uz
Feedback
مركز سيد الشهداء عليه السلام

مركز سيد الشهداء عليه السلام

Kanalga Telegram’da o‘tish

مركز سيد الشهداء عليه السلام للبحوث الاسلامية هو مركز تخصصي يعنى بتحقيق روايات اهل البيت عليهم السلام ونشرها ونشر مذهب اهل البيت عليهم السلام واحياء امرهم ومناسباتهم

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali مركز سيد الشهداء عليه السلام analitikasi

مركز سيد الشهداء عليه السلام (@markaz_sayed_shohadaa) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 11 833 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 7 450-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 6 348-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 11 833 obunachiga ega bo‘ldi.

20 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -74 ga, so‘nggi 24 soatda esa 6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.85% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.52% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 692 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 417 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 18 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent تَحقِيق, سَلَام, مَركَز, لَيلَة, مَرَّة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
مركز سيد الشهداء عليه السلام للبحوث الاسلامية هو مركز تخصصي يعنى بتحقيق روايات اهل البيت عليهم السلام ونشرها ونشر مذهب اهل البيت عليهم السلام واحياء امرهم ومناسباتهم

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 21 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

11 833
Obunachilar
+624 soatlar
-217 kun
-7430 kun
Postlar arxiv
من زارها عارفا بحقها فله الجنة.. #فاطمة_المعصومة #قم_المقدسة
من زارها عارفا بحقها فله الجنة.. #فاطمة_المعصومة #قم_المقدسة

عن علي بن محمد بن الحسن قال: وافت جماعة من الاهواز من أصحابنا وأنا معهم وخرج السلطان إلى صاحب البصرة يريد النظر إلى أبي محمد
عن علي بن محمد بن الحسن قال: وافت جماعة من الاهواز من أصحابنا وأنا معهم وخرج السلطان إلى صاحب البصرة يريد النظر إلى أبي محمد (عليه السلام) فنظرنا إليه ماضياً معه، وقعدنا بين الحائطين بسر من رأى ننتظر رجوعه, قال: فرجع، فلما حاذانا، وقف فمد يده إلى قلنسوته فأخذها من رأسه، وأمسكها بيده، ثم أخذ بيده الاخرى، ووضعها على رأسه، وضحك في وجه رجل منا, فقال الرجل: أشهد أنك حجة الله وخيرته! فقلنا: يا هذا ما شأنك؟ قال: كنت شاكاً فيه, فقلت في نفسي: إن رجع وأخذ القلنسوة من رأسه، قلت بإمامته. =--- الخرائج ج 1 ص 444, عيون المعجزات ص 136, كشف الغمة ج 2 ص 420, إثبات الهداة ج 5 ص 32, مدينة المعاجز ج 7 ص 600, بحار الأنوار ج 50 ص 294 تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية

A short biography of Imam Al-Hassan Al-Askari (Pbuh): He is Al-Hassan son of Ali son of Mohammad son of Ali son of Moussa son of Jaa'far son of Mohammad son of Ali son of Al-Hussein son of Ali son of Abi Talib (Pbut). His surnames: "Al-Askari, Al-Zaki (The Pure), Al-Taqi (The Pious), Al-Hadi (The Guide), Al-Mardi (The Pleased), Al-Khalis (The Sincere), Al-Samit (The Silent), Al-Siraj (The Lantern), Al-Rafeeq (The Compassionate), Al-Muhtadi (The Guided) ... His mother is the glorious lady Sawsan Al-Maghribiya. He was born in Al-Madina Al-Munawwara on the tenth of Rabi' the second, year 232 Hijri He martyred on the eighth of Rabi' the first year 260 Hijiri, He was buried in Samurra. He (Pbuh) said about his grave: "My grave in SurramanRa'a is safety for the people of both sides." His wife Glorious Lady Narjis daughter of the King of Rome. He begot only Imam Mahdi (Pbuh) the Lord of Time and Era. The Abbasid rulers during his life: Al-Mo'taz, Al-Mohtadi and then Al-Mo'tamid. The duration of his Imamate was five years, eight months and five days. His traits: Mohammad Al-Shakiri said: "My Master (meaning Imam Askari (Pbuh) is the greatest Hashemite I've ever seen. He didn't drink this wine. He used to sit in his Mihrab and prostrate. I would sleep and then wake up while he is still in prostration. He used to eat a little. When they used to bring him figs, grapes, peaches and others, he would eat one piece or two. Then he would say: "Take these to your boys." I would say: "All of them?" He would say: "Yes, take it. I've never tasted anything better than these." "His martyrdom: Muhammad ibn al-Hasan ibn Ubaid reported that he said: Abu Muhammad al-Hasan son of Ali (peace be upon them) passed away on a Friday at the time of the morning prayer. On that night, he had written numerous letters by his own hand to Medina. This occurred in the month of Rabi' al-Awwal, in the year 260 AH. Only Saqil the servant girl and Aqeed the servant were present with him at that time, along with those whom Allah, the Almighty, only knows. Aqeed said, 'He asked for water that had been heated in the Masaṭḳa (a vessel). So, we brought it to him. He said, 'Start by preparing me for prayer.' We brought it to him and spread out the handkerchief in his room. He took water from Saqil and washed his face and arms, one after the other. He wiped his head and feet, then performed the morning prayer on his bed. He took the cup to drink, but the cup turned in his hand, and his hand trembled. Saqil took the cup from his hand, and he passed away at that moment. He was buried in his home in Samurra, next to his father (peace be upon him). He had completed twenty-nine years of his life.'"

زيارة الحسن عليه السلام يوم الاثنين السلام عليك يا بن رسول رب العالمين، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين، السلام عليك يا بن فا
زيارة الحسن عليه السلام يوم الاثنين السلام عليك يا بن رسول رب العالمين، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين، السلام عليك يا بن فاطمة الزهراء، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا أمين الله، السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا نور الله، السلام عليك يا صراط الله، السلام عليك يا بيان حكم الله، السلام عليك يا ناصر دين الله، السلام عليك أيها السيد الزكي، السلام عليك أيها البر الوفي، السلام عليك أيها القائم الأمين، السلام عليك أيها العالم بالتأويل، السلام عليك أيها الهادي المهدي، السلام عليك أيها الطاهر الزكي، السلام عليك أيها التقي النقي، السلام عليك أيها الحق الحقيق، السلام عليك أيها الشهيد الصديق، السلام عليك يا أبا محمد الحسن بن علي ورحمة الله وبركاته. أعمال يوم الإثنين وليلة الثلاثاء: https://bit.ly/3RprXlo

فدك حق للسيدة الزهراء (عليها السلام) عن الرضا (ع) في حديث له مع المأمون: والآية الخامسة: قول الله عز وجل: {وآت ذا القربى حقه}
فدك حق للسيدة الزهراء (عليها السلام) عن الرضا (ع) في حديث له مع المأمون: والآية الخامسة: قول الله عز وجل: {وآت ذا القربى حقه} خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها واصطفاهم على الأمة، فلما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ادعو إلي فاطمة، فدعيت له فقال: يا فاطمة, قالت (ع): لبيك يا رسول الله، فقال (ص): هذه فدك هي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب, وهي لي خاصة دون المسلمين، وقد جعلتها لك لما أمرني الله به فخذيها لك ولولدك. ----------------- عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 231, الأمالي للصدوق ص 619, بشارة المصطفى ص 353, تفسير الصافي ج 3 ص 186, البرهان ج 3 ص 521, غاية المرام ج 2 ص 328, بحار الأنوار ج 29 ص 105, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 153, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 388, العوالم ج 11 ص 619 تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

ولد الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام يوم الجمعة في الثامن من شهر ربيع الثاني في عام 232. عاش مع أبيه ثلاث وعشرون سنة. كنيته: أبو محمد. ألقابه: العسكري, الصامت, الهادي, الرفيق, الزكي, السراج, المضي‏ء, الشافي, المرضي. وكان هو وأبوه وجده عليهم السلام يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا. أمه: أم ولد يقال لها سليل, وقيل حديث. ولده: صاحب الزمان الإمام المهدي عليه السلام. كان في سني إمامته بقية أيام المعتز أشهرا, ثم ملك المهتدي, واستشهد (عليه السلام) بعد مضي خمسة أشهر من ملك المعتمد. وفي صفاته قال محمد الشاكري: كان استاذي (يقصد الإمام العسكري ع) اصلح من رأيت من العلويين والهاشميين ما كان يشرب هذا النبيذ وكان يجلس في المحراب ويسجد، فأنام وأنتبه وهو ساجد، وكان قليل الأكل كان يحضره التين والعنب والخوخ وما يشاكله فيأكل منه الواحد والثنتين ويقول: شل هذا إلى صبيانكم فأقول هذا كله؟ فيقول: خذه ما رأيت قط اشهى منه‏. (دلائل الإمامة ص 431) وفي الكافي ج 1 ص 506, عن محمد بن إبراهيم المعروف بابن الكردي, عن محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال: ضاق بنا الأمر، فقال لي أبي امض بنا حتى نصير إلى هذا الرجل يعني أبا محمد (ع) فإنه قد وصف عنه سماحة فقلت: تعرفه؟ فقال: ما أعرفه ولا رأيته قط، فقصدناه، فقال لي أبي وهو في طريقه: ما أحوجنا إلى أن يأمر لنا بخمسمائة درهم: مائتا درهم للكسوة، ومائتا درهم للدين، وفي نسخة للدقيق، ومائة للنفقة، فقلت في نفسي: ليته أمر لي بثلاثمائة درهم: مائة أشتري بها حمارا ومائة للنفقة ومائة للكسوة وأخرج الى الجبل‏. قال: فلما وافينا الباب خرج علينا غلامه فقال: يدخل علي بن إبراهيم ومحمد ابنه، فلما دخلنا عليه وسلمنا قال لأبي: يا علي ما خلفك عنا إلى هذا الوقت؟ فقال: يا سيدي استحييت أن ألقاك على هذا الحال، فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرة فقال: هذه خمسمائة درهم: مائتان للكسوة ومائتان للدين‏ ومائة للنفقة، وأعطاني صرة فقال: هذه ثلاثمائة درهم اجعل‏ مائة في ثمن حمار، مائة للكسوة، ومائة للنفقة ولا تخرج إلى الجبل وصر إلى سوراء، فصار إلى سوراء وتزوج بامرأة فدخله اليوم ألف دينار ومع هذا يقول بالوقف، فقال محمد بن إبراهيم: فقلت له: ويحك أ تريد أمرا أبين من هذا قال: فقال: هذا أمر قد جرينا عليه‏. وقد كثر فعل المعجزات حتى روي عن أبي هاشم قال: ما دخلت على أبي الحسن وأبي محمد (ع) يوما قط إلا رأيت منهما دلالة وبرهانا. (إعلام الورى ص 375) وقد كثر الشك فيه (عليه السلام), حتى ورد في كتاب كمال الدين ج 1 ص 222, عن أحمد بن إسحاق قال: خرج عن أبي محمد (ع) إلى بعض رجاله في عرض كلام له: ما مني أحد من آبائي (عليهم السلام) بما منيت به من شك هذه العصابة في، فإن كان هذا الأمر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت ثم ينقطع فللشك موضع، وإن كان متصلا ما اتصلت أمور الله عز وجل فما معنى هذا الشك؟ قد سجن (عليه السلام) أكثر من مرة في زمان الحكام العباسية عليهم لعنة الله تعالى. الإرشاد ج 2 ص 330, عن محمد بن إسماعيل العلوي قال: حبس أبو محمد (عليه السلام) عند علي بن أوتاش‏ وكان شديد العداوة لآل محمد (عليهم السلام)‏, غليظا على آل أبي طالب, وقيل له: افعل به وافعل, قال: فما أقام إلا يوما حتى وضع خديه له, وكان لا يرفع بصره إليه إجلالا له وإعظاما, وخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم قولا فيه. وقد روي في الكافي ج 1 ص 513, سُلم أبو محمد (ع) الى نحرير الخادم‏، فكان يضيق عليه ويؤذيه، قال: فقالت له امرأته: ويلك اتق الله لا تدري من في منزلك؟ وعرفته صلاحه وقالت: إني أخاف عليك منه، فقال: لأرمينه بين السباع، ثم فعل ذلك به فرئي (ع) قائما يصلي وهي حوله. استشهد (عليه السلام) في عمر ثمان وعشرين سنة في سر من رأى المعروفة بسامراء في الثامن من شهر ربيع الأول مسموما في زمن المعتمد العباسي عليه لعنة الله, وبدأ مرضه من أثر السم في الأول من شهر ربيع الأول. دفن مع أبيه ‘ في بيته.

عن إسماعيل‏ بن محمد قال: قعدت لأبي محمد (عليه السلام) على ظهر الطريق، فلما مر بي شكوت إليه الحاجة وحلفت له أنه ليس عندي درهم
عن إسماعيل‏ بن محمد قال: قعدت لأبي محمد (عليه السلام) على ظهر الطريق، فلما مر بي شكوت إليه الحاجة وحلفت له أنه ليس عندي درهم فما فوقها ولا عشاء ولا غداء، قال: فقال تحلف بالله كاذبا وقد دفنت مائتي دينار، وليس قولي هذا دفعا لك عن العطية، أعطه يا غلام ما معك، فأعطاني غلامه مائة دينار. ثم أقبل علي فقال لي: إنك تحرمها أحوج ما تكون إليها، يعني الدنانير التي دفنت, وصدق (عليه السلام) وكان كما قال، دفنت مائتي دينار، وقلت: تكون ظهرا وكهفا لنا, فاضطررت ضرورة شديدة الى شي‏ء أنفقه وانغلقت علي أبواب الرزق، فنبشت عنها فاذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها وهرب فما قدرت‏ منها على شي‏ء. --------------- الكافي ج 1 ص 509, الإرشاد ج 2 ص 332, إعلام الورى ص 370, الثاقب في المناقب ص 578, الخرائج ج 1 ص 427, كشف الغمة ج 2 ص 413, الوافي ج 3 ص 854, إثبات الهداة ج 5 ص 14, حلية الأبرار ج 6 ص 101, مدينة المعاجز ج 7 ص 551, بحار الأنوار ج 50 ص 280, رياض الأبرار ج 2 ص 501 تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية

الامام العسكري (عليه السلام) في حديث اللوح عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الله عز وجل: وختمت بالسعادة لابنه علي (الهادي
الامام العسكري (عليه السلام) في حديث اللوح عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الله عز وجل: وختمت بالسعادة لابنه علي (الهادي) وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي أخرج منه الداعي إلى سبيلي, والخازن لعلمي الحسن ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين. Imam Hassan Al-Askari (Pbuh) in the Board Narration ------------ الكافي ج 1 ص 528, الإمامة والتبصرة ص 99, الغيبة لنعماني ص 66, عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 44, كمال الدين ج 1 ص 310, الإختصاص ص 212, الغيبة للطوسي ص 146, إعلام الورى ص 393, جامع الأخبار ص 19, مناقب آشوب ص ج 1 ص 297, الإحتجاج ج 1 ص 68, الصراط المستقيم ج 2 ص 138, الوافي ج 2 ص 298, الجواهر السنية ص 404, إثبات الهداة ج 2 ص 26, الإنصاف في النص ص 53,غايةالمرامج1 ص219, بحار الأنوار ج 36 ص 197, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 84, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 208, العوالم ج 11 ص 850 تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث طويل: يا علي، إني قد أوصيت فاطمة ابنتي بأشياء وأمرتها أن تلقيها إليك، فأنفذها، فهي
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث طويل: يا علي، إني قد أوصيت فاطمة ابنتي بأشياء وأمرتها أن تلقيها إليك، فأنفذها، فهي الصادقة الصدوقة، ثم ضمها إليه وقبل رأسها، وقال: فداك أبوك يا فاطمة. The Messenger of Allah (Pbuhp) said in a long narration: "O Ali, I have advised my daughter Fatimah about certain matters and instructed her to convey them to you, so act upon them. She is the truthful, the trustworthy. Then he drew her close, kissed her on the head, and said, 'May your father be sacrificed for you, O Fatimah.'".” ------------ طرف من الأنباء والمناقب ص 18, بحار الأنوار ج 22 ص 491, العوالم ج 11 ص 91 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية

عن عبد الله بن الحسن, عن أبيه, عن جده (عليه السلام): أن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما احتضرت نظرت نظرا حادا ثم
عن عبد الله بن الحسن, عن أبيه, عن جده (عليه السلام): أن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما احتضرت نظرت نظرا حادا ثم قالت: السلام على جبرئيل, السلام على رسول الله, اللهم مع رسولك, اللهم في رضوانك وجوارك ودارك دار السلام, ثم قالت: أترون ما أرى؟ فقيل لها: ما ترى؟ قالت: هذه مواكب أهل السماوات, وهذا جبرئيل, وهذا رسول الله ويقول: يا بنية اقدمي فما أمامك خير لك. --------------- بحار الأنوار ج 43 ص 200, بيت الأحزان ص 178, العوالم ج 11 ص 892 عن مصباح الأنوار تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية

نرفع أسمى آيات العزاء للمليك الأكبر, حضرة صاحب الزمان بقية الله الأعظم أرواحنا فداه, بذكرى شهادة الصدّيقة الكبرى حجة الله على
نرفع أسمى آيات العزاء للمليك الأكبر, حضرة صاحب الزمان بقية الله الأعظم أرواحنا فداه, بذكرى شهادة الصدّيقة الكبرى حجة الله على الأئمة, سيدة الأولين والآخرين, السيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وآلها, والى مراجعنا العظام وجميع المحبين بهذا المصاب الأعظم لآل بيت رسول الله صلوات الله عليه وآله في الثامن من ربيع الثاني على رواية الأربعين يوما. We offer our deepest condolences in the presence of His Eminence, the Master of the Age and Era, the Awaited Savior, on the occasion of the martyrdom of the Greatest Lady, Fatimah al-Zahra, the leader of all women in the worlds, and the Proof of Allah upon the Imams. We share in the grief with our esteemed religious authorities and all the lovers of the Prophet's progeny (peace be upon them) on this momentous occasion, which took place on the 8th of Rabi' al-Thani, according to the Forty-Day Narration.

عن السيدة الزهراء (عليها السلام): فجمعوا الحطب الجزل على بابنا وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب وناشدتهم بال
عن السيدة الزهراء (عليها السلام): فجمعوا الحطب الجزل على بابنا وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب وناشدتهم بالله وبأبي أن يكفوا عنا وينصرونا، فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر، فضرب به عضدي فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج وركل الباب برجله، فرده علي وأنا حامل فسقطت لوجهي، والنار تسعر وتسفع وجهي، فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني، وجائني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم. --------------- بحار الأنوار ج 30 ص 347, بيت الأحزان ص 121, طرف من الأنباء والمناقب ص 394, العوالم ج 11 ص 574 تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية

الهجوم على دار السيدة الزهراء (عليها السلام) بمصادر العامة: عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطاب منزل علي (عليه السلام) وفي
الهجوم على دار السيدة الزهراء (عليها السلام) بمصادر العامة: عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطاب منزل علي (عليه السلام) وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال: والله لأحرقنَ عليكم أو لتخرجن إلى البيعة، فخرج عليه. (1) عن إبراهيم بن سيار قال: إن عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها! (2) Ziyad bin Kulayb reported: Umar ibn al-Khattab came to the house of Ali (pbuh), and with him were Talha, Az-Zubair, and some of the Muhajireen (emigrants to Medina). Umar said, 'By Allah, I will set your house on fire unless you come out to give the oath of allegiance (Bay'ah).' So Ali came out." Ibrahim bin Sayyar reported: Indeed, Umar struck the belly of Fatimah (pbuh) on the day of the allegiance (Bay'ah) to the point where she had a miscarriage. ----------- (1) تاريخ الطبري ج 2 ص 233, فلك النجاة ص 122 (2) الوافي بالوفيات ج 6 ص 15 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية

علة عدم قيام أمير المؤمنين (عليه السلام) عند الهجوم على الدار: فوثب علي (عليه السلام) – وقت الهجوم على لدار - فأخذ بتلابيبه – عمر - ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله, فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه به، فقال: والذي كرم محمدا بالنبوة يا بن صهاك، لولا كتاب من الله سبق وعهد عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله لعلمت أنك لا تدخل بيتي. (1) عن جابر بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن عباس, عن رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيته لأمير المؤمنين: يا أخي إن قريشا ستظاهر عليك وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك, فإن وجدت أعوانا فجاهدهم وإن لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك, فإن الشهادة من ورائك لعن الله قاتلك. (2) The reason behind Ameer Elmo'mineen (Pbuh) not fighting back during the assault against the house. "And Ali (peace be upon him) leaped - at the time of the attack on the house - and grabbed his cloak – Omar - then he threw him down and his nose and neck were bleeding while they were about to kill him. He remembered the saying of the Messenger of Allah (pbuhp) and what he advised him, then he said: By the One who honored Muhammad with Prophethood, O son of Suhak, had it not been for a covenant from Allah that preceded and was entrusted to the Messenger of Allah (peace be upon him), you would have realized that you can never enter my house.” From Jaber ibn Abdullah Al-Ansari and Abdullah ibn Abbas, from the Messenger of Allah (pbuhp) in his advice to the Commander of the Faithful (Ali): "O my brother, indeed, the Quraysh will stand against you, and they will all agree to oppress and subdue you. So if you find supporters, then fight them, and if you do not find supporters, then withhold your hand and protect your blood. For martyrdom awaits you, may Allah curse your killer." ------- (1) كتاب سليم بن قيس ص 585, بحار الأنوار ج 28 ص 269, بين الأحزان ص 110, رياض الأبرار ج 1 ص 66, العوالم ج 11 ص 590 (2) كتاب سليم ج 2 ص 907, الغيبة للطوسي ص 193, طلرف من الأنباء ص 503, إثبات الهداة ج 1 ص 316, مرآة العقول ج 26 شرح ص 331, بحار الأنوار ج 29 ص 437, مستدرك الوسائل ج 11 ص 74 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية

عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: لما اسري بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء قيل له: إن الله تبا
عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: لما اسري بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء قيل له: إن الله تبارك وتعالى يختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك، قال: أُسلم لأمرك يا رب ولا قوة لي على الصبر الا بك - وساق الحديث إلى أن يقول - وأما الثالثة فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل، أما أخوك علي فيلقى من أمتك الشتم والتعنيف والتوبيخ والحرمان والجحد والظلم وآخر ذلك القتل، فقال: يا رب قبلت ورضيت ومنك التوفيق والصبر! --------------- كامل الزيارات ص 332, تأويل الآيات ص 837, الجواهر السنية ص 568, البرهان ج 4 ص 860, بحار الأنوار ج 28 ص 64, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 534, العوالم ج 11 ص 1183 تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية

عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي, ومن أبغضها فهو في النار. يا سلم
عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي, ومن أبغضها فهو في النار. يا سلمان حب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها ينفع في مائة من المواطن, أيسرها: الموت والقبر والميزان والمحشر والصراط والعرض والحساب, فمن رضيت ابنتي عنه رضيت عنه, ومن رضيت عنه رضي الله عنه, ومن غضبت عليه فاطمة صلوات الله وسلامه عليها غضبت عليه, ومن غضبت عليه غضب الله عليه, يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين علياً عليه السلام, وويل لمن يظلم شيعتها وذريتها. ------------- مئة منقبة ص 126، إرشاد القلوب ج 2 ص 294, بحار الأنوار ج 27 ص 116, العوالم ج 11 ص 171, غاية المرام ج1 ص71 تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية