ذائقةٌ أدبية
Kanalga Telegram’da o‘tish
لأمويّةِ الهوى، يَمانيةِ الضادِ، ابنةِ الحكمةِ، وسليلةِ الشعرِ.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
247
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
+1530 kun
Postlar arxiv
247
Repost from السَّائِحون
التائب إلى الله بمكان، ليس أحد من الناس بمكانه
- من بطون الكتب.
وَذُكِرَ هذا الكلام في معرض الكرامة الكبيرة لمن تاب، وعِظم مقامه عند الله تعالى، وأن له ما ليس لغيره.
247
Repost from Dreamer ☀️
• عسى أن يجمع اللّه الشّتيتين قبل رمضان المُقبل 💕.
فَيقرّ عين فتاةٍ ذات حياءٍ تنتظر سلام المُبجّل صاحب الخُلق والعفة عليها.
ويقرّ عين رجلٍ تكالبت عليه الفِتَن، فتغاضى وابتعد لأجل المَصون الكريمة المُختارة.
- إسلام منصور.
247
Repost from رُؤىٰ عُليّانᰔ
قريبة بما يكفي لألاحظ ألمك،
بعيدة بما يكفي لأعجز عن فعل شيء حياله..
. رُؤى عُليّان
247
Repost from الفِتنة الرَّقمِيَّة
فلتراعِ الفتاة المسلمة أن حسابها مختلط ولا تنشُر مايعيب حياءها.. وليراعِ الأخ المسلم أن حسابه مختلط ولا ينشر ما يستحي أن يتكلم به أمام أخته.
247
Repost from آلاء الـغَـفـيـر
أخبركم بشيء:
من عدة أيام..
قرأت جملة معينة -أحزنتني جدًّا-
ولم أكن لأعرف كيف أخرج من الحال الذي سكبته بداخلي..
البارحة قبل أن أنام
قلت لأروّح عن نفسي ما أغمّني
فهممتُ لقراءة بعضِ الصّفحات من كتاب:
"الدّاء والدواء"
= الجملة نفسها وبعينها وجدتها
بواحدة من الصّفحات وبخطٍ عريض
-أنا هنا بين أن أضحك وبين أن أبكي-..
جلستُ أمعن في السّياق الذي أتت به
فتجلّى لي فهمٌ آخر غير الذي كان بعقلي
الخلاصة:
ليست كلُّ أحزاننا حقيقة
أغلبها وهمٌ نحن وضعناه ونحن صدّقناه.
آلاء الغَفير⭐
247
Repost from " فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ"
ليالي الدراسة فيها من الأجور والثواب ما يفوق تخيلك..
إحساسك بالخوف والقلق ومعافرتك عشان تثبت للمعلومة ومذاكرتك لساعات متواصلة وتوهانك وانت مش عارف هتعمل إيه ولا إيه
كل دا في موازين حسناتك
قال ﷺ: "ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همّ ولا حزن ولا أذًى ولا غمٍ حتى الشوكة يُشاكُها إلا كفّر الله بها من خطاياه"!
احتسب كل دا في سبيل الله ونفع المسلمين وتوكل على الله وربنا الرحمن سبحانه سيفتح عليك ولن يخذلك وسيبدل خوفك أمنًا
خواطر ففهمناها سليمان
247
Repost from مُصطَفى بِيطار
وردةٌ -نصفُ- شاميّة
يكفي مرورُكِ
هذا الحادِثُ النّادِرْ
كي تنتشي لُغَةٌ في بَيدَرِ الخاطِرْ
يكفي التفاتُ خيالٍ منكِ
يجعـلُني مُسبِّحًا في معاني طيفِكِ الزائرْ
أستغفرُ الله
ماذا تفعلين لكي ..؟
وأنت تمتلكينَ النصَّ والشاعِرْ
طوعَ يديكِ
لقد شكّلتِ طينتَه عفوَ الجفونِ
على تفعيلةِ "الساحِرْ"
وعندما اعترفَتْ عيناهُ عن دمِه
أعملْتِ في قلبِه سكّينَك الشاطِرْ
لأنّ وجهَكِ أعلى من مُخيّلتي
آمنتُ بالغيبِ من خلفِ الدجى الساتِرْ
وقلتُ: عبدُكِ؛
إنّي من سلالةِ مَن لا يؤمنونِ سوى بالغائب الغائرْ
في جانبِ الطّورِ موسى لم يزلْ صَعَقًا
ولم يرَ اللهَ.. لكن قلبُه ناظَِرْ
لا تُعتقيه
فإنّ اللهَ قلّدَه طوقَ الجنونِ
فصرتِ الناهيَ الآمِرْ
فلو تشائين صيّرتُ الكتابةَ فيكِ
فرضَ عينٍ على نبضي.. فما كابَرْ
• مُصطَفى بِيطار. 🌘
247
Repost from سمر إسماعيل
-
إقصاء الرجال عن الأدوار المنوطة بهم وفراغهم من القضايا الكبرى يجعلهم يوجهون طاقاتهم نحو أمور لا ناقة لهم فيها ولا جمل؛
كحجاب المرأة، وخروج المرأة، وعمل المرأة، ونفس المرأة،.. وهكذا.
والإشكالية ليست في النصح نفسه وإن كان له أهله،
لكن الإشكالية الكبرى أنهم يعتبرون أنفسهم حراسًا لشريعة الله، يراقبون انضباط النساء دون مراجعة أنفسهم بدايةً!
والأمر كله إزاحة لمشاعر مكبوتة لا تفرّغ إلا في خصم مقدور عليه، و"معارك آمنة"..
ولو كان للإنسان قضية خاصة ومشروع فكري لبناء ذاته وتهذيبها، لانكفأ على نفسه لأجله؛
لكنه الفراغ، وضعف العزم، والدعة، والدوبامين الرخيص..
