ذائقةٌ أدبية
前往频道在 Telegram
لأمويّةِ الهوى، يَمانيةِ الضادِ، ابنةِ الحكمةِ، وسليلةِ الشعرِ.
显示更多未指定国家未指定类别
237
订阅者
-124 小时
+17 天
+130 天
帖子存档
237
وأمّا كراهةُ المرأةِ أن يُعَدِّدَ عليها زوجُها، فذاك ليس كُرهًا للشَّريعة، ولكنَّه كُرهٌ لأن تُشارِكَها هي من نصيبِها في زوجِها، وهذا من أبواب الغَيرةِ والشُّحِّ، لا من أبواب كُرهِ التَّشريع؛ ولذا لا تجدُ المرأةُ المسلمةُ حرجًا من تعدُّدِ غيرِ زوجِها، وتكرَهُه من زوجِها لِحظِّ نفسِها.
- الطريفي.
237
قد يَخيبُ أملُه خلالَ أَيَّامِ الأسبوع، ويَزحف إليه الوَهَن، وتَجتمع عليه الهُموم، فيَجلس بعد العصر يوم الجمعة مُخبِتًا مُنيبًا، يَطلب من الله العَون والمَدَد، والهُدى والسَّداد، واليَقين والعافية، ويَسألُه من خير الدنيا والآخرة؛ فيَطمئنُّ قلبُه، وتَهدَأُ نفسُه، ويَستعيدُ قوَّتَه، ويُكمِلُ المسير.
- أحمد عبد المنعم.
237
وَإِن تَكُ فَوزٌ باعَدَتنا وَأَعرَضَت
وَأَصبَحَ باقي حَبلِها يَتَقَضَّبُ
وَحالَت عَنِ العَهدِ الَّذي كانَ بَينَنا
وَصارَت إِلى غَيرِ الَّذي كُنتُ أَحسَبُ
وَهانَ عَلَيها ما أُلاقي فَرُبَّما
يَكونُ التَلاقي وَالقُلوبُ تَتَقَلَّبُ
وَلَكِنَّني وَالخَالِقِ البارِئِ الَّذي
يُزارُ لَهُ البَيتُ العَتيقُ المُحَجَّبُ
لَأَستَمسِكَنَّ بِالوُدِّ ما ذَرَّ شارِقٌ
وَما ناحَ قُمريٌّ وَما لاحَ كَوكَبُ
وَأَبكي عَلى فَوزٍ بِعَينٍ سَخينَةٍ
وَإِن زَهِدَت فينا نَقولُ سَتَرغَبُ
وَلَو أَنَّ لي مِن مَطلَعِ الشَّمسِ بُكرَةً
إِلى حَيثُ تَهوي بِالعَشِيِّ فَتَغرُبُ
أُحيطُ بِهِ مُلكًا لِما كانَ عِدلَها
لَعَمرُكِ إِنِّي بِالفَتاةِ لَمُعجَبُ
- العباس بن الأحنف.
237
أَبكي لِمَرِّ الأَيّامِ لا جَزَعًا
مِن أَجَلي لَستُ سابِقًا أَجَلي
لَكِن حِذارًا مِن أَن يُغَيِّرَكِ الدَّهرُ
فَإِنِّي مِنهُ عَلى وَجَلِ
- العباس بن الأحنف.
237
لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ
قَد غَيَّرَ الدَّهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا
فَلَن تَزالَ عَلَيهِ العَينُ باكِيَةً
وَلَن يَعودَ إِلى ما كانَ ما كانا
- العباس بن الأحنف.
237
أَلا جَعَلَ اللهُ الفِدا كُلَّ حُرَّةٍ
لِفَوزِ المُنى إِنِّي بِها لَمُعَذَّبُ
فَما دونَها في النَّاسِ لِلقَلبِ مَطلَبٌ
وَلا خَلفَها في النَّاسِ لِلقَلبِ مَذهَبُ
- العباس بن الأحنف.
237
وَإِنِّي لَأَقلى بَذلَ غَيرِكِ فَاعلَمي
وَبُخلُكِ في صَدري أَلَذُّ وَأَطيَبُ
- العباس بن الأحنف.
237
كانت أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ رضي الله عنهما يُصيبُها الصُّداع، فتضعُ يدَها على رأسِها وتقول: «بِذَنبي، وما يَغفِرُهُ اللهُ أكثرُ»، وصداعُ الرأسِ من علاماتِ أهلِ الإيمانِ وأهلِ الجنَّة.
- ابن رجب.
237
«لأنَّ حُزنَ النِّساء عميق، وجرحَهنَّ غائر؛ فالرَّجلُ الذي أسعدَ امرأةً، فعلَ شيئًا عظيمًا، كأنَّما قتلَ كلَّ الحزنِ في هذا العالم.»
237
«من عظيم لُطفِ الله أنَّه يراكَ مُبتسمًا فيكتبها لكَ أجرًا، ويراكَ موجوعًا فيغفر لكَ ذنبًا، وما بين الأجرِ والذنب؛ أنتَ مُحاطٌ بعينِ اللَّطيفِ دومًا.»
237
عزيزي المربِّي، وأخي الداعية المصلح: انشغالك الشَّديد وانهمامك في تطوير نفسك، والعطاء الدَّائم المستمرَّ منك، نعمةٌ عظيمة من الله عليك تستحقُّ الشُّكر، بل السُّجود لله ربِّ العالمين شُكرًا عليها، وتستحقُّ دوام سؤال الله العافية، وألّا يَسلُبك هذه النِّعمة.
وإن كثرت الضُّغوط عليك، وكثر السُّؤال ممَّن حولك، وأثَّر ذلك على حياتك الشَّخصيِّة؛ فلا تَضجَر ولا تَمَل، فخدمتك لدين الله شَرَفٌ لك ولأهل بيتك، وهي طاعة من أعظم الطاعات التي تتقرَّب بها لربَّك؛ فاحمد الله على النِّعمة واسأله ألَّا يَحرِمك، فكم ممَّن كانوا في هذا الطَّريق ولم يَرعَوا النِّعمة التي كانوا فيها، فقطع الله عنهم مَدَدَه، فارتدُّوا على أعقابهم.
- محمد شميس.
