ذائقةٌ أدبية
Ir al canal en Telegram
لأمويّةِ الهوى، يَمانيةِ الضادِ، ابنةِ الحكمةِ، وسليلةِ الشعرِ.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
250
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+1830 días
Archivo de publicaciones
250
Repost from آلاء الـغَـفـيـر
أخبركم بشيء:
من عدة أيام..
قرأت جملة معينة -أحزنتني جدًّا-
ولم أكن لأعرف كيف أخرج من الحال الذي سكبته بداخلي..
البارحة قبل أن أنام
قلت لأروّح عن نفسي ما أغمّني
فهممتُ لقراءة بعضِ الصّفحات من كتاب:
"الدّاء والدواء"
= الجملة نفسها وبعينها وجدتها
بواحدة من الصّفحات وبخطٍ عريض
-أنا هنا بين أن أضحك وبين أن أبكي-..
جلستُ أمعن في السّياق الذي أتت به
فتجلّى لي فهمٌ آخر غير الذي كان بعقلي
الخلاصة:
ليست كلُّ أحزاننا حقيقة
أغلبها وهمٌ نحن وضعناه ونحن صدّقناه.
آلاء الغَفير⭐
250
Repost from " فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ"
ليالي الدراسة فيها من الأجور والثواب ما يفوق تخيلك..
إحساسك بالخوف والقلق ومعافرتك عشان تثبت للمعلومة ومذاكرتك لساعات متواصلة وتوهانك وانت مش عارف هتعمل إيه ولا إيه
كل دا في موازين حسناتك
قال ﷺ: "ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همّ ولا حزن ولا أذًى ولا غمٍ حتى الشوكة يُشاكُها إلا كفّر الله بها من خطاياه"!
احتسب كل دا في سبيل الله ونفع المسلمين وتوكل على الله وربنا الرحمن سبحانه سيفتح عليك ولن يخذلك وسيبدل خوفك أمنًا
خواطر ففهمناها سليمان
250
Repost from مُصطَفى بِيطار
وردةٌ -نصفُ- شاميّة
يكفي مرورُكِ
هذا الحادِثُ النّادِرْ
كي تنتشي لُغَةٌ في بَيدَرِ الخاطِرْ
يكفي التفاتُ خيالٍ منكِ
يجعـلُني مُسبِّحًا في معاني طيفِكِ الزائرْ
أستغفرُ الله
ماذا تفعلين لكي ..؟
وأنت تمتلكينَ النصَّ والشاعِرْ
طوعَ يديكِ
لقد شكّلتِ طينتَه عفوَ الجفونِ
على تفعيلةِ "الساحِرْ"
وعندما اعترفَتْ عيناهُ عن دمِه
أعملْتِ في قلبِه سكّينَك الشاطِرْ
لأنّ وجهَكِ أعلى من مُخيّلتي
آمنتُ بالغيبِ من خلفِ الدجى الساتِرْ
وقلتُ: عبدُكِ؛
إنّي من سلالةِ مَن لا يؤمنونِ سوى بالغائب الغائرْ
في جانبِ الطّورِ موسى لم يزلْ صَعَقًا
ولم يرَ اللهَ.. لكن قلبُه ناظَِرْ
لا تُعتقيه
فإنّ اللهَ قلّدَه طوقَ الجنونِ
فصرتِ الناهيَ الآمِرْ
فلو تشائين صيّرتُ الكتابةَ فيكِ
فرضَ عينٍ على نبضي.. فما كابَرْ
• مُصطَفى بِيطار. 🌘
250
Repost from سمر إسماعيل
-
إقصاء الرجال عن الأدوار المنوطة بهم وفراغهم من القضايا الكبرى يجعلهم يوجهون طاقاتهم نحو أمور لا ناقة لهم فيها ولا جمل؛
كحجاب المرأة، وخروج المرأة، وعمل المرأة، ونفس المرأة،.. وهكذا.
والإشكالية ليست في النصح نفسه وإن كان له أهله،
لكن الإشكالية الكبرى أنهم يعتبرون أنفسهم حراسًا لشريعة الله، يراقبون انضباط النساء دون مراجعة أنفسهم بدايةً!
والأمر كله إزاحة لمشاعر مكبوتة لا تفرّغ إلا في خصم مقدور عليه، و"معارك آمنة"..
ولو كان للإنسان قضية خاصة ومشروع فكري لبناء ذاته وتهذيبها، لانكفأ على نفسه لأجله؛
لكنه الفراغ، وضعف العزم، والدعة، والدوبامين الرخيص..
