uz
Feedback
قناة أبو عُمير

قناة أبو عُمير

Kanalga Telegram’da o‘tish

يتعافى المرء بالقرآن

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
420
Obunachilar
+324 soatlar
+177 kunlar
+1730 kunlar
Postlar arxiv
من اجمل المقاطع التي ستشاهدها قصة الشيخ راشد الحليبة والقرآن

قصة القارئ ماجد الحازمي مع القرآن

والله لن يستطيع العبد أن يُسبح تسبيحة ، ولا يركع ركعة ، ولا يقرأ آية إلا بعون من الله. قال ابن القيم رحمه الله: «لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدٌ أحبك الله، فـ لا تُفرط في هذه المحبة فـ ينساك».

‏مِن أهمِّ مهمَّات الشيطان : أنْ يصدَّك عن القرآن ؛ سَتَظَلُّ تَختلقُ الأعذارَ حتَّى يَمُرَّ العُمر دُونَ أن تشعرَ، ثـمَّ تَتقطَّع نَفْسُك حَسَراتٍ وهو يَشفَع لأصحابِه يومَ القيامة وأنتَ محروم! لا تَغْفُلْ عن وِردِك مِن القرآن .

‏إن القلب ليَستنِيرُ بكثرة الصلاة على النَّبي مُحمد ﷺ اللهم صل وسلم على نبينا مٌحمد اللهم صل وسلم على نبينا مٌحمد اللهم صل وسلم على نبينا مٌحمد

يا إخوة، إني أرى ظاهرة العلاقات المحرّمة تتفشّى بين طلبة العلم الشرعي، بل وإني وغيري قد وقفنا على حالات كثيرة، وإني أعرف حفظة لكتاب الله، ورجال ونساء من طلبة العلم ممن نحسن الظن بهم، قد فتنوا في هذه الفتنة العظيمة. تأتي طالبة العلم الشرعي للرجل وتعرض عليه نفسها بحجة ماذا؟ أنها في بيئة عامية وتخشى ألا تجد زوجًا صالحًا يتقدم لها، أو لمجرد أعجابها السطحي! سذاجة ما بعدها سذاجة، منذ متى ومثل هذه الحجج لها اعتبار في مثل هذه المسألة؟ ثم لو كان لها اعتبار فهل الوسيلة صحيحة؟ قطعًا لا، بل هي باب فتنة عظيم، ولا يقول لي أحد بأنه حب عفيف، فسهولة التواصل بين الناس اليوم جعلت الحب العفيف نادرًا ومشوهًا، ومن منّا يأمن على نفسه الفتنة ؟ والله المستعان. والمصيبة أن معايير الأختيار عندهن غريبة ولا قيمة لها، تجدها تحب الرجل لأن صوته جميل، أو لأن لسانه فصيح، أو لأنه يجيد الكتابة، أو لانه طالب علم قوي - في ظنّها - ، والواقع أنه قد يكون أسوء الناس خلقًا أو معاشرةً، بل وقد يكون لا يحسن ابجديات العلم الشرعي حتّى! أما طالب العلم الشرعي، فيأتي ويتابع حسابات النساء، ومن ثم يعجب بما يظهر عليهن من الصلاح، أو يفتن ببعض كلامهن، فيسعى جاهدًا إلى التواصل مع هذه الفتاة، لأنها في ظنّه " الزوجة الصالحة " ، ولربما تكون أبعد ما يكون عن الصلاح، فهذا مُحتَمَل، حتّى وإن لم تكن كذلك فلا يجوز أن تتواصل معها على جميع الأحوال. فيا أخواتي الكريمات، لا تفسدن على الرجال دينهم ودنياهم، وعليكن بتقوى الله تعالى، ومن شعرت من نفسها بميل تجاه أحد الرجال، فلتسارع بالابتعاد عنه، ومن كانت لا تأمن على نفسها الفتنة فلا تتابع حسابات الرجال ولو كانت ذات فائدة كبيرة، ولتكتفي بالكتب والمشايخ وهذا الأصل بلا شك. ويا معاشر الرجال، اتقوا الله في المسلمات، والذي لا ترضونه على اعراضكم لا ترضونه على بنات المسلمين، فإن أحببت فتاةً فسارع في التقدم لها، ولا تجعل للشيطان سبيلًا عليك، وإذا كنت عاجزًا عن هذا فابتعد عنها وسد على نفسك أبواب الفتنة. والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

اقرأها بتحريك اللسان من مصحف الوالدة 😅🤎
اقرأها بتحريك اللسان من مصحف الوالدة 😅🤎

‏ما جعل عبدٌ القرآنَ همَّه إلا كفاه اللهُ ما أهمَّه

"ليس شيءٌ كصلاة الفجر للقبر يُعدُّ"

من مات وهو يتعلم القرآن يتم الله له ذلك بعد موته .
من مات وهو يتعلم القرآن يتم الله له ذلك بعد موته .

لماذا صار البعضُ ينتظرُ لحظةَ الخلوةِ ليجهز للمعصية، لماذا أولُ شيءٍ يتبادرُ في ذهنِ البعض إذا خلا بنفسه أن يفكر بالمعصيةِ وإشباعِ شهوتِهِ بالحرام إلى أولائِك حقيقةً، لماذا أنت هكذا !؟ وإلى متى ستبقى على هذا الحال!؟ واسأل نفسك وعاتبها لماذا وصلت إلى هذا الحال !؟ صدقني أنت أفضل من ذلك، فيك الخير، وتحب الله، وصادقٌ في إرادةِ الله والقرب منه، لكنك غفلت عن قلبك كثيييراً حتى بلغت إلى هذا الحال، أعلم جيداً أنه يؤلمك ويوجعك كلما تصورت الحال الذي وصلت إليه، لكن مهما فعلت واقترفت، سيبقى الخير الذي في قلبك ومحبة الله ورسوله ودينه والشوق إلى جنته مهما قصرت، فلماذا لا يكن أول ما تفكر به في خلوتك ووقت فراغك، خبيئة من عملٍ صالح، وتفكر كيف تخبئ لنفسك شيئاً يحببك إلى الله، شيئاً تفرحُ به عند لقاءه، تصلي ركعتين.. تقرأ شيئاً من القرآن.. تذكر الله خالياً بحضور قلب.. تدعوه وتناجيه.. تتوب من ذنوبك السالفة توبةً صادقة.. تحاسب نفسك وتستصلحها وتفكر في المستقبل الحقيقي ماذا أعددتَ له، وماذا قدمتَ له، وتسأل نفسك صراحةً: هل يصلح أن يُعْرَضَ قلبك على الله الآن..؟ أم لا زالت هناك ذنوب خلوات تسود الوجه وشهوات محرمة ومعاصي وتعلق بالدنيا والمال وسوء ظن وغيبة وحقد وحسد وكبر وأمراض قلوب ! خلاصة الكلام "ونجتهد أن نترجمه إلى أفعال": غَيِّرْ من ردة فعلك عندما تخلو بنفسك، اجعلها ركضةً إلى الله.. تحبب فيها إليه.. أَرِهِ أنك تحبه بصدق "بأفعالك".. هيِّءْ قلبكَ للقاءِه.. طهِّر قلبك وفرغه ليمتلئ بحب الله. ابدأ.. حاول.. غيِّر.. بادر..

"طالب علم قصته عجيبه" العين التي نعصي الله بها غيرنا يتمناها ليقرأ بها كتاب الله ويسخرها في طاعة الله فاللهم رحمتك ولطفك وعفوك اللهم احفظ أبصارنا واجعلها طاهرةً نقية اللهم احفظها من كلِّ نظرٍ لا يرضيك واجعل كل نظرها فيما تحبه ويرضيك

ينبغي أن يُتَعامل مع الشباب والبنات في هذا الزمن برحمة ، فهم يواجهون سيلاً من الشهوات والفتن، فأغلبهم صادقين طيبين، ولو نظرَ أحدنا لخلوةِ بعضهم لأشفقَ عليهِ من شدةِ ما يرى من مجاهدتِهِ لنفسِهِ ألا يقعَ في شيءٍ يغضب الله، ولرحم عصرةَ قلبِهِ وبكائه على ذنبِهِ بعد المعصية، فالرحمة الرحمة.. اللهم احفظ شباب المسلمين وبنات المسلمين من كلِّ ذنبٍ وخطيئة، اللهم اغفر ذنبهم، واقبل توبتهم، واحفظ أبصارهم، وحَصِّنْ فروجهم، واعصمهم من الفتن ماظهر منها ومابطن..🤲🏼

إكــرام أهــل الــقــرآن، والإحسان إليهم من إجلالِ الله، كما جاء في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام :( إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ تَعَالَى: إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبةِ المُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرآنِ غَيْرِ الْغَالي فِيهِ والجَافي عَنْهُ.. ) هذا في عموم الناس فكيف لو كانت الحاملة لكتاب الله زوجةً أو أختاً أو بنتاً..!

إذا كانت لك أختاً أو بنتاً او زوجًا حافظةً لكتابِ الله، فحدثها دائماً أنكَ فخورٌ بها، وبالغْ في إكرامِهَا وتدليلِهَا والإحسانِ إليها واللين في التعامل معها، والعفوِ عن خطئِهَا وزلتِهَا

لعمري ما الذي حصّله من فاته القرآن؟ وماذا فات من حصّل القرآن؟

ما مرَّ بي في حياتي كلها ألذ ولا أدهش ولا أعذب ‏من علاقتي بكتاب اللّٰه تعالى، وما تلذذتُ بشيءٍ في ‏عُمري كله مثل تلاوة وِردي منه غيبًا دون نظر إلىٰ شيء ، وكلما مَتُنَ حفظي زادتْ تلك البهجة واتسعتْ تلك الأفراح، وما أنا واصفٌ لك كل تلك المشاهد ، وإنما أعرِضُ لك بعض الأفراح.❄️

⁨ حقَّ لمثل هذه البيوت الفخر !🤎

تسجيل لمحاضرة الشيخ حسن بخاري عن القرآن وأثره علاقتك مع القرآن قبل لا تسمع المحاضرة ما راح تكون نفسها بعد ما تسمعها ☺️