رِفق
Kanalga Telegram’da o‘tish
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
642
Obunachilar
-424 soatlar
-67 kun
+18130 kun
Postlar arxiv
642
يا عِماد مَنْ لا عِمادَ لهُ، ويا رُكن مَنْ لا رُكنَ لهُ، ويا مُجير الضُّعفاء، ويا مُنْقذِ الغَرْقى، ويا عَظِيمَ الرَّجاء ، يا مُحسِن، لا أسألكَ الخيرَ بخيرِ هو عِندي، ولكنِّي أسألكَ بِرَحمَتِك، فاجعل العَافِية لِي شِعَارًا ودِثارًا، وجَنَّة دُونَ كُلِّ بَلَاء!
642
سُبحَانَ الله،
الحَمدُ لِله،
لَا إِلـٰه إِلَّا الله،
اللهُ أَكبَر،
لَا حَولَ وَلَا قُوَّة إِلَّا بِالله
«اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا،
وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا»
أَستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو الحيُّ القيُّومُ، وأَتوبُ إليه
642
مع مرور الأيام، يدرك الإنسان حقيقةً يغفل عنها كثيرون؛ وهي أن الوجوه ليست مرايا للقلوب؛ فليس كلُّ من رأيتَه باسمًا قد نجا من الحزن، ولا كلُّ من بدا مطمئنًا قد سلم من القلق.
فكم من إنسانٍ خفيفَ الروح، تبدو عليه أمارات الرضا، بينما تعبُر أيامه عليه مُثقلةً بالمشقة؛ يمضي في يومه كما يمضي غيره، ويؤدي ما عليه؛ لا لأن الحياة خفيفةٌ عليه، ولكن لأنه آثر ألَّا يجعل من ألمهِ عبئًا على أحد.
فإن لكلِّ نفسٍ آلامًا لا يسمع أنينها أحد، ولكلِّ إنسانٍ ابتلاءً يُصارعه بعيدًا عن أعين الناس، وما يختلف الناس فيه ليس مقدار ما يؤلمهم، وإنما مقدار ما يُحسنون ستره.
- مصطفى السيوطي
642
مش كل غِيبة بتبدأ باسم شخص...
في كلام كتير بنقوله بشكل عادي، أو على سبيل الهزار، وإحنا مش منتبهين إنه ممكن يكون غِيبة أو استهزاء يؤذي غيرنا.
زي مثلًا:
- السخرية من أهل محافظة أو بلد معينة.
- التعميم على فئة كاملة بصفة سيئة.
- الاستهزاء بالمدرسين أو الدكاترة.
- التريقة على الدفعة أو الزملاء.
- سبّ فريق رياضي أو السخرية من جماهيره.
- إطلاق أوصاف جارحة على أي فئة من الناس.
كل ده قد يكون من الغِيبة أو السخرية المحرّمة إذا تضمّن انتقاصًا أو أذى، حتى لو كان على سبيل المزاح، وحتى لو ضحك الناس عليه.
فخلّي كلامك شاهدًا لك لا عليك، وتذكّر أن الكلمة قد ترفع صاحبها عند الله، وقد تهوي به إن لم يُلقِ لها بالًا.
اللهم طهّر ألسنتنا من كل ما لا يرضيك، وارزقنا كلامًا طيبًا يكون لنا نورًا وأجرًا، ولا تجعل لأحدٍ علينا حقًا بسبب كلمة خرجت منّا. 🤍
642
Repost from N/a
ما تركتَه للهِ، فلا تلتفتْ إليهِ لا بقلبِك ولا بعينِك
فإذا اتَّخذتَ قرارًا تُريدُ به إرضاءَ الله،
فلا تُراجِعْه ولا تُرهِقْ نفسَك بالتفكيرِ فيه مرَّةً أخرى.
وتذكَّر دائمًا:
«مَن تركَ شيئًا لله، أبدلَه اللهُ خيرًا منه»
642
أحبّ الألمَ الذي يقودني إلى الله، لكن لا أحبّ أن يكون الألم هو وسيلتي الوحيدة للرجوع إليه.
يقولون بأنّ قلب الإنسان في تلك الفترات يصير خصبًا لتلّقي المعاني، والشعور بها، وأن عينه تكون نديّة على استعداد دائمٍ للدمع في أي حين، وأن روحه ترقّ وربما تسمو، وأنّ نظره يكون فقط نحو السماء، وأنّ أمله في الخلق يتلاشى، وأنّه يُؤثر الصمت ويحتمي به، وأنّ ربه فقط هو مَن يعلم ويسمع ويُبصر ويقدر .
أخشى أن يكون الألم هو بوابتي الوحيدة للسبيل الذي أُسلكه، وأخشى أن أكون ممّن لا يستقيم اعوجاجه إلا بالشدّة.
أريدُ أن أعرفَ الله في الرخاء كما أعرفه في الشدّة.
642
عليك بما يفيدك في المعاد
وما تنجو به يوم التناد
فما لك ليس ينفع فيك وعظ
ولا زجر كأنك من جماد
ستندم إن رحلت بغير زاد
وتشقى إذ يناديك المنادي
فلا تفرح بمال تقتنيه
فإنك فيه معكوس المراد
وتب مما جنيت وأنت حي
وكن متنبها من ذا الرقاد
642
﴿ ولِمَن خافَ مَقَام رَبّه جَنَّتَان ﴾
قال ابن القيم رحمه الله :
قيل هو العبد يهوى المعصية فيذكر مقام ربه عليه في الدنيا ومقامه بين يديه في الآخرة فيتركها لله …
642
الله يعين الإنسان على نفسه، وحاله، وذنوبه، ومشاعره، وعقله، وبلده، وظروفه، وآلامه، وآماله...
الله يعينه على الشيطان، والفتن، واللهو، والمغريات، والذنوب، والتهم، والمشاكل المعلبة اللي بتتفتح في وجهه
الإنسان مسكين في مجموع حالاته، لولا الافتقار والتوكل على الله لهلك إما بضعفه أو بغروره
الله يصلح الإنسان ويدخله في الجنة بلا حساب ولا عذاب.
-مريم أحمد سكاف.
642
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
صباحُ الخَيرِ
العلاقاتُ لا تنهارُ فجأة، ولا تنجحُ صدفة.
إنَّما تُبنى على أشياءَ يستهينُ بها كثيرٌ من الناس: اهتمام، واحترام، ووضوح، وحُسنُ تواصل. فإذا اجتمعت، كبرتِ المودَّة، ورسختِ الثقة، وهانتِ الخلافات.
فإن أردتَ علاقةً تدوم، فلا تُكثرِ الوعود، بل أكثرْ من الأفعال؛ فالكلماتُ تُلامسُ الأذن، أمَّا المواقفُ فتسكنُ القلب.
642
بعد كُلِّ هذهِ التخبطاتِ، ستجدُّ في نفسكِ إنسانًا آخر.
إنسانًا هذّبتهُ الأيّامُ، والآلآم،
وأتعبتهُ كثرةُ المُحاولاتِ،
وأعادتهُ خيباتهُ إلى اللهِ آخر كل يومٍ.
تجدُّ نفسك كُلّما ضاقت عليكَ الدُنيا، تعودُ إليهِ آخر كلَّ يومٍ:
تفتحُ يديكَ وتخفضُ وجهك بينهما،
وترفعُ صوتك إلى السماء وتقول:
يا ربّ، وحدكَ تعلمُ كم أهلكني الطريقُ،
فارزقني قوّةً لا تنقطعُ، وقلبًا لا يملُّ من الرجاء.
-شهد مُنصف موسى.
