es
Feedback
"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"

"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"

Ir al canal en Telegram

آياتٌ تُتلى، وأحاديثٌ تُروى، وتذكيرٌ يُحيي القلب. خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
472
Suscriptores
-124 horas
+27 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
دي واحدة من التلاوات الجديدة للشيخ المنشاوي وإن شاء الله كل يوم أو يومين هنزّل واحدة جديدة

الفاتحة والبقرة حتى 61

" وَيَضِيقُ صَدرِي .. وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي " ما أشَدّ هذا الحال وما أصعَبهُ.. أن تزدَحِم المشاعِر في النَفسِ فتضِيق العِبارات والألفاظ فيَضِيق الصَدر ولا ينطلِق اللِسان! وإذا كان صاحِب هذا الحَال نبيّ اللّٰه مُوسى فكيف بالمساكِين الذين أنهكَهُم السَفرِ الطوِيل بِلا زاد ولا صُحبة! اللهُم هوِّن على عِبادِكَ المسَاكِين الذِين ضاقَت صُدُورُهُم.

دي من أهم الرسائل اللي نزلت على القناة

هقولك على أكبر فخ بيخليك ترجع للذنب اللي حالف ميت يمين إنك مش هتعمله تاني خصوصا الإباحية طول عمرهم بيقنعوك إنك بتضعف وترجع عشان إيمانك قليل وإنك محتاج تقرب من ربنا أكتر تروح تصلي وتدعي بدموع وتقرر تتوب وبعد يومين تلاتة تقع في نفس المستنقع تحس ساعتها إنك منافق وإن ربنا مش هيقبلك وتكره نفسك وتغرق أكتر السر اللي محدش بيقولهولك إن الإباحية والعادات دي في أساسها مش مجرد شهوة على قد ما هي مسكن مسكن لواقع أنت مش طايقه أو ضغط نفسي مش عارف تتعامل معاه أو وحدة قاتلة بتاكل في روحك عقلك لما بيتخنق ومابيعرفش يواجه بيدور على أسرع زرار يفرز دوبامين عشان يفصلك عن الواقع ويديك نشوة مزيفة حتى لو هتدمرك بعدها عشان تتعافى بجد مش كفاية تعيط وتستغفر وتحلف إنها آخر مرة أنت محتاج تواجه الوجع اللي مخليك بتهرب أصلًا محتاج تملى الفراغ اللي في يومك وتصلح المشكلة اللي كاسرة ثقتك في نفسك أو حتى تنزل تلعب رياضة تفرغ فيها طاقتك والأهم ماتختبرش إيمانك في أوضة ضلمة وباب مقفول وتطبيقات مفتوحة وتقول أنا همسك نفسي البطولة مش إنك تقاوم الإغراء وهو قدام عينك البطولة إنك ماتسمحلوش يوصل لعينك أصلاً سيدنا يوسف -وهو نبي- لما اتقفلت عليه الأبواب ولقى الإغراء قدامه مقعدش يختبر قوة إيمانه ولا فكر يقاوم وهو واقف مكانه.. القرآن بيقول ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾.. جري ناحية الباب عشان يخرج فوراً! الهروب من مناطق ضعفك هو قمة القوة. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾. - خليل أمين

تأنَّ في أمور الدنيا، وبادِر في أمور الآخرة! يقول الفاروق - رضي الله عنه -: "التؤدة في كل شيء خير، إلا ما كان من أمر الآخرة".

أنت الذي صورتني وخلقتني وهديتني لشرائع الإيمان أنت الذي علمتني ورحمتني وجعلت صدري واعي القرآن أنت الذي أطعمتني وسقيتني من غير كسب يد ولا دكان وجبرتني وسترتني ونصرتني وغمرتني بالفضل والإحسان أنت الذي آويتني وحبوتني وهديتني من حيرة الخذلان وزرعت لي بين القلوب مودة والعطف منك برحمة وحنان

للّٰهِ دَرُّه يَسعىٰ بِقلبٍ عَلِيل!

حِصنكم من الشيطان
حِصنكم من الشيطان

صباحُ الخَيرِ الحزنُ من أصعبِ ما يمرُّ به الإنسان، وقد يثقل القلبَ حتى يظنَّ صاحبُه أنَّه لن يخرج منه، لكنَّه ليس سببًا لترك الدعاء، ولا مبرِّرًا لليأس من رحمة الله، فكم من قلبٍ امتلأ حزنًا ثم بدَّله الله فرحًا، وكم من كربٍ طال ثم كشفه الله بلطفه. وتأمَّل حال سيدنا يعقوب عليه السلام، فقد فقد يوسفَ سنين طويلة، وابيضَّت عيناه من الحزن، ومع ذلك لم ييأس من ربِّه، ولم ينقطع رجاؤه، بل قال: ﴿إِنَّمَاۤ أَشۡكُوا۟ بَثِّی وَحُزۡنِیۤ إِلَى ٱللَّهِ﴾، ثم كان الفرجُ أعظمَ ممّا يتخيّل. فمهما اشتدَّ الحزن، لا تترك بابَ الدعاء، ولا تفقد الأمل في الله، فإنَّ الفرجَ قد يتأخَّر، لكنَّه لا يضيع عند ربٍّ كريم.

‏«كلُّ المهالكِ في سجودِكَ تنقضي والبُؤَس يُنسى والمواجع تنتهي»

‏مِن أجمَل ما يهبهُ الله للإنسَان بَعد العثَرات، أن يرزقهُ قَلبًا لا يَخشَى المُحاولَة من جَديد.

‏قـال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : اصطفاء الله للبشر يكون كالتالي : بالمصائب والنوائب : تُكفَّر سيئات المؤمنين ، وبالصــبر عليــها : ترتفع درجاتهم ، فلا تجزع ولا تيأس : فكل مايجري للمؤمن خير .

لا خيار للمُسلم في أن يُجاهِد نفسه ، فإن الخيار الثاني هُو النَار، وَبِئس القَرار.

‏"فمتى امتلأت القلوب بمحبة مولاها، رضيت بكل ما يقضيهِ عليها من مُؤلم وملائم" - ابن رجب

اعمل اي عشان الدنيا متبقاش في قلبي الشيخ أمجد سمير

‏إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ

‏﴿إنَّه لا يَيأسُ من رَوح الله إلا القومُ الكافرون﴾ يقول ابن جزّي -رحمه الله-: «جعل اليأس من صفة الكافر؛ لأن سببه تكذيب الربوبية، أو جهلاً بصفات الله من قدرته وفضله ورحمته». ملأ الله قلوبنا تصديقًا وثقةً به، واعتمادًا وتوكّلًا عليه، وتوقيرًا لمقامه وقدره سبحانه.

صباحُ الخَيرِ كلُّ ابتلاءٍ يُصيبُك أنتَ مأجورٌ عليه، "حتى الشوكةُ يُشاكُها". فكيف إذا كنتَ تُعاني من ابتلاءٍ عظيم، طال أمدُه، وأرهقَك، وأتعبَك؟ فاصبرْ واحتسبْ، وفوِّضْ أمورَك إلى الله، وأكثِرْ من الدعاءِ، خصوصًا في السجود، وأحسِنْ ظنَّك بالله، ولا تفقدِ الأمل. وسيأتيكَ الفرجُ قريبًا بإذنِ الله، وسيُعوِّضُك اللهُ عوضًا عظيمًا.