خـالِد.
Kanalga Telegram’da o‘tish
367
Obunachilar
+324 soatlar
+47 kun
+9530 kun
Postlar arxiv
367
ليكن همّ الإنسان منا كيف أصبح صالحًا قبل أن يهتم بكيف يصبح الناس صالحين!
التفكير في إصلاح الناس -خاصة في فكرة المعاملة- قبل الإقبال على النفس والنظر فيها -غالبًا- ينطوي على شيء من الأنانية؛ فالإنسان يريد أن يأخذ الذي له ولا يعطي الذي عليه!
367
"والإحسان إلى النساء فرض ولا يحل تتبع عثراتهن...
برهان ذلك: قول الله عز وجل: {وعاشروهن بالمعروف} [النساء: 19] وقول الله عز وجل: {ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن} [الطلاق: 6]
قال أبو محمد: إذ حرم التضييق عليهن فقد أوجب تعالى التوسيع عليهن وافترض ترك ضرهن"
ابن حزم
367
Repost from N/a
يا سَاهِرَ اللَّيلِ إنَّ اللَّيلَ مُرتَحِلُ
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ
قيام الليل
367
فكيف يجوز لمؤمن عاقل أن يَملّها أو يلتفت أو يتشاغل بغير الإقبال على رب العالمين، إذ أخبره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الله مقبل عليه بوجهه، فهل يفعل ذلك من فعله إلا قلة مبالاة بالمقبل عليه، أو كيف يجوز لمن عرف أن الله مقبل عليه وهو مناج له أن يعرض عنه بما قل أو كثر!
367
وما يقوى قلبُ عاقلٍ لبيب أن يُقبل عليه مِن الخَلق مَن له عنده قَدر، فيراه يُولّي عنه بمعنى من المعاني، وكل مقبل سوى الله لا يطلّع على ضمير من وَلّى عنه بضميره، والله تعالى مقبل على المصلي بوجهه، يرى إعراضه بضميره، وبكل جارحة من جوارحه، سوى صلاته التي أقبل عليه بوجهه من أجلها." لو مديرك في الشغل أو شخصية مهمة بيكلمك او قاعد معاك في ميتنج ، هل تجرؤ تديله ضهرك أو تبص في السقف؟ مستحيل، وفي الاول وفي الاخر ده بشر. طيب البشر دول لو أنت واقف قدامهم ومركز بعينك، هما مش شايفين عقلك بيفكر في إيه، ممكن تمثل عليهم إنك مهتم وأنت من جوه بتفكر في العيال وفي الفلوس او الاكل. لكن ربنا؟ ربنا سبحانه وتعالى"مطلع" على قلبك وعقلك. وهو مقبل عليك وشايف "إعراض عقلك وإنشغال قليك". يعني شايف إنك واقف بجسمك قدامه، بس انت نفسك في حته تاني !!
367
فالمصلي كأنه ليس في الدنيا ولا في شيء منها، إذا كان بجميع قلبه وجميع بدنه في الصلاة، فكأنه ليس في الأرض، إلا أن ثقل بدنه عليها، وذلك أنه يناجي المَلِكَ الأكبر، فلا ينبغي أن يخلط مناجاة الإله العظيم بغيرها."بمجرد ما تقف تصلي، ربنا سبحانه وتعالى بيُقبل عليك بوجهه (طول ما أنت مش ملتفت). فالسؤال المهم هنا : إزاي مصدق إن ربنا شخصياً باصصلك وموجّه ليك اهتمامه، وتسمح لنفسك إنك تسرح أو تلعب في هدومك؟ إنك تتشغل بأي حاجة تانية غير ربنا في اللحظة دي، معناه إنك بتديله ضهرك وتتجاهله (إعراض)، رغم إنه هو اللي مقبل عليك !!!
367
إلا أن العمل في الصلاة بغيرها= مختلف في الضرر في الدين، فمنه ما يفسد الصلاة، ومنه ما يلزم به سجود السهو، ومنه ما يكون منقوصا من الثواب على صلاته، إلا أن أهل العلم مجتمعون على أنه إذا شغل جارحة من جوارحه بعمل من غير عمل الصلاة، أو بفكر، وشغل قلبه بالنظر في غير أمر الصلاة، أنه منقوص من ثواب من لم يفعل ذلك تاركا جزءا من تمام صلاته وكمالها."
الفاتورة هتكون مختلفة حسب الغلطة. في حركة تبوظ الصلاة خالص (زي إنك تمشي أو تتكلم).
وفي حركة تخليك محتاج تسجد للسهو عشان تحسن او تعوض الصلاة.
وفي سرحان بيطير حتة من الثواب ، أي سرحان بالقلب في الشغل أو العيال، أو أي لفتة بالعين بره الصلاة، بتخصم من رصيد ثوابك فوراً، ومستحيل تتساوى باللي قلبه كان حاضر 100%.
367
📍 بمجرد ما بتقول "الله أكبر"، إنت دخلت منطقة محظورة على الدنيا. ممنوع تاكل، ممنوع تشرب، ممنوع تبص يمين وشمال، ممنوع تهرش أو تلعب في الموبايل. والأصعب والأهم: ممنوع تفكر في أي حاجة بره الآيات والدعاء اللي بتقوله. الصلاة بتعمل "Pause" أو إيقاف مؤقت لحياتك كلها.
367
ثم قال :
ومنع المصلي من الأكل والشرب، وجميع أعمال الدنيا من الالتفات، والأفعال بالجوارح إلا بالصلاة وحدها، ومن التفكر إلا فيما يتلو ويقول."
367
ثم قال :
ولم يفعل ذلك بشيء من الفرائض، لم يمنع أن يشتغل العبد في شيء من الفرائض بعمل سواه إلا الصلاة وحدها، فإن الصائم له أن يلتفت وينام ويتكلم بغير ذكر الصوم، ويعمل بجوارحه ويشغلها فيما أحب من منافع الدنيا ولذاتها مما أحل له، والمقاتل في سبيل الله له أن يلتفت ويتكلم، والحاج في قضاء مناسكه قد أبيح له أن يتكلم كذلك فيما بين ذلك... وكذلك إعطاء الزكاة، وجميع الطاعات، له أن يعمل فيها ويتفكر في غيرها."إنت وأنت صايم ممكن تروح شغلك، تبيع وتشتري، تهزر مع أصحابك، وتنام. وأنت في الحج ممكن تتكلم في التليفون وتتفق على شغل. وأنت بتجاهد في سبيل الله ممكن تتكلم مع اللي جنبك. كل العبادات دي مسموحلك فيها تعمل كذا حاجة في نفس الوقت (Multitasking) وتعيش حياتك الدنيوية العادية الحلال.. الصلاة لأ. الصلاة عبادة "غيورة"، مبتستحملش شريك معاها في نفس الوقت.
367
قال الإمام المرزوي في كتابه :
ومن الدليل على عِظم قدرها (أي الصلاة) وفضلها على سائر الأعمال: أن كل فريضة افترضها الله فإنما افترضها على بعض الجوارح دون بعض، ثم لم يأمر بإشغال القلب به إلا الصلاة فإنه أمر أن تُقام بجميع الجوارح كلها، وذلك أن ينتصبَ العبدُ ببدنه كله، ويشتغل قلبُه بها، ليعلم ما يتلو وما يقول فيها."أي عبادة تانية ربنا فرضها بتاخد جزء واحد بس من جسمك أو حياتك. الزكاة بتاخد جيبك، الصيام بياخد معدتك. لكن الصلاة؟ الصلاة بتعملك "استدعاء كامل". بتوقفك على حيلك، بتشغل لسانك، عينك في الأرض، وإيدك مكتوفة، والأهم من ده كله: قلبك وعقلك لازم يكونوا شغالين. مفيش عبادة تانية بتجبرك تشغل كل حواسك في نفس اللحظة عشان تفهم إنت بتقول إيه، إلا الصلاة.
367
يعني انت مثلا في الصيام ممكن تشتغل وتتحرك وتنام وانت صايم ، وفي الحج ممكن تتكلم وتهزر مع أصحابك، وفي الزكاة أنت بتدفع فلوس وعقلك ممكن يكون بيفكر في مية حاجة تانية..
إشمعنى الصلاة اللي لو أكلت فيها تبطل؟
لو اتكلمت تبطل؟ بل لو سرحت، ثوابها بيطير؟
367
يُحكي أنه كان أحد السلف :
يتهجّد الليل ويبكي وهو قابضُ لحيتّه قائلًا " اللهم أنا المُسيء الذي تعرفه لا المُحسن الذي يعرفهُ الناس فلا ترفع عني غطاء سترك
