ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

خـالِد.

خـالِد.

Открыть в Telegram

إنما أنا عبد @elasfoor_bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
366
Подписчики
Нет данных24 часа
+77 дней
+9530 дней
Архив постов
الحسن البصري قال : «عقوبة العلماء موت القلب، وموت القلب طلب الدنيا بعمل الآخرة». قال ​عبد الله بن المبارك (في قصيدته الشهيرة): ​
رأيـتُ الذنـوبَ تُمِـيـتُ القُـلُـوبَ ... وقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إِذْمَانُهَا وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ القُلُوبِ ... وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا
وقال ​حذيفة بن اليمان : «تُعْرَضُ الفِتَنُ على القُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ... حتى يصير القلب أبيض لا تضره فتنة، والآخر أسود مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلا يُنْكِرُ مُنْكَرًا».

قال بن القيم رحمه الله : «وقد يمرض القلب ويشتد مرضه، ولا يعرف به صاحبه؛ لاشتغاله وانصرافه عن معرفة صحته وأسبابها، بل قد يموت وصاحبه لا يشعر بموته، وعلامة ذلك أنه لا تُؤلِمه جراحات القبائح، ولا يُوجِعه جهله بالحق وعقائده الباطلة؛ فإن القلب إذا كان فيه حياة يألم بورود القبيح عليه، ويألم بجهله بالحق بحسب حياته، و"ما لِجُرحٍ بميّتٍ إيلامُ"»
لأنك ملبوخ ومشغول بالدنيا ومش فاضي تتفقد داخلك !! وفيه علامات إن القلب بدأ يموت .. لازن تاخد بالك منها 📍 إنك تعمل الذنب أو المعصية الشديدة وما تحسش بأي نغزة ضمير ولا وجع! ينزل عليك الجهل أو الكلام الباطل وعادي مش فارقة معاك. القلب السليم ، أول ما تقع في ذنب وجعك، زي الجلد الحي لو اتجرح بيكون مؤلم جدًا، إنما الجثة الهامدة لو ضربتها بسكينة مش هتصرخ.. عشان كده قال البيت الشهير:
وما لجُرحٍ بميّتٍ إيلامُ".

أخطر لحظة في حياة البني آدم لما قلبه يموت وهو فاكر إنه تمام.

ممكن تكون ميت وأنت ماشي على رجليك ومحدش حاسس بيك.. ولا حتى أنت بنفسك!

ليكن همّ الإنسان منا كيف أصبح صالحًا قبل أن يهتم بكيف يصبح الناس صالحين! التفكير في إصلاح الناس -خاصة في فكرة المعاملة- قبل الإقبال على النفس والنظر فيها -غالبًا- ينطوي على شيء من الأنانية؛ فالإنسان يريد أن يأخذ الذي له ولا يعطي الذي عليه!

"والإحسان إلى النساء فرض ولا يحل تتبع عثراتهن... برهان ذلك: قول الله عز وجل: {وعاشروهن بالمعروف} [النساء: 19] وقول الله عز وجل: {ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن} [الطلاق: 6] قال أبو محمد: إذ حرم التضييق عليهن فقد أوجب تعالى التوسيع عليهن وافترض ترك ضرهن" ابن حزم

تسجيل مسجد الأنصار - ٨.m4a5.28 MB

Repost from N/a
‏يا سَاهِرَ اللَّيلِ إنَّ اللَّيلَ مُرتَحِلُ والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ قيام الليل

فكيف يجوز لمؤمن عاقل أن يَملّها أو يلتفت أو يتشاغل بغير الإقبال على رب العالمين، إذ أخبره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الله مقبل عليه بوجهه، فهل يفعل ذلك من فعله إلا قلة مبالاة بالمقبل عليه، أو كيف يجوز لمن عرف أن الله مقبل عليه وهو مناج له أن يعرض عنه بما قل أو كثر!

وما يقوى قلبُ عاقلٍ لبيب أن يُقبل عليه مِن الخَلق مَن له عنده قَدر، فيراه يُولّي عنه بمعنى من المعاني، وكل مقبل سوى الله لا يطلّع على ضمير من وَلّى عنه بضميره، والله تعالى مقبل على المصلي بوجهه، يرى إعراضه بضميره، وبكل جارحة من جوارحه، سوى صلاته التي أقبل عليه بوجهه من أجلها."
 لو مديرك في الشغل أو شخصية مهمة بيكلمك او قاعد معاك في ميتنج ، هل تجرؤ تديله ضهرك أو تبص في السقف؟ مستحيل، وفي الاول وفي الاخر ده بشر. طيب البشر دول لو أنت واقف قدامهم ومركز بعينك، هما مش شايفين عقلك بيفكر في إيه، ممكن تمثل عليهم إنك مهتم وأنت من جوه بتفكر في العيال وفي الفلوس او الاكل. لكن ربنا؟ ربنا سبحانه وتعالى"مطلع" على قلبك وعقلك. وهو مقبل عليك وشايف "إعراض عقلك وإنشغال قليك". يعني شايف إنك واقف بجسمك قدامه، بس انت نفسك في حته تاني !!

فالمصلي كأنه ليس في الدنيا ولا في شيء منها، إذا كان بجميع قلبه وجميع بدنه في الصلاة، فكأنه ليس في الأرض، إلا أن ثقل بدنه عليها، وذلك أنه يناجي المَلِكَ الأكبر، فلا ينبغي أن يخلط مناجاة الإله العظيم بغيرها."
بمجرد ما تقف تصلي، ربنا سبحانه وتعالى بيُقبل عليك بوجهه (طول ما أنت مش ملتفت). فالسؤال المهم هنا : إزاي مصدق إن ربنا شخصياً باصصلك وموجّه ليك اهتمامه، وتسمح لنفسك إنك تسرح أو تلعب في هدومك؟ إنك تتشغل بأي حاجة تانية غير ربنا في اللحظة دي، معناه إنك بتديله ضهرك وتتجاهله (إعراض)، رغم إنه هو اللي مقبل عليك !!!

إلا أن العمل في الصلاة بغيرها= مختلف في الضرر في الدين، فمنه ما يفسد الصلاة، ومنه ما يلزم به سجود السهو، ومنه ما يكون منقوصا من الثواب على صلاته، إلا أن أهل العلم مجتمعون على أنه إذا شغل جارحة من جوارحه بعمل من غير عمل الصلاة، أو بفكر، وشغل قلبه بالنظر في غير أمر الصلاة، أنه منقوص من ثواب من لم يفعل ذلك تاركا جزءا من تمام صلاته وكمالها." الفاتورة هتكون مختلفة حسب الغلطة. في حركة تبوظ الصلاة خالص (زي إنك تمشي أو تتكلم). وفي حركة تخليك محتاج تسجد للسهو عشان تحسن او تعوض الصلاة. وفي سرحان بيطير حتة من الثواب ، أي سرحان بالقلب في الشغل أو العيال، أو أي لفتة بالعين بره الصلاة، بتخصم من رصيد ثوابك فوراً، ومستحيل تتساوى باللي قلبه كان حاضر 100%.

📍 بمجرد ما بتقول "الله أكبر"، إنت دخلت منطقة محظورة على الدنيا. ممنوع تاكل، ممنوع تشرب، ممنوع تبص يمين وشمال، ممنوع تهرش أو تلعب في الموبايل. والأصعب والأهم: ممنوع تفكر في أي حاجة بره الآيات والدعاء اللي بتقوله. الصلاة بتعمل "Pause" أو إيقاف مؤقت لحياتك كلها.

ثم قال : ومنع المصلي من الأكل والشرب، وجميع أعمال الدنيا من الالتفات، والأفعال بالجوارح إلا بالصلاة وحدها، ومن التفكر إلا فيما يتلو ويقول."

ثم قال :
ولم يفعل ذلك بشيء من الفرائض، لم يمنع أن يشتغل العبد في شيء من الفرائض بعمل سواه إلا الصلاة وحدها، فإن الصائم له أن يلتفت وينام ويتكلم بغير ذكر الصوم، ويعمل بجوارحه ويشغلها فيما أحب من منافع الدنيا ولذاتها مما أحل له، والمقاتل في سبيل الله له أن يلتفت ويتكلم، والحاج في قضاء مناسكه قد أبيح له أن يتكلم كذلك فيما بين ذلك... وكذلك إعطاء الزكاة، وجميع الطاعات، له أن يعمل فيها ويتفكر في غيرها."
إنت وأنت صايم ممكن تروح شغلك، تبيع وتشتري، تهزر مع أصحابك، وتنام. وأنت في الحج ممكن تتكلم في التليفون وتتفق على شغل. وأنت بتجاهد في سبيل الله ممكن تتكلم مع اللي جنبك. كل العبادات دي مسموحلك فيها تعمل كذا حاجة في نفس الوقت (Multitasking) وتعيش حياتك الدنيوية العادية الحلال.. الصلاة لأ. الصلاة عبادة "غيورة"، مبتستحملش شريك معاها في نفس الوقت.

قال الإمام المرزوي في كتابه :
ومن الدليل على عِظم قدرها (أي الصلاة) وفضلها على سائر الأعمال: أن كل فريضة افترضها الله فإنما افترضها على بعض الجوارح دون بعض، ثم لم يأمر بإشغال القلب به إلا الصلاة فإنه أمر أن تُقام بجميع الجوارح كلها، وذلك أن ينتصبَ العبدُ ببدنه كله، ويشتغل قلبُه بها، ليعلم ما يتلو وما يقول فيها."
أي عبادة تانية ربنا فرضها بتاخد جزء واحد بس من جسمك أو حياتك. الزكاة بتاخد جيبك، الصيام بياخد معدتك. لكن الصلاة؟ الصلاة بتعملك "استدعاء كامل". بتوقفك على حيلك، بتشغل لسانك، عينك في الأرض، وإيدك مكتوفة، والأهم من ده كله: قلبك وعقلك لازم يكونوا شغالين. مفيش عبادة تانية بتجبرك تشغل كل حواسك في نفس اللحظة عشان تفهم إنت بتقول إيه، إلا الصلاة.

يعني انت مثلا في الصيام ممكن تشتغل وتتحرك وتنام وانت صايم ، وفي الحج ممكن تتكلم وتهزر مع أصحابك، وفي الزكاة أنت بتدفع فلوس وعقلك ممكن يكون بيفكر في مية حاجة تانية.. إشمعنى الصلاة اللي لو أكلت فيها تبطل؟ لو اتكلمت تبطل؟ بل لو سرحت، ثوابها بيطير؟

ليه الصلاة بالذات هي العبادة الوحيدة اللي ربنا "قفل" عليك فيها كل أبواب الدنيا ؟

فيه سؤال بيدور ف بالي بقاله فترة