خـالِد.
Kanalga Telegram’da o‘tish
367
Obunachilar
+324 soatlar
+47 kun
+9530 kun
Postlar arxiv
366
قال عمر بن الخطاب: «علِّموا نِساءَكم سُورة النُّور».
• قال الخطابي في غريب الحديث: «خَصَّ النساء بتعليم هذه السورة مِن بَين سائر السوَر = ليَبعثَهنَّ بذلك على العفَّة ولُزوم الحياء، وذلك أنَّهن إذا تَأمَّلن ما فيها مِن بيان حكم الزناة، وإغلاظ العقوبة لهم، وترك الهوادة في أمرهم: ارتَدَعن عن الفواحش. وإذا تَدبَّرن ما فيها مِن بيان الحجاب، وما أُخِذ عليهن مِن غَض البصر وحفظ الأطراف، وتَرك التبرج بالزينة: لبسن به الحياء، ولزِمن الخَفر، ومِن أجل ذلك خُصت فاتحة هذه السورة بالمقدِّمة التي ليست لغيرها مِن السوَر، أعني قوله: "أنزلناها وفرضناها"، وقَد علِمنا أنَّ القرآن كلَّه مُنزل، وأنَّ العمل بمُحكمِه فَرض، وإنَّما أراد -والله أعلم- تأكيد هذه الأحكام، والتشديد على أهلها فيها».
366
أتظن أن النظر إلى الحرام ذنب واحد؟
لا والله إنه ذنب في ذنب، إنه ذنب مضاعف ظاهره المعصية والشهوة وباطنة سوء أدب وجرأة على الله جل جلاله فإن لم تكن تراه فإنه يراك ... ولو عظمته ما عصيته ولو عرفت قدره ما استهنت بأمره.
366
لا راحةَ للمؤمنِ إلا بلقاءِ ربِّه،
ولا يُشترَطُ أن يكونَ اللقاءُ بعدَ الموتِ.
فالصلاةُ لقاءٌ، والمناجاةُ لقاءٌ، والصدقةُ لقاءٌ، وقراءةُ القرآنِ لقاءٌ، وقيامُ الليلِ لقاءٌ، وبرُّ الوالدينِ لقاءٌ.
قالَ تعالى: ﴿فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا﴾
فهل أدركنا كم فُرصةٍ للقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟
366
في أثناء سيرك إلَى الله،تتعثّر، تنكسر،
تُفتن، تُمتحَن بالمِحَن، وتتقطعُ أنفاسُك،
لكنّ العبد المُحبّ لله لا يستسلِمُ للدّنيا،
يُحاول ويُجاهد ويُقاوم
فمَن صدقَ حُبّه، صدَق سعيه،
والمُحِبُّ يصِل.
366
انا حضرت الدرس اليوم ده مع الشيخ أمجد وكان بيكلمنا عن واجب الحفاظ على صحتك وعلى جسمك وتهتم بيه وإذ فجأة حد من الشباب سخن مرة واحدة
366
إنكم تشتهون أن يفتضح الخلق لترضوا أنفسكم وهذا الاشتهاء داء أخبث من المعاصى التى تعيبونها على الناس.
يا بني أخشى أن تكونوا شرا من غيركم بهذه الطوايا الكالحة.
الشيخ محمد الغزالي
. ™
366
قال النبي ﷺ:
« المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الخَطَايَا وَالذَُنُوبَ »
• مسند الإمام أحمد (٣٨١/٣٩)
366
" إذا سألتَ الله، فاسأله وأنتَ على يقين بأنه المطّلع عليك، العليم بحالك، الناظر إليك برأفته، السامع لدعائك بكلّ إقبال، القريب منك في كلّ لحظة، القادر على إجابتك دون تأخير ولا تعطيل؛ لا يعجزهُ شيء، ولا يتعاظمهُ أمر ".
366
خدعوك فقالوا الرجل ما يعيبه إلّا جيبه!
والحقيقة أن الشاب لا يعيبه إلّا فقدان دينه، وسوء أخلاقه، وقلة أدبه،
استيقظوا؛ فمُعظم خراب البيوت ناتجٌ عن هذا البلاء!
