ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
Kanalga Telegram’da o‘tish
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
428
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kun
-1030 kun
Postlar arxiv
+2
قال ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد: (العلم والعمل توأمان أمهما علوُّ الهمة).
من مخيم بنيان في برنامج عالم
لنتحلق فيه حول المحاضرة المطولة (صناعة المصلح المشتبك مع الواقع - خماسية البناء)، نتفهم معانيها، ونتدارس مضامينها🌱.
📚 مسابقة « عن عمره فيما أفناه»مسابقة للانتظام في العبادات الموجودة في الجدول، والاستمرار عليها حتى نهاية الجدول. 🏆 من يجمع أكبر قدر من النقاط في النهاية يفوز بكتاب قيم جدًا بإذن الله، لكن لن نعلن عنه الآن 🤫 للمشاركة: • أرسل الجدول إلى رسائل القناة، مكتوبًا عليه اسمك، مع كتابة أنك ستشارك في المسابقة. • كل يوم ضع علامة على ما أنجزته واحسب نقاطك. • يشترط إرسال الجدول يوميًا إلى رسائل القناة. نسأل الله أن يعيننا على طاعته، ويرزقنا الثبات حتى النهاية. 🤍📚
🌱 زاد طالب العلم | حين يكون القرآن حاضرًا في حياتك
ليس كل من قرأ القرآن كان القرآن حاضرًا في حياته.
قد يمرّ يومك وأنت تقرأ وردك، وتحفظ محفوظك، وتسمع درسًا في التفسير، ثم تغلق المصحف وتمضي إلى يومك كما كنت.
وهنا اسأل نفسك:
ماذا صنع القرآن فيَّ؟
هل جعلك أكثر حرصًا على طاعة الله؟
هل ردّك عن معصية كنت ستقع فيها؟
هل غيّر نظرتك إلى الدنيا؟
هل علّمك كيف تتعامل مع الناس؟
هل ذكّرك بالله حين غفلت؟
هل وجدت آيةً تحفظها، ثم جاء موقف في حياتك فوجدت أثرها حاضرًا في قلبك؟
هذه هي الصحبة التي نريدها مع كتاب الله.
لا نريد أن يكون القرآن محفوظًا في الصدور فقط، بل حيًّا في القلوب، ظاهرًا في الأعمال.
نقرأه فنقف عند أوامره، ونسمع نواهيه، ونتدبر أخباره، وننظر في أخلاق أهله، ثم نسأل أنفسنا:
أين أنا من هذا كله؟
وطالب العلم خصوصًا لا ينبغي أن تكون علاقته بالقرآن علاقةً عابرة؛ فالقرآن أصلٌ عظيم، والسنة تبينه وتشرح هديه، ومن أراد العلم النافع فلا غنى له عن كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
فلا تجعل وردك مجرد عدد صفحات تنتهي منها.
اجعل لك مع كل قراءة قلبًا حاضرًا، وعملًا تسعى إليه.
قد تقرأ آيةً واحدة، ثم تعمل بها، فتكون هذه الآية أنفع لك من صفحات كثيرة مرّت على لسانك ولم تتجاوز قلبك.
فالقرآن لا نقرأه لنقول: قرأنا.
ولا نحفظه لنقول: حفظنا.
بل نقرأه ونحفظه ونتدبره لنهتدي به ونعمل بما فيه.
واجعل سؤالك بعد كل ورد:
ماذا أريد أن آخذ معي من هذه الآيات إلى يومي؟ 🤍
لا تكن طالب علم بالاسم فقط!أن تقول: «أنا طالب علم» أمر سهل... لكن أن تعيش كطالب علم، فهنا يبدأ الطريق الحقيقي. طالب العلم ليس من يكثر عنده الكتب والدورات، ولا من يجمع المحاضرات في هاتفه، ولا من يحفظ أسماء المتون والشروح. طالب العلم هو من يتعلم ليعمل. إذا تعلّم التوحيد، ظهر أثره في عبادته. وإذا تعلّم الصلاة، حرص على إقامتها كما يحب الله. وإذا قرأ عن الأخلاق، جاهد نفسه حتى يتحسن خُلقه. وإذا عرف الحلال والحرام، لم يكن علمه مجرد معلومات يتحدث بها، بل أحكامًا يسعى للوقوف عندها. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ ولا يعني هذا أن طالب العلم لا يخطئ؛ بل هو بشر يخطئ ويقصر، لكن الفرق أنه كلما عرف تقصيره جاهد نفسه على إصلاحه. فلا تجعل هدفك أن يقال عنك: «طالب علم». اجعل همك أن تكون ممن ينفعهم علمهم، ويهذب أخلاقهم، ويقربهم من ربهم. اقرأ، واحفظ، وافهم، واسأل، وراجع، ثم اعمل بما تعلمت. ولا تستعجل أن تكون كثير العلم... ابدأ بأن تكون صادقًا فيما تعلم. فالعلم ليس بكثرة ما في الذاكرة، وإنما بما تركه العلم في القلب والجوارح. 🌿 كن طالب علم في سلوكك قبل أن تكون طالب علم في وصفك.
🥀 علموا أولادكم أن الإستيقاظ لصلاة الفجر
أهم من الإستيقاظ للعمل أو المدرسة بكثير
عظموا الصلاة في قلوبهم
فأنتم مسؤولون عنهم
أَنَا يَا رَبِّ قَدْ تُبْتُ
ذُنُوبِي هَا بِهَا جِئْتُ
عَلَى كَتِفَيَّ أَحْمِلُهَا
ثِقَالًا إِذْ بِهَا حِرْتُ
فُؤَادِي شَارِدٌ دَوْمًا
مَخَافَةَ لَوْ بِهَا مِتُّ
فَيَا رَبَّاهُ فَاغْفِرْهَا
فَإِنْ لَمْ تَمْحُهَا ضِعْتُ
فَيَا رَبَّاهُ ذَا نَدَمِي
فَثَبِّتْ بِالْهُدَى قَدَمِي
هَجَرْتُ الذَّنْبَ مُعتَذِرَاً
لِرَبِّ الْعَهْدِ وَالْقَسَمِ
إِلَهِي أَنْتَ بِي أَعْلَمْ
أَنَا بِالْجُرْمِ أَتَأَلَّمْ
وَمَنْ ذَا ثَمَّ أَقْصِدُهُ
سِوَاكَ فَأَنْتَ بِي أَرْحَمْ
فَلَا أَبَتِي وَلَا أُمِّي
يُدَاوِي الْجُرْحَ أَوْ يَرْحَمْ
فَيَا رَبَّاهُ ثَبِّتْنِي
فَتِلْكَ النَّفْسُ لَا تَسْأَمْ
فَيَا رَبَّاهُ ذَا نَدَمِي
فَثَبِّتْ بِالْهُدَى قَدَمِي
هَجَرْتُ الذَّنْبَ مُعْتَذِرَاً
لِرَبِّ الْعَهْدِ وَالْقَسَمِ
عَصَيْتُ أَنَا وَأَعْتَرِفُ
ذُنُوبِي كُنْتُ أقْتَرِفُ
وَقَلْبِي قَدْ تَجَرَّعَهَا
وَذَاكَ الْآنَ يَرْتَجِفُ
فَأَلْوَانُ الْعَذَابِ تُرَى
بِلَوْنِ الذَّنْبِ تَخْتَلِفُ
وَقُودُ النَّارِ هَلْ تَدْرِي
بِأَهْلِ الذَّنْبِ تَرْتَشِفُ
فَيَا رَبَّاهُ ذَا نَدَمِي
فَثَبِّتْ بِالْهُدَى قَدَمِي
هَجَرْتُ الذَّنْبَ مُعْتَذِرَاً
لِرَبِّ الْعَهْدِ وَالْقَسَمِ
فَيَا رَبَّاهُ عِرْفَانَا
وَأَرْجُو مِنْكَ غُفْرَانَا
نَسِيتُ لِقَاءَكُمْ رَبِّي
بِجَهْلِي لَيْسَ نُكْرَانَا
فَيَا وَيْلِي وَيَا خَوْفِي
بِيَوْمِ الدِّينِ تَنْسَانَا
تعَاقِبُنَا وَتَحْشُرُنَا
بِهَذَا الْيَوْمِ عُمْيَانَا
فَيَا رَبَّاهُ ذَا نَدَمِي
فَثَبِّتْ بِالْهُدَى قَدَمِي
هَجَرْتُ الذَّنْبَ مُعْتَذِرَاً
لِرَبِّ الْعَهْدِ وَالْقَسَمِ
🥀 زاد طالب العلم | نعود من جديد
قد نغيب فترة، وتزدحم الأيام، وتضعف الهمة، وتتراكم علينا الدروس والكتب والمهام حتى نشعر أننا ابتعدنا كثيرًا عن الطريق.
لكن الحقيقة التي ينبغي ألا ننساها:
أن التأخر ليس نهاية الطريق، وأن التقصير لا يعني أن نستسلم.
إن فاتك شيء، فابدأ من جديد.
وإن انقطعت، فعد.
وإن ضعفت همتك، فجاهد نفسك.
وإن شعرت أن ما مضى كثير، فلا تجعل التفكير فيما فات يمنعك من إصلاح ما بقي.
ليس المطلوب أن تعود اليوم بكل قوتك، ولا أن تعوض كل ما فات في أيام قليلة.
المطلوب فقط أن تعود بصدق، وتثبت على القليل، ولا تترك الطريق مرة أخرى.
صفحة تقرؤها اليوم خير من كتاب تتمنى قراءته غدًا.
وحديث تحفظه خير من محفوظ تؤجله.
ودرس تفهمه خير من عشرات الدروس التي تتراكم عليك.
وطريق العلم طويل، ومن أراد الوصول إليه فليتعلم الصبر والثبات.
قال الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
فلا تجعل فترة انقطاعك سببًا لانقطاعك الدائم.
ارجع إلى طريقك، وخذ خطوتك من جديد… فما دام في العمر بقية، فالباب مفتوح، والطريق لم ينتهِ. 🌱
زاد طالب العلم | نعود لنكمل الطريق.
مهم جدًا حاولوا أن تجلوا لكم ورد من هذا الكتاب حتى لو بسيط جدًا.
