es
Feedback
ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

Ir al canal en Telegram

🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
434
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
قال رسول الله ﷺ ««مَن يُرِدِ اللَّهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ» متفق عليه.»
تدبّر: من علامات إرادة الله الخير بعبده أن يفتح له باب الفقه في دينه؛ فيُقبِل على العلم لا ليُقال: عالم، ولا ليظهر بين الناس، وإنما ليعرف ربَّه، ويصحح عبادته، ويستقيم قلبه وعمله. وطريق العلم وإن طال، فكل خطوة فيه رفعة، وكل مسألة تتعلمها قد تكون سببًا في عبادة صحيحة، أو سنة تُحييها، أو جهلٍ تزيله عن نفسك أو عن غيرك. قال الإمام الشافعي رحمه الله: «ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم.» وقال ابن القيم رحمه الله: «العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل.» فلا تجعل طلبك للعلم جمعًا للمعلومات فحسب، بل اجعل كل علمٍ تتعلمه زادًا لقلبك، وإصلاحًا لعملك، وقربةً إلى الله. 🤍 زادك الله علمًا نافعًا، وفهمًا في الدين، وإخلاصًا في الطلب.

مَاذَا أَعْدَدْنَا لِدَارِ البَقَاءِ؟ مَهْمَا طَالَ بِنَا المُقَامُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، فَإِنَّنَا رَاحِلُونَ عَنْهَا، وَمَهْمَا جَمَعْنَا مِنْ مَتَاعِهَا، فَسَنَتْرُكُهُ كُلَّهُ وَنَمْضِي. فَلْنَتَوَقَّفْ قَلِيلًا وَنَسْأَلْ أَنْفُسَنَا: مَاذَا أَعْدَدْنَا لِدَارِ القَرَارِ؟ مَاذَا قَدَّمْنَا لِيَوْمِ نَلْقَى اللَّهَ؟ هَلْ عِنْدَنَا عَمَلٌ نَرْجُو أَنْ نَلْقَى اللَّهَ بِهِ؟ ثُمَّ سَائِلْ نَفْسَكَ أَيْضًا: مَاذَا قَدَّمْتَ لِأُمَّتِكَ؟ أَيُّ خَيْرٍ تَرَكْتَهُ وَرَاءَكَ؟ مَنْ انْتَفَعَ بِعِلْمِكَ، أَوْ خُلُقِكَ، أَوْ عَمَلِكَ؟ لَا نُرِيدُ أَنْ تَمْضِيَ أَعْمَارُنَا فِي الجَمْعِ وَاللَّهْوِ وَالانْشِغَالِ بِالدُّنْيَا، ثُمَّ نَلْتَفِتَ فِي آخِرِ الطَّرِيقِ فَلَا نَجِدُ شَيْئًا قَدَّمْنَاهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ﴾ [القصص: ٧٧]. فَاعْمَلْ لِدَارٍ لَا رَحِيلَ بَعْدَهَا، وَازْرَعْ لِيَوْمٍ سَتَقِفُ فِيهِ وَحْدَكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ. لَا يَكْفِي أَنْ نَمُرَّ فِي الدُّنْيَا؛ نُرِيدُ أَنْ نَمُرَّ بِهَا وَقَدْ تَرَكْنَا فِيهَا أَثَرًا يَنْفَعُنَا بَعْدَ رَحِيلِنَا.

« لا تغتر إذا لم تَرَ أثر ذنبك في حينه، فقد تجد أثره بعد أربعين سنة ».
• ابن القيم | الداء والدواء

قال ابن القيم رحمه الله في الوابل الصيّب: "وصدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالإستغفار والذكر؛ فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكبًا على قلبه وصدؤه بحسب عفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه، فيرى الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل؛ لأنه لما تراكم عليه الصدأ واسوّد وركبه الران فسد تصوّره وادراكه، فلا يقبل حقًا ولا ينكر باطلًا وهذا أعظم عقوبات القلوب" لا حول ولا قوة إلا بالله🥀💔

«أكرم به من مصطفًى فحديثه يشفي العليل وذكره يحييني» دونكم الورد القرائي الرابع والثلاثين 📚 سيقام المجلس في الساعة 5:30 صباحا
«أكرم به من مصطفًى فحديثه يشفي العليل وذكره يحييني» دونكم الورد القرائي الرابع والثلاثين 📚 سيقام المجلس في الساعة 5:30 صباحاً بتوقيت مكة 🕋 جعل الله لكم من لدُنه وليًا ونصيرًا 🍃

+1
أنشودة_تعالوا_إلى_الخير_يا_مسلمون_دعاة_إلى_الحق_لسنا_طغاة_نش.m4a3.52 MB

قريبًا جدًا، خلال أسبوع تقريبًا، نبدأ معًا مسيرة علمية جديدة، نمشي فيها بمنهجية مرتبة ونظام واضح. وهنرجع كمان نطرح سلاسل علمية وتزكوية مثلما كنا نفعل من قبل، وننشر كتب العلماء في العلوم المهمة التي يحتاج طالب العلم والمصلح إلى معرفتها، ونسير فيها معًا خطوة بخطوة. الفكرة أن كل من أرادت أن تبدأ معنا، أو من بدأت مسيرتها وتريد أن تكملها، نمشي سويًا ونكون صحبة علم، نعين بعضنا على الاستمرار والثبات، برفقة زاد الطالبة. 🥀 فما رأيكن؟ نبدأها سوا؟

العَمَلِ بِالعِلْمِ لَيْسَ المقصودُ من طلبِ العلم أن تزدادَ محفوظاتُنا، أو تتكاثرَ المعلوماتُ في أذهانِنا، ثم لا يكونُ لها أثرٌ في حياتِنا؛ فالعلمُ إن لم يُثمرْ عملًا، كان حُجَّةً على صاحبه. نتعلّمُ أحكامَ الصلاةِ لنُحسنَ صلاتَنا، ونتعلّمُ عن التوبةِ لنُبادرَ إليها، ونتعلّمُ عن مراقبةِ اللهِ لنستحييَ منه في خلواتِنا، ونتعلّمُ عن الأخلاقِ لنُحسنَ معاملةَ الناس. قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ۝ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: ٢-٣]. فلا تجعلوا مجالسَ العلمِ مواسمَ للسماعِ فقط، بل اجعلوا لكلِّ فائدةٍ نصيبًا من العمل.
تعلَّموا، ثم اعملوا بما تعلَّمتم، فإنَّ ثمرةَ العلمِ العمل. 🥀

+3
5818577886_final_1786955980.mp31.93 MB

‏حبك السـاكن فيّا ‏لم يَزلْ يهمي عليَّا .. ‏ﷺ

5818577886_final_1772142110.mp37.70 MB

الأُمَّةُ اليَوْمَ لَيْسَتْ بِحَاجَةٍ إِلَى كَثْرَةِ المُتَفَرِّجِينَ، بَلْ إِلَى مَنْ يَعْرِفُ ثَغْرَهُ وَيَقِفُ فِيهِ. هِيَ بِحَاجَةٍ إِلَى عُلَمَاءَ رَاسِخِينَ فِي العِلْمِ، وَمُرَبِّينَ وَمُرَبِّيَاتٍ يُحْسِنُونَ تَرْبِيَةَ الأَجْيَالِ، وَدُعَاةٍ وَدَاعِيَاتٍ يَدُلُّونَ النَّاسَ عَلَى الخَيْرِ، وَنِسَاءٍ صَالِحَاتٍ يَكُنَّ قُدْوَةً فِي بُيُوتِهِنَّ وَمُجْتَمَعِهِنَّ، وَرِجَالٍ صَالِحِينَ يَحْمِلُونَ مَسْؤُولِيَّتَهُمْ وَيَنْفَعُونَ مَنْ حَوْلَهُمْ. لَا تَقُلْ: مَاذَا سَأُغَيِّرُ وَحْدِي؟ بَلْ قُلْ: أَيْنَ الثَّغْرُ الَّذِي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقِفَ فِيهِ؟ فَرُبَّ طَالِبِ عِلْمٍ يَصِيرُ عَالِمًا، وَرُبَّ مُرَبِّيَةٍ تُخْرِجُ جِيلًا، وَرُبَّ أُمٍّ تُصْلِحُ بَيْتًا، وَرُبَّ شَابٍّ وَفَتَاةٍ يَحْمِلَانِ هَمَّ الإِصْلَاحِ فِي مَا يَقْدِرَانِ عَلَيْهِ. فَالأُمَّةُ لَا تَنْتَظِرُ مِنَّا أَنْ نَكُونَ كُلَّ شَيْءٍ؛ بَلْ تَنْتَظِرُ أَنْ نَكُونَ شَيْئًا نَافِعًا فِي الثَّغْرِ الَّذِي اسْتَطَعْنَا أَنْ نَقِفَ فِيهِ. فَاطْلُبِ العِلْمَ، وَأَصْلِحْ نَفْسَكَ، وَابْنِ شَخْصِيَّتَكَ، وَاسْأَلْ نَفْسَكَ مِنَ اليَوْمِ: أَيُّ ثَغْرٍ سَأَسُدُّهُ فِي أُمَّتِي؟

📜. قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ أَرْبَعُ مَرَاتِبَ: أَنْ يُجَاهِدَهَا عَلَى تَعَلُّمِ الهُدَى وَدِينِ الحَقِّ، ثُمَّ عَلَى العَمَلِ بِهِ، ثُمَّ عَلَى الدَّعْوَةِ إِلَيْهِ، ثُمَّ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى ذَلِكَ.» فَلَيْسَتِ المُجَاهَدَةُ أَنْ تَتْرُكَ ذَنْبًا فَقَطْ؛ بَلْ أَنْ تُجَاهِدَ نَفْسَكَ فِي طَلَبِ العِلْمِ، وَالعَمَلِ بِهِ، وَنَفْعِ غَيْرِكَ، وَالثَّبَاتِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ. فَطَرِيقُ الصَّلَاحِ لَيْسَ خُطْوَةً وَاحِدَةً، بَلْ مُجَاهَدَةٌ مُسْتَمِرَّةٌ حَتَّى نَلْقَى اللَّهَ. 🌱

فِي الخَلَوَاتِ لَيْسَ السُّؤَالُ: كَيْفَ يَرَانَا النَّاسُ؟ بَلْ: كَيْفَ نَكُونُ حِينَ لَا يَرَانَا أَحَدٌ؟ فَهُنَاكَ، حَيْث
فِي الخَلَوَاتِ لَيْسَ السُّؤَالُ: كَيْفَ يَرَانَا النَّاسُ؟ بَلْ: كَيْفَ نَكُونُ حِينَ لَا يَرَانَا أَحَدٌ؟ فَهُنَاكَ، حَيْثُ لَا تَصْفِيقَ، وَلَا ثَنَاءَ، وَلَا عُيُونَ تَرَاقِبُنَا؛ يَظْهَرُ مَا فِي القَلْبِ حَقًّا. هَلْ نَغُضُّ أَبْصَارَنَا لِأَنَّ اللَّهَ يَرَانَا؟ هَلْ نَتْرُكُ المَعْصِيَةَ وَإِنْ لَمْ يَرَنَا أَحَدٌ؟ هَلْ نَحْرِصُ عَلَى الطَّاعَةِ وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ بِهَا أَحَدٌ؟ فَابْنِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ عَمَلًا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا هُوَ.
فَصَلَاحُ السِّرِّ أَعْظَمُ مَا يُزَيِّنُ العَلَنَ.