ru
Feedback
ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

Открыть в Telegram

🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
433
Подписчики
-124 часа
-57 дней
-1630 дней
Архив постов
«ولا ينال المَعَالِي الغُرَّ غَيرُ فتى يدوس شَوكَ العَوالِي غَيرَ مُنتَعَلِ»

الحفظ لطالب العلم.. زادٌ لا غنى عنه 📚🌱
قد يتردد طالب العلم في البدء بالحفظ بحجة أنه لم يبدأ الشرح بعد، أو أنه لم يفهم كل ما سيحفظه فهمًا كاملًا، فيؤجل الحفظ حتى ينتهي من الشرح، ثم يمضي الوقت ولا يبدأ. والصواب أن تبدأ في الحفظ، وسيأتي الشرح في وقته؛ فليس لازمًا أن تنتظر اكتمال كل شيء حتى تخطو أول خطوة. وطالب العلم يحتاج إلى أن يكون له محفوظٌ يرجع إليه، ويستحضره متى احتاج إليه؛ فالقرآن، والسنة، والمتون العلمية، وغيرها من العلوم النافعة، كل ذلك مما ينبغي لطالب العلم أن يعتني بحفظه. وليس المقصود أن تجمع المحفوظات في ذاكرتك جمعًا عابرًا، وإنما المقصود أن يكون محفوظك محفوظًا حقًّا؛ بحيث تستطيع أن تسرده من صدرك في أي وقت، لا أن تكون قد قرأته مرات، ثم إذا أغلقت الكتاب لم تستطع استحضاره. فالحفظ الحقيقي يظهر حين تستطيع أن تستدعي ما حفظت دون أن تنظر في الكتاب، وتراجع محفوظك باستمرار حتى يثبت ويستقر. وقد يحفظ الطالب شيئًا ثم يتركه، فيضعف حفظه وينساه، ولذلك فالمراجعة ليست أمرًا زائدًا عن الحفظ، بل هي من تمامه؛ فما لا يُراجع يُنسى، وما يُتعاهد يثبت بإذن الله. ولا ينبغي لطالب العلم أن يحتقر القليل الذي يحفظه؛ صفحةٌ اليوم، وحديثٌ غدًا، ومتنٌ بعده، ومع مرور الأيام تتكوّن عنده ذخيرة علمية عظيمة. ابدأ بما تستطيع، واختر لنفسك برنامجًا يناسب قدرتك، واجعل لك نصيبًا ثابتًا من الحفظ والمراجعة، ولا تجعل انتظار الشرح أو كثرة المشاغل سببًا في ترك الحفظ بالكلية. احفظ القرآن، واحفظ من السنة، واحفظ المتون التي تحتاج إليها في طريقك، وداوم على مراجعة ما حفظت حتى يكون حاضرًا في ذهنك. ولا سيما طالب العلم؛ فإن من أعظم ما يميّز طريقه أن يكون له محفوظٌ يرجع إليه ويستحضره وينتفع به. فلا تؤجل البداية حتى تظن أنك أصبحت مستعدًا تمامًا. ابدأ بالحفظ، وسيأتي الشرح في وقته، ومع الأيام يجتمع لك الفهم والحفظ، ويقوى أحدهما بالآخر. واجعل غايتك ألا تقول: «قرأت هذا من قبل»، بل أن تستطيع أن تقول: «هذا محفوظي، أستحضره متى احتجت إليه». نسأل الله أن يرزقنا علمًا نافعًا، وفهمًا صحيحًا، وحفظًا متقنًا، وأن يجعل ما نتعلمه حجةً لنا لا علينا. 🤍

الحفظ لطالب العلم.. زادٌ لا غنى عنه 📚🌱
قد يتردد طالب العلم في البدء بالحفظ بحجة أنه لم يبدأ الشرح بعد، أو أنه لم يفهم كل ما سيحفظه فهمًا كاملًا، فيؤجل الحفظ حتى ينتهي من الشرح، ثم يمضي الوقت ولا يبدأ. والصواب أن تبدأ في الحفظ، وسيأتي الشرح في وقته؛ فليس لازمًا أن تنتظر اكتمال كل شيء حتى تخطو أول خطوة. وطالب العلم يحتاج إلى أن يكون له محفوظٌ يرجع إليه، ويستحضره متى احتاج إليه؛ فالقرآن، والسنة، والمتون العلمية، وغيرها من العلوم النافعة، كل ذلك مما ينبغي لطالب العلم أن يعتني بحفظه. وليس المقصود أن تجمع المحفوظات في ذاكرتك جمعًا عابرًا، وإنما المقصود أن يكون محفوظك محفوظًا حقًّا؛ بحيث تستطيع أن تسرده من صدرك في أي وقت، لا أن تكون قد قرأته مرات، ثم إذا أغلقت الكتاب لم تستطع استحضاره. فالحفظ الحقيقي يظهر حين تستطيع أن تستدعي ما حفظت دون أن تنظر في الكتاب، وتراجع محفوظك باستمرار حتى يثبت ويستقر. وقد يحفظ الطالب شيئًا ثم يتركه، فيضعف حفظه وينساه، ولذلك فالمراجعة ليست أمرًا زائدًا عن الحفظ، بل هي من تمامه؛ فما لا يُراجع يُنسى، وما يُتعاهد يثبت بإذن الله. ولا ينبغي لطالب العلم أن يحتقر القليل الذي يحفظه؛ صفحةٌ اليوم، وحديثٌ غدًا، ومتنٌ بعده، ومع مرور الأيام تتكوّن عنده ذخيرة علمية عظيمة. ابدأ بما تستطيع، واختر لنفسك برنامجًا يناسب قدرتك، واجعل لك نصيبًا ثابتًا من الحفظ والمراجعة، ولا تجعل انتظار الشرح أو كثرة المشاغل سببًا في ترك الحفظ بالكلية. احفظ القرآن، واحفظ من السنة، واحفظ المتون التي تحتاج إليها في طريقك، وداوم على مراجعة ما حفظت حتى يكون حاضرًا في ذهنك. ولا سيما طالب العلم؛ فإن من أعظم ما يميّز طريقه أن يكون له محفوظٌ يرجع إليه ويستحضره وينتفع به. فلا تؤجل البداية حتى تظن أنك أصبحت مستعدًا تمامًا. ابدأ بالحفظ، وسيأتي الشرح في وقته، ومع الأيام يجتمع لك الفهم والحفظ، ويقوى أحدهما بالآخر. واجعل غايتك ألا تقول: «قرأت هذا من قبل»، بل أن تستطيع أن تقول: «هذا محفوظي، أستحضره متى احتجت إليه». نسأل الله أن يرزقنا علمًا نافعًا، وفهمًا صحيحًا، وحفظًا متقنًا، وأن يجعل ما نتعلمه حجةً لنا لا علينا. 🤍

المنهاج الطبعة الرابعة.pdf3.67 MB

📚 شرح المنهاج | للشيخ أحمد السيد من الشروحات المهمّة والنافعة، وفيه من الفوائد ما يحتاجه من أراد أن يسلك طريق العلم على بصير
📚 شرح المنهاج | للشيخ أحمد السيد
من الشروحات المهمّة والنافعة، وفيه من الفوائد ما يحتاجه من أراد أن يسلك طريق العلم على بصيرة. هنا

قال رسول الله ﷺ ««مَن يُرِدِ اللَّهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ» متفق عليه.»
تدبّر: من علامات إرادة الله الخير بعبده أن يفتح له باب الفقه في دينه؛ فيُقبِل على العلم لا ليُقال: عالم، ولا ليظهر بين الناس، وإنما ليعرف ربَّه، ويصحح عبادته، ويستقيم قلبه وعمله. وطريق العلم وإن طال، فكل خطوة فيه رفعة، وكل مسألة تتعلمها قد تكون سببًا في عبادة صحيحة، أو سنة تُحييها، أو جهلٍ تزيله عن نفسك أو عن غيرك. قال الإمام الشافعي رحمه الله: «ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم.» وقال ابن القيم رحمه الله: «العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل.» فلا تجعل طلبك للعلم جمعًا للمعلومات فحسب، بل اجعل كل علمٍ تتعلمه زادًا لقلبك، وإصلاحًا لعملك، وقربةً إلى الله. 🤍 زادك الله علمًا نافعًا، وفهمًا في الدين، وإخلاصًا في الطلب.

مَاذَا أَعْدَدْنَا لِدَارِ البَقَاءِ؟ مَهْمَا طَالَ بِنَا المُقَامُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، فَإِنَّنَا رَاحِلُونَ عَنْهَا، وَمَهْمَا جَمَعْنَا مِنْ مَتَاعِهَا، فَسَنَتْرُكُهُ كُلَّهُ وَنَمْضِي. فَلْنَتَوَقَّفْ قَلِيلًا وَنَسْأَلْ أَنْفُسَنَا: مَاذَا أَعْدَدْنَا لِدَارِ القَرَارِ؟ مَاذَا قَدَّمْنَا لِيَوْمِ نَلْقَى اللَّهَ؟ هَلْ عِنْدَنَا عَمَلٌ نَرْجُو أَنْ نَلْقَى اللَّهَ بِهِ؟ ثُمَّ سَائِلْ نَفْسَكَ أَيْضًا: مَاذَا قَدَّمْتَ لِأُمَّتِكَ؟ أَيُّ خَيْرٍ تَرَكْتَهُ وَرَاءَكَ؟ مَنْ انْتَفَعَ بِعِلْمِكَ، أَوْ خُلُقِكَ، أَوْ عَمَلِكَ؟ لَا نُرِيدُ أَنْ تَمْضِيَ أَعْمَارُنَا فِي الجَمْعِ وَاللَّهْوِ وَالانْشِغَالِ بِالدُّنْيَا، ثُمَّ نَلْتَفِتَ فِي آخِرِ الطَّرِيقِ فَلَا نَجِدُ شَيْئًا قَدَّمْنَاهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ﴾ [القصص: ٧٧]. فَاعْمَلْ لِدَارٍ لَا رَحِيلَ بَعْدَهَا، وَازْرَعْ لِيَوْمٍ سَتَقِفُ فِيهِ وَحْدَكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ. لَا يَكْفِي أَنْ نَمُرَّ فِي الدُّنْيَا؛ نُرِيدُ أَنْ نَمُرَّ بِهَا وَقَدْ تَرَكْنَا فِيهَا أَثَرًا يَنْفَعُنَا بَعْدَ رَحِيلِنَا.

« لا تغتر إذا لم تَرَ أثر ذنبك في حينه، فقد تجد أثره بعد أربعين سنة ».
• ابن القيم | الداء والدواء

قال ابن القيم رحمه الله في الوابل الصيّب: "وصدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالإستغفار والذكر؛ فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكبًا على قلبه وصدؤه بحسب عفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه، فيرى الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل؛ لأنه لما تراكم عليه الصدأ واسوّد وركبه الران فسد تصوّره وادراكه، فلا يقبل حقًا ولا ينكر باطلًا وهذا أعظم عقوبات القلوب" لا حول ولا قوة إلا بالله🥀💔

«أكرم به من مصطفًى فحديثه يشفي العليل وذكره يحييني» دونكم الورد القرائي الرابع والثلاثين 📚 سيقام المجلس في الساعة 5:30 صباحا
«أكرم به من مصطفًى فحديثه يشفي العليل وذكره يحييني» دونكم الورد القرائي الرابع والثلاثين 📚 سيقام المجلس في الساعة 5:30 صباحاً بتوقيت مكة 🕋 جعل الله لكم من لدُنه وليًا ونصيرًا 🍃

+1
أنشودة_تعالوا_إلى_الخير_يا_مسلمون_دعاة_إلى_الحق_لسنا_طغاة_نش.m4a3.52 MB

قريبًا جدًا، خلال أسبوع تقريبًا، نبدأ معًا مسيرة علمية جديدة، نمشي فيها بمنهجية مرتبة ونظام واضح. وهنرجع كمان نطرح سلاسل علمية وتزكوية مثلما كنا نفعل من قبل، وننشر كتب العلماء في العلوم المهمة التي يحتاج طالب العلم والمصلح إلى معرفتها، ونسير فيها معًا خطوة بخطوة. الفكرة أن كل من أرادت أن تبدأ معنا، أو من بدأت مسيرتها وتريد أن تكملها، نمشي سويًا ونكون صحبة علم، نعين بعضنا على الاستمرار والثبات، برفقة زاد الطالبة. 🥀 فما رأيكن؟ نبدأها سوا؟

العَمَلِ بِالعِلْمِ لَيْسَ المقصودُ من طلبِ العلم أن تزدادَ محفوظاتُنا، أو تتكاثرَ المعلوماتُ في أذهانِنا، ثم لا يكونُ لها أثرٌ في حياتِنا؛ فالعلمُ إن لم يُثمرْ عملًا، كان حُجَّةً على صاحبه. نتعلّمُ أحكامَ الصلاةِ لنُحسنَ صلاتَنا، ونتعلّمُ عن التوبةِ لنُبادرَ إليها، ونتعلّمُ عن مراقبةِ اللهِ لنستحييَ منه في خلواتِنا، ونتعلّمُ عن الأخلاقِ لنُحسنَ معاملةَ الناس. قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ۝ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: ٢-٣]. فلا تجعلوا مجالسَ العلمِ مواسمَ للسماعِ فقط، بل اجعلوا لكلِّ فائدةٍ نصيبًا من العمل.
تعلَّموا، ثم اعملوا بما تعلَّمتم، فإنَّ ثمرةَ العلمِ العمل. 🥀

+3
5818577886_final_1786955980.mp31.93 MB