التعلّق بالله ﷻ
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
778
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+47 kun
+7330 kun
Postlar arxiv
فمن كان محبًا لغير الله فهو معذّبٌ في الدنيا
والآخرة؛ إن نال مراده عذب به؛ وإن لم ينله فهو في العذاب والحسرة والحزن.
وليس للقلوب سرورٌ ولا لذّة تامة إلا في محبة الله والتقرب إليه بما يحبه ولا تمكن محبته إلا بالإعراض عن كل محبوب سواه وهذا حقيقة لا إله إلا الله وهي ملة إبراهيم الخليل -عليه السلام- وسائر الأنبياء والمرسلين صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين.
مجموع الفتاوى ٢٨ / ٣٢.
قال تعالى عن إمام الحنفاء أنه قال للمشركين: ﴿إنّما اتّخَذْتُمْ مّن دُونِ اللهِ أوْثانًا مّوَدّةَ بَيْنِكم في الحَياةِ الدّنْيا ثُمّ يَوْمَ القِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكم بِبَعْضٍ ويَلْعَنُ بَعْضُكم بَعْضًا﴾ [العنكبوت: ٢٥].
ولما كان غاية صلاح العبد في عبادة الله وحده واستعانته وحده كان في عبادة غيره والاستعانة بغيره غاية مضرته.
-ابن القيم رحمه الله.
وعن أبي الحسن المزين: «من استغنى بالله أحوَج الله إليه الخَلق».
تغريدات الصّالحين ص١٣١٢.
﴿وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَۘ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَیۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ [القصص ٨٨]
﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ بل أخلص للّه عبادتك، فإنه ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ فلا أحد يستحق أن يؤله ويحب ويعبد، إلا اللّه الكامل الباقي الذي ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ وإذا كان كل شيء هالكا مضمحلا، سواه فعبادة الهالك الباطل باطلة ببطلان غايتها، وفساد نهايتها.﴿لَهُ الْحُكْمُ﴾ في الدنيا والآخرة ﴿وَإِلَيْهِ﴾ لا إلى غيره ﴿تُرْجَعُونَ﴾
فإذا كان ما سوى اللّه باطلا هالكا، واللّه هو الباقي، الذي لا إله إلا هو، وله الحكم في الدنيا والآخرة، وإليه مرجع الخلائق كلهم، ليجازيهم بأعمالهم، تعيَّن على من له عقل، أن يعبد اللّه وحده لا شريك له، ويعمل لما يقربه ويدنيه، ويحذر من سخطه وعقابه، وأن يقدم على ربه غير تائب، ولا مقلع عن خطئه وذنوبه.
-السعدي رحمه الله.
الله يغار على قلب عبده:
{رَبِّ قَدۡ ءَاتَیۡتَنِی مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِی مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِیِّۦ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ تَوَفَّنِی مُسۡلِمࣰا وَأَلۡحِقۡنِی بِٱلصَّـٰلِحِینَ﴾
«لما اجتمع أولياؤه: أبوه وأمه وإخوته وخدمه؛ قال يدعو ربه: {أنت وليي في الدنيا والآخرة}.
أي: هؤلاء مع حبي لهم وولايتهم؛ فأنت وحدك يا ربّ وليي من دونهم، وأحبُّ منهم.
وواضحٌ من السّياق أنه قال ذلك وهم معه،
إذا جاء الدعاء بدون عطف ولا إعادة لفعل القول، ربما قالها دون أن يسمعوه.
--
في ذروة سعادتنا باجتماعنا بمن نحب
ينظر الله إلى قلوبنا.. هل أشغلها اجتماع الأحبة عن حبّه تعالى؟
في ذروة الفرح والنشوة والسعادة ينظر تعالى.. هل فرحنا بدنيانا أعظمُ من فرحنا به؟
قال ابن القيم رحمه الله: «والله تعالى يغار على قلب عبده أن يكون معطلًا من حبه وخوفه ورجائه وأن يكون فيه غيره، فالله خلقه لنفسه، واختارَه من بين خلقه».
عبد الله بلقاسم.
يا مُوجِدَ الأشياءِ: مَن ألقى إلى
أبواب غيرِك فهو غِرٌّ جاهلُ
ومَنِ استراح بغيرِ ذكرِك أو رجا
أحدًا سِواك فذاك ظلٌّ زائلُ..
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾.
أفلا تتذكرون؟
{مالكم لا ترجون لله وقارا}.
قيل: مالكم لا توحّدون الله؟ لأنّ من وحّده فقد عظّمه.
وقيل: مالكم لا تثبتون وحدانية الله تعالى، وأنه إلهكم لا إله لكم سِواه؟
تفسير القرطبي ١٨ / ٣٠٣.
(لا إله إلا الله) هي الكلمة العليا، والقطب الذي يدور عليها رحى الإسلام، والقاعدة التي بنيت عليها أركان الدين، وهي مفزع أولياء الرحمن، وذكر أهل القرآن.
أخرج الطبري في تفسيره عن جمع من السلف أن كلمة التقوى في قوله تعالى: ﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ هي: "لا إله إلا الله".
عبد اللطيف التويجري.
