uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

التعلّق بالله ﷻ

التعلّق بالله ﷻ

Відкрити в Telegram

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
890
Підписники
+524 години
+137 днів
+7730 днів
Архів дописів
sticker.webp0.00 KB

﴿قَالَ لَا أُحِبُّ الآفِلِين﴾.

الله أكبر..
الله أكبر..

photo content

فَحسبيَ ربّي في الزَّعَازِع مَلجأً وحِرزاً إذا خِيفتْ سِهامُ النّوائبِ وحسبي خفيُ اللُطفِ في كل أزمةٍ ملاذًا وأمنًا في اختشاءِ العواقبِ..

إذَا أَغْلَقَ الأَمْلاَكُ دُوْني قُصُورَهُمْ ونهنَهَ عن غِشيانهم زَجْرُ حاجبِ فَزِعتُ إلى باب المُهَيْمِنِ طَارقًا مُدِلّاً أُنادي باسمِهِ غيرَ هائبِ فَلم أُلْفِ حُجّاباً ولم أخشَ مَنْعَةً وإن كان سُؤلي فوق هامِ الكواكبِ كريمٌ يُلبّي عبدَهُ كُلّما دعا نهاراً وليلاً في الدُّجى والغياهبِ..

sticker.webp0.00 KB

كان حكيمُ بنُ حزامِ يطوفُ بالبيتِ ويقول: لا إله إلا الله، نعم الربُّ ونِعْمَ الإلهُ، أحبه وأخشاه.
المحبة لله لأبي إسحاق الختلي.

قال العلامة ابن عثيمين - رَحِمَهُ اللهُ -: والإنسانُ إذا وفقه اللهُ، ومَنَّ عليه بالاستغناء عن الخلق؛ صار عزيز النّفس غير ذليل، لأنّ الحاجة إلى الخلق ذلّ ومهانة، والحاجة إلى اللهِ تعالى عز وعبادة.

sticker.webp0.00 KB

photo content

لو قلتُ لك: رزقك وكلّ ما تحتاجه موجود في البيت الفلاني، وما عداه من البيوت فكلها خالية، فاذهب إليه، فكيف سيكون قصدك له؟ لا شك أنك ستمشي له مستجمعًا بدنك قويّ الخطى واضح الوجهة مرتاح البال لا تحيد بعينك ولا تلتفت قلبك، إنما قوى عقلك وقلبك وبدنك كلّها متجهة إلى هذا المكان. -- على غرار هذا المثال، فمن أكثر ما يريح المسلم في مسألة الرزق: فكرة "العِنديّة" يعني: رزقك موجود بالفعل في مكان معين، والرزق غالبا يرتبط بأمور محسوسة يطلبها الإنسان ويسعى لها. فإن كان الرزق في مكان معين، فأين هو إذا؟ ذلك ما قاله إبراهيم عليه السلام لقومه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ﴾. إذًا: رزقك -أي يكن- "عند" الله عز وجل، فلا حاجةَ لطلب الرّزق عِند غيره. وهذا ما يجعل المسلم متوحّد الوجهة نحو السّماء، متعلقًا بالعلي الأعلى، غافلًا عن أسباب الأرض، يتبين ذلك في قوله: ﴿وفِي السَّمَاء رِزقُكم وَمَا تُوعَدُون﴾، هل يسعك بعد قراءة هذه الآية إلا أن ترفع بصرك إلى السماء وتجذب قلبك للأعلى ملتمسًا الرزق من الرزّاق وحده؟

﴿إنَّ هذا﴾: الذي امتحنَّا به إبراهيمَ عليه السلام ﴿لهو البَلاءُ المُبينُ﴾؛ أي: الواضح الذي تَبَيَّنَ به صفاءُ إبراهيم وكمالُ محبَّتِهِ لربِّه وخلَّتِهِ؛ فإن إسماعيلَ عليه الصلاة (والسلام) لما وَهَبَهُ الله لإبراهيم؛ أحبَّه حبًّا شديداً، وهو خليل الرحمن، والخلَّة أعلى أنواع المحبة، وهو منصبٌ لا يقبل المشاركة، ويقتضي أن تكونَ جميعُ أجزاء القلب متعلقةً بالمحبوب، فلما تعلقتْ شعبةٌ من شُعَبِ قلبِهِ بابنه إسماعيلَ؛ أراد الله تعالى أن يُصَفِّي وُدَّه ويختبرَ خُلَّتَهَ، فأمره أن يذبح مَنْ زاحَمَ حبُّه حبَّ ربِّه، فلما قَدَّمَ حبَّ الله وآثره على هواه وعزم على ذبحِهِ وزال ما في القلب من المزاحم، بقي الذبحُ لا فائدة فيه؛ فلهذا قال: ﴿إنَّ هذا لهو البلاءُ المبينُ﴾.
عبد الرحمن السعدي.

لم يكن أمر الله سبحانه وتعالى لإبراهيم بذبح ابنه لإراقة الدِّماء؛ وإنما لإراقة التعلُّق بغير الله.
بدر آل مرعي.

«إطلاق البصر ينقش في القلب صورة المنظور، والقلبُ كعبة، والمعبود لا يرضى بمزاحمة الأصنام».
ابن القيم.

sticker.webp0.00 KB

وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا والدهرُ من بَعد المسرّة أوجعَك لا ترجُ شيئا من أخٍ أو صَاحبٍ أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَك وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا ربٌّ إذا نَاديتَه مَا ضيَّعك..

﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾ ‏قال سَعيد بن جُبير: «أيّ: لا نُحوِجُهُ إلى أحَد».

photo content