uz
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

Kanalga Telegram’da o‘tish

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
491
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
Ma'lumot yo'q30 kunlar
Postlar arxiv
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أى: وما أنتم- أيها الناس- بقادرين على أن تفلتوا أو تهربوا من لقاء الله-تبارك وتعالى- ومن حسابه، سواء كنتم في الأرض، أم كنتم في السماء، إذ ليست هناك قوة في هذا الوجود تحول بينكم وبين الانقلاب إليه- سبحانه - والوقوف بين يديه للحساب والجزاء. قال الشوكانى: وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ قال الفراء: ولا من في السماء بمعجزين الله فيها. والمعنى: أنه لا يعجزه- سبحانه - أهل الأرض ولا أهل السماء في السماء لو كنتم فيها، كما تقول: لا يفوتني فلان هاهنا ولا بالبصرة. يعنى: ولا بالبصرة لو صار إليها.» وقوله- سبحانه -: وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ مؤكد لما قبله. أى:لستم بقادرين على الهرب من لقاء الله-تبارك وتعالى-. في الآخرة. وليس سواه من ناصر ينصركم، أو من قريب يدفع عنكم حكمه وقضاءه- سبحانه -. التفسير الوسيط

حسبنا الله سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ

غزة تقتل تجويعاً وحصاراً.. منذ عدة أيام ومع تشديد الخناق والحصار على مدينة #غزة، لم يصل للمحاصرين فيها أي شي - لا طعام - لا مياه - لا دواء.. والبضائع في الأسواق بدأت بالنفاذ، والقليل مما يتوفر من السلع باتت أسعارها مرتفعة جداً. أكثروا من الحديث عن حصار إخوانكم وأهلكم في مدينة غزة، فلا نريد أن يستيقظ المسلمون والعالم على هذه المأساة بعد أن يبدأ أطفالنا وعجائزنا بالموت تجويعاً، فوق قتلهم قصفاً ونسفاً. حسبنا الله ونعم الوكيل

إدارة أسطول الصمود: البحرية "الإسرائيلية" قامت للتو بمهاجمة واختطاف أسطول الحرية. أسطول الحرية الذي تحرك عقب أسطول الصمود، تكوّن من حوالي أحد عشر قاربا، وحمل أطباء وصحفيين لأجل الدعم والإغاثة في غزة، ولم يسلط عليه الضوء إعلاميا كأسطول الصمود، ربما لأنه جاء في خضم تداعيات الإجهاز على الأسطول الأساسي، وبالطبع لم يترك هذا الكيان اللعين أسطول الحرية، وأجهز عليه منذ قليل.. وتظل هذه المحاولات النبيلة إجابات مختلفة على سؤال: ماذا نفعل؟ حتى تتبلور الإجابات الأكثر جدوى وتأثيرا بإذن الله..

رحمك الله يا أنس الشريف وكل رفاقك..

حريٌ بنا بعد عامٍ من الملحمة أنّ نقدم كل معاني الشكر والتقدير والعرفان لكل صحفي لا زال ينقل صوت الحقيقة رغم الآلام الهائلة التي يتلقاها، ورغم رؤيتهم رفاق الدرب وهم يرتقون شهداء من حولهم، إلا أنهم علموا أن جهاد الكلمة والصوت والصورة، يسير جنبا إلى جنب مع جهاد السلاح والسواعد، فجزاهم الله عن الأمة خير الجزاء، ولا حرمنا من حناجر الحق وأصواتهم..

ونحن نحصي خسائرنا في عام ونألم لها كما يليق بنا أن نفعل .. دعونا فقط نذكر أنه أسوأ عام مر على الكيان الغاصب منذ إنشائه.. لقد عاش الكيان عاما لم يكن يتصوره في أسوأ كوابيسه.. وأنه بعد مرور عام، ومع آلة قتل وتدمير هائلة لم يعرف لها التاريخ مثيلا، ومع دعم غير مسبوق وغير محدود من كل قوى الطغيان العالمي، فشل فشلا ذريعا في تحقيق أي هدف من أهدافه سوى اغتيال بعض الأسماء والرموز، والتدمير والقتل اللذين يتغذى عليهما. لم يغادر أهل غزة أرضهم لم يتحقق الأمان له لم ينتصر، ولن ينتصر بإذن الله لم يستعد حتى أسراه لم يستطع تفكيك بضعة آلاف من المحاصرين الفقراء يستعينون بالله عليه وأما عن خسائرنا وآلامنا.. فإنها بإذن الله ولله وهل تحررت الأرض والمقدسات يوما دون تضحيات عظيمة؟ وهل ظن أحد يوما أن انتزاع ذلك الوهن السرطاني من جسد الأمة الضعيف سيحدث دون دفع ثمن هائل؟ يدفعه إخوة لنا اليوم .. اصطفاهم الله ليطهرهم في الدنيا ويرفع درجاتهم في الآخرة .. نبكيهم اليوم ونغبطهم غدا .. فطوبى لهم طوبى لمن لم يخشوا في الله لومة لائم .. طوبى لمن جاهدوا في الله حق جهاده .. طوبى لمن رأوا عالما كافرا متواطئا على دعم الطغيان والظلم، فأيقنوا أن الله أكبر. د. إيمان طه

Repost from أفراس - Afras
أول إنتاجات السكب تخرج إلى النور: بوت أرشيف طوفان الأقصى. يقدم بوت أفراس أرشيفًا شاملًا للأحداث خلال معركة (طوفان الأقصى) من خلال توثيقات يومية وأسبوعية، بهدف توفير مصدر موثوق وشامل يستفيد منه الجميع؛ سواء الأفراد أو المؤسسات، المتخصصون أو الباحثون، وكل من يسعى لفهمٍ أعمق ومتابعةٍ دقيقة لمُجريات المعركة وتداعياتها. في الذكرى الأولى للمعركة المباركة التي انطلقت في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، عرض البوت الأشهرَ الثلاثة الأولى موثَّقةً بشكلٍ يومي، وستُعرض باقي الأشهر تباعًا بشكلٍ أسبوعي، متبوعةً بعد التأريخ الزمني بفهرسةٍ موضوعيَّة للمعركة كاملةً بإذن الله. تشمل التوثيقات صورًا ومرئيات حيَّة للمعركة، تغطي عدة محاور مثل: القصف الجوي، الحالة الميدانية في غزة، المعارك البرية، الأوضاع في الداخل الإسرائيلي، ردود الفعل العالمية، التصعيدات في القدس ولبنان والعراق واليمن، إضافةً إلى الإحصائيات العامة للمعركة. الآن يمكنكم استخدامه: @afrastofanalaqsaBot

بعد مضي عامين على أحداث غزة فإن أكثر ما يستوقفني فيها هو ثبات الرجال الأبطال في الميدان بإمكاناتهم الخفيفة أمام أعتى القوى البشرية وأشدها وأشرسها. فمساحة غزة صغيرة جداً، ولا تضاريس فيها، سوى المباني التي لم يبق منها شيء، مع كونها محاصرة منذ سنوات طويلة، وأدوات التجسس مسلطة عليها منذ زمن بعيد، ثم زاد كل ذلك في الحرب الأخيرة مع تدخل مباشر من القوى العظمى بطائراتها التجسسية المتجاوزة في قدراتها لتصور العقل ودعمها المباشر المفتوح بالصواريخ والذخائر وغيرها، مع شبه إجماع عالمي وإقليمي على القضاء على هذه الثلة الصامدة ومن يساندها حتى ممن يعتبر الكيان محتلا ظالما -إلا من رحم الله- في كيد وشراسة لم تعرفها البشرية منذ زمن طويل. ثم ماذا بعد كل ذلك؟ يخرج أحد هؤلاء الأبطال حافي القدمين من بين الركام حاملا عبوته الفدائية ليتسلق بكل شجاعة على متن الدبابة العتية ليقذفها بين الغزاة المحتلين ثم ينقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسه سوء متّبعاً رضوان الله. يفعل ذلك وقد فقد أهله وبيته وأصحابه ثم يخرج داعيا مبتهلا متذللا لله بكل شجاعة ويقين. ولا أتذكر بعد هاتين السنتين في صمود هؤلاء الرجال إلا قوله سبحانه: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار﴾ نعم.. هذه آية، وإن في ذلك لعبرة. اللهم انصر إخواننا وثبتهم وانتقم ممن ضيق عليهم وحاصرهم وحاربهم. #طوفان_الأقصى #أنتم_الأعلون

رسالة إلى أهلنا في غزة العزة والكرامة والفداء في يوم السابع من أكتوبر .. رأينا منكم من الصبر والثبات والاحتساب ما فاق التوقعات، وأذهل الألباب، وحسبناكم ــ والله حسيبكم ــ صنيعة الله عز وجل لتكونوا خير حاضنة لخير جهاد، ولأشرف قضية، ولأقدس بقعة على وجه الأرض. نعلم أنّ حجم التضحيات فاق التوقعات كذلك، والآلام كبيرة جدا، ولا أحب تلك اللهجة التي تتحدث عن البطولات والتضحيات فقط دون النظر إلى حجم البلاء، وطبيعة الأنفس، وطول الأمد، فلكم الحق أن تتألموا وأنتم في رحاب الصبر الجميل بإذن الله تعالى، لكم أن تعبروا عما يجول بخاطركم، نشعر بكل ما تمرون به، نتتبع آثاركم، وأقوالكم، نعلم أنّ بلاءات كثيرة اجتمعت عليكم، حتى أنني أصبحت لا أذكر سواكم عندما أقرأ قوله تعالى ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَیۡءࣲ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَ ٰ⁠لِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِینَ﴾ [البقرة ١٥٥]، قلبي ودعائي معكم دوما. ورغم ذلك انشرح صدري عندما قرأت كتابات عديدة اليوم من أبناء غزة الأبية وهم يعلنون في ثبات وعزة نادرة، أنّه رغم اللأواء وشدة البلاء، فلا خيار سوى المقاومة، وأنهم يدركون أن المسئول الأول والأخير عن الدمار الذي حصل في غزة هو الاحتلال، وأنّ الطريق إلى بيت المقدس يستحق هذه التضحيات التي شرفهم الله تعالى وجعلهم في طليعة شهداء التحرير بإذن الله، وهنا تيقنت أكثر أن هذه البقعة بمن فيها مصطفاة من رب العالمين، وأنها الأنسب لتكون حاضنة الجهاد وأهله. أعلم أنكم عاتبون علينا، وربما أكثر من ذلك، وحُقَّ لكم، فهذه معركة أمة، حريٌ بجميع أبنائها أن يصطفوا فيها، لكن حال بيننا وبين هذا أمور كثيرة، لا أريد سرد مبررات تُخدرنا وتريح ضمائرنا، فإنني قلت وسأقول أننا لا زلنا دون مستوى الطوفان، وأنّ ما يمكننا فعله لم نبلغ غايته بعد، ولكننا نحاول، وسنظل نحاول، وسنفعل المتاح أمامنا حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا، ولكن اعلموا أنكم أحاديث يومنا ومجالسنا، وكلمة السر الرابطة بيننا، تعرفت منذ أيام على صديقة من الجزائر، فكانت العبارة الثانية لها "ندعوا لغزة"، هكذا عفوية بلا أي سياق أو حديث مسبق، هكذا أنتم حاضرون في عقولنا وقلوبنا ونفوسنا. وهذا اليوم الذي صنعه الله على أيديكم، استقينا فيه العزة، وساعات العزِّ عزيزة، فارتوت نفوسنا العطشى، وتفجّر ينبوع أملٍ لم ولن ينضب بإذن الله تعالى، ونسأل الله أن يزيد أمتنا عزًا ونصرًا وتمكينًا ولا يحرمنا منها، ونسأله أن يفرج عنكم وعن أهلنا في السودان الحبيب وكل فلسطين ولبنان وسوريا واليمن والإيجور وكل المسلمين المستضعفين. والله غالبٌ على أمره ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون.. #أنتم_الأعلون

730 يوم، عامان بالتمام، اللهم فرِّجها على غزة وأهلها، واجعل لهم مَخرجا وفرَجا من عندك.