uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Kanalga Telegram’da o‘tish

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
179
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-1430 kun
Postlar arxiv
ماذا فعل سيد الشهداء لك؟ وما الذي فعلته لسيد الشهداء؟

من بعد أن تسمع هذه الرواية لن تبكي على الحسين عليه السلام بكاءًا عاديًا ... ولن تكون نظرتك لسيد الشهداء كما كانت قبلها ... أبدا محرمك بها و اجعلها نُصب عينكَ في كل زمان و مكان ...

هل فكرت يومًا لماذا تبكي على الحسين عليه السلام؟ هل فكرت ماذا فعل الحسين عليه السلام من اجلك حتى تبكي؟ أم أن بكائك فقط بقصد الثواب؟

لطالما كانت مجالسنا تبدأ بهذه الأبيات تَبكيكَ عَيني لا لأجلِ مَثُوبةٍ لَكنَما عَيني لأجلِكَ بَاكِية ... ولكن كيف لنا أن لا نبكي من أجل المثوبة ؟! مع عِظمها كما ورد في الروايات الشريفة ؟

Repost from N/a
photo content

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم .

اللّٰهُمَ عَجّل لِوَليكَ الفَرَج و العَافِيةَ و النَّصر .

عزيزٌ عليَّ أن أرىٰ الخلقَ و لا تُرىٰ ...

أبِرَضوىٰ ؟ أو غَيرِها ؟ أم ذي طُوىٰ ؟

روي في الكافي بسند صحيح عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن إسحاق، عن أبي هاشم الجعفري: قلت لأبي محمد عليا : جلالتك تمنعني من مسألتك،
روي في الكافي بسند صحيح عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن إسحاق، عن أبي هاشم الجعفري: قلت لأبي محمد عليا : جلالتك تمنعني من مسألتك، فتأذن لي أن أسألك؟ فقال: «سل». قلت يا سيدي، هل لك ولد ؟ فقال: «نعم» . فقلت: فإن حدث بك حدث فأين أسأل عنه ؟ فقال: «بالمدينة».

روي أنّ من قال يوم الجمعة قبل صلاة الصبح ثلاث مرّات: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وَأتوبُ إلَيهِ. غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .

لا سَلِمَت من قُرحةٍ خُدودُ مُذِ التقىٰ خُدكَ و الصَعيدُ
لا سَلِمَت من قُرحةٍ خُدودُ مُذِ التقىٰ خُدكَ و الصَعيدُ

وفي غدير خم، تلا النبي الکريم صلّی الله عليه وآله وسلّم هذه الآية من أجل بيان مکانة الإمام علي عليه السلام ومنزلته الرفيعة. والإمام نفسه عليه السلام تلا في مناسبات عدّة هذه الآية للدلالة علی حقّه. وأبو ذر الغفاري، أحد الذين شهدوا هذه الواقعة، قام برواية القصة أعلاه في المسجد الحرام علی الناس.
[ تفسير الميزان.]
- لا شکّ أنّ کلمة "الوليّ" في هذه الآية لا تعني الناصر أو المحبّ، ذلک أنّ المحبة والنصرة تشمل کلّ المسلمين ولا تقتصر علی الذين ينفقون وهم راکعون. - يقول الإمام الصادق عليه السلام في قوله عزّ وجلّ:
«والَّذِينَ آمَنُوا...»: "إنّما يعني أولی بکم أي أحقّ بکم وبأمورکم وأنفسکم وأموالکم الله ورسوله والذين آمنوا يعني علياً وأولاده الأئمة عليهم السلام إلی يوم القيامة. وصيّر نعمة أولاده بنعمته فکلّ من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يکون بهذه الصفة مثله فيتصدّقون وهم راکعون". [ الکافي، ج ١، ص ٢٨٨.]٦
 - ينقل المرحوم الفيض الکاشاني حديثاً يفيد أنّ جميع الأئمة المعصومين عليهم السلام تصدّقوا علی الفقراء وهم قائمون للصلاة وفي حالة الرکوع، ويستدلّ لذلک اجتماع الکلمات "يقيمون، يؤتون، راکعون" مع بعضها. - يقول الإمام الباقر عليه السلام:
"أمرالله عزوجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ ورَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ ويُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وهُمْ رَاكِعُونَ»".
- أفضل تعريف هو أن تذکر أوصاف الشخص وخصاله، ليقوم المخاطب نفسه بالبحث عن الشخص الذي تنطبق عليه تلک الأوصاف. (الآية الکريمة استعرضت الأوصاف والأفعال دونما تصريح باسم الإمام علي عليه السلام). - يقول الإمام الصادق عليه السلام:
"لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعلي بن أبي طالب عليه السلام فما قدر علی أخذ حقه، وإنّ أحدكم يكون له المال وله شاهدان فيأخذ حقّه فإنّ حزب الله هم الغالبون في علي عليه السلام".


- قيل في شأن نزول الآية:
سأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد فرفع السائل يده إلی السماء وقال: أللهمّ اشهد بأنّي سألت في مسجد رسول الله صلّی الله عليه وآله وسلّم فلم يعطني أحد شيئاً، وکان علي عليه السلام راکعاً فأومی إليه بخنصره اليمنی وکان يختتم فيها فأقبل السائل حتی أخذ الخاتم من خنصره، وذلک بعين النبي الکريم صلّی الله عليه وآله وسلّم فلمّا فرغ من صلاته رفع رأسه إلی السماء وقال:
"أللهمّ موسی سألک فقال: «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْري* ويَسِّرْ لِي أَمْري * واحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَاني * يَفْقَهُوا قَوْلِي * واجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اُشْدُدْ بِهِ أَزْري * وأَشْرِكْهُ فِي أَمْري»
فأنزلت عليه قرآناً ناطقاً:
«قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ونَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا...» أللهمّ وأنا محمد نبيّک وصفيّک أللهمّ فاشرح لي صدري ويسّر لي أمري واجعل لي وزيراً عليّاً أشدد به ظهري".
وممّا ينبغي الإشارة إليه هو أنّ عشرة من صحابة النبي الأکرم صلّی الله عليه وآله وسلّم قاموا بنقل هذه الرواية، وهؤلاء هم: ابن عباس، عمّار بن ياسر، جابربن عبد الله، أبو ذر الغفاري، أنس‌بن مالك، بلال الحبشي ... إلخ، وقد اتّفق الفريقان علی شأن نزول هذه الآية. ويقول عمّار بن ياسر: بعد أن تصدّق الإمام علي عليه السلام بخاتمه أثناء الصلاة، نزلت هذه الآية الکريمة حيث قال بعدها رسول الله صلّی الله عليه وآله وسلّم: "مَن كنتُ مولاه فعليّ مولاه".
[ الغدير، ج ٢، ص ٥٢؛ إحقاق الحق، ج ٢، ص ٤٠٠ وکنز العمال، ج ٦، ص ٣٩١.]١ [ تفسير الميزان.]

إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ

لقد کان بإمکان النبي الکريم صلّی الله عليه وآله وسلّم الذهاب إلی المباهلة بمفرده دونما حاجة لاصطحاب علي وفاطمة والحسنين عليهم السلام، إلَّا أنّ الله ورسوله أرادا من خلال هذه المباهلة تفهيم المسلمين بأنّ هؤلاء هم أنصار رسول الله وشرکاءه في الدعوة إلی الحقّ والهدف الذي ينشده، وأنّهم مستعدّون لمواجهة أيّ خطر تحت رايته، ويمثّلون استمراراً لنهضته ومسيرته .

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّـهِ عَلَى الْكاذِبِين
٢٤ ذي الحجة يوم المباهلة

ادعولهم كثيرا جزاكم الله خير