بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Kanalga Telegram’da o‘tish
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
201
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kunlar
-330 kunlar
Postlar arxiv
ضرورة الامامةخاتمية النبوة تستدعي وجود خط رسالي يتمم منهجها ويستمر به عبر الأجيال المتعاقبة، وهذا هو خط الإمامة . ويشتركان - النبوة والإمامة - في الوظائف والخصوصيات ما خلا نزول الوحي. وإليكم بعضاً منها : ۱ - بیان مفاهيم القرآن والكشف عن غوامضه وتفسير مقاصده
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ (النحل : ٤٤).٢ - بيان أحكام الشريعة، وتجدد حاجة المجتمع يستدعي استمرارية هذه الوظيفة. ٣ - حماية عقيدة الأمة من الشبهات والدفاع عنها. ٤ - إقامة القسط الاجتماعي، وحل النزاعات، والقضاء بين الخصوم. ه - حماية ثغور المسلمين، والتصدي للأعداء. ٦ - تمثيل دور القدوة، وتجسيد الإسلام. ولقائل أن يقول : يكفينا كتاب الله وبيانات النبي . ولكن حجم التراث الواصل قليل جدا، ولا يكفي لتأمين حاجات الأمة في التقنين، وذلك لتعرض السنة الشريفة للإخفاء المتعمد والتحريف والكذب و...... أما القرآن فلم يسلم من تأويل الاجتهادات والأهواء التي منعته أن يأخذ دوره .
Repost from وَاَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فيها
"يا قنبر ابشر وبشر واستبشر "_ روي أن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لقنبر: يا قنبر ابشر وبشر واستبشر ؛ _ فوالله لقد مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو على أمته ساخط إلا الشيعة. _ ألا وإن لكل شئ عزا وعز الاسلام الشيعة. _ ألا وإن لكل شئ دعامة ودعامة الاسلام الشيعة. _ ألا وإن لكل شئ ذروة وذروة الاسلام الشيعة . _ ألا وإن لكل شئ شرفا وشرف الاسلام الشيعة. _ ألا وإن لكل شئ سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة. _ ألا وإن لكل شئ إماما وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة.
المصدر: الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٢١٣.
شمولية الإمامةثم إن الإمام إما أن تكون إمامته شاملة و مطلقة فتكون عامة تشمل جميع الجهات ، كقول الله سبحانه و تعالى بالنسبة إلى النبي إبراهيم الخليل ( عليه السَّلام ) :
﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾و إما أن تكون غير شاملة بل مقيدة بحدود خاصة ، فيكون الامامُ إماماً ضمن تلك الحدود و في تلك الجهة المصرحة بها ، كما في إمام الجماعة أو الجمعة أو بالنسبة إلى إمامة الحجاج أو غير ذلك . فهي زعامة و رئاسة إلهية عامة على جميع الناس ، و هي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها ، و هي لطف من ألطاف الله تعالى ، إذ لا بد أن يكون لكل عصر إماما و هاديا للناس ، يخلف النبي صلى الله عليه و آله و سلم في وظائفه و مسئولياته ، و يتمكن الناس من الرجوع إليه في أمور دينهم و دنياهم ، بغية إرشادهم إلى ما فيه خيرهم و صلاحهم . و الإمامة ليست إلا استمراراً لأهداف النبوة و متابعة لمسؤولياتها كما قال العلامة الحلي في شرح الباب الحادي عشر في فصل الإمامة :
رئاسة عامة في امور الدين و الدنيا لشخص من الأشخاص نيابة (خلافة) عن النبي.و لا يجوز أن يخلو عصر من العصور من إمام مفترض الطاعة منصوب من قبل الله تعالى ، و ذلك لقول الله تعالى :
﴿ ... إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴾و قوله تعالى :
﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾
معنى الإمامةالإمامة لغةً : مصدر من الفعل(أمَّ) تقول:أمَّهم وأمَّ بهم: تقدمهم وهي الإمامة . أما الإمام ، فهو : من يُقتدى به ، و هو الذي يتقدم على الناس و هم يأتمون به ، و يقتدون به في قول أو فعل أو غير ذلك ، سواءً كان الإمام المتقدم عليهم محقا في تقدمه هذا أم لا . و قد استعمل القران الكريم كلمة " أئمة " بالمعنى المتقدم في إمامة الحق و الباطل على حد سواء حيث قال :
﴿ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ... ﴾كما و استعمل القرآن الكريم " الأئمة " في كلٍ من أئمة الحق و الباطل على إنفراد ، فقال في أئمة الحق :
﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ﴾و قال أيضا :
﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ و قال في أئمة الباطل و الظلال :
﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ ﴾و قال أيضا :
﴿ ... فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ﴾
هل ينفعني حب علي ؟!الكراجكي في كنز الفوائد قال : أخبرني أبو المرجا البلدي ، قال : أخبرني أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني الكوفي ، قال : حدثني الحسن بن علي بن نعيم بن سهل بن أبان بن محمد البغدادي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن بشير الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن سنان عن مفضل بن عمر الجعفي عن أبي خالد الكابلي عن سليم بن قيس الهلالي عن عبد الله بن عباس قال : جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : هل ينفعني حب علي ؟ ! فقال : ويحك ، من أحبه أحبني ومن أحبني أحب الله ، ومن أحب الله لم يعذبه . فقال الرجل : زدني من فضل محبة علي . فقال : أسأل لك عن ذلك جبرئيل . فهبط جبرئيل لوقته ، فسأله رسول الله ﷺ وأخبره بقول الرجل . فقال جبرئيل : سأسأل عن ذلك رب العزة » ، وارتفع . فأوحى الله إليه : اقرأ محمداً خيرتي مني السلام وقل له : « أنت مني بحيث شئت أنا ، وعلي منك بحيث أنت مني ، ومحبو علي مني بحيث علي منك . . قال الكراجكي : وللحديث تمام ، وفيه : أن السائل كان أبو ذر .
- كتاب سليم بن قيس الهلالي
فالخلاصة بما أن الله واحد فهو عادل، وبما أنه عادل فلا بد أن يطرح لنا نظامًا للعدالة، ونظام العدالة يحتاج إلى قيادة عادلة تقوم بتطبيق النظام، لذلك بعث أنبياء ونصب أئمة، كل ذلك لتطبيق العدالة .
فأصول الدين الخمسة كلها تدور مدار العدالة فلا يمكن لإنسان أن يؤمن بأصل دون أن يؤمن بأصل آخر من آمن بالتوحيد آمن بأن الله عادل، من آمن بأن الله عادل آمن بوجود نظام للعدالة يعني آمن بالأنبياء، من آمن بوجود نظام ضروري أن يؤمن بوجود قيادة معصومة هي أعرف بتطبيق النظام من غيرها وهذا هو معنى الإمامة
(أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)وكما أن للعدالة مظهراً في الدنيا، فللعدالة مظهر في الآخرة ألا وهو يوم المعاد .
لماذا تعد الإمامة أصل من أصول الدين ؟في حقيقة الأمر أن أصول الدين هي سلسلة مترابطة لا يمكن التفكيك بينها ، فأول أصل منها هو التوحيد أن الله واحد أحد ليس كمثله شيء فهو واحد في ذاته و في صفاته و في أفعاله
(لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)فلا نظير له ولا شبيه وهو الكمال المطلق الذي لا نقص فيه سواء كان كمال في العلم أو القدرة أو كمال الحياة أو الوجود ف بمجرد الإيمان بأنه كامل ستؤمن بأنه عادل و العدالة من اوضح صور الكمال .
اذا كان الله عادل فكيف يحقق هذه العدالة؟تحقيق العدالة لله تعالى سوف تكون في الدُنيا و الآخرة ، اما في الآخرة فهو المعاد فإذا آمنت بالتوحيد الأصل الأول آمنت بالأصل الآخر وهو العدل وبمجرد أن تؤمن بأن الله عادل ستؤمن بالجزاء يوم المعاد . اما عن كيفية تحقيق العدالة في الدنيا ف نحتاج الى محقق لها ، فالعدالة في الدنيا تحتاج إلى نظام و قانون و بدونه فلا يمكن ان تكون و لهذا ظهرت الحاجة إلى وجود النبوة و الإمامة من أجل تطبيق عدالة الله على الأرض لذلك يقول القرآن الكريم:
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ)الكتاب هو النظام
(وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ)ما معنى الميزان؟ يعني نظام العدالة
(لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)يعني لكي تتحقق العدالة .
بِسمَ اللّٰه الرَّحمَـٰنُ الرَّحِيمْ
سنتكلم إن شاء الله حول الإمامة التي هي أصل من أصول الدين ،
و أول ما قد يُسأل لماذا تعد الإمامة أصل من أصول الدين ؟
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
كما نعيب على من يحتفل بأعيادِ لا تمت الى دينه، و واقعه بصلة، ونعتبر ذلك صورا من صور أزمة الهويّة ..
فإننا نحث على الاحتفال بما يعبّر عن هذه الهوية، و يعد صورة من صور التمسّك بها، و وسيلة لتكريسها.
ولا نجد يوما حثّ الائمة الأطهار على احيائه كيوم الغدير، عيد الله الأكبر، الذي في السماء أكبر منه في الأرض.
فينبغي الاهتمام بإحيائه، و لا تدخّر في سبيل ذلك فرحةً، أو "صفكَةً".. وعلى الموالي أن لا ينسى أفضل الأعمال فيه، أي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام.
ولأهميته.. لابد أن لا نكتفي بإحياء يومه.. بل نتهيأ لنعطيه بعضَ حقِّه.
اللّهُمَّ انصُرهُ وَانتَصِر بِهِ لِدِينِكَ وَانصُر بِهِ أولِياءَكَ وَأولِياءَهُ وَشِيعَتَهُ وَأنصارَهُ وَاجعَلنا مِنهُم، اللّهُمَّ أعِذهُ مِن شَرِّ كُلِّ باغٍ وَطاغٍ وَمِن شَرِّ جَمِيعِ خَلقِكَ وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ وَعَن يَمِينِهِ وَعَن شِمالِهِ وَاحرُسهُ وَامنَعهُ مِن أن يُوصَلَ إلَيهِ بِسُوءٍ، وَاحفَظ فِيهِ رَسُولَكَ وَآلَ رَسُولِكَ وَأظهِر بِهِ العَدلَ وَأيِّدهُ بِالنَّصرِ وَانصُر ناصِرِيهِ وَاخذُل خاذِلِيهِ وَاقصِم قاصِميهِ وَاقصِم بِهِ جَبابِرَةَ الكُفرِ وَاقتُل بِهِ الكُفَّارَ وَالمُنافِقِينَ وَجَمِيعَ المُلحِدِينَ حَيثُ كانُوا مِن مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها بَرِّها وَبَحرِها، وَاملَأ بِهِ الأرضَ عَدلاً وَأظهِر بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) وَاجعَلني اللّهُمَّ مِن أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَأتباعِهِ وَشِيعَتِهِ .
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
