uz
Feedback
مـورِدُ أثـــر 🕊

مـورِدُ أثـــر 🕊

Kanalga Telegram’da o‘tish

مورِدُ هدايةٍ ومعنى، تُستقى منه آثارٌ يُرجى بها رسوخٌ لقاصدِه، وإبانةٌ لسيره.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
206
Obunachilar
+124 soatlar
+47 kunlar
+630 kunlar
Postlar arxiv
- لستُ أُشفِقُ إلا على المعتدِّ بذاتِه، المُطمئنِّ إلى قوّةِ نفسِه، يرفعُ صوتَ يقينِه بحالِه، كأنَّه قد أمِنَ التقلُّبَ، أو ف
- لستُ أُشفِقُ إلا على المعتدِّ بذاتِه، المُطمئنِّ إلى قوّةِ نفسِه، يرفعُ صوتَ يقينِه بحالِه، كأنَّه قد أمِنَ التقلُّبَ، أو فرغَ مِن مجاهدةِ الطرِيق !! اخفضْ صوتَك قليلًا، فإنَّ الثباتَ عزيز، ولا تركنْ إلى نفسِك أو تأمنْ طريقَك وإن استقَمت؛ فإنَّما يثبتُ العبْدُ ما دامَ وَجِلًا، مفتقرًا، مستمسكًا ببابِ ربِّه، مدرِكًا أنَّه لا حولَ له ولا قوّةَ إلا به، ولَا فَضلَ لنَفسِه في هِدايتِه واستِقَامتِه. اللهمَّ أخلِصْ قلوبَنا لك، وارزقْها خَشيتَك، ولا تجعلنا ممن أوردتْهُم نفوسُهم مواردَ الهلكة، وثبّتْنا ولا تُزِغْنا بعد إذ هديتَنا، وهبْ لنا من لدنك رحمةً إنك أنتَ الوهَّاب.

- استحثِث سيرَك عند كل فتورٍ بتلمُّحِ الغاية، وأعِد إلى قلبِك صورةَ المقصودِ الذي تهفو إليه نفسُك؛ فإنَّ النفوسَ متَى غفلت عن الغاياتِ، أثقلَها الطريق، ومتَى عظُم فيها الاستِحضَار، هانَ عليها التَّعب، واستعذبتْ مشقّةَ السَّير، ونالَت من العزمِ ما يُحيي خُطَاها.

- "وكمال كل إنسان إنما يتم بهذين النوعين: (همةٌ ترقيه، وعلمٌ يبصره ويهديه). فإن مراتب السعادةِ والفلاح إنما تفوت العبدَ من هاتين الجهتين، أو من إحداهما: (إما أن لا يكون له علمٌ بها فلا يتحرك في طلبها، أو يكون عالمًا بها ولا تنهض همته إليها). فلا يزال في حضيضِ طبعهِ محبوسًا، وقلبهُ عن كمالهِ الذي خُلقَ له مصدودًا منكوسًا، قد أسامَ نفسه مع الأنعام، راعيًا مع الهمَل، واستطابَ لقيماتِ الراحة والبطالة، واستلانَ فراشَ العجز والكسل. لا كمن رفع له علم فشمَّر إليه، وبورك له في تفرده في طريقِ طلبِه فلزمه واستقامَ عليه، قد أبَت غلباتُ شوقه إلا الهجرةَ إلى الله ورسوله، ومقتت نفسه الرفقاء إلا ابن سبيلٍ يرافقه في سبيله".
ابن القيم
#مفتاح_دار_السعادة

- ابتدِر عمرك .. وأقبِل على طلبِ العلم؛ ففيه الحيَاة والبَصيرة، واستقامة القصدِ والوجهة، ونورٌ يهدي الله به الطَّالبُ إذا التبست عليه المسالِك، ويقيمه به على جادة الحق إذا كثرت حوله الفتنُ والمآرِب. وفيه رفعةٌ عن سفاسف الأمور، وتوسعةٌ للأفق، وتهذيبٌ للفِكر، وبِهِ يغدو الطالب أبصرَ بربِّه ونبيِّه ودينِه، وأوعى لنفسِه، وأحسنَ سيرًا في دنياه وآخرته. واعلَم أنَّ التَّوفيقَ للطَّلب، إنَما يكون بما يرتَسخُ في القلبِ من صِدقِ الرغبَةِ في الاهتِداءِ بالعلم؛ فمَا من علمٍ وعَاه قلبٌ صادقٌ في طلبِ الاهتِداء به، ونفسٍ لم تستثقل مشقةَ تعلُّمه، ولم تستكثِر على نفسها طولَ الطريق إليه، إلَّا كانَ سببًا في صلاحِ عمر طالِبه، واستقامةِ طريقه، وتحصيلِ فلاحِه، في معاشِه ومعَادِه - بإذن ربهِ وتوفيقه -. فإذا وفَّقك الله لصدقِ الإقبال على العلم، وألهمك اغتنامَ العمر قبل انصرامه، وسلوكَ طريقِ الطلب بعزمٍ ومصابرة؛ فحاذِر الانشغالَ بصورةِ العلم عن حقيقته؛ فليس الشأنُ كثرَةُ المحفوظ، أو الإشادةُ بالجدِّ والفهم، وإنما الشأن أن يُثمر العلمُ الخشيةَ في القلب، والاستقامَة في السُّلوك، والصِّدقَ والإحسَان في العمَل. وكنْ مصَابِرًا هَميمًا فَطِنًا، مُدركًا أنَّ العلم لا يُؤتى دفعة واحدة، وإنما بصبرِ الملازمة، وحسنِ التدرّج، ودوامِ الافتقار إلى الله، وصدقِ اللَّجأِ إليه؛ فمن تعجَّل الثمرة قبل أوانها، أو ملَّ عند أوائل المشقّة، انقطع قبل بلوغِ الغاية.

- قد يُمضي المرء شطرَ سعيه مقاربًا إحسان الصُّنع والبذل، مستفرغًا وسعه في وجوهٍ شتى من المعروف، ثم لا يلقى من الخلق إلا غفلةً عنه، أو جحودًا له، أو نسبةَ فضله إلى غيره، فيضيق صدره، ويتسرب الخللُ إلى ميزانِه؛ إذ كان ينتظر شاهدًا من الأرض! رويدَك .. فليس الشأن أن يُذكرَ أو يُشكرَ عملُك، بل أن يُقبَل، فانقل العمل من مقام الالتفات إلى الخلق، إلى مقام الشهود للحق. ولتعلم هُديت ووُفقت أن شكرَ الخلق ـ وإن حَسُن موقعُه ـ عارضٌ يجيء ويذهب، وأما ما عند الله فباقٍ لا يتطرق إليه نسيان، ولا يلحقه بخس، ومن ارتبط قلبه بثناء الخلق، تعلق بما لا ثبات له، ومن توجه بعمله بين يدي ربه، استمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها. وأن ما كان لله، لم يضره أن يُجهَل فاعلُه، بل ربما كان خفاؤه أرجى لقبوله، وأزكى لأثره. فإن حدَّثتكَ نفسُكَ بذهابِ الالتفاتِ إلى شيءٍ من جهدِك، أو تخلَّل الحزن إلى قلبك، فاعلم أنها نفثةٌ من عدوِّك الأول، يُنازعك بها وجهتك، ويصرفك عن شهود المقصود إلى الالتفات للمشهود، فأمسِك عليها بلطفٍ، ثم ألزِمها رشدها، ولا تُطلِق لها العنان مع كل عارض، وردَّها إلى سكينةِ اليقين، ودافِع خواطرها، لا بدفع العمل، بل بتصحيح النظر. فالعامل لله لا يأبَه بقلة الحامدين، ولا يستكثر بكثرة المثنين، بل يمضي وقلبُه معقودٌ بصدقِ القصد، ورجاءِ القبول، وخوفِ الرد، ويقينِ حفظِ دقائق الأعمال قبل جليلها في كتابٍ لا يغادر صغيرةً ولا كبيرة.

- يتنقل العبدُ في مدارج عمره على سنّةٍ ماضية، كما قال تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾؛ تنقُّلٌ يُربيه، ويُعرِّفه حقيقة ضعفِه، ويضعه كلَّ حينٍ أمامَ ما يُهذِّب قلبه، ويُقوِّم نظره. يقول السعدي - رحمهُ الله - "ومن حِكمتِه أن يُري العبدَ ضعفَه، وأن قوتَه محفوفةٌ بضعفين، وأنه ليسَ له من نفسهِ إلا النقص، ولولا تقويةُ الله له لما وصلَ إلى قوةٍ وقدرة، ولو استمرت قوتُه في الزيادةِ لطغَى وبغَى وعتَا، وليعلمَ العباد كمالَ قدرةِ الله التِي لا تَزالُ مستمرَّة يخلقُ بها الأشياء، ويدبِّرُ بها الأمُور، ولا يلحقها إعياءٌ ولا ضعفٌ ولا نقصٌ بوجه مِن الوجُوه". ومن فقه هذه السُّنّة، أورثتهُ تربيَتُها، أن لا يجعلَ من مراحله عوارض أو تنقلاتٍ عابرة، بل يجعلُ من كل طورٍ زادًا لما بعده؛ مؤسسًا في زمن قوته ما يبقى إذا انقطعت به، مجريًا من الأعمال ما يمتد أثره إن قصُر به جهده، محسنًا في صحته ما يستديم أجره عند مرضه، معاهدًا الطاعات حتى يألفها، فإذا ما حيل بينه وبينها جرى له من الأجرِ ما كان يعمله مقيمًا صحيحًا، ومُحسنًا نسجَ علاقاتِه على الصدقِ والوفاءِ، لا على عارضِ المنفعة؛ مُشيِّدًا بها وُدًّا صادقًا، ومعروفًا وارفًا، مُدَّخِرًا منها وفاءً بالعونِ والمؤازرةِ. فاغنمِ التحصيلَ في زمنِ الإمكان، واستصحِبْ شهودَ المِنَّةِ في سائرِ الأحوال، وأدِمْ لزومَ الافتقارِ إلى خالقِك ومُدبِّرِ أمرك، مُستعينًا به، من غيرِ اغترارٍ بقوةٍ، ولا إياسٍ عند ضعف.

- ما أعجب حال من يسعى يوم جمعته لكل شأنٍ إلا شأن قلبه؛ يلهث خلف ما يفنى، لاهيًا عن ساعةٍ لو وُفِّق بها، لظفر بما أبقى وأغنى! هاك يومٌ ليس كسائر الأيام، فيه ساعةٌ يفتح الله فيها أبواب الإجابة، لا تُرد فيها دعوة صادقة، ولا يُخيب فيها قلبٌ أقبل منكسرًا مفتقرًا. اعتد الاستعداد لها من أول يومك؛ بالتخفف من أثقالك، وجمع قلبك، والإقبال على ربك إقبال من يعلم أنه على موعد، وأكثر من الصلاة على نبيك ﷺ. فربّ دعوةٍ وافقت بابًا مفتوحًا، فعادت بفتحٍ لا يُحاط مداه.

Repost from تدوين ♯
#تدوين بسم الله والحمدلله إلى من لا يزال في مقتبل عمره؛ لست في أفضل حالاتك بعد، ولكنك في أفضل طاقاتك، فلا تغتر بعزم يؤزك لسد كل ثغر، ولا بطموح يدفعك خارج حدود قدرتك، وإلا بعثرت نفسك وبددت طاقتك في غير نفع.. بل اقدر قدر إمكاناتك، واستغل همتك في بناء نفسك، فإن سددك المولى في تحديد مسارك وضبط مسيرك؛ فتلك صناعته، فلا تفرط في معيته.. ثم احذر كيد عدوك، فلا شك حاسدك، وقد ينفخ فيك لتظن أنك سابق لزمانك، وأنك نضجت قبل أقرانك، وشابهت الشافعي ومالك، فأنت لكل المسائل والنوازل! فتعوذ بالله منه.. وعلى هونك، نظم عقلك ومنطقك، وصحح موازينك. واستكثر من الخير، ولا تبادر برأيك في كل أمر. وانتق ناصحا تخالِـله، وعالما تعتز بخلقه، فإن ذلك أبلغ منفعة. وإلى من انتصف به العمر؛ ليس أحد أحق بنصح غيره منك، فقد بلغت من العمر أشده، ومن العقل أتمه، فأنت في ذروة نضجك، وفي أكمل رشدك، فاستغل ولا تؤجل، واغتنم ولا تفرط، فلست في سعة من أمرك، فما اكتمل شيء إلا نقص، وما بقي ليس كما فات، فاحسب حساب المدهشات، والمكفرات والمطهرات، وابتدر نفسك بالعمل، ووسع دائرة العطاء، وأحسن البذل والغرس ولا تنتظر الحصاد، فالعمر كما تسرب دون شعور فسيتسلل ما بقي منه بمثل ذلك.. دع عنك سباق المظاهر، ووهم العلم والمكانة، وقيّم دورك وأهدافك، وواجه حقيقة أمرك.. أقبل على ربك، وأصلح ما مضى منك، وأحسن كما أحسن الله إليك، لا تطلعا لحظوة وتقدير، بل دَيْنًا تقضيه بالشكر وإقرارًا بالفضل والجميل.. [ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ ].

- "فمن لم يتقطع قلبه في الدنيا على ما فَرَّط حسرةً وخوفًا؛ تقطع في الآخرة إذا حقَّت الحقائق، وعاين ثواب المطيعين، وعقاب العاصين، فلا بدَّ من تقطُّع القلب إمَّا في الدنيا وإمَّا في الآخرة".
ابن القيم.

- يُؤذَن للعبدِ مع كل يومٍ بامتدادِ عمره، وتُشرَّع له الأبواب للاستدراكِ والتزوُّد؛ فاستأنِف سيركَ بعزمٍ أصدق، وأحسن اغتنامَ بداياتِ يومك، يُبارك لكَ في سائره.

- يسعى السالكُ نحو مقصوده، باستكثارِ المسالك، وإطالتها بكثرةِ الالتفات، وما علم أن الاستقامة أخصرُ الطرق، وأقربُها بلوغًا، وأقلُّها عناءً، وأن لزومها أبلغُ في التحقيق وأدنى إلى السلامة! فاجمَع شتات سعيِك باستقامتِك، وسِرْ نحوَ جادةٍ بينةٍ غير ملتبِسة المعالِم؛ حتى تبلُغ مقصودك وقد سَلِم لكَ دينك، واستقام لكَ طريقك، وربحَ سعيك. اللهم استقامةً على أمرك تكون لنا أهدى السُّبل وأقربها إليك.

"خطبة عظيمة مؤثرة ‏-تكتب بماء الذهب- ‏تتشابه الأعمال، وتفترق المقاصد؛ فهذا يعمل للدنيا، وذاك يعمل للآخرة، وثالثٌ يسعى ولا يدري لِمَ يسعى. فحركة الأيدي واحدة واتجاه القلب مقياس. ‏وليس للسعي قيمة إلا إذا كان للهﷻ . ‏الشيخ د. عبدالباري الثبيتي. ‏٧ / ١١ / ١٤٤٧هـ".

خطبة المدينة ٦ذو القعدة.mp312.88 MB

- اجعل من الجمعة محطة مراجعة، تعيد فيها ترتيب قلبك، وتُرمم ما تصدع من يقينك، وتستأنف السير بنفسٍ جديد؛ متحريًا ساعة الإجابة، مُستحضرًا أن عبدًا لا يوافقها وهو صادق المسألة إلا أُعطي؛ فحقق فيها صدق التوجه، وألزم قلبك حضوره، وأدم الإلحاح بالدعاء، وقِف على باب ربك وقوف مفتقرٍ لا يرى لنفسه ملجأً سواه؛ فكم من قلبٍ أدركته نفحة في ساعة مباركة، فاستقام بعد عثرة، وأبصر بعد غفلة.

- الزم دوام الافتقار، وسؤال الله الثبات آناء الليل وأطراف النهار، حذِرًا من الركون إلى سالف عملك، وسابق إحسانك، مجانبًا أسباب الزلل، صابرًا نفسك مع من يذكرك حال غفلتك، آخذًا نفسك بالحزم حال تراخيها، غير آمنٍ على قلبك؛ فالثبات عزيز، والقلوب تتقلب، والناظر في أحوال الناس وبعض من عُرفوا بفضلٍ وسبق، ثم داهمتهم فتراتٌ لم يُحسنوا دفعها، أو تسرب إليهم من تأثير الفتن ما لم يحتاطوا له، لم يبِت إلا مشفقًا متوجسًا، من تغيُّر حالٍ بعد استقامة، وخُفوتِ سراج بعد استنارة. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.

- من لم يُدرك حبائل نفسه، أُخذ بها من حيث لا يشعر، ومن رَكَن إلى سلامتها كان أقربَ وقوعًا في شَرَكِها! كم أَخفت من تَقلُّب في المقاصد، وأَضمَرت للسيرِ من مسالك، لا يُهيَّأ لحاملها أنها وادٍ متشعبُ المسارب! تُزيِّن له ما يوافق هواه، وتُحدِّثه عن الحق وهي تُنازعُه عليه، وتُوهمه الصفاء وفيها من الشوائب ما يعكر القصد، ويُبرر التقصير، ويُهوِّن الزلل؛ حتى إذا ما لازمت تلكم الحال، وطال عليها العهد ألِفت ما كانت تستثقله، واستَمْرأت ما كانت تُنكِره! أفلَحَ من كان حصيفًا بها، فأحْكَم زمامها بالمجاهدة، نازعًا عنها سِتار التزيِّي، مقيمًا لها على ميزان الوحيِ لا الهوى، باحثًا في مكنونها بحثَ متوجِّس خداعها، مُدركًا أن لا نَوالَ للسلامة منها بالدعوى، بل بإحاطتها بصدق المحاسبة، ودوام المراقبة، واستحضار نظر الله إليه. اللهم طهِّر سرائرنا من دَخَنِ الأهواءِ، وزكِّ نفوسَنا من خفيِّ الآفاتِ، واجعل خُطانا سائرةً إلى هداك، موافقةً لِمرادك، ولا تَكلنا إلى أنفسِنا طرفةَ عينٍ.