uz
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Kanalga Telegram’da o‘tish

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
410
Obunachilar
+124 soatlar
+47 kun
+1030 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
photo content

Ovozli xabar10:19

عندي تعقيب حول هذا المنشور، ممكن أبعته صوتي بس ربنا يسهل، أما الأجواء تهدأ بس😅

ابتلاء الجينات.. أن تقاوم ما جُبلت عليه كنت أفكّر بطريقة ما في إنسان هذا العصر، وأنه ربما يولد واحد عنده استعداد جيني للمرض النفسي، بل ربما يكون هناك دافع وراثي أيضا إلى جانب هذا الاستعداد النفسي. لذلك ربما تلحظ طفلين وُلدا في نفس البيت، واستجابة كل واحد منهما للعوامل المحيطة مختلفة تماما، هذا انطوائي وهذا أكثر انفتاحا، هذا هادئ الطباع وهذا حاد الطباع، والمُدخلات واحدة. إذا ربما الإنسان في بداية عمره يتأثّر ببيئته وتربيته، وعوامل وراثية، واستعداد جيني.. بل وسمات لم يخترها تماما.. ثم عندما يصل إلى العشرين، يظل يقاوم بعض هذه السمات ويقوِّمها، أو ربما يحاول التعافي من البيئة التي نشأ فيها، وربما أيضا يحاول أن يثور على هذا الاستعداد النفسي الذي لم يختره! وآخر نشأ نشأة أخرى أهدأ، وسماته أفضل، ليس في حاجة كبيرة أن يستهلك الباقي من عمره لإصلاح معطيات بيئته في طفولته. وكنت أسأل ما ذنب الأوّل أن يتعذّب في هذه الحياة؟ بل ماذا فعل ليعيش حياته كلّها يقاوم في أمور ليس له يد فيها؟ ثم مرة أخرى أرجع إلى نفسي.. لماذا اخترت الجانب النفسي في حياة الإنسان، ولم أنظر إلى الجانب البدني؟ هناك من يُولد أعمى بالفعل ولم يختر ذلك.. هناك من يولد أصم أو أبكم أو حتى قعيد وكلهم لم يختر ذلك، هو بدأ حياته بإعاقة منعته من أن يختار نوعا معيّنا من الحياة، وسيحاسب كما سيحاسب السليم المعافي. قلت ربما هو الإلف، لقد ألِفنا هذا النوع من الإعاقة في هذه الحياة، وربما أيضا لانتشار الأمراض النفسية في هذا العصر وتحوّلها إلى موضة. إذا كلا النوعين مُبتلى، لكن كما أن الأعمى سيُحاسب بناء على معطياته، فكذلك من وُلد بآفة نفسية بل آفات سيُحاسب على معطياته التي أعطاها الله له. فليس كل البشر سواء، وليس كلهم خرج من طابعة واحدة طبعتهم فهم في المُعطيات والمُخرجات إنسان واحد. - قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَشَجِّ عبدِ القيسِ: (إنَّ فيك خُلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ والأَناةَ)، فقال: أخُلُقَينِ تَخلَّقتُ بهِما؟ أم خُلُقينِ جُبِلتُ علَيهِما؟ فقال: (بل خُلقَينِ جُبِلتَ عليهما) فقال: الحمدُ للهِ الَّذي جبَلَني على خُلقَينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. إذا يمكن أن يجبلك الله على الحلم والأناة، أن يجبلك على الصبر، أن يجبلك على الجَلَد. ويمكن أن تكون ضيّق النفس، قليل الصبر... وليس الأول كالثاني، ولا ابتلاء الأول كابتلاء الثاني. فأنت مأجور على مقاومتك لهذه السمّة التي وجدتها في نفسك في وقت ما، ربما تنظر إلى الآخرين أنهم لا يقاومون نفسهم نفس المقاومة التي تقاوم بها هذه السمة، بل هم لا يشتكونها، فالأمر بالنسبة لهم كالماء الزلال، وأنت تعاني فيها الأمرّين. أنتما لستما سيّان على الإطلاق، الأمر تماما أشبه بمن يتعرّض لبيئة فيها فتنة الخمر ولم يعاقرها فهو في جهاد، ومن هو في بيئة لا تعرف معنى الخمر. فهل امتناع الأول كالثاني عن المعاقرة؟ وكذلك في حالة الأغنياء والفقراء.. ربما من يمتلك المال لم يبذل فيه جهدا، لكن في النهاية هو معه مُعطى مختلف عن الفقير الذي لم يُعط هذا المال، لذلك فحسابه مختلف. "ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ" ربما أحيانا تفكّر ما الذنب الذي اركبته في بطن أمّك قبل أن تولد لكي تولد في مصر؟ بل ما الذنب الذي ارتكبته لتولد في هذه الحقبة بالذات وفي مصر؟ لكن في النهاية إن أدركت أن هذا ابتلاؤك، وهذه قصّتك التي ستحاسب عليها، ومعطياتك التي ستحاكم لها فالأمر يهون. من نشأ نشأة أخرى لن يكون مثلك تماما، معطياته مختلفة واختياراته مختلفة، فلا تقارن نفسك بزمان آخر بعوامل أخرى، فلا تدري من كان يعيش في ذلك العصر لو كان في عصرنا ما كان عمله؟ المهم أن تركّز على ابتلاءك وعلى قصّتك ومغامرتك، وهي ما سيحاسبك الله عليها، ولا تنظر لمن لم يمر بما تمر به فتقنط، فليست المُعطيات واحدة ولا الابتلاء واحد. واسأل الله السلامة وأن يعصمك من الفتن، وأن تنجو بمعطياتك.

اليوم السادس والخمسون بدون فيديوهات قصيرة أحيانا تخلو بالقرآن وتقرأ فتشعر بالراحة، تخرج من صخب هذا العالم إلى عالم آخر من الهدوء، أذكر في مرة كنت أقرأ الأذكار وأنا في طريقي إلى الامتحان، إنها القراءة التي على عَجَل وخوف، وجاء ذكر "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم"، أَمُرّ على هذا الذكر دائما، بل مرة بعد مرة، ومن المؤكد أنني قرأت فضله أيضا، لكن دائما هناك مرة تشعر شعورا مختلفا بالذكر، وكذلك بآيات القرآن وكأنك تسمعها لأول مرة، تذكرون عندما قلتُ لكم كان سيد الاستغفار مختلفا تماما يوم العيد، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، ففي كل شعور وحدث معيّن هناك ذِكر من هذه الأذكار سيلامسك، سيهدّئ جروحك، عندما رأت عيني فضل هذا الذكر وقتها وكان أن من قاله: كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة. شعرت براحة وقتها وسعادة مختلفة، لدرجة أنني ضحكت وقلت من الممكن أن أعود من طريقي هذا ولا أذهب للامتحان، وكان وقع هذا الذكر في نفسي أكبر من الامتحان ومن الدنيا ومن كل شيء، بل وقتها قلت لنفسي: إذا كان إيمانُك يزيد بالامتحانات فلن أدعكِ تخرجي من دراسة إلا إلى دراسة أخرى.

بعيدا عن المزاح في الشات، بس فعلا لو شايف الخطوة صعبة عليك.. فالموضوع بيتسهّل. وأظن في أرقام برضه للتواصل في الأمور دي لو كان
بعيدا عن المزاح في الشات، بس فعلا لو شايف الخطوة صعبة عليك.. فالموضوع بيتسهّل. وأظن في أرقام برضه للتواصل في الأمور دي لو كان الأمر حاد. لكن إن شاء الله يكون دا مود مؤقت ويذهب، وربنا يخفف عن الجميع، لكن فعلا من يجد من نفسه إقبالا على هذا الأمر أو كانت له محاولات سابقة بالفعل.. لا يتأخر في أخذ خطوة جادة.

رسالة من طبيب دا تخصصه.
رسالة من طبيب دا تخصصه.

Repost from N/a
في منشورين بعنوان انتحار، واحد جزء من مقال للمنفلوطي، وواحد كتابتي واللي من كتابتي مبناه إن مهما حدث من أهوال الدنيا فهو لا يمثّل شيء من أهوال ما بعد الموت، فالإنسان لا يضيع أمانة الله التي أودعها فيه منتظرا منه رحمته وقد عجّل بنفسه إليه. وأنا أعلم أن هذا النوع من النصيحة قد لا يُجدي في وقت الضعف والوهن، وإنما كتبته ليقرأه من عاد إلى رشده، فيقرأه في وقت قوته لوقت ضعفه. والإنسان في وقت الضعف يحتاج لمن يهوّن عليه، ومن لا يقلل من أحزانه، ويحتاج أن يشعر أن هناك من يعاني معاناته، وهذا في دنيا الناس، فأنا أعلم من ضاقت بهم الدنيا، ومن تعرضوا لابتلاءات شتى، بل من عانوا من الاكتئاب سنوات وسنوات، ومن يعيش مع الأدوية 20 سنة أو يزيد ومن عاش عمره كله، ورغم ذلك كان يقول أن الانتحار لم يراوده مرة لضغط الجانب الشرعي، لأن الإنسان تحت التكليف مع هذا النوع من الأمراض العصابية، فكانت خيالاته تأخذه إلى أمور أخرى من آلام شتى دون الانتحار، بل هناك من جمع الاكتئاب السجن، فهو مع هذا وذاك منذ سنوات ورغم ذلك لم يفقد إيمانه بالله يوما. لكن حالة الوهن هذه يحتاج الإنسان فيها لمن يكون بجانبه، فلن تسانده كلمة من شخص مجهول مثلي، ولن تكون إلا بمثابة مسكّن هذا إن كانت، فتوسيع دائرة الأصدقاء الودودين الذين يهونون الألم على صاحبه ضرورة من الضروريات، فإن لم يجدها الإنسان فليشترها بالمال عند معالج يسمح له بأن يقول كل ما في داخله، وإن انغلقت جميع الطرق أمام الإنسان فليعلم أن الله يبتليه ليعلمه أنه وحده عنده انفراجة أحزاننا، فربما يفتح الإنسان هاتفه ويبحث عن من يؤازره ويخفف عنه فلا يجد من يفهمه ولا يفهم ألمه، فيعلم أن الله -سبحانه وتعالى- يلفته له، فلعله في لحظة لهو وبُعد عنه سبحانه، فيعلم أن ليس له في الدنيا إلا الله، فهو يفهم حتى عنه آلامه التي لا يستطيع توصيفها بينه وبين نفسه، فيشكو إليه وحده سبحانه، وربما فقط يستغفره فيفرّج عنه همومه، فإن كان الثناء دعاء، فالاستغفار دعاء، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم- دعاء بهما يذهب هم المؤمن وتهون عليه المصائب، فليس أمامك إلا التوجه لمسبب الأسباب، وأن تتوجه له بالدعاء وتقول: إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي.

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
إن شاء الله تكوني بتهزري، دا أنا خايف أقول لك ابحثي عنها pdf في الويب تلاقي شركة وي بعتالك ضيوف بسبب البحث😅 عموما كتبه معدتش
إن شاء الله تكوني بتهزري، دا أنا خايف أقول لك ابحثي عنها pdf في الويب تلاقي شركة وي بعتالك ضيوف بسبب البحث😅 عموما كتبه معدتش موجودة في الغالب، وفي مصنّفات وانتباه للكتب الموجودة في مصر، حتى في المعرض بيحصل مشاكل مع دور النشر الخارجية لو في كتب متعلقة به أو بمن هم قريبين منه، اسمه عامل زي اللورد فولدمورت كدا في هاري بوتر مينفعش تقوليه. الاحتمال الوحيد اللي ممكن تلاقي عنده كتبه ممكن سور الأزبكية، ممكن تلاقي عنده كتاب مستعمل. ومكتبة مصر بالرغم من إنه بيفرزوا الكتب اللي فيها كل فترة، لكن محافظين على كتاب الظلال في الواجهة كدا، بحيث اللي يستعيره يروح له ضيوف الفجر كدا يسملوا عليه، ويشوفوا اهتماماته التفسيرية، أو علشان يفسر لهم اهتمامه.

رؤية شرعية - أنا أحب زوجتي لو حصل أي حاجة في البيت مهما كانت تافهة متخرجش برة. = للدرجادي عايز تحافظ على سر البيت. - لا علشان هكتبها على التليجرام بعد كدا فمش عايز يبقى في حرق للأحداث.

Repost from N/a
فكرتني في مرة كنت بتفرج على فيديو لدكتور أحمد عبد المنعم، تقريبا كان عنوانه "وكيف أخاف" وكان بيتكلم عن الرزق وإنك ازاي تخاف إ
فكرتني في مرة كنت بتفرج على فيديو لدكتور أحمد عبد المنعم، تقريبا كان عنوانه "وكيف أخاف" وكان بيتكلم عن الرزق وإنك ازاي تخاف إلخ.. وحسيت بطمأنينة رهيبة الحمد لله، ولسه بنزل للتعليقات لقيت أول تعليق بيقول: ما لازم أخاف وأنا شايف الحروب في كل العالم والأزمات الاقتصادية وناس مش قادرة تصرف على بيتها وعيالها، عادي جدا أكون زيهم. افتكرت وقتها مشهد مصطفى غريب وهو متعلّق وبيشتم الراجل 😅😂😂، لكن مراعاة للجماهير فالترجمة كانت: حسبي الله ونعم الوكيل، شوية الاطمئنان اللي جم راحوا. هل الموضوع سوء ظن أو شيء من ذلك؟ لا أظن، كرم ربنا كبير. ربنا يقدرني بس وأكتب منشور القلق دا وهجيب فيه رحلة العمل من البداية للنهاية، ونقطة القلق من الرزق والخوف من المستقبل.

بفكّر أعمل سلسلة مقالات بعنوان حياتي.. وكل مقال هيكون بعنوان فرعي زي القلق مثلا. لكن ممكن أخليها على المدونة مش هنا.. وأقفل التعليقات.. بحيث محدش يقولي مش مهتمين بحياتك والله انت مش البخاري.

دا اختبار عملي ل ازاي تقاوم القلق وانت معاك ٤ شهور وتخسر شغلك 😅😁
دا اختبار عملي ل ازاي تقاوم القلق وانت معاك ٤ شهور وتخسر شغلك 😅😁

عملت شوية تطويرات للمدونة، وعملت قسم خاص لأسئلة وجوابات تللينيوم، لكن فضّلت عزل هذا القسم عن الظهور وسط المقالات، بحيث لا ترى
عملت شوية تطويرات للمدونة، وعملت قسم خاص لأسئلة وجوابات تللينيوم، لكن فضّلت عزل هذا القسم عن الظهور وسط المقالات، بحيث لا ترى الأسئلة وإجاباتها إلا من خلال الدخول للقسم فقط. كدا المدونة أصبحت بمثابة Portfolio للعبد الفقير، فلو تشوفولي عقد عمل في الخليج ككاتب كبير جدا أكون شاكر لكم جدا 😅

حاسس صياغة المنشور شبه الناس اللي بيروحوا يعملوا رفيو للصلاة في المساجد على انستجرام.

اليوم الخامس والخمسون بدون فيديوهات قصيرة حرارة الجو الحالي أصعب من الاكتئاب والحزن والقلق وكل الأمراض النفسية والبدنية، تستطيع أن تتغلب على الاكتئاب وتعمل رغما عنك، كما يمكنك التغلب على قلقك بالطبع، لكن الأساطير اليونيانية لا تخبرنا أن هوميروس استطاع خلال رحلة العودة التغلب على درجة الحرارة، لابد أنه انهار بسبب ضغطه المنخفض. الشيء الوحيد الذي تستطيع فعله في هذا الجو أن تدعو ربك أن يجيرك من عذاب الناس، وأن يرزقك زوجة صالحة تقية جميلة، وتعيشون في شقة فيها تكييف، وقتها تذهب حرارة الجو بالتكييف، ويذهب القلق والاكتئاب بابتسامتها، ومن هنا ترجع لمزاولة أعمالك اليومية مرة أخرى وتتأكد أن وراء كل رجل ناجح تكيفف واحد ونص حصان، وامرأة جميلة وشها ellipse وعيونها واسعة.

Repost from سعد
ويلارد هارلي
ويلارد هارلي