uk
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Відкрити в Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
409
Підписники
+124 години
+77 днів
+630 днів
Архів дописів
عملت شوية تطويرات للمدونة، وعملت قسم خاص لأسئلة وجوابات تللينيوم، لكن فضّلت عزل هذا القسم عن الظهور وسط المقالات، بحيث لا ترى
عملت شوية تطويرات للمدونة، وعملت قسم خاص لأسئلة وجوابات تللينيوم، لكن فضّلت عزل هذا القسم عن الظهور وسط المقالات، بحيث لا ترى الأسئلة وإجاباتها إلا من خلال الدخول للقسم فقط. كدا المدونة أصبحت بمثابة Portfolio للعبد الفقير، فلو تشوفولي عقد عمل في الخليج ككاتب كبير جدا أكون شاكر لكم جدا 😅

حاسس صياغة المنشور شبه الناس اللي بيروحوا يعملوا رفيو للصلاة في المساجد على انستجرام.

اليوم الخامس والخمسون بدون فيديوهات قصيرة حرارة الجو الحالي أصعب من الاكتئاب والحزن والقلق وكل الأمراض النفسية والبدنية، تستطيع أن تتغلب على الاكتئاب وتعمل رغما عنك، كما يمكنك التغلب على قلقك بالطبع، لكن الأساطير اليونيانية لا تخبرنا أن هوميروس استطاع خلال رحلة العودة التغلب على درجة الحرارة، لابد أنه انهار بسبب ضغطه المنخفض. الشيء الوحيد الذي تستطيع فعله في هذا الجو أن تدعو ربك أن يجيرك من عذاب الناس، وأن يرزقك زوجة صالحة تقية جميلة، وتعيشون في شقة فيها تكييف، وقتها تذهب حرارة الجو بالتكييف، ويذهب القلق والاكتئاب بابتسامتها، ومن هنا ترجع لمزاولة أعمالك اليومية مرة أخرى وتتأكد أن وراء كل رجل ناجح تكيفف واحد ونص حصان، وامرأة جميلة وشها ellipse وعيونها واسعة.

Repost from سعد
ويلارد هارلي
ويلارد هارلي

Repost from N/a
المدونة جاءت في وقت متأخر عن التليجرام، وتليجرام كذلك متأخر عن فيس بوك، فكتاباتي متفرقة على مجموعة مواقع، فأنا حاليا بوحّد مك
المدونة جاءت في وقت متأخر عن التليجرام، وتليجرام كذلك متأخر عن فيس بوك، فكتاباتي متفرقة على مجموعة مواقع، فأنا حاليا بوحّد مكانها، وبحاول بقدر الإمكان أخلي المتقارب مع بعضه. إعادة النشر الحالية مرتبطة بنقلي للمقالات على المدونة، فاليوم نقلت المقال دا وكان في نفس السياق فقلت أنشره. كمان أنا بعتبر إن القرّاء هنا قرأوا كل ما مضى ودا مش حقيقي، فالفترة الأخيرة بدأت أعتمد سياسة إعادة النشر، بحيث اللي مقرأش من قبل يقرأ، واللي قرأ ونسي أهو بيفتكر، واللي فاكر يفكّه عادي، لكن أحسب أن أغلب ما أكتبه قابل لإعادة القراءة، وليس مرتبط بزمن معين أو تريندي. نقطة المسارات آمل أن يكون فيها خيرا في حتة جمع مجموعة الأفكار المترابطة في سلك واحد، لكن المسارات الحالية بناء على فرز الذكاء الاصطناعي مش أنا.. فلسه هراجعها. بالنسبة للإحالات في الجوابات بيبقى علشان تعرف تصوري للأمر، لأن الإجابة هتكون تكملة للإحالات، علشان لو هجاوب بطريقة صفرية كدا هكتب الإلياذة مش هكتب إجابة، فاختصارا للوقت بحيل على كتابات سابقة.

من المقالات القديمة، عن طلب المثالية في الطرف الآخر دون الانتباه لأنفسنا.

Repost from N/a
مرة كدا خرجنا في رحلة لطيفة، كان لمصيف، كان معانا شيخ حبيبي، المهم إنه رفض ينزل البحر تماما، بالرغم من إن الرحلة كانت لشباب متدين، وطبعا الشاطئ بيكون تم اختياره بعناية يعني مش بيبقى عليه أي حد، وكان الشيخ قاعد لواحده منعزلا وقعدنا نتكلم وأقول له البحر مش حرام على فكرة، ومن ضمن كلامي له كان عن ضلال من هو خارج معهم في رحلته هذه، مع إني في نفسي الرحلة😁 المهم واحنا راجعين في الطريق وقفنا عند استراحة، فرفض النزول والجلوس فيها وبقي بعيدا عنها وعن مخالطة الناس فيها، وهو أزهري فكان يختم القرآن في الفروض الجهرية التي يصلي بها في مسجده، ولم أجد من يفعل ذلك في حياتي إلى يومنا هذا، وكان يعطي دروسه بالمجان وهو أحوج الناس إلى المال ولديه من الأبناء ثلاثة، وكان يحذر في مسجده من أمور طرد لأجلها من المسجد، وجلبت عليه مشاكل جمّة. المهم يعني كل هذه المواصفات مواصفات ولي، ورغم ذلك فاختياره الأول كان غريبا، ولما انتقل منه إلى اختيار ثان بعدما تحدثت معه عن ضلالهم، كان اختياره أشد ضلالا، وبالرغم من أن اختياراته هذه المفترض أن تكون حماية له من ابتلاء معيّن، إلا أنها كانت ضد ذلك تماما، فهو لم يختر اختياره هذا من أجل مهادنة طرف من الأطراف، وإنما اختار ذلك عن إيمان ويقين منه. هل هذا الشخص أفضل مني؟ بلا شك أفضل مني مليون مرة، بل ألف مليون. هل هذا الشخص اختياراته صحيحة؟ لا. أصلا مشكلة الناس أنها تخلط في هذه الأمور، عادي أن شخصا يكون أعبد الناس ويكون رأيه مرجوح ضعيف، والناس تستشهد بعبادته على صحة رأيه، وعادي شخص يكون أفسق الناس ويكون رأيه أرجح من رأي هذا الصالح، يعني ممكن تجد ممثلة أمريكية رأيها في قضية معيّنة أفضل من شيخ من المشايخ، أو تجد رأي عمرو واكد مثلا أفضل. هل هذا ينفي صلاح الشخص؟ لا. هل هذا يجعل من رأيه صوابا لصلاحه؟ لا. طيب هل من كان رايه صوابا، يجعل ذلك منه شخصا صالحا؟ لا برضه. يعني أكيد الممثلة الملحدة الأمريكية التي رأيها صواب بل وشجاع في قصة معينة، لا يجعلنا ندخلها الجنة. اللي عايز أوصل له إيه؟ أن الدنيا فيها قدر كبير من التعقيد، وأن الإنسان من المستحيل قولبته في قالب واحد، وأن كل إنسان سيحاسب على جميع معطياته، جايز الشخص الذي ضل في رأيه هذا اجتهد ورأى أن ما هو عليه صوابا ويغفر الله له، لكن أنا أدري جيدا أن رأيه ليس صوابا فلا أقلده، لأنه وقتها سيكون معذورا وأنا لا. وبالرغم من أني بلّكت كل من أعرفهم من أبناء هذا الحزب، لكن شعرت بعد ذلك أنني أخطأت، نعم رؤوسهم لا عذر لهم، لكن الشباب الصغير متدينين تدين عادي، ولا يدرون شيئا عن شيء أصلا، بل في مرة كان هناك أمر مخز عن حزب النور، فكان رد بعض هؤلاء الشباب أننا لا علاقة لنا بهذا الحزب، وأننا نتبع الدعوة السلفية. وبغض النظر عن كل هذا، فكما قلت ليس مسألة واحدة هي التي تجعلنا نحكم على الشخص، كل شخص له مدخلات عديدة، فعادي يكون شخص سلفي ومن الأولياء، أشعري ومن الأولياء عادي، يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ومن الأولياء.. عادي، رأيه مرجوح وفي غاية النكارة ومن الأولياء؟ عادي. دا مقام والإنكار عليه في رأيه وفي خطأ اختياره مقام آخر حتى لا يُفتن الناس به، لأن أسهل شيء يروج على الناس أن فلانا يقيم الليل في مسجده كل يوم من العشاء للفجر، هكذا يقولون في الطرفين بالمناسبة، لكن هذا لا علاقة له بالمسائل. الأمر في النهاية يتعلق أيضا بـ لماذا اختار الشخص اختياره هذا، هل لهوى في نفسه، أم فعلا اختياره لله؟ ومن اختار لله مستيقنا بذلك مجتهدا فيه فلا يضرّه.

Repost from N/a
photo content

في سبع سنين.

Repost from N/a
الجواب: هو غالبا انت التبس عليك الأمر وخلطت بين الردود العقدية وبين التأسيس العقدي، في فرق إني أسحل شخص في الردود العقدية وبين التأسيس العقدي، فالإنسان لن يتعلم عقيدته من الردود، بل يتعلمها من التأسيس، فأنا لا أقول لا تتعلم الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، ولكن أقول لا تنشغل بمعارك مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص بعض المقولات العقدية، والتي كانت في القديم لا تُثار إلا في الأوساط العلمية، وربما يعيش الإنسان ويموت ولا يسمع عنها، أما الآن فأصبح هناك ما يقرب مما يسمّى مجازا الشخصية الوسيطة، لا هو عَلِم ودرس فيميل إلى قول مستيقن به ومرتاح له، ولا هو جهل تماما فاستراح، ولكنه سمع أقوالا أتعبته، وسمع هؤلاء يكفرون الآخرين والعكس، وكل ما يريده أن يكون مؤمنا عند الاثنين فلا يدري ما يفعل فيُفتن أو يعيش في وساوس، وربما يترك الدين تماما، مع إن الاثنين الذين يكفرون بعضهما لم يتركوا الدين أصلا، لأن كل واحد منهم اجتهد ومؤمن بما اجتهد فيه، فهم مسلمون وإن كفّروا بعضهما، وهو الخاسر الوحيد في هذه المعادلة، لذلك خطابي كان لمن يقع في هذا المكان لا تنشغل، وكتبت شبها لهذا الكلام وقت وثائقي في سبع سنين. وبعض الأقوال العقدية أصلا ظهرت لأن الناس خاضوا في مسائل لم يكن لهم أن يخوضوا فيها، لكنهم خاضوا وانتهى الأمر وما حدث قد حدث، لكن لو عدتَ إلى المواطن التي كان ينهى النبي -صلى الله عليه وسلم- فيها عن السؤال أو ينهى فيها عن الخوض في بعض الأمور لوجدت منها مسائل مما أصبحت تُناقش الآن. فلو تحدثنا في القدر من هنا إلى يوم القيامة ستظل هذه المسألة مفتوحة، وكل سؤال سيؤدي بنا إلى سؤال آخر، ويكفي فيها التسليم المجمل الذي تدرسه في كتب التأصيل بداية لا كتب الردود، والناس أنواع، هناك أصلا من لا يحب الخوض تماما في مثل هذه المسائل ويؤمن إيمان إجمالي بها فهذا لا يؤثّر في إيمانه، وهناك من لا تكف الأسئلة عنه تماما ويحب دراسة هذه الأمور فله ذلك في باب الدرس لا في مواقع التواصل. وهناك بعض الأسئلة ظهرت لخطأ في الفهم، أو لإيمان الأعاجم، أو لتأويل معيّن، وعاش إنسان ومات ولم يسأل هذا السؤال فلا يضره، لكن بعض المحنكين يحب أن يطرح على الناس الشبهة مرة أخرى بإجابتها، ليقول أنا هنا وأعلم كذا وكذا، وواحد من المتصدرين الذين يفتنون الناس قيل له مثل ذلك، فقال مش مشكلة جيلين تلاته يضيعوا علشان جيل يعيش، هكذا نظرته لدين الناس. وفي بعض الأمور هي أمور مسيسة لا أكثر ولا أقل، وإلا فالمهاجمون بعضهم البعض كلهم مشتركون في الجانب العقدي أصلا، لكن وقتها يكون الخلاف هل هذه المسائل سياسية حقا؟ أم أنها متعلقة بالاعتقاد؟ أم أنه لا يمكن إطلاق كلمة سياسة على مثل هذه المسائل لأنه كله دين؟ ولما كانت هناك هجمات سياسية على وعّاظ لأجل انتمائهم السياسي، قامت الدنيا ولم تقعد، وكثير من الفتيات تقول أنا أسمع له فماذا أفعل؟ ونوع من التيه والتخبط والخوف، والأمر أصلا أهون من ذلك، وبالرغم من أني ضد هؤلاء لكن لا أكتب علنا في الأمر، لأن من أفاد منهم فلا مشكلة، وربما هذه تسمع لهم عمرها كله ولا تعرف انتماءه ولا أفكاره أصلا، لأن مثل هؤلاء لا يسمعهم إلا متوسطي المعرفة، وإلا لو كان السامع متقدم معرفيا فلن يسمعهم سواء أتفق أو اختلف معهم سياسيا. لذلك بعض الأصدقاء أحيانا يسألوني نحضر لفلان فما رأيك؟ أقول لبعضهم احضر، وبعضهم لا تحضر، فليست الإجابة لهم واحدة، فبعضهم يستطيع بفهمه أن يصل لأمر جيد وحضورهم لفلان هذا فتنة، وبعضهم أصلا لا يصلي وفلان هذا بدأ يحركهم إلى الصلاة وغيرها، ولن يفهموا المسائل الأخرى المطروحة، فحضورهم له فيه خير، وسيعيشون ويموتون ولا يعرفون انتماءه ولا ما الضرر في خطابه، المشكلة أن المهاجم غالبا يقيس الناس على فهمه هو، لا على مقدار فهمهم. فعندما يحدثني أحدهم عن فلان وأقول له فلان هذا منهجه كذا، فيقول لي وما معنى كذا؟ فأقول له: أنت تمام وزي الفل، فكك. والحقيقة أن الكلام في هذا الباب واسع وعندي أمثلة كثيرة، لكن أظن أنني كتبت في الأمر ما يكفي وزيادة من قبل، وكتابتي كانت خوفا على هؤلاء المتوسطين من الفتنة، لأنه لا أحد يلتفت لهم، المهم أن أظهر بمظهر العالم الفاهم، أما من يُفتن ويتخبط نتيجة خطابي فلا شأن لي به.

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
السؤال دا أول مرة شوفته خوفني 😅 كنت هكتب لك مقالة طويلة عريضة، وبعد كدا قلت ممكن يكون ضرها أكبر من نفعها، وبعد كدا قلت طب ما
السؤال دا أول مرة شوفته خوفني 😅 كنت هكتب لك مقالة طويلة عريضة، وبعد كدا قلت ممكن يكون ضرها أكبر من نفعها، وبعد كدا قلت طب ما أجاوبك أنا بدل ما تسمع الإجابة من برة، لكن اللي مخوفني فعلا هو تنوع المتابعين الغريب دا، أنا في الطبيعي من نفسي واخد جانب كبير من التحرز، لكن كدا تقريبا مش هتكلم خالص. -- عموما المقصد العام بعيدا عن التفاصيل، المقصود بالسلف هو ما سبقك من الأجيال وعكسها خلف، يعني الفراعنة مثلا أسلاف ودا من ناحية اللغة، لكن الاصطلاح نفسه في الحالة دي المقصود به القرون الثلاثة الأولى من البعثة، دا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" فالشخص اللي شايف إنه بيتبع السلف في فهم الدين وشايف فهمهم حجة بيطلق عليه سلفي.

وصية الشيخ بدر الثوعي لصديقه ليلة زفافه: «أنتَ الآن في أيام دهشاتك الأولى؛ ولحظات ألذ من أن توصف؛ هذا أمر تعلمه؛ فما الذي أتيت لأخبرك به؟.. أتيت لأحذِّرك ممن يوهمك أنًّها لحظات وتنتهي؛ وأن جذوة الحب ستنطفئ مع الأيام؛ إياك وإياهم؛ هؤلاء قوم لا يرون للقلب وظيفة غير نقل الدم. أخوك يدرج في سنته الحادية عشر منذ لحظات اللقاء المقدس؛ ولا زال بحمد الله أعيش ذات الدهشات اللذيذة؛ نسافر ونمرح ونلعب ونتعانق بنكهة اللحظات الأولى؛ فطاقة الحب لا تنتهي؛ بل تتشكل مع مراحل العمر؛ فتُرى في قُبلة؛ وتُرى في طفل يسير أمامكما؛ وتُرى متجددة متشكلة حتى تكون على هيئة عصا تقوم اعوجاجنا الثمانيني. إياك ممن يحثك على الاقتصاد من الحب؛ ويمط شفتيه مدعيًا الخبرة بالنساء وشؤونهن؛ وأنهن يفسدن بالعطاء؛ لا وألف لا.. الحب بئر كلما منحت منه تنامى؛ والفتيات أرق الكائنات وأكرمهن عطاءً.. ما أنت فيه اليوم بداية وليست مرحلة ستنسى؛ ستجمعون حطبا من الذكريات توقدونها في شتاء الظروف القاسية؛ المسؤوليات الأسرية ستزيد اقترابكما؛ وسيبقى الحب والصداقة بينكما ما دامت الدنيا بإذن الله؛ والفتاة تتشكل بحسب من أمامها؛ فإن كان بخيلا بماله ومشاعره استحالت وردة بلاستيكية من طول هجرانه وانعدام سقايته؛ وإن كان معطاءً ضوعت أيامه عبيرا وملأت دنياه جنة وحريرا.. هذه الأيام منصة قفز لعوالم أعلى في الحب؛ ومن ثبَّطك فصدّ عنه؛ واركض بقلبك هذا مغتسل بارد وشراب.».

بالرغم من إني قايل: لا حاجة للاشتراك. في 40 شخص قرروا يشتركوا، حب الناس❤️ أو مقرأوش الوصف بتاع القناة😂😂
بالرغم من إني قايل: لا حاجة للاشتراك. في 40 شخص قرروا يشتركوا، حب الناس❤️ أو مقرأوش الوصف بتاع القناة😂😂

اليوم الرابع والخمسون بدون فيديوهات قصيرة حد هنا كان شخصية عشوائية تماما، حاول يلتزم بأمور ويحاول عمل روتين وفضل يفشل يفشل يفشل لغاية ما بقى عنده روتين فعلا؟ ولا بتفضل تفشل بس وتحاول؟

الميمز تمثّل عبقرية الإنسان وقدرته على التوصيف 😅 يعني الميمزاوي دا بليغ زيه زي الشعراء، كلمات معدودة تعكس موقف إنساني، يمكن إعادة تكرار هذه الكلمات في أزمان مختلفة.

لا أظن أنني قابلت صديقا متزوجا ولم أسأله ما رأيك في الزواج، حتى أنني استقصيت عددا ليس بالقليل، وكلهم بلا استثناء مدحوا الزواج وأثنوا عليه، بل الغريب أنني لم أجد ولو واحدا فقط قال أنها كانت خطوة خاطئة، بل سألت بعضهم بحسب كل واحد منهم مني مقربة وبعدا عن أسوأ ما مر به في الزواج، أو أسوأ موقف بينه وبين شريكه، وبعد أن يخبرني أسأله في موقفك هذا وغضبك لو خُيرت بين العزوبية والزواج فماذا تختار؟ فكان جوابهم جميعا: الزواج. وكان الأحرى أن يداري كل واحد منهم على شمعته، ولا يقول أنه سعيد، لكن الغريب أنهم كلهم بلا خلاف كانوا أصفياء، بل هناك صديق أربعيني ظل يحدثني عن محاسن الزواج قرابة ساعة، وأنه لا يعادله شيء في الدنيا. وهذا يعني أمر من اثنين إما أن كل أصدقائي عقلاء ووقعوا في عقلاء لصفاء سريرتهم، وإما أن الواقع يكذِّب ما يحدث في مواقع التواصل. ونعم قد مر غير واحد منهم في الخطوبة بسؤال المخطوبة: الكلمة في البيت للرجل أم لا؟ وبعضهن جادلت، وقالت نأتي بحكم وغيرها من الأمور الغريبة، ولكن كان في النهاية القرار هو ترك مثل هذه الخطبة. لذلك بعض المسترجلات ممن تراهم هنا لن تراهم في الغالب بعد ثلاثة أو أربعة أجيال، وهذه هبدة مني، لماذا؟ لأنها إما أن تعنّس لأنه لا يوجد رجل كامل الرجولة يقبل على نفسه ذلك، وإما أن تستخدم التقيّة وتتشيع في هذا الأمر ثم ينكشف أمرها بعد الزواج فهي إلى أمرين إما طلاق أو ربما قتل كما نرى للأسف، وإما أن تتزوج من ذكر لا يعرف عن الرجولة شيء. وطبقا لنظرية التطور فهذه الافتراضات تصل بنا إلى انقطاع نسلهم، ومن ثم موت أفكارهم، ويكون البقاء للأعقل. وكذلك الذكوريين سيتحولون إلى لا انجابيين مع الوقت وينقطع نسلهم، أو ربما نزوجهم من النسويات فيقتّل بعضهم بعضا، وترجع الكرة الأرضية لما كانت عليه قبل هؤلاء، تجمع أناسا أسوياء. ولا تقلق، كدا كدا هتموت قبل الوصول لأربعة أجيال، لكن عندما يحدث ذلك تذكروني، وتذكروا داروين عندما قال: " أصل الأشكال دي أنا عارفها كويس".