مفكرة كاتبة | رباب
Відкрити в Telegram
"من مخيّلتي الصُغرى، أكتبُ ما لا يُرى.. لكنه يُروى بعمقٍ في الذاكرة"
Показати більшеІрак64 911Категорія не вказана
641
Підписники
-424 години
-87 днів
-330 день
Триває завантаження даних...
Схожі канали
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Хмара тегів
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
серпень '26
серпень '260
в 0 каналах
липень '26
+50
в 2 каналах
Get PRO
червень '26
+50
в 18 каналах
Get PRO
травень '26
+65
в 39 каналах
Get PRO
квітень '26
+26
в 22 каналах
Get PRO
березень '26
+40
в 34 каналах
Get PRO
лютий '26
+2 724
в 46 каналах
Get PRO
січень '26
+1 659
в 10 каналах
| Дата | Залучення підписників | Згадування | Канали | |
| 02 серпня | 0 | |||
| 01 серпня | 0 |
Дописи каналу
"لا تدع الأشياء التي ليس لك يدٌ في تغييرها، تأخذك عن الأشياء التي لك يد في تغييرها"
_ كم حياة ستعيش
للكاتب كريم الشاذلي
| 2 | أرأيتَ يا سيّدي دَاراً ينسَاها الزّمان!
سَيّدها العنكبوتُ، ينسجُ بدلَ العجوزِ
وشاحاً مُطرّزاً بالسمّ والموْت
يخنقُ زوايا المنزلِ يؤذِي دُمى الأطفال..
أرأيتَ يا سيّدي داراً تخشَى الموتَ
رغمَ خسارتها الحَياة!
_ رباب | 52 |
| 3 | أسدلتُ ستارةَ يومي، بابتسامةٍ هادئة.. وخطةٍ نائمة ليومِ غد،
ربما تنجح وربما لا..
أشعرُ بنسيمٍ عذب يمرّ بجوار مخيلتي، يشبهُ هدوء هذا الليل الرحب.
إنها حالة تشبهُ تأمّل السماء في لحظةِ حلم.
_ رباب | 69 |
| 4 | بكيتَ حتى انشقّ صدركَ منَ البُكاء..
قُمِ الآنَ وعاوِد مَسيرَك،
اركضْ بكلِّ قواك
وإن عَرقلتْك هَزيمةٌ، لا تقِف
ابكِ واركضْ.. دَعِ الريحَ تُجفّفُ دموعَ البُكاء.
_ رباب | 87 |
| 5 | بهذه الجملة.. ابتدأتُ مختلف النصوصِ، ونسجتُ العديد من الحكايا..
لازلتُ أشعرُ أنها من فرطِ ثقلها تستحقّ أن تُروى، وتُرَى من كل الزوايا..
لازلتُ أتحسسُ بحروفِ قلمي مدى الحزن الكامنِ فيها.. والوحدة.
_ رباب | 82 |
| 6 | خُذْنِي إِلَيْكَ إِذَا أَرَدْتَ بَقَاءَنَا
أَمَّا الفِرَاقَ.. فَمَا أَقُولُ لِأَمْنَعَكْ؟
أَبْقَيْتَنِي -رَغْمَ انْتِظَارِكَ- خَائِبًا
وَأَنَا الَّذِي لَا شَيْءَ مِنِّي أَوْجَعَكْ
حَسْبِي بِأَنَّكَ إِنْ أَرَدْتَ تَكَلُّمًا
أَسْكَتُّ صَرْخَاتِ العِتَابِ لِأَسْمَعَكْ
أُبْقِيكَ فِي عَيْنِي كَأَنَّكَ وَاقِفٌ
فِي طَرْفِهَا؛ حَتَّى أَخَافُ لِأَدْمَعَكْ!
وَإِذَا سَقَطْتَ مَعَ الدُّمُوعِ فَإِنَّنِي
وَالقَلْبُ بُعْثِرْنَا سُدًى كَيْ نَجْمَعَك
أَخْضَعْتَنِي لِلْحُبِّ ثُمَّ تَرَكْتَنِي
مَنْ ذَا الَّذِي فَرَضَ الغِيَابَ وَأَخْضَعَكْ؟
لَا زِلْتُ أَبْكِي مُذْ رَحَلْتَ كَأَنَّمَا
فِي كُلِّ ثَانِيَةٍ بُكَائِي وَدَّعَكْ
وَتَؤُزُّنِي ذِكْرَى رَحِيلِكَ كُلَّمَا
قَالَتْ ظُنُونِي "أَنَّنِي مَنْ ضَيَّعَكْ"
لَكِنَّنِي.. وَاللهُ يَعْلَمُ حَالَنَا
رَغْمَ ابْتِعَادِكَ كُنْتُ وَحْدِي أَتْبَعَكْ
لَوْ عُدْتَ.. حَالًا قَدْ رَضِيتُ فَمَا الَّذِي
باللهِ فِي قَلْبِي لِأَجْلِكَ شَفَّعَكْ..؟
خُذْ مِبْضَعًا وَخُذِ الفُؤَادَ وَمَا بِهِ
سَتَرَى امْتِنَانِي إِذْ أُقَبِّلُ مِبْضَعَكْ..!
لَسْتُ الَّذِي لَكَ قَدْ تَظُنُّ مَدَامِعِي
حَتَّى وَلَوْ ظَنَّتْ بِذَلِكَ أَدْمَعُكْ
وَلَقَدْ ضَمَمْتُكَ مَرَّةً مِنْ لَهْفَتِي
حَتَّى حَسِبْتُكَ قَدْ تُلاقِي مَصْرَعَكْ
وَشَمَمْتُ عِطْرَكَ مَرَّةً فِي مَخْدَعِي
فَتَقَدَّسَ العِطْرُ الَّذِي فِي مَخْدَعَكْ
لَا شَيْءَ عِنْدِي قَدْ يُقَالُ لِنَنْتَهِي
لَا شَيْءَ عِنْدِي أَفْتَدِيهِ لِأُرْجِعَكْ
لَا شَيْءَ عِنْدِي كَيْ أُدَثِّرَ وَحْدَتِي
إِلَّا زِيَارَةَ مَنْ عَرَفْتَ وَمَوْضِعَكْ
خُذْنِي إِلَيْكَ.. وَإِنْ نَوَيْتَ فِرَاقَنَا
خُذْنِي نَدِيمًا فِي الطَّرِيقِ أُوَدِّعَكْ
خُذْنِي وَلَوْ ذِكْرَى جِوَارِكَ تَصْطَلِي
وَإِذَا نَوَيْتَ فِرَاقَنَا؛ خُذْنِي مَعَكْ..!
للشاعر: مَاجِد مقبل | 96 |
| 7 | خلونا نزور القناة
نقرأ وندعم..
https://t.me/ve_z3 | 38 |
| 8 | "وحين سألت وجدتُ الإجابة نفس السؤال.. هل يحنّ؟!" | 119 |
| 9 | وهل يحنُّ الإنسَان إلى زمنٍ لم يَعشْه.. إلى تجربةٍ لم يخُضْها وحياةٍ لم يكُن فيها لكنّه شعرَ بها تسري في شرايين جسده.. وتتغلغلُ أعماقَ روحه..
وذلك لرغبتهِ العارمة في أن يكونَ جزءً منها لا يُجزّئه مكانٌ أو زمان!
_ رباب | 127 |
| 10 | اتكأ على الحائطِ الباردِ ونام.. أو ربما سقط في خيالٍ مُوحِلٍ أو كابوسٍ مُؤجّلٍ.. لم يكن يعرف ما حالهُ في تلك اللحظة لكنه كان يعلم علم اليقين أن الجدار الذي يلامسه يثرثرُ بشدة مُحاولاً كسرَ سكون غرفته..
احتضنهُ شارداً في لاشيء.. متشبثاً بكل شيء.. كانت عقارب الساعة من الغرفة المجاورة تُغيظ جرحه وهي تتباطئُ وتتسارع ومن ثم تختفي.. إنها منتظمة للغاية بشكلٍ يعبث به بقسوة.
_ رباب | 146 |
| 11 | "عبث المسافر"
أمام نافذةٍ تُقلّب صُورها بمُنتهَى
الدقّة والسرعَة؛
يعبثُ الصمت ببقايا الذكرَى
ويَحول بين كلمةٍ وأخرَى
يُغيّر خارطةَ الرحلَة
ويسافر فيك دون تذكرَة
عالقٌ أمام مرآته
يُريكَ صورةً متكررَة
عن شخصٍ يبحثُ في المرايَا
عن مرآةٍ متصدّعَة..
لكن،
لوهلَة.. توقفتِ المشاهد عن الحركَة
وصاح أحدٌ "وصلنَا"
_ رباب | 159 |
| 12 | أنَا فِي الحَياةِ طَريقٌ طَويلْ،
طَيرٌ وَحيدٌ حرٌّ صَغيرْ.
_ رباب | 155 |
| 13 | أغاني أم كلثوم وقصائد درويش.. شركاء سفري المتواضع خارج إطار هذا الزمن.
_ رباب | 164 |
| 14 | يقول الفيلسوف كونفوشيوس:
"الإنسان السليم لديه ألف أمنية، أما المريض فليس لديه سوى أمنية واحدة" | 174 |
| 15 | هناك بوحٌ متلعثم يبحث عن مفرداتٍ كافية،
بل عن ريحٍ تُقسم.. أنها لن تشي بالسرّ
وافية..
_ رباب | 186 |
| 16 | سألتكَ أيها الليل
من كان فينا هنا
أنا.. أمْ خياليَ الثقيل!
من ماتَ في حُمّى الأسى
من قال للحلمِ انتهى
أنا.. أمْ القلب الهزيل!
_ رباب | 238 |
| 17 | اصمد..
حتّى لو كانت أمامكَ ريحٌ عاتية..
ولو خانَتك قوَاك.. استعِر من الطّيور جَنحاً، وانسج من الخيالِ حُلماً..
إن ضاقت بك السُبل.. ابكِ.. ارفع رأسك.. افتح جناحيك وحَلّق دَع دُموعك مَطرك.. وكيانك غيمَة..
لا تتوقّف كُن ابن الزّمان.. عدّاءً لا يتوقفُ لكائنٍ من كان!
_ رباب | 232 |
| 18 | العالمُ الذي ملأتُهُ بثرثرتِي،
مَلأنِي بصمته.
_ رباب | 239 |
| 19 | العبث هو اللامعنى حينما يحاول التعبير عن معنى كثيف.
_ رباب | 242 |
| 20 | كان عليّ التريثُ أمام ثقل الصور،
كان عليّ الاحتفاظُ ببقايا الأمل
ليومٍ تشحبُ فيه الغيوم
ولا يهطل المطر.
_ رباب | 234 |
