مفكرة كاتبة | رباب
Відкрити в Telegram
"من مخيّلتي الصُغرى، أكتبُ ما لا يُرى.. لكنه يُروى بعمقٍ في الذاكرة"
Показати більшеІрак61 063Категорія не вказана
616
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-1230 днів
Архів дописів
حينها فقط..
أدركتُ عجزِيَ،
فقد كنتُ أحترقُ دون نارٍ
وأنتثرُ رماداً عابِرَا..
_ رباب
وحِينَها..
بكَيتُ بُكاءَ الوَليدِ،
كأَنَّ جُلَّ مَطلبهِ مُعاودة الرحمِ مِن جَدِيد.
_ رباب
وأمّا عَنه..
فكانتِ التجاعيدُ أحلامهُ المسلوبَة،
وابتساماته المكسورة..
كانت أسئلتهُ فقيدةَ الجواب..
وتلك الحكايات التي عجزَ عن كتابتها في حياته، فَرُسِمَت خطوطاً مُتعرّجةً على وجهِه، تشيرُ إلى رحلةٍ لم يخضها.. لكنّها خاضَت بهِ.
رباب
Repost from N/a
ـ . . .قوم غير الوهم ما عرفوا فليحرقهم الشجر المصفر حطبًا لغيرهم ووهمًا فليأخذوا الميدان فأي فرق بين حياة أمة أو موتها كل ما لديها فطريات حروف مستنسخة ولسان!
وبشكلٍ ما.. لا زلتُ أحنُّ لذلك الزمن.. لتلك الرائحة.. لذلك الشتاء
للقاءٍ سريعٍ في شارعٍ مُكتظّ
لحكايةٍ منسوجة في خيالِ عاشق
لأمنيةٍ على حائط..
لاسمٍ له مكانة.. لحضورٍ له وقعٌ ساحر
لتفاصيل قد لا تسعفني الذاكرة في رسمها.. لكنّ القلب يخذلني في تناسيها أو رميها..
لازالت "الأنا" هنا تحن إلى "الأنا" هناك.. وتتوق لمسَها واحتضانها كدميةٍ تخصّها أو كموجةٍ تثقُ بها وبمدى قربها.. لكنها تنسى احتمال بُعدها مرة أخرى.
_ رباب
ممكن نعدل التفاعل؟
أو أوقف نشر؟
كنت هلق بدي انشر منشور
بس يكون في تفاعل رح ينزل البوست.
لكنّهُ مطرِي..
لم أتوقع يوماً
أن يكون شريك قصصي
ورسائلي..
لم أتوقع أن يغدو بطلِي
في ليلةِ ريحٍ هاجاء
لا بدرَ فيها ولا بشر.
مطرِي العزيز، العالم أحنّ
بوجودك..
على الأقل بالنسبة لي..
لشخصٍ ينتظرك.
_ رباب
Repost from أندرو عيسى
قسَّموا الزَّمنَ من الألفية إلى الثّانية. ومع ذلكَ، بقينا نلتقي في زمنِ الصُّدفة.
أندرو عيسى
هل نامَ البحر في عينيكِ
أم نام الحلمُ في بحركِ؟
هل كان من حقّي الصمود أمامكِ
أم كان اللينُ منكِ عدوى..
هل أنتِ ساحرة يا فتاة..!
كيف لي أن أشعرَ بدقّاتي ودقّاتك سوياً..
كيف لي أن أحمل روحي بكفّي وروحك بجسدي..
كيف لك الابتسامُ أمامي ولفّ شعرك حولي كمشنقة..
سأستمرّ بالتساؤل.. والتوهان في دوامتي.. حتى يمتزج كلّي ببعضك!
وحينها فقط ربما أفهم من منكما ينتمي للآخر.. الطبيعة وأنتِ
_ رباب
