fa
Feedback
مفكرة كاتبة | رباب

مفكرة كاتبة | رباب

رفتن به کانال در Telegram

"من مخيّلتي الصُغرى، أكتبُ ما لا يُرى.. لكنه يُروى بعمقٍ في الذاكرة"

نمایش بیشتر
العراق65 845دسته بندی مشخص نشده است
649
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-830 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+33
در 2 کانال‌ها
ژوئن '26
+50
در 18 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+65
در 38 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+26
در 22 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+40
در 34 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+2 724
در 46 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+1 659
در 10 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
18 ژوئیه+2
17 ژوئیه+1
16 ژوئیه0
15 ژوئیه+1
14 ژوئیه+3
13 ژوئیه+1
12 ژوئیه0
11 ژوئیه+1
10 ژوئیه+3
09 ژوئیه+3
08 ژوئیه0
07 ژوئیه+2
06 ژوئیه+3
05 ژوئیه+1
04 ژوئیه+6
03 ژوئیه+4
02 ژوئیه+1
01 ژوئیه+1
پست‌های کانال
العبث هو اللامعنى حينما يحاول التعبير عن معنى كثيف. _ رباب

2
كان عليّ التريثُ أمام ثقل الصور، كان عليّ الاحتفاظُ ببقايا الأمل ليومٍ تشحبُ فيه الغيوم ولا يهطل المطر. _ رباب
25
3
✨️...
39
4
الوداع.. كان أشبهَ بأن تُمسك جمراً بيَد وتلوّح بالأخرى. _ رباب
68
5
_كنت قد أخبرتك من قبل أني تائهٌ كإنسانٍ فقد ذاكرته =نعم أذكر _ما حدث اليوم هو أني تذكرت كل شيءٍ دفعةً واحدة.. =بكل التفاصيل؟! _بكل ماهو موجود دون أدنى وضوح. =ماذا حدث؟ _رأيت تاريخي كلّه مكتوباً أمامي بلغةٍ عجزت تفسير حروفها.. =لا أستطيع فهمك _منذ زمنٍ حدثتك عن أكثر شيءٍ.. أجل أكثر شيءٍ صدّقته بكامل قدرتي على التصديق. اليوم وجدتُه ذاته في زمنٍ يخبرني أنه لا يُؤتمن له.. لا يؤتمن له البتة انهار أمامي دفعة واحدة أكثر ما وثقت به، ليس باختياري بل لأنه هكذا حدث.. =إنها المرة الأولى التي أرى دموعك ولا أستطيع مسحها، أرى انكسارك وأعجز عن لمّك.. _خانتني لغتي هذه المرة.. خانتني لغتي أمام جبروت العاصفة خانتني تتمة قصتي، خانتني قدرتي على الوجود.. ليتني أتلاشى تماماً =على رسلك، لن أسمح بهذا _أحياناً مهما بلغت قوتنا، لا نستطيع فعل ما علينا فعله =هل تعاستك بهذا الإفراط؟ _أنا تعيسٌ لأني لست بكامل أنايَ بعضٌ مني مفقودٌ منذ مدة وبعضٌ تلفت خلاياه ونسيَ من كان وكيف تاه.. بعضٌ قليلٌ يرثيني، وبعضٌ يقاوم كي لا نتفتت كالحصى ونتناثر بالفضا.. بعضٌ يعاني من قسوة بعضٍ وبعضٌ يبغضني أنا لتعدد ما أحمل.. لمَ تذكرت؟! وكيف أنسى! _ رباب
84
6
كلام من ذهب✨️
90
7
بدون متن...
80
8
يديّ باردة وملامحي في جمودٍ هكذا.. كأنها لوحةٌ مُظَللة من طبيعةٍ صامتَة. _رباب
91
9
كانت تظن انها خشبة المسرح والستار والجمهور بينما كانت مجرد خلفية باهته مرمية في احد زوايا الكواليس.
13
10
كأنّ القلب يعرفُ الحقيقة، وكلمّا اقتربنَا منها ازدادَ تَصفيقا.. _ رباب
121
11
"سأنام قليلاً.. وأحلم كثيراً"
"سأنام قليلاً.. وأحلم كثيراً"
137
12
"عوديْ إليّ" تباً لتوسلاتي الخائبة، ولنِداي المتراكم في حنجرتي كحصىً مُتجمّعة.. _ رباب
154
13
كيف يجد الإنسان مدينةً في عقله خاليةً من المتاهات.. طريقاً يحفظه من كل الزوايا.. أو لافتةً تُنسيهِ رغبةَ الالتفات! _ رباب
164
14
"لم أكن هناك.. لم أعد هُنا" لمحتكِ هناكَ بينَ الزُحام تُمسكينَ حقيبتكِ السوداء وتقفين في طابورِ المُسافرين ركضتُ.. ركضتُ وعبرتُ السِياج ناديتُكِ.. حتّى انقطعَ حبلُ الرّجاء لم تلتفتي إليّ، لم تسمعي بحّة حنجرةٍ خائبة.. لم تلقِ عَليّ سلامَ الوداع وصلتُ متأخراً قرب القطار أُشاهدكِ من خلفِ الزجاجِ الذي يتحركُ على إيقاعِ الرحيل.. حاولتُ لمسَه.. حاولتُ بكلّ الحواسّ لكنْ.. لم يُرسم للوداع فصلٌ جديد التفتِّ أخيراً.. وحين رأيتني لم تعرفيني.. أشحتِ نظرك وأكملتِ الغياب.. أما أنا وقد فاتتني رحلتكِ.. لازلتُ مشدود الانتباه. لم ألحظْ تساقطَ دمعي.. لم ألحظ تبلّل شعري لم ألحظ بكاءَ السماء لا صوتَ المسافرين.. ولا ضجيج المكان لم أكن هناك حينها.. لم أكن هناك كنتُ طيفاً بلا أثرٍ جسداً خانته قواه فحين لم تعرفيني، هَجَرْتُنِي وحين لم تسمعيني، قَتلتْني الكلمات تلك التي سئمتُ تكرارها في مخيّلتي.. قتلتني الكلمات فالكلُّ ماتَ من حولي.. الزهرُ والربيعُ وجميعُ المحاولات.. إن رجعتِ يوماً اطرقي بابي فإني سئمتُ دقّات العقارب وأنين الأبواب.. تمتمةَ الجدار وحنينَ الكتاب. _ رباب
175
15
لم يُكتب للحكايةِ فصلٌ أخير.. لم يتودّعا صرخت بوجهه قائلة "كنتَ أنانياً بحقّ" ولمّا أدبرت بساعةٍ.. نطَق "كنتِ أماني.. أنا المُصابُ بالقلق" _ رباب
154
16
أفتقدكِ.. وأكتبُ لك بحروفٍ تائهة تفتشُ عنكِ في كُلّ مَعنى. _ رباب
162
17
خيالُك حاضرٌ هاهُنا حولِي.. مرسومٌ بماءِ الذهَب أناجيهِ بحزنٍ عتيدِ.. برجفةِ روحٍ هواها انسلَب فأفتحُ صدري ليدنو إليهِ.. وأفرشُ دمعي ليمشي عليهِ.. ولمّا اقترب.. هامَ نبضِي يُسابق ريح الزمان.. وحدّ المكان.. فأنّى ذهب! أتأتي حبيبي جوارَي وتمكثُ.. قلبي هزيلٌ أذاهُ التعب لا تمرّ كريحٍ تعدو.. ولا تفرّ كطفلٍ هَرب لكنّه.. بحبرٍ من الدماء انكتَب على السماء وسودِ السُحب مَن وارى التراب لن يسقيهِ دمعٌ.. لن يعيدهُ رجاءُ التّعب! _ رباب
178
18
يكبر الإنسان حينما يتعلم إفلات يديه عمّا ليس له.. يكبر في اللحظات التي يراقب أشد ما تمسّك به يتساقط من يديه ويذهبُ مصيرَه. _ رباب
180
19
منذ رحيلك، بات لكلّ شيءٍ طعمٌ مُختلف.. لم يعد النسيم عذب ولا الشجر أخضر.. لم يعد للعصافير لحنٌ ولا وطن تعود إليه. لم أعد أصدق مرآتي، فأنا أقفُ أمامها ولستُ بها. _ رباب
194
20
قد كان السفر مُوجعاً للغاية لكن الوجهة هي حياتي.. وكي أصل أحتاج الحقيقة القاسية لا غيرها. _ رباب
206