uk
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

Відкрити в Telegram
1 416
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
+4130 день
Архів дописів
تدريب : اختصر المقال السابق، وأفضل اختصار أجده، سأضعه هنا إن شاء الله.

كنت أود تلخيص المقال، لكنه قصير أصلاً، وبثعوبو وجدت دراسة تتكلم عن الموضوع، لقلة الدراسات حول وظيفة حلمات الرجل.

رجاءً من يأخذ المقال ينتبه لضرورة وضع صورة، أو يزيل الممعاية للرابط، لأن موقع Pubmed يضع صورة بها تبرج.

photo content

"هل حلمات الرجل بدون فائدة ؟" ملاحظة قبل البدء : الدراسة التي سنعرضها في نهاية المقال، والتي توضح ظيفتها، هي نفسها تذكر أن الدراسات حول وظائف حلمات الرجال قليلة أصلاً. نبدأ على بركة الله. -أولاً : منذ متى كان الذكر يُرضع، حتى يُقال أنها بقايا من أسلاف قديمة ؟! -ثانياً : وجود الثدي في النوعين مرتبط بتوريث البنية الأساسية للجسم. والدليل على ذلك، أن الحلمات تبدأ أصلاً في الظهور في كلا الجنسين قبل تمايز الذكر والأنثى. فبروزات الثدي تبدأ في الظهور في الأسبوع 4-6، في حين أن تمايز الجنسين يبدأ في الأسبوع 6-7. إذن هي خلايا لابد من تواجدها في كلا النوعين، من أجل تشكل بنية الجسم الأساسية، كي تظهر الصفة عند الإناث أصلاً، ثم بعد ذلك يتمايز ثدي المرأة عن الرجل بتأثير هرمونات الأنوثة. As early as 4 to 6 weeks of gestation, mammary-specific progenitor cells may be seen. https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3706056/ After approximately 6 to 7 weeks of gestation, however, the expression of a gene on the Y chromosome induces changes that result in the development of the testes. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK222286/#:~:text=During%20early%20development%20the%20gonads,the%20development%20of%20the%20testes. -ثالثاً : هل بالفعل حلمات الرجال بدون فائدة ؟ في الحقيقة هناك وظيفة واضحة في الإثارة الجنسية للحلمات عند الرجال، وتنتصب كما ينتصب القضيب، لكن بآليات مختلفة. In men, breasts have only an erotic function. Because there is dense and very well organized innervation of the nipple-areola complex in men, nipple erection occurs frequently and via different mechanisms from penile erection. Although it seems to be less important for men than for women and it is poorly studied, the erotic value of breast stimulation is notable. "لدى الرجال، للثديين وظيفة جنسية فقط. ونظرًا لكثافة الأعصاب المحيطة بالحلمة والهالة وتنظيمها الجيد، يحدث انتصاب الحلمة بشكل متكرر وبآليات مختلفة عن انتصاب القضيب. ورغم أن أهمية تحفيز الثدي تبدو أقل لدى الرجال منها لدى النساء، ورغم قلة دراسته، إلا أن أهميته الجنسية ملحوظة". https://link.springer.com/article/10.1007/s10911-017-9380-0

هذا مقال الدكتور أمين طالي

photo content

لنعد الآن إلى قولنا بأن نتائج الدراسة متوقعة، كيف توقعنا ذلك و ما هي أدلتنا على هذا الادعاء؟ حسننا كما قلنا في مستهل المقال، المحفزات عناصر مشفرة بسيطة من حيث طول التسلسل، 12 نكليوتيدة فقط، بالإضافة إلى هذا فإن جميع مواقع هذا التسلسل يمكن أن تشغلها جميع النكليوتيدات الأربعة، ما يعني أنه لا يوجد موقع صارم! بالإضافة إلى عدد التسلسلات الطبيعية المتنوعة (1)(2) يمكننا أن نتوقع وجود من 1000 إلى أكثر من 10000 تسلسل مختلف طوله 12 نكليوتيدة قادر على تشفير عنصر محفز بناء على تنوع التسلسلات الطبيعية للمحفزات. أيضا الدراسة استخدمت تسلسلات عشوائية طولها 100 نكليوتيدة، بالأخذ بعين الاعتبار التنوع في طول الجزء العشوائي الفاصل بين التسلسلات السداسية، فإننا نتوقع ان كل تسلسل عشوائي طوله 100 نكليوتيدة يمكنه أن يشفر لحوالي 100 تسلسل مختلف طوله هو نفس طول التسلسل المتفق عليه للمحفز. حجم فضاء التسلسلات (Sequence space) النكليوتيدية الإجمالي الذي يمكن أن ينتج عن تسلسل طوله 12 نكليوتيدة هو : 4قوة12 = 17 مليون تسلسل تقريبا! من فضاء ال 17 مليون تسلسل ممكن هذا! هناك من 1000 إلى 10000 تسلسل يشفر عنصر محفز ممكن! هذا يعني أن احتمالية ايجاد تسلسل محفز تساوي تقريبا 1/17000 حتى 1/1700, بما أن كل تسلسل عشوائي طوله 100 نكليوتيدة قادر على إنتاج 100 تسلسل مختلف بطول يمكنه أن ينتج محفز نشط، يصبح ما نتوقعه من نسبة المحفزات التي تظهر بعشوائية في هذه التسلسلات ذات الطول 100 هو 1/17 إلى 1/170 أو تقريبا بين 1% و 10%!! هذا الرقم متوافق مع نتائج الدراسة فوق و هو مبنى بالكامل على معطيات معروفة منذ عشرات السنين حول بساطة تسلسل المحفزات و نسبة تنوع تسلسلاتها و انحلالها و عدم صرامتها الوظيفية!! لهذه الأسباب نحن نقول أن نتائج تلك الدراسة هي نتائج عادية جدا و متوقعة منذ زمن، و أيضا لا تبعيات لها على موضوع الجدل التطوري الخلقوي! فالتطور لا يعمل وفق آلية مشابهة لآلية الدراسة المعنية! التطور عاجز عن إنتاج تسلسلات عشوائية بالكامل ناهيك عن إنتاجها في المكان و الزمان المناسبين (بالضبط امام جينات مشفرة مفيدة تحتاج فقط لمن ينسخها) ثم يقوم بفحصها وظيفيا هل تمتلك وظيفة مفيدة ما أم لا! بل التطور ينطلق من تسلسلات ذات تركيب طبيعي موجودة مسبقا في الكائنات الحية و التي عادة ما تكون تسلسلات وظيفية و بعيدة كل البعد عن صفة العشوائية! هذا ما اثبتته الدراسة أيضا في تفسيرها لعدم تطور محفزات من عدم في الدراسات السابقة! السبب هو أن تكوين التسلسلات الطبيعية مضبوط بحيث أنها تجعل المسألة مستعصية الحدوث عبر آليات التطور في سياق الجينومات الطبيعية!! انتهى. مصادر : (1) - Calvin B. Harley, Robert P. Reynolds, Analysis of E.Coli Pormoter sequences, Nucleic Acids Research, Volume 15, Issue 5, 11 March 1987, Pages 2343–2361, https://doi.org/10.1093/nar/15.5.2343 (2) - Hertz GZ, Stormo GD. Escherichia coli promoter sequences: analysis and prediction. Methods Enzymol. 1996;273:30-42. doi: 10.1016/s0076-6879(96)73004-5. PMID: 8791597. (3) - Yona AH, Alm EJ, Gore J. Random sequences rapidly evolve into de novo promoters. Nat Commun. 2018 Apr 18;9(1):1530. doi: 10.1038/s41467-018-04026-w. PMID: 29670097; PMCID: PMC5906472.

أخذ هؤلاء العلماء مشغل اللاكتوز كما قلنا و قاموا بحذف كامل المنطقة المتحكمة في نسخ الجينات المشفرة للبروتينات الداخلة في عملية هضم اللاكتوز، هذه المنطقة تشفر لجميع العناصر المتحكمة في متى و أين يتم النسخ بما في ذلك عنصر المحفز، اذا لم يحتفظوا سوى بالجينات المشفرة لهضم اللاكتوز في هذا المشغل، الهدف من هذا هو خلق نظام يمكن الاعتماد عليه في رصد أي تحفيز للنسخ (رصد وجود محفز جيني و الذي لا يمثل سوى عنصر واحد فقط من المنطقة المحذوفة كما قلنا سابقا) من قبل التسلسلات العشوائية التي طولها 100 نكليوتيدة التي وضعوها في مكان هذه المنطقة المحذوفة. باستخدام أوساط زراعة بكتيرية لا تحتوي سوى على سكر اللاكتوز كمصدر طاقة و كربون، خلق هؤلاء العلماء وسط تكون فيه القدرة على هضم اللاكتوز عامل أساسي لنجاة و تكاثر الخلايا البكتيرية، في هذا الوسط وجود أي تسلسل له القدرة على تحفيز نسخ جينات هضم اللاكتوز يعتبر "محفزا نشطا" و حلا مقبولا حتى و لو كان نشاطه ضعيف جدا بالمقارنة مع المحفز الطبيعي. الذي وجدته الدراسة تحت شروط الانتقاء الصرامة هذه هو أن 10% من التسلسلات العشوائية التي طولها 100 نكليوتيدة قادرة على تحفيز نسخ جينات اللاكتوز و عيله نمو الخلايا البكتيرية في وجود هذا السكر فقط! أيضا 60% من هذه التسلسلات يمكنها تحفيز نسخ هذه الجينات بعد حدوث طفرة واحدة فقط فيها. النتيجة الواضحة اذا هي أن التسلسلات المشفرة للمحفزات سهلة النشوء من تسلسلات عشوائية! هذه النتيجة تم تدويرها على أساس أنها نتيجة مذهلة و غير متوقعة! السبب وراء الظن بأن هذه النتائج غير متوقعة هو أن الدراسات السابقة التي حاولت فهم كيفية تطور محفزات جديدة وجدت أنها دائما ما كانت تظهر من محفزات أخرى عبر آليات مختلفة، هذا ما يثبته الاقتباس من الدراسة نفسها: "Studies following how inactive genes evolve the expression have demonstrated that an existing promoter is often copied upstream to the gene whose expression is needed. This typically occurs via genomic rearrangements or transposable elements that contain active promoters. Activating the genes by copying the existing promoters suggests that de novo promoters may not be very accessible evolutionarily. Preexisting similarities often occur when the inactive gene comes from another bacteria with similar promoter motifs, or when the inactive gene is near a native intergenic region that normally contains multiple overlapping promoter elements. Copying the existing promoters is therefore prevalent in evolution presumably because otherwise multiple mutations are required and they take much longer time to be obtained." "أظهرت الدراسات التي تابعت كيفية تطور التعبير الجيني في الجينات غير النشطة أن المُحفِّز غالباً ما يكون موجودا و يتم فقط مضاعفته في المنقطة قبل الجينية (Upstream) من الجين الذي يحتاج للتعبير. يحدث ذلك عادةً عبر إعادة ترتيب الجينوم أو العناصر القافزة التي تحتوي على محفزات نشطة. تنشيط الجينات عبر مضاعفة المحفزات الموجودة من قبل يشير إلى أن إنشاء مُحفِّزات جديدة من العدم قد لا يمثل مسارا متاحا للتطور. غالباً ما تظهر أوجه التشابه المسبقة عندما ينشأ الجين الخامل من بكتيريا أخرى تحمل أنماط محفزات متشابهة، أو عندما يقع الجين الخامل قرب منطقة بين جينية أصلية تحتوي عادةً على عناصر محفزة متعددة متداخلة. لذا يُعد تضاعف المحفزات الموجودة أمرا سائداً في التطور، لأن البديل على ما يبدوا هو الحاجة لعدة طفرات و هذا يستغرق وقتا أطول بكثير لكي يحصل." إذا الدراسة نفسها تبين كيف أنه في الأوساط الطبيعية، أين يجب أن تتطور المحفزات الجديدة، التسلسلات الطبيعية للجينومات أو الخلفية الجينية (Genetic Background) لا تسمح للمحفزات بالظهور بسهولة و عن طريق العشوائية! بل لما يحتاج جين ما أن يتم التعبير عنه، يُفضلُ "التطور" عادة اقتراض محفزات من جينات أخرى على أن يُطور محفزات جديدة من لاشيء! هذا الاقتراض بالطبع سيكون له ثمن يجب أن تدفعه الخلية؛ و هو أمر نتوقعه من التطور العشوائي و حلوله الترقيعية التي يفضلها لأنها الأسرع في الظهور لرفع الضغط الانتقائي (Selection Pressure) و تخفيف الألم الناتج عنه عاجلا بدون أي تخطيط بعيد الأمد نحو المتسقبل؛ لهذا نتوقع ان جيمع الحلول التطورية تفشل عاجلا ام آجلا، فهي مجرد ترقيعات غير مستقرة سرعان ما تنهار و لا يعول عليها في بناء أي شيء!

*المقال عبارة عن رد طويل على ادعاء بعض التطوريين أن ظهور محفزات نسخ من تسلسلات عشوائية فيه حجة ضد أنصار الخلق/التصميم الذكي* تلعب المحفزات الجينية (Gene Promoters) دورا محوريا في عملية النسخ الجيني (Genetic transcription) حيث تمثل المنصة التي تنطلق منها عوامل النسخ (Transcription factors) و البوليمراز الرناوي (RNA Polymerase) يدا بيد لكي "تترجم" التسلسلات الجينية من لغة الدنا (DNA) إلى لغة الرنا (RNA). تتكون المحفزات من تسلسلات دنا قصيرة وبسيطة، في البكتيريا، مثلا في ال Escherichia Coli، يتكون أبسط محفز من ثلاثة أجزاء، الجزء الأول يسمى صندوق (Box) -35 مكون من 6 نكليوتيدات, الجزء الثاني يسمى صندوق -10 مكون من 6 نكليوتيدت هو الآخر، و الجزء الثالث عبارة عن تسلسل نكليوتيدات عشوائية(Random) فاصل بين الجزئين الأول و الثاني طوله بين 19-15 نكليوتيدة. الأرقام في الجزئين الأول و الثاني تعنى المسافة (بوحدة النكليوتيدات) الفاصلة هذه الأجزاء و موقع بداية النسخ، و الإشارة السالبة تعنى أن الجزء موجود قبل موقع بداية النسخ (لو كان إشارة موجبة لكان بعد موقع بداية النسخ). التسلسل المتفق عليه (Consensus Sequence) للمحفزات في البكتيريا هو الآتي: 5'-TTGACA(N)15-19TATAAT-3' حيث (N) تمثل تسلسل عشوائي طوله بين 15-19 نكليوتيدة. التسلسلات المتفق عليها تنتج عن طريق مقارنة تسلسلات محفزات كثيرة، مسؤولة عن تنشيط النسخ في جينات كثيرة، و مطابقتها بعضها ببعض ثم اخذ النكليوتيدات الأكثر تمثيلا في كل موقع و بناء التسلسل المتفق عليه موقعا موقعا، أي التسلسل المتفق عليه هو مجموع المواقع الأكثر تمثيلا في تسلسلات المحفزات المعروفة. بناء على مقارنة و مطابقة التسلسلات الطبيعية المعروفة، لوحظ أنه لا يوجد أي موقع صارم بشكل تام في تسلسلات المحفزات الطبيعية، أي لا يوجد موقع على طول هذه التسلسلات المعروفة تكون فيه هوية النكليوتيدات التي تشغلها محفوظ (هي نفسها) في كامل تسلسلات المحفزات المعروفة من نفس الكائن الحي مثل ال E.Coli. هذه الحقيقة تعطيك فكرة عن حجم الانحلال (Degeneracy) في تسلسلات المحفزات بالرغم من طولها القصير. (1),(2). حتى الآن فهمنا بأن المحفزات عبارة عن أجزاء من الدنا مسؤولة عن تنشيط النسخ الجيني للجينات التي هي مسؤولة عنها، و في البكتيريا، هي مكونة من ثلاثة أجزاء، تسلسلين سداسيين منحلين (Degenerate) و تسلسل فاصل بينهما عشوائي طوله بين 15-19 نكليوتيدة عموما (ممكن أكثر أو أقل). بناء على هذه الحقائق فإننا نتوقع أن عدد التسلسلات التي يمكنها تشكيل محفزات وظيفية كبير جدا نسبيا بحكم "الانحلال" (Degeneracy) في التسلسلات المشفرة لهذه الوظيفة و قصر طولها (12 نكليوتيدة فقط مخصصة نوعا ما)، يترتب على هذا أنه من المتوقع أن المحفزات كعناصر مشفرة سهلة النشوء تلقائيا بشكل عشوائي! الأدلة على هذا الادعاء سنذكرها بعد حين. هنا يأتي دور دراسة نشرت في 2018 (3) حول موضوع تطور المحفزات و كيفية نشوئها من تسلسلات عشوائية طولها 100 نكليوتيدة، بعض التطوريين طار بهذه الدراسة دون فهم عميق للموضوع و عليه دون فهم لتبعيات النتائج العادية و المتوقعة لهذه الدراسة، المهم عند هؤلاء التطوريين هو وجود بعض الكلمات المفتاحية مثل: تطور، تسلسلات عشوائية وظيفية، تسلسل مشفر، نشوء بفعل الطفرات...إلخ، بمجرد قراءتهم لهذه المصطلحات مع بعضها البعض في دراسة واحدة يقفزون من أماكنهم و يبدأون بالهذيان "دراسة تثبت التطور"، "هاكم يا خلقويين، دراسة تدحض حججكم"، "كابوس اعداء التطور" ... إلخ. إذا، كيف نفهم نتائج هذه الدراسة؟ و ما هي تبعياتها؟ للإجابة على هذه الأسئلة دعنا نشرح ما قاموا به بشكل عام. الذي قام به أصحاب هذه الدراسة بسيط جدا، أخذوا مُشغل اللاكتوز ( Lac Operon)، مشغل اللاكتوز عبارة عن عدة جينات كلها تتشارك في الغاية الوظيفية نفسها، هضم اللاكتوز بكل مراحله، بالإضافة إلى عناصر التحكم في متى و أين ( تحت أي شروط) يتم استخدام هذه الجينات. المنطقة التحكمة في نسخ المشغل معقدة و مكونة من عدة عناصر مشفرة مختلفة مثل المحفز (مكان تثبت البوليمراز البرناوي و عامل النسخ العام Sigma70) و امكان تثبت عوامل نسخ أخرى مثل منشطات النسخ Transcription Activators و كاتمات النسخ Transcription Supressors. الذي ينتج عن وجود كل هذه العناصر مع بعضها البعض في تشكيلة معينة هو نمط تحكم معقد يصطلح على تسميته ب"دائرة تحكم جينية أو Gene Regulatory Circuit" ، كل هذا التعقيد في التحكم مهم جدا حتى لا يتم التعبير عن الجينات المشفرة الهاضمة للاكتوز في كل زمان و مكان أو الأزمنة و الأمكنة الخاطئة، بل فقط في الأزمنة و الأمكنة المناسبة والا اصبح مشغل اللاكتوز هذا، و الذي تحتاجه الخلية فقط تحت شروط معينة، مجرد عبئ عليها معظم الوقت و بالتالي حمل ثقيل يضرها أكثر من ما ينفعها وجب عليها التخلص منه.

تخيل أن تجد مقالاً لمن تأسسنا على يده في نقد التطور.. سيكون قنبلة إن شاء الله.

تعرف لماذا ؟ لأن الذي سيكتبه إن شاء الله هو الدكتور أمين طالي، الذي يعلمنا الرد على التطور.

نعتذر جداً على تأخر المقال؛ لكن المقال سيكون حماسياً جداً إن شاء الله.

بما أن الأخ محمد البشير عاد للنشر بعد الوفاة، سنعود مرة أخرى للنشر إن شاء الله.

جد الأخ الأدمن محمد البشير انتقل إلى رحمة الله تعالى، رجاءً ادعوا له بالرحمة.

لا مشكلة.. إن شاء الله سنبدأ بموضوع ادعاء نشأة جين كامل من الصفر بالصدفة، ثم بعد ذلك موضوع حلمات الرجل، ثم ضرس العقل، ثم تغير حجم الطحال.

الناس متفقين يعملوا فريقين ضد بعض ولا إيه ؟

ما اقتراحك للمقال بعد القادم إن شاء الله ؟
Anonymous voting

photo content

بسم الله الرحمٰن الرحيم ■ هذا جزء من مقال مطول قادم حول إنسان الدينوسوفان( Denisovans) إن شاء الله . ● تشير العديد من الأدلة السلوكية أن إنسان الدينوسوفان في الواقع لا يختلف عن الإنسان العاقل بشكل كبير في ثقافته و قدرة الإبتكار و السلوك و هو من ضمن القرائن التي تطرح إشكال سبب الفصل بين النوعين عند التطوريين. _____ ✅️خد مثلا عندك : إنسان من أنتارتيكا 🇦🇶 و إنسان أوروبي . كليهما يختلفان تشريحيا و بنيويا بل و جينيا حتى ، بسبب إختلاف البيئة و درجة الحرارة ووو . لكننا نعلم أن كليهما( Homo sapiens) لعدة قرائن ( جينية و تشريحية و سلوكية ) مثل هذه الحالة نجد في حالة إنسان الدينوسوفان العديد من القرائن التي تشير إلى عدم وجود إختلاف معتبر حجة في الفصل بين الإنسان العاقل و الدينوسفان [ طبعا يجب أن نشير أننا نقصد هنا مفهوم النوع بحسب إرنست ماير ، لأنه في الغالب هناك إختلافات في تعريف النوع و تمطيط كبير في الأوراق التقنية عن مفهومه و هو يؤدي للبس في كثير من الأحيان ] ■ في هذا الجزء سأتناول دراسة تعني بسلوك الدينوسوفان و أترك الحديث الجيني و التشريحي و معضلات الدينوسوفان على التطور لمقال آخر . ___ في ورقة علمية جديدة بعنوان[ Unshaped Bone Tools from Denisova Cave, Altai] قامت بدراسة 51 عينة ضمن 10 آلاف قطعة عظمية مكتشفة في كهف دينيسوفا ، و كانت نتائج الدراسة كالتالي: ■ النتائج التي تم التوصّل إليها من خلال التحليل المورفولوجي وتحليل آثار الاستخدام تشير إلى أن تلك الأدوات استُخدمت في معالجة مواد عضوية مثل الجلد، وألياف النباتات، والخشب. [ The results of the morphological and use-wear analysis suggest that those tools were used for processing organic materials such as leather, plant fibers, and wood] ■ لا يمكن تصنيف هذه المواد إلا كأدوات لعدة ظروف و قرائن متوفرة ( حتى نقطع سبيل أي تدليس من أي دارويني شعبوي ) [Such items can only be classified as tools by their use-wear traces: spalls, compacted areas, microflaking, smoothness, impressions, etc.] ■ النتائج التي تم الحصول عليها تشير إلى أن تصنيع الأدوات العظمية هو من عمل إنسان دينيسوفا [ the obtained results suggest that the manufacture of bone tools and the development of Upper Paleolithic traditions in this territory were connected with the culture of the Denisovans] تظهر هذه الدراسة بالمختصر سلوك جد متطور و عالي مشابه بشكل كبير لا لبس للهوموسابيان . ● رابط الدراسة : https://hal.science/hal-03043540/