مِـــهَاد|𝐌𝐞𝐡𝐚𝐝
Відкрити в Telegram
وَإِنِّي عَلَى نَهْجِ الأَسْلَافِ وَدُرُوبِهِمْ حَتَّى تُفَارِقَ مُهْجَتِي جُثْمَانِي.
Показати більше708
Підписники
+324 години
-67 днів
-1030 днів
Архів дописів
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«لَا يَمْنَعَنَّكَ سُوءُ ظَنِّكَ بِنَفْسِكَ، وَكَثْرَةُ ذُنُوبِكَ، أَنْ تَدْعُوَ رَبَّكَ؛ فَإِنَّهُ أَجَابَ دُعَاءَ إِبْلِيسَ حِينَ قَالَ: ﴿رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾؛ قَالَ: ﴿ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ﴾».
[ فَتْحُ البَارِي (١٦٨/١١) ].
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ:«غَيْرُ الْمَحْرَمِ لَا يُؤْمَنُ ـ وَلَوْ كَانَ أَتْقَى الْخَلْقِ».
«كَمْ أَوْدَى التَّسَاهُلُ فِي الْمُرَاسَلَاتِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ بِأَدْيَانِ أُنَاسٍ كَانُوا مَنَارَاتٍ لِلْهُدَى!
أَلَا مَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ فَلْيَتَّعِظْ، فَإِنَّهَا صَرْخَةُ نَذِيرٍ عُرْيَانَ، يَرْجُو لِنَفْسِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ النَّجَاةَ مِنْ أَوْحَالِ الْعَلَاقَاتِ الْمَرَضِيَّةِ.
اللَّهَ اللَّهَ قَبْلَ الْفَوَاتِ، اللَّهَ اللَّهَ قَبْلَ الْفَوَاتِ.»
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَلَلِ الصَّالِحِينَ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِينَ، وَمِنْ سُقُوطِ مَنْ كَانَ سَبَبًا فِي هِدَايَةِ غَيْرِهِ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى الْحَقِّ، وَاخْتِمْ لَنَا بِالْخَيْرِ وَالثَّبَاتِ.
قَالَ الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ -حَفِظَهُ اللَّهُ-:
"وَاللَّهِ لَا قِيمَةَ لِلْفِقْهِ وَلَا لِغَيْرِهِ؛ إِذَا ضَيَّعْنَا الْعَقِيدَةَ وَضَيَّعْنَا التَّوْحِيدَ، وَوَقَعْنَا فِي الشِّرْكِ بِاللَّهِ؛ لَا فَائِدَةَ لِأَيِّ عِلْمٍ أَبَدًا، وَلَوْ حَفِظْنَا الْقُرْآنَ، وَحَفِظْنَا الْحَدِيثَ، وَحَفِظْنَا كُتُبَ الْفِقْهِ، وَنَحْنُ وَاقِعُونَ فِي ظُلُمَاتِ الشِّرْكِ، لَا قِيمَةَ لَنَا وَلَنْ نَسْتَفِيدَ مِنْ هَذَا الْعِلْمِ".
[كِتَابُ: "مَرْحَبًا يَا طَالِبَ الْعِلْمِ" ص/111]
