مِـــهَاد|𝐌𝐞𝐡𝐚𝐝
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَإِنِّي عَلَى نَهْجِ الأَسْلَافِ وَدُرُوبِهِمْ حَتَّى تُفَارِقَ مُهْجَتِي جُثْمَانِي.
إظهار المزيد685
المشتركون
-124 ساعات
+67 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
+1
ﻗُﻞْ ﻟِﻠْﻔُﺆَﺍﺩِ ﻭَإِﻥْ ﺗَﺮَﺍﻛَﻢَ ﺑُﺆْﺳُﻪُ
ﺭَﺑّﻲ ﻣَﻌِﻲ.. ﻣَﻦْ ﺫَﺍ ﻳُﻌِﻴﻖُ ﺳَﺒِﻴﻠِﻲ؟!
عَلَىٰ الزَّوْجِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَىٰ تَعْلِيمِ زَوْجَتِهِ أُمّورَ دِينِهَا بِأَخْذِهَا لِمَجَالِسِ الذِّكْرِ وَ حِلَقِ الْعِلْمِ، فَكَثِيرٌ مِنَ الْأَزْوَاجِ ـ هَدَاهُمُ اللهُ ـ غَافِلُونَ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ، كَمَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَجْعَلَ حِلَقًا فِيٰ الْمَنْزِلِ مَعَ زَوْجَتِهِ وَ أَوْلَادِهِ بِأَنْ يَتَدَارَسُوا الْكُتُبَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ الْعَظِيمِ، وَمِنَ الْكُتُبِ التِّيٰ نُصِحَ الْإِخْوَة بِقِرَاءَتِهَا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِم وَ أَبْنَائِهِم شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِين أَوْ شَرْحُ الْأَدَبِ الْمُفْرَد لِمَا فِيهِمَا مِنَ الْخَيْرِ الْعَظِيمِ وَ الْآدَابِ الَّتِيٰ تُعِينُ الْمَرْءَ فِيٰ أُمُورِ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ.
- شَرْحِ كِتَابِ الْعِلْمِ مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيّ.
« أَكْثَرُ الَّذِينَ انْتَكَسُوا عَنِ الْحَقِّ لَمْ يَكُونُوا أَصْلًا عَلَيْهِ فِي بَاطِنِهِمْ، وَلَكِنَّهُ وَافَقَ هَوَاهُمْ فِي يَوْمٍ فَاتَّبَعُوهُ، وَلَمَّا تَغَيَّرَ الْهَوَى إِلَى غَيْرِهِ تَرَكُوهُ! »
وَالْعَرَبِيُّ إِذَا لَمْ يُحِبَّ الشِّعْرَ
وَالْخَيْلَ، فَنَسَبُهُ مَشْكُوكٌ فِيهِ.
«فَلَوْلَا الْعِلْمُ كَانَ النَّاسُ كَالْبَهَائِمِ فِي ظُلْمَةٍ يَتَخَبَّطُونَ، وَفِي غَيِّهِمْ يَعْمَهُونَ، فَهُوَ النُّورُ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ فِي الظُّلُمَاتِ»
قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «لَا أَعْلَمُ بَعْدَ النُّبُوَّةِ أَفْضَلَ مِنْ نَشْرِ الْعِلْمِ»
«قَالَ تَعَالَى: ﴿هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾، وَالْمُرَادُ بِهِ وِرَاثَةُ الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.»
«رُبَّمَا يَكُونُ الطَّالِبُ غَيْرَ مُؤَدَّبٍ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ لِأَنَّهُ لَمْ يَتَعَلَّمْهُ، فَيَصْبِرُ الْمُعَلِّمُ عَلَى هَذَا، إلَّا إذَا اسْتَمَرَّ فِي ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُزْجَرُ.»
«الطُّلَّابُ الَّذِينَ جَاءُوكَ وَجَلَسُوا بَيْنَ يَدَيْكَ أَمَانَةٌ فِي عُنُقِكَ.»
«فِي أُمُورٍ أَوْلَى أَنْ تَتَعَلَّمَهَا..
فَبَعْضُ الطُّلَّابِ يَسْأَلُ عَنْ مَسَائِلَ دَقِيقَةٍ وَلَا يُحْسِنُ قَضَاءَ الْحَاجَةِ وَنَحْوَ ذَلِكَ! »
«مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ، إِلا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً.»
ابن مسعود رضى اللّٰہ عنه
