مِـــهَاد|𝐌𝐞𝐡𝐚𝐝
前往频道在 Telegram
وَإِنِّي عَلَى نَهْجِ الأَسْلَافِ وَدُرُوبِهِمْ حَتَّى تُفَارِقَ مُهْجَتِي جُثْمَانِي.
显示更多684
订阅者
-424 小时
-47 天
+330 天
帖子存档
Repost from مِـــهَاد|𝐌𝐞𝐡𝐚𝐝
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ»
•صَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي صَحِيحِ الْجَامِعِ ||صـ(٦٤٧٠).
•الْقَارِئْ : مُصْطَفَى الفُرْجَانِي-حَفِظَهُ اللهَ-
فَضْلُ عَصْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
«وَآخِرُ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، يَعْنِي مِمَّا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى الْغُرُوبِ، كَانَ بَعْضُ السَّلَفِ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَقِيَ فِي مُصَلَّاهُ إِلَى الْمَغْرِبِ، يَتَحَرَّى أَنْ يَنَالَ هَذِهِ السَّاعَةَ، وَلَا يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَيُشْغَلُ بِأُمُورٍ أَوْ بِأَعْمَالٍ أَوْ بِمَصَالِحَ فَتَفُوتُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْفُرْصَةُ الثَّمِينَةُ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدُّعَاءِ».
•فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ -حَفِظَهُ اللَّهُ-.
+1
ﻗُﻞْ ﻟِﻠْﻔُﺆَﺍﺩِ ﻭَإِﻥْ ﺗَﺮَﺍﻛَﻢَ ﺑُﺆْﺳُﻪُ
ﺭَﺑّﻲ ﻣَﻌِﻲ.. ﻣَﻦْ ﺫَﺍ ﻳُﻌِﻴﻖُ ﺳَﺒِﻴﻠِﻲ؟!
عَلَىٰ الزَّوْجِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَىٰ تَعْلِيمِ زَوْجَتِهِ أُمّورَ دِينِهَا بِأَخْذِهَا لِمَجَالِسِ الذِّكْرِ وَ حِلَقِ الْعِلْمِ، فَكَثِيرٌ مِنَ الْأَزْوَاجِ ـ هَدَاهُمُ اللهُ ـ غَافِلُونَ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ، كَمَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَجْعَلَ حِلَقًا فِيٰ الْمَنْزِلِ مَعَ زَوْجَتِهِ وَ أَوْلَادِهِ بِأَنْ يَتَدَارَسُوا الْكُتُبَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ الْعَظِيمِ، وَمِنَ الْكُتُبِ التِّيٰ نُصِحَ الْإِخْوَة بِقِرَاءَتِهَا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِم وَ أَبْنَائِهِم شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِين أَوْ شَرْحُ الْأَدَبِ الْمُفْرَد لِمَا فِيهِمَا مِنَ الْخَيْرِ الْعَظِيمِ وَ الْآدَابِ الَّتِيٰ تُعِينُ الْمَرْءَ فِيٰ أُمُورِ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ.
- شَرْحِ كِتَابِ الْعِلْمِ مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيّ.
« أَكْثَرُ الَّذِينَ انْتَكَسُوا عَنِ الْحَقِّ لَمْ يَكُونُوا أَصْلًا عَلَيْهِ فِي بَاطِنِهِمْ، وَلَكِنَّهُ وَافَقَ هَوَاهُمْ فِي يَوْمٍ فَاتَّبَعُوهُ، وَلَمَّا تَغَيَّرَ الْهَوَى إِلَى غَيْرِهِ تَرَكُوهُ! »
وَالْعَرَبِيُّ إِذَا لَمْ يُحِبَّ الشِّعْرَ
وَالْخَيْلَ، فَنَسَبُهُ مَشْكُوكٌ فِيهِ.
«فَلَوْلَا الْعِلْمُ كَانَ النَّاسُ كَالْبَهَائِمِ فِي ظُلْمَةٍ يَتَخَبَّطُونَ، وَفِي غَيِّهِمْ يَعْمَهُونَ، فَهُوَ النُّورُ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ فِي الظُّلُمَاتِ»
قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «لَا أَعْلَمُ بَعْدَ النُّبُوَّةِ أَفْضَلَ مِنْ نَشْرِ الْعِلْمِ»
«قَالَ تَعَالَى: ﴿هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾، وَالْمُرَادُ بِهِ وِرَاثَةُ الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.»
«رُبَّمَا يَكُونُ الطَّالِبُ غَيْرَ مُؤَدَّبٍ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ لِأَنَّهُ لَمْ يَتَعَلَّمْهُ، فَيَصْبِرُ الْمُعَلِّمُ عَلَى هَذَا، إلَّا إذَا اسْتَمَرَّ فِي ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُزْجَرُ.»
