التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 379 підписників, посідаючи 10 928 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 379 підписників.
За останніми даними від 24 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 51, а за останні 24 години на -1, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 8.85%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.46% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 892 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 953 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 25 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
#يتبع
#يتبع
يرسخ محمد بن سلمان مكانته كأبرز زعيم في المنطقة، متأرجحًا بين المحافظة الدينية والابتكار الغربيالمصدر: يديعوت احرونوت بقلم : سمدار بيري 👈كانت الطائرة الخاصة الصغيرة المستأجرة تنتظر في جناح الطائرات الخاصة بمطار بن غوريون. في 22 تشرين الثاني 2020، قبيل الساعة الثامنة مساءً، توقف طابور سيارات الوزارة. مرت المجموعة الصغيرة بصالة الركاب، وتم فحص جوازات السفر بسرعة، وقُدمت مرطبات خفيفة، ثم أقلعت الطائرة لم يكن أحد يعلم، ولم يشك أحد. استغرقت الرحلة 65 دقيقة حتى هبطت في وجهتها: مطار مدينة نيوم المدني على الحدود المصرية الأردنية، على ساحل البحر الأحمر، في المملكة العربية السعودية. اسم نيوم يعني “الدولة الجديدة”، مدينتي الجديدة. معقل أحلام وفخر محمد بن سلمان. هنا خطط لإنشاء مدينة المستقبل، وجذب المستثمرين الأجانب، وتوطين الشباب السعودي الموهوبين للعمل في “الخط”، المدن الإضافية التي ستزدهر في الصحراء، بمركبات كهربائية تسير على ارتفاع ثلاثة أمتار فوق سطح الأرض. من الطائرة التي هبطت للتو، برفقة حراسة أمنية مشددة، نزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسكرتيره العسكري آنذاك، العميد آفي بالوت، ورئيس الموساد آنذاك، يوسي كوهين، الذي سبق له زيارة المملكة العربية السعودية. وبحسب الملخص، التقى الوفد أولاً بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي كان قد أفلت من الصحفيين الذين وصل معهم من الولايات المتحدة في الليلة السابقة. كان ولي العهد الأمير بن سلمان ينتظر في القصر. كان في الخامسة والثلاثين من عمره، طويل القامة، شابًا ونشيطًا، وجهه مُزيّن بلحية مشذبة وشارب داكن، وعلى وجهه ابتسامة لا تُمنح إلا لكبار الشخصيات. كان قد تقرر مسبقًا أن يبقى الاجتماع، الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات، سرًا. وتحدثوا، بشكل رئيسي مع نتنياهو ومحمد بن سلمان، عن مستقبل العلاقات بين البلدين. واستعرضوا مواقف الدول العربية الرائدة، وتطرقوا مرارًا إلى علاقات السعودية مع الولايات المتحدة، حيث ألمح ابن سلمان لنتنياهو، بحضور وزير الخارجية الأمريكي، بأنه “سيفعل شيئًا ما”. وقد وعد نتنياهو بذلك. لم ينتهِ الاجتماع، كما خطط نتنياهو، بإعلان عن تحسين العلاقات بين البلدين. حرص ولي العهد السعودي على التوضيح أنه لا ينوي الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام. ووعد قائلًا: “إذا مضينا قدمًا، فسنتوصل إلى اتفاقية خاصة، وتعاون اقتصادي يجمع رجال الأعمال، واتفاقيات سياحية، وربما نتوصل لاحقًا إلى اتفاقيات أمنية أيضًا”. أُعجب الجانب الإسرائيلي بأن قضية الأمن كانت على رأس أولويات ابن سلمان، لكنه لم يتحدث عنها إلا مع بومبيو. في الليلة نفسها، وبعد مصافحتهما في القصر، كُشف عن رحلة رئيس الوزراء. تعهد نتنياهو بإبقاء الأمر سراً، لكن موقعاً إسرائيلياً لتتبع الرحلات الجوية كشف عن هذه الرحلة، التي تُعدّ استثناءً. لم يُعلّق رئيس الوزراء، لكن المقربين منه أكدوا وجود زيارة بالفعل تضمنت لقاءً مع ولي العهد. استشاط وزير الدفاع بيني غانتس ووزير الخارجية غابي أشكنازي، وكلاهما رئيسان سابقان للأركان، غضباً من إخفاء الرحلة. وكان رئيس الأركان آنذاك، أفيف كوخافي، أكثر غضباً، إذ لم يُكلّف سكرتير نتنياهو العسكري، العميد بالوت، نفسه عناء إطلاعه على الأمر وفقاً للإجراءات المتبعة. في كتابه الجديد “الأمير”، الذي يتناول ابن سلمان، يُقدّم الصحفي غاي ألستر صورةً متعددة الأوجه لولي العهد السعودي. “لقد هيأ بالفعل قلوب السعوديين لسنوات لإقامة علاقات مع إسرائيل”، و”من جانبنا، نأمل أن يُحل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، هكذا صرّح في مقابلة مع مجلة “ذا أتلانتيك”. “لا ننظر إلى إسرائيل كعدو، بل كحليف محتمل ذي مصالح مشتركة عديدة يمكننا تعزيزها معًا”. ولكن في اليوم نفسه الذي أُعلنت فيه المطالب السعودية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، أعلنت السعودية وإيران استئناف علاقاتهما. “بعد تسع سنوات من القطيعة، توسطت الصين بين البلدين، واستسلم الأمريكيون، مصدومين، ومستبعدين من اللعبة. تلقى نتنياهو ضربة قوية”، يكتب ألستر. “يبدو الآن أن السعودية تخطو خطوة إلى الأمام في الحرب مع إيران، لا تكتفي بعرض قواعد جوية لخدمة الطائرات الأمريكية، بل تستكشف أيضًا إمكانية الانضمام بشكل أكثر فعالية”. ويضيف أن نتنياهو أجرى عدة محادثات سرية مع ابن سلمان، لكن لم يُحرز أي تقدم بين الطرفين. رفض ولي العهد طلب نتنياهو بعقد اجتماع بعد أن انتهى اجتماعهما الأول بتسريب معلومات إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية وغضب سعودي شديد. 👈الجانب المظلم لـ”صدام الصغير” يكشف الملف الشخصي المُحدّث لابن سلمان، الذي سيبلغ 41 عامًا في آب، عن شابٍّ شديد الحماسة، “يتعلّم من تجاربه القاسية”، محاطًا بالشباب، مُدركًا لمعارضيه، مُستعدًّا للعمل لساعات طويلة، وقلّما يعرف أحدٌ أين يقضي لياليه – مع عائلته، على متن إحدى سفنه الفاخرة، في مدينة الدمام، المدينة، أو في مركز جدة التجاري المزدهر، تل أبيب
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
تصعيد في الحرب على الروايةالمصدر:هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈بعد مرور يومين على دخول وقف اطلاق النار في الخليج الى حيز التنفيذ، بالكاد بدأت صورة الحرب تتضح ما زالت التفاهمات التي سمحت بوقف القتال محل تفسيرات متضاربة. ويتوقع ان تبدأ المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران اليوم في اسلام أباد. ويهدد استمرار القتال في لبنان، الجبهة الثانوية في الحملة، بقاء الاتفاق برمته. لقد حصل مواطنو إسرائيل وايران ودول الخليج على فترة راحة من القصف، ويرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اشعل فتيل الحرب، إشارات واضحة حول نية انهاءها. يبدو ان ترامب قد سئم من كل الوضع، وهو مستعد بقدر استطاعته لتقليص تدخله في المنطقة طالما انه يستطيع الاستمرار في تصوير معركة الأربعين يوم على انها انتصار باهر، بغض النظر عما حدث بالفعل. ان الطريقة التي سوقت فيها الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي الحرب للمواطنين، في بدايتها وخلالها وفي نهايتها، هي طريقة مضللة الى حد ما. أولا، تبين ان الحملة العسكرية لم تكن في الواقع بين إسرائيل والولايات المتحدة على قدم المساواة، بل قادها الأمريكيين، في حين كانت إسرائيل بمثابة مقاول ثانوي متحمس. ثانيا، كان هناك تباين كبير، يكاد يكون من المستحيل تجاوزه، بين نهج حكومة الدولتين والأجهزة الأمنية فيهما. عندما تتفاخر إسرائيل بحجم الهجمات فانه يجدر معرفة كيف كانت تبدو الأمور على خرائط الحرب: غارات أمريكية كثيفة على ايران، بينما ركزت إسرائيل على احداث في طهران ومحيطها، وضربت منصات اطلاق الصواريخ في غرب ووسط ايران. أيضا طريقة إحصاء الأهداف مختلفة أيضا. فقد احصت الولايات المتحدة المجمعات العسكرية والصناعة التي تمت مهاجمتها، بينما قام الجيش الإسرائيلي بتحديد الأهداف التي تم القاء القنابل عليها، حتى أن احد المجمعات وصف أحيانا بانه يشمل عشرة اهداف. ينظر الضباط الامريكيون الى مهماتهم بشكل يختلف عن نظرائهم الإسرائيليين. فقد ركزوا على الجوانب العسكرية وتركوا تخطيط الحملة لرجال الدولة، لا سيما في ظل الشك الكبير الذي اثاروه مسبقا حول وهم ترامب في اسقاط النظام اثناء الحرب. شملت خطة الحرب الأمريكية خمسة مراحل، لم ينفذ منها الا مرحلتين: تقويض النظام بموجة الاغتيالات والهجمات في الساعات المئة الأولى (حيث لعبت إسرائيل دور محوري فيها)، وتحقيق التفوق الجوي واستغلاله، وضمان التفوق البحري (اختراق مضيق هرمز، الذي كان من المقرر تنفيذه في بداية الشهر الثاني، وتاخر بسبب انذار ترامب الذي تم تمديده)، والتصعيد (المرحلة التي تم التخطيط لها بعد الإنذار والتي كان من المفروض ان تشمل قصف كثيف، وأخيرا مرحلة الاستقرار. توقفت الحرب بالفعل في المرحلة الثانية بعد ان اغلق الحرس الثوري مضيق هرمز بقوة عسكرية صغيرة. لم يحدث ذلك على الفور، لكن طهران اعتبرت ان هذه الطريقة نجحت. فقد اهتزت الأسواق وقطعت امدادات الطاقة وترامب تعرض للضغوط. وقد تبين ان اغلاق المضيق كان الخطوة الانجح للايرانيين في الحرب. ويؤمن الاتحاد الأوروبي بان الازمة الاقتصادية العالمية الوشيكة دفعت ترامب الى اعلان وقف اطلاق النار. ومن الاعتبارات الأخرى الخوف من تاثير الخسائر في صفوف الجنود على الراي العام تجاه الحرب اذا تقرر تنفيذ عملية برية. ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” في هذا الأسبوع ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد دافيد برنياع زرعا في عقل ترامب أمل بتغيير سريع للنظام اثناء الحرب. وبعد نجاح الاغتيالات في الـ 24 ساعة الأولى سادت حالة نشوة في هيئة الأركان العامة والاستخبارات العسكرية. وفجأة ظهر ان التغيير ممكن. وعندما هدات الأمور بعد بضعة أيام تبين أن هذا أمل مزيف. فالنظام ما زال قائما ويواصل اصدار الأوامر. وذكرت وسائل الاعلام الامريكية بان ترامب قلص أو رفض الخطط العملياتية الإسرائيلية، بما في ذلك تشجيع المليشيات الكردية في العراق على دخول القتال في ايران. ان انهاء الحرب عند هذه النقطة سيجعل إسرائيل بعيدة جدا عن تحقيق أهدافها المعلنة منذ بداية الحملة في 28 شباط الماضي. في محادثات جانبية جرت في ذلك اليوم عرض نتنياهو ثلاثة اهداف للحرب: القضاء على التهديد النووي وتدمير الصواريخ البالستية واسقاط النظام في ايران. وبعد يومين صرح وقال: “لقد بدأنا هذه الحملة لصد محاولة استئناف التهديد الوجودي. وبدأناها أيضا من اجل خلق الظروف المناسبة للشعب الإيراني الشجاع للتخلص من نير الاستبداد”. لا يمكن لإسرائيل ان تدعي بانها قامت بتفكيك بشكل منهجي وواشع قدرات ايران في مجال الدفاع والهجوم والصناعات الأمنية. مع ذلك، المشكلات الأساسية التي واجهتها لم يتم حلها. فالتهديد النووي لم يتلاشى. وقد استمرت ايران في اطلاق الصواريخ البالستة على إسرائيل وعلى الدور المجاورة حتى وقف اطلاق النار. وربما الأسوأ من كل ذلك هو استقرار النظام في طهران في الوقت الحالي.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
التكلفة الإجمالية لعملية “زئير الأسدالمصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : المحلل الاقتصادي غاد ليئور 👈لقد تجاوزت التكلفة العسكرية 50 مليار شيكل، وبلغت التكلفة المدنية المباشرة حوالي 10 مليارات شيكل، يُضاف إلى ذلك الأضرار المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن الضربات الصاروخية التي لم تُحسب بعد في أكثر من ألف جبهة خلال الأربعين يومًا الماضية من الحرب، فضلًا عن الأضرار غير المباشرة الجسيمة التي لحقت بالشركات التي أُغلقت وستستمر في الإغلاق نتيجةً لهذه الضربات كلّفت حرب “الأسد الصاعد” التي اندلعت في حزيران من العام الماضي، والتي لم تستمر سوى 12 يومًا، الجيش الإسرائيلي والاقتصاد حوالي 22 مليار شيكل. تجدر الإشارة إلى أنه حتى الآن لم تُدفع جميع التعويضات عن أضرار الصواريخ الناجمة عن الحرب السابقة، ويُقدّر أن تصل التكاليف في نهاية المطاف إلى حوالي 25 مليار شيكل. في حرب “زئير الأسد”، تعود التكاليف الباهظة إلى طول أمد القتال وارتفاع النفقات اليومية، كما تشهد الحرب ضد حزب الله نفقات مرتفعة، لا سيما مع المناورات العسكرية المكثفة التي جرت مؤخرًا في لبنان. إضافةً إلى ذلك، لا تزال قوات الجيش الإسرائيلي تسيطر على 52 في المئة من قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بتكلفة يومية تصل إلى عشرات الملايين من الشواكل. تكلفة يوم قتالي: مليار شيكل وفقًا لحسابات مكتب المستشار المالي لرئيس الأركان، بلغ متوسط تكلفة يوم القتال في حرب “زئير الأسد” نحو مليار شيكل. في الأسبوعين الأولين، ومع تصاعد حدة الهجمات على أهداف في إيران والتصدي لإطلاق صواريخ واسع النطاق في جميع أنحاء البلاد، بلغت التكلفة حوالي 1.8 مليار شيكل يوميًا. لكن قبل مناورة القوات الإسرائيلية في لبنان، انخفضت التكلفة من مليار شيكل يوميًا إلى حوالي 800 مليون شيكل يوميًا. ومنذ توغل المناورة في الأراضي اللبنانية، عادت التكلفة إلى حوالي مليار شيكل أو أكثر يوميًا، وتشمل هذه التكلفة استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط، واستخدام الذخيرة، واستهلاك المعدات العسكرية، وعلاج المصابين، ونفقات أخرى يُحظر نشر تفاصيلها، بما في ذلك استخدام أنواع جديدة وباهظة الثمن من الأسلحة. بعد انتهاء العطلة، من المتوقع عقد اجتماع مع رئيس الوزراء، بمشاركة وزيري المالية والدفاع، لتحديد مقدار الزيادة في الميزانية التي ستُخصص لمنظومة الدفاع في أعقاب الحرب الأخيرة. يطالب الجيش بمبلغ إضافي لا يقل عن 15 مليار شيكل، يشمل 7 مليارات شيكل أخرى كانت مفقودة في الأشهر الأخيرة لقسم إعادة الإعمار بوزارة الدفاع، نتيجةً لارتفاع عدد الضحايا والمدفوعات المقدمة لأسر الضحايا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. يتطلب توفير هذا المبلغ أحد خيارين أو مزيجًا منهما: زيادة عجز الموازنة العامة للدولة من 4.9 في المئة إلى 5.6 في المئة، أو جزء منه، وخفض ميزانية المشتريات والتطوير لجميع الوزارات الحكومية بنسبة تتراوح بين 2 في المئة و3 في المئة. إضافةً إلى ذلك، من المتوقع تأجيل بعض المشاريع الوطنية، بما في ذلك مشروع المترو، وبناء وزارات حكومية جديدة في القدس، والاستثمار في الطرق وخطوط السكك الحديدية. تتطلب هذه التعديلات على الموازنة قرارًا حكوميًا وموافقة الكنيست في ثلاث قراءات، وهو في عطلة حتى 10 أيار. أما فيما يتعلق بتكاليف الحرب الأهلية، التي بلغت، كما ذُكر، حوالي 10 مليارات شيكل، فيتم توزيعها على النحو التالي: حوالي ملياري شيكل تُدفع كتعويض عن الأضرار المباشرة؛ 7.5 مليار شيكل كتعويضات: حوالي 7 مليارات شيكل لخطة تعويض الشركات، وما لا يقل عن نصف مليار شيكل لمدفوعات إعانات البطالة؛ 50 مليون شيكل للسلطات المحلية التي تضررت مواقعها بشكل كبير؛ 50 مليون شيكل تم تحويلها بشكل عاجل خلال العطلة إلى المستوطنات الواقعة على خط النزاع في الشمال؛ 35 مليون شيكل كمساعدة خاصة للمزارعين؛ 100 مليون شيكل للسلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد كتعويض أولي عن النفقات الناجمة عن الحرب؛ 78 مليون شيكل للسلطات المحلية لسداد مدفوعات أولياء الأمور لرعاية الأطفال بعد المدرسة؛ 60 مليون شيكل تم تحويلها الشهر الماضي إلى السلطات المحلية على خط النزاع في الشمال لعمليات تعزيز القدرة على الصمود وتخفيف التوتر؛ 100 مليون شيكل للشرطة لتجنيد سرايا جديدة. حتى الآن، تم تقديم حوالي 25 ألف مطالبة إلى صندوق التعويضات عن الأضرار المادية، منها حوالي 16 ألف مطالبة عن أضرار لحقت بالمباني، و2300 مطالبة عن أضرار لحقت بالمحتويات والمعدات، و5500 مطالبة عن أضرار لحقت بالمركبات، بالإضافة إلى مئات المطالبات عن أضرار أخرى. ومن بين جميع المطالبات، تم تقديم حوالي 5000 مطالبة في تل أبيب، وحوالي 3500 في بئر السبع، و2200 في عراد، وحوالي 1450 في ديمونا، وأكثر من ألف مطالبة في بيت شيمش وبيتاح تكفا.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتصرنا في المعركة وخسرنا الحرب؛ هكذا يتلاعب نتنياهو بنا جميعاالمصدر : هآرتس بقلم : شلومو بن عامي ?إن وقف إطلاق النار الذي أُعلن في الحرب مع إيران يضع خاتمة لهزيمة استراتيجية لمهندسي الحرب، الثنائي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو. الإنجازات العسكرية واضحة، لكنها تذكّر أيضاً بحوار اقتبسه الكولونيل هاري سامرز في كتابه عن حرب فيتنام، إذ قال "لم تهزمونا قط في ساحة المعركة،" فردّ الضابط الفيتنامي الشمالي "صحيح، لكننا انتصرنا في الحرب." • ستُسجَّل هذه الحرب بأنها من الحالات البارزة التي وقعت فيها قوتان عسكريتان من الأقوى في العالم في فخ الحروب غير المتكافئة، حيث تفشل القوى الكبرى في تحويل التفوق التكتيكي إلى نصر استراتيجي. تعلّمنا من كلاوزفيتز أن تدمير قوات العدو يحسم الحروب، لكن هذا لم يحدث مع إيران، حتى بعد استنزاف قدراتها. • إن الحروب غير المتكافئة تتحدى مفهوم "المعركة الحاسمة"؛ لقد خاضت إيران حرب استنزاف ضد الاقتصاد العالمي، عبر تهديد مضيق هرمز، ووسّعت ساحة القتال عبر وكلاؤها، وعلى رأسها حزب الله، واستخدمت الطائرات المسيّرة والصواريخ بفعالية لتقليص تفوُّق خصومها. • لا ينبع الخطر على إسرائيل من أعدائها فقط، بل من طريقة تعامُلها مع التهديدات. ويشكّل البرنامج النووي الإيراني تهديداً إقليمياً، لكنه لم يُنشأ أساساً ضد إسرائيل، بل كضمان لبقاء النظام. • اختارت إسرائيل، بقيادة بنيامين نتنياهو، أن تكون في طليعة المواجهة مع إيران، لكن استراتيجية العقوبات والاحتواء كان يمكن أن تحقق النتائج من دون الحرب. وكان هناك مسار دبلوماسي ممكن، لكن نتنياهو عمل على إفشاله، بما في ذلك دفع إدارة ترامب إلى الانسحاب من الاتفاق النووي (2015)، على الرغم من التزام إيران به. • تُظهر هذه الحرب طبيعة النظام الإيراني، القادر على الصمود ودفع أثمان باهظة. وعلى الرغم من الضربات التي تلقّاها، فإن "نصره" يكمن في بقائه؛ بل إن ترامب منحه شرعية عبر فتح باب التفاوض معه، ولم يتحقق أي هدف من أهداف الحرب: فلم يتم القضاء على البرنامج النووي، ولا على القدرات الصاروخية واليورانيوم المخصّب الموجود لديها؛ هذه الملفات كلها ستعود إلى طاولة المفاوضات، مثلما كانت عليه قبل الحرب. وفي مسائل التفاوض، يمكن للإيرانيين أن يلقنوا الذين يدّعون أنهم "أسياد الصفقات" درساً، وبشكل خاص عندما يكونون حريصين على تقليل الخسائر والتركيز على جبهات أُخرى حيوية، بالنسبة إلى حكمهم. • هذه المفاوضات لن يفرضها المنتصرون، كما تبددت أوهام تغيير النظام. وفي الواقع، بات الوضع اليوم أكثر راديكاليةً من أي وقت آخر؛ لقد مثلت الحرب تحوُّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى ديكتاتورية عسكرية، إذ منح نظام الملالي الحالي الشرعية للحاكم الأعلى الفعلي: الحرس الثوري الذي أنقذ النظام من الانهيار. • عادت سياسة الابتزاز ضد اقتصاد الطاقة العالمية التي اعتقدنا أنها اختفت منذ الحظر النفطي في حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973، لتصبح سمة بارزة في الجغرافيا السياسية العالمية؛ إن دول الغرب هي الفائزة الرئيسية في الوقت الراهن، فضلاً عن إيران وروسيا، اللتين رُفعت عنهما العقوبات التجارية النفطية، وحصل بوتين على عائدات حيوية لمواصلة حربه على أوكرانيا. والآن، حتى في زمن السلم، يبدو من غير المرجح أن تتخلى إيران عن نفوذها الجيوسياسي في مضيق هرمز، وعن المكاسب الجديدة التي اكتشفتها: مليارات الدولارات من عائدات الضرائب المفروضة على مرور ناقلات النفط عبر المضيق. • اليوم، تجني إيران من مبيعات النفط ضعف ما كانت تجنيه قبل الحرب تقريباً. ومن المتوقع أن يؤدي أيّ اتفاق إلى رفع العقوبات، وهو ما يمكّنها من مواصلة دعم حلفائها، مثل حزب الله. ونظراً إلى تراجُع مداخيل دول الخليج، فإن مليارات الدولارات التي تعهدت باستثمارها في الولايات المتحدة وتنويع نموذج نموّها الاقتصادي لم تعُد متاحة بالسرعة عينها. • من المتوقع أن تعيد هذه الحرب رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة، في وقت يسعى اللاعبون الإقليميون والدوليون لجمع شظاياها. لقد عارض ما يُسمّى بـ"محور الشر"، الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية، النظام العالمي المستند إلى الغرب، لكنه لم يتحول حتى الآن إلى تحالف عسكري مُلزم. وإذا خرجت إيران من هذه الحرب أقوى، على ما يبدو، فربما يتجرأ هذا المحور على تحدّي النظام الأميركي في المنطقة بشكل أكثر حزماً. • لقد تبيّن أن هشاشة دول الخليج تُعدّ مكسباً استراتيجياً لإيران. ومع ازدياد المعارضة داخل الولايات المتحدة للحروب التي لها خيار فيها، ومع تحوّل القواعد الأميركية في الخليج من مظلة حماية إلى أهداف لإيران، ربما تعيد هذه الدول النظر في اعتمادها الكامل على الحماية الأميركية.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إسرائيل أخفقت في قراءة الخريطة ولبنان تحوّل إلى ورقة حاسمة في المفاوضات بين إسرائيل والولايات المتحدةالمصدر : هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈يمكن أن يحدد لبنان، مصير وقف إطلاق النار مع إيران. حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي من المقرر أن يرأس الوفد الإيراني إلى المحادثات في باكستان، أمس، من أن "لبنان ومحور المقاومة هما جزء لا يتجزأ من إطار وقف إطلاق النار،" وأن أي خرق لوقف إطلاق النار، بما في ذلك في لبنان، "سيؤدي إلى ردود قاسية"، لكن، خلافاً لتصريحات وتلميحات سابقة، لم يصرّح قاليباف هذه المرة بشكل قاطع بأن إيران لن تشارك في الاجتماع في إسلام آباد إذا لم يتوقف إطلاق النار في لبنان • قاليباف (66 عاماً)، الذي شغل في السابق منصب رئيس بلدية طهران، وقائد سلاح الجو في الحرس الثوري، وقائد الشرطة، ويحمل درجة الدكتوراه في الجغرافيا السياسية، سيجد صعوبة في تفويت "الفرصة التاريخية" لقيادة إيران بشأن ما تصفه بـ"النصر العسكري" إلى نصر سياسي يحدد مكانتها الإقليمية والدولية بعد الحرب. ومن وجهة نظره، فإن المفاوضات، إذا عقُدت، فستشكل جبهة إضافية لا تنفصل عن الجبهة العسكرية، وهو ينوي الانتصار فيها على مراحل: أولاً، تثبيت وقف إطلاق النار وفق الشروط التي تفرضها إيران، ثم بلورة اتفاق شامل. • ومن هنا، فإن لبنان ليس مجرد قضية تتعلق بمستقبل حزب الله ومكانته في "حلقة النار"، أو مجرد اختبار لولاء إيران لحلفائها، وهي نتائج ربما تنعكس أيضاً على مستقبل قوات حشد في العراق ونفوذ إيران في الدولة المجاورة، وهو أيضاً اختبار لقدرة إيران على الصمود في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، وعلى أساسه، سيُقاس نفوذها في المراحل المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة. • في المقابل، تعرض إسرائيل، بدعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الساحة اللبنانية كجبهة منفصلة جومستقلة وتكتيكية، كأنها غير مرتبطة بإيران. ووفقاً لهذا النهج، فإن الحرب ضد حزب الله تهدف إلى ضمان أمن سكان الشمال. والمفارقة أن إسرائيل، طوال فترة وجود حزب الله، كانت تؤكد، وبحق، أنه تنظيم إيراني، وجزء لا يتجزأ من النظام، يطوّر تهديداً وجودياً ضدها، بصفته أقوى حلقة في "محور النار"، ومن هنا، استنتجت أن إسقاط النظام في إيران فقط هو ما سيؤدي إلى انهيار شبكة وكلائه، وبالتالي إنهاء مكانة حزب الله كتهديد رئيسي. • لكن، خلافاً لتوقعات إسرائيل، لم يسقط النظام الإيراني، بل بقيَ مستقراً ويعمل، وأصبح شريكاً شرعياً للحوار، في نظر ترامب؛ لذلك، اقتنع الرئيس بإدراج مطلب قطع علاقات إيران بوكلائها ضمن خطته المؤلفة من 15 نقطة، أي أنه إذا لم يكن إسقاط النظام ممكناً، أو مرغوباً فيه، فيجب تقليص نطاق نفوذه الإقليمي الذي يهدد، ليس فقط إسرائيل، بل أيضاً دول المنطقة وممرات الملاحة في الخليج والبحر الأحمر. إن استمرار الحرب في لبنان يمكن أن يحقق بعض الإنجازات التكتيكية، مثل تصفية قياديين، أو تدمير مخازن أسلحة، لكن على المستوى الاستراتيجي، جعلت إيران من لبنان جبهة مركزية تهدد خطة ترامب. • نظرياً، وضعت إيران ترامب أمام معضلة: هل يستمر في دعم إسرائيل ومواصلة الحرب ضد حزب الله، مع خطر انهيار المفاوضات مع إيران قبل أن تبدأ، أم يفضل "الجائزة الكبرى" التي يأمل بتحقيقها من خلال الحوار مع النظام الذي سعى لإسقاطه سابقاً؟ لكن هذه المعضلة تلاشت سريعاً؛ لقد صمد موقف ترامب، ومفاده بأن لبنان جبهة منفصلة، مدة 24 ساعة فقط؛ بعد ذلك، طلب من بنيامين نتنياهو تقليص الهجمات على لبنان، ثم أعلن نتنياهو أنه أعطى توجيهاته بالبدء بمفاوضات مباشرة مع الحكومة اللبنانية لمناقشة نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام. • الآن، من غير المجدي محاسبة الخطاب المتشدد لرئيس الوزراء ووزير دفاعه، اللذين وعدا بـ"حرب حتى النهاية" وتفكيك حزب الله، لكن من المهم تحميل الحكومة مسؤولية فشل سياسي واضح، وسوء فهم للتحركات السياسية لكلٍّ من ترامب وإيران، وإضاعة فرصة قدمتها الحكومة اللبنانية عندما عرضت، قبل الحرب، البدء بمفاوضات مباشرة. رأت إسرائيل فقط ضعف الجيش اللبناني وعدم قدرته على نزع سلاح حزب الله، وقررت القيام بالمهمة بنفسها، لكن الجيش الإسرائيلي نفسه أوضح أن نزع سلاح الحزب بالكامل هدف غير واقعي، وأن الحل السياسي يمكن أن يقلص حجم الخطر فقط. • في الواقع، كانت الحكومة اللبنانية مهيأة لحل سياسي، إذ أعلنت قبل أكثر من عام حصر السلاح في يد الدولة، وأنه لا يحق لأي جهة أُخرى حمل السلاح، وهو موقف جرّد حزب الله فعلياً من الشرعية العسكرية؛ كذلك اتخذت خطوات عملية، مثل نشر الجيش في الجنوب ومصادرة أسلحة ومواقع تابعة للحزب، وأصدرت أوامر باعتقال مَن يحمل سلاحاً غير مرخص.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الأهداف لم تتحقق والمكانة في الولايات المتحدة تراجعت: وقف إطلاق النار يُدخل إسرائيل إلى مصيدةالمصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه فجر الأربعاء بين الولايات المتحدة وإيران يوقف الحرب في الخليج مدة أسبوعين، بعد خمسة أسابيع ونصف. النتائج حتى الآن غير مشجعة، في أقل تقدير. عند بدء الهجوم في 28 شباط/فبراير، رسمت الدائرة المحيطة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ثلاثة أهداف عليا للحملة أمام الصحافيين: إسقاط النظام الإيراني؛ القضاء على البرنامج النووي؛ إزالة تهديد الصواريخ الباليستية. حتى الآن، لم يتحقق أيّ منها (مع أنه لا يمكن استبعاد احتمال تجدُّد الحرب بعد أسبوعين، نتيجة انهيار وقف إطلاق النار)؛ فالنظام ما زال قائماً، ولم يُعثر بعد على حلّ لـ 440 كلغ من اليورانيوم المخصّب، وبرنامج الصواريخ لا يزال ناشطاً، على الأقل جزئياً. • وفي المقابل، تضررت مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ، ومن المتوقع أن تواجه اتهامات بجرّ الرئيس دونالد ترامب إلى حرب غير ضرورية؛ كذلك تعرضت الجبهة الداخلية الإسرائيلية لأضرار لا يُستهان بها، وهو ما اضطر الجيش إلى استخدام واسع لقدرات حيوية لتقليص حجمها؛ وفي الشمال، وجدت إسرائيل نفسها في تعقيد عسكري مع حزب الله، يهدد أمن سكان الشمال وإعادة إعمار الجليل. • ومثلما كُتب هنا عشية الحرب وخلالها، لا توجد علاقة كاملة بين التفوق العسكري العالي والنتيجة الاستراتيجية المرغوب فيها. من الصعب ترجمة التفوق الجوي المطلق للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وسلسلة الضربات القاسية التي تلقّتها، إلى حسم في المعركة. ربما توجد نقطة انهيار لاحقاً، لكنها غير ظاهرة حتى الآن. ومثلما حدث سابقاً في غزة، يحاول أنصار نتنياهو وأبواقه تأجيل الجداول الزمنية مراراً، مع وعود فارغة بأن الحل قريب جداً. • تزداد المشكلة تعقيداً عندما يكون الهدف تغيير النظام في دولة كبيرة؛ ووفقاً للمتعارف عليه حالياً، فإن القيادة الجديدة في طهران، التي اغتيل معظم أسلافها في عمليات إسرائيلية، لا تفسّر الضعف العسكري الذي أظهرته إيران بأنه هزيمة. يكفيها أنها صمدت عدة جولات أمام آلة الحرب الأميركية - الإسرائيلية لتعلن النصر وتعزز قبضتها على السكان، الذين يعاديها معظمهم؛ أمّا الوضع الصعب للمواطنين الإيرانيين، فيأتي في مرتبة متدنية ضمن أولويات النظام. • لم يكن الخروج إلى الحرب ضد إيران بلا مبرر؛ لقد كانت إسرائيل قلقة للغاية من ازدياد تهديد الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، التي عاد الإيرانيون إلى إنتاجها بكميات كبيرة (أكثر مما قدّرت الاستخبارات سابقاً) بعد حرب الأيام الـ12 في تموز/يوليو الماضي. خلال كانون الثاني/يناير من هذا العام، اندلعت موجة احتجاجات واسعة في إيران، هزّت البلد وشكلت تهديداً مباشراً للنظام. كان النظام نفسه يشكل خطراً واضحاً ومستمراً على إسرائيل، وعلى جيران إيران في الخليج، وعلى المصالح الأميركية في المنطقة. ويبدو كأن ترامب ونتنياهو اعتقدا أن دفعة خارجية ستعيد إشعال الاحتجاجات وتؤدي إلى احتمال معقول لإسقاط النظام. • لكن هنا برز العديد من أوجه القصور التي تتشارك فيها الإدارة الأميركية الحالية مع المنظومة الإسرائيلية تحت قيادة نتنياهو: الميل إلى المقامرة، بناءً على رغبات غير مستندة إلى شيء، خطط سطحية وغير مكتملة، تجاهُل الخبراء، أو ممارسة ضغوط عدوانية عليهم لتكييف مواقفهم وفق رغبات القيادة. وفي توقيت لافت، وقبل ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقاً مفصلاً عن عملية اتخاذ القرار التي سبقت الحرب، واعتمد معدّو التحقيق على تسريبات واسعة من الدائرة المقربة من ترامب، حتى مستوى مواقع الجلوس حول الطاولة. وبحسبهم، جاءت نقطة التحول في 11 شباط/فبراير، عندما زار نتنياهو البيت الأبيض للمرة الأخيرة. • عرض رئيس الوزراء على الرئيس خطة عمل في إيران، بينما شارك رئيس الموساد دافيد برنياع وكبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي عن بُعد، عبر شاشات في غرفة العمليات لدى ترامب. تحدث الإسرائيليون عن نصر شبه مضمون: سيتم تدمير برنامج الصواريخ الباليستية خلال أسابيع، ولن يتمكن النظام الضعيف من إغلاق مضيق هرمز، وسيكون الضرر على المصالح الأميركية في دول الخليج محدوداً. حتى إن نتنياهو تطرّق إلى سيناريوهات الخلافة، وقدّم لترامب رضا بهلوي، نجل الشاه، كحاكم مستقبلي محتمل لإيران. • طرح الضيوف خططاً أُخرى لم تتحقق في الحرب: تجدُّد الاحتجاجات الكبرى داخل إيران، وعبور ميليشيات كردية الحدود من العراق، بدعم من الموساد، للمساعدة عسكرياً على زعزعة النظام.
#يتبع
اشتباكات وحصار بنت جبيل: إسرائيل تقاتل حزب الله بضوء أخضر من ترامبالمصدر: يديعوت ٱحرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈بعد الضربة النارية المفاجئة التي شنّها الجيش الإسرائيلي أمس (الأربعاء) على القيادة الميدانية لحزب الله، تجاوز عدد قتلى التنظيم منذ بدء “زئير الأسد” 1500 قتيل. هذا ما صرّح به مصدر أمني رفيع. لكن إسرائيل غير راضية عن هذا العدد تُحاصر قوات الجيش الإسرائيلي الآن بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان. وقد فاجأت هذه القوات، التي بدأت الحصار ليلاً، عشرات المسلحين الذين لجأوا إلى البلدة. حاول بعضهم الفرار عندما لاحظوا اقتراب قوات الجيش الإسرائيلي منهم، فقُتلوا خلال ذلك. ولا يزال بعضهم متحصنين في البلدة، حيث تعمل قوات الجيش الإسرائيلي ببطء وحذر لتحديد أماكنهم وتطهير البلدة من وجود حزب الله. تكتسب عملية بنت جبيل أهمية أيديولوجية كبيرة، فهي أكبر بلدة لبنانية شيعية قرب الحدود مع إسرائيل (على بُعد حوالي 4 كيلومترات)، وفيها ألقى الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، خطابه الشهير في التسعينيات، والذي شبّه فيه صمود المجتمع الإسرائيلي ببيت العنكبوت. ولا تزال معركة الحصار مستمرة. تُنفَّذ العمليتان، الضربة النارية “الظلام الأبدي” وتطويق بنت جبل، بناءً على معلومات استخباراتية وتخطيط أجراه جهاز المخابرات والقيادة الشمالية خلال الأسابيع الأخيرة، مع العلم بإمكانية تحرك الجيش الإسرائيلي في لبنان حتى في ظل وقف إطلاق النار مع إيران. وأشار مصدر أمني إلى أنه على الرغم من مطالبة إيران المتكررة بإدراج وقف إطلاق النار الإسرائيلي في لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، فقد تم التوصل إلى اتفاق بين القوتين السياسيتين في واشنطن والقدس لفصل الجبهتين. وقد صرّح رئيس الوزراء الباكستاني، الذي توسط في وقف إطلاق النار، صراحةً بأن لبنان مشمول في الاتفاق كما طالبت إيران، لكن في واشنطن، أوضح الرئيس ترامب ومساعدوه أن إسرائيل حرة في القتال في لبنان رغم وقف إطلاق النار. يواصل الإيرانيون الإصرار على إدراج لبنان في الاتفاق، وتشير مصادر أمنية إلى أن ذلك جاء على الأرجح استجابةً لنداءات حزب الله للإيرانيين بعدم التخلي عنهم ومواجهة الموقف بمفردهم، بعد أن كان حزب الله قد قدّم لهم المساعدة سابقًا. لذا، يهدد مسؤولون حكوميون في طهران، بمن فيهم قائد القوات الجوية والفضائية للحرس الثوري، موسوي، بمهاجمة إسرائيل وإغلاق مضيق هرمز ردًا على عمليات الجيش الإسرائيلي أمس في جنوب لبنان، وردعًا لمثل هذه العمليات مستقبلًا. ويرى الجيش الإسرائيلي أن الإيرانيين مهتمون بالحفاظ على وقف إطلاق النار، وبالتالي سيكتفون بتمديد إغلاق مضيق هرمز ولن يشنوا هجمات على إسرائيل. وقد ظهر مؤخرًا تقييم في إسرائيل مفاده أن المسؤولين المدنيين الحكوميين الباقين على قيد الحياة، وليس كبار قادة الحرس الثوري، هم الأكثر نفوذًا في الحكومة الحالية في طهران. ومن أبرزهم رئيس البرلمان والقائد السابق للحرس الثوري، قاليباف، ومعه الرئيس بازاخيان ووزير الخارجية عراقجي، الذي رُفعت رتبته مؤخرًا.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الحرب على إيران هي أكبر فشل في حياة نتنياهو وأخطر كثيراً من 7 أكتوبرالمصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈هذا هو الفشل الأكبر في حياته. إنه أخطر كثيراً من 7 أكتوبر. فيما يخص الفشل السابق، لم يكن من الممكن تحميل بنيامين نتنياهو وحده كامل المسؤولية، أمّا هذا الفشل الأخير، فهو المسؤول الوحيد عنه، ولا أحد غيره إذا كان مشروع حياته - وكان كذلك فعلاً - هو الصراع مع إيران، هوَس رجل واحد، فإن هذه الحرب هي أكبر فشل في حياته تخرج إسرائيل منها مثخنةً بالجراح أكثر مما تبدو عليه، وأضعف وأكثر عزلةً مما كانت عليه عندما بدأتها؛ أمّا إيران، فتخرج مضروبة ، لكنها أقوى وأكثر استفادةً بأضعاف الأضعاف. هكذا يبدو فشل مشروع الحياة. • نتنياهو، الذي أخرج إسرائيل إلى هذه الحرب، رئيس الوزراء الذي أُجبر أمس على وقفها من دون أن يُسأل عن رأيه، الرجل الذي اعتقد أن هذه الحرب ستُدخله في كتب التاريخ كمخلّص، هو مَن يتحمل المسؤولية الكاملة والحصرية عن فشلها. • لقد كان فشلاً فظيعاً، لم ندفع ثمنه بعد؛ بدأ بوهم العظمة بأن إسرائيل تستطيع إسقاط أنظمة، واستمر بفكرة عبثية، مفادها بأن الحرب هي الحل لكل مشكلة، الحل الأول والوحيد دائماً، وانتهى بعدم تحقيق أي هدف من أهداف الحرب - لا شيء على الإطلاق. ولم نتحدث بعد عن الثمن: عاش عشرة ملايين إسرائيلي شهراً ونصف الشهر من الرعب، فضلاً عن الدمار والمعاناة الاقتصادية، وخسارة عام دراسي إضافي، وكذلك ما تبقى من العقلانية، وتعميق عزلة الدولة دولياً. • لم يكن في الإمكان إلقاء المسؤولية الكاملة على كتفَي نتنياهو وحده في 7 أكتوبر، إذ كان هناك إلى جانبه وتحت إمرته أيضاً جيش فاشل وأجهزة استخبارات شبه معدومة، وسياسة عرقلت كل مسار سياسي على الرغم من أن الأغلبية دعمته، بما في ذلك المعارضة، وحصار قاسٍ لم يبدأه نتنياهو. حتى في حرب الانتقام التي شنتها إسرائيل بعد 7 أكتوبر، لا يُعد نتنياهو المسؤول الوحيد، فالإبادة الجماعية لها آباء كثُر، ونتنياهو أولهم، لكنه ليس الوحيد؛ إن التاريخ، وربما العالم، سيحاسب الجميع، قادة الجيش، وطيّاري سلاح الجو، والجنود، وعناصر الشاباك، ومدمّري غزة، وقتَلة الأطفال والرضّع، ومستهدفي الأطباء والصحافيين، والإعلام الإسرائيلي المتواطئ، وكل المتواطئين الآخرين في جرائم غزة الذين لن تغفر لهم. • خرج نتنياهو إلى الحرب على إيران، وقاد العالم نحوها كمحرك رئيسي. وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" أمس كيف سحر دونالد ترامب، وكيف قاده بالخداع، كما يجيد أن يفعل، ناشراً وعوداً كاذبة، حتى اضطر وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وصفها بأنها "هراء"؛ إنه بائع ماهر وبارع في المراوغة، لقد خدع نتنياهو الإدارة مرةً أُخرى، لكنه خرج خاسراً هذه المرة، والإدارة ستنتقم منه، وربما قريباً. • وفي المقابل، لا يحق للمعارضة الإسرائيلية أن تنتقده: فالذين صفقوا للحرب منذ بدايتها، مثل يائير لبيد ويائير غولان وأمثالهما، ولم يجرؤوا على قول كلمة سيئة عن مجرد الخروج إلى الحرب، واصطفوا جميعاً لتبريرها، خسروا حقهم في انتقادها. أنتم دعمتم؟ إذاً، اصمتوا الآن؛ فمن أشاد بالحرب - بعضهم بدافع الخوف، وبعضهم عن قُصر نظر، ومعظمهم بدافع الأمرين معاً - واقترح القصف والتدمير، وأقام غرف "الدعاية" الهزلية، لا يمكنه الآن مهاجمة نتنياهو بسببها. • لحسن الحظ أن لدينا "سيد العالم"؛ لولا الرئيس الأميركي، لكان نتنياهو استمر في السير نحو فشل أكبر في إيران، على غرار ما حاول أن يفعل في غزة، حتى أوقفه ترامب، كما يتلهف الآن ليفعل في لبنان، في طريقه إلى فشل آخر. لكن بعد انتهاء الحرب، يمكن أن نكون واثقين بأن: إسرائيل لم تتعلم شيئاً؛ أنصار نتنياهو سيواصلون دعم زعيمهم، ومعارضوه سيواصلون مهاجمته (وفي الوقت عينه، تمجيد الجيش الذي ينفّذ سياساته)، وستندفع إسرائيل إلى الحرب المقبلة بالعمى نفسه والحماسة نفسها. • أمس، نزلتُ إلى الملجأ البلدي الذي استضافنا بلطف طوال نحو ستة أسابيع، لأطفئ الضوء، وعندما فعلت ذلك، كنت أعلم أن الضوء سيُشعَل مرة أُخرى.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إسرائيل تبتعد عن أوروبا، وتُحشَر في الزاوية لمصلحة علاقة حب مع ترامبالمصدر : هآرتس بقلم : عضو الكنيست والمسؤولة عن الاتحاد الإسرائيلي كسينيا سفتلوفا 👈هذا الأسبوع، أنهى الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي جولة دبلوماسية في الشرق الأوسط شملت مصر والأردن ودول الخليج وتركيا، وحتى سورية. وغابت محطة واحدة عن المسار، هي إسرائيل. وهذه ليست صدفة؛ فتجاوُز إسرائيل هو نتيجة سياسة متسقة ومدروسة من حكومة بنيامين نتنياهو، التي تتجنب أيّ تواصُل مع كييف كما لو كانت منبوذة، خشية إثارة غضب فلاديمير بوتين، أو دونالد ترامب • لدى إسرائيل الكثير لتتعلمه من تعامُل أوكرانيا مع تهديد الطائرات المسيّرة. فالبلدان لديهما أعداء مشتركون وكذلك مصالح استراتيجية وتكنولوجية مشتركة؛ أوكرانيا، التي تمتلك اليوم الجيش الأكثر مهارةً وخبرةً في أوروبا، تحولت إلى قوة تكنولوجية بفعل الضرورة، تماماً مثلما حدث مع إسرائيل، لكن بنيامين نتنياهو اختار أن يدير لها ظهره، وللمعركة التي تغيّر وجه القارة، في إطار توجُّه خطِر نحو الابتعاد عن أوروبا. • تعود جذور هذا التوجه إلى العقد الماضي، حين اختار نتنياهو التحالف مع قادة على شاكلة فيكتور أوربان، الذين سعوا لتقويض أسس الاتحاد الأوروبي. وبينما تظل أوروبا الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل، فإن الفجوات الأيديولوجية والسياسية بين الطرفين تتسع باستمرار. ففي حين تدفع دول أوروبية نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، تنشغل الحكومة الإسرائيلية بترويج قانون إعدامٍ يقتصر على الفلسطينيين، وبضخّ ميزانيات ضخمة للمتطرفين من المستوطنين المسؤولين عن أعمال عنف في الضفة الغربية. • تراهن إسرائيل بكل أوراقها على علاقة حماسية، لكن موقتة، بدونالد ترامب الذي لا يخفي ازدراءه للديمقراطيات الأوروبية، ويعتاد إهانة قادتها، بينما يبدي احتراماً للأنظمة الاستبدادية. وينضم وزراء الحكومة إلى سخرية ترامب من قادةٍ، مثل إيمانويل ماكرون، أو كير ستارمر، بل إن الحكومة تتخلى حتى عن شراء أسلحة فرنسية بحجة "ومن يحتاج إليهم". • كذلك انتشرت في الخطاب العام داخل إسرائيل نزعة غرور خطِرة؛ يسخرون في الاستوديوهات من "الأوروبيين الضعفاء" الذين رفضوا الانضمام إلى الحرب ضد إيران، مع التجاهل أن أوروبا تخوض حرباً وجودية على أراضيها منذ شباط/فبراير 2022. ويبدو كأن إسرائيل ترفض إدراك التحولات التكتونية التي تمرّ بها القارة: أوروبا تستثمر مبالغ ضخمة في الأمن، وتزيد إنتاج السلاح وتتحول، اضطراراً وبسبب التوتر مع واشنطن، إلى كيان أكثر استقلالاً وأقل اعتماداً على الولايات المتحدة، بعد أن أدركت أن حلف شمال الأطلسي أصبح بلا فاعلية. • ومن خلال ابتعادها عن أوروبا، تدفع إسرائيل نفسها إلى زاوية مظلمة ومعزولة؛ لن يبقى ترامب رئيساً للولايات المتحدة إلى الأبد، ونتنياهو أحرق فعلاً الجسور مع الحزب الديمقراطي، وإذا واصلت إسرائيل السير في هذا المسار المناهض للديمقراطية، فإن اليوم الذي ستواجه فيه رفضاً أوروبياً قاطعاً ليس ببعيد، ويمكن أن يبدأ ذلك بعقوبات اقتصادية، ويصل إلى إلغاء اتفاقيات الشراكة الحيوية، وربما ينتهي بعزلة دبلوماسية كاملة. • مرة أُخرى، تراهن حكومة إسرائيل على مستقبلها في مقابل مكاسب سياسية قصيرة المدى، وفي محاولة تملُّقٍ لإرضاء مَن يجلس في البيت الأبيض، لكن المشكلة لا تقتصر على سياسة نتنياهو وحدها؛ فالهوة العميقة التي نشأت بين الجانبين ليست سياسية، أو اقتصادية فحسب، بل هي دليل على أن القيم الديمقراطية والليبرالية التي كانت يوماً جسراً متيناً بين القدس والقارة العجوز تلاشت تماماً، ولم تترك سوى كيانَين لم يعُد بينهما أيّ قاسم مشترك.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
هل يشمل وقف إطلاق النار لبنان؟ هذا يعتمد على مَن تسألالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رونين برغمان 👈إن وقف إطلاق النار مدة أسبوعين، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الليلة (الأربعاء)، سيشمل أيضاً لبنان، هذا ما قالته لـ"يديعوت أحرونوت" مصادر أمنية رفيعة مطّلعة على تفاصيل ترتيب وقف إطلاق النار الموقت الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة. بعد ساعات قليلة على النشر، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن الاتفاق على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين لا يشمل لبنان حسبما نُشر لأول مرة في "يديعوت أحرونوت"، وبعكس معظم التقارير في وسائل الإعلام الدولية، حدث خلال اليوم اختراق كبير في جهود الدول الوسيطة، ومنها باكستان وتركيا، لإقناع الولايات المتحدة وإيران بقبول اقتراح وقف إطلاق نار موقت تتم خلاله إدارة مفاوضات. • هذا الاتفاق لا يُعد نهائياً، إذ لا يزال هناك عدد من القضايا التي يختلف الطرفان بشأنها بشكل كبير، لكن هذا الاتفاق المرحلي، الذي يتناول وقف القتال وفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات مكثفة، يُعد خطوة دراماتيكية نحو اتفاق دائم. • إحدى القضايا التي نوقشت خلال المفاوضات كانت أيضاً مسألة التصعيد الكبير الذي اندلع مجدداً بين إسرائيل وحزب الله، بعد أن فتح التنظيم اللبناني النار على إسرائيل، بضغط من الحرس الثوري الإيراني، وردّت إسرائيل بقوة على بنى تحتية تابعة للتنظيم. • وفيما يخص هذه المسألة، ووفقاً للتقارير، تم الاتفاق على أن وقف إطلاق النار سيشمل أيضاً الساحة اللبنانية؛ أي عندما تقوم إيران بفتح مضيق هرمز، ستتوقف إسرائيل وحزب الله عن القتال. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هناك تفاهمات بشأن مواقع تمركُز القوات الإسرائيلية الموجودة داخل لبنان، وما إذا كان سيُطلب منها إعادة الانتشار. • وخلال الليل، نشر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف بياناً رحّب فيه بوقف إطلاق النار الموقت في الحرب مع إيران، وقال إنه يشمل أيضاً لبنان: "بكل تواضع، يسرّني أن أعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب حلفائهما، وافقوا على وقف إطلاق نار فوري في جميع الأماكن، بما في ذلك لبنان وأماكن أُخرى، اعتباراً من الآن".
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جنود من زئير الأسد إلى مواء القطط: كيف انهارت عقيدة نتنياهو وترامب في ايرانالمصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈إن اتفاق وقف إطلاق النار يمكن أن يؤدي إلى إنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ووكلائها - حزب الله والحوثيين في اليمن - من جهة أُخرى. صحيح أن الاتفاق موقت، لكن عند نقطة انطلاق المفاوضات التي ستبدأ في نهاية الأسبوع، يبدو كأن هناك طرفاً واحداً فقط خرج منتصراً من هذه المواجهة، وهو إيران ووكلاؤها • للأسف، يبدو كأن إسرائيل والولايات المتحدة خسرتا هذه الحرب بشكل كبير. وعلى ما يبدو، سيتوجب دفع الثمن نقداً، هنا والآن، لكن أيضاً خلال الأعوام المقبلة، وعلى سبيل المثال في لبنان، في واقع تُرسّخ فيه إيران نفسها كقوة إقليمية شديدة التأثير في الخليج العربي؛ على المستوى التكتيكي، نجح الإيرانيون في فرض اتفاق على الولايات المتحدة، هم الذين صاغوه إلى حد كبير، وتم تسويقه عبر باكستان وتركيا؛ كذلك تمكنت إيران من رفض اتفاقٍ صاغته الولايات المتحدة؛ علاوةً على ذلك، واصلت إيران إطلاق النار في اتجاه إسرائيل، وأيضاً نحو دول الخليج، حتى اللحظة الأخيرة، وهي التي أطلقت "الرصاصة الأخيرة". وبعد 41 يوماً من القتال، لا تزال إيران واقفة على قدميها وتواصل إطلاق النار. • نجح الإيرانيون في جرّ إسرائيل والولايات المتحدة إلى اتفاقٍ يتضمن عناصر استسلام، لكن من الجانبين الإسرائيلي والأميركي، وليس الإيراني، إذ تخلّت الولايات المتحدة وإسرائيل عن أهداف الحرب تقريباً، وخلقتا واقعاً إقليمياً جديداً. ولدى مقارنة أهداف الحرب ومبادئ القتال بالنتائج، يتضح أن النظام الإيراني خرج متفوقاً: • بقاء النظام الإيراني؛ فعلى الرغم من تصفية المرشد الأعلى علي الخامنئي مع عدد من كبار المسؤولين في الضربة الافتتاحية، فإنه يتضح الآن أن نظام الملالي صمد، بل شهد تجديداً بقيادة جيل شاب صعد إلى الحكم، لكن المشكلة أن هذا الجيل أكثر تشدداً. • المشروع النووي؛ لم تسلّم إيران الـ 450 كلغ من اليورانيوم المخصّب. وينص الاتفاق على مناقشة تخفيف هذه المواد مستقبلاً، مع استمرار العمل على مشروع نووي مدني. • الصواريخ الباليستية؛ لم تلتزم إيران الحفاظ على قيود على هذا البرنامج. • مضيق هرمز؛ حصلت إيران على اعتراف بأنها الطرف الذي يمسك بالمضيق، وبأنها تسيطر فعلياً على ما يجري في الخليج العربي، وتمتلك مفاتيح المنطقة، وهي تطالب بحق فرض رسوم عبور في المضيق، ويبدو كأنها ستحصل عليه. • لبنان؛ هنا خسرت إسرائيل المعركة. لم تقطع إيران علاقاتها بحزب الله، ووقف إطلاق النار يشمل لبنان من دون أن تُثبّت إسرائيل في الاتفاق نزع سلاح حزب الله، أو تفكيك وجوده في الجنوب اللبناني. ومن المرجح أن نرى حزب الله أقوى مما كان عليه في 28 شباط /فبراير 2026. • الراهن حتى الآن، أن إسرائيل والولايات المتحدة خاضتا الحرب قبل 41 يوماً، فشُلّت إسرائيل، وأُغلق مطارها، وأُطلقت آلاف الصواريخ من إيران واليمن ولبنان، والتي سقط بعضها داخل إسرائيل؛ قُتل عشرات المدنيين والجنود، وأصيب المئات، وتضرّر، أو دُمّر، أكثر من خمسة آلاف مبنى؛ كذلك دفعت إسرائيل ثمناً اقتصادياً باهظاً نتيجة شبه التوقف الكامل مدة 41 يوماً. ومن المشكوك فيه أن تكون هذه هي الصورة النهائية التي توقعتها إسرائيل، على الأقل في هذه المرحلة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ترامب كسب الوقت وإسرائيل تدفع الثمنالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈اشترط الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين بأن "يُفتح مضيق هرمز فوراً"، لكن هذا لم يحدث بعد؛ لذلك، وحتى ساعات الليل المتأخرة، لم يدخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ فعلياً، ولكي يُفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة، يجب على الإيرانيين إعلان ذلك رسمياً، والتوضيح ما إذا كانوا سيفرضون شروطاً على السفن المارّة، قبل أن توافق شركات التأمين البحري على تأمين ناقلات النفط الضخمة وسفن الحاويات التي تنتظر على جانبَي المضيق، التي ينتظر بعضها منذ أكثر من شهر. ومن المؤشرات غير المشجعة إطلاق إيران صواريخ نحو وسط إسرائيل، بعد تصريح ترامب. • كان متوقعاً في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي حدوث مثل هذه الإطلاقات إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق نار، فهذه هي طريقة الإيرانيين وشركائهم في "محور المقاومة " لإظهار أنهم لم يستسلموا، وأنهم يواصلون الرد على "العدو" (أي الولايات المتحدة وإسرائيل). • كذلك قامت إيران بتسريب خطة من 10 نقاط قدمتها للولايات المتحدة، قال ترامب إنها أساس جيد للتفاوض، لكن مراجعة هذه الخطة تُظهر أن إيران لم تتراجع عن أيٍّ من مطالبها السابقة، وربما تخفف من موقفها خلال الأسبوعين المقبلَين، لكن لا يوجد سبب واضح للتفاؤل حالياً. • لذلك، لا يمكن اعتبار الأمور محسومة بعد، ويجب على الجبهة الداخلية في إسرائيل عدم التراخي في إجراءات الحذر؛ وفقط عندما تعبر عشرات السفن مضيق هرمز في الاتجاهين، يمكن التفكير في العودة إلى الوضع الطبيعي. • وفي الوقت عينه، يُجبر ترامب إسرائيل على دفع ثمن وقف إطلاق النار، الذي أعفاه من تنفيذ تهديداته ضد إيران؛ إذ تضطر إسرائيل إلى إيقاف عملياتها في لبنان في ذروة هجوم كان يهدف إلى نزع سلاح حزب الله، أو تقليص تهديده فترة طويلة. يجري هذا بينما الهجوم على لبنان لا يزال في مرحلته الأولى، ولا يزال الحزب يطلق الصواريخ من مناطق أُخرى من لبنان. وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة كذّب التزام إسرائيل وقف هجماتها على لبنان. • إذا تم تقييد إسرائيل في لبنان فترة أطول من أسبوعين، فقد تواجه مشكلة أمنية خطِرة، وبصورة خاصة في ظل النقص في القوى البشرية القتالية والضغط الكبير على جنود الاحتياط. • لكن على الرغم من ذلك، ومن محاولة إيران إظهار "نصر عبر عدم الهزيمة"، يبدو كأن النظام الإيراني هو مَن تراجع أولاً، نتيجة ضربات سلاح الجو الإسرائيلي، التي طالت بنيته التحتية وتدمير جزء منها في الأيام الأخيرة، والتهديدات بتصعيد أكبر. • لقد أدّت الضربات الجوية الإسرائيلية إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني، وبشكل خاص عبر استهداف البنية التحتية الحيوية، وهو ما يخلق تحديات داخلية للنظام، وخصوصاً في ظل التوترات الاقتصادية والاجتماعية. • إن تهديد دونالد ترامب بتدمير محطات الكهرباء والجسور بالكامل، ولا سيما قصف جزيرة خارك (وهي محطة تصدير النفط الرئيسية لإيران)، كإشارة إلى أن الأميركيين يستعدون للسيطرة عليها، أوضح لكبار قادة النظام الذين يديرون الأمور حالياً في طهران أن الرئيس جاد، وأنه يقصد فعلاً التهديدات الحادة التي يطلقها، كتابةً أو قولاً؛ في الشرق الأوسط، هناك نوع من الاحترام للأشخاص غير المتوقَّعين، أو "المتهورين"، ويُعتبر ترامب في طهران واحداً من هؤلاء. • كذلك ساهم سلاح الجو الإسرائيلي في زيادة الضغط على قادة طهران بشكل كبير خلال الأيام الثلاثة الماضية، عبر قصف بنى تحتية وطنية تستخدمها أيضاً قوات الحرس الثوري. • وأكد رؤساء الأجهزة الأمنية في إسرائيل منذ أسابيع أن قصف البنى التحتية الوطنية وحده هو ما سيدفع النظام في إيران إلى إعادة حساباته، حتى لو كان يقوده متشددون من الحرس الثوري، والسبب أن تدمير الجسور وخطوط السكك الحديدية ومصانع الصلب والمنشآت البتروكيميائية، التي تشغّل عشرات الآلاف، يخلق أزمة حقيقية للنظام، ليس فقط في إعادة بناء قدراته العسكرية، بل أيضاً يضعه في مواجهة مع السكان الذين يعاني جزء منهم حالة غليان بسبب الأوضاع الاقتصادية والقمع الاجتماعي والديني. • إن الهمّ الأساسي للسلطة في طهران هو البقاء، وبعد الضربات التي تلقّتها، ستبذل كل جهد لتجنُّب مواجهة موجات احتجاج، وستحاول تنفيذ خطوات إعلامية ونفسية كي لا تبدو ضعيفة أمام شعبها. • لم يحِن وقت استخلاص النتائج بعد، لكن إذا دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، فيمكن إجراء تقييم مرحلي؛ يستطيع ترامب تسجيل إنجازين فوريين نتيجة وقف إطلاق النار: انخفاض أسعار النفط عالمياً، وبالتالي انخفاض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، كذلك يمكن الافتراض أن المعارضة القوية داخل الولايات المتحدة للحرب مع إيران (في الحزبين) ستتراجع، وهذا يفيد ترامب قبل انتخابات منتصف الولاية بعد نحو سبعة أشهر، كما أن أسبوعين من وقف إطلاق النار يمنحان الولايات المتحدة فرصة لحشد مزيد من القوات في الشرق الأوسط،
#يتبع
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
