uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 351 підписників, посідаючи 10 877 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 351 підписників.

За останніми даними від 29 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 24, а за останні 24 години на -10, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.75%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.77% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 442 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 804 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 30 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 351
Підписники
-1024 години
-437 днів
+2430 день
Архів дописів
حتى لو كانت هذه الخطة تظهر في هذه الاثناء بعيدة المدى ومتطرفة، فقد اصبحنا نعرف الاسلوب – خطة الحد الاعلى الطموحة ربما لن تتحقق بالكامل، لكنها تضع نقطة الانطلاق في مكان آخر. هذه هي الخطة الوحيدة الملموسة التي تم عرضها على الجمهور، وهي ستشكل من الآن فصاعدا نقطة الانطلاق فيما يتعلق بحجم فرض السيادة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis

اسرائيل توشك على الانتقال من واقع الضم غير الرسمي الى دولة ابرتهايد بشكل صريح  المصدر هآرتس بقلم : زيف شيتهل  👈نية ضم الضفة الغربية وفرض السيادة الاسرائيلية عليها ظهرت في خطوط الحكومة الاساسية وفي الاتفاق الائتلافي مع الصهيونية الدينية منذ تشكيل الحكومة الحالية، لا سيما في ظل الحرب في غزة، هي تعمل بشكل حثيث على تنفيذ هذا الوعد. في المقدمة يوجد بالطبع بتسلئيل سموتريتش، الذي انجازه الاكبر هو تشكيل وزارة حكومية جديدة – وزارة الضم – في وزارة الدفاع. سموتريتش ليس وحده. فمؤخرا الكنيست صادقت باغلبية 71 عضو، مقابل 13 ضد، على اعلان فرض السيادة. الحديث يدور عن خطوة رمزية ليس لها اهمية على الارض. ولكن رئيس الحكومة والوزراء والكثير من اعضاء الكنيست يعملون طوال الوقت على ترسيخ سيطرة اسرائيل في الضفة وتوسيع مشروع الاستيطان فيها بصورة لا يمكن التراجع عنها. ذريعة تسريع خطة فرض السيادة هي عملية الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العمومية للامم المتحدة في الشهر الحالي. في وزارة الضم التابعة لسموتريتش توجد “ادارة الاستيطان” التي اقامها، وعلى راسها يقف يهودا الياهو، الذي اعلن في السابق عن الاستعداد لفرض السيادة خلال 24 ساعة من لحظة اتخاذ القرار. في جلسة لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست التي عقدت في حزيران الماضي، ابلغ عن وجود خطة وبنية تحتية مهنية لفرض السيادة، بما في ذلك اعمال لعدة جهات، تشمل فحص بدائل جغرافية ورسم خرائط واجراء مسح ميداني واعداد مشاريع الاوامر كي يوقع عليها الوزراء. واضاف أن الاعداد لتطبيق السيادة يجري بالتعاون مع كل الوزارات في الحكومة.  نتنياهو كالعادة يحافظ على الضبابية ولا يعبر عن دعمه العلني لهذه العملية. ولكنه في السابق دعا الى نقاشات في منتديات صغيرة وفي الكابنبت. الحكومة التي يترأسها مستعدة لعدة سيناريوهات محتملة، بدءا بالسيناريو الذي عرضه سموتريتش في هذا الاسبوع، الذي يشمل 82 في المئة من اراضي الضفة الغربية – مناطق ب وج. وحتى سيناريو متواضع اكثر وهو فرض السيادة على غور الاردن. بين السيناريوهين يوجد ايضا عدد لا يحصى من احتمالية فرض سيادة جزئية في مناطق مختلفة. نحن، الجمهور الاسرائيلي، نغرق في الظلام بخصوص المستقبل الذي تخططه لنا الحكومة، وهكذا ايضا الفلسطينيون الذين ستتاثر حياتهم من هذه الخطوة بشكل مباشر. في الاسبوع الماضي اغلقت امام الحركة مناطق كاملة في الضفة بدون أي سبب واضح. الامر يثير في الفلسطينيين التخوفات من ان الامر لا يتعلق بخطوة قبل فرض السيادة القريب. هذا يحدث الى جانب الثورة الهيكلية والبيروقراطية للحكومة بشكل اصبحت فيه اسرائيل تسيطر على الضفة، والى جانب التغييرات الدراماتيكية التي قامت بها على الارض مثل توسيع مشروع الاستيطان والمصادقة على بؤر استيطانية غير قانونية وشق شبكة شوارع واقامة عدد لا يحصى من بؤر المزارع العنيفة التي ادت الى الطرد القسري والعنيف لعشرات التجمعات الفلسطينية. ان فرض السيادة الاسرائيلية على الضفة هو ارتفاع درجة عن واقع الضم غير الرسمي الذي يحدث الآن، الذي يعني اضافة اجزاء محتلة من الاراضي مع سكانها الفلسطينيين الى ارض اسرائيل السيادية. بكلمات بسيطة، هذه العملية ستجعل اسرائيل دولة ابرتهايد بشكل صريح، تعيش فيها مجموعتان سكانيتان: مواطنون مع حقوق كاملة، ورعايا ليست لهم حقوق سياسية أو أي حقوق اخرى. الاحتمالية الاخرى التي تم عرضها بدون مواربة في خطة سموتريتش تتحدث عن “اكبر قدر من الارض مع اقل قدر من العرب”. أي عملية تطهير عرقي، ترحيل الفلسطينيين من المناطق التي ستضمها اسرائيل الى كانتونات في مناطق المدن الفلسطينية الرئيسية – حظائر مكتظة، منفصلة عن بعضها جغرافيا وسياسيا. سموتريتش يعتبر من قبل معظم الجمهور شخص مسيحاني خيالي ومتطرف. ولكنه ليس فقط خيالي بل هو ينفذ ايضا. فقد اثبت مرة تلو الاخرى في السنتين الاخيرتين بانه يجب أخذه على محمل الجد. على خلفية خارطة الكانتونات التي عرضها كان يرفرف شمعدان دولة اسرائيل واسم وزارة الدفاع، كدليل على مكانته المركزية في الحكومة ومكانة كل المنظومة التي تعمل معه، بما في ذلك وزير الدفاع يسرائيل كاتس.  في المنطقة التي تناقشها خطة السيادة لسموتريتش ووزارة الدفاع يعيش الآن اكثر من 2 مليون فلسطيني. سموتريتش يخطط لاجتثاثهم بالاكراه من بيوتهم التي توجد في مئات القرى والبلدات وحشرهم في مناطق مغلقة، صغيرة ومكتظة. هذه الكانتونات ستكون منفصلة عن بعضها البعض بحيث لا يمكن حتى ادارة روتين حياة معقول، علاقات تجارية أو علاقات عائلية مثلا. هم سيفرضون على ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة واقع فظيع، فقر وضائقة وانفصال، بدون حقوق سياسية أو أفق سياسي أو أفق شخصي. #يتبع

الحرب التي تشنها اسرائيل لها تكلفة اقتصادية كبيرةالمصدر: هآرتس بقلم : الخبير الاقتصادي البروفيسور يوسف زعيرا    👈عودة بشارات تساءل كيف تصمد اسرائيل في الحرب المتواصلة بدون ان تدفع ثمن اقتصادي حقيقي. تفسير بشارات هو ان اسرائيل تحصل على الاموال من الغرب، لانها تعمل مثل قاعدة قوة عسكرية في الشرق الاوسط، التي هي حيوية لمصالح الامبراطورية الامريكية. عودة اقتبس الاقوال الامريكية، ان اسرائيل حاملة الطائرات الاكبر للولايات المتحدة. هذا ادعاء متشائم، ينبع منه انه لا يمكن انهاء النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين وانهاء الحرب. بشارات هو كاتب موهوب، لكنه يخطيء في تحليله الاقتصادي للنزاع. أولا، توجد للحرب التي تشنها اسرائيل منذ سنتين تكلفة مهمة. ومثل كل اندفاع للنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، فان هذه الحرب ادت الى الركود. هكذا كان الامر في الانتفاضة الاولى في 1987، وفي الاعوام 1997 – 1999 بعد قتل رابين، وفي الاعوام 2001 – 2004 في فترة الانتفاضة الثانية.  في هذه المرة الحرب اوجدت ركود اكثر شدة. بعد تشرين الاول 2023 انخفض الناتج المحلي الاجمالي 3 في المئة عن المنحى بعيد المدى. الناتج التجاري انخفض 8 في المئة. الاستثمارات انخفضت 20 في المئة تحت المنحى. في الواقع زيادة نسبة البطالة هي صغيرة نسبيا بسبب تجنيد الاحتياط الواسع، لكن هذا ما زال ركود حقيقي. ثانيا، تكلفة النزاع بين اسرائيل والفلسطينية الاقتصادية مرتفعة، ليس فقط في زمن الاندلاعات العنيفة، بل ايضا في الاوقات العادية. في كتابي “اقتصاد اسرائيل”، قمت بحساب تكلفة النزاع في الاوقات العادية لـ “ادارة النزاع”، وهي مرتفعة جدا. هاكم تكلفتان لا تظهران للعيان، وهي مرتفعة جدا. لانه لو كانت تسوية سياسية للنزاع لكان الانتاج والدخل في اسرائيل اعلى. التكلفة الاولى هي انخفاض رأس المال البشري، حيث ان الخدمة النظامية في الجيش تجعل من يخدمون يدخلون بشكل متاخر الى مسار التعليم والعمل. اذا توصلت اسرائيل الى تسوية سياسية فهي تستطيع تقصير مدة الخدمة النظامية، الامر الذي يمكن من زيادة الناتج والدخل 4 في المئة من الانتاج. التكلفة الثانية تنبع من المخاطرة التي تنطوي على النزاع، التي تؤدي الى ان كمية رأس المال المادي في اسرائيل متدنية نسبيا. اذا توصلنا الى تسوية سياسية وتمكنا من تقليص المخاطرة الى مستوى امريكا فسنستطيع زيادة الانتاج 26 في المئة. التسوية السياسية كان يمكن ان تزيد متوسط الدخل للاسرائيليين 30 في المئة. بشارات قام بوصف الامهات الاسرائيليات (اللواتي يرافقن الابناء الى مكاتب التجنيد، بالقيام بالعمل القذر للغرب)، لكن الامهات يعرفن ان هذه الحرب يترتب عليها فقدان الحياة، ليس فقط حياة الفلسطينيين، بل حياة ابناءهن ايضا. وقد اثبتن في السابق بانه اذا لم يقتنعن بضرورة الحرب فانه يمكنهن التسبب بانهائها. هذا غير سهل، ولكنه حدث شيء كهذا. أي ان الخدمة التي تقدمها حاملة الطائرات، اسرائيل، للولايات المتحدة، تكلفنا ليس فقط اقتصاديا، بل ايضا تكلفنا الارواح. بالمناسبة، الثمن الذي تدفعه الولايات المتحدة لحاملة طائراتها بواسطة المساعدات الامنية غير مرتفعة جدا، وفي الاوقات العادية هي اقل من 1 في المئة من الناتج المحلي في اسرائيل. ولان تكلفة الامن في اسرائيل اعلى 3 في المئة واكثر من الناتج المحلي مقارنة مع دول اخرى فان المساعدات الامريكية بعيدة عن تغطية حتى هذا الفرق. الاعتبارات الاقتصادية ليست هي التي تجعل اسرائيل تواصل النزاع مع الفلسطينيين، بل الاعتبارات الجيوسياسية والايديولوجية من اجل السيطرة على الاراضي باستخدام القوة. هذه الاعتبارات يمكن احيانا ان تكون مناسبة لمصالح الغرب، لكن يمكن ايضا أن تعمل ضدها. ان الغضب بسبب دعم زعماء الدول العربية، مثل مصر والسعودية، يمكن ان يشعل انتفاض شعوبهم ضدهم. الامر الذي سيضعفهم، الذين هم حلفاء الغرب.  هذا الخطر يمكن ان يجعل الغرب يكتشف ان حاملة طائراته هي ثمينة جدا، وانه ربما من الجدير تقليص قليل من مساحتها. في الوقت الحالي تشن اسرائيل حرب ضروس ضد الفلسطينيين في غزة وتهدد وجودهم المادي، الصحي والمجتمعي. هذه الحرب تعزل اسرائيل في العالم، وللمرة الاولى تعزلها في الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة. الدول الغربية هي دول ديمقراطية، وستضطر آجلا أم عاجلا الاستجابة لمشاعر شعوبها. عندها ستقف اسرائيل امام قربة معطوبة أو على الاقل مثقوبة. من اجل فهم ذلك نذكر بان مقولة حاملة الطائرات الامريكية، لم يتم قولها فقط على لسان روبرت كنيدي الصغير، التي تتم السخرية منها قليلا. في السابق قال ذلك جو بايدن ايضا، عندما كان سناتور، والكسندر هيغ عندما كان وزير الخارجية وغيرهم. الآن لم يعد يوجد زعماء امريكيون جديون يتحدثون بهذه الطريقة، ربما لانهم يشعرون بالتغيير الذي حدث في الرأي العام الامريكي، وبدأوا يتساوقون معه
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

المشكلة هي انه لا توجد قوة مهمة تسمي الولد باسمه.. حرب ابادة المصدر: هآرتس بقلم : ايريس ليعال  👈الجملة تفطر القلب، الجملة التي قالها حاجي، والد نتان انغريست، المخطوف في غزة، في مظاهرة يوم الاربعاء، تلخص الوضع السائد في اسرائيل بعد مرور 600 يوم على الحرب انغريست توسل لرئيس الدولة كي يعرض على بنيامين نتنياهو العفو مقابل اطلاق سراح ابنه. لانه يدرك من الذي وبحق يحتجزه في الاسر. عاموس هرئيل كتب حول الامر بانهم في المستوى المهني على قناعة بان نتنياهو قد فقد كل المشاعر تجاه المخطوفين وابناء عائلاتهم (“هآرتس”، 5/9). من هنا يمكن الفهم بانه فقد ايضا كل المشاعر تجاه موت الجنود في الحرب التي يرفض انهاءها. هذا بالضبط هو نوع العنف الذي يستخدمه الزعماء الشموليون، بصيغة القرن العشرين، على ابناء شعبهم. نتنياهو يتظاهر بانه يعمل على تغيير الوضع الجيوسياسي لاسرائيل من اجل تعزيز امنها، مثلما يريد تغيير طابع المجتمع الاسرائيلي، واجراء عملية جراحية دقيقة لها بمشرط يخترق كل مجالات الحياة: التعليم، الثقافة ومكانة الدين في البلاد. هكذا ايضا يجب فهم قرار تعيين دافيد زيني، الذي كان في السابق مسيحاني جدا في نظره، في منصب رئيس الشباك. زيني هو جزء مهم في خطته لتغيير جذر مؤسسات الدولة وتدمير كل التقاليد الاجتماعية، بالضبط مثلما يفعل صديقه ترامب في الولايات المتحدة. نتنياهو ليس شخص مسيحاني أو كهاني، وهو لا يتفق مع بتسلئيل سموتريتش، أو اوريت ستروك ودافيد زيني، في موقفه، هو ديكتاتور. هو الذي وقف من وراء الانقلاب النظامي وهو الذي يقف وراء خطة فرض الحكم العسكري في غزة، حتى لو كان متردد حتى الآن. بهذا المعنى هو لا يشارك نفس هذا المرض الشخصي مع ديكتاتوريين آخرين. عملية تحوله الى واحد منهم تحدث امام انظارنا، لكنه متردد. هو يجد صعوبة في التخلي عن صورته الذاتية والتكيف مع الشخص الذي اصبحه. هو ما زال يخاف ان يكون خارق للقانون ويتم تقديمه للمحاكمة الدولية. ولكن في كل يوم هو يقوم بخطوة اخرى في هذا الاتجاه. ومن اعطاه القوة شبه المطلقة وساعده في ذلك هي القوى المعتدلة، الرسمية والليبرالية، بدءا بوزراء الحكومة والقيادة الامنية العليا وجنود الاحتياط، الذين تظاهروا قبل لحظة ضده، وبالاساس بني غانتس، غادي ايزنكوت واسحق هرتسوغ وعدد من السياسيين، جميعهم تحولوا بدون معرفة الى شركاء في الجريمة. هذه بالطبع ليست الحالة الاولى في التاريخ التي فيها نظام يؤسس في زمن الحرب “جماعة جريمة”، كما سمى ذلك المؤرخ آدم راز، ويوسعها كي تشمل معظم الشعب: “جرائم الحرب، تدمير منظومات تدعم الحياة، قتل 20 ألف طفل. كل من شارك في ذلك أو امتنع عن الابلاغ، من قام بالقاء القنابل من الجو أو اطلق قذيفة نحو كاميرا أو قام بتصفية طاقم طبي، هو شريك في جماعة الجريمة، ولا يوجد امامه أي خيار عدا عن مواصلة القتال. قبل اسبوع سالت هنا كيف ما زال لديه جنود لهذه الحرب، التي لا احد يؤمن بها. هكذا كان الجواب: لا توجد قوة لها شأن تسمي هذه الحرب باسمها الحقيقي: حرب ابادة. في افضل الحالات يتحدثون عن “ثمن وقف الحرب”، ويصممون على ان اسرائيل يمكنها العودة لتصفية ما بقي من غزة بعد اعادة المخطوفين. لكن الدائرة مغلقة: في الوقت الذي فيه يهدم الجيش الابراج في غزة، وممثلو الجيش قالوا لعائلات المخطوفين ان العملية تعرض حياة ابناءهم للخطر. اذا قامت حماس بقتلهم فان نتنياهو سيزيد وتيرة تدمير السكان في غزة، والجنود الذين سينفذون المهمة سيصدقون ان هذا هو انتقام جدير لاخوتهم، الذين قبل سنتين تجندوا لانقاذهم. هذه هي طبيعة الشرك الاجرامي الذي دفنه نتنياهو لكل المجتمع: يجب المحاربة حتى النهاية المريرة التي هي النصر الكبير، الذي لن يأتي في أي يوم، أو الى حين يصبح مصيره مثل مصير الديكتاتوريين الآخرين.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

نتنياهو يعنف “مراقب الدولة”: ما جعلتك في منصبك هذا لتنتقدني وحكومتي بتقاريرك المصدر: هآرتس بقلم: أسرة التحرير 👈مراقب الدولة، متنياهو أنجلمان، صنع رحمة صغيرة لرئيس الوزراء نتنياهو، بنشره تقرير رقابة رقيقاً نسبياً على استجابة مدنية فاشلة من جانب الحكومة للجمهور بعد هجمة 7 أكتوبر النقد موجه لنتنياهو، ولوزير المالية سموتريتش، ولوزير الدفاع السابق يوآف غالنت، ولمدير عام ديوان رئيس الوزراء السابق يوسي شيلي. وقضى المراقب بأنه على مدى الـ 17 سنة منذ حرب لبنان الثانية وحتى نشوب الحرب الحالية، لم تستخلص حكومات إسرائيل التي وقف على رأسها نتنياهو الدروس، ولم تطبق التوصيات لمعالجة الجبهة الداخلية. ولماذا يوجد في ذلك نوع من الرحمة؟ لأن نتنياهو جدير بنقد أشد بكثير؛ ففي وضع توجد فيه حكومة مضخمة من 33 وزيراً، وازدواجية لخمس وزارات حكومية، وتعيين أناس غير مناسبين لمناصب أساسية – فإن فشل معالجة الجبهة الداخلية ليست صدفة. وهي دليل على تخل مستمر وجد تعبيره أيضاً في الإخفاق الأمني – السياسي الذي جلب 7 أكتوبر. نتنياهو، الذي يفر من لجنة التحقيق الرسمية التي يجب أن تقوم، فضل أن يهاجم أنجلمان ولبس ثوب الضحية كعادته: “رئيس الوزراء يرد استنتاجات ناشئة عن التقرير، ويرى فيه وثيقة لا صلة لها بالحقيقة”. حتى المراقب الملاطف الذي رتبه لنفسه، ليس محصناً من لحظة يتجرأ فيها على توجيه النقد نحوه. ثمة توقع أقل من أنجلمان. نهج نتنياهو تجاه التقرير يعكس موقفه الثابت من النقد على مسؤوليته العليا عن الإخفاقات بعامة وعن القصور الأكبر في تاريخ الدولة بخاصة: التهرب من المسؤولية، ودحرجة الذنوب على آخرين، ووصم كل من له حتى ولو بارقة توقع من السياسي الأكثر تأثيراً في إسرائيل في العقدين الأخيرين. الرجل الذي يحرص على قول “أوعزت” و”أمرت” يتنكر للمسؤولية في كل مرة يدفع فيها الجمهور الإسرائيلي أثماناً باهظة على إخفاقاته. فهو الذي رأى في حماس ذخراً وشجع قطر على ضخ مليارات الدولارات لها مما أتاح لها تعظيم قوتها وبالتوازي، أهان وأضعف السلطة الفلسطينية ومنع كل تقدم في المسار الدبلوماسي. حتى الجمهور الذي يكافح مع عائلات المخطوفين الذين اختطفوا في ورديته، هاجمه نتنياهو أمس: “ما يحصل في المظاهرات المنظمة والسياسية ضد الحكومة هو أنها تجاوزت كل حدود. قالوا إنهم سيحيطون بيتي، بيت رئيس الوزراء بطوق من النار، تماماً مثل الكتائب الفاشية”، قال بلا خجل من أودع الأمن القومي في أيدي الكهاني بن غفير، وسلم المناطق المحتلة لسموتريتش. وبدلاً من إعطاء الحساب على فشله الذريع في إعادة المخطوفين الذين يذوون في الأسر يدعي بأنه الضحية مرة أخرى. مرة أخرى، يثبت نتنياهو بأنه ليس أهلاً وليس جديراً بقيادة وإعادة بناء إسرائيل
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

حتى لو كانت هذه الخطة تظهر في هذه الاثناء بعيدة المدى ومتطرفة، فقد اصبحنا نعرف الاسلوب – خطة الحد الاعلى الطموحة ربما لن تتحقق بالكامل، لكنها تضع نقطة الانطلاق في مكان آخر. هذه هي الخطة الوحيدة الملموسة التي تم عرضها على الجمهور، وهي ستشكل من الآن فصاعدا نقطة الانطلاق فيما يتعلق بحجم فرض السيادة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

حتى لو كانت هذه الخطة تظهر في هذه الاثناء بعيدة المدى ومتطرفة، فقد اصبحنا نعرف الاسلوب – خطة الحد الاعلى الطموحة ربما لن تتحقق بالكامل، لكنها تضع نقطة الانطلاق في مكان آخر. هذه هي الخطة الوحيدة الملموسة التي تم عرضها على الجمهور، وهي ستشكل من الآن فصاعدا نقطة الانطلاق فيما يتعلق بحجم فرض السيادة

اسرائيل توشك على الانتقال من واقع الضم غير الرسمي الى دولة ابرتهايد بشكل صريح  المصدر هآرتس  زيف شيتهل  نية ضم الضفة الغربية وفرض السيادة الاسرائيلية عليها ظهرت في خطوط الحكومة الاساسية وفي الاتفاق الائتلافي مع الصهيونية الدينية. منذ تشكيل الحكومة الحالية، لا سيما في ظل الحرب في غزة، هي تعمل بشكل حثيث على تنفيذ هذا الوعد. في المقدمة يوجد بالطبع بتسلئيل سموتريتش، الذي انجازه الاكبر هو تشكيل وزارة حكومية جديدة – وزارة الضم – في وزارة الدفاع. سموتريتش ليس وحده. فمؤخرا الكنيست صادقت باغلبية 71 عضو، مقابل 13 ضد، على اعلان فرض السيادة. الحديث يدور عن خطوة رمزية ليس لها اهمية على الارض. ولكن رئيس الحكومة والوزراء والكثير من اعضاء الكنيست يعملون طوال الوقت على ترسيخ سيطرة اسرائيل في الضفة وتوسيع مشروع الاستيطان فيها بصورة لا يمكن التراجع عنها. ذريعة تسريع خطة فرض السيادة هي عملية الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العمومية للامم المتحدة في الشهر الحالي. في وزارة الضم التابعة لسموتريتش توجد “ادارة الاستيطان” التي اقامها، وعلى راسها يقف يهودا الياهو، الذي اعلن في السابق عن الاستعداد لفرض السيادة خلال 24 ساعة من لحظة اتخاذ القرار. في جلسة لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست التي عقدت في حزيران الماضي، ابلغ عن وجود خطة وبنية تحتية مهنية لفرض السيادة، بما في ذلك اعمال لعدة جهات، تشمل فحص بدائل جغرافية ورسم خرائط واجراء مسح ميداني واعداد مشاريع الاوامر كي يوقع عليها الوزراء. واضاف أن الاعداد لتطبيق السيادة يجري بالتعاون مع كل الوزارات في الحكومة.  نتنياهو كالعادة يحافظ على الضبابية ولا يعبر عن دعمه العلني لهذه العملية. ولكنه في السابق دعا الى نقاشات في منتديات صغيرة وفي الكابنت. الحكومة التي يترأسها مستعدة لعدة سيناريوهات محتملة، بدءا بالسيناريو الذي عرضه سموتريتش في هذا الاسبوع، الذي يشمل 82 في المئة من اراضي الضفة الغربية – مناطق ب وج. وحتى سيناريو متواضع اكثر وهو فرض السيادة على غور الاردن. بين السيناريوهين يوجد ايضا عدد لا يحصى من احتمالية فرض سيادة جزئية في مناطق مختلفة. نحن، الجمهور الاسرائيلي، نغرق في الظلام بخصوص المستقبل الذي تخططه لنا الحكومة، وهكذا ايضا الفلسطينيون الذين ستتاثر حياتهم من هذه الخطوة بشكل مباشر. في الاسبوع الماضي اغلقت امام الحركة مناطق كاملة في الضفة بدون أي سبب واضح. الامر يثير في الفلسطينيين التخوفات من ان الامر لا يتعلق بخطوة قبل فرض السيادة القريب. هذا يحدث الى جانب الثورة الهيكلية والبيروقراطية للحكومة بشكل اصبحت فيه اسرائيل تسيطر على الضفة، والى جانب التغييرات الدراماتيكية التي قامت بها على الارض مثل توسيع مشروع الاستيطان والمصادقة على بؤر استيطانية غير قانونية وشق شبكة شوارع واقامة عدد لا يحصى من بؤر المزارع العنيفة التي ادت الى الطرد القسري والعنيف لعشرات التجمعات الفلسطينية. ان فرض السيادة الاسرائيلية على الضفة هو ارتفاع درجة عن واقع الضم غير الرسمي الذي يحدث الآن، الذي يعني اضافة اجزاء محتلة من الاراضي مع سكانها الفلسطينيين الى ارض اسرائيل السيادية. بكلمات بسيطة، هذه العملية ستجعل دولة اسرائيل دولة ابرتهايد بشكل صريح، تعيش فيها مجموعتان سكانيتان: مواطنون مع حقوق كاملة، ورعايا ليست لهم حقوق سياسية أو أي حقوق اخرى. الاحتمالية الاخرى التي تم عرضها بدون مواربة في خطة سموتريتش تتحدث عن “اكبر قدر من الارض مع اقل قدر من العرب”. أي عملية تطهير عرقي، ترحيل الفلسطينيين من المناطق التي ستضمها اسرائيل الى كانتونات في مناطق المدن الفلسطينية الرئيسية – حظائر مكتظة، منفصلة عن بعضها جغرافيا وسياسيا. سموتريتش يعتبر من قبل معظم الجمهور شخص مسيحاني خيالي ومتطرف. ولكنه ليس فقط خيالي بل هو ينفذ ايضا. فقد اثبت مرة تلو الاخرى في السنتين الاخيرتين بانه يجب أخذه على محمل الجد. على خلفية خارطة الكانتونات التي عرضها كان يرفرف شمعدان دولة اسرائيل واسم وزارة الدفاع، كدليل على مكانته المركزية في الحكومة ومكانة كل المنظومة التي تعمل معه، بما في ذلك وزير الدفاع يسرائيل كاتس.  في المنطقة التي تناقشها خطة السيادة لسموتريتش ووزارة الدفاع يعيش الآن اكثر من 2 مليون فلسطيني. سموتريتش يخطط لاجتثاثهم بالاكراه من بيوتهم التي توجد في مئات القرى والبلدات وحشرهم في مناطق مغلقة، صغيرة ومكتظة. هذه الكانتونات ستكون منفصلة عن بعضها البعض بحيث لا يمكن حتى ادارة روتين حياة معقول، علاقات تجارية أو علاقات عائلية مثلا. هم سيفرضون على ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة واقع فظيع، فقر وضائقة وانفصال، بدون حقوق سياسية أو أفق سياسي أو أفق شخصي.

الهدف تصفية كل شريك المصدر:إسرائيل اليوم بقلم:وزير الشؤون الدينية السابق يوسي بيلين 👈بعد انتخاب ترامب للرئاسة في الولايات المتحدة، التقيت برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووجدته متفائلا على نحو خاص أراني رسالة ترامب اليه، التي كانت مفعمة بكلمات الود وقال انه كان له حوار موضوعي معه في عهد ولايته الأولى وانه يؤمن بان نهجه التجاري كفيل بان يدفع قدما بمساعي السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وفرص حل الدولتين. بعد كل شيء، في خطة ترامب في كانون الثاني 2020 أيضا كان يدور الحديث عن حل كهذا والعلاقات القريبة بين نتنياهو والرئيس المنتخب قد يكون بوسعها المساهمة في التغيير المنشود. قلت له ان الفضل الذي يمكن ان نعزوه لترامب هو كونه غير متوقع تماما، فابتسم وقال انه متفائل في ما يتعلق باحتمال ان يفاجيء انعدام اليقين هذا إيجابا من يؤمنون بالسلام في المنطقة واساسا لان الرئيس جعل تلقي جائزة نوبل للسلام هدفه المعلن. لقد كان هذا على ما يبدو تفاؤلا مبالغا فيه. قرار الإدارة الامريكية منع التأشيرات عن محمود عباس وحاشيته قبيل الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نهاية الشهر هو قول لا لبس فيه: إدارة ترامب تقبل موقف اليمين الإسرائيلي وترفض كل مفاوضات على اتفاق دائم مستقبلي مع الفلسطينيين. السبب الرئيس لرفض الإدارة منح التأشيرات هو كفاح رام الله للدفع قدما بإقامة دولة فلسطينية، بما قرار صريح من مجلس الامن اتخذ قبل تسع سنوات بدون معارضة أمريكية يدعو بالضبط الى إقامة دولة كهذه في اقرب وقت ممكن. حكومة اليمين في إسرائيل استقبلت القرار الأمريكي بفرك للايادي، كانجاز هام جدا للدبلوماسية الإسرائيلية الحالية التي تتلخص في أربع كلمات. بدون حماس وبدون عباس. وفيما تكتب هذه السطور لم نتعرف بعد على كل ردود فعل العالم على القرار الأمريكي، الذي يتعارض والالتزامات المبدئية للسماح لكل من يدعى للمشاركة في الحدث الرسمي في الأمم المتحدة أن يلبي هذه الدعوة. المادة 11 في الاتفاق الموقع في 1947 بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة يقضي بهذا صراحة. سيكون صعبا على احد ما ان يشرح بين زعيم ابن 90 يأتي كل سنة ليخطب في الجمعية في نيويورك والميزة الأبرز له هي الدعوة المتكررة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين اصبح فجأة تهديدا على امن أمريكا. من يؤمنون باننا خلقنا لنقاتل الى الابد، وانه لا يوجد طريق آخر للعيش في بلادنا، مسرورون هذه الأيام من قرار الإدارة. لكن من يؤمنون بان التضحيات التي قدمت حتى الان كانت تستهدف خلق وضع يمكنه أن يمنع سفك دماء متواصل في المستقبل لا يمكنهم الا يخيب ظنهم من الخطوة الامريكية. ترامب لن يحصل على جائزة نوبل للسلام لقاء منع مشاركة الفلسطينيين في مداولات الجمعية. بالعكس، هذا المنع سيصعد الجهد العالمي المبرر لتأييد حل الدولتين. الكرسي الفلسطيني الشاغر سيسمع ويبرز، في ظل استياء زعماء اليمين الإسرائيليين، اكثر بكثير من تواجد الفلسطينيين الجسدي. خطاب عباس، الذي سيسمع اغلب الظن بالفيديو سيسمع اكثر بكثير مما لو كان القي على لسانه على خلفية الحائط الأخضر المعروف للجمعية. إسرائيل، التي ايدت علنا حل الدولتين – تأييد اطلقه على خلفية الحائط الأخضر إياها مرات عديدة، على لسان رؤساء وزراء من اليمين واليسار بمن فيهم نتنياهو نفسه – ستجد نفسها عنيدة ومعزولة، دون أي تفسير مقنع بالتغيير الحاد الذي طرأ على سياستها. هي تجعل نفسها متعلقة بالرئيس الأمريكي اكثر من أي وقت مضى. لا تزال توجد إمكانية لاستغلال التأييد العالمي المتعاظم لحل الدولتين، لاجل الوصول الى صيغة كصيغة المبادرة الفرنسية – السعودية التي تضع قيودا على هذه الدولة المستقبلية (مثل التجريد، الاعتراف بحق الوجود المتبادل وغيرها). بدلا من استغلال التأييد الأمريكي لغرض الوصول الى حل يضمن إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية نحن نسير مسحورين في الظلام في اعقاب مجموعة صغيرة وهاذية اتخذت لنفسها هدف القضاء على الزعماء البراغماتيين في العالم العربي. محظور علينا السماح لها بتقرير مصيرنا جميعنا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

في كل يوم نعمق غرقنا عديم الجدوى في رمال غزة نعمق الخسارة في الساحة الدولية التي ليست اقل أهمية لمستقبلنا وأمننا. العالم لا يفهم ما الذي نبحث عنه اكثر في غزة، وإسرائيل تصبح كل يوم دولة معزولة اكثر على شفا المنبوذة. هذه ليست فقط مقاطعة اكاديمية او ثقافية، هذا بات يمس مباشرة بقدرة الجيش الإسرائيلي على ان يحصل على العتاد اللازم لمواصلة القتال. بحكم الامر الواقع، توجد إسرائيل اليوم تحت حظر سلاح من معظم دول الغرب، ومن يسمع البحث الناشيء في الولايات المتحدة، بما في ذلك في أوساط الجمهوريين، حول استمرار المساعدات العسكرية لإسرائيل، يجب ان يفهم بان السند الاستراتيجي لنا لم يعد مضمونا الى الابد. الضرر الذي لحق منذ الان بالمكانة الدولية لإسرائيل حتى قبل أن نعيد احتلال غزة سيشعر به الجيل التالي من الإسرائيليين أيضا. كمن كان حتى قبل بضع سنوات سياسي مقدر ومغازل في كل العالم، من الصعب التخيل بان نتنياهو اعمى عن هذه التطورات او لا يفهم معناها. كما أن مكانته الشخصية تآكلت، وقائمة الدول التي هو مدعو لان تطأ قدمه فيها تقلصت دراماتيكيا في السنتين الأخيرتين. يحتمل الا يكون مستقبل إسرائيل يقف في رأس اهتمام نتنياهو. لكن هل هو مستعد لان يضحي أيضا بمكانته الشخصية كي يرضي شركاءه الائتلافيين. بشكل شاذ، في جلسة الكابنيت التي عنيت بالعملية في غزة هذا الأسبوع لم تسمع جوقة موحدة من الوزراء كالتي ميزت جلسات الكابنيت في السنتين الأخيرتين. ووزراء الليكود بالذات وبالذات أولئك الذين يتميزون كخدم مطيعين للزعيم، تجرأوا على أن يطرحوا تساؤلات عن الحملة المخطط لها وعن رفض صفقة المخطوفين المقترحة. ثمة من يرون في هذا الشذوذ خطوة من نتنياهو لتهيئة التربة في حالة أن يقرر التوجه الى صفقة. قراره النهائي سيكون، مثلما هو الحال دوما، في اللحظة الأخيرة فقط.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

احتلال غزة سيكون كارثة إنسانية للفلسطينيين ومأساة عسكرية وسياسية لإسرائيل المصدر: معاريف  بقلم :المعلق العسكري ألون بن دافيد 👈بينما يقف جنودنا مرة أخرى في بوابات غزة حاولوا هذا الأسبوع في القيادة الأمنية الفهم اذا كان رئيس الوزراء جدي في نيته للخروج الى معركة ستكون لها اثمان كثيرة وانجازات قليلة أم سيتراجع قبل لحظة من اصدار الامر مثلما في كل حكم مطلق عندنا أيضا ينشأ الفرع الرياضي لتخمين الإرادة الحقيقية للزعيم، لاعطاء إشارات بلغة جسده، في بادرات طيبة وفي الحدس، في محاولة لفهم ما الذي يجري في رأس من بلسانه تحسم الأمور. لقد عرضت عليه المعطيات وهو يعرفها جيدا: مدينة غزة الموسعة حيث يتواجد في هذه اللحظة نحو مليون نسمة تختلف في طبيعتها عن باقي مدن وبلدات القطاع. معظم عماراتها لا تزال على حالها في الجيش الاسرائيل يقدرون بان احتلال وتطهير كامل للمدينة، من فوق ومن تحت الأرض سيكلف حياة نحو 100 مقاتل وسيستغرق سنة على الأقل. هذا التقدير عرض أيضا في الكابنيت، ليس كنتيجة دقيقة لصيغة حسابية بل كي يوضح لاصحاب القرار بان هذه لا توشك على أن تكون حملة أخرى، بل حرب ثقيلة وطويلة احد لا يمكنه ان يضمن ان تنتهي بـ “حسم” لحماس. الثمن الذي سيدفعه الجيش الإسرائيلي هو الاخر معامل النهج والسرعة اللذين ستعمل فيها القوات. حركة سريعة الى مراكز ثقل حماس ستوفر إنجازا ظاهرا ومؤثرا في الوعي في غضون زمن قصير، لكنها ستخلف وراءها الكثير من البنى التحتية التحت أرضية التي لم تدمر. بالمقابل، فان تقدما بطيئا وهدما منهاجيا لبنى العدو التحتية سيحقق ضربة مادية ذات مغزى اكبر بقدرات حماس لكنه سيتطلب بقاء أطول في المنطقة.. شرط مسبق للمناورة هو نقل السكان الذين يتواجدون الان في غزة جنوبا، الى منطقة المواصي ومخيمات الوسط الذي يوجد منذ الان مليون نسمة آخرون. في الخريطة التي رسمتها قيادة تنسيق اعمال الحكومة في المناطق عثر على مناطق فارغة في هذه المجالات يمكنها أن تأوي مدن الخيام الجديدة للمخلين من غزة. لكن الفلسطينيين في غزة لا يبدون حاليا رغبة في الاخلاء لاجل نقلهم سيحتاج الجيش الإسرائيلي لما يسميه “نار مشجعة” – نار على قرب من تجمعات السكان تدفعهم لان ينهضوا ويرحلوا. 👈لا ستالينغراد أخرى حتى بعد أن ينتقل السكان لن تحل المشاكل الإنسانية، لانه في جنوب القطاع لا توجد الشروط لاستيعاب مليون نسمة آخرين: لا توجد أي منظومة يمكنها أن تمتص مجاري مليوني نسمة، توجد أربعة مستشفيات قابلة للاستخدام وثمانية مستشفيات ميدانية أخرى لن تتمكن من معالجة العدد الهائل من السكان.  خطوط المياه لن تلبي احتياجات الشرب ومشكوك أن تنجح أربعة مراكز توزيع للغذاء أخرى تفتح هناك في ان تتصدى للطوفان البشري. قطاع غزة هو مثل صفحة ورق طويناها من النصف وعندها مرة أخرى الى النصف، ومرة أخرى، ومرة أخرى، الى ان تأتي اللحظة التي لا يعود ممكنا طيها اكثر. وعليه فمعقول ان يختار قسم لا بأس به من سكان غزة الا يخلوا ويبقوا في منطقة القتال، ما يجعل عمل القوات صعب. هذا سيتطلب من الجيش الإسرائيلي أن يفرض مزيدا من الانضباط على المقاتلين لاجل الامتناع عن الإصابات الإنسانية التي ستسحق بقايا شرعيتنا الدولية اذا كان لا يزال لنا كهذه. القيد الأصعب سيكون وجود المخطوفين. قيادة المخطوفين والمفقودين تعنى بشكل دائم بوضع المخطوفين. أحيانا تكون خريطتهم أوضح، أحيانا تكون غامضة. ينبغي الافتراض بان قسما من المخطوفين يحتجزون في شمال القطاع، في المنطقة التي سيعمل فيها الجيش الإسرائيلي ومعقول أن يكون بعضهم يوجد أيضا على مقربة من المسؤولين الكبار الذين تبقوا من الذراع العسكري لحماس: عز الدين الحداد ورائد سعد، وكلاهما هدفين للجيش الإسرائيلي. الجيش سيمتنع عن العمل في مناطق يشتبه بان فيها مخطوفون، لكن هذا على افتراض ان تكون الصورة الاستخبارية لدينا دقيقة. سيكون في منظومة الوعي الكبرى للمنظمة من سيعرف كيف يستخدم المخطوفين كي يمارس الضغط على الرأي العام الإسرائيلي. إسرائيل ستكون مجبرة على إعادة التفكير في الصفقة هذا كفيل بان يكون سلما لبنيامين نتنياهو، اذا كان يبحث عن مثل هذا السلم، للنزول عن الخطوة العسكرية التي تحمل معها جملة مخاطر واثمان مؤكدة مع احتمالات صغيرة جدا لنجاح مدو ولـ “نصر مطلق”.  👈ترامب يبتعد عن الخاسرين سلم آخر كفيل بان يأتي من واشنطن التي بدأت بابداء قصر نفس تجاه حربنا التي لا تنتهي. الرئيس دونالد ترامب قال منذ هذا الأسبوع صراحة ان إسرائيل “لا تنتصر” في الحرب على العلاقات العامة وكان على مسافة خطوة من أن يصفنا بـ “الخاسرين”، وترامب كما هو معروف لا يوجد ابدا في جانب الخاسرين. #يتبع

لا يحق لرئيس هيئة الأركان إرسال جنوده إلى معركة غير مفيدة زي المصدر : قناة N12 بقلم : دافيد أنوخ 👈إن رئيس هيئة الأركان، الجنرال إيال زامير، هو قائد كل جنود الجيش الإسرائيلي. ولذلك، توجد لديه واجبات قانونية وأخلاقية تجاههم، ولديه أيضاً واجبات أُخرى؛ سواء تجاه الحكومة التي يخضع لها، أو تجاه المواطنين المدنيين الذين هو ملزَم أيضاً بعدم إيذائهم عمداً، أو أكثر مما هو ضروري. لكنني متأكد، وأعتقد أن رئيس هيئة الأركان يوافقني في ذلك، أنه، أولاً وقبل كل شيء، قائد جنوده، ولديه واجبات عليا تجاههم؛ فهو ملزَم بالمحافظة على سلامتهم، وبألاّ يعرّض حياتهم للخطر إلاّ عند الحاجة لأداء مهامّ ضرورية (ويجب عليه أيضاً ألاّ يضعهم في مواقف مرفوضة أخلاقياً، ولا يحوّلهم إلى مجرمي حرب. لكن هذه الواجبات سنتركها لمقال آخر). يبدو الآن أن المستوى السياسي يأمر رئيس هيئة الأركان بمواصلة القتال في غزة بطرق لا يرضى عنها رئيس هيئة الأركان نفسه. ووفقاً للتقارير من اجتماعات الكابينيت واجتماعات أُخرى، فإن رئيس هيئة الأركان يرى أن القتال الإضافي من النوع الذي يُناقَش حالياً – كالسيطرة على مدينة غزة، على سبيل المثال – ليست له جدوى، وخصوصاً في كل ما يخص تحرير الرهائن أو "النصر الكامل"، مهما يكن المحتوى الذي يرغبون في ملئه بهذا التعبير المؤسف. ووفقاً لتلك التقارير، فإنه يبدو أن رئيس هيئة الأركان – ومعه باقي رؤساء أجهزة الأمن – يؤدون واجبهم في معارضة هذه الخطط في العديد من المنتديات وشرْح أسباب معارضتهم، لكن يبدو أن المستوى السياسي لا يستمع. كيف ينبغي أن يتصرف رئيس هيئة الأركان إذا لم يتمكن من إقناع المستوى السياسي بسخافة خطط السيطرة على مدينة غزة؟ في هذه الحالة، سيتلقى رئيس هيئة الأركان أوامر تعني إرسال جنوده إلى مهام خطِرة، مع اليقين أن بعضهم لن يعود منها، وبعضهم سيعود مصاباً جسدياً ونفسياً، على الرغم من أن هذه المهام، بحسب رأيه، غير مبرَّرة ولا جدوى منها. وتعني طاعة رئيس هيئة الأركان – أي خضوعه للمستوى السياسي – إرسال جنوده إلى الخطر بلا أي مبرر، كما يفهم هو نفسه، وهذا أعظم أذى يمكن لضابط أن يُلْحِقَهُ بجنوده ومسؤولياته تجاههم. عادةً، يُلزَم الضابط بطاعة من هم أعلى منه رتبة، وذلك جزئياً بسبب الفجوة المعرفية بينه وبينهم، فعلى سبيل المثال؛ من الممكن ألاّ يعرف قائد الكتيبة كيف يُقيِّم الأهمية الاستراتيجية للمهمة المكلَّف بها، ومن الناحية العملياتية، فمن المهم أن يطيع أوامر قائد اللواء أو الرتب الأعلى منه. لكن في حالة رئيس هيئة الأركان والأوضاع الحالية، فإنه لا توجد فجوات معرفية، فهو يعرف كل ما تعرفه الحكومة وبلا شك يستطيع تحليل الأمور أفضل من معظم أعضاء الحكومة، وفي هذه الأوضاع، تتراجع واجبات الطاعة العامة أمام واجب القائد تجاه مرؤوسيه. ولا يجوز لرئيس هيئة الأركان إرسال جنوده إلى معركة من أجل مهمة هي – على أفضل تقدير – غير ضرورية. وينطبق هذا الكلام أيضاً على قائد المنطقة الجنوبية، وقادة الفرق والألوية، فلديهم مرؤوسون يعتمدون عليهم ليحموا حياتهم من المخاطر غير الضرورية. كما يعلم الجنرالات والضباط الأعلى رتبة، وهم على دراية بموقف رئيس هيئة الأركان، أنهم إذا أرسلوا جنودهم للقيام بتلك المهام، فهم يرسلونهم إلى معركة من دون وجود مهمة تُبْرِرُ الثمن الباهظ الممكن. هذه المبادئ تصل – كالواجب المقدَس للقائد تجاه مرؤوسيه – حتى أدنى الرتب في القيادة. هل تعني هذه الأمور أن على رئيس هيئة الأركان – وعلى قادة آخرين – الاستقالة؟ بالتأكيد لا، إنما معناها أولاً أنه لا يجوز لهم خيانة جنودهم وإرسالهم إلى المعركة من دون مهمة مبررة بصورة كافية. لكن في بعض الأوضاع، يمكن أن تكون الاستقالة أيضاً نوعاً من الخيانة لجنودهم، كحين يعلم القائد أنه إذا استقال، فستُترك قواته تحت قيادة قادة لن يحموا جنودهم، وفي هذه الحالة، لا يجوز للقائد الاستقالة. في حالات كهذه، سيتمسك القائد الواعي – من مستوى قائد الوحدة وحتى مستوى رئيس هيئة الأركان – بموقفه، وسيتصرف بأكثر الطرق فاعلية لحماية جنوده من مهام خطِرة بلا جدوى. وأفضل طريقة للقيام بذلك – الطريقة الصحيحة لتعطيل أوامر مشكوك فيها كهذه – ستعتمد على أوضاع القائد المحدد. ومهما تكن الأوضاع، فإن الواجب المطلق لكل قائد هو عدم تعريض حياة جنوده للخطر على مذبح مهمة هو يعلم جيداً أنها غير مبررة مطلقاً
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

ومن المشكوك فيه أن تلتزم إسرائيل كلَّ ما تنص عليه المعاهدات الدولية؛ فإن 58 عاماً من الاحتلال في الضفة الغربية تكشف الفجوة بين تلك المعاهدات والممارسة الفعلية، وتُبرز اقتراب سلوك إسرائيل من تعريفها كدولة ترتكب جرائم حرب. لكن حتى مقارنة إدارة الاحتلال في الضفة بما يمكن أن يُتوقع في غزة ليست واردة؛ ففي الضفة، منذ اليوم الأول للاحتلال سنة 1967، استطاعت إسرائيل الاعتماد على هياكل محلية كالبلديات والمخاتير والمستشفيات والوزارات التي تولّت إدارة الحياة اليومية بالتعاون مع الإدارة العسكرية، أمّا في غزة اليوم، فلا يوجد شيء من هذا، وسيُضطر الجيش إلى الانخراط في الأمن اليومي داخل مراكز سكانية ما زال يتواجد فيها مقاتلو "حماس"، أو ستنشأ فيها تنظيمات مسلحة جديدة لا تحتاج إلى صواريخ حين يكون "العدو" ملاصقاً لها. ستصبح غزة أشبه ببالون؛ الضغط في مركزه ينفخ أطرافه، وتهجير مئات الآلاف من حيّز إلى آخَر ينقل معهم أيضاً المسلَحين ونشاطهم. احتلال غزة لن يحدث في مختبر معزول حيث تقرر إسرائيل وحدها قواعد اللعبة. صحيح أن احتلال الضفة استفاد لعقود من لامبالاة دولية اكتفت بانتقادات وتوبيخ، من دون فرض عقوبات جدية، لكن هذه المرة يمكن أن يتسبب تجاهُل القانون الدولي بعواقب عملية، وخصوصاً إذا رافقه قرار بضم أجزاء من الضفة. فقد فُرضت فعلاً سلسلة من العقوبات "الرسمية" و"غير الرسمية" على إسرائيل، منها وقف استثمارات مؤسسات دولية، ومقاطعة باحثين وأبحاث، أو حظر سلاح جزئي كالقرار التاريخي للحكومة الألمانية الذي بدأ يؤثر فعلاً في القدرات العملياتية للجيش الإسرائيلي. كما ينبغي الانتباه إلى التحذيرات الصادرة عن دول عربية لديها اتفاقيات سلام مع إسرائيل، كالإمارات ومصر والأردن. أبوظبي، التي وقّعت اتفاق التطبيع في ولاية ترامب الأولى، برّرت توقيعها آنذاك بقدرتها على منع ضم الضفة، وهي الدولة العربية الوحيدة التي أعلنت استعدادها للمشاركة في قوة متعددة الجنسيات تدير القطاع، لكن شرْطَ أن تعمل تحت سلطة فلسطينية "ذات صلاحيات تنفّذ إصلاحات جذرية في بنيتها". إن التصريحات هذا الأسبوع التي صرحتها لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية الإماراتي والمندوبة السابقة لدى الأمم المتحدة لأعوام، والتي حذّرت فيها من أنّ ضم الضفة هو "خط أحمر" يقوّض "اتفاقات أبراهام" ويزعزع فرص السلام، لا تتضمن تهديداً مباشراً بقطع العلاقات، لكنها تشير إلى هذا الاتجاه. كذلك تدهورت العلاقات مع مصر، التي عززت قواتها في سيناء وتحافظ على مستوى غير مسبوق من الاستنفار الدائم على طول الحدود مع غزة. صحيح أنها وقّعت مع إسرائيل مؤخراً اتفاقاً طويل الأمد لتوريد الغاز، لكن من الجدير التذكير به أن اتفاقاً مشابهاً في عهد مبارك غذّى حركات الاحتجاج التي فجّرت ثورة الربيع العربي وأطاحت به سنة 2011. ويمكن التقدير أن اتفاق السلام سيبقى قائماً على الرغم من الضغوط الداخلية، لكن الوضع يمكن أن يتدهور إذا تبيّن أن احتلال غزة سيؤدي إلى اختراق الحدود وتدفُّق عشرات أو مئات الآلاف من الغزيين إلى مصر. في ميزان اعتبارات الحكومة الإسرائيلية، يعلو السعي وراء "إسقاط ’حماس‘" فوق أي اعتبار آخَر، حتى لو كان الثمن اقتصادياً وسياسياً باهظاً. ويمكن أن يكون هذا الهدف بحد ذاته مشروعاً وضرورياً، لكن إمكان تحقيقه يثير شكوكاً كبيرة. وفي مواجهة التوقع بأن الاحتلال المباشر سيؤدي إلى القضاء على المقاومة المسلحة، فهناك تاريخ الاحتلال الإسرائيلي، وتاريخ احتلالات أُخرى تؤكد أن السيطرة المباشرة ليست ضماناً لإحباط "العمليات العسكرية" أو القضاء على التنظيمات؛ فالانتفاضتان اللتان اندلعتا في المناطق الفلسطينية في ظل الحكْم الإسرائيلي، والصراع المستمر مع "التنظيمات المسلحة" قبلهما وبعدهما، ونمو حزب الله خلال 18 سنة منذ حرب لبنان الأولى، كلها أدلة دامغة على بطلان نظرية السيطرة المباشرة كدرع ضد التنظيمات المسلحة كذلك الأمر بالنسبة إلى الاحتلال الأميركي للعراق الذي فشل في القضاء على "التنظيم المحلي، أو في أفغانستان التي عادت إلى حكم طالبان المصنّفة حتى اليوم تنظيماً إرهابياً. الفارق أن تلك الدول كانت لديها حكومات قائمة تتحمل المسؤولية المدنية، وتحظى بتمويل مئات المليارات من الولايات المتحدة، وتطوّر مع الزمن موارد اقتصادية وعسكرية محلية. والسؤال الآن هو: كم سنة تستطيع إسرائيل أن تتحمّل عبء غزة قبل أن تدرك أن غزة هي التي تضمّ إسرائيل إليها، وليس العكس
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

إسرائيل تستعد لاحتلال غزة، لكنها يمكن أن تكتشف أن غزة هي التي احتلتها المصدر :هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈إن الخلاف الحاد بين رئيس هيئة الأركان ورئيس الحكومة بشأن احتلال مدينة غزة، ثم احتلال القطاع بأكمله، يتركّز في مسألة التكلفة والعائد الذي يمكن أن تجنيه إسرائيل من هذا الاحتلال هل سيؤدي الاحتلال الكامل إلى تحرير الأسرى؟ وهل سيقوّض تماماً سيطرة "حماس" على القطاع؟ وما هو الثمن الذي سندفعه من حياة الجنود لقاء لذلك؟ غير أنّه إزاء الاستعدادات المكثفة، من أجل تجنيد قوات الاحتياط، وتجهيز القوات والنشاطات الميدانية، فإن الخلاف يفقد أهميته لأنه حُسم عملياً، ويمكن القول إن قرار فرض حكم عسكري على غزة بات في طريقه إلى التنفيذ. وإذا لم يطرأ تغيير في اللحظة الأخيرة – كَتَرَاجُعٍ في الموقف الأميركي – فمن المتوقَع أن يبدأ الجيش الإسرائيلي خلال أسابيع في العمل في القطاع كقوة سلطة مدنية، مع ما يحمله ذلك من تبعات اقتصادية وعسكرية وسياسية وقانونية. من الناحية الاقتصادية، تطرّق هذا الأسبوع الحاكمان السابقان لبنك إسرائيل، البروفيسور كارني فلوج البروفيسور يعقوب فرينكل، في مقال نُشر على موقع "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، إلى تكاليف مباشرة وجارية تُقدَّر بنحو 30 مليار شيكل سنوياً: منها 10 مليارات لصيانة الخدمات كالصحة والمياه والكهرباء وجمع النفايات وتوفير الغذاء والوقود، ونحو 20 ملياراً لتمويل صيانة الجيش ونشاطاته. غير أنّ هذه الأرقام لا تشمل النفقات لمرة واحدة، ولا الأضرار المتوقَعة للاقتصاد جرّاء الاستدعاء المطوَّل لعشرات آلاف جنود الاحتياط، أو العقوبات الاقتصادية التي يمكن أن تُفرض على إسرائيل وتؤثر في حجم تجارتها مع دول العالم. وعلى الرغم من أن هذه الأرقام ليست ثابتة، فإن هناك تقديرات أُخرى تتحدث عن تكاليف "أقل كثيراً"، بحسب ما يشير البروفيسور كوبي ميخائيل ويوسي كوبرفاسر من دون تفصيل في مقال نشراه في مطلع آب/أغسطس في موقع "معهد دراسات الأمن القومي". لكن هذه التقديرات، سواء العالية أو المنخفضة، تفتقر إلى عنصر أساسي؛ فهي لا تعرف حجم المسؤولية المدنية الذي ستتحمله إسرائيل والجيش لإدارة الاحتلال. على سبيل المثال: هل ستعيد إسرائيل تأهيل شبكة المياه والمضخات وأنابيب التوزيع أم ستكتفي بتسيير صهاريج مياه؟ كيف ستُنظم إمدادات الوقود؟ مَن سيعيد بناء شبكة الكهرباء المحلية وفي أي المناطق؟ وهل ستصل هذه الشبكة إلى مراكز التجمع السكاني أم سيُكتفى في المرحلة الأولى بالمولدات؟ أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة "هآرتس" أنه حتى خطة عمل منظّمة لتوزيع الغذاء لم تُعتمد بعد، وحذّرت من أنّه على الرغم من الإخفاق المدوّي والمميت الذي ما زال يتكرر في مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، فإن "هناك حاجة إلى تفكير جديد وخطة عمل واقعية لم توضع بعد". وأوضح مصدر آخَر أن "صعوبة وضْع خطة عمل تنبع جزئياً من عدم معرفة عدد السكان الذين سيغادرون شمال القطاع، وما السياسة التي ستُعتمد إزاء مئات الآلاف الذين سيبقون في منازلهم ويرفضون الإخلاء." والتقدير الحالي هو أنّ نصف السكان على الأقل – نحو نصف مليون إنسان– سيبقون في المنطقة التي يُفترض أن يطهّرها الجيش من عناصر "حماس"، أي في ساحة قتال نشيطة ودامية، حيث من المتوقَع أن يكون عدد الضحايا المدنيين أعلى كثيراً من المعدَل الحالي البالغ نحو 80 قتيلاً يومياً. وأوضح ضابط سابق رفيع المستوى خدم في مجال تنسيق أعمال الحكومة في المناطق أنه إلى جانب مسألة التكاليف والقوى البشرية اللازمة لإدارة الاحتلال، فمن المهم التفكير في الحياة اليومية لفهم حجم النشاط والمخاطر على جنود الجيش، فكل قافلة طعام أو معدات طبية ستحتاج إلى مرافقة عسكرية منذ خروجها من إسرائيل وحتى موقع التخزين أو التوزيع. أمّا اليوم، فهذه القوافل تدخل غزة بلا مرافقة، وإذا نُهبت في الطريق، فلن يكترث الجيش؛ إذ يكفيه القول إن المساعدات دخلت لتُسجَّل في الإحصاءات اليومية، من دون ضمان وصولها إلى المستحقين. وأضاف مصدر آخَر: "لكن ما إن تصبح قوةَ احتلال رسمية، فستكون ملزَماً بضمان وصول الغذاء والدواء وسائر المعدات إلى وجهتها، ولن يعود ممكناً إلقاء اللوم على ’حماس‘ أو العصابات في حال النهب؛ فأنت المسؤول. تخيَّل كم من الجنود سينشغلون بلوجستيات لا علاقة لها بأمن إسرائيل أو قتال ’حماس‘، وكم من الضباط الإداريين الذين سيُضطرون إلى التعامل مع آلاف الطلبات من السكان، سواء للعلاج داخل إسرائيل كما كان قبل الحرب، أو للانتقال لتلقّي العلاج في مصر أو الأردن." حتى إذا تنصّل الجيش من مسؤوليته عن السكان الذين سيبقون في بيوتهم شمال القطاع، فإنه سيظل ملزَماً بالتعامل مع أكثر من مليون ونصف إنسان، وبموجب القانون الدولي عليه أن يوفّر لهم مستوى معيشة لائقاً لا يقل عما كان قائماً قبل الاحتلال. #يتبع

صفقة جزئية، استسلام كامل المصدر: إسرائيل اليوم بقلم:  نداف هعتسني  👈حملة الاستسلام لحماس ارتدت في الأيام الأخيرة ملابس تمويه جديدة مروجو “الصفقة” يحاولون تشويش معنى الخطوة الفتاكة ويعدون باننا دوما سنتمكن من العودة الى القتال والى الحسم. هم يطلبون وقف الدبابات الان، الغاء تجنيد الاحتياط، الانسحاب تقريبا حتى خط الغلاف والتنازل عن حسم المعركة مع حماس. يحاولون إخفاء الحقيقة بانه لا يوجد فشل تام اكثر مما يسمى “صفقة جزئية”. ومن لا يتجاهل الواقع – يفهم بان هذا إما الان أو أبدا، نصر بقوة او خسارة تامة.  المعطيات غير قابلة للتلاعب. بخلاف “الصفقة” الجزئية الأولى، فان المنحى المقترح الان، منحى ويتكوف لن يجمد الوضع بل سيجبرنا على أن ننسحب حتى خط 6 أكتوبر تقريبا. وهكذا، فاننا ليس “فقط” سندفع ثمنا لا يطاق بمئات القتلة المحررين، لا يكفي أن نمنح العدو توقف انتعاش، انتظام وتسلح، بل سنضطر الى الانسحاب من تلك الـ 70 في المئة من أراضي القطاع التي اعدنا احتلالها، بعد الانسحاب/ الضفقة السابقة. بعد أن نكون قد دفعنا على إعادة الاحتلال دماء جنود اكثر بكثير من عدد المخطوفين الاحياء. واذا رغبنا في استئناف القتال بعد الهدنة، للعودة الى الخطوط التي نستولي عليها اليوم، سندفع الثمن بعشرات آخرين من الجنود القتلى على الأقل. وماذا سيكون عندها الاحتمال لإنقاذ مخطوفين آخرين؟ صفريا حقا. والاهم – هل يتصور احد ما حقا ان من ناحية دولة سنتمكن عندها من فتح جولة جديدة من الحرب؟ ائتماننا الدولي يوجد في أواخر عهده ولم يتبقَ سوى حفنة لمعركة أخيرة وحاسمة.  حقيقة أن دونالد ترامب يعطينا الان ضوء اخضر، وعمليا يحثنا على الحسم، هي مثابة معجزة. لكن بعد التوقف التالي هو الاخر سيوقفنا مثلما فعل في ايران. إسرائيل ستكون مطالبة بان تتوقف تماما، توقف معناه استسلام. سنضطر لان نوافق على استمرار وجود العدو وإعادة تأهيله على خط الغلاف. والأخطر – سنثبت المبدأ في أنه يوجد سلاح سحري يهزمنا في كل مرة، مخطوفون. خطفنا عشرة إسرائيليين وعطلنا بدون مشاكل الدبابات، الطائرات والاستخبارات. المعنى الاستراتيجي – الآخرة. 👈هناك حاجة لحكم عسكري هذه المفاهيم واضحة بحيث انه لا يمكن فهم سلوك رئيس الأركان وبعض من كبار رجالات جهاز الامن. ضمن أمور أخرى من الصعب أن نهضم محاولة زمير، في جلسة الكابينت هذا الأسبوع، الدفع بكل ثمن نحو “صفقة جزئية”، والتي من مثله يجب أن يفهم الاستسلام الكامل فيها. ليس واضحا المضمون، وبالتأكيد ليس المعزوفة. إذ حسب وزراء حضروا المداولات ادار زمير حملة ترهيب للوزراء، مثل تلك التي تسرب الى جزء من وسائل الاعلام.  لقد بدأ هذا بالطبع بتهديدات بان المخطوفين سيموتون وكأن إسرائيل لم تحرر في الماضي مخطوفين بوسائل عسكرية الى أن استسملت في “ضفقة جبريل”. لكن الذروة جاءت عندما حذر رئيس الجيش من مس بسكان غزيين كـ “ضرر جانبي” من الهجوم. ونذكر – يدور الحديث عن رعايا عدو طولبوا بالاخلاء واختاروا البقاء في ميدان المعركة. هل يحتمل أن يكون المجرمون من اليسار المتطرف ممن افسدوا ساحات بيت رئيس الأركان قبل أسبوع في أن يزرعوا فيه بعضا من أفكارهم.  وفضلا عن ذلك – لم يتوقف رئيس الأركان عن التلويح والتحذير من أن من شأننا أن ننزلق الى حكم عسكري. مقلق انه يستصعب الاستيعاب بان الغزيين تغيروا وان هذا على الاطلاق ليس تخويفا بل وعد. إذ في الظروف الحالية لا مفر من السيطرة على كل القطاع – عسكريا ومدنيا. هذا هو الطريق الأمني الوحيد للنجاة فضلا عن الخطط الإبداعية للرئيس ترامب. صحيح حتى اليوم رئيس الجيش ملزم بان يستوعب بان الاحكم العسكري الإسرائيلي في غزة وفي الضفة والذي كان قائما حتى كارثة أوسلو، كان الارخص والأكثر نجاعة من ناحيتنا – بالجيوش، بالمصابين وبالمال.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

نتنياهو يعرف انه لا يستطيع تلبية توقعات ترامب من العملية في غزة المصدر: هآرتس 👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو استفاد في الأسبوع الماضي من الوضع المحبب عليه قاعدته عادت وهو أصبح محصن كل الخيارات مفتوحة وهو لا يجب عليه اتخاذ أي قرار على الفور. احتلال غزة؟ صفقة مؤقتة؟ من يعرف. الوقت يمر وكل شيء ممكن. نتنياهو يبث لقاعدته بانه الآن يستمع اليها. هذه المرة سيدمر حماس نهائيا، بدون صفقة وبدون المستشارة القانونية للحكومة وبدون “بتسيلم”. في نفس الوقت، دول الوساطة تسمع رسائل مختلفة. مصدر سياسي رفيع قال للصحيفة بان “هذه أيام حاسمة. هناك أمور تحت الطاولة، التي يمكن ان تؤدي الى الصفقة”. هذه الاقوال أضيفت الى ما نشره رفيف دروكر امس في “اخبار 13″، ان يد رئيس الحكومة اليمنى، رون ديرمر، قال للمصريين والقطريين ان “إسرائيل لا ترفض صفقة جزئية. لذلك يجب عليكم أن لا تتأثروا من التصريحات”. ديرمر لا يخدع دول الوساطة، بل هذا هو فقط التكتيك الكلاسيكي لنتنياهو – إبقاء كل شيء مفتوح.  في الغرفة عميقا نتنياهو يواجه مشاكل رئيسية. الأولى هي توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعملية سريعة جدا، التي ستهزم حماس في الأسابيع القريبة القادمة. ترامب يعيش في عالم ضيق من الخيال، عالم كاتب سيناريو لافلام الاثارة في الثمانينيات، وهو على قناعة بان القوة فقط هي التي ستهزم الأشرار وتسمح لإسرائيل بالازدهار.  لكن نتنياهو يعرف ان الجيش يطرح خطة مختلفة كليا. ايال زمير قدر في الكابينت ان عملية الاحتلال ستستغرق ثمانية اشهر، وهي لن تبدأ بضربة عسكرية ساحقة، بل بنقل السكان بشكل بطيء ومؤلم ومشكوك فيه. ممثلو هيئة التنسيق الارتباط يقولون في النقاشات بانه في الوضع الحالي للحرب فان انتقال الغزيين الى مخيمات النازحين من اجل الحفاظ على حياتهم لا يقنعهم. اذا كان في كل الحالات لا توجد أهمية لحياة الانسان وان كل الخيارات سيئة فلماذا ننتقل اذا؟. في نهاية المطاف سيعرف أيضا الرئيس الأمريكي بانه لا يوجد لهذه العملية نهاية تلوح في الأفق، ومن شأنه أن يختصرها.  المشكلة الثانية هي الازمة السياسية العميقة التي توجد فيها إسرائيل. وزير الخارجية جدعون ساعر، مثل أي انتهازي ليكودي عادي، تبنى القاعدة المعروفة “في الخارج تبجح امام القاعدة وفي الغرف المغلقة تحدث لمحاضر لجنة التحقيق”. رئيس الحكومة هو يعرض عليه سيناريوهات صعبة حول ما يتوقع حدوثه اذا احتلت إسرائيل غزة، والشاشات ستبث لفترة طويلة صور السكان الجائعين والأطفال الذين يموتون. الدول الأوروبية ستفرض عقوبات على إسرائيليين، بما في ذلك وقف التجارة وإلغاء الرحلات الجوية واغلاق المجال الجوي، والفرق الإسرائيلية سيتم تعليق مشاركتها في “الفيفا”، هذا ليس كل شيء. نتنياهو حقا يقلق من الجانب السياسي ويحاول مسبقا الاهتمام بتوفير المساعدات الإنسانية لغزة بحجم واسع، مع العودة الى رسالة انه لا ينوي احتلال القطاع، بل نقله الى حكم عربي غير حماس. لكن هذا أيضا لا يشكل حتى لصقة لوقف النزيف المتدفق مثل الامازون.  في نفس الوقت، في المستوى السياسي وفي المستوى الأمني يتناقشون حول ما سيفعلونه مع ايران. الاقوال المبالغ فيها حول انهاء النظام تبخرت، والتقديرات الاستخبارية المحدثة تشير الى ان النظام قوي ومستقر رغم الحرب، وانه قد يتم استئناف برنامج الصواريخ في القريب بفضل جهود الصين. يتبين ان تهديد ترامب للصين وتجنيد قوتها حقق تاثير معاكس. الصين غير ضعيفة، بل هي تستخدم ايران كاداة في الحرب الباردة ضد الولايات المتحدة. وهجوم آخر في ايران ضد البنى التحتية للصواريخ لا يوجد الآن على الاجندة في المدى المنظور، لكن هذا سيناريو يجب عدم استبعاده في الأشهر القريبة القادمة، وهو من شانه ان يشغل الجيش ويقيد قدرته على التركيز على غزة. اذا اخذنا في الحسبان كل الاعتبارات، بالأساس الاعتبار الأمريكي، يبدو ان نتنياهو يمكنه الذهاب نحو الصفقة، لكن يجب الحذر من التفاؤل الزائد. من فحص مع مصادر في الدوحة، مطلعة على المفاوضات، يتبين انه من ناحيتهم لا يوجد أي تغير في الشهر الماضي، وهم لا يشعرون بأي تقدم أو حسم، لكن لدى نتنياهو نحن لا نعرف أي شيء. الآن اصبح يمكن كتابة مسبقا الخطاب الذي سيلقيه اذا ذهب الى الصفقة الجزئية.  أنا أقول لبتسلئيل سموتريتش: هذا ليس الوقت المناسب لحل الحكومة. اذا ذهبنا الى الانتخابات لا يمكننا استئناف القتال. اليسار سيتسلم الحكم وسيقيم دولة فلسطينية بضغط من ماكرون. الحريديون يجب أن يعودوا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

مكتب مراقب الدولة يرد على نتنياهو: “لا يمكن تجاهل تقريرنا”
الكاتب: جيلي كوهين المصدر: كان 11 في مقابلة أجريت هذا الصباح مع عمري أسنهايم وجيلي كوهين على شبكة القناة الثانية، تناول المدير العام لمكتب مراقب الدولة يشاي فاكنين انتقادات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتقرير مراقب الدولة اللاذع بشأن التعامل مع الجبهة الداخلية أثناء الحرب. قال فاكنين: “تقريرنا بالغ الأهمية، ولا يمكننا تجاهله والقول إنه ورقة لا ينبغي تناولها. إنه ليس مجرد حاشية. أما القول إن الاستنتاجات لا أساس لها من الصحة وأنها وثيقة غير ذات صلة، فهذا رد لا يتماشى مع ما توصلنا إليه في التقرير”. وأضاف: “مكتب مراقب الدولة ليس بديلاً عن لجنة تحقيق حكومية. هذه مجرد بوادر لما ظهر”. تساءل فاكنين: “إذا أصبح حدث وتقرير من هذا النوع، يتناول إدارة الحكومة بشمولية ومنهجية، مجرد هامش، فما المهم إذًا؟” وأضاف: “لقد عرضنا أمورًا عملية ومهمة وملموسة. ونواجه الأمر نفسه مع المستويات الأمنية. إنهم يحاولون التشكيك في سلطتنا ومكانتنا وأهميتنا. لقد اتهمونا بكل شيء تقريبًا. ولم يتبقَّ سوى إلقاء اللوم على مكتب مراقب الدولة في السابع من أكتوبر”. في بيانٍ أصدره مكتب نتنياهو أمس بشأن التقرير، هاجم رئيس الوزراء مراقب الدولة بشدة. قال: “بينما تُحقق الحكومة الإسرائيلية إنجازاتٍ تاريخيةً غير مسبوقة غيّرت وجه الشرق الأوسط، يتناول تقرير مراقب الدولة هوامشَ لا قيمة لها. يتجاهل التقرير تمامًا حقيقة أن هذه حربٌ وجودية، وأنه لم تكن هناك سوابقٌ للتحرك بناءً عليها. لقد استطاعت الحكومة الإسرائيلية التحرك فورًا ووضع آلية عملٍ مناسبةٍ للحالة الطارئة الفريدة التي حدثت”. وبحسب نتنياهو فإن “التقرير لا يعتمد على بيانات كاملة ومحدثة ولا يعبر بأي شكل من الأشكال عن العمل الهائل الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية طوال الحرب والذي لا يزال مستمرا حتى يومنا هذا”. كشف تقرير مراقب الدولة، الصادر أمس، عن إخفاقات عديدة في إدارة الحكومة للقطاع المدني خلال حرب السيوف الحديدية، وكذلك خلال الحرب ضد إيران، التي أُجلي خلالها العديد من الإسرائيليين من منازلهم. وأشار المراقب في التقرير إلى أنه: “خلال الفترة الصعبة التي مرت بها دولة إسرائيل، اتسمت الإدارة العامة للقطاع المدني بالنقص والضعف”.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

معضلة نتنياهو القاسية: يوحي لقاعدته الانتخابية بتفكيك حماس – يكشف حقيقة ما يحدث
الكاتب: آنا بارسكي المصدر: معاريف هناك لحظات في السياسة لا يكون فيها الواقع سوى زينة على بساط من الروايات. بنيامين نتنياهو يعيش الآن هذه اللحظة تحديدًا: من جهة، يعد الأمريكيين بسقوط “مدينة حماس الحصينة” في غضون أسابيع ومن جهة أخرى، يجلس أمام الجيش ويستمع إلى تقييمات لثمانية أشهر على الأقل، مع احتمال كبير لكارثة سياسية واقتصادية. من جانبه، كان دونالد ترامب، حتى وقت قريب، يصدق القصة بكلتا يديه. الرجل الذي يدير العالم كفيلم أكشن قديم، يبحث عن مشهد آخر يهزم فيه “الأخيار” “الأشرار” دفعة واحدة. إنه متحمس لفكرة تحقيق نصر ساحق في غزة، ويمنح نتنياهو رصيدًا سياسيًا قيمًا. تكمن المشكلة في وجود فجوة بين خيال هوليوود والواقع على الأرض: فالجيش الإسرائيلي محدود العدد، وأدواته منهكة، وحماس بعيدة كل البعد عن الاستسلام. مشكلة نتنياهو الأكبر هي أن الواقع بدأ يتسرب إلى البيت الأبيض ويغير صورة ترامب عن الوضع. كعادته، يلعب بنيامين نتنياهو على كلا الجانبين. يُرسل إلى قاعدته الانتخابية رسالة مفادها أن حماس تُفكك هذه المرة من جذورها، دون أي تنازلات أو صفقات. من ناحية أخرى، يتلقى الوسطاء القطريون والمصريون تلميحات متناقضة: إسرائيل لا تستبعد أي اتفاق جزئي، فكل شيء لا يزال مفتوحًا. هذا ليس تناقضًا، بل تكتيك. هكذا يتم الحفاظ على المرونة التي تُمكّن نتنياهو من التهرب من القرارات وكسب الوقت. لكن هذه المرة ليست محايدة. كل يوم يمر يُعمّق العزلة السياسية. في الغرب، نرى بالفعل سيناريو مرعبًا أمام أعيننا: مئات الآلاف من النازحين، والجوع، والمستشفيات تنهار. سيؤدي هذا السيناريو إلى عقوبات، وإلغاء رحلات جوية، وحتى تعليق عضوية إسرائيل في المؤسسات الرياضية الدولية. جدعون ساعر، وهو ليس من دعاة السلام، حذّر صراحةً في اجتماعات مجلس الوزراء من أن الاحتلال سيؤدي إلى كارثة سمعة لن تتحملها إسرائيل. يُضيف الإيرانيون بُعدًا آخر إلى المعادلة. فعلى عكس التقديرات الأولية، يتمتع النظام هناك بالاستقرار، وتُعزز المساعدات الصينية برنامج الصواريخ. أي هجوم إضافي على طهران سيتطلب من الجيش الإسرائيلي تحويل قواته وموارده – وهو سبب وجيه آخر للاشتباه في أن وعود نتنياهو لترامب مجرد خطابات. تكشف هذه الخطوة مجددًا عن نمط عمل رئيس الوزراء المعتاد: التسويق العدواني لحلم بعيد المنال، مدركًا أن الضغط سيزول مع مرور الوقت، أو في النهاية سيتسنى له التستر وراء فشل الآخرين. “الجيش لم يكن مستعدًا”، “الأمريكيون لم يقدموا” – الأعذار مُعدّة مسبقًا. في هذه الأثناء، ينتظر المخطوفون. تسمع عائلاتهم يوميًا تصريحات عن “نصر وشيك”، و”ضربة ساحقة”، و”صفقة مستحيلة”، ويكتشفون أن كل شيء في الغرف المغلقة قابل للعكس، وكل شيء مائع. خطاب نتنياهو، إذا ما قرر التوصل إلى اتفاق جزئي، محفور في ذهنه: بفضل قراره الحازم، حماس مُحطمة والمختطفون يعودون. بقية الكلمات يُمكنك تخمينها بنفسك. المشكلة الحقيقية ليست الصورة غير الواقعية التي تُروّج لترامب، ولا حتى التضليل الإعلامي الذي يُوجّهه للجمهور الإسرائيلي. المشكلة هي أن إسرائيل تُجرّ إلى جولة أخرى من حرب لا نهاية لها دون استراتيجية حقيقية، بينما يفقد العالم صبره والمجتمع الإسرائيلي يتآكل. وماذا عن نتنياهو؟ لقد عاد إلى ميدانه المفضل – يمرّ الوقت، وتتلاشى المسؤولية، ويبقى كل شيء مفتوحًا. في الوقت الحالي.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

كما لن يتمكن الجيش الإسرائيلي من البقاء في المنطقة بشكل دائم كحكومة عسكرية، لأن حماس ستكون محاصرة تحت الأرض، كما أن الجيش الإسرائيلي لا يملك قوات كافية للبقاء في قطاع غزة لفترة طويلة. قد تكون إعادة احتلال غزة كارثية: فإخراج مليون غزاوي من المدينة والقتال داخلها سيتسبب في سقوط العديد من الضحايا بين السكان غير المشاركين، الذين سيبقى الكثير منهم في المدينة. سيؤدي هذا إلى انفجار لم تشهده إسرائيل من قبل، وسيدفع حتى آخر داعميها، بمن فيهم الجمهوريون في الولايات المتحدة، إلى التوقف عن تقديم الدعم لها. ستُترك إسرائيل بلا شيء: من جهة، لن تُهزم حماس وستظل تسيطر على معظم قطاع غزة؛ ومن جهة أخرى، قد تفقد إسرائيل آخر مؤيديها في العالم وسيفقد الجيش الإسرائيلي العديد من مقاتليه، وقد يموت المختطفون في الأنفاق، وسيزداد التطرف في المجتمع الإسرائيلي، وستتدهور حالة التعليم والطب والاقتصاد. ملخص: من لا يدرك حدوده، وبالتالي لا يُعالجها، يدفع ثمنًا باهظًا، كما فعلت الولايات المتحدة في فيتنام. الحل الوحيد للقضاء على حماس هو تعزيز الجيش البري، القادر على البقاء طويلًا في الأراضي التي احتلها، وزيادة الوحدات والتقنيات الاحترافية والأسلحة الجديدة والفعالة بشكل كبير لتفجير مئات الكيلومترات من الأنفاق. عندما نمتلك هذه القدرات، سنتمكن من هزيمة حماس.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

الجيش الإسرائيلي لم يبق له سوى جيش بري صغير وغير مدرب: إسرائيل في طريقها إلى انفجار لم تشهده من قبل
الكاتب: إسحاق بريك المصدر: معاريف نتذكر جميعًا كيف قضى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سنواتٍ في تحويل الأموال من قطر إلى حماس. وقد تم ذلك على أساس أن هذه الأموال مخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة، وأن حماس ستفضل بمساعدتها الحفاظ على السلام مع إسرائيل على عدم بدء حرب. عمليًا، استخدمت حماس الأموال لبناء مئات الكيلومترات من الأنفاق تحت الأرض – مدينة من الأنفاق تحت قطاع غزة بأكمله – استعدادًا لحرب ضد إسرائيل. حتى أن نتنياهو أرسل يوسي كوهين، رئيس الموساد، واللواء هرتسي هاليفي، قائد المنطقة الجنوبية، إلى قطر لإقناعهما بتحويل ملايين الدولارات الإضافية إلى حماس. في الوقت الذي كانت تجري فيه هذه العملية برمتها، سمح بنيامين نتنياهو، طوال فترة حكمه، بتقليص حجم الجيش البري بشكل كبير، ليصل إلى ثلث حجمه قبل عشرين عامًا. كان ذلك انطلاقًا من الاعتقاد بأن الحروب البرية الكبرى قد انتهت، وأن التهديد الحاسم الوحيد لإسرائيل هو السلاح النووي الإيراني. ونتيجةً لذلك، لم يتبقَّ للجيش الإسرائيلي سوى جيش بري صغير، يفتقر إلى التدريب الكافي، ولم يستطع السيطرة حتى على قطاع واحد. إن وضع الجيش البري يُفسر جيدًا سبب عجز الجيش الإسرائيلي عن هزيمة حماس لهذه الفترة الطويلة. ولأسباب ذلك العديدة، وفيما يلي بعضها: نظرًا لصغر حجم الجيش البري، فإنه لا يستطيع البقاء في المناطق التي احتلها طويلًا، لعدم وجود قوات إضافية تحل محل القوات المقاتلة. لذلك، تحول إلى أسلوب الغارات، الذي تكرر عدة مرات في نفس الأماكن. لم يُسفر هذا الأسلوب عن هزيمة حماس فحسب، بل تسبب أيضًا في خسائر فادحة للجيش الإسرائيلي وإصابة العديد من جنوده. عدم الاستعداد للأنفاق: لم يُنشئ الجيش الإسرائيلي قواتٍ محترفةً كافيةً للتعامل مع مئات الكيلومترات من الأنفاق، ولم يُجهّز مسبقًا عبواتٍ ناسفةً وتقنياتٍ جديدةً لتدميرها. يعود ذلك إلى أن المستويين السياسي والعسكري عاشا لسنواتٍ طويلةٍ تحت انطباعٍ مفاده أنه لن تكون هناك حربٌ في قطاع غزة، لأن حماس غير راغبةٍ في ذلك، بل هي أيضًا مُتردّدة. تقديم بيانات كاذبة: من أجل تبرير استمرار الحرب، بدأت المستويات السياسية والعسكرية تروي للجمهور قصصاً وخرافات ملفقة، مثل: “لقد دمرنا أكثر من 50% من الأنفاق في قطاع غزة”، “لقد أغلقنا الأنفاق الممتدة من سيناء تحت محور فيلادلفيا”، “لقد قضينا على 20 ألف مقاتل من حماس”، و”لقد دمرنا كل البنية التحتية العسكرية لحماس وبالتالي هزمناها”. في ظل غياب الهزيمة الفعلية: في مواجهة الأكاذيب التي رُوّج لها الجمهور طوال الحرب، حدث ما يلي في الواقع: تم تدمير أقل من 24% من الأنفاق، بل حتى أقل من 10%، كما يشهد مشغلوها أنفسهم على الأرض. لم تُغلق العديد من الأنفاق التي تمر من سيناء تحت محور فيلادلفيا، والتي تُزوّد حماس بالذخيرة والأسلحة. تم القضاء على أقل من 10,000 مقاتل من حماس، وليس 20,000. ويرجع ذلك إلى ندرة المواجهات المباشرة في القتال ضد حماس، التي تعمل كحرب عصابات: يخرجون من الأنفاق سرًا، ويزرعون المتفجرات على الطرق وداخل المنازل، ثم يعودون إليها مجددًا. لم يُهزم “جيش حماس”، كما تُصرّح القيادة العليا للجيش الإسرائيلي للجمهور. حماس لا تمتلك بنية تحتية عسكرية، فهي ليست جيشًا ولم تُبنِ نفسها على هذا الأساس. لم نُلحق ضررًا يُذكر بالبنية التحتية لحرب العصابات التي بنوها – مئات الكيلومترات من الأنفاق. جميع القصص الخيالية عن تدميرنا كتائب وألوية حماس وبنيتها التحتية العسكرية هي مجرد كليشيهات لا أساس لها من الصحة لأن قواعد الكتائب والألوية عادةً ما تكون مجمعات عسكرية يتواجد فيها القادة، وعند وجود خطر، ينزل الجميع إلى الأنفاق، ويكون التدمير لمجمعات عسكرية خالية من السكان. إعادة احتلال غزة: الخطة الأخيرة لاستعادة مدينة غزة، التي فرضها بنيامين نتنياهو على الجيش بعد معارضة شديدة من رئيس الأركان إيال زامير، الذي صرّح لمجلس الوزراء بأنها فخٌّ مميت لجنود الجيش الإسرائيلي والرهائن، هي خطةٌ بعيدة المنال. أعلن رئيس الوزراء أن استعادة مدينة غزة ستؤدي إلى اقتلاع جوهر حكم حماس، وهزيمة المنظمة واستسلامها. هذه مقولةٌ مبتذلة، فحماس تعمل من خلال الأنفاق – وهي شبكةٌ تمتد لمئات الكيلومترات وتمتد على طول قطاع غزة وعرضه. عندما يدخل الجيش الإسرائيلي مدينة غزة، ستنتقل جميع مراكز سيطرة حماس إلى مناطق أخرى خارج المدينة، بحيث ينتقل مركز القوة إلى أماكن أخرى، ولن يؤثر وجود الجيش الإسرائيلي في أجزاء من مدينة غزة على استمرار عمليات حماس. من ناحية أخرى، سيتكبد الجيش الإسرائيلي خسائر بشرية، وسيموت الرهائن في الأنفاق.
يتبع
🫥