uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 341 підписників, посідаючи 10 885 місце в категорії Новини і ЗМІ та 305 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 341 підписників.

За останніми даними від 02 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 1, а за останні 24 години на -10, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.09%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.70% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 300 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 790 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 03 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 341
Підписники
-1024 години
-357 днів
+130 день
Архів дописів
لنتذكر الهدف الحقيقي الآن: تدمير النووي، وليس النظام
المصدر: قناة N12 المؤلف: إيهود ياعري ⬅️ إلى جانب التزامها حيال الهجمات القوية في إيران، يتوجب على إسرائيل أن تلتزم أيضاً قرار عدم زيادة أهداف لم تكن ضمن خطة الحرب منذ البداية. من الضروري التركيز على تعطيل البرنامج النووي إلى أقصى حد، وعزل وقطع السلسلة التي يمكن أن تسمح بتصنيع قنبلة نووية، وعلينا الامتناع من إرسال سلاح الجو للبحث عن مخبأ الخامنئي - إلّا لو كانت أمامنا فرصة - ولا يجب أن نظهر، بأيّ شكل من الأشكال، كأننا نريد منع تصدير النفط الإيراني. ⬅️ إن تغيير النظام في طهران، وبغض النظر عن الرغبة الكبيرة في ذلك، يتطلب تخصيص قوات وجهود على حساب الهدف المركزي. كما أن ضرب مواقع تصدير النفط في جزيرة الخرج، أو بندر عباس، سيرفع أسعار الطاقة في العالم بشكل كبير جداً، وهو ما سيؤدي إلى معارضة عمليات الجيش والضغوط عليه لكي يتوقف. كعقاب، يمكن أن نضرب منظومات الغاز، أو الوقود الذي يُستعمل في الاستخدام الداخلي الإيراني، لكن لا يجب، مثلاً، وقف التصدير إلى الصين، لأن إيران هي المزود المركزي لها. ⬅️ إن عدد الصواريخ التي تُطلق من إيران يقلّ بشكل كبير جداً، على الرغم من أن توسيع الأهداف رفع مستوى القتل بشكل كبير. يمكن أن نكون بحاجة إلى ردّ في مواقع مختارة وذات رمزية، بهدف زيادة الردع. وعلى الرغم من ذلك، يجب الالتزام بالأهداف الأصلية - النووي والصواريخ - والتي يجب أن تكون الحساب المركزي  طوال الوقت. ⬅️ ماذا عن نهاية الطريق؟ كلّ مَن يفكر بشكل سليم يعرف أنه لا يمكن "إبادة" الخطة النووية برمتها. في الإمكان إلحاق الضرر بجميع مركّباتها، وتعميق الضربة في نتانز، على سبيل المثال، واستهداف قاعات أجهزة الطرد المركزي في الطبقات السفلية، ويمكن أن نعالج قضية مخازن اليورانيوم المخصّب لدرجة 60% في أصفهان، بحذر. طبعاً، من الأفضل أن تحلّق طائرات الـ B52 الأميركية من جزيرة دييغو غارسيا لضرب المفاعل في فوردو، لكن من دونها أيضاً يمكن أن يتم إلحاق أضرار جدية. وبالمناسبة، بحسب أقوال الإيرانيين، فإنهم أخرجوا جزءاً من المعدات وحاويات اليورانيوم من فوردو. إن صورة نهاية كهذه - لنأمل أن تتحقق - ستعيد الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات، وهم أضعف وأكثر انفتاحاً على مطالب مندوبي الرئيس ترامب. آخر ما يريده الخامنئي هو استفزاز ترامب ومشاركته في ضرب إيران، وأن يمنح الجيش رصيداً في النهاية، ولذلك، هناك حذر كبير في طهران، على الرغم من إرث الإيرانيين الكبير في إطلاق الكلام المستفز ضد الأميركيين، لكنهم لا يشدون الحبل أكثر مما يجب. ⬅️ تبدو إيران مضروبة، والنظام "فقد احترام مجتمعه"، وهناك منظومة جديدة كاملة من القيادة العسكرية في الحرس الثوري، وأيضاً في الجيش النظامي، أمور تخلق وضعاً أكثر راحةً بالنسبة إلى المفاوضين الأميركيين. وأكثر من ذلك: هناك 3 دول أوروبية رائدة، وهي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، ستعزز تهديدها الآن بتفعيل منظومة Snapback، التي تعيد العقوبات التي تمت إزالتها عن إيران إلى ما كانت عليه. هذا كله في الوقت الذي يضبط كلٌّ من روسيا والصين النفس، بينما يجد الإيرانيون أنفسهم معزولين ومُحرجين.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

كيف لا تزال الصواريخ تُطلق على “إسرائيل”؟.. نقاط التركيز وطبقات الدفاع ونقطة ضعف إيران
الكاتب: أمير بوخبوت المصدر: موقع واللا أجرت إيران تحليلًا معمقًا لقدرات الجيش الإسرائيلي، مع تركيز خاص على سلاح الجو، وبدأت بعملية متسارعة لنشر منظومات دفاع جوي في أنحاء البلاد. في إطار محاولتها حماية الجبهة الداخلية الإيرانية، شملت العقيدة العسكرية أيضًا ثلاث طرق لإطلاق الصواريخ الباليستية – التي لا تزال تُشكل تهديدًا على إسرائيل. ⬅ عقيدة الحرس الثوري والجيش الإيراني على مدار قرابة عشرين عامًا، ركّزت عقيدة الحرس الثوري والجيش الإيراني في مجال الصواريخ الباليستية وقاذفاتها على ثلاث مستويات: 1⃣صناعات أمنية متقدمة قادرة على استنساخ وتقليد التكنولوجيا. 2⃣تطوير قدرات ذاتية. 3⃣إنتاج واسع النطاق لقاذفات وصواريخ متنوعة. وفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، في بداية الحرب بين إسرائيل وإيران، كان هناك نحو ألفي صاروخ باليستي من أنواع وأوزان ورؤوس مختلفة، تهدد الجبهة الداخلية الإسرائيلية، باستخدام بضع مئات فقط من القاذفات. ⬅ نجاة القاذفات والصواريخ أجرت إيران تحليلًا دقيقًا لقدرات الجيش الإسرائيلي – مع التركيز على سلاح الجو الذي طور قدرات للعمل ضمن “الدائرة الثالثة” (إيران، اليمن، العراق). ونتيجة لذلك، بذلت جهودًا كبيرة لتحسين بقاء منظومات القتال، مخازن الأسلحة، الطائرات المُسيّرة، والصواريخ. بدأت إيران بنشر سريع لمنظومات دفاع جوي محلية الصنع، وأخرى آسيوية، ومنظومة S-300 الروسية، بهدف تشكيل طبقة حماية مركزية ضد الطائرات والصواريخ التي قد تهدد الجبهة الداخلية. ⬅ الطبقة الثانية للدفاع شملت العقيدة الإيرانية ثلاث طرق لإطلاق الصواريخ الباليستية: 1⃣قاذفة متنقلة 2⃣قاذفة ثابتة 3⃣قاذفة تحت الأرض وذلك بهدف تحسين القدرة على البقاء في سيناريو حرب تُستهدف فيه الجبهة الداخلية. كذلك، تم توزيع مخازن الصواريخ في أنحاء إيران بدلًا من تركيزها في عدد محدود من المواقع. فعلى سبيل المثال، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي هجمات على قواعد ومواقع إطلاق في منطقة كرمانشاه على الحدود الإيرانية-العراقية، ودمّر مخازن صواريخ هناك. ⬅ نقطة الضعف رغم كل ذلك، تبقى هناك نقطة ضعف بارزة: 📌مركزية تشغيل الخطط العملياتية. فوفقًا للعقيدة الإيرانية، لا تتمتع القوات الميدانية باستقلالية للتحرك في حالات الطوارئ. ولذلك، بعد عمليات الاغتيال الدقيقة لقادة كبار، وتعطيل عملية اتخاذ القرار في القيادة العليا الإيرانية، وتضرر منظومة القيادة والسيطرة – واجه القادة والقوات الميدانية صعوبة كبيرة خلال الـ24 ساعة الأولى في تنفيذ هجمات على الجبهة الإسرائيلية. والسبب يعود للغموض الذي كان يكتنف التوجيهات والسياسات المعتمدة.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

📌 مفتاح الحفاظ على الإنجازات في إيران ⬅️ إن مفتاح مواصلة المعركة في إيران هو الولايات المتحدة. فالإنجازات كلها التي تحققت ضد البرنامج النووي الإيراني من خلال الهجوم، وبافتراض أن هناك هجمات أُخرى ستعمّق الضرر، هي إنجازات محدودة زمنياً. وأكثر من ذلك، إن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي جيد، فإن إيران ستضاعف جهودها، وربما تضاعفها ثلاث مرات، وستصل إلى امتلاك سلاح نووي في وقت أقرب مما توقّعه الجميع. ⬅️ هناك سبيل واحد فقط لضمان الحفاظ على هذا الإنجاز: التوصل إلى تنسيق مُحكم مع الولايات المتحدة. من الآن فصاعداً، يجب ألّا تحدّد التصريحات المتعجرفة والتهديدات التي يطلقها وزير الدفاع يسرائيل كاتس مسار العمل، بل يجب أن يكون هناك تناغُم كامل مع القيادة الأميركية من أجل التوصل إلى اتفاق. لا تملك إسرائيل أيّ استراتيجية خروج سوى عبر الولايات المتحدة، والآن، تكمن الحكمة الأميركية في توجيه الاتفاق بطريقة تعظّم نتائج الهجوم الإسرائيلي، بل قد تفضي إلى اتفاق أفضل مما طُرح سابقاً. ⬅️ إذا رفضت إيران، فإن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل بالمضيّ قدماً نحو توجيه ضربات محسوبة إضافية إلى البنية التحتية، حتى إنها قد تنضم إلى الهجمات، وبصورة خاصة المشاركة في تدمير منشأة "فوردو"، التي تُعتبر مركز المشروع النووي، وربما تكون الموقع الذي يُخزَّن فيه اليورانيوم المخصّب. ⬅️ غير أن الخطر في انضمام الأميركيين إلى الهجمات هو أنه سيكون من الصعب عليهم في الوقت نفسه القيام بدور المخرج السياسي من الحرب، في حال أصبحوا شركاء مباشرين فيها، ومع ذلك، فإن التعاون الإسرائيلي-الأميركي يشكل قوة حاسمة في مواجهة إيران، وقد يفضي إلى نتيجة عسكرية أكثر تأثيراً. لذا، على إسرائيل الآن، كهدف أعلى وشرط أساسي للنجاح، أن تتناغم مع الخطة الأميركية الشاملة. ⬅️ هناك قرار جوهري إضافي يجب على نتنياهو اتخاذه، هو إنهاء الحرب في غزة. وذلك أيضاً من منطلق أن كل الانتباه والموارد يجب أن تُكرَّس الآن لحرب أهم وأكثر تعقيداً، بدلاً من الانشغال في التخبط العقيم الذي لا يؤدي إلى أيّ مكان في غزة، بل يهدد بتقويض إنجازات الحرب في إيران. ⬅️ حتى عندما يتحدث رئيس الحكومة عن الحاجة إلى وحدة وطنية في ظل الأيام الصعبة المقبلة، فإن استعادة الأسرى والمخطوفين تبقى المسألة الأهم لرفع معنويات الشعب. هذا، إلى جانب وقف استنزاف قوات الاحتياط والجيش النظامي في حرب عبثية لا طائل منها. ⬅️ على إسرائيل أن تتعلم من حرب لبنان الثانية [حرب تموز/يوليو 2006]، أن حرب صواريخ طويلة ضد إسرائيل ستشكل السردية الإدراكية المركزية لنجاح، أو فشل المواجهة مع إيران، لأن ما يراه كل مواطن ويشعر به هو الدمار هنا والضحايا في صفوفنا، وإذا استمر الوضع في فرض حصار جوي على الدولة وتوقّف اقتصادي شامل، فلن يكون لأيّ تبرير وزن، أو قبول لدى الجمهور. ⬅️ ولهذا السبب، لا تستطيع إسرائيل، ولا يناسبها، الدخول في حرب استنزاف طويلة. إن اتخاذ قرار بشأن مهاجمة إيران هو قرار شجاع، لكن اتخاذ قرار بشأن إنهاء الحرب بشكل صحيح هو قرار أشجع وأكثر توازناً.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

نتنياهو قام بخطوة جريئة، والآن، ينتظر ترامب
المصدر: قناة N12 المؤلف: يسرائيل زيف ⬅️ يُعتبر الهجوم على البرنامج النووي الإيراني مصلحة أمنية وطنية مشروعة، إذ كان التوقيت حاسماً لأن إيران "قنبلة موقوتة"، أي أنها فعلياً اتّخذت قراراً بشأن الإسراع في تصنيع قنبلة نووية، على خلفية تدهور وضعها وسقوط مظلات الحماية من حولها، الأمر الذي دفعها إلى التمسك بالحماية الحقيقية التي تمثلها القنبلة، أو أن المراوغة في المفاوضات مع الولايات المتحدة سمحت لها بالمحافظة على قدرة نووية عند العتبة، في وقت بدا كأن الولايات المتحدة غير قادرة على دفعها إلى تسوية مُرضية. يمكن القول إن توقيت الهجوم الإسرائيلي، على الرغم من وضوح تداخُل اعتبارات سياسية فيه، كان مناسباً. ⬅️ لا شك في أن عنصر المفاجأة في الدقائق الأولى من العملية كان مفتاح نجاحها، ففي تلك اللحظات، حُسمت نتيجة الهجوم بدرجة كبيرة، مع تصفية القيادة العسكرية، ولا سيما في صفوف الحرس الثوري، فضلاً عن اغتيال 13 من علماء الذرة، وهم مركز المعرفة الحيوية في هذا المجال. ⬅️ إن الإنجاز الذي تحقّق في الليلة الثانية، من خلال فرض حرية عمل كاملة في أجواء طهران، سلب قيادة إيران السيطرة السيادية العليا على أراضي الدولة فعلياً. إنها ضربة حاسمة للقيادة، لا تنطوي فقط على إذلال بالغ، بل جعلت حياة القادة الإيرانيين مشروطة. لقد أصبح أداؤهم وحياتهم مرهونين بظل ثقيل تتحكم فيه إسرائيل، وهو أمر لم تتخيّله القيادة الإيرانية حتى في أسوأ كوابيسها، لكنه حدث. على غرار حزب الله و"التنظيمات الإرهابية" التي أنشأتها، أصبحت القيادة الأم نفسها مطاردة داخل بلدها. ⬅️ إلى جانب الإنجازات، يدفع المواطنون الإسرائيليون ثمناً باهظاً للّيلة الثالثة على التوالي، هرولة إلى الملاجئ، وقتلى، وجرحى، ودمار واسع. لم يكن الجمهور الإسرائيلي مستعداً لذلك، والحكومة لم تفعل شيئاً لتحضيره، باستثناء خطاب رئيس الحكومة المتفاخر، الذي تحدّث فيه أساساً عن نفسه، وعن "قراره التاريخي". فبالنسبة إليه، "الشعب" أداة وظيفية في المقام الأول. ⬅️ إلى جانب مواصلة الضربات وتعميق الإنجاز، فإن قدرة إسرائيل على الصمود محدودة، وإيران ليست منظمة "إرهابية"، بل دولة كبيرة. على إسرائيل أن تقرر الآن ما هو الهدف من هذا "النجاح"، والأهم ما هي الاستراتيجيا المثلى للخروج. عليها أن تدرك، منذ الآن، أن بعد بلوغ العملية القمة، لا يكون أمامها سوى الهبوط، وإذا وجدت إسرائيل نفسها في حرب استنزاف طويلة أمام إيران، فإن الإنجاز الكبير سيتحول إلى تآكل، وربما حتى إلى خسارة. ⬅️ يجب الاعتراف بأنه لا يوجد توازُن بشأن اتخاذ القرار في تركيبة الحكومة الحالية، إذ يغيب "الصوت الآخر" منذ إقالة غالانت، وحتى اليوم، عن القرارات في هذه الحرب. والضعف الأساسي في حكومة تتّسم بالقوة القهرية يكمن في قدرتها على إنهاء العمليات العسكرية بنجاح، على الرغم من أن المسؤولية عنها ملقاة أساساً على رؤساء الأجهزة الأمنية. أمّا حيث تكون المسؤولية سياسية بحتة، وتقع على عاتق الحكومة، فالنتيجة صفر: لا يوجد أيّ تحمُّل للمسؤولية بشأن اتخاذ قرار سياسي، باستثناء حالة واحدة، حين فرض الأميركيون علينا اتفاقاً في نهاية القتال في لبنان، وهناك فقط، كان الأمر فعالاً. لكن لم تتّخذ الحكومة الإسرائيلية أيّ قرار بشأن إنهاء سياسي في أيّ ساحة أُخرى، والتعثر الصارخ في غزة هو الدليل على ذلك.
يتبع
🔽

يجب على إسرائيل الامتناع من التشتت والانجرار إلى تصعيد غير مخطّط له
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: ميخائيل ميلشتاين بعد مرور أكثر من 20 شهراً على 7 أكتوبر، يبدو كأن ما تواجهه إسرائيل ليس معركة واحدة على سبع جبهات، بل مجموعة من الحروب التي تختلف شدّتها، وتربطها علاقات متشابكة. والحرب الأكثر نجاحاً حتى الآن، كانت الحرب ضد حزب الله، التي غيّرت الوضع الاستراتيجي الإسرائيلي بصورة دراماتيكية، وأزالت تهديداً قديماً وثقيلاً. أمّا الحرب الأكثر مرارةً، والتي يتضح فيها التباين بين الأهداف والواقع، فهي حرب غزة، الجبهة التي بدأت فيها الأمور كلها، وفي هذه الأثناء، هناك حروب منخفضة الشدة، أو مواجهة صعوبات في تحديد العدو والأهداف، مثل الحرب في اليمن، وفي الضفة الغربية وسورية. لقد بدأت إسرائيل حملتها على إيران بمفاجأة استراتيجية، وحققت إنجازات دراماتيكية، لكن من الضروري الآن دراسة كيفية استغلال النجاح في لبنان وتفادي تكرار أخطاء حرب غزة. أولاً، يجب المحافظة على الوضوح في الأهداف وعدم المبالغة في استخدام الشعارات الجذابة التي من الصعب تحقيقها، مثل "القضاء على حماس". فيما يتعلق بالسياق الإيراني، من المهم فحص شعار "تدمير البرنامج النووي"، الذي أوضح رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي ومعه العديد من الخبراء، في الأيام الأخيرة، أنه لا يمكن تحقيقه في حملة عسكرية فقط، بل يتطلب أيضاً اتفاقاً سياسياً. إن التمسك الأعمى بهذا الهدف يمكن أن يؤدي إلى حرب استنزاف من دون جدول زمني واضح ضد قوة إقليمية خطِرة. هناك درس يتكرر في الخطاب الإسرائيلي، لكنه لا يُطبَّق بالكامل، وهو ضرورة الحذر من النشوة. لقد بدأت الحملة الحالية بأداء مثير للإعجاب، وعلى مستوى تاريخي، وكان في الطليعة "قطع رأس" المنظومة الأمنية في طهران. لكن من هنا، قد تكون الطريق قصيرة نحو التباهي بالنفس. 👈 طبيعة العدو ضمن هذا السياق، يجب فهم طبيعة العدو بصورة عميقة. الكراهية الشديدة للغطرسة والإذلال والتهديدات الوجودية من طرف قوى خارجية متجذرة في الوعي الإيراني، سواء لدى عناصر النظام، أم لدى معارضيه، إلى جانب الصبر والقدرة على خوض معركة طويلة الأمد (مثلما ثبت في حرب إيران- العراق 1980-1988)، أمور كلها تدل على أن إيران، بعكس "حماس" وحزب الله، لا تسعى فقط لـ"الصمود" في مواجهة الضربات، بل تريد خلق توازُن من خلال الرد بالمثل على الهجمات، لذلك، من المرجح أن تستهدف البنى التحتية الوطنية والمنظومات الأمنية الاستراتيجية والمسؤولين الكبار في الحكم. هناك درس آخر، وهو أنه يجب عدم نشر الأوهام بشأن "هندسة وعي العدو"، أو تغييره. لقد تجلى هذا في غزة من خلال آلية المساعدات الجديدة التي أُنشئت، والتي بدأت بالانهيار مع بداية الحرب على إيران، وتسليح العصابات، أو من خلال الدفع قدماً بمشاريع للقضاء على الراديكالية وسط الفلسطينيين. فيما يتعلق بإيران، نوصي بالتركيز على الهدف الأساسي، البرنامج النووي، وعدم تضييع الطاقة والاهتمام على أمنيات لن تتحقق حتى الآن، مثل إيقاظ الشعب الإيراني ضد النظام الإسلامي. في هذه المرحلة، يتعين على إسرائيل تجنُّب التشتت والانجرار إلى تصعيد غير مخطط له، أو حرب استنزاف، والتركيز على أهداف محددة: أولاً، تحليل مدى الضرر الذي لحِق بالبرنامج النووي، السبب الجذري للحملة، وتعميق هذا الضرر؛ ثانياً، حشد الدعم الذكي والفعال من واشنطن لاستكمال المهمة، سواء عبر عمليات عسكرية، أو عبر دفع إيران نحو اتفاق بشأن برنامجها النووي؛ ثالثاً، ترسيخ تفاهُم ودعم إقليمي ودولي للحملة (ولو بصورة صامتة)، وهو أمر لا يمكن تحقيقه إذا تصاعدت المواجهات بشكل يؤدي إلى زعزعة استقرار سوق النفط. وهذا يتطلب، ليس استخلاص دروس الحرب في غزة فقط، بل أيضاً التوصل إلى نهاية سريعة لها تسمح باستنفاد الإنجازات حيال إيران إلى أقصى حد. كلمة أخيرة بشأن الخطاب الإسرائيلي، الذي يكشف طوال الوقت ماهية نتيجة عدم التحقيق الدقيق في إخفاق 7 أكتوبر، والمفاهيم الخاطئة التي أدت إليه. وإلى جانب السخرية القديمة من كلّ مَن يطالب بوضع استراتيجيا منظمة، والتي غالباً ما يكون مصدرها الذين أخطأوا في تقييم الأمور في 7 أكتوبر، واستمروا في هذا الخطأ في أثناء الحرب، هناك محاولة لمنع طرح تساؤلات صحية ومشروعة، لا تتعارض مع دعم الحملة، بل بالعكس، تسعى لتحسينها. فالشعب الذي امتنع من طرح الأسئلة عشية السابع من أكتوبر، يجب أن يعبّر عن رأيه، ويتعيّن على القيادة الإنصات له. يحق "لشعب كلبؤة" الحصول على إجابات وإثباتات أن القيادة التي لم تتغير منذ 7 أكتوبر، تعلمت من أخطاء الماضي وصحّحتها.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

👈 إعادة تأهيل البرنامج النووي من المبكر الحديث عن قدرة إيران على إعادة تأهيل برنامجها النووي، لأن ذلك يعتمد أساساً على حجم الضرر الذي لحِق بمواقعها النووية، وعلى القدرات المتبقية لديها. لن تتنازل إيران عن قدراتها النووية (المتبقية) طوعاً، ولن تتخلى عن مساعيها لإعادة بناء برنامجها النووي، وربما حتى التقدم به إذا توفرت لها القدرة، وهذه المرة، مع شرعية داخلية ودولية، من وجهة نظرها، ومع ذلك، فإن قدرتها على تحقيق ذلك مرهونة بحجم الضرر الذي تكبّدته، وبمدى تصميم إسرائيل (وربما أيضاً الولايات المتحدة) على إحباط جهودها في إعادة التأهيل. 👈 "استراتيجية الخروج" – لا حلول سحرية     إن التدمير الكامل للبرنامج النووي الإيراني ليس واقعياً، ولذلك، عند نهاية المعركة، سيكون من الضروري ضمان منع إيران من الوصول إلى سلاح نووي، سواء من خلال حملة طويلة الأمد للحفاظ على الإنجاز، باستخدام وسائل عسكرية مباشرة وسرية، أو دبلوماسية، أو من خلال مسار سياسي مكمّل بقيادة الولايات المتحدة. في المحصّلة، نحن في مرحلة شديدة الخطورة وغير قابلة للتنبؤ ضمن معركة قد تكون طويلة وصعبة، وستكون تداعياتها واسعة ومؤثرة، ليس فقط على مستقبل إيران، بل على مستقبل المنطقة بأسرها. في هذه اللحظة، يوضع على المحك عزم إسرائيل على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكن مع الحرص على تجنُّب إطالة أمد المواجهة، بقدر الإمكان، أو انجرارها إلى معركة إقليمية شاملة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

إيران ليست حزب الله: هذه المعركة ستكون مختلفة عن كلّ ما عرفناه
المصدر: قناة N12 المؤلف: راز تسيمت إن الهجوم الاستباقي الإسرائيلي على إيران يبشّر بنقطة تحوُّل في المعركة بين الدولتين وبداية مرحلة جديدة ذات طابع خطِر وغير مسبوق في الصراع بينهما. لقد غيّرت الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، التي شنّتها إيران ضد إسرائيل في نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر 2024، قواعد اللعبة بين البلدين، بعد أعوام فضّل فيها الطرفان العمل ضد بعضهما البعض بشكل غير مباشر. فعملت إيران ضد إسرائيل، في الأساس، من خلال تنفيذ عمليات "إرهابية" واستخدام الوكلاء، بينما فضّلت إسرائيل التحرك من خلال نشاطات سرية. يمكن العثور على بوادر التغيير في الصراع الاستراتيجي بين الدولتين في العقد الأخير، من خلال المواجهة المباشرة التي دارت في سورية. فالحملة الإسرائيلية ضد البرنامج النووي، وتعزيز الوجود الإيراني وتأسيس بنى تحتية عسكرية قرب حدود إسرائيل، وتورُّط إيران في "الإرهاب" ضد إسرائيليين ويهود في الخارج، وتوسيع النشاط الإسرائيلي ضد إيران ليشمل ساحات ومجالات إضافية، بما في ذلك الساحة البحرية والفضاء السيبراني، وتطبيق مبدأ "رأس الأفعى"، ومفاده ضرورة ضرب إيران في عقر دارها، أمور كلها حوّلت الصراع الإسرائيلي - الإيراني، الذي يستند في جوهره إلى العداء الأيديولوجي للدولة اليهودية، إلى معركة مباشرة بين إسرائيل وإيران. وعلى الرغم من أنه من الواجب توخّي الحذر بشأن إصدار أحكام قاطعة في هذه المرحلة المبكرة من المعركة، فإنه يمكن طرح بعض الاستنتاجات الأولية: 👈 ضربة فعالة لمنظومة القيادة والسيطرة والمنشآت النووية أظهرت إسرائيل قدرة مثيرة للإعجاب (وإن لم تكن مفاجئة في ضوء خبرة العام الأخير) في الضربة الافتتاحية الأولى، مع التركيز على تصفية جزء من القيادة الأمنية الإيرانية، ويمكن التقدير بحذر أن البنى التحتية النووية، بما في ذلك مواقع التخصيب وعدد من كبار علماء الذرة، تعرّضت لأضرار جسيمة. 👈 ردّ إيراني – عنيف، لكنه متدرج من المتوقع أن يكون الردّ الإيراني قاسياً، بحسب تهديد المرشد الأعلى لإيران الخامنئي، سواء من حيث الكم، أو النوع. ومع ذلك، من المرجح في هذه المرحلة أن تركّز طهران ردها في اتجاه إسرائيل، على الرغم من توجيهها الاتهام أيضاً إلى الولايات المتحدة. ويمكن الافتراض بحذر أن النظام الإيراني، على الأقل في هذه المرحلة، لا يرغب في جرّ الولايات المتحدة إلى ساحة المعركة. ومع ذلك، من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن ستتمكن من البقاء خارج المعركة فترة طويلة، وفي حال تدخُّلها، ستزداد حدة المعضلة أمام القيادة الإيرانية بشأن كيفية التعامل مع المصالح الأميركية (وربما الخليجية أيضاً) في المنطقة. 👈 إيران ليست حزب الله قد تصعّب الضربة التي استهدفت قدرات القيادة والسيطرة، إلى حد ما، قدرة إيران على الرد، ومع ذلك، يجب أن نتذكر أن إيران ليست حزب الله، ومن المؤكد أنها ليست "حماس". فالجمهورية الإسلامية، التي تبعد مسافة شاسعة عن إسرائيل، وتفوق مساحة أراضيها مساحة لبنان بأكثر من 150 ضعفاً، تتميز بدرجة عالية من الازدواجية المؤسساتية (الجيش في مقابل الحرس الثوري؛ وزارة الاستخبارات في مقابل جهاز استخبارات الحرس الثوري؛ ميليشيات الباسيج في مقابل قوات الأمن الداخلي، وما إلى ذلك)، وبهامش كبير من التكرار المؤسساتي الذي يتيح وجود بدائل وبدلاء من دون قيود كبيرة، وقد تجلى ذلك فعلاً في تعيين خلفاء لكلٍّ من رئيس الأركان العامة باقري وقائد الحرس الثوري سلامي. 👈 استقرار النظام إن الطموح إلى إسقاط النظام الإيراني من خلال توجيه ضربة، مهما كانت قاسية، إلى جزء من النخبة الأمنية والعسكرية، هو طموح غير واقعي، فالنخبة السياسية والأمنية في إيران واسعة، ومتماسكة، وملتزمة بالحفاظ على بقاء النظام. أمّا ردة فعل الجمهور الإيراني الذي لا يدعم، في أغلبيته، النظام، فهو أقلّ قابلية للتنبؤ، ومع ذلك، فإن إسقاط النظام من خلال ضغط شعبي يتطلب تغييراً دراماتيكياً في ميزان القوى بين النظام ومؤيّديه من جهة، ومعارضيه من جهة أُخرى، حيث لم يُبدِ سوى أقلية من هؤلاء المعارضين، حتى الآن، استعداداً لاتخاذ خطوات فعلية لإسقاطه. فالتقارير التي تتحدث عن استهداف مناطق سكنية وسقوط قتلى مدنيين وأضرار بالبنى التحتية، قد تؤدي، على الأقل في المدى القصير، إلى ما يُعرف بـ"الالتفاف حول العلم". وسيكون التغيير ممكناً فقط في حال شعر الجمهور الإيراني بوجود فرصة حقيقية لإحداث تغيير سياسي، و/أو في حال ظهور مؤشرات إلى تصدّعات داخل قمة هرم السلطة السياسية/ الأمنية.
يتبع
🔽

يجب أن يكون الهدف واضحاً: ليس منع التخصيب أو القضاء على البرنامج النووي، بل القضاء على النظام في إيران
المصدر: يسرائيل هيوم المؤلف: إيال زيسر 👈 تماماً مثلما حدث قي حرب الأيام الستة في مثل هذا الشهر، قبل 58 عاماً، كان الجميع يدرك أن الحرب مع إيران تقترب، وأول مَن أدرك ذلك قادة إيران أنفسهم الذين وعدوا بأنهم مستعدون لصدّ أيّ هجوم إسرائيلي بردٍّ قوي سيؤدي إلى تدمير إسرائيل، التي كانت وما زالت الهدف الرئيسي لنظام الملالي منذ استيلائه على السلطة، قبل أكثر من 40 عاماً. 👈 ومع ذلك، نجحت إسرائيل في المفاجأة، ووجّهت ضربة استباقية قاسية ضد قدرات إيران، وقضت على عدد كبير من قادة الجيش والحرس الثوري  من الذين شاركوا في الهجمات ضد إسرائيل في العامين الماضيَين. وبهذا، حصلت إسرائيل على ميزة استهلالية حاسمة في المواجهة المنتظرة مع إيران في الأيام المقبلة. تماماً مثلما جرى في عملية "موكيد" التي استهلت بها إسرائيل حرب الأيام الستة، والتي دمرت خلالها القوات الجوية لجميع الدول العربية، الأمر الذي منحها التفوق الجوي والنصر في المعركة. 👈 في 7 أكتوبر، دفعت إيران بأذرعها في المنطقة ضد إسرائيل: من "حماس" في غزة، مروراً بحزب الله في لبنان، وانتهاءً بالحوثيين في اليمن، والميليشيات الشيعية في العراق، في محاولةٍ لإطاحة إسرائيل. لكن المحاولة الإيرانية فشلت فشلاً ذريعاً. لقد انهزم وكلاء إيران في غزة ولبنان، وطُردت إيران من سورية. وكان لإسرائيل اليد الطولى في جولات المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، وضبط النفس الإسرائيلي هو الذي منع توجيه ضربات ساحقة إلى إيران. 👈 وهكذا، تدخل إيران في مواجهة مع إسرائيل، وهي أضعف وأكثر هشاشةً من أيّ وقت مضى، لكن ما زال من المبكر القول إن "النمر الإيراني" هو مجرد نمر من ورق. وكما تبيّن مع حزب الله لاحقاً، فإن إيران دولة كبيرة تضم عشرات الملايين من السكان، وبنَت ترسانة من الصواريخ والمسيّرات خلال 4 عقود، من دون عوائق، لذلك، ستكون المواجهة معها صعبة وطويلة... 👈 تُظهر العملية الإسرائيلية أن الولايات المتحدة لم تتخلّ عن المنطقة بعد، وأن العملية  جرت بموافقة واشنطن ودعمها. وهي تعيد الأمل بإقامة حلف دفاعي إقليمي، بعد أن بات واضحاً لدول الخليج، أكثر من أيّ وقت مضى، مَن الذي يمكن الاعتماد عليه في وقت الشدة. 👈 أمام النظام الإيراني أيام صعبة، فإيران ضعيفة عسكرياً، وتعاني جرّاء عزلة إقليمية ودولية. ومن المرجح أن نشهد في المدى القصير تعبئة جماهيرية مع النظام الإيراني، لكن في المدى الطويل، لا شك في أن ما يحدث هو بمثابة مسمار جديد في نعش النظام الذي أثبت مرة أُخرى أنه لا يستطيع الدفاع عن إيران، وأن سياسته لا تجلب سوى الكوارث. 👈 خلال الربع قرن الأخير، إيران هي التي دفعت المنطقة نحو حمّام دم من "الإرهاب والعنف" من خلال سياسات "عدوانية"، وبناء شبكة من الأذرع في شتى أنحاء الشرق الأوسط لمحاربة إسرائيل، وبذلك، ساهمت  في زعزعة استقرار العالم العربي برمته، في لبنان وغزة وسورية والعراق واليمن ودول الخليج. 👈 إن الضربة التي تعرّضت لها أذرع إيران أعادت الاستقرار إلى لبنان وسورية، لكن طبعاً، هذا ليس كافياً. فما يجري هو امتحان لإسرائيل ودول المنطقة، وخصوصاً الولايات المتحدة. كان يمكن أن تكون الضربة التي وجّهتها إسرائيل، وحدها، ضربة قاتلة للنظام الإيراني، لو انضمت الولايات المتحدة إلينا، لكن من المحتمل أن تجبر الردود الإيرانية الولايات المتحدة على الانضمام إلى المعركة. يجب أن يكون هدف هذه المعركة، التي فرضتها إيران على المنطقة والعالم، واضحاً: ليس فقط منع تخصيب اليورانيوم، أو القضاء على البرنامج النووي، بل القضاء على النظام الإيراني، وهذه هي الطريقة الوحيدة لضمان السلام والاستقرار في المنطقة.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

العملية ضد إيران: الدعم الأميركي ومعضلات ترامب
المصدر: معهد دراسات الأمن القومي المؤلف: ألداد شافيط ، تشاك فرايليخ بعد مرور أكثر من 24 ساعة على انطلاق عملية "شعب كاللبؤة"، والتي نفّذتها إسرائيل، يواصل مسؤولو الإدارة الأميركية التعبير عن دعمهم للقرار الإسرائيلي، مع تأكيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. الرئيس دونالد ترامب جدّد تأكيده أن إيران هي التي جلبت هذه العملية الإسرائيلية لنفسها، بعد اتخاذها مواقف متصلبة خلال جولات المفاوضات التي جرت بينها وبين الولايات المتحدة. ومع ذلك، حرص على الإشارة إلى أنه لا يزال هناك وقت أمام إيران للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يوقف التصعيد العسكري، وبحسب تصريحه، فإنه يقدّر أن العملية الإسرائيلية قد تساهم في الدفع باتفاق مستقبلي إلى الأمام. وشدد المندوب الأميركي، خلال جلسة طارئة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، على أن "الولايات المتحدة ستواصل السعي لحلّ دبلوماسي يضمن ألّا تمتلك إيران سلاحاً نووياً يوماً ما، وألّا تشكل تهديداً لاستقرار المنطقة." كذلك أشار إلى أن "الرئيس ترامب تم انتخابه بأغلبية واضحة من أجل تعزيز السلام وتجنُّب أخطاء الإدارات السابقة التي أدّت إلى حروب لا نهاية لها." منذ بدء العملية، يدعم ترامب إسرائيل بشكل علني، ولا يفوّت فرصة للتفاخر بنجاح التكنولوجيا الأميركية التي تم دمجها في العملية الإسرائيلية، على الرغم من أن الإدارة تكرر، مراراً، أن هذه العملية كانت خطوة أحادية الجانب من إسرائيل، ولم يكن للولايات المتحدة دور عسكري مباشر فيها. وأوضح مسؤولون أميركيون أن إسرائيل بلّغت الإدارة مسبقاً بشأن نيتها تنفيذ العملية، لكن هذه الخطوة اعتُبرت ضرورية للدفاع عن النفس من طرف إسرائيل. في حديث مع الصحافي باراك رافيد، نفى مسؤول في البيت الأبيض مزاعم مصادر في القدس تقول إن ترامب عبّر عن دعمه الكامل للعملية، وأوضح أن الرئيس الأميركي أعرب عن تحفُّظه عن توقيتها الحالي، وأشار كذلك إلى أن الولايات المتحدة لا تنوي "في هذه المرحلة" الانضمام إلى الهجوم. تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من أن المعارضة في أوساط حركة MAGA  [لنجعل أيرما عظيمة مرة أُخرى] لا تزال محدودة حتى الآن، بدأت تُسمع أصوات معارِضة لتوسيع الانخراط الأميركي في هذه المواجهة. 👈 ومع ذلك، من المتوقع أن تضطر الإدارة الأميركية قريباً إلى اتخاذ قرار استراتيجي بشأن سياستها في المرحلة المقبلة: من جهة، هناك رغبة واضحة في تجنُّب التورط العسكري المباشر في المواجهة مع إيران، باستثناء تقديم المساعدة في الدفاع ضد الصواريخ الإيرانية الباليستية والمجنحة التي تُطلق في اتجاه إسرائيل، ومن جهة أُخرى، يزداد الإدراك أن التهديد الأميركي المباشر بالتدخل العسكري، بل الانضمام الفعلي إلى المعركة، قد يكون العامل الوحيد القادر على دفع إيران إلى قبول الاتفاق، بما يتماشى مع الهدف الأساسي للرئيس ترامب. 👈 لكن ما الذي يؤدي إلى تغيُّر في موقف الإدارة الأميركية؟ استهداف مباشر للمصالح الأميركية، إذ تؤكد الإدارة، مراراً، أن "أولويتنا القصوى والمطلقة هي حماية مواطني الولايات المتحدة وموظفينا وقواتنا المنتشرة في المنطقة." أضرار جسيمة داخل إسرائيل، أو هجوم إيراني على أهداف استراتيجية في دول صديقة للولايات المتحدة. فشل متواصل لإسرائيل في إلحاق ضرر جوهري بالبنية التحتية النووية الإيرانية، على الرغم من الضربات. المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بلّغ مجلس الأمن أن المبنى العلوي في منشأة نتانز، حيث كان يتم التخصيب بنسبة 60%، دُمِّر، لكن لا توجد مؤشرات إلى إصابة المنشآت تحت الأرض. ومع ذلك، قد يكون الضرر في إمدادات الكهرباء ألحقَ الأذى بأجهزة الطرد المركزي، وأضاف غروسي أن منشأتَي فوردو وأصفهان تعرضتا أيضاً لهجوم، لكن لم تقدَّم تفاصيل بشأن حجم الأضرار. إن قرار إيران بشأن إنهاء رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا سيما إذا أعلنت انسحابها من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية(NPT)، سيُعتبر خطاً أحمر في الساحة الدولية. في كلّ سيناريو بشأن إنهاء القتال، من المرجّح أن تتطلب المعركة مساراً سياسياً، سيكون للإدارة الأميركية الدور القيادي فيه، وأن قدرة الولايات المتحدة على التأثير في نتائجه بدرجة كبيرة تعتمد على كيفية إدراك إيران حجم الضرر الذي لحِق ببرنامجها النووي، ومدى عزم الإدارة الأميركية على الانخراط الناشط في المعركة العسكرية.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

إسرائيل ونظام الشرع: بين التخوف والفرصة
المصدر: يسرائيل هيوم المؤلف: يهودا بالنغا 💢منذ سقوط نظام الأسد، تواجه إسرائيل واقعاً إقليمياً معقداً. 👈 لقد أوجد صعود أحمد الشرع إلى الحكم دينامية مزدوجة: فمن جهة، ازدادت المخاوف من تنامي قوة العناصر الإسلامية المتطرفة، إلى جانب تصاعُد النفوذ التركي؛ ومن جهة أُخرى، شُكّل إجماع دولي متنامٍ، مفاده بأنه يجب الاعتراف بشرعية الشرع ودمجه في الحوار الدبلوماسي. إن دولاً رئيسية في أوروبا الغربية، بينها ألمانيا وفرنسا، إلى جانب الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية المركزية، أزالت العقوبات فعلاً، وبدأت بضخّ مساعدات اقتصادية إلى سورية. فقط يوم الخميس الماضي، صرّحت دوبرافكا شويتسا، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون دول البحر الأبيض المتوسط، بأن حزمة المساعدات التي تبلغ 175 مليون يورو لسورية تشكل "رسالة واضحة" بشأن الدعم. وقالت شويتسا: "نحن هنا لمساعدة سورية في إعادة إعمارها." وأضافت: "نريد أن نرى سورية تتحول إلى دولة طبيعية، عادية وديمقراطية في المستقبل". 👈الفجوة بين المخاوف الأمنية وبين الضغط الدولي للاندماج في اللعبة السياسية وضعت إسرائيل في مواجهة معضلة استراتيجية: هل يجب التمسك بسياسة التحفظ عن نظام الشرع، أم الاستجابة للدعوات العلنية إلى الحوار؟ مع الحذر المطلوب، بطبيعة الحال؟ خلال الأشهر الأخيرة، عبّر الشرع ومسؤولون كبار آخرون في النظام السوري عن استعدادهم لإجراء محادثات مع إسرائيل وإرساء الاستقرار على الحدود الشمالية. وبادر الشرع بخطوة لافتة تجاه الجانب الإسرائيلي في أواخر شهر أيار/مايو، حين أجرت صحيفة "Jewish Journal" مقابلة معه، تحدّث فيها عن العلاقات مع إسرائيل، مشدداً على ضرورة وقف الغارات الجوية، وفي الوقت عينه، أوضح أنه توجد إمكانات للتعاون مع إسرائيل: "لدينا أعداء مشتركون – ويمكننا أن نلعب دوراً مهماً في أمن المنطقة.." كذلك، أعرب الرئيس السوري عن رغبته في تجديد اتفاقيات فصل القوات التي وُقّعت في سنة 1974، "ليس فقط كخط لوقف إطلاق النار، بل كأساس لضبط متبادل، ومن أجل حماية المدنيين، وبشكل خاص ضمن المجتمعات الدرزية في جنوب سورية، وفي هضبة الجولان." وعلى الرغم من أنه لم يعرض تطبيعاً فورياً، فإن الشرع أبدى استعداده لإجراء محادثات مع إسرائيل، استناداً إلى القانون الدولي والسيادة. "يجب أن يُكتسب السلام من خلال الاحترام المتبادل، وليس من خلال الخوف... سنُجري حواراً في مكان تتوفر فيه النية الصادقة وطريق واضح للتعايش – وسنبتعد عن كل ما هو أقل من ذلك." هذا التصريح استثنائي في المشهد السوري القائم على شيطنة إسرائيل المستمر منذ عشرات الأعوام، والذي شكّل حجر الأساس للسياسة الخارجية لهذا البلد وداخل المجتمع السوري. علاوةً على ذلك، فإن المقابلة بحد ذاتها هي خطوة غير مألوفة. متى رأينا زعيماً عربياً، حتى من الدول التي لديها اتفاق سلام مع إسرائيل، يُجري مقابلة مع وسيلة إعلامية يهودية، أو إسرائيلية، فكيف إذا كان زعيم دولة معادية؟ وعلى الرغم من أنه يجب التعامل بحذر مع هذه التصريحات، فإنها قد تعكس تغييراً براغماتياً في نهج دمشق، نابعاً من الحاجة إلى إعادة الإعمار الاقتصادي وتعزيز شرعية النظام الجديد على المستوى الدولي. ولا يمكن لإسرائيل تجاهُل الإمكانات الكامنة في هذه المبادرة. فالحوار – حتى لو كان محدوداً وغير مباشر – قد يساعد على الحفاظ على الهدوء في الشمال، ومنع إعادة تموضُع إيران ووكلائها في سورية وفتح قنوات لتعاون إقليمي إضافي. ومع ذلك، فإن خطوة استراتيجية من هذا النوع تتطلب آليات رقابة صارمة، إلى جانب تفاهمات أمنية وضمانات دولية. ويجب على هذه الآليات أن تضمن أن الأمر لا يتعلق بمناورة تكتيكية من نظام لم يتحرر بعد من ظل الجهادية الذي يلازمه، بل بخطوة حقيقية تبشّر بتغيير جوهري في مواقفه الأيديولوجية. تقف إسرائيل أمام قرار حاسم: من جهة، إن الاعتماد فقط على نظرية التهديد، قد يؤدي إلى تفويت فرصة نادرة لإعادة تشكيل الحدود الشمالية. ومن ناحية أُخرى، فإن الاستعداد لتقديم تنازلات والانفتاح على طريقة اتفاق "أوسلو"، هو وصفة مؤكدة لدخول ت هديد إسلامي خطِر إلى المنطقة. لذلك، هناك حاجة إلى خطوة مدروسة وحذرة – مبنية على فحص دقيق للتطورات على الساحة السورية، وعلى التنسيق مع القوى الغربية والإقليمية، واستعداد للجمع بين الردع والدبلوماسية
انتهى المقال
لمزيد من التحليلات العبرية_انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

💢مسار مزدوج: تفاوُض في مقابل القتال 👈اليوم، تتحرك "حماس" في مسارَين متوازيَين: محاولة الاستمرار في التفاوض مع الإدارة الأميركية، وخوض قتال شرس ضد إسرائيل، بما يتماشى مع هويتها كتنظيم جهادي "إرهابي". مؤخراً، شدد أحد كبار قادة الحركة على أن "حماس لن ترفع الراية البيضاء ولا تنوي الاستسلام،" بمعنى أنه على الرغم من أن الحركة تواجه أزمة غير مسبوقة في قطاع غزة، فإنها لا تزال متمسكة بموقفها، وترفض الاستسلام. لكن في إسرائيل، بدأ الصبر ينفذ، وتشير التقديرات إلى أن الضغط العسكري على "حماس" سيزداد في الأيام المقبلة، بينما لم تعُد ورقة الأسرى، التي كانت في السابق تشكل ورقة ضغط فعالة على إسرائيل، قادرة على إنقاذ التنظيم من الحسم، ومن خلال تحليل الوضع، حسبما يبدو حالياً، يتضح أن "حماس" تواصل القتال، لكنها تفقد السيطرة، سواء في الميدان، أو على الساحة الدولية
انتهى المقال
لمزيد من التحليلات العبرية_انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حماس" في أزمة غير مسبوقة، لكنها تواصل القتال وترفض الاستسلام
المصدر :مركز القدس للشؤون العامة والسياسة المؤلف :الصحفي الإسرائيلي يوني بن مناحيم 👈على الرغم من الأزمة غير المسبوقة التي تضرب تنظيم حماس فإن التنظيم يواصل التمسك بهدف البقاء في غزة، مهما كان الثمن. في الأسبوع الماضي، دانت منظمة حماس قرار الولايات المتحدة بشأن استخدام الفيتو ضد مشروع قرار مجلس الأمن في 4 حزيران/يونيو، والذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، كذلك، رفضت أيضاً مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بشأن صفقة تبادُل أسرى والدفع في اتجاه وقف إطلاق النار. ووفقاً لتقديرات جهات أمنية إسرائيلية، فإن منظمة حماس تستند في موقفها هذا إلى حجم الخسائر التي يتكبدها الجيش الإسرائيلي، وإلى استمرار نشاط جناحها العسكري، على الرغم من القتال المكثف. يُلاحَظ توجُّه في شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات المرتبطة بالتنظيم، نحو زرع الألغام وتحصين مساحات واسعة في القطاع بواسطة العبوات الناسفة، الأمر الذي يصعّب على الجيش الإسرائيلي مواصلة السيطرة على مناطق في القطاع. لكن تحت السطح، تعاني القيادتان العسكرية والسياسية في تنظيم حماس جرّاء أزمة عميقة، ويقدّر مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن هذه الأزمة هي الأخطر، استراتيجياً، في تاريخ التنظيم، لدرجة أنها تثير شكوكاً داخلية بشأن مَن يتخذ القرارات حالياً، ومَن يملك الصلاحية لإدارة المفاوضات، وما هي الاستراتيجيا المتّبعة أصلاً. 💢استراتيجية تنظيم حماس: كسب الوقت بأيّ ثمن 👈ترفض منظمة حماس أيّ عرض للتسوية،فمن وجهة نظرها، تسعى إسرائيل لتنفيذ سياسة القضاء التام على حُكم التنظيم ، بدعم أميركي كامل، وبحسب رؤيتها، فإن عملية التفاوض التي يقودها ويتكوف ليست سوى ستار دخاني يهدف إلى تمكين إسرائيل من مواصلة القتال وتحقيق أهدافها المتمثلة في تفكيك حماس. وفقاً لتقديرات جهات أمنية في إسرائيل، فإن حماس تتصرف حالياً من منطلق إنكار الواقع، وتسعى لكسب الوقت، على أمل أن تمارس الدول الوسيطة ضغوطاً قد تؤدي إلى تغيير في الموقف الأميركي، مثلما حدث، بحسب رأيها، مع النظام السوري بقيادة أبو محمد الجولاني، الذي أعيدَ تأهيله في نظر المجتمع الدولي، على الرغم من ماضيه الجهادي. ويعتمد التنظيم أيضاً على ازدياد الضغط الدولي والشعبي على إسرائيل، ويتأثر بخطوات رمزية، مثل المقاطعات التي أعلنتها إسبانيا وإيرلندا، ودول في أميركا اللاتينية، ويستمد التشجيع من المبادرات السياسية التي تقودها فرنسا والسعودية وبريطانيا لتعزيز فكرة الاعتراف بدولة فلسطينية، حتى لو كانت هذه مجرد تحركات أولية في الوقت الراهن، وليست اعترافاً رسمياً. 💢الواقع: عزلة، واستنزاف، وفقدان للسيطرة 👈إلّا إن الواقع على الأرض يروي قصة مختلفة. لقد أوقعت الحرب خسائر بشرية كبيرة في القطاع، ويعتبرها الشارع الغزي "حرب إبادة" تشنها إسرائيل. لقد تم تدمير البنى التحتية العسكرية والسياسية لحركة "حماس"، وتصفية معظم قيادتها العسكرية، كذلك، بدأت إسرائيل بإقامة مناطق عازلة، وتوزيع مساعدات إنسانية، عبر الصندوق الأميركيGHF، وتشجيع إقامة كيانات محلية فلسطينية بديلة، مثل ميليشيات ياسر أبو الشباب في رفح، وهو ما قد يشير إلى تغيير بنيوي يلوح في الأفق في النظام الحاكم للقطاع. وفي الوضع الراهن، تؤكد جهات أمنية أن هدف "حماس" بات مقتصراً على البقاء، مع الإصرار على الاحتفاظ بسلاحها، حتى لو كان ذلك على حساب السكان في القطاع، وبشكل غير مسبوق، أمّا الموافقة العلنية التي أبدتها الحركة على نقل السلطة إلى لجنة محلية، فلا تؤخذ على محمل الجد، بل يُنظر إليها كمحاولة للاحتفاظ بالسيطرة الفعلية على غزة من وراء الكواليس. 💢قراءة خاطئة للواقع 👈يقدّر كبار مسؤولي المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن استراتيجية "حماس" خاطئة، وأنها لا تدرك مدى تصميم إسرائيل على القضاء عليها عسكرياً، ويقال إن المستوى السياسي في إسرائيل مصمم على استكمال مسار الحسم مع التنظيم، وأن إدارة ترامب الجديدة في الولايات المتحدة تمنح هذا المسار دعماً كاملاً وطويل الأمد، على الرغم من وجود بعض الخلافات في وجهات النظر. في الوقت نفسه، حالياً، لا توجد أيّ مبادرة إقليمية، أو دولية، جدية يمكنها كسر حالة الجمود، وحتى في الدول الغربية التي توجّه انتقادات إلى إسرائيل، يسود إجماع واسع ضد "حماس". وبعكس نظام الجولاني في سورية، تُعتبر "حماس" في الغرب مسؤولة مباشرة عن "المجزرة" التي وقعت في غلاف غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وهو ما يمنع أيّ احتمال لإعادة دمجها في الساحة الدولية.
#يتبع

الضربة البحرية في اليمن هي نقطة تحوُّل، لكن الجيش لن يستطيع حلّ المشكلة وحده
المصدر:قناة N12 المؤلف: مدير دراسات معهد الامن القومي : تامير هايمن 💢فجر أمس الثلاثاء، هاجمت إسرائيل ميناء الحُديدة في اليمن. 👈 لأول مرة، ينفّذ الهجوم من البحر، وليس من الجو. الهجوم البحري مختلف عن الجوي على الصعيدين العملياتي والاستراتيجي، والخطوة الإسرائيلية الجديدة تحدد من جديد حدود العمليات الإسرائيلية. على الصعيد العملياتي، إن قُرب المسافة بين المهاجم والهدف، والوجود المستمر الذي تخلقه المناورة البحرية (مثلما يحدث بالضبط في المناورة البرية) يفتح خيارات عملياتية جديدة. والحديث هنا يدور حول قدرات استخباراتية وهجومية يمكنها توسيع بنك الأهداف، وأن تحافظ على وتيرة عمليات عالية. فمثلاً، يمكن فرض حصار بحري على ميناء الحُديدة ورأس العين بشكل يعمّق الضغط الاقتصادي على الحوثيين، ويشوّش نقل السلاح والأموال من إيران إلى اليمن، فضلاً عن أنه يفتح أمام الجيش الآن بنك أهداف فورية لضربها. تُهاجَم هذه الأهداف خلال وقت قصير، استناداً إلى معلومات استخباراتية عن أهداف متحركة. وهو ما يسمح أيضاً باغتيال ضباط وإزالة تهديدات فعالة، قبل خروجها إلى حيز التنفيذ. إذا تم الحفاظ على هذا الضغط وقتاً طويلاً، فسيسمح باستنزاف نوعي لقدرات الحوثيين. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذه الخطوة لا يمكن أن تُخضعهم، فالحسم العسكري يمكن تحقيقه فقط عبر المناورة البرية. لذلك، على الرغم من القدرات المذهلة التي يجب مباركتها - فإنها لن تغيّر الوضع جذرياً. أمّا على الصعيد الاستراتيجي، فإن استعداد إسرائيل لتفعيل قواتها في مضيق باب المندب يشير إلى حدود الاهتمام الجديدة والمسؤولية الأمنية الإسرائيلية. إذا كان مضيق تيران هو حدود سلاح البحرية الإسرائيلية، فالحدود الآن تصاغ من جديد، وهذا مهم. بالأمس، ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما بين إسرائيل وبين المفاوضات بشأن إنهاء الحرب في غزة. وفعلاً، يرتبط القصف الحوثي بشكل مباشر بالمعركة مع منظمة حماس. ويمكن الافتراض أن تكون هذه القضية طُرحت في المحادثات التي أجراها رئيس الحكومة مع الرئيس ترامب، ويبدو كأن هذه هي خلفية التصريح الاستثنائي لترامب. يمكن الافتراض أيضاً أن الحديث لا يدور حول دمج إيران في المفاوضات بشأن تحرير المخطوفين، أو إنهاء الحرب، فدمج عدوّ إسرائيل في قضية حساسة كهذه لا يُعقل (لنأمل ذلك). الاحتمال الأعلى هو أن تكون إيران هي التي ربطت بين الأمور. وفعلاً، بحسب أحدث التقديرات، فإن القصف الحوثي لن ينتهي إلّا بنهاية الحرب في غزة. وعلى الرغم من ذلك، فإن المتحدث باسم الحوثيين أدلى بتصريح يشير إلى تغيير مُقلق، 👈إذ برّر الضربتين الأخيرتين بأنهما ردّ على ضربات إسرائيلية غير مرتبطة بغزة: إحداهما بسبب القصف الاستثنائي على بيروت، والثانية رداً على دخول اليهود إلى المسجد الأقصى. لا يزال من المبكر القول إن هناك تغييراً، وهل يقوم الحوثيون الآن برسم معادلة جديدة من الضبط، أو العقاب، رداً على عمليات إسرائيلية غير مرتبطة بغزة، لكنه مؤشر سلبي طبعاً. ولذلك، وأيضاً بسبب تسريع المفاوضات مع إيران والمعركة التي لا نهاية لها في غزة، 👈من الجيد أن الجيش أدخل عاملاً جديداً، لكن الجديد وحده لن يستطيع حلّ المشكلة. نحن نعيش واقعاً يرتبط فيه كل شيء بكل شيء، الحرب في غزة والمعركة مع إيران، أمور كلها مرتبطة ببعضها البعض، وسيكون من الجيد أن يركّز المستوى السياسي على إغلاق الملفات المفتوحة، والملف الأكثر إلحاحاً، ويجب إغلاقه، هو ملف غزة.
#انتهى المقال
لمزيد من التحليلات العبرية _إنضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

لا يمكن أن يستمر هذا من دون أن نسأل أنفسنا - بينما نهتف بشعارات جوفاء، مثل "لماذا لا يزالون في غزة؟ لماذا لا نخرج نحن منها؟ لماذا لا ندعو إلى الرفض؟ لماذا تُعتبر صورة طفل غير يهودي ميت تهديداً؟ ما الفرق بين الطاعة العمياء لعائلات الأسرى والطاعة العمياء للحاكم؟ كم عدد الأطفال الذين سنقبل السكوت عن موتهم لأن هذا ما تطلبه عائلات الأسرى؟ متى سنقول كفى؟
انتهى المقال
لمزيد من التحليلات العبرية_انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

التحليل العبري הפרשנות בעברית:
براعم فاشية على بولفار بيغن: لا يمكن أن يكون دعم المخطوفين تلقائياً
المصدر: هآرتس الكاتب الإسرائيلي: شوهام سميث 💢بألمٍ شديد، ومع علمي بأن مقالات كهذه هي خبز آلة التحريض ومبتغاها، أودّ أن أتناول الظاهرة المقلقة، المتمثلة في الرقابة وإسكات الأصوات، وحتى الاستعانة بعنف الشرطة ضد المتظاهرين. 👈 والمقصود هؤلاء الذين يقفون على بولفار بيغن، تضامناً مع عائلات االأسرى، وللمطالبة بإعادتهم، ويصرّون أيضاً على تسليط الضوء على الكارثة التي ترتكبها إسرائيل في غزة. ويجري التركيز بصورة خاصة هنا على مقتل الأطفال، الذين يُقدّر عددهم بما لا يقل عن 18000 طفل، من دون احتساب الذين دُفنوا تحت الأنقاض، والذين يموتون جوعاً ومرضاً، والجرحى الذين لن ينجوا. 👈حتى بعد أكثر من 600 يوم، يبدو كأن كثيرين لا يعلمون، أو نسوا، لذا، أبدأ بالتذكير: بأن احتجاج "بوابة بيغن" نشأ منذ بدايته كبديل ناشط من ساحة الأسرى ذات الطابع الرسمي. وبفضل المتظاهرين المثابرين الذين لم يكونوا طوال أشهر سوى مجموعة قليلة، وبقيادة حازمة من هداس ويفعات كالديرون وعيناف تسنغاوكر (التي انضمت في شباط/فبراير 2024)، تعاظم هذا الاحتجاج وامتد إلى أن بلغ ذروته في أيلول/سبتمبر 2024 (رداً على مقتل ستة من الأسرى). وبمرور الوقت، ولأن الاحتجاجات مثل الواقع الذي تحتج ضده، متغيرة بطبيعتها، اتسعت الرسائل المرفوعة، وسُمعت أصوات قوية ضد الحرب، وضد عنف المستوطنين، وطبعاً ضد الحكومة. في الأشهر الأخيرة، شاهدنا أناساً يرفعون أعلام إسرائيل ويرتدون قبعات تشبه قبعات أنصار ترامب، كُتب عليها "أوقفوا الحرب"، وعلى صدورهم ملصقات ذات طابع يساري "ارفضوا"، أو "نعم للسلام"، وأحياناً يرتدون قمصاناً كُتب عليها "ننظر في عيون الاحتلال". في الوقت نفسه، توسّع عمل فني صامت، يحمل فيه المتظاهرون صور أطفال ورضّع فلسطينيين قُتلوا في القصف، وأثار صدى واسعاً. حتى إن حاملي مكبّرات الصوت يصمتون عند مرورهم بمحاذاته، كما لو أنهم يمرّون بمحاذاة نعش. لكن، أمام هذه المؤشرات الإيجابية إلى فهم الخطيئة الأصلية الإسرائيلية وارتباطها بجرائم الحرب الحالية، فجأة، بدأت تُسمع أصوات أُخرى في بولفار بيغن، تطلب من الجمهور احترام طلب عائلات الأسرى بعدم المطالبة بأيّ موضوع آخر. ومَن لا يلتزم، يُعتدى عليه، وتُبعده الشرطة بالقوة. "المنظِّمون طلبوا ذلك"، هذا هو الجواب. يمكن تفهُّم قلب أم فقدت عقلها من شدة القلق على ابنها الذي يُحتجز في نفق. ويمكن أيضاً التفهم أن الرعب هو الذي يجعلها تتراجع عن التصريحات والشتائم التي وجّهتها سابقاً إلى الحكومة ورئيسها. لكن يجب أن نقرّ بأن الطلب الحالي للوحدة والتوحيد، والذي يرتفع في بولفار بيغن الآن، مُقلق ويستدعي الرد، لأنه علامة من علامات ما قبل الفاشية. "الفاشية المبكرة"، حسبما كتب أومبرتو إيكو في "الفاشية الأبدية" (منشورات تسع أرواح)، "تسعى لخلق وحدة رأي، من خلال استغلال وتعميق الخوف الطبيعي من كل ما هو مختلف. أول شعور تريد الحركة الفاشية (أو التي في طور التكون) إثارتَه دائماً هو الكراهية للغرباء، أو المتسللين عبر الحدود، وبالتالي، فإن الفاشية المبكرة هي عنصرية بطبيعتها". وللأسف، فإن الدعوة إلى الوحدة والتوحيد ليست العلامة الفاشية المبكرة الوحيدة في الاحتجاجات الإسرائيلية السائدة، ولا في النسخة المنضبطة في بولفار بيغن. هناك علامة أُخرى هي التمسك بالامتياز المتخيَّل المتمثل في الولادة داخل دولة معينة. "هذا هو مصدر القومية"، يحذّر إيكو. هذه هي الروح السائدة في إسرائيل الآن، وبما أن الفاشية مُعدية، فقد تسللت حتى إلى احتجاجات مواطنين طيبين خرجوا للدفاع عن قيمة الحياة وحقوق الإنسان - لكنّهم ضلّوا الطريق. فهُم الآن يتجاهلون العنف، ويُسكتون النقد. "لقد تجاوزتَ الحد هذه المرة!" كتب لي أحد المتظاهرين، الذي تم الإفراج عن أحد أفراد عائلته في صفقة، رداً على صورة لي أحمل فيها، إلى جانب لافتة "كفى تخلّياً"، صورة لطفل فلسطيني قتيل. لم يكن هذا أول توبيخ أتعرض له، لكن في الماضي كان من بين هؤلاء مَن اعتذر لاحقاً، واعترف بأنني وصديقاتي كنا على حق، وأننا وسّعنا وعمّقنا النضال. وهناك مَن لم يعتذر. لكنهم الآن يهتفون من كل منصة بالرسائل نفسها التي كانوا يعارضونها قبل وقت قريب، وأولّها رفض الحرب. هكذا تعمل الاحتجاجات. هكذا يجب أن تعمل. فالاحتجاج الذي يتجمّد في مكانه - في رسالته، أو في شكله - بينما الواقع يتغير، مصيره الزوال. والاحتجاج الذي يتجاهل جرائمنا ومأساة غزة، يفقد شرعيته الأخلاقية. لا يمكن أن يستمر الوقوف إلى جانب أب أو أم لأسير يعيش في الجحيم تلقائياً، في الوقت نفسه الذي نشعل، نحن أنفسنا، جحيماً في غزة، ونقيم معسكرات اعتقال، ونطلق النار على ظلال بشرية تقف في طوابير الماء، وندمر البنية التحتية الطبية.
#يتبع

لماذا أوقفت إسرائيل سفينة المساعدات إلى غزة؟
بقلم: الكاتب الاسرائيلي يوعانا غونين المصدر: هآرتس 👈يا لها من عملية جريئة! لقد تمكن مقاتلونا الأبطال، على الرغم من كل الصعاب، من السيطرة على سفينة تحمل مجموعة من دعاة السلام الأوروبيين وعدداً من أكياس الدقيق. وفي الأمس، كتب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "أثني على الجيش الإسرائيلي على السيطرة السريعة والآمنة،" وكأن الأمر يتعلق بعملية إنتيبي [عملية إنقاذ الرهائن الإسرائيليين في مطار إنتيبي في سنة 1976]. وسط سيل من الشعارات الوطنية والنكات المبتذلة التي أُغرِق فيها الموضوع، كان من الصعب العثور على تفسير منطقي لقرار اعتراض سفينة المساعدات. ماذا كان سيحدث لو سُمِح لـ"مادلين" بالوصول إلى غزة؟ لقد كانت تحمل كمية ضئيلة من حليب الأطفال والدقيق والأرز والحفاضات ("أقل من شاحنة مساعدات واحدة،" علقت وزارة الخارجية بسخرية، وكأن غريتا تونبرغ ورفاقها هم المسؤولون عن تجويع القطاع). كانت إسرائيل تعلم جيداً ما تحمله السفينة، ولهذا السبب بالتحديد، منعت وصولها. لقد كان الخطر الحقيقي ليس كسر الحصار، بل تشويه السردية. 👈إن الهدف الذي أُرسل الجيش لإحباطه في قلب البحر الأبيض المتوسط لم يكن اختراقاً لوجستياً، بل كان اختراقاً للوعي: الاحتمال الصادم ليرى أحد، في مكان ما، الفلسطينيين كبشر يعانون، وليس "كوحوش" أسطورية. الحكومة وصفت الرحلة البحرية إلى غزة بأنها "استفزاز إعلامي"، وفعلاً، كانت محاولة يائسة محكومة بالفشل، لجذب انتباه العالم إلى المجزرة الجارية في غزة. وإذا قيل إنه مجرد عمل رمزي - فهو كذلك، مثل العديد من أفعال المقاومة الرمزية الأُخرى: مثل الوقوف أمام الدبابات في ساحة "تيان آن من"، ومثل القبضة المرفوعة في مراسم توزيع الميداليات الأولمبية، وكرفع صور الأطفال القتلى خارج القواعد العسكرية. في مواجهة "التهديد الاستراتيجي" المتمثل في إرسال حفاضات إلى أطفال غزة، أخرجت دولة إسرائيل جميع مدافع الدعاية. وأطلقت وزارة الخارجية على سفينة المساعدات اسم "يخت السيلفي"، في محاولة بائسة لتصوير الناشطين المصممين الذين أبحروا على متنها كمجموعة من المؤثرين المدللين الباحثين عن الانتباه. أمّا الوزير كاتس، فاختار اعتماد النهج التربوي المجرّب لفيلم "البرتقالة الآلية" [نسبةً إلى فيلم ستانلي كوبريك الشهير]، وأمر الجيش الإسرائيلي بعرض "فيلم الرعب" ليوم 7 أكتوبر على الناشطين. ومن حُسن حظه، لا أحد يجبره على مشاهدة أفلام الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في غزة، لكن ربما آن الأوان. سينماتك الرعب الخاص بكاتس يقوم على الوهم بأن الناشطين الذين خاطروا بحياتهم في رحلة بحرية إلى غزة ليسوا على دراية كافية بجرائم "حماس"، وأنه إذا ضخّ لهم بعض المشاهد في الأوردة، فسيتحولون إلى صهيونيين معتدلين. لكن هؤلاء شاهدوا يوم 7 أكتوبر ومشاهد أُخرى. لقد رأوا جثثاً ممزقة تتطاير في الهواء، وأشخاصاً يحترقون في خيام النازحين، وكيف تحولت مدن كاملة إلى أنقاض، ورأوا أطفالاً يحتضرون من الجوع والمرض. وبخلاف الفهم المشوّه السائد لدينا، فهُم ببساطة لا يعتقدون أن مذبحة بحق مئات المدنيين [الإسرائيليين في 7 أكتوبر] تمنحنا شيكاً مفتوحاً للتطهير العرقي وجرائم الحرب والإبادة الجماعية بلا قيود. 👈إسرائيل منعت السفينة للسبب نفسه الذي من أجله ترفض السماح للصحافيين الأجانب بدخول غزة: لأنها تعرف جيداً ما الذي تفعله هناك، وتفضّل أن يبقى العالم صامتاً. هذه السفينة الصغيرة أصبحت خطراً على "السلام العام"، ليس بسبب صناديقها القليلة، بل بسبب القيم السامية التي جسدتها: الرحمة، والإنسانية، والتضامن، ورفض إغماض العينين في مواجهة الشر. وفي دولة غارقة في مستنقع التبرير الذاتي والشعور بالمظلومية، تمثل هذه الأفكار تهديداً وجودياً حقيقياً.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

خلال الأِشهر الماضية، احتل الجيش مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم وطوباس، وقام بـ"تطهير" المخيمات والبقاء فيها. إن الدمار الكبير، وتهجير السكان، فضلاً عن اغتيال واعتقال المسلحين  ويمكن أيضاً الصور من غزة - أمور كلها كان لها تأثيرها. الآن، توجد مناطق أوسع من الدمار فارغة من السكان في قلب المدن الفلسطينية، و"الإرهاب" يتراجع. وفي المقابل، فإن الناس الذين عاشوا سابقاً في المخيمات، يواصلون حياتهم في شوارع ومناطق أخرى، ويتعلمون ويعملون ويسافرون من مكان إلى آخر، والسلطة الفلسطينية مسؤولة عنهم. تعمل الإدارة المدنية في مقابل السلطة - أحياناً تفرض ما تريده، وأيضاً تتبع سياسة احتضان أكثر. في إحدى الزيارات، مررت بجانب عناصر شرطة مسلحين من السلطة يتعاملون مع حادث طرق بين شاحنة ومركبة في الشارع رقم 60. مرّ بالقرب منهم مستوطنون مسلحون في مركبتهم، من دون أيّ كلمة. نحن أمام روتين مسلح وحسّاس جداً: هذه طبيعة الاحتلال. يفهم الجميع أنه يجب معالجة هذا الروتين بشكل يومي، وإلاّ سينفجر - لكن الحكومة لا تريد معالجته.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

بذور الفوضى زُرعت في المسجد الأقصى والضفة الغربية
بقلم: الكاتب الإسرائيلي ناحوم برنياع المصدر: يديعوت أحرونوت 💢مَن يريد أن يعرف أين سنتعرض لـ"7 أكتوبر" جديد، ولأيّ سبب، عليه أن ينظر إلى جبهتين لا يتم الحديث عنهما كثيراً: المسجد الأقصى والضفة الغربية، حيث تحدث تغييرات تاريخية. 👈الآن، تجري هذه التغييرات بصمت نسبي، وبشكل سرّي تقريباً. وكما كانت عليه الحال في غزة قبل الحرب، فإن الهدوء يعمل كالمخدر. لكن، وبعكس سياسة الهدوء بأيّ ثمن، التي اتّبعتها حكومة نتنياهو في قطاع غزة، تسعى الحكومة في الجبهتين، وبشكل واعٍ، نحو الدفع بالانفجار. يمكن أن تكون العاصفة بعيدة، لكن بذرة الفوضى زُرعت. ولدى حكومتنا نظرية. لنبدأ من المسجد الأقصى. مؤخراً، نُشر في معهد القدس بحث موقّع من المؤرخ أمنون رامون، يرصد التغييرات في المسجد الأقصى خلال الحرب. أمّا أرنون سيغال، الناشط المركزي في جماعة جبل الهيكل، فأعلن مباشرةً بعد السابع من أكتوبر، أنه "حان الوقت لتغيير القواعد." وطالب النائب السابق موشيه فيغلين بتغيير اسم الحرب، فبدلاً من أن تسمى "السيوف الحديدية"، أو "حرب النهوض"، اقترح تسميتها "حرب الهيكل". تستند هذه الصحوة في أوساط اليمين الداعم لبناء الهيكل إلى أساسات مسيانية: إن "مذبحة 7 أكتوبر" تبشّر بقدوم المخلّص بن يوسيف الذي "سيقوم باستفزاز الأغيار من دون الخوف منهم." ولو لم يكن هناك مخلّص، فإن بن غفير يمكن أن يكون المخلّص أيضاً. بعد بدء الحرب بستة أشهر، أعلن بن غفير هجوماً شاملاً على الترتيبات التي كانت متّبعة في الحرم القدسي: وحاول تغيير الوضع القائم إلى جزء من خطة الأهداف السنوية في وزارة الأمن القومي، وسمح بدخول جماعات كبيرة؛ تم السماح بالصلاة؛ والسماح بالانبطاح على الأرض؛ وسمح أيضاً برفع الأعلام؛ وكان هناك محاولة لذبح جديٍ في الحرم كفعل تضحية ديني، لكنه مُنع في آخر لحظة؛ كذلك تم القبض على اثنين بملابس كهنة كانوا قد اقتربوا من قبة الصخرة من أجل القيام بصلوات دينية، ومُنعا من ذلك؛ والبدء بحملة مدعومة من بن غفير لإقامة كنيس في قاعد ملاصقة لباب الرحمة، وتحديداً في الزاوية الشرقية في ساحة المساجد. وبعدها، أفرح بن غفير الجمهور وقال "كنا كالحالمين"، بحسب ما كتبه سيغال. يدّعي نتنياهو أن الأمور مختلفة، ويكرر القول "إن الوضع لم يتغير"، ويتجاهل الحقائق كلياً. إن الواقع ورئيس حكومتنا هما خطان متوازيان مستقيمان لا يلتقيان قط. ولولا الحاخامين الحريديم، لكان من الممكن أن نرى دخان الشواء يتصاعد من قبة الصخرة. فالحريديم يعارضون السيطرة اليهودية على المسجد الأقصى لسببين: الأول توراتي، والثاني انتخابي. ومَن يتجاهل أحكام الحاخامين في الحرم القدسي في الحياة اليومية، سيجد نفسه في الطريق إلى اليمين الكهاني، أو يترك الدين ويعود إلى العلمانية، بعد أن يغادر أسوار الغيتو. 👈تحذير كاريف لنتنياهو أرسل النائب غلعاد كاريف (الديمقراطيون)، الأسبوع الماضي، رسالة لنتنياهو ورؤساء الأجهزة الأمنية، يحذّرهم فيها من تجاهُل الوضع. لكن تحذير كاريف لن يُزحزح نتنياهو، وكذلك الأمر بالنسبة إلى غضب ملك الأردن، أو تخوفات أجهزة الأمن أيضاً. لكن مَن يُقلقه فعلاً هم الحاخامون الحريديون، حتى إنهم يدفعونه إلى الجنون، الآن وفي هذه الأيام بشكل خاص. إن حرب الإبادة الكونية التي يسعى لشنّها المتطرفون من ناشطي جبل الهيكل ويتمنونها - حرب يأجوج ومأجوج، لن تبدأ ما دام الحاخام هيرش ما زال يتحدث بصوت منخفض، وينتظر الرد من إدلشتاين [بشأن قانون إعفاء الشبان الحريديم من الخدمة العسكرية]. هذا مُطمئن إلى حد ما. أمّا في الضفة الغربية، فإن الوضع لا يقلّ توتراً. فما يقوم به سموتريتش في الضفة شبيه، إلى حد بعيد جداً، بما يقوم به بن غفير في الحرم القدسي، لكن بشكل أسرع وقوة أكبر ومحسوس أكثر أيضاً. بين الحين والآخر، أقوم بزيارة للضفة الغربية من أجل رؤية التغييرات بعيني. لقد تم إلغاء القيود السياسية والقانونية التي كانت تقف عائقاً أمام بناء البؤر الاستيطانية، وفوق كل قرية معزولة يتم بناء مزرعة، الهدف منها السيطرة على المراعي، ولم يعد هناك خوف من الضغط الأميركي: المستوطنون يقومون بكل ما يرغبون فيه في المناطق (ج). 💢يظهر التناقض بوضوح في سياسة الحكومة تجاه السلطة الفلسطينية. 👈هل السلطة عدو، أم شريك؟ بحسب تصريحات السياسيين، من رئيس الحكومة ونزولاً، السلطة هي عدو لا يقلّ عن  تنظيم حماس  حتى إنها يمكن أن تكون عدواً أكبر، ويجب تفكيكها. وبحسب توجيهات الحكومة إلى المستوى العسكري، فالسلطة هي جهة يجب العمل معها والحفاظ عليها. يبدو الوضع كأننا أمام طفل في حالة حب يقوم بقطف أوراق الزهور: حبيب؛ عدو؛ حبيب. ومن الصعب على ضباط الجيش الاختيار. قال لي أحدهم: إذا أعطتنا الحكومة الأوامر، فيمكننا الإجهاز على السلطة خلال 48 ساعة. لكن الحكومة لا تريد ذلك فعلاً.
#يتبع

لا يمكن أن يستمر هذا من دون أن نسأل أنفسنا - بينما نهتف بشعارات جوفاء، مثل "لماذا لا يزالون في غزة؟ لماذا لا نخرج نحن منها؟ لماذا لا ندعو إلى الرفض؟ لماذا تُعتبر صورة طفل غير يهودي ميت تهديداً؟ ما الفرق بين الطاعة العمياء لعائلات الأسرى والطاعة العمياء للحاكم؟ كم عدد الأطفال الذين سنقبل السكوت عن موتهم لأن هذا ما تطلبه عائلات الأسرى؟ متى سنقول كفى؟

براعم فاشية على بولفار بيغن: لا يمكن أن يكون دعم المخطوفين تلقائياً
المصدر: هآرتس الكاتب الإسرائيلي: شوهام سميث 💢بألمٍ شديد، ومع علمي بأن مقالات كهذه هي خبز آلة التحريض ومبتغاها، أودّ أن أتناول الظاهرة المقلقة، المتمثلة في الرقابة وإسكات الأصوات، وحتى الاستعانة بعنف الشرطة ضد المتظاهرين. 👈 والمقصود هؤلاء الذين يقفون على بولفار بيغن، تضامناً مع عائلات االأسرى، وللمطالبة بإعادتهم، ويصرّون أيضاً على تسليط الضوء على الكارثة التي ترتكبها إسرائيل في غزة. ويجري التركيز بصورة خاصة هنا على مقتل الأطفال، الذين يُقدّر عددهم بما لا يقل عن 18000 طفل، من دون احتساب الذين دُفنوا تحت الأنقاض، والذين يموتون جوعاً ومرضاً، والجرحى الذين لن ينجوا. حتى بعد أكثر من 600 يوم، يبدو كأن كثيرين لا يعلمون، أو نسوا، لذا، أبدأ بالتذكير: بأن احتجاج "بوابة بيغن" نشأ منذ بدايته كبديل ناشط من ساحة الأسرى ذات الطابع الرسمي. وبفضل المتظاهرين المثابرين الذين لم يكونوا طوال أشهر سوى مجموعة قليلة، وبقيادة حازمة من هداس ويفعات كالديرون وعيناف تسنغاوكر (التي انضمت في شباط/فبراير 2024)، تعاظم هذا الاحتجاج وامتد إلى أن بلغ ذروته في أيلول/سبتمبر 2024 (رداً على مقتل ستة من الأسرى). وبمرور الوقت، ولأن الاحتجاجات مثل الواقع الذي تحتج ضده، متغيرة بطبيعتها، اتسعت الرسائل المرفوعة، وسُمعت أصوات قوية ضد الحرب، وضد عنف المستوطنين، وطبعاً ضد الحكومة. في الأشهر الأخيرة، شاهدنا أناساً يرفعون أعلام إسرائيل ويرتدون قبعات تشبه قبعات أنصار ترامب، كُتب عليها "أوقفوا الحرب"، وعلى صدورهم ملصقات ذات طابع يساري "ارفضوا"، أو "نعم للسلام"، وأحياناً يرتدون قمصاناً كُتب عليها "ننظر في عيون الاحتلال". في الوقت نفسه، توسّع عمل فني صامت، يحمل فيه المتظاهرون صور أطفال ورضّع فلسطينيين قُتلوا في القصف، وأثار صدى واسعاً. حتى إن حاملي مكبّرات الصوت يصمتون عند مرورهم بمحاذاته، كما لو أنهم يمرّون بمحاذاة نعش. لكن، أمام هذه المؤشرات الإيجابية إلى فهم الخطيئة الأصلية الإسرائيلية وارتباطها بجرائم الحرب الحالية، فجأة، بدأت تُسمع أصوات أُخرى في بولفار بيغن، تطلب من الجمهور احترام طلب عائلات الأسرى بعدم المطالبة بأيّ موضوع آخر. ومَن لا يلتزم، يُعتدى عليه، وتُبعده الشرطة بالقوة. "المنظِّمون طلبوا ذلك"، هذا هو الجواب. يمكن تفهُّم قلب أم فقدت عقلها من شدة القلق على ابنها الذي يُحتجز في نفق. ويمكن أيضاً التفهم أن الرعب هو الذي يجعلها تتراجع عن التصريحات والشتائم التي وجّهتها سابقاً إلى الحكومة ورئيسها. لكن يجب أن نقرّ بأن الطلب الحالي للوحدة والتوحيد، والذي يرتفع في بولفار بيغن الآن، مُقلق ويستدعي الرد، لأنه علامة من علامات ما قبل الفاشية. "الفاشية المبكرة"، حسبما كتب أومبرتو إيكو في "الفاشية الأبدية" (منشورات تسع أرواح)، "تسعى لخلق وحدة رأي، من خلال استغلال وتعميق الخوف الطبيعي من كل ما هو مختلف. أول شعور تريد الحركة الفاشية (أو التي في طور التكون) إثارتَه دائماً هو الكراهية للغرباء، أو المتسللين عبر الحدود، وبالتالي، فإن الفاشية المبكرة هي عنصرية بطبيعتها". وللأسف، فإن الدعوة إلى الوحدة والتوحيد ليست العلامة الفاشية المبكرة الوحيدة في الاحتجاجات الإسرائيلية السائدة، ولا في النسخة المنضبطة في بولفار بيغن. هناك علامة أُخرى هي التمسك بالامتياز المتخيَّل المتمثل في الولادة داخل دولة معينة. "هذا هو مصدر القومية"، يحذّر إيكو. هذه هي الروح السائدة في إسرائيل الآن، وبما أن الفاشية مُعدية، فقد تسللت حتى إلى احتجاجات مواطنين طيبين خرجوا للدفاع عن قيمة الحياة وحقوق الإنسان - لكنّهم ضلّوا الطريق. فهُم الآن يتجاهلون العنف، ويُسكتون النقد. "لقد تجاوزتَ الحد هذه المرة!" كتب لي أحد المتظاهرين، الذي تم الإفراج عن أحد أفراد عائلته في صفقة، رداً على صورة لي أحمل فيها، إلى جانب لافتة "كفى تخلّياً"، صورة لطفل فلسطيني قتيل. لم يكن هذا أول توبيخ أتعرض له، لكن في الماضي كان من بين هؤلاء مَن اعتذر لاحقاً، واعترف بأنني وصديقاتي كنا على حق، وأننا وسّعنا وعمّقنا النضال. وهناك مَن لم يعتذر. لكنهم الآن يهتفون من كل منصة بالرسائل نفسها التي كانوا يعارضونها قبل وقت قريب، وأولّها رفض الحرب. هكذا تعمل الاحتجاجات. هكذا يجب أن تعمل. فالاحتجاج الذي يتجمّد في مكانه - في رسالته، أو في شكله - بينما الواقع يتغير، مصيره الزوال. والاحتجاج الذي يتجاهل جرائمنا ومأساة غزة، يفقد شرعيته الأخلاقية. لا يمكن أن يستمر الوقوف إلى جانب أب أو أم لأسير يعيش في الجحيم تلقائياً، في الوقت نفسه الذي نشعل، نحن أنفسنا، جحيماً في غزة، ونقيم معسكرات اعتقال، ونطلق النار على ظلال بشرية تقف في طوابير الماء، وندمر البنية التحتية الطبية.