uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 364 підписників, посідаючи 10 876 місце в категорії Новини і ЗМІ та 302 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 364 підписників.

За останніми даними від 28 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 44, а за останні 24 години на -2, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.86%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.83% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 466 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 819 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 29 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 364
Підписники
-224 години
-377 днів
+4430 день
Архів дописів
👈الشراكات السلمية القديمة: ما هي مكانة مصر والأردن في إطار خطة ترامب؟ المصدر : معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم : عيران ليرمان 👈التقى قادة 8 دول مسلمة، أو ممثلون رفيعو المستوى لها، الرئيس دونالد ترامب في نيويورك، في 23 أيلول/سبتمبر 2025، تمهيداً لعرض خطته بشأن إنهاء الحرب وتحديد مستقبل غزة. وفي حفل إعلان التفاهم بين هذه الدول وبين إسرائيل، يوم 29 أيلول/سبتمبر، أشاد الرئيس مطولاً بدور هذه الدول، بينما أصدرت، من جهتها، بيان دعم مشتركاً لخطة النقاط العشرين. وللوهلة الأولى، بدا كأن مصر والأردن يؤديان دوراً ثانوياً نسبياً، إذ حازت قطر وتركيا النصيب الأكبر من الثناء، وهما المكلفتان التأثير في حركة "حماس"، بينما السعودية والإمارات تشكلان الركيزة الاقتصادية الضرورية لـ"اليوم التالي". أمّا المشاركة غير المسبوقة لإندونيسيا، التي تحدث رئيسها في الأمم المتحدة عن أمن إسرائيل، وباكستان، قد أثارت اهتماماً خاصاً، على حساب الشراكات السلمية القديمة لإسرائيل. تواجه مصر، التي قدمت خطتها الخاصة لـ"اليوم التالي"، صعوبةً في إخفاء استيائها من تفضيل التصور الذي طرحه ترامب، على الرغم من تأييدها العلني له، غير أن الدولتين رحبتا بإسقاط خيار ترحيل سكان غزة. وحتى هذه المرحلة، لا يُعرَف ما إذا كانت مصر، أو الأردن، سيشاركان بشكل فعال، عسكرياً، أو إدارياً، في إطار "الهيئة الدولية الانتقالية لغزة، فضلاً عن المسألة المهمة بحد ذاتها، والمتمثلة في تدريب قوات شرطة محلية، علاوةً على أن أزماتهما الاقتصادية المستمرة تضعف قدرتهما على القيام بدور في عمليات إعادة الإعمار الواسعة المطلوبة في القطاع، بما يتجاوز أنماط المساعدات الإنسانية، ومنها الإمدادات الجوية التي شاركا فيها خلال صيف 2025. ومع ذلك، من المرجح ألّا يكون ممكناً تفعيل "مجلس إدارة السلام" و"الهيئة الدولية الانتقالية لغزة"، وصوغ تفاصيل خطة "اليوم التالي"، وتنفيذها بنجاح، من دون مشاركة مصرية وأردنية فعّالة وبنّاءة. فمصر، عبر جهاز الاستخبارات العامة، تمتلك معرفة عميقة بالواقع في غزة، وآليات تأثير ملموسة، سواء فيما تبقى من هياكل "حماس" الميدانية، أو مراكز قوى أُخرى، مع أن المصلحة الإسرائيلية تتركز في الدور المصري الاستخباراتي، لا في وجود عسكري واسع داخل غزة، نظراً إلى ما يحمله من مخاطر. ومن الطبيعي أن شمال سيناء سيكون قاعدة لوجستية أساسية، مع انطلاق جهود الإعمار في غزة. وعلى المستوى السياسي، وعلى الرغم من تراجُع مكانة مصر الإقليمية، عربياً وإسلامياً، عمّا كانت عليه، فإنها لا تزال تسيطر على مؤسسات جامعة الدول العربية، ودعمها ضروري لإنجاح التحركات الجماعية. أمّا الأردن، فحتى لو لم يرسل قوات إلى غزة، يمكنه المساهمة، على غرار ما فعل سابقاً في تدريب قوات الشرطة، وكذلك في قضية نزع التطرف الحساسة. 👈وضع العلاقات الثنائية تُطرح هذه القضايا في وقت انخفضت العلاقات السياسية مع إسرائيل إلى أدنى مستوياتها، وخصوصاً على مستوى التواصل بين القادة. لقد اجتمع رئيس الوزراء مع الرئيس المصري السيسي في نيويورك في نيسان/أبريل 2023، ولم يتحدث معه مباشرةً منذ ذلك الحين، ويُقال إنه استعان بوزير خارجية الإمارات لنقل رسائل إلى القاهرة، أمّا منذ زيارة نتنياهو لعمّان في كانون الثاني/يناير 2023، فلم تسجَّل لقاءات علنية مع الملك عبد الله الثاني. وعلى الصعيدين الاجتماعي والإعلامي، يشهد الفضاء العام في البلدين موجةً من الرسائل المعادية لإسرائيل، تصل أحياناً إلى حدّ العداء للسامية، كذلك تظهر مؤشرات إلى تراجُع التحسن الذي طرأ في الأعوام الأخيرة على المناهج التعليمية ومضامينها، وخصوصاً خلال فترة الحرب، وتفاقُم مسألة الوضع القائم في المسجد الأقصى أو التوتر القائم. في المقابل، يعبّر بعض الأوساط في الفضاء العام الإسرائيلي، وأحياناً بنبرة تحذير فورية، عن مخاوف من نية مصر، ومن دلالات تعزيز قواتها في سيناء... وتلقى هذه الرسائل، في ظل المناخ السائد في المجتمع الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر، رواجاً واسعاً في شبكات التواصل، وتؤثر في مواقف بعض الجهات الرسمية. وفي الجانب العربي، تفسَّر هذه الخطابات بأنها تعبير عن سياسة إسرائيلية فعلية، والتي تقدَّم كدليل على نيات توسعية إسرائيلية. ويغذي هذا التوترَ، في القاهرة وعمّان، القلق الملموس مما يُنظر إليه على أنه نية إسرائيلية بشأن دفع الفلسطينيين نحو الهجرة. 👈ضرورة تهدئة التوتر مع مصر والأردن إن تهدئة العلاقات مع مصر والأردن ضرورية لنجاح الإطار الذي طرحته الإدارة الأميركية، وللحفاظ على المكسب الاستراتيجي الكامن في استمرار اتفاقيات السلام. فمجرد صمود هذه الاتفاقيات حتى الآن يُعد لافتاً، فعلى الرغم من صور الدمار والموت في غزة، وضغط الرأي العام الغاضب، فإن مصر والأردن، وكذلك الدول التي وقّعت "اتفاقيات أبراهام"، حافظت على توازن نسبي، ورفضت قطع العلاقات. #يتبع

عند اندلاع الحرب اختار كوهين، حيث بطحة كبيرة على رأسه، ان لا يختفي، بل ان يحاول اعادة من جديد تشكيل صورته. لقد ظهر عدة مرات في الاستوديوهات، وهناك تنصل من نقل الاموال القطرية (رغم انه كان من مهندسي هذا الاسلوب، وهاجمه فقط بعد انهاء منصبه في مقابلة مع ايلانا ديان). مؤخرا عاد للظهور من اجل تسويق سيرته الذاتية التي نشرها. كوخافي نزل من تحت الرادار، الى ان اقتنع مؤخرا بالجلوس امام كاميرات اسنهايم. هذه ليست المرة الاولى التي ينجح فيها اسنهايم في الوصول الى مشاهير يرفضون اجراء مقابلات معهم. يبدو ان اسلوبه الذي ليس اسلوب مفترس، يساهم في ذلك.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

الاثنان تصرفا وفقا للاسلوب غير المسؤول الذي تبنياه منذ بداية الحرب. فقد هاجما قرارات نتنياهو وكأنه ليس رئيس الحكومة، وبعد التصريحات التفسيرية امتنعا في هذه المرحلة عن القيام بخطوات عملية. في هذه الاثناء يبدو انهما يفحصان هل سيؤخران انسحابهما حتى تحقيق المرحلة الاولى في الخطة التي في اطارها سيعلن عن وقف اطلاق النار واعادة جميع المخطوفين والجثامين. بالتاكيد وبدون أي شك المعارضة ستوفر لنتنياهو شبكة امان برلمانية تمكنه من المصادقة على الاتفاق. ولكن بعد ذلك ربما ان سموتريتش وبن غفير لن يكون امامهما أي خيار. هما يحاربان على الاصوات في هوامش اليمين، ومن اجل تمييز انفسهما عن نتنياهو فانه يجب عليها الانسحاب من الحكومة في القريب. هذا السيناريو يقرب الانتخابات القادمة باحتمالية كبيرة، الى الربع الاول من السنة القادمة. اذا فاز نتنياهو في الانتخابات أو قام بفرض التعادل، الذي في نهايته ستكون حكومة انتقالية شبه خالدة، فهو سيتمسك بالهدف السامي: البقاء في الحكم واستمرار تاجيل محاكمته الجنائية ومنع منهجي لتشكيل لجنة تحقيق رسمية من اجل التحقيق في الاخفاقات التي سمحت بحدوث المذبحة. وبصفته صاحب البيت الرئيسي في الـ 14 سنة التي سبقت الحرب، والتي سوق فيها رعاية حماس بواسطة الاموال القطرية وتجاهل تحذيرات الاستخبارات في 2023، فانه يوجد لديه الكثير لاخفائه. والى حين اتضاح قضية التحقيق ستبقى لدينا قناتي استيضاح: تحقيق مراقب الدولة وعمل اللجنة العسكرية برئاسة اللواء المتقاعد سامي ترجمان. من المحادثات مع الشخصيات الرئيسية التي التقى معها مراقب الدولة، متنياهو انغلمان، تظهر صورة واضحة جدا. طاقمه يميل الى التركيز على الليلة التي سبقت هجوم حماس وتوجيه جزء كبير من النيران الى كبار قادة الجيش الاسرائيلي، وعلى رأسهم في حينه رئيس الاركان هرتسي هليفي. لجنة ترجمان يتوقع ان تقدم استنتاجاتها لرئيس الاركان ايال زمير في الفترة القريبة القادمة. النغمة التي تصاعدت في اللقاء مع الضباط المتورطين شديدة جدا. سيكون لترجمان والضباط الكبار في الاحتياط الذين عملوا معه اقوال كثيرة لقولها. سواء عن الاخفاقات أو عن الطريقة التي اختارها الجيش الاسرائيلي للتحقيق مع نفسه. بؤرة التوتر مع زمير، الذي قام بتعيين اللجنة، ستكون حول الاستنتاجات الشخصية. حتى اليوم امتنع زمير وسلفه هليفي عن فعل ذلك. عمليا، الضباط القلائل الذين تم تاجيل تعيينهم بعملية ناجعة، كانون هم المتضررين من قرار وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي كعادته عمل بدافع شعبوي وبدون التعمق في الحقائق. في بؤرة الاهتمام والرهان يقف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”، الجنرال شلومي بندر. فعندما كان عميد قبل سنتين ترأس بندر قسم العمليات في هيئة الاركان. لجنة ترجمان هي انتقادية فيما يتعلق بالتحقيق الذي فحص اداء هذا القسم والأداء الفعلي. زمير يميل الى الاعتقاد بان المستوى التنفيذي في قيادة المنطقة الجنوبية وفي هيئة الاركان فشل في 7 اكتوبر، بالاساس بسبب الاداء المخيف لشعبة الاستخبارات العسكرية. هذا هو الاستنتاج الحاسم للعقيد ش.، وهو قائد وحدة في القسم والذي صاغ تقرير شخصي عن الفشل وقال فيه بان ما وفرته الاستخبارات قبل 7 اكتوبر وفي الليلة التي اعقبت اندلاع الحرب افشلت القادة. هذا ليس ما يعتقده ترجمان ورجاله – بكلمات اخرى، ربما انه بالنسبة لهم فان قسم العمليات اهمل حتى بدون صلة بالاستخبارات العسكرية. زمير الذي يقدر بندر ويريد ان يواصل وظيفته سيتعين عليه أن يحسم، لكن كالعادة – ايضا السياسيون يمكنهم التدخل لاعتباراتهم غير الموضوعية. 👈واقع وهمي السلسلة الوثائقية لعمري اسنهايم “ماذا حدث للجيش الاسرائيلي” (القناة 13)، سجلت في هذا الاسبوع انجاز كبير عندما في الفصل الاخير تضمنت مقابلة مع رئيس الاركان السابق افيف كوخافي. هذه هي المرة الاولى منذ اندلاع الحرب التي يجري فيها كوخافي مقابلة، الذي انهى مهمته قبل تسعة اشهر من اندلاع الحرب. اثنان من الضباط السابقين في جهاز الامن، كوخافي ورئيس الموساد السابق يوسي كوهين، تمت الاشارة اليهما خلال سنوات وكأنه يمكنهما التوجه الى الحياة السياسية، وربما حتى التنافس على رئاسة الحكومة. كلاهما تم وصفه كنوع من “الشباب الذهبيين”، وكان لهما اسباب جيدة للتقليل من الظهور في وسائل الاعلام بعد 7 اكتوبر. عندما كانا تحت امرة نتنياهو، كان لهما دور رئيسي في التصور الذي كان يقف في اساس الفشل: اختيار ادارة النزاع الفلسطيني وتجميده بدون حراك؛ الاستيعاب المتواصل امام حماس؛ الاعتقاد ان حماس خائفة وضعيفة بعد كل جولة قتال؛ التوجه للاموال القطرية كحل سيهديء العنف الذي يوشك على الاندلاع في القطاع. #يتبع

رغم العوائق الكثيرة يوجد احتمال حقيقي لوقف الحرب هذه المرة المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈دونالد ترامب غير التسارع. فمنذ عودته الى البيت الابيض في 20 كانون الثاني، الرئيس الامريكي بالاساس يتحدث عن رغبته في انهاء الحرب بين اسرائيل وحماس. ولكن الامور تغيرت كليا في مؤتمره الصحفي مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قبل اسبوع تقريبا. الآن ترامب هو في محط الانظار: هو يلقي بكل ثقله من اجل حث الطرفين على انهاء الحرب وتحقيق صفقة التبادل. العوائق يبدو أنها ما زالت كثيرة، لكن في الذكرى السنوية لاندلاع الحرب فانه يلوح في الافق للمرة الاولى بعد فترة طويلة جدا بان هناك احتمالية كبيرة لوقفها. حتى ان ترامب ونتنياهو يلمحان الى ان التغيير للافضل من شانه ان يبدأ اثناء عيد العرش. مرة اخرى تم التوضيح بان الرئيس متاثر جدا من المظاهرات الضخمة في اسرائيل لصالح عقد الصفقة. أول أمس نشر صور منها على صفحته في الشبكات الاجتماعية. الآن هو يستغل هذا الضغط العام في اسرائيل للدفع قدما بعقد الصفقة، كما أمل كثيرون في ان تحدث في كانون الثاني. لكن مقاربة نتنياهو مفاجئة قليلا – حتى اليوم، وخلال المفاوضات منذ ولاية بايدن وحتى الآن، حرص رئيس الحكومة على وضع العصي في الدواليب في كل المناسبات. الآن هو بالتحديد يقوم بتنمية توقعات لحدوث تقدم. ربما حان الوقت للاستنتاج بانه لا يستطيع ان يواصل وقف خطوات ترامب. جهود كبيرة يتم استثمارها في بلورة خط دعاية جديد لنتنياهو امام ناخبيه: يتبين ان الامر يتعلق بشكل عام بانجاز سياسي كبير لاسرائيل، الذي تحقق فقط بفضل تصميمه. عدد من الذين يدعون ذلك قاموا بشرح لنا فقط قبل يومين لماذا يجب عدم التوقيع على أي اتفاق مع رؤساء حماس . ربما يجدر سؤال خبير، لكن هناك شعور بانه هكذا ظهرت صحف الاحزاب الشيوعية في دول الكتلة الشرقية قبل لحظة من سقوط سور برلين في 1989. أمس استعدت بعثة المفاوضات الاسرائيلية برئاسة الوزير رون ديرمر للذهاب الى مصر من اجل الالتقاء مع دول الوساطة. الخطوط الاساسية لصفقة المخطوفين واضحة جدا. ترامب يسعى الى اطلاق سراح العشرين مخطوف الاحياء واعادة الـ 28 جثة – هذه ارقام اسرائيلية؛ الرئيس يذكر كل مرة رقم مختلف – خلال 72 ساعة، التي من شانها ان تبدأ قبل نهاية الاسبوع. مشكوك فيه اذا كان هذا الامر قابل للتنفيذ الكامل في هذه الفترة القصيرة جدا. احدى العقبات تتعلق بالعثور على كل الجثامين. لقد مرت على القطاع هزة ارضية خلال سنتين، وحتى لو كانت حماس تريد انهاء هذه القضية فربما انه تنتظرنا هنا قضايا طويلة على صيغة اختفاء الطيار رون اراد في لبنان. توجد عقبات اخرى. في منتهى السبت نشر ترامب خارطة انسحاب اسرائيل. في المرحلة الاولى يدور الحديث عن انسحاب محدود الى الخطوط التي كان فيها الجيش الاسرائيلي في شهر تموز الماضي. هذا بعيد عن ارضاء حماس، حتى بسبب استمرار سيطرة اسرائيل على محور فيلادلفيا. حماس ايضا تعارض طلب امريكا مثلما ظهر في وثيقة الـ 21 نقطة (التي تم تقليصها الى 20)، نزع سلاحها. هي تسعى الى تقويض نية نقل القطاع الى سيطرة قوة متعددة الجنسيات وتتحدث عن قوة فلسطينية. اضافة الى ذلك حماس لن ترغب في السماح لاسرائيل بتحديد وتيرة انسحاب الجيش الاسرائيلي وطبيعة دخول قوة بديلة الى القطاع. الطريق الى اتفاق بعيد المدى في القطاع تبدو مليئة بالعقبات. مستوى اهتمام ترامب بتفاصيل الاتفاق محدود جدا: مثلما في قضية ايران فانه من ناحية الرئيس الحرب انتهت لأنه قال بانها انتهت، والويل لمن يعارضه. عمليا، هذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة اشهر ونصف التي يامر فيها ترامب نتنياهو بوقف القصف. بعد اشهر من التملص يبدو ان نتنياهو خضع لضغط ترامب: حسب الخطة سيتم الاعلان عن وقف كامل لاطلاق النار، واطلاق سراح المخطوفين (مقابل اطلاق سراح حوالي 2000 فلسطيني، بينهم 250 قاتل تمت ادانته)، بدون ان تتعهد حماس وبحق بنزع سلاحها، وبدون تنفيذ نتنياهو لوعده، التصفية النهائية لحماس، كجزء من النصر المطلق. مع ذلك فانه حتى الان لا يمكن استبعاد امكانية نجاح نتنياهو في افشال الصفقة، حتى لو كان يبدو انها في مرحلة متقدمة جدا. 👈استنتاجات غير ملزمة في يوم الجمعة الماضي، بعد ضغط كبير من قبل ترامب، ارسلت حماس ردها على خطة الـ 20 نقطة. الرئيس الامريكي، لاعتباراته وبصورة مميزة، اعتبر رد حماس ايجابي رغم التحفظات الكثيرة التي تضمنها. خلال بضع ساعات فرض على نتنياهو وقف معظم عمليات قصف الجيش الاسرائيلي في غزة، حتى منتهى السبت وضع رؤساء احزاب اليمين المسيحاني في حكومته، الوزير بتسلئيل سموتريتش والوزير ايتمار بن غفير، امام حقيقة قائمة. #يتبع

الدولية، وكل ما بُني هنا عبر أجيال، واخترع مصطلح "النصر المطلق" - ومنذ ذلك الحين يطارده، على حسابنا جميعاً. ارتكب نتنياهو خطيئتين لا تُغتفران في أثناء هذا السعي المحموم: حملة التحريض غير المسبوقة التي يقودها، هو وأتباعه، ضد أجهزة الأمن والضباط والمؤسسات الرسمية والجهاز القضائي، وحملة "الجهاد" التي يقودها مع أتباعه ضد إنشاء لجنة تحقيق رسمية، ضرورية وملحة، للتحقيق في الكارثة... لا يمكن إنهاء هذا المقال من دون الحديث عمّا تنبّأه حاييم بيري الذي أسرته "حماس" في 7 أكتوبر، وقُتل عن عمر ناهز الثمانين عاماً في غزة. لقد روت أدينا موشيه، التي أجرت معه حديثاً دار بينهما في أثناء انتظارهما صفقة إطلاق سراحهما، أنه قال لها إن الأمر سيستغرق عامين، فردّت عليه موشيه: "لماذا أنت متشائم إلى هذا الحد، فنحن كبار في السن ومرضى ولدينا بلد؟" لكن بيري أصرّ على العامين، وعندما سألته عن السبب، قال: "لأنه نتنياهو، ونحن من اليساريين." لم يكن بيري يعلم أن نسبة كبيرة من المخطوفين لم يكونوا يساريين، لكنه كان محقاً بشأن ما تنبّأ به. لقد صبّ رئيس الحكومة اهتمامه فقط على بقاء الحكومة، ولم يفعل شيئاً لإعادة المخطوفين. وفي مواجهة معضلة بقائه السياسي وبقائهم الجسدي، اختار الخيار الأول. هذا هو "بيبي
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

عامان على التقصير الأكبر: ما زال نتنياهو في منصبه والمخطوفون في الأسر المصدر : معاريف بقلم : بن كسبيت 👈إن الهزيمة التي مُنيت بها إسرائيل في7 تشرين الأول/أكتوبر هي الأصعب، والأكثر إيلاماً وإذلالاً في تاريخها. لم نحلم أنه يمكن أن نشهد حدثاً كهذا حتى في كوابيسنا الكبرى. أن يتمكن تنظيم مسلح  من هزيمة فرقة كاملة من الجيش الإسرائيلي، تقريباً من دون أي جهد يُذكَر، وأن يحتل مستوطنات إسرائيلية، وقواعد عسكرية، ويتصرف داخل الكيبوتسات والمدن كما لو أنها أرضه الخاصة، ويخطف المئات من المدنيين والجنود، ويذلّ الجيش الأقوى في الشرق الأوسط، ويترك وراءه أرضاً محروقة. لن يستطيع أي شيء بعد ذلك محوَ هذا الحدث، أو مداواة الجرح، أو التخفيف من الصدمة. بعد مرور خمسين عاماً ويوم واحد على مفاجأة جيوش ضخمة ومنظّمة من مصر وسورية الجيش الإسرائيلي، وعبور القناة، واجتياح هضبة الجولان، لقد شهدنا الحدث عينه بالضبط، لكن بتأثير أقوى. هذه المرة، لم يكن الجيش وحده المتضرر، بل أصاب الضرر المواطنين أيضاً. إن  إسرائيل، التي تأسست فقط لكي تكون المكان الوحيد في العالم الذي يحمي اليهود، أخفقت في واجبها. وهذا العار سيلاحقها إلى الأبد. ثم جاء النصر. أحد أروع ما يمكن تصوُّره، وحيث فشلت الدولة والجيش، انتصر الشعب. كل الذين تركوا كل شيء وسافروا جنوباً لإنقاذ الأرواح، شباب وكبار، مجنّدون ومسرّحون من الخدمة، في الجيش النظامي والاحتياط، ومواطنون، بعضهم مسلح وبعضهم الآخر أعزل، لكنهم يتمتعون بروح عظيمة. ..... ثم اكتشفنا أشياء نسيناها، اكتشفنا التضامن المتبادل، والتميز، والشجاعة، والعزيمة. كانت حصة الصهيونية الدينية في الثمن الذي دفعناه منذ 7 أكتوبر هي الأكبر بالنسبة إلى عدد السكان. هذا يعوض قليلاً عن قطاع الحريديم، الذي لا وجود له تقريباً في هذه الفترة. كنا نعلم ذلك، لكن منذ 7 أكتوبر، بدأنا نراه في القطاعات العسكرية، وفي أقسام التأهيل، وبين المقاتلين من الاحتياطيين. واكتشفنا أفراد الاحتياط، كدنا ننسى أنهم موجودون؛ لم يتحدث أحد عن مجنّدي الاحتياط في العشرة أعوام، أو في العشرين عاماً الأخيرة، من وضع يُستدعى فيه كل متخرج من الجيش إلى الاحتياط مرتين في السنة على الأقل، تلاشت الظاهرة... بات مقاتلو الاحتياط العمود الفقري للجيش الإسرائيلي، ولإسرائيل، وللأمن الوطني، وللقوة الكامنة فينا... كان ينبغي لهذه الحرب أن تنتهي منذ زمن طويل؛ الحرب على إيران توقفت بعد 12 يوماً، وكان هذه محقاً؛ أوقفنا الحرب ضد حزب الله بعد بضعة أسابيع. وفي كلتا الحالتين حققنا إنجازات عسكرية باهرة، وظهر تفوقنا الحاسم على أعدائنا في جميع المجالات تقريباً. وأهمّه التفوق التكنولوجي والاستخباراتي والإبداعي. فقط في غزة، أصررنا على الاستمرار حتى "زوال الخطر". ربما المقصود "زوال الخطر عن نتنياهو. لم تضع إسرائيل قط التدمير الكامل للعدو هدفاً للحرب، لسبب بسيط، لأنه مستحيل. نحن محاطون بمئات الملايين، كان جزء منهم عدواً لنا في أعوام كثيرة، لا يمكن استئصالهم مثلما يُستأصل ورم سرطاني. يجب الانتصار عليهم وردعهم، ومنعهم من إلحاق الأذى بنا وتعليمهم عدم العبث معنا. لقد حققنا هذا كله في غزة منذ وقت، واستمرت الحرب حتى هذه اللحظة بسبب دوافع سياسية لرهينة اسمه بنيامين نتنياهو. في هذا المقال، الذي يصادف نشره في الذكرى الثانية لـ"كارثة" 7 أكتوبر، من الأفضل التركيز على الصورة الكبرى – النظرة التاريخية العامة. كان هنا زعيم حاول إقناعنا بأنه التجسيد اليهودي لونستون تشرشل، لكن بعد 15 عاماً من الجمود والضعف، اتضح أنه النسخة الحديثة من نيفيل تشامبرلين. ومنذ ذلك الحين، يحاول التمسك بصورة "تشرشل" بكل قوته، من دون أن يدرك أنه لن يكون تشرشل قط، فالتشابه بينهما كان في الكلام فقط – كلاهما كان خطيباً بارعاً، لكن تشرشل لم يختلط عليه الأمر، ولم يتعاون مع الوحش النازي، أمّا "تشرشلنا"، الذي انتُخب بناءً على وعده الصريح باقتلاع حُكم "حماس" من غزة، فعل العكس تماماً: تجنّب المواجهة، وهرب منها، ورفض كل الدعوات إلى تصفية قيادة التنظيم.. قال تشرشل، بعد اتفاق ميونخ "إن بريطانيا كان في وسعها الاختيار بين العار والحرب، فاختارت العار، وستحصل أيضاً على الحرب." وهذا بالضبط ما حدث لنتنياهو، الذي كان يهرب من المواجهة طوال أعوام، و زعمت أبواقه أنه "لم يكن هناك إجماع" على التحرك في غزة  وهذه كذبة فجة. كان هناك إجماع كامل، ومبرر دولي، وحاجة أمنية واضحة، وتحذيرات وإشارات صارخة على الجدران، لكن نتنياهو، الذي كانت سياسته تقوم على "الاحتواء" وتجنُّب أي مواجهة عسكرية مع أي عدو، استمر في سياسة الاحتواء إزاء "حماس" وحزب الله، وكل مَن هددنا، وهذا كله أدى إلى انفجار كوني مذهل حطم حياتنا في 7 أكتوبر، ومنذ ذلك الحين، وبعد أن أدرك أنه لم يعد لديه ما يخسره تحول إلى "بطل عظيم"  على حساب الأسرى والمخطوفين، وعلى حساب المصالح الوطنية، والمجتمع والاقتصاد والمستقبل والمكانة #يتبع

قال لي صديق ألماني إن الإسرائيليين لا يعرفون أي عبءٍ ثقيل سيحملون بقية حياتهم المصدر : هآرتس بقلم : إيريس لعال 👈منذ الدقائق الأولى، كان واضحاً أن الهجوم على الكنيس في مانشستر، خلال "يوم الغفران"، نُفِّذ بدافع معاداة السامية. لا تزال التفاصيل غير معروفة بعد، لكن، كان من الصعب جداً تجاهُل الرسالة. مثلما هي الحال في دول أوروبية أُخرى، شهدت بريطانيا أيضاً في العامَين الماضيَين، منذ هجوم "حماس في السابع من أكتوبر، ارتفاعاً ملحوظاً في الحوادث المعادية للسامية، والوضع في الولايات المتحدة مُشابه. هذه الحقيقة وحدها تدل على التحول السريع في الوعي الدولي تجاه إسرائيل، وبنيامين نتنياهو هو المساهم الرئيسي في هذا الوضع. منذ اللحظة الأولى، وبينما كان لا يزال يتخبط بين رعب إطاحته وتمسُّكه اليائس بمقعده، بدأ نتنياهو بترويج سردية المحرقة الثانية. ففي التاسع من تشرين الأول/أكتوبر، قال إن " الشعب اليهودي كان عاجزاً في الماضي، أمّا اليوم، فنحن أقوياء. ستفهم "حماس" أنها ارتكبت خطأً تاريخياً في هجومها علينا." حاول الصحافيون المرتبطون بنتنياهو، سياسياً، ترسيخ معادلة سهلة الترديد، بثّوها في استوديوهات الأخبار المركزية مراراً: " قال نتنياهو في مؤتمر مكافحة معاداة السامية هذا العام، إن "حماس هي عدو الشعب اليهودي، . إنهم يريدون إبادة كل اليهود." وفي ذكرى الهولوكوست، قبل عام، قال "إن النازيين لم يكونوا أعداء اليهود فقط، بل أعداء الإنسانية جمعاء. واليوم، نرى الأكاذيب المعادية للسامية تتكرر من جديد، مع عواقب خطِرة." منذ اندلاع الحرب، يستخدم نتنياهو استراتيجية المافيات والفاشيين - إذ يحرص على إشراك أكبر عدد ممكن في أفعاله؛ عناقه عناق موت، فهو يجبر الآخرين على أن يكونوا شركاءه، من دون أن يترك لهم طريقاً للانفصال عنه. لم نبدأ بعد باستيعاب مدى خطورته ومصادر إلهامه (انظروا إلى تاريخ الديكتاتوريين في القرن العشرين، وستشعرون بالحمى). في بريطانيا، كما في أماكن أُخرى من العالم، يدور نقاش حاد بشأن الحرب على غزة؛ إذ تثير صور الدمار والمجاعة معارضة شديدة حتى في أوساط الجالية اليهودية. وأظهرت استطلاعات حديثة أن الفكرة الصهيونية تفقد شعبيتها بين يهود بريطانيا، وخصوصاً بين الشباب؛ هناك اتجاه مماثل يُلاحَظ في أماكن أُخرى أيضاً، وكلما أحكمَ نتنياهو قبضته وجرّهم نحوه، كلما دفع يهود الشتات - إذا أرادوا البقاء - إلى قطع كل صلة تربطهم بإسرائيل. مع انتهاء العيد، بدأت ردات فعل أعضاء الحكومة والائتلاف على الهجوم بالتدفق، وأكثرها دلالةً كانت ردة بتسلئيل سموتريتش، الذي يرفض بشدة أي ادّعاء بشأن مسؤولية الحكومة منذ إخفاق "7 أكتوبر"، وأعلن المهرج العديم الوعي أن "المسؤولية عن هجوم مانشستر تقع على عاتق الحكومة البريطانية." يبدو كأنه نسيَ أنه عندما زار بريطانيا في شباط/فبراير 2022، رفضت الجالية اليهودية لقاءه، ووصفت آراءه بأنها "بغيضة"، وطالبته بالمغادرة. سموتريتش، مثل نتنياهو، لا يدافع عن الجاليات اليهودية، بل يعرّضها للخطر. كلاهما يستخدم الهجوم لإسكات الانتقادات الموجهة ضد أفعال إسرائيل في غزة، وبذلك هما يربطان - رغماً عنهما - كل يهودي في العالم بجرائم حربهما. لقد خيّم الخوف والألم والصدمة في "يوم الغفران" على يهود بريطانيا وأوروبا. وإذا كانت الحرب ستنتهي الآن بعودة جميع الأسرى وانسحاب الجيش من غزة، فقد يكون هناك بعض التخفيف من مستوى العداء، لكن حسبما قال لي صديق ألماني مسيحي متزوج من مواطنة إسرائيلية ويعيش هنا - منذ ولادته، يرافقه الشعور بالذنب التاريخي على أفعال بلده. والآن، أضيفَ إلى ذلك الشعور بالذنب على أفعال بلده الجديدة. قال لي "إن الإسرائيليين لا يدركون العبء الثقيل الذي سيحملونه بقية حياتهم. لقد تغيرت معاني أن يكون الإنسان إسرائيلياً إلى الأبد، ويهود الشتات، في معظمهم، لا يريدون أي علاقة لهم بذلك."
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

وهذا لا يعود إلى نيات خفية، أو مؤامرات، حسبما يروَّج أحياناً، بل إلى سبب جوهري: فبالنسبة إلى الدولتين، الانزلاق إلى مواجهة جديدة (وبشكل خاص الهجوم) معناه العملي المخاطرة الفادحة على المستويَين العسكري والاقتصادي، فضلاً عن تهديد الاستقرار الاجتماعي والسياسي وما يحمله ذلك من خطر على بقاء النظام نفسه. 👈سياسة إسرائيلية متزنة ليس من الحكمة تجاهُل مؤشرات التآكل في أسس السلام، أو احتمال التدهور، وإن كان ضعيفاً. فالتأهب للسيناريوهات الأسوأ، ولو نظرياً في هذه المرحلة، يقتضي: تعزيز جمع المعلومات الاستخباراتية في حدود التعامل مع شركاء السلام. دمج عناصر الخطر ضمن اعتبارات بناء القوة والتسليح. تعديل جذري في مفهوم الدفاع الإقليمي. ومع ذلك، ووفقاً لِما يصفه إدوارد لوتفاك بـ"المنطق المتناقض للاستراتيجيا"، الذي يتطلب إجراءات تهدئة في لحظات التوتر المتصاعد، من الضروري أن تُرفق هذه الاستعدادات بخطوات تهدئة ملموسة في القضايا الثنائية الحساسة: الخشية المصرية (وأحياناً الأردنية) من سياسة إسرائيلية تهدف إلى ترحيل الفلسطينيين عبر الحدود، وهي قضية سعت إحدى نقاط خطة ترامب العشرين لإسقاطها، وأيضاً أهمية الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي، بالنسبة إلى الأردن. أمّا القضايا الجوهرية المتعلقة بانتشار القوات المصرية في سيناء وبناء البنية التحتية العسكرية، إلى جانب تفاقُم تهريب الطائرات المسيّرة، فيجب أن تناقَش مهنياً بين الأجهزة الأمنية، لا أن تُستغل لتصعيد إعلامي. وينطبق ذلك أيضاً على الحوادث الخطِرة في المعابر مع الأردن. وفي الوقت نفسه، فُتحت الآن نافذة فرصة، في ظل موافقة إسرائيل على المقترح الأميركي الذي دعمته 8 دول، بينها مصر والأردن، لاستئناف الحوار السياسي الرفيع المستوى، إذ لم يعُد المسار التقليدي، عبر وزارة الدفاع، ملائماً حالياً. وعلى الرغم من صعوبة تجاوُز آثار الحرب، فإن المصلحة المشتركة، بما فيها مواجهة النزعة الأميركية الراهنة إلى تعزيز دور تركيا وقطر
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis

👈الشراكات السلمية القديمة: ما هي مكانة مصر والأردن في إطار خطة ترامب؟ المصدر : معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم : عيران ليرمان 👈التقى قادة 8 دول مسلمة، أو ممثلون رفيعو المستوى لها، الرئيس دونالد ترامب في نيويورك، في 23 أيلول/سبتمبر 2025، تمهيداً لعرض خطته بشأن إنهاء الحرب وتحديد مستقبل غزة. وفي حفل إعلان التفاهم بين هذه الدول وبين إسرائيل، يوم 29 أيلول/سبتمبر، أشاد الرئيس مطولاً بدور هذه الدول، بينما أصدرت، من جهتها، بيان دعم مشتركاً لخطة النقاط العشرين. وللوهلة الأولى، بدا كأن مصر والأردن يؤديان دوراً ثانوياً نسبياً، إذ حازت قطر وتركيا النصيب الأكبر من الثناء، وهما المكلفتان التأثير في حركة "حماس"، بينما السعودية والإمارات تشكلان الركيزة الاقتصادية الضرورية لـ"اليوم التالي". أمّا المشاركة غير المسبوقة لإندونيسيا، التي تحدث رئيسها في الأمم المتحدة عن أمن إسرائيل، وباكستان، قد أثارت اهتماماً خاصاً، على حساب الشراكات السلمية القديمة لإسرائيل. تواجه مصر، التي قدمت خطتها الخاصة لـ"اليوم التالي"، صعوبةً في إخفاء استيائها من تفضيل التصور الذي طرحه ترامب، على الرغم من تأييدها العلني له، غير أن الدولتين رحبتا بإسقاط خيار ترحيل سكان غزة. وحتى هذه المرحلة، لا يُعرَف ما إذا كانت مصر، أو الأردن، سيشاركان بشكل فعال، عسكرياً، أو إدارياً، في إطار "الهيئة الدولية الانتقالية لغزة، فضلاً عن المسألة المهمة بحد ذاتها، والمتمثلة في تدريب قوات شرطة محلية، علاوةً على أن أزماتهما الاقتصادية المستمرة تضعف قدرتهما على القيام بدور في عمليات إعادة الإعمار الواسعة المطلوبة في القطاع، بما يتجاوز أنماط المساعدات الإنسانية، ومنها الإمدادات الجوية التي شاركا فيها خلال صيف 2025. ومع ذلك، من المرجح ألّا يكون ممكناً تفعيل "مجلس إدارة السلام" و"الهيئة الدولية الانتقالية لغزة"، وصوغ تفاصيل خطة "اليوم التالي"، وتنفيذها بنجاح، من دون مشاركة مصرية وأردنية فعّالة وبنّاءة. فمصر، عبر جهاز الاستخبارات العامة، تمتلك معرفة عميقة بالواقع في غزة، وآليات تأثير ملموسة، سواء فيما تبقى من هياكل "حماس" الميدانية، أو مراكز قوى أُخرى، مع أن المصلحة الإسرائيلية تتركز في الدور المصري الاستخباراتي، لا في وجود عسكري واسع داخل غزة، نظراً إلى ما يحمله من مخاطر. ومن الطبيعي أن شمال سيناء سيكون قاعدة لوجستية أساسية، مع انطلاق جهود الإعمار في غزة. وعلى المستوى السياسي، وعلى الرغم من تراجُع مكانة مصر الإقليمية، عربياً وإسلامياً، عمّا كانت عليه، فإنها لا تزال تسيطر على مؤسسات جامعة الدول العربية، ودعمها ضروري لإنجاح التحركات الجماعية. أمّا الأردن، فحتى لو لم يرسل قوات إلى غزة، يمكنه المساهمة، على غرار ما فعل سابقاً في تدريب قوات الشرطة، وكذلك في قضية نزع التطرف الحساسة. 👈وضع العلاقات الثنائية تُطرح هذه القضايا في وقت انخفضت العلاقات السياسية مع إسرائيل إلى أدنى مستوياتها، وخصوصاً على مستوى التواصل بين القادة. لقد اجتمع رئيس الوزراء مع الرئيس المصري السيسي في نيويورك في نيسان/أبريل 2023، ولم يتحدث معه مباشرةً منذ ذلك الحين، ويُقال إنه استعان بوزير خارجية الإمارات لنقل رسائل إلى القاهرة، أمّا منذ زيارة نتنياهو لعمّان في كانون الثاني/يناير 2023، فلم تسجَّل لقاءات علنية مع الملك عبد الله الثاني. وعلى الصعيدين الاجتماعي والإعلامي، يشهد الفضاء العام في البلدين موجةً من الرسائل المعادية لإسرائيل، تصل أحياناً إلى حدّ العداء للسامية، كذلك تظهر مؤشرات إلى تراجُع التحسن الذي طرأ في الأعوام الأخيرة على المناهج التعليمية ومضامينها، وخصوصاً خلال فترة الحرب، وتفاقُم مسألة الوضع القائم في المسجد الأقصى أو التوتر القائم. في المقابل، يعبّر بعض الأوساط في الفضاء العام الإسرائيلي، وأحياناً بنبرة تحذير فورية، عن مخاوف من نية مصر، ومن دلالات تعزيز قواتها في سيناء... وتلقى هذه الرسائل، في ظل المناخ السائد في المجتمع الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر، رواجاً واسعاً في شبكات التواصل، وتؤثر في مواقف بعض الجهات الرسمية. وفي الجانب العربي، تفسَّر هذه الخطابات بأنها تعبير عن سياسة إسرائيلية فعلية، والتي تقدَّم كدليل على نيات توسعية إسرائيلية. ويغذي هذا التوترَ، في القاهرة وعمّان، القلق الملموس مما يُنظر إليه على أنه نية إسرائيلية بشأن دفع الفلسطينيين نحو الهجرة. 👈ضرورة تهدئة التوتر مع مصر والأردن إن تهدئة العلاقات مع مصر والأردن ضرورية لنجاح الإطار الذي طرحته الإدارة الأميركية، وللحفاظ على المكسب الاستراتيجي الكامن في استمرار اتفاقيات السلام. فمجرد صمود هذه الاتفاقيات حتى الآن يُعد لافتاً، فعلى الرغم من صور الدمار والموت في غزة، وضغط الرأي العام الغاضب، فإن مصر والأردن، وكذلك الدول التي وقّعت "اتفاقيات أبراهام"، حافظت على توازن نسبي، ورفضت قطع العلاقات.

يُستحسن أن تستند الاستراتيجيا الإسرائيلية في الواقع الآخذ بالتشكل إلى المزج بين "النموذج اللبناني"، أي العمل ضد كل تحدٍّ ناشئ، على الرغم من وقف إطلاق النار، وبين فرض رقابة دولية صارمة، بغية القبول بحكم محلي جديد في القطاع تكون له صلة بالسلطة. إنه كيان سيجد صعوبة في أن يكون عنواناً فعالاً، غير أنه يظل مفضلاً على الحكم العسكري الإسرائيلي، أو على سلطة "حماس"، أو على "الصوملة" التي قد تتطور في ظل الإصرار على رعاية ميليشيات وعصابات وحمائل، باعتبارها "بديلاً" ظاهرياً من حكم "حماس". على الصعيد الداخلي الإسرائيلي، سيسمح إنهاء الحرب بمعالجة قضايا حرجة دُفعت إلى الهامش في السنتين الأخيرتين، بدءاً من لجنة تحقيق رسمية في جذور التصور الأمني الخاطىء وإخفاق السابع من أكتوبر، مروراً بتفكيك مشكلات بنيوية كُشف عنها في الحرب، مثل علاقات الدولة مع الحريديم والتجنيد للجيش، وصولاً إلى مسار التصحيح والتعافي الضروري للغاية لمجتمع يعيش منذ عامين على أفعوانية حربٍ مستمرة لا يمكن إيقافها، ولم يهضم صدمة السابع من أكتوبر، ومطالب بإعادة صوغ رؤيته وأهدافه الاستراتيجية، ويفضل أن يكون ذلك مع تبديل القيادة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

إنها ليست النهاية المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : الخبير والمختص في الشأن الفلسطيني د.ميخائيل ميلشتاين إن إعلان ترامب موافقته على ردّ حركة "حماس" على خطة النقاط الـ 21، ربما يشير إلى بداية نهاية حرب "السيوف الحديدية" التي ستكمل عامها الثاني بعد غد. لقد منح ترامب الضوء الأخضر لرد "حماس"، على الرغم من أنه لا ينسجم مع المطالب التي عرضها مع نتنياهو الأسبوع الماضي، وبشكل خاص لأنه يترك غموضاً فيما يتعلق بالمطلب القاضي بنزع سلاح القطاع وتفكيك أسلحة الحركة. وكما فرض ترامب على نتنياهو وقفاً لإطلاق النار قبل نحو عام، يبرهن هذه المرة أيضاً أنه الحكَم الأخير في مسألة الحرب على غزة، حتى لو لم تتطابق قراراته مع مواقف حكومة إسرائيل. إن خطة ترامب، بصيغتها الحالية، لا تختلف جوهرياً عن مقترح بايدن (الذي صاغه نتنياهو)، أو عن المبادرة المصرية، أو عن مقترح ويتكوف. بطبيعة الحال، رحّبت حركة "حماس" بالسعي لإنهاء الحرب، ووافقت على الإفراج عن جميع الأسرى، وعلى إقامة إدارة فلسطينية في القطاع لا تشارك فيها، لكنها أعربت عن معارضتها لتدخُّل جهة دولية في القطاع، وبيّنت أنه يجب توضيح مسألة نزع السلاح (مع التلميح إلى استعدادها للتخلي عن "السلاح الهجومي"، أي منظومة الصواريخ التي جرى تدمير معظمها)، وطالبت بالحصول على توضيحات تتعلق بالمقترح ومواعيد الانسحاب الإسرائيلي، فضلاً عن ضمانات عدم عودة إسرائيل إلى القتال، مثلما فعلت في 18 آذار/مارس من هذا العام. في ظل الظروف الجديدة، من المرجح أن حماس رسمياً، لن تشغل موقعاً حكومياً، ولن تندمج في الإدارة المحلية، لكنها من وراء الكواليس، ستسعى للحفاظ على نفوذها في القطاع من خلال الاحتفاظ بقوة عسكرية، ولو محدودة (مزودة أساساً بأسلحة خفيفة)، وإدارة نشاط سياسي وشبكة مدنية واسعة. سيكون هذا الواقع مشحوناً بالتحديات أمام إسرائيل، ويحتّم عليها، ليس مجرد مراقبة دقيقة فحسب، بل أيضاً التخطيط المعمق لكيفية اجتثاث خطر "حماس" من جذوره، مستقبلاً، وهذه المرة، بنهج رصين ومبادرة إسرائيلية يُستحسن أن يرافقها توافُق داخلي وشرعية دولية، وهما غير متوفرَين حالياً. على ما يبدو، أدّت الدوحة دوراً محورياً في إقناع ترامب بشأن الاتفاق عموماً، وقبول ردّ "حماس" على وجه الخصوص، فضلاً عن الإنجازات التي حققتها الدوحة، عقب القصف الإسرائيلي لأراضيها، وعلى رأسها توقيع اتفاقية دفاع استراتيجي مع واشنطن، واستصدار اعتذار من نتنياهو، وهو ما يبرهن على أن تأثيرها في الرئيس الأميركي لا يقلّ عن تأثير نتنياهو. وهكذا كان القصف على الدوحة نقطة تحوُّل دراماتيكية في الحرب، وفي إثره، صُعِّد الضغط العربي على واشنطن لإنهاء الصراع، وعززت الدوحة مكانتها في عيون الولايات المتحدة، بخلاف ما كان يرجوه نتنياهو. في مثل هذا الوضع، من غير المؤكد إلى أي مدى سيتاح لإسرائيل إمكان تحقيق ما تصبو إليه بشأن منع دمج الدوحة في "اليوم التالي" للحرب على غزة، على الأقل بشكل كامل. يبيّن الواقع الذي شُكِّل خلال اليومين الماضيين أن إسرائيل قامت بدورة كبيرة ومؤلمة وصعبة استغرقت نصف عام (منذ عودتها إلى القتال)، لتكتشف في نهايتها أنها عادت إلى التردد في المفاضلة بين خيارين أمام مفترق طرق استراتيجي، حيث عليها اختيار الأقل سوءاً: إمّا احتلال كامل للقطاع والبقاء في المنطقة من دون حدود زمنية، مع دفع التكلفة الباهظة المترتبة على ذلك، ومن دون إطلاق سراح أسرى؛ وإمّا صفقة ستكون أيضاً مكلفة إلى حد بعيد، وتقضي بإنهاء الحرب والانسحاب من القطاع وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، لكنها قد تكون أفضل من الاحتلال الأبدي لغزة، والأهم، أنها قد تتيح إعادة الرهائن. توحي تحركات ترامب الأخيرة أنه هو الذي يملك الخيار، بدلاً من إسرائيل: منح الأسبقية للصفقة، حتى لو شابتها فجوات ونقائص، وإيقاف موقت، وربما طويل الأمد، للجهد العسكري في القطاع. على الرغم من المحادثات التي يُفترض أن تُفتتح في القاهرة وإعلانات ترامب، فإن طريق الوصول إلى اتفاق لا تزال محفوفة بمطبات كثيرة، ولا ضمانة لتحقيقه في النهاية. أولاً، خفّت حدة الاشتباكات في الميدان، لكنها لم تتوقف، وإذا ما جرى تنفيذ هجمات خطِرة، ولا سيما محاولات اختطاف جنود، فقد يتصاعد التوتر بسرعة؛ ثانياً، من غير الواضح على الإطلاق ما إذا كان الطرفان سيتوصلان إلى تفاهُم، ولا سيما بشأن قضية السلاح، وهو ما قد يتطلب تدخلاً، وربما تطبيقاً قسرياً من طرف ترامب؛ ثالثاً، ثمة غموض شديد يكتنف آلية تنفيذ الاتفاق، وخصوصاً فيما يتعلق بخطة إعادة الأسرى، وبصورة الإدارة المستقبلية في غزة وقدرتها على مواجهة "حماس"، فضلاً عن حدود حرية العمل الإسرائيلية في القطاع في المستقبل. #يتبع

يتعين على إسرائيل السعي لتطبيق الاتفاق على مراحل المصدر: يسرائيل هيوم* بقلم :قائد منظومة الدفاع الجوي السابق العميد إحتياط : تسفيكا حايموفيتش 👈أثبت الأسبوع الأخير مجدداً مدى تغيُّر الواقع في الشرق الأوسط (وفي العالم) وتقلُّبه وعدم قابليته للتنبؤ. فما بدأ في اللقاء في واشنطن وإعلان موافقة إسرائيل على "خطة النقاط الـ21" التي طرحها الرئيس ترامب، بدعم من الدول العربية، استمر في تصريحات من "حماس"، مصحوبة بتحفّظ قطري عن الخطة، على الرغم من أن قطر كانت من المؤيدين، قبل يومين فقط، ثم جاء إنذار ترامب الذي منح "حماس" ثلاثة أيام للرد. وقبل أن يُترجم تمديد إنذار الرئيس إلى اللغة العربية، جاءت إجابة "حماس" وكانت "نعم"، إنما مع "لكن" كبيرة جداً. هذا كان كافياً لترامب ليعلن أن "حماس" تريد السلام، وأن على إسرائيل وقف إطلاق النار فوراً في غزة. 👈التحول إلى اتفاق مرحلي أولاً، فرض ترامب جدولاً زمنياً على المنطقة لقبول المبادئ التي وضعها في خطته، ووافق فعلياً على تنفيذها على مراحل، وإن لم يصرّح بذلك رسمياً. وبينما كان الحديث، قبل شهرين، عن إطلاق سراح الأسرى على دفعات، يبدو كأننا الآن بصدد اتفاق يتم تنفيذه على مراحل. المرحلة الأولى تشمل تطبيق المبادئ الأربعة الأولى الواردة في الخطة ▪️إطلاق سراح جميع الأسرى والمخطوفين. وقف إطلاق النار. ▪️انسحاب كبير لقوات الجيش الإسرائيلي. ▪️وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، بحسب معيار تم الاتفاق عليه (من دون الاتفاق على هوية الأسرى الأمنيين. وبافتراض أن هذه هي مراحل التنفيذ، فستكون المرة الأولى منذ عامين التي تصل فيها إسرائيل إلى مرحلة تنفيذ المبادئ إن استمرار تنفيذ المبادئ، بما في ذلك آليات "اليوم التالي"، بدءاً من "مجلس السلام" وحتى إدارة قطاع غزة وإعادة إعماره، وإبعاد "حماس" وسائر التنظيمات المسلحة، بعد تحرير جميع الأسرى، سيمنح إسرائيل حرية عمل لم تكن تتمتع بها خلال عامين من الحرب. وهذه الحرية تأتي في وقت يتمركز الجيش الإسرائيلي في محيطٍ يوفر له عمقاً دفاعياً كبيراً على حدود مستوطنات غلاف غزة. يجب أن تكون إسرائيل الطرف الذي يسعى لتنفيذ الاتفاق المرحلي، وأن تنجز الشروط المتعلقة بالمبادئ الثلاثة الأولى سريعاً، ثم تواصل المفاوضات نحو التنفيذ الشامل. وسيكون الثمن معقولاً - أي المفاوضات من دون قتال، ومن دون خطر، وفتح قطاع غزة أمام حركة السكان ، من الجنوب إلى الشمال والعكس - ولا يفرض هذا الثمن على إسرائيل القيام بخطوات لا عودة عنها. 👈بين الأخطاء والمفاجآت نحن نشهد أياماً معقدة وخطِرة. فالجيش الإسرائيلي يتمركز في عمق قطاع غزة، ولديه تعليمات بشأن وقف إطلاق النار الهجومي والاستعداد للدفاع في المواقع التي تم التمركز فيها؛ وسكان غزة يتصرفون كأننا في "اليوم التالي"، وهو ما يُنتج احتكاكاً ميدانياً غير مرغوب فيه؛ ومسلحو "حماس" – على الرغم من أنهم لا يشعرون بأنهم محصّنون بالكامل – قد يستغلون الوضع لتنفيذ هجمات أو حتى محاولات خطف جنود. في هذه الأيام، يجب على قوات الجيش الإسرائيلي التصرف بحكمة ويقظة عالية، وتجنُّب ارتكاب أخطاء جسيمة قد تؤدي إلى خسائر في الجانب الفلسطيني، أو أضرار جسيمة في صفوف قواتنا، كذلك يجب تجنُّب التراخي، أو الشعور بانتهاء الحرب، وزيادة الحضور والانضباط القيادي، والتشدد في المصادقة على أهداف القصف (إذا ما حدثت)، ومحاولة احتواء ردات الفعل على الأحداث التي تتطلب رداً واضحاً – لكن ليس تصعيداً يُخرج الأمور عن السيطرة. إنه اختبار قيادي وعملياتي للجيش الإسرائيلي بأكمله، وحتى للجندي الفرد، في كل موقع داخل قطاع غزة، فأيّ خطأ تكتيكي قد يتحول إلى حدث استراتيجي، ويجب تجنُّب ذلك. 👈الاستعداد للمفاجآت وأخيراً، كوني من الذين يعرفون "حماس" جيداً، يجب أن نكون مستعدين لمفاجآت، من حيث التوقيت، من التنظيم في مواقع إطلاق سراح الأسرى؛ واستمرار الحرب النفسية؛ يجب أن نتفاجأ، إذا لم نشهد شيئاً من هذا النوع، وعلينا أن نكون مستعدين لمواجهة أيّ تطوّر، ونأمل بألّا يحدث. إننا أمام أيام عصيبة ومعقدة وذات قابلية كبيرة للانفجار، وبعد انتظار دام عامين، يمكننا أن نرى الأمل في نهاية الأيام المقبلة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري  

حتى لو واصلت "حماس" وضع شروط صعبة، يمكن لإسرائيل، بل يجب عليها، أن تطالب الدول العربية، التي التزمت جميعها خطة ترامب، بتحمّل مسؤولية عملية، ونشر قواتها على الأرض، والمساعدة في تنفيذ الخطة، وإن كان ذلك "فوق رأس حماس"، أي أن تدخل إلى غزة وتساعد على فرض تنفيذ الخطة. في الواقع، هذا هو الخيار الذي كان على إسرائيل المطالبة به منذ البداية، وأن تتجنب تماماً الدخول في مفاوضات مباشرة ومُهينة مع حماس غير أن إسرائيل لم تفعل ذلك، ولم تبدِ أي اهتمام بالمبادرة المصرية طوال أشهر طويلة. ومع ذلك، لا يزال في إمكانها، بل يجب عليها، أن تطالب بذلك الآن. عملياً، لا يمكن تنفيذ خطة ترامب من دون قوة وسيطة تؤمّن المنطقة إلى أن تدخل قوة شرطة كبيرة غير حماسية تبقى هناك بشكل دائم، كما أن إدخال حكومة التكنوقراط يتطلب قوة استقرار من هذا النوع. لمنع الشك، إن دخول قوات مصرية إلى غزة، مصحوبة بقوات من الدول العربية المعتدلة، يمكن أن يتكلل بالنجاح. "حماس" ضعيفة أمام مقاومة ذلك، ولن تجرؤ على إطلاق النار عليهم، وتمكُّنهم من السيطرة على الأرض سيمنع حدوث فراغ أمني، وسيعيد إلينا الأسرى من دون أن نضطر إلى دفع أي ثمن. كما أن وجودهم سيقدم فرصة حقيقية لإقامة نظام جديد في غزة، بما في ذلك إدخال حكومة انتقالية، من دون أن نضطر إلى إزهاق مزيد من أرواح الجنود. عندما ترى "حماس" أن الأمور تنفّذ حتى فوقها، ستستجيب وتنكفئ. 👈النصر الحقيقي من الصعب تصديق ذلك، لكننا متجهون نحو إنهاء الحرب. صحيح أن الاتفاق سيكون بإملاءٍ أميركي، لكنه جيد جداً لإسرائيل؛ أولاً، أخيراً، سيعيد الأسرى، ذاك الجرح النازف العميق في قلوبنا جميعاً؛ ثانياً، سيدفع "حماس" إلى الوراء، ويؤدي إلى إقامة سلطة أُخرى في غزة، ستكون سلطة فلسطينية، لكنها خاضعة لإصلاحات، والأهم أنه سيمنع إعادة تشكيل "حماس"، ويستثمر في تغيير مناهج التعليم التي تغذي الكراهية لإسرائيل. يجب أن تجري إعادة إعمار غزة بطريقة توفّر بديلاً للشباب هناك، بعيداً عن المنظمات "المسلحة إن الجيش الإسرائيلي لن يختفي، وسيبقى متمركزاً، ويحمي من عمليات التسلل، وبعد استخلاص الدروس، لن يخطئ مجدداً في المفاهيم. كما يجب أن تتبدل الحكومة أيضاً. إن المطلوب استعادة ثقة الشعب بحكومة تتحمل مسؤولية ثقيلة عن كارثة 7 تشرين الأول/أكتوبر والأخطاء الجسيمة في إدارة الحرب. علاوةً على هذا كله، يحتاج المجتمع الإسرائيلي الآن إلى قيادة موحدة، لا مسممة، من المؤكد أنها ستقوم بإصلاح قضائي يعيد تقوية تصريح الاستقلال وأسس الديمقراطية والصهيونية الليبرالية.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

**هذه المعركة حُسمت في البيت الأبيض وليس في غزة** المصدر : القناة N12 بقلم : يسرائيل زيف 👈إن هدف إنهاء الحرب حُدِّد مسبقاً، وهو هدف حاسم صحيح أن تنفيذ الخطة المعقدة ما زال مطلوباً، لكن لا إسرائيل، ولا "حماس"، تملكان فعلاً خيار التراجع عن القرار الذي حدّده الرئيس دونالد ترامب. عندما ألقى بنيامين نتنياهو خطاب التوبيخ في الأمم المتحدة لتبرير استمرار الحرب، قبل ثلاثة أيام فقط من لقائه في البيت الأبيض، كان لا يزال يظن أن في إمكانه تكرار نجاحه السابق، عقب خطاب "الأسد الصاعد"، أي أن يماطل ترامب ويمنحه غطاءً لمواصلة الحرب، لكنه لم يقرأ الخريطة كما يجب: لقد انتقل ترامب فعلاً إلى الجانب الآخر، وكان موقفه محسوماً ومدعوماً من الدول العربية، وفرض على نتنياهو إنهاء الحرب بشكل صارم وغير قابل للتسوية. يجب القول إنه على الرغم من المفاجأة التي تعارضت مع أجندته، فإن نتنياهو، بصفته سياسياً متمرساً، غيّر خطابه بعد ثلاثة أيام فقط، وألقى "خطاب السلام"، لأول مرة منذ بداية الحرب، كأنه لم يكن الرجل نفسه قبل أيام. ولكلّ مَن كان لا يزال يشك في جدية إملاءات ترامب، لقد جاءت تصريحاته مساء أمس (الجمعة)، بعد ردّ "حماس" غير المُرضي، لتوضح ما يلي "نسير نحو إنهاء الحرب مهما كان الثمن، نقطة. 👈بعد عام متأخر جداً ليس لدى إسرائيل أي خيار حيال الإملاءات القادمة من واشنطن، بل إنها في الواقع، لا تملك أي بديل حقيقي. لقد تجاوزت منذ زمن ذروة قوتها في الحرب، ونتنياهو نفسه يعلم جيداً أنه لم يعد هناك ما يمكن العودة إليه في الحرب الآفلة في غزة. كانت الذروة في حزيران/يونيو من العام الماضي، حين جرى تفكيك البنية العسكرية لحركة "حماس"، ومنذ ذلك الحين، غيّرت الحركة أسلوب قتالها كلياً إلى وضعية البقاء في قيد الحياة. إن العمليات اللاحقة كلها، بما فيها "عربات جدعون ب"، ليست سوى عمليات غير ضرورية، وإكراه سياسي لحكومة كان القاسم المشترك لأفعالها التمسك بفتات نجاحاتٍ حافظت على تماسُكها الداخلي. إن عملية عسكرية تُقدَّم أنها إنجاز لمجرد أنها دفعت بالسكان جنوباً، أو دمرت عدداً كبيراً من الأبراج السكنية، ليست سوى إعلان إفلاسٍ عسكري. هذه "الإنجازات" تدمر مكانة إسرائيل السياسية منذ زمن طويل. إن ترامب أدرك فعلاً أن نتنياهو منفصل عن دلالات الحرب، وغير قادر على اتخاذ قرار بشأن إنهائها، فاتخذ القرار بدلاً منه. صحيح أن إسرائيل انتصرت عسكرياً على "حماس"، إلّا إنها هُزمت سياسياً. لقد فقدت تماماً كل أدوات نفوذها ومجال المناورة المتاح لها، وأُتيح لترامب، بينما كانت معزولة تماماً عن المجتمع الدولي، أن يفرض عليها شروط إنهاء الحرب، وفقاً لرؤيته. 👈متى كان يجب الانتقال إلى المسار السياسي؟ إن الطريق الحقيقية الوحيدة للفصل الحاسم كان يجب أن تنتقل في الوقت المناسب من الجهد العسكري إلى الجهد السياسي، وتحديداً من النقطة التي تكسر فيها منظومة عمل العدو، ويصبح في الإمكان جني المكسب السياسي المنشود، بحيث يفرض المنتصر شروطه على المهزوم، ويكون الاتفاق انعكاساً للنصر وطريقة لتثبيته بأدوات أُخرى، وفي مدى زمني ممتد. هكذا يبدو النصر الحقيقي الذي يجب أن يُقاد بمنطق الدولة الحقيقي، لا بمنطقٍ سياسي انتهازي. يعرف رئيس الوزراء ذلك جيداً، وكان في إمكانه الانتقال إلى المسار السياسي منذ نهاية أيار/مايو من العام الماضي، أو في تموز/يوليو، أو حتى بعد اغتيال السنوار بالصدفة، أو على الأقل، في آذار/مارس الماضي، حين دخلت إسرائيل في صفقة الأسرى، وكان وضعها لا يزال جيداً من معظم الجوانب. ومع ذلك، ولأسباب غير موضوعية، اختار نتنياهو التمسك بخيار الحرب بدافع من مصلحته الشخصية، حتى على حساب أهدافها، وخداع الجمهور بوهم تحقيق نصرٍ عسكري مثالي، متجاهلاً تماماً كل خيار سياسي، ذلك الخيار الذي كان مطروحاً على مكتبه منذ أشهر طويلة من طرف الوزير يوآف غالانت. إن التدهور السياسي لإسرائيل بدأ من تلك النقاط، متدحرجاً نحو الهاوية حتى التصويت الأخير في الأمم المتحدة، حين أيّدت 142 دولة الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وما أوقف هذا الانحدار في النهاية هو الإملاء الذي فرضه ترامب لإنهاء الحرب. أمّا إسرائيل، التي فقدت زمام المبادرة وسُجنت داخل خطة مفروضة عليها، رغماً عن إرادة حكومتها، فتلقّت إهانة إضافية تمثلت في أن "حماس"، وليس إسرائيل، هي مَن تقول "الكلمة الأخيرة" في صفقة إنهاء الحرب. هل تتذكرون أغنية "ناصر ينتظر رابين"؟ يبدو كأن النسخة الجديدة من تلك الأغنية لن تُسمع هذه المرة. 👈الطريق إلى الأمام: مسؤولية عربية في رسم ملامح غزة لقد فتحت خطة ترامب الطريق الملكية، بالمعنى الحرفي والمجازي معاً. فثمة فرصة نادرة أمام إسرائيل الآن. #يتبع

إن نجاح المفاوضات مشروط بمرافقة أميركية قريبة متواصلة، بحيث لا يُسمح لبنيامين نتنياهو بإفشالها، مثلما فعل في السابق. والخطر الذي يهدد إسرائيل، في حال فشلت المفاوضات، هو أنه خلال أشهر، قد لا تكون "حماس" مستعدة للتوصل إلى تسويات في القضايا التي تقبلها اليوم، من منطلق إدراكها أن الوقت يعمل لمصلحتها، وأن إسرائيل تضعف في جميع المجالات. وللأسف، في ظل حكومة بنيامين نتنياهو، لا يمكن التقدم نحو اتفاق شامل  بجميع بنوده. لذلك، فإن السبيل الوحيد هو الذهاب فوراً إلى انتخابات، واستبدال حكومة نتنياهو، وهو ما سيحقق الحرية الحقيقية للدولة.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

حماس" تعرف أنه إذا لم يوقَّع الاتفاق، فستكون التداعيات قاسية على إسرائيل المصدر:معاريف بقلم : يتسحاق بريك 👈إن إسرائيل تشهد لحظة فريدة في نوعها، تتجلى من خلال وضع سياسي واجتماعي وأمني استثنائي وحاسم. على الصعيد السياسي، هذا يعني أن الدولة وصلت إلى لحظة اتخاذ قرار مصيري، أو حتى إلى نقطة اللاعودة إن ردّ حركة "حماس" على الخطة التي قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو في جوهره "لا" للخطة بصيغتها الحالية، لكن "نعم" للتفاوض. هذا الرد يُظهر، مثلما قلت منذ أشهر، أن "حماس" تشعر بأنها قوية بما فيه الكفاية بفضل شبكة أنفاقها، ولا تخشى من حسم الجيش الإسرائيلي. هذا هو سبب أن "حماس" لا تأبه بتهديدات ترامب، الذي قال إن عدم قبول الخطة سيؤدي إلى "فتح أبواب الجحيم" ومنح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حرية العمل. هذه التهديدات اعتادت "حماس" سماعها  من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وبالتالي فقدت تأثيرها. على مدار عامين من القتال، تعلمت "حماس" حدود قدرات الجيش الإسرائيلي، وأصبحت تميّز بين تصريحات غير صادقة من المستويَين السياسي والعسكري وبين الواقع على الأرض. لقد ظهر ذلك في إعلانات النصر والوعود بالقضاء على "حماس" خلال أسابيع، الوعود التي لم تتحقق. لقد ادّعوا أن 60% من الأنفاق دُمّر، بينما الحقيقة أن أقل من 20% دُمّر، وقيل إن عدد قتلى "حماس" تجاوز العشرين ألفاً، بينما في الواقع، قُتل أقل من 10 آلاف، وتمت الاستعاضة عنهم بمقاتلين جدد من الشباب، ليعود التنظيم إلى قوته السابقة البالغة نحو 30 ألف عنصر. اعترفت القيادة العليا للجيش الإسرائيلي بعدم إغلاق معابر الأنفاق تحت محور فيلادلفيا، والتي تُستخدم لنقل أسلحة وذخيرة من سيناء إلى قطاع غزة، بينما يقف الجيش الإسرائيلي عاجزاً . وزير الخارجية جدعون ساعر، قال باسم رئيس الحكومة، في مقابلة تلفزيونية، مساء السبت، إن "كل شيء كان مخططاً له"، وأن الحكومة لم تُفاجأ بمطالبة ترامب بوقف القصف وبدء التفاوض مع "حماس". ثم ظهر رئيس الحكومة نتنياهو وذرَّ مزيداً من "الغبار في عيون الجمهور"، تماماً مثلما فعل طوال فترة الحرب، على غرار تصريحه بأن "إسرائيل غيرت وجه الشرق الأوسط إلى الأفضل،" بينما الواقع أن الشرق الأوسط يتغير بسرعة ضد إسرائيل، وكذلك العالم كله. بسبب هذه السياسات، نقاتل منذ عامين من دون تحقيق أي هدف من أهداف الحرب. لقد خسرنا مئات الجنود وآلاف الجرحى، وقضى بعض الرهائن داخل الأنفاق. تتعامل "حماس" مع تهديدات القيادات الإسرائيلية، بحسب مقولة "الكلاب تنبح والقافلة تسير". فالتنظيم يرفض الشروط الأساسية في خطة ترامب: لقد رفض نزع سلاحه، وهو شرط أساسي في الخطة؛ ورفض وجود قوة دولية في غزة، إذ يعتبرها شكلاً من أشكال الاحتلال الجديد؛ ويرفض تسليم جميع الرهائن دفعة واحدة، لأنه يعتبرهم ورقة التفاوض الوحيدة المتبقية له. إذا لم تكن إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات في المفاوضات، مثلما يُطلب أيضاً من "حماس"، فلن يتم التوصل إلى اتفاق، وستستمر الحرب. وستكون النتائج المتوقعة لإسرائيل قاسية جداً، في حال فشل الاتفاق: لن يعود الرهائن إلى منازلهم؛ سيُقتل ويصاب العديد من الجنود؛ لن تُهزَم "حماس"؛ ستحقق "حماس" أهدافها الاستراتيجية، التي لم تتخيل يوماً أنها ستحققها: عزلة  إسرائيل عن العالم، وقطع علاقاتها مع الدول العربية التي وقّعت معها اتفاقيات سلام (مثل مصر والأردن والإمارات)، وإغلاق الطريق أمام توقيع اتفاقيات سلام مع دول جديدة، ومواصلة انهيار إسرائيل في جميع المجالات: الأمن، والاقتصاد، والتعليم، والطب، والمجتمع، والبحث العلمي. لقد تم إنشاء تحالف قوي بين الولايات المتحدة وقطر وتركيا، وهو ما يشكل تهديداً كبيراً لإسرائيل في المستقبل: لقد أشار ترامب إلى إمكان السماح لتركيا بالعودة إلى مشروع  طائرات الـF-35 ، أو بيعها هذه الطائرات. ووقّع مع حاكم قطر اتفاقية دفاع، تنص على أن مَن يهاجم قطر كأنه هاجم الولايات المتحدة. بعبارة أُخرى، يزداد الخناق حول إسرائيل، بينما لا تقوم الدولة ببناء قدرة عسكرية مناسبة لمواجهة هذا التهديد في المستقبل، لذلك، هناك حاجة فورية إلى اتفاق تفاوُضي لوقف الحرب، مع تقديم تنازلات من الطرفين، بإشراف أميركي مباشر على المفاوضات، لمنع نتنياهو من إفشالها، على غرار ما فعل سابقاً، وإجراء انتخابات فورية وتغيير الحكومة، لأن حكومة نتنياهو الحالية غير قادرة على التوصل إلى اتفاق شامل. وفي النهاية، الكرة الآن في ملعب ترامب. من حُسن حظ الجمهور العاقل أن الرئيس دونالد ترامب أعلن، بعد ساعة على تلقّيه ردّ "حماس"، أنه يجب وقف القصف على غزة فوراً والدخول في مفاوضات. وفعلاً، أصدرت القيادة السياسية أوامرها إلى الجيش بوقف القصف على غزة. كان يجب اتخاذ هذا القرار منذ أشهر، إذ كان سيجنّب إسرائيل خسائر فادحة، ويمكّن من إطلاق سراح الرهائن، ووقف تدهور الدولة، وإنهاء الحرب. #يتبع

انتهاء الحرب أمر رائع، لكن وراءه رسالة مُقلقة للغاية المصدر يديعوت أحرونوت بقلم : آري شفيط 👈الأخبار السارة هي أخبار سارة للغاية. هناك احتمال أكبر من أي وقت مضى لانتهاء الحرب في غزة وعودة عدد كبير من الرهائن.  ترامب، الذي أفقد إسرائيل صوابها عندما اقترح في شباط/فبراير "ترانسفيراً ذهبياً"، أعاد إسرائيل الآن إلى أرض الواقع. لا يزال من الممكن أن تنهار الأمور وتتجدد الحرب، لكن هناك احتمالاً لانتهائها، أكثر من أي وقت مضى، وأن معاناة  الرهائن الرهيبة وكابوس أطول حرب  في تاريخنا يقتربان من نهايتهما. لكن الأخبار السيئة... سيئة جداً؛ إذا انتهت الحرب الآن، فستنتهي بانتصار مطلق لقطر، وستكون هزيمة دبلوماسية مطلقة لإسرائيل، لأن الرئيس ترامب، بعد أن قدم رؤية صحيحة وطرح إنذاراً واضحاً، تلقى صفعة  على وجهه من "حماس". لقد كان ردها ماكراً، مخادعاً وكاذباً، ولم تلتزم  أي شرط من الشروط الأساسية لمبادرة السلام، لكن رئيس القوة العظمى تراجع أمام حماس ومسح البصاق عن وجهه، وقال للعالم إنها مجرد قطرات مطر، وبذلك، أطلق عملية دبلوماسية ضرورية – بطريقة فاسدة. وعندما اضطر إلى الاختيار بين إسرائيل وقطر، اختار قطر من دون أن يرفّ له جفن. رمى ترامب إسرائيل تحت عجلات الحافلة التي تقلّه إلى حفل استلام جائزة نوبل للسلام في ستوكهولم. إن السبب المباشر لهذا الانقلاب الكبير من "الصديق" المفترض لإسرائيل هو الهجوم الإسرائيلي المتهور على قطر؛ فالتصرف الأحمق الذي قام به نتنياهو في الدوحة كان بمثابة قنبلة موقوتة، وبدلاً من أن يخوض صراعاً دبلوماسياً ضد قطر منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، اختار نتنياهو مهاجمتها عسكرياً في 9 أيلول/سبتمبر 2025. منذ البداية، كانت مغامرة مجنونة: الاعتداء على سيادة دولة عربية يستثمر فيها الرئيس الأميركي شخصياً، لكن حين فشلت المغامرة، تحوّلنا من رابحين إلى خاسرين، في نظر ترامب. لقد بدأ ينظر إلينا كطرف إقليمي مجنون يهدد الاستقرار الإقليمي والمصالح العائلية،وأصبحت قطر وتركيا وسورية الأبناء المفضلين لواشنطن. لكن يوجد أيضاً سببان عميقان لانقلاب ترامب: 👈الانهيار الدبلوماسي:  في الصيف الماضي، أصبحت إسرائيل وبشكل نهائي دولة منبوذة، فبعد أن نجح نتنياهو في خسارة العالم والحزب الديمقراطي، خسر أيضاً نصف الحزب الجمهوري، وكانت الهجمات الأخيرة من كبار زعماء حركةMAGA  على الدولة اليهودية مسمومة أكثر من تلك التي تأتي من اليسار التقدمي. ورجل الأعمال العاشق للنجاح لا ينتمي إلى أولئك الذين يقفون معنا طويلاً ضد التيار. إن الاستطلاعات قالت كلمتها، والرأي العام قال كلمته، وتاكر كارلسون قال كلمته، والرئيس يسير خلفهم. 👈السبب الثاني هو المال:  إن ترامب محاط بأصحاب المليارات من اليهود، ويحظى بمساهمة يهودية - إسرائيلية سخية، لكن اليوم، يوجد في العالم مال عربي أكثر من المال اليهودي. والمال العربي لا يعرف الكوابح، ويمكنه الرشوة بلا حساب. لقد تعامل اليمين الإسرائيلي الضيق الأفق مع ترامب على أنه من أتباع حباد [حركة حريدية متطرفة لها نفوذ كبير في الولايات المتحدة الأميركية] وزعيمها الحاخام لوفافيتش، بينما ترامب لديه حسابات تتغلب على حب إسرائيل، وما حدث الآن أنه اتضح أن مسيح نتنياهو وسموتريتش وبن غفير هو مسيح دجال. 👈في الخلاصة:  قد يخرج الخير من المأساة، وقد يخرج الخير من الشر. هناك احتمال أكبر من أي وقت مضى أن تنتهي الحرب ويعود كثيرون من الرهائن إلى منازلهم. ومن الصعب  أن نتخيل أن حكومة المتشددين ستنجو، بعد فشلها الكامل في إدارة الحرب، لكن في المديَين المتوسط والبعيد، بات وضع إسرائيل كارثياً، فالتحالف الحيوي مع الولايات المتحدة تآكل حتى العظم، والردع الدبلوماسي انهار، و"حماس" ستستمر في حُكمها الفعلي لقطاع غزة. وسيواجه خلفاء نتنياهو تحدياً غير مسبوق، والمهمة التي ستقف أمامهم لن تكون مجرد إصلاح إسرائيل، بل إنقاذها من حضيضٍ تاريخي لم يسبق له مثيل.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

من الصعب التقدير اذا كان نتنياهو ملتزما بالمخطط الذي ترك له مجال مناورة المصدر: هآرتس بقلم: يونتان ليس 👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اعلن بشكل علني عن موافقته على الخطة التي طرحها الرئيس الامريكي دونالد ترامب لانهاء الحرب ولكن مصادر اسرائيلية واجنبية تتعامل بتشكك مع استعداده لتطبيق الآن جميع بنودها. كل الشهادات وصفت في السابق محاولات نتنياهو تعويق الاتصالات لعقد الصفقة وتشويشها، ضمن امور اخرى، بسبب الخوف من انهيار حكومته. والدليل على ذلك هو ان وزير الامن الوطني ايتمار بن غفير، تفاخر في كانون الثاني بانه هو نفسه اوقف مرة تلو الاخرى تقدم الصفقة بسبب قوته السياسية. يصعب التقدير الى أي درجة نتنياهو يلتزم بالخطة الحالية. في المستوى السياسي يعتقدون ان رئيس الحكومة اصلا لا يمكنه ان يعارض علنا مبادرة الرئيس الامريكي في هذه المرحلة. نتنياهو في خطابه في البيت الابيض اوضح بان اسرائيل لن تتردد في “انهاء العمل” والقضاء على قادة حماس ومقاتليها في غزة اذا لم تتعاون حماس مع الاتفاق. هذه اشارة ثقيلة على ان رئيس الحكومة يفضل حتى الان، لاعتبارات سياسية أو امنية، مواصلة القتال على الارض. بالتأكيد في الوقت الذي فيه الاتفاق المطروح من شانه ان يمكن قيادة حماس من البقاء في غزة في اليوم التالي لانتهاء الحرب. الخطة الضبابية التي طرحها ترامب تبقي لنتنياهو هامش مناورة. بعد ذلك، في محادثات استهدفت ترجمة مبادئها الى بنود عملية، يمكنه ادخال عنزة وتصعيب على المجتمع الدولي التوصل الى تهدئة أو اقامة نظام بديل في غزة. ايضا التلميحات التي اسمعتها قطر أمس حول امكانية أن تطلب حماس تعديلات على الصيغة، يمكن ان تساعد نتنياهو في تصعيب تطبيق الاتفاق المقترح. الخطة الحالية لا تشمل قرارات جوهرية بشان تنفيذها. حسب اقتراح ترامب فان نتنياهو من شانه ان يعلن عن انتهاء الحرب على الفور بعد اعلان الطرفين عن تاييد الاتفاق، وان يوقف النشاطات الهجومية في غزة. هذه العملية تستهدف التمهيد لتحرير المخطوفين الاسرائيليين خلال 72 ساعة، وان تثمر انجاز حقيقي لاسرائيل. ولكن الخطة التي اعلن عنها ترامب لا تشير ما اذا كانت اسرائيل ستكون ملتزمة بالاتفاق امام حماس اذا اعلنت بانه ليس جميع المخطوفين الاحياء محتجزين لديها أو أنه لا يمكنها العثور على كل جثث المخطوفين الذين تم دفنهم في المنطقة. في نفس الوقت الخطة تنص على مفتاح كمي واضح لعدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم اطلاق سراحهم، ولكنها لا تتحدث عن هويتهم. هكذا يمكن لاسرائيل معارضة اطلاق سراح “الرموز”، السجناء الامنيين المعروفين، والتصادم مع حماس حول هذا الامر. سؤال آخر هو هل رئيس الحكومة سيوافق على “ابتلاع الضفدع” وأن يسمح لكبار قادة حماس بمواصلة العيش في غزة طبقا للشروط التي تظهر في الخطة، طالما أنهم “يلتزمون بالعيش بتعايش وسلام ونزع سلاحهم”. في كل الحالات الوثيقة تنص على ان اسرائيل ستكون ملزمة بتطبيق اجزاء في الاتفاق حتى لو رفضتها حماس في نهاية المطاف. في كل سيناريو سيضطر الجيش الاسرائيلي الى نقل السيطرة على المناطق التي سيتم تطهيرها من الارهاب الى الادارة المدنية التي ستشكل في غزة، وهي الخطوة التي ستمهد الطريق لاعادة اعمار القطاع وتقليص مناطق تواجد الجيش. مشكلة اخرى من شانها التصعيب على تنفيذ الخطة بالفعل هي أنه في الوثيقة التي عرضها ترامب لا يوجد أي جداول زمنية لتطبيق البنود، ولا توجد أي اهداف واضحة قابلة للقياس في عدة مسائل رئيسية. مثلا، من هي الجهة التي ستحدد هل في الواقع تم نزع السلاح من غزة؟ من الذي سيحسم مسألة هل السلطة الفلسطينية قامت بتلبية طلبات الاصلاح وأنها مخولة بتحمل المسؤولية عن ادارة القطاع؟ وماذا عن كبار قادة حماس الذين سيختارون العيش في القطاع، هل يستطيعون الاحتفاظ بمسدس أو بندقية للدفاع عن انفسهم؟. في محيط رئيس الحكومة اوضحوا بانه لا توجد أي حاجة الى تشويش فعلي أو ادخال عقبات كبيرة في النقاشات المستقبلية، لانه في اجزاء كبيرة في الاتفاق لا توجد امكانية لتطبيقها، وفي الاصل هي لن تتحقق الى الابد. سكرتير الحكومة يوسي فوكس مثلا، قدر امس بانه خلافا للخطة فان السلطة الفلسطينية لن تتولى في المستقبل ادارة قطاع غزة. “الطلبات التي وردت خطة ترامب من العام 2020، اجراء اصلاحات مهمة (في السلطة الفلسطينية)، ومصادقة الولايات المتحدة واسرائيل على تنفيذها، لن تنفذ في أي يوم. في الاصل السلطة الفلسطينية لن تسيطر على قطاع غزة”، كتب. حسب فوكس فانه “خلافا لاعلان النوايا للولايات المتحدة فان عملية خطة ترامب ايضا لن تدفع قدما باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في المستقبل. “المعارضة المطلقة ما زالت سارية المفعول، وهذه الخطة لن تنشيء دولة كهذه والرئيس ترامب اعلن بصراحة انه يحترم موقف رئيس الحكومة الذي يعارض الدولة الفلسطينية، الذي هو ايضا موقف كل حكومة في اسرائيل”.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

وعد ترامب نتنياهو في آخر مكالمة هاتفية لهما: “إذا قبلت الخطة ورفضتها حماس، فسأقدم لك الدعم الكامل لمواصلة قتالهم” يوم الأحد، أجرى ويتكوف وكوشنر ساعات من المفاوضات مع نتنياهو وديرمر في نيويورك. وانتهت المحادثات الساعة الحادية عشرة مساءً بتقارب ملحوظ في وجهات النظر، بما في ذلك بشأن صياغة الاعتذار الذي سيُقدّمه نتنياهو لقطر. قال أحد المصادر: “كان نتنياهو يعلم ما يجب عليه فعله. في النهاية، لم يُقاوم. إنه يستحق الثناء: عندما أدرك أنه مُلزم بفعل ذلك، فعل ذلك”. “لم يُخفِ استسلامه قائلاً: “أريد ذلك!”، ولكنه في النهاية فعل”. 👈نقطة خلاف عندما أُرسل النص المُعدّل إلى القادة العرب والمسلمين، استاءوا من التغييرات العديدة التي أجراها نتنياهو، لا سيما فيما يتعلق بشروط الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وفقًا لمصادر مطلعة على المحادثات. صرّح مسؤول إسرائيلي: “أبلغ بيبي ترامب خلال محادثات نهاية الأسبوع أنه لن يتراجع ببساطة ويترك حماس تُعيد تنظيم صفوفها”. ووافق ترامب على ذلك. سعت الدول العربية أيضًا إلى إدخال تعديلات على النص، لكن العديد من مطالبها قوبلت بالتجاهل. كانت الاعتراضات قوية لدرجة أن القطريين نصحوا فريق ترامب بعدم نشر الخطة كاملةً يوم الاثنين. 👈صورة الوضع قرر ترامب نشر الخطة على أي حال، رغم الاعتراضات. وقال أمس إنه يتوقع ردًا من حماس في غضون “ثلاثة أو أربعة أيام”. * يتوقع المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون ردًا إيجابيًا، مع بعض التحفظات. خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، طُلب من كبار المسؤولين العرب تقديم تحديثات إلى فريق ترامب، مُلمّحين إلى خطوة إيجابية من حماس، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر. على الرغم من صدور بيان مشترك من الدول العربية يرحب بإعلان ترامب، أوضح مسؤولون عرب كبار أنهم يعتقدون أن الاتفاق لا يزال قيد التفاوض، وأن تفاصيله لم تُحسم بعد. وصرح مسؤول أمريكي كبير بأنه قد تكون هناك “تعديلات” إضافية، لكن ترامب لا ينوي إعادة فتح الخطة برمتها للنقاش. 👈ماذا بعد؟ يعتمد ترامب على قطر ومصر وتركيا لحمل حماس على الموافقة على تقديم رد إيجابي على خطته لإنهاء الحرب. وصرح مسؤول أمريكي كبير بأن الافتراض السائد هو أنه إذا رفضت حماس الخطة، فستظل معزولة ومنبوذة في العالم العربي، وبدون تمويل، مضيفًا: “لكن هذا لا يمكن التنبؤ به. لذلك نأمل أن ترد حماس بإيجابية”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

الهجوم الفاشل على قطر أفضى إلى خطة ترامب لإنهاء الحرب المصدر: القناة 12 العبرية بقلم : باراك رافيد 👈الصورة الكاملة وحّد الهجوم الإسرائيلي غضب القادة العرب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزاد من الدعوات في إسرائيل وحول العالم للتوصل إلى اتفاق لتحرير الرهائن المتبقين وإنهاء الحرب. صُدم مستشارا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في البداية بالهجوم، لكنهما سرعان ما اعتبرا الأزمة فرصة لإنهاء الحرب، وفقًا لأربعة مصادر مطلعة على الأمر. لاحظا أن “العرب يتحدثون بصوت واحد، حتى لو كان ذلك صراخًا في وجه إسرائيل”، كما قال مستشار لترامب مطلع على المناقشات. “كان من الواضح، وخاصة لويتكوف، أن هذا الوضع، الذي بدا سلبيًا في البداية، يمكن تحويله إلى شيء إيجابي”. حد  👈تذكير في اليوم السابق لهجوم 9 أيلول في الدوحة، التقى ويتكوف وكوشنر مع مساعد نتنياهو، رون ديرمر، في ميامي لمناقشة صفقة رهائن غزة وخطة لما بعد حرب غزة. عندما علم ويتكوف وكوشنر بالهجوم الإسرائيلي على الدوحة، استشاطا غضبًا، وشعرا بأن ديرمر قد ضللهما، وفقًا للمصادر. وادعى ديرمر لاحقًا أنه لم يكن على علم بالهجوم المخطط له إلا في مرحلة لاحقة. 👈توصيات إضافية ازداد غضب القطريين. فعلقوا على الفور جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس، وبدأوا في حشد المنطقة والعالم ضد إسرائيل. بعد أيام قليلة، أخبر ويتكوف ديرمر أن أفضل طريقة لمنع تدهور الوضع هي الاعتذار لقطر وإظهار الاستعداد للتحرك نحو إنهاء الحرب في غزة. لم يكن ديرمر متحمسًا.  👈خلف الكواليس بعد تلقي الضوء الأخضر من ترامب، بدأ ويتكوف وكوشنر العمل على خطة من شأنها إنهاء الأزمة مع قطر وتحويلها إلى صفقة أوسع لإنهاء الحرب في غزة. أخذوا الاقتراح الأمريكي القائم لوقف إطلاق النار واتفاق الرهائن، ودمجوه مع خطة “اليوم التالي” التي عمل عليها كوشنر مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. وكانت النتيجة وثيقة من 21 نقطة. قال مسؤول أمريكي كبير: “لقد غيّر الهجوم الفاشل في الدوحة الديناميكية الإقليمية وفتح الباب أمام نقاش حقيقي حول كيفية إنهاء الحرب في غزة”. 👈محادثة اعتذار نتنياهو مع رئيس الوزراء القطري قبل أيام قليلة من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اقترح القطريون عقد قمة في نيويورك بين ترامب وقادة ثماني دول عربية وإسلامية لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على قطر والحرب في غزة. في الاجتماع الذي عُقد يوم الثلاثاء الماضي، انتقد القادة العرب والمسلمين إسرائيل بشدة. بعد أن أكد ترامب رغبته في إنهاء الحرب في غزة، التفت إلى ويتكوف وقال له: “ستيف، أخبرهم بما تعمل عليه”. عرض ويتكوف الخطة المكونة من 21 نقطة على المجموعة، والتي لاقت ردود فعل إيجابية في القاعة. طلب ​​ترامب من المجموعة مقابلة ويتكوف في اليوم التالي لتقديم تعليقات على الخطة الأمريكية. بحلول مساء الأربعاء، توصلت الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية الثماني إلى اتفاق مبدئي على نص. سلمه ويتكوف وكوشنر إلى الإسرائيليين بعد ذلك بوقت قصير.  👈الجانب الآخر التقى نتنياهو مع ويتكوف وكوشنر في فندقه بنيويورك لمدة ساعتين بعد ظهر يوم الخميس، ثم عاد والتقى مرة أخرى في المساء. وفي تلك المرحلة، صرّح مسؤول إسرائيلي بأنه لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. صباح الجمعة، ألقى نتنياهو خطابًا حازمًا في الأمم المتحدة – دون أن يتطرق إلى خطة ترامب إطلاقًا. لكن المحادثات بين فريق ترامب والإسرائيليين استمرت طوال عطلة نهاية الأسبوع، بهدف التوصل إلى نص متفق عليه قبل وصول نتنياهو إلى البيت الأبيض يوم الاثنين للقاء ترامب. 👈نقطة تحول يوم السبت، انتشرت شائعة بين فريق ترامب مفادها أن نتنياهو يخطط لرفض خطة إنهاء الحرب، أو على الأقل المطالبة بتغييرات شاملة عليها تُفرغها من جوهرها. هذا دفع ترامب إلى إجراء مكالمة هاتفية “صارمة وواضحة” مع نتنياهو، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر. قال المصدر: “قال ترامب لبيبي بصراحة: ‘خذها أو ارحل. إذا غادرت، فسنتركك'”، مضيفًا أنه عندما يتعلق الأمر بنتنياهو، “سئم دونالد ترامب – لأسباب عديدة”. إجمالًا، تحدث ترامب مع نتنياهو خمس مراته‍ خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا للمصادر. طالب ترامب بإجابة إيجابية واضحة – ليس “نعم، ولكن”. قبل ترامب بعض التغييرات التي طلبها نتنياهو في النص، لكنه رفض أخرى، وخاصة تلك التي ركزت على الحساسيات السياسية لائتلاف نتنياهو، مثل قضية الضم أو هجرة الفلسطينيين من غزة. قال ترامب إنه لن يطلب من نتنياهو التنازل في المسائل الأمنية – لكنه أكد له أنه لن يوافق على إجراء تغييرات على النص لمجرد حل مشاكل نتنياهو السياسية الداخلية، وفقًا لمصدر شارك في المحادثة. #يتبع