uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 337 підписників, посідаючи 10 869 місце в категорії Новини і ЗМІ та 304 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 337 підписників.

За останніми даними від 06 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -35, а за останні 24 години на -5, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.02%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.62% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 286 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 772 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 07 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 337
Підписники
-524 години
-67 днів
-3530 день
Архів дописів
رئيس الشاباك الأسبق: نتنياهو رئيس وزراء مجنون
المصدر: موقع واللا قال رئيس جهازالأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يوروم كوهين إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "رئيس وزراء مجنون، يفعل أشياء لا يفعلها حتى الطغاة" وفق ما ذكر موقع "واللا" الإلكتروني. وقال موقع "واللا" الإسرائيلي إن، "كوهين هاجم نتنياهو بطريقة غير مسبوقة وكشف عن تفاصيل جديدة حول العلاقة الصعبة مع نتنياهو، وحتى التهديد الذي تم نقله إليه أثناء عمله كرئيس للشاباك". وقال كوهين، إن، "إقالة رئيس الشاباك الحالي وتعيين رئيس جديد للشاباك من شأنه أن يمارس سلطات الشاباك بشكل غير لائق ويضعف الديمقراطية بناءً على طلب رئيس الوزراء".  وخلال المقابلة، سُئل كوهين عما إذا كان نتنياهو طلب منه تجاوز الخطوط الحمراء، فأجاب: "طلب مني أشياء كانت في عينيه تعتبر مشروعة، وقلت له إنني لا أستطيع فعلها ولم أفعلها". وفي إشارة إلى الخوف من أن يؤدي نتنياهو إلى انتخاب رئيس للشاباك "ملائم" له شخصيًا وحكومته، قال كوهين إن "هذا سيناريو معقول ومقلق، لقد رأينا ما حدث مع رئيس الأركان، وكيف جعلوا حياته بائسة "، مضيفًا: "أي شخص لا يحبه نتنياهو، يريد إزالته. لو كان بإمكانه إزالة الجميع، لكان المستشار القانوني قد أزيل منذ فترة طويلة من منصبه، وكذلك المدعي العام. ولتم استبدال المحكمة العليا منذ فترة طويلة، وكذلك مفوض الخدمة المدنية".
انتهى المقال
👈 https://t.me/EabriAnalysis

توطين الغزيين في سورية مقابل الاعتراف بشرعية النظام الجديد
بقلم: بوعاز ليبرمان المصدر: القناة السابعة العبرية بعد عقد من الحرب الأهلية المدمرة، تقف سورية على عتبة عهد جديد. فزعيم سورية الجديد الجولاني في حاجة إلى مكوّنين ضروريَين من أجل ترسيخ حكمه وإعادة إعمار الدولة وتحقيق الاستقرار: اعتراف دولي يعزز مكانته الدبلوماسية، ومساعدة اقتصادية واسعة النطاق لترميم البنى التحتية المدمرة وإعادة الدولة إلى سكة النمو. ولا أحد يستطيع أن يؤمّن للجولاني هذين الشرطين سوى الولايات المتحدة في ظل قيادة تسعى لمبادرات جيوسياسية طموحة. وعندما يكون المقصود هو دونالد ترامب، فإن الحافز واضح؛ محاولة العودة إلى المنبر العالمي مع أكبر “خطط في العالم”. لكن كيف يمكن ربط هذه الفكرة بالقضية الفلسطينية؟ بدلاً من النضال من أجل حلول تقليدية، فشلت حتى الآن، فإن ما نقترحه هنا هو سياسة جديدة أساسها إعادة توطين الفلسطينيين في سورية. واستناداً إلى الخطة فإنه يُطلب من الفلسطينيين الهجرة الطوعية إلى سورية في مقابل تعويضات ودعم اقتصادي كبير. وفي المقابل، يوظف المجتمع الدولي استثمارات كبيرة في إعادة بناء البنى التحتية للدولة، حيث تصبح قادرة على استيعاب السكان الجدد، وإنشاء أوضاع النمو والازدهار، ويحصل الحكم الجديد في سورية على اعتراف دولي وشرعية، بالإضافة إلى مساعدة خارجية تقوي مكانته وتعزز الاستقرار في بلده. سورية في حاجة ماسة إلى الاستثمارات الخارجية من أجل التعافي من الدمار الذي تسببت به الأعوام العشرة الأخيرة. والحل المقترح يخدم مصالح مشتركة للطرفين: إعادة إعمار الدولة من جهة، ومن جهة أُخرى منح الفلسطينيين فرصة فتْح صفحة جديدة في بيئة جديدة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التوترات في “المناطق” الفلسطينية تحولت إلى عامل مركزي في عدم الاستقرار الإقليمي، وحل توطين فلسطينيي غزة سيخفف من الضغط، ويمكن أن ينشئ أوضاعاً جديدة لمفاوضات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين الذين بقوا في “المناطق”. وهذه الخطة يمكن أن تحظى بدعم دولي إذا قُدمت كشرط لخطة شاملة لإعادة إعمار إنسانية وسياسية واقتصادية جديدة. إن التعاون الغربي برئاسة الولايات المتحدة يمكن أن يؤمّن الموارد لترميم سورية وفتح الأبواب أمام إقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية جديدة، ومع ذلك فالمقصود مبادرة معقدة وتحتاج إلى تخطي عقبات ليست قليلة. ليس واضحاً ما إذا كان الفلسطينيون سيجدون في هذه الخطوة حلاً مناسباً، فالكثيرون يمكن أن يرفضوه متمسكين بحقهم في العودة إلى أرضهم التاريخية. في النهاية، يمكن افتراض أن الفكرة ستلاقي رفضاً من عدة أطراف في العالم العربي يعتبرون فلسطين جوهر النزاع، ولن يوافقوا على تحويل المشكلة إلى سورية. وعلاوة على ذلك، فإن تنفيذ عملية تهجير واسعة النطاق يتطلب تخطيطاً لوجستياً معقداً وتعاوناً بين الحكومات والمنظمات الدولية، الأمر الذي يمكن أن يجعل من الصعب تحقيقها. إن الحلول العادية للنزاع في الشرق الأوسط فشلت، المرة تلو الأُخرى، ومن الممكن لأفكار جريئة وغير عادية أن تؤدي إلى تغيير مهم. وعلى الرغم من أن هذه العملية ستكون صعبة التحقيق، فإنها إذا ترافقت مع تأييد واسع النطاق، فستشكل فرصة تاريخية للاستقرار والسلام الإقليمي. هل حان الوقت لكسر النماذج النمطية والتفكير من جديد في حلول للنزاع الشرق أوسطي؟ الزمن هو من سيخبرنا بذلك.
#انتهى_المقال

ترامب أعطى"حماس" ونتنياهو ما يريدانه
المحلل السياسي: آفي يسسخروف المصدر: يديعوت أحرونوت لنأمل أن يكون ما جرى ليس سوى تأجيل، أو إشكال بسيط جداً في المفاوضات، لكن يبدو أننا أمام مسار، نهايته معروفة مسبقاً: الموت. وبذلك، نقترب من نهاية صفقة التبادل وهي لا تزال في مرحلتها الأولى. كل شيء يبدو متوقعاً تقريباً، فبعد وقت قصير على خطاب نتنياهو في الكنيست، والذي قال خلاله إن هدف الحرب كان، ولا يزال، تفكيك "حماس"، وبعد أيام على الخطاب التاريخي الذي ألقاه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بشأن نفي سكان القطاع، أعلن المتحدث الرسمي باسم الذراع العسكرية لحركة "حماس" خبر تأجيل تحرير المخطوفين الثلاثة، الذين كان يُفترض إطلاقهم يوم السبت المقبل، إلى أجَل غير معروف. المتحدث باسم الذراع العسكرية، أبو عبيدة، ادّعى أن إسرائيل خرقت التزاماتها بشأن التسهيلات الإنسانية، لكن يبدو أن هناك مبررات لتأخير الصفقة، ويمكن أن يكون أكثر من ذلك. قد تكون  إسقاطات هذا الإعلان دراماتيكية، ويمكن أن تقود إلى تجدُّد القتال قريباً، لكن يمكن أن نشهد أيضاً محاولات من الوسطاء بشأن تنفيذ تحرير المخطوفين الثلاثة يوم السبت المقبل. لا تزال المشكلة المركزية هي نفسها: فبعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، كان من الواضح أن لدى "حماس"، وأيضاً لدى حكومة نتنياهو، مصلحة واضحة - كلٌّ لأسبابه الخاصة - في عدم الوصول إلى المرحلة الثانية من الصفقة. بالنسبة إلى نتنياهو، هذا يعني نهاية وجود ائتلاف اليمين الكامل الذي يترأسه؛ وبالنسبة إلى "حماس"، هذا معناه تحرير جميع المخطوفين الإسرائيليين، وبذلك، ستسمح لإسرائيل بمهاجمتها من دون أيّ قيود وخوف من أذية الرهائن. ما دام لا يزال لدى "حماس" رهائن، فلديها ما تفاوض بشأنه- عصا (أو جزرة) تهدد بها الإسرائيليين. في لحظة عبور المخطوفين كلهم إلى إسرائيل، تكون دماء قيادات "حماس" الكبيرة مهدورة. سابقاً، كانت التقديرات تقول إن الرجل الوحيد الذي يمكنه منع انهيار الصفقة في المرحلة الأولى هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأشارت إلى أن الطرفين سيمضيان نحو المرحلة الثانية بسبب الخوف منه. لكن ترامب أثبت أنه لا يزال هو نفسه، ترامب غير المتوقع، الذي يرتجل خططاً، تدور شكوك كثيرة حول واقعيتها. هذه المرة، جاء ارتجال ترامب في مقولة (هناك مَن يقول إنها خطة) تتناقض مع كل ما تنصّ عليه الرواية القومية الفلسطينية: النفي، أو الترانسفير، مثلما حدث في النكبة سنة 1948. عملياً، منح ترامب "حماس" وحكومة إسرائيل السلّم الذي بحثتا عنه للنزول عن الشجرة المسماة "المرحلة الثانية من صفقة التبادل". يمكن لنتنياهو العودة إلى استئناف الحرب في غزة، على الرغم من أنه لا يملك خطة خروج منها؛ ويمكن لحركة "حماس" أن توضح لجمهورها ماذا يعني "الصمود". في جميع الأحوال، إن عروض السيادة التي تقوم بها "حماس" في الآونة الأخيرة، تنجح في إعادة بعض الاحترام الذي فقدته الحركة، لأنها نجحت في النجاة سلطوياً أيضاً. "حماس" قرأت الوضع جيداً، أو بكلمات أدق، قرأت تصريحات نتنياهو بشأن تجدُّد القتال ضد الحركة قريباً، حتى تفكيكها- ويبدو أنها فهمت أنه لا مصلحة لها في استكمال حتى المرحلة الأولى من الصفقة. حالياً، وفي عالم موازٍ، نشر رئيس الحكومة الادعاءات الكاذبة خلال خطابه في الكنيست، الواحدة تلو الأُخرى. وأشار بشكل غير مباشر إلى أن المعارضة كانت ضد الدخول إلى رفح، وفي الحقيقة، هو مَن أخّر الدخول البري إلى رفح، وبعد ذلك، صادق على عملية محدودة جداً فقط.  وقال خلال خطابه "نحن نعرف جيداً ماذا يعني الانتصار المطلق"، وكأن "7 أكتوبر" لم يحدث خلال ولايته. وحاول الادّعاء، المرة تلو الأُخرى، أنه هو الذي دفع بعملية عدوانية ضد "حماس"، لأنها غيّرت مواقفها في المفاوضات، لكن ما حدث أنه هو مَن أخّر المناورة البرية، بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، بسبب تأخُّر تنفيذ صفقة التبادل. للأسف، سيؤدي تجدُّد القتال، على ما يبدو، إلى موت مزيد من المخطوفين في الأسر، وإلى معارك إضافية ومصابين من الجانب الإسرائيلي، وكلّ هذا من دون أيّ استراتيجيا واضحة بشأن خطة "اليوم التالي" الإسرائيلية، بعد "حماس". يمكن لنتنياهو الاستمرار في إلقاء الخطابات في الكنيست فيما يتعلق بخطاب ترامب التاريخي الذي قدّم خطة لـ"اليوم التالي"، لكنه يعلم جيداً في داخله بأن هذه الخطة لن تعمل ميدانياً. لكن من المؤكد أنه يستطيع، طبعاً، التلاعب بقاعدته الشعبية.
#انتهى_المقال

ترامب أعطى"حماس" ونتنياهو ما يريدانه: ذريعة لعدم التوصل إلى المرحلة الثانية من الصفقة 💠 المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: آفي يسسخروف لنأمل أن يكون ما جرى ليس سوى تأجيل، أو إشكال بسيط جداً في المفاوضات، لكن يبدو أننا أمام مسار، نهايته معروفة مسبقاً: الموت. وبذلك، نقترب من نهاية صفقة التبادل وهي لا تزال في مرحلتها الأولى. كل شيء يبدو متوقعاً تقريباً، فبعد وقت قصير على خطاب نتنياهو في الكنيست، والذي قال خلاله إن هدف الحرب كان، ولا يزال، تفكيك "حماس"، وبعد أيام على الخطاب التاريخي الذي ألقاه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بشأن نفي سكان القطاع، أعلن المتحدث الرسمي باسم الذراع العسكرية لحركة "حماس" خبر تأجيل تحرير المخطوفين الثلاثة، الذين كان يُفترض إطلاقهم يوم السبت المقبل، إلى أجَل غير معروف. المتحدث باسم الذراع العسكرية، أبو عبيدة، ادّعى أن إسرائيل خرقت التزاماتها بشأن التسهيلات الإنسانية، لكن يبدو أن هناك مبررات لتأخير الصفقة، ويمكن أن يكون أكثر من ذلك. قد تكون  إسقاطات هذا الإعلان دراماتيكية، ويمكن أن تقود إلى تجدُّد القتال قريباً، لكن يمكن أن نشهد أيضاً محاولات من الوسطاء بشأن تنفيذ تحرير المخطوفين الثلاثة يوم السبت المقبل. لا تزال المشكلة المركزية هي نفسها: فبعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، كان من الواضح أن لدى "حماس"، وأيضاً لدى حكومة نتنياهو، مصلحة واضحة - كلٌّ لأسبابه الخاصة - في عدم الوصول إلى المرحلة الثانية من الصفقة. بالنسبة إلى نتنياهو، هذا يعني نهاية وجود ائتلاف اليمين الكامل الذي يترأسه؛ وبالنسبة إلى "حماس"، هذا معناه تحرير جميع المخطوفين الإسرائيليين، وبذلك، ستسمح لإسرائيل بمهاجمتها من دون أيّ قيود وخوف من أذية الرهائن. ما دام لا يزال لدى "حماس" رهائن، فلديها ما تفاوض بشأنه- عصا (أو جزرة) تهدد بها الإسرائيليين. في لحظة عبور المخطوفين كلهم إلى إسرائيل، تكون دماء قيادات "حماس" الكبيرة مهدورة. سابقاً، كانت التقديرات تقول إن الرجل الوحيد الذي يمكنه منع انهيار الصفقة في المرحلة الأولى هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأشارت إلى أن الطرفين سيمضيان نحو المرحلة الثانية بسبب الخوف منه. لكن ترامب أثبت أنه لا يزال هو نفسه، ترامب غير المتوقع، الذي يرتجل خططاً، تدور شكوك كثيرة حول واقعيتها. هذه المرة، جاء ارتجال ترامب في مقولة (هناك مَن يقول إنها خطة) تتناقض مع كل ما تنصّ عليه الرواية القومية الفلسطينية: النفي، أو الترانسفير، مثلما حدث في النكبة سنة 1948. عملياً، منح ترامب "حماس" وحكومة إسرائيل السلّم الذي بحثتا عنه للنزول عن الشجرة المسماة "المرحلة الثانية من صفقة التبادل". يمكن لنتنياهو العودة إلى استئناف الحرب في غزة، على الرغم من أنه لا يملك خطة خروج منها؛ ويمكن لحركة "حماس" أن توضح لجمهورها ماذا يعني "الصمود". في جميع الأحوال، إن عروض السيادة التي تقوم بها "حماس" في الآونة الأخيرة، تنجح في إعادة بعض الاحترام الذي فقدته الحركة، لأنها نجحت في النجاة سلطوياً أيضاً. "حماس" قرأت الوضع جيداً، أو بكلمات أدق، قرأت تصريحات نتنياهو بشأن تجدُّد القتال ضد الحركة قريباً، حتى تفكيكها- ويبدو أنها فهمت أنه لا مصلحة لها في استكمال حتى المرحلة الأولى من الصفقة. حالياً، وفي عالم موازٍ، نشر رئيس الحكومة الادعاءات الكاذبة خلال خطابه في الكنيست، الواحدة تلو الأُخرى. وأشار بشكل غير مباشر إلى أن المعارضة كانت ضد الدخول إلى رفح، وفي الحقيقة، هو مَن أخّر الدخول البري إلى رفح، وبعد ذلك، صادق على عملية محدودة جداً فقط.  وقال خلال خطابه "نحن نعرف جيداً ماذا يعني الانتصار المطلق"، وكأن "7 أكتوبر" لم يحدث خلال ولايته. وحاول الادّعاء، المرة تلو الأُخرى، أنه هو الذي دفع بعملية عدوانية ضد "حماس"، لأنها غيّرت مواقفها في المفاوضات، لكن ما حدث أنه هو مَن أخّر المناورة البرية، بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، بسبب تأخُّر تنفيذ صفقة التبادل. للأسف، سيؤدي تجدُّد القتال، على ما يبدو، إلى موت مزيد من المخطوفين في الأسر، وإلى معارك إضافية ومصابين من الجانب الإسرائيلي، وكلّ هذا من دون أيّ استراتيجيا واضحة بشأن خطة "اليوم التالي" الإسرائيلية، بعد "حماس". يمكن لنتنياهو الاستمرار في إلقاء الخطابات في الكنيست فيما يتعلق بخطاب ترامب التاريخي الذي قدّم خطة لـ"اليوم التالي"، لكنه يعلم جيداً في داخله بأن هذه الخطة لن تعمل ميدانياً. لكن من المؤكد أنه يستطيع، طبعاً، التلاعب بقاعدته الشعبية.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

"النصر المطلق؟ إنه الفشل المطلق" 💠غيورا آيلاند-يديعوت أحرونوت الطريقة التي عاد بها ثلاثة من الأسرى يوم السبت الماضي لا تزيد إلا تأكيدًا لما كان ينبغي أن يكون واضحًا منذ وقت طويل – إسرائيل فشلت في حربها على غزة. هناك طريقتان شائعتان لتقييم نتائج الحرب: الأولى هي قياس مدى تحقيق كل طرف لأهدافه. وحتى الآن، يمكن القول إن إسرائيل فشلت في تحقيق ثلاث أهداف ونصف من أصل أربعة أهداف حددتها لهذه الحرب: لم تنجح في إسقاط القوة العسكرية لحماس، ولم تتمكن من إسقاط حكمها، ولم تستطع إعادة سكان مستوطنات "غلاف غزة" إلى منازلهم بأمان، أما فيما يتعلق بإعادة الأسرى، فقد تحقق ذلك جزئيًا فقط. حتى وفقًا للمعايير الموضوعية لتقييم الحرب، فإن إسرائيل فشلت فشلًا ذريعًا. رئيس الحكومة ووزراؤه قد يطلقون تصريحات نارية، لكن في الواقع، هذه ليست سوى وعود جوفاء لا تستند إلى أي إنجاز حقيقي. إعلان حماس عن تعليق صفقة إطلاق سراح الأسرى يعكس ميزان القوى الحقيقي، حيث باتت إسرائيل تجد نفسها في موقف ضعيف، بينما تتحكم حماس في مجريات الأمور، مما قد يجبر الحكومة الإسرائيلية على تقديم المزيد من التنازلات. هذه النتيجة القاتمة تعكس جهل الحكومة الإسرائيلية بطبيعة الحروب الحديثة، خصوصًا في القرن الحادي والعشرين. الخطأ الأساسي كان في الفهم الخاطئ للواقع، إذ عندما أعلن نتنياهو أن "حماس مثل داعش"، فقد حكم مسبقًا على استراتيجيته بالفشل. منذ عام 2007، أصبحت غزة كيانًا مستقلًا فعليًا، ومع مرور السنوات، تمكّنت حماس من بناء مجتمع متماسك يدعم حكمها، استغلت حماس جميع الموارد المتاحة لتعزيز سلطتها وتحقيق أهدافها.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

الأيام المقبلة ستثبت مدى قدرة إسرائيل على مواجهة التحديات
المحلل السياسي آفي أشكينازي المصدر: معاريف أمس (الأحد)، خرج الجيش الإسرائيلي من محور نتساريم في غزة، وهو المحور الذي قسم القطاع إلى جزأين؛ شمالي وجنوبي. وقد جرى الخروج من محور نتساريم في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وبعد خروج الجيش، شوهد عدد كبير من الغزّيين يتوجهون نحو الشمال قادمين من الجنوب. وبالقرب من كيبوتس ناحل عوز، شوهد عشرات الفلسطينيين يقتربون من مسافة 300 متر من جسر الحدود داخل المربع الأمني، الذي هو منطقة مدمرة. وقد أطلق الجيش طلقات تحذيرية، وبعدها أطلق نيرانه، فقتل 3 فلسطينيين، وأصاب 10 آخرين. وعدد من الأشخاص الذين وصلوا إلى المكان كانوا بتوجيهات من "حماس" التي تحاول أن تختبر الجيش الإسرائيلي وحزم قواته، وكيف ستتحرك في مواجهة تحرُك المدنيين. كل هذا كان قد جرى قبل أسبوعين، عندما لم يفتح الجيش معبر نتساريم بسبب تصرفات حركة "حماس" خلال تحرير المخطوفات. حينها أيضاً أرسلت الحركة جماهير من أجل اختبار الجيش، وانتهى الأمر بإطلاق الجيش الإسرائيلي النار وإصابة غزّيين. وفي الأسبوع المقبل، من المفترض أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان وينتشر على الخط الأزرق. وفي الأيام الأخيرة، تعكف المؤسسة الأمنية على عملية بناء سريعة لخط من المواقع الجديدة والمتطورة، والمبدأ هو وجود موقع عسكري بين الخط الأزرق وكل مستوطنة، وسيكون موقعاً كبيراً يشمل عدداً من القوات لا يقل عن سرية. وسيجري تزويد كل كتيبة بنيران أثقل مما كان موجوداً سابقاً: قذائف هاون، ودبابات، ورشاشات ثقيلة، ومسيّرات، وأيضاً طائرات "إير تراكتور" المعدة للدفاع عن الحدود، وسيقوم بتشغيلها قادة الفرق والألوية. إن الحدود الشمالية، كالحدود مع غزة، لن تبقى كما كانت في 6 تشرين الأول/أكتوبر؛ إذ سيتضاعف عدد القوات، ولن تُنشر فرقة واحدة في غلاف غزة، بل ستُنشَر فرقتان، مع زيادة للقوات المنتشرة في غزة. لكن القصة على هاتين الجبهين لا تتعلق فقط بحجم القوات العسكرية الدفاعية، ولا بقوة النيران وأساليب المراقبة ومتابعة مع يجري وراء الحدود، ولا العمق الجغرافي أيضاً، بل المهم أيضاً هو كيفية التصرف العسكري في مواجهة أي سيناريو يحاول فيه الطرف الآخر تحدي الجيش الإسرائيلي، وبعبارة بسيطة، إنه إجراء فتح النار؛ كل مَن يدخل المنطقة المحددة سيتعرض لإطلاق النيران من الجيش الإسرائيلي، فهذه المنطقة هي منطقة تدمير، ونقطة على السطر. كل محاولة من حزب الله والمدنيين اللبنانيين للاقتراب من السياج، سواء بهدف الهجوم أو المراقبة أو جمع المعلومات الاستخباراتية أو فحص سيناريوهات هجومية أو القدوم إلى المنطقة لمضايقة القوات والسكان، سيتعرض لإطلاق النار من الجيش الإسرائيلي. ويجب أن تكون توجيهات إطلاق النار في هذه الحالات تحت سلطة قائد السَرية أو الفصيلة من دون الحاجة إلى أوامر من قائد اللواء، وبالتأكيد من دون الحاجة إلى إجراء نقاش في الكابينيت السياسي الأمني المصغر، عندما يقيم حزب الله خيمة في مزارع شبعا أو في مواجهة مستوطنة أفيفيم في الجليل. نحن الآن في مرحلة إعادة تشكيل المنطقة. في نهاية الأسبوع، تحركت إسرائيل علناً وهاجمت أكثر من مرة أهدافاً في لبنان، كما هاجمت عناصر تابعة لحزب الله في منطقة الليطاني والبقاع، وهي بذلك ترسل الرسالة الصحيحة بأنها ستتحرك من دون خوف ضد حزب الله حتى في اليوم التالي. كما هاجمت إسرائيل مواقع في سورية، وهي بذلك ترسل رسائل علنية وضمنية. إن الهجوم الذي وقع في جنوب سورية يوم السبت كان موجهاً ضد مخازن سلاح تابعة لحركة "حماس" في سورية، ولقد أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم، وأوضحت أنها لن تسمح بـ "الإرهاب" الفلسطيني من الأراضي السورية. وفي موازاة ذلك، ذكرت تقارير أجنبية مهاجمة سلاح الجو الإسرائيلي عدة مرات أهدافاً داخل سورية تابعة لحزب الله وميليشيات إيرانية متعددة. وقد وقع الهجوم الأخير ظُهْر أمس في مطار عسكري يقع شمال السويداء في سورية... وتُعتبر الفترة المقبلة فترة تشكيل الحدود وتشكيل مستقبل المنطقة. والسؤال هو: إلى متى لن يتراجع الإصرار الإسرائيلي في مواجهة كل محاولة تتحدانا، ليس فقط في غزة ولبنان وسورية، بل أيضاً في كل الساحات الأُخرى؟  
#انتهى_المقال

الحكومة تؤجل تشكيل لجنة تحقيق في فشل 7 أكتوبر
قررت الحكومة الإسرائيلية في نهاية جلستها عند ساعات منتصف الليل ترحيل مناقشة تشكيل لجنة تحقيق رسمية بأحداث السابع من أكتوبر، على أن يتم البدء بمناقشة الموضوع بعد 3 أشهر، حيث تضمنت الجلسة مناقشات حادة وانتقادات من قبل الوزراء للمستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا. ورفضت الحكومة طلب رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” رونين بار المشاركة في اجتماع الحكومة الخاص الذي انعقد لمناقشة تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من أكتوبر، على ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان- ريشيت بيت”. وهاجم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بار في الاجتماع، بعد أن قالت المستشارة القضائية للحكومة إن موقف رئيس الشاباك لم يؤخذ في الاعتبار من قبل الوزراء. وطرق نتنياهو على الطاولة وقال: “يدور الحديث عن موظف، ما علاقته بقرار لجنة التحقيق الحكومية؟”. وهدد وزير الاتصالات الإسرائيلي، شلومو كرعي في اجتماع الحكومة، قائلا: “حتى لو قرر قضاة المحكمة العليا بالقوة تشكيل لجنة تحقيق نيابة عنهم، كما قرروا من دون صلاحيات تنصيب القاضي عميت رئيسا للمحكمة، فيحظر علينا التعاون مع ذلك”. ووفقا للوزير كرعي: “هناك حكومة منتخبة في إسرائيل، ولن تضع مصير التحقيق في أيدي شخص يجب التحقيق معه بنفسه”. من جانبه، أعرب وزير الخارجية غدعون ساعر، عن تأييده لإقامة لجنة تحقيق رسمية، واقترح دراسة تعديل تشريعي يمكن للحكومة بموجبه تفويض أي من رؤساء ونواب رئيس المحكمة العليا السابقين لتحديد تشكيلة اللجنة. وأوصى ساعر الحكومة بتشكيل فريق وزاري لدراسة وتوصية بشأن صلاحيات لجنة التحقيق، والجدول الزمني للأحداث التي سيتم التحقيق فيها. وبحسب قوله، إذا كانت حرب “السيوف الحديدية” مدرجة ضمن صلاحيات لجنة التحقيق، فإن المنطق يقتضي إنشاء اللجنة بعد انتهاء الحرب. ومع ذلك، إذا كان التحقيق يقتصر على أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول والأسباب التي أدت إليها، فمن الممكن إقامة اللجنة الآن. وخلال الجلسة، أوضحت المستشارة القضائية للحكومة للوزراء: “يجب عليكم تشكيل لجنة تحقيق رسمية الآن. وإذا لم تفعلوا ذلك، فإن المسؤولية وعبء الإثبات يقع عليكم. يجب عليكم تبرير وشرح سبب عدم قيامكم بذلك”. ورد رئيس الوزراء نتنياهو باللغة الإنجليزية: “أمر لا يصدق”.

خطة إعادة توطين الغزيين أكبر عملية إلهاء سياسي في التاريخ
المحلل السياسي: يوسي هدار المصدر: معاريف مع مرور الساعات بعد قنبلة البيت الأبيض التي أعلن فيها الرئيس دونالد ترامب السيطرة الأميركية على غزة؛ "هي ستكون لنا"، وكرر أنه سيتوجب إخراج كل الغزيين ونقلهم إلى مكان "أجمل"، منذ ذلك الوقت، تزداد وتزدهر بورصة أسماء الدول التي يمكن أن تستقبل الفلسطينيين. وإلى جانب الأردن ومصر اللّتين ذكرهما ترامب، تبرز أسماء دول كألبانيا وبونتلاند وصومالاند. ولمَ لا؟ لو سألت الغزيين أنفسهم، فإن قسماً منهم سيضحك في وجه ترامب، أو سيقول: "تفضل، إذا كان الأمر إعادة توطين [Relocation]، فلما لا يكون في السويد أو إنكلترا أو كندا؟" في إسرائيل، على الرغم من الوقع الفظ لكلمة ترانسفير، فإنه ليس هناك مَن يعارض فكرة خروج غزة مرة واحدة وإلى الأبد من حياتنا، وخصوصاً بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر، فالإسرائيليون بعد "المذبحة" غاضبون ويعتقدون أن على الفلسطينيين أن يدفعوا ثمناً غالياً، وهم يريدون أن يختفي الفلسطينيون في الضفة الغربية أيضاً. لكن يبدو أن البالون الكبير الذي أطلقه ترامب في الهواء هو بالون اختبار لا أكثر؛ بالون تهديد كبير في محاولة لإسقاط حكم "حماس" في غزة من دون قتال. وليست هناك نية حقيقة لتهجير جماعي لقرابة مليوني إنسان. لقد وضع ترامب ثمناً غالياً على أمل أن تغادر "حماس" طوعاً قطاع غزة، ويمكن افتراض أن هذا مجرد اقتراح أولي، وخطوة استهلالية، من تصريحات مستشاري الرئيس أيضاً، وإذا كانت لا تعجب الدول العربية، فإن هذه الدول مدعوة إلى تقديم حلها لنزع سلاح غزة. بالنسبة إلى إسرائيل، فإن النية بعدم السماح لـ "حماس" بالاستمرار في السيطرة على غزة هو أمر مرغوب فيه، وخصوصاً بعد فشل نتنياهو في هذه المهمة، وبقيت "حماس" في السلطة في نهاية 15 شهراً من القتال. يبدو أن هناك مَن عليه أن يبتلع "النصر المطلق". مع كل الاحترام لفكرة إعادة توطين الغزيين، فإننا نتساءل: ما الذي تم التوصل إليه فعلاً في الاجتماع بين ترامب ورئيس الحكومة نتنياهو وما دلالاته؟ باختصار، في نهاية المطاف، ترامب فرض على نتنياهو عدم تجدد الحرب، والاستمرار في صفقة تحرير المخطوفين، وعلى الهامش، من غير المعقول أن يصر رئيس أميركي على رئيس حكومة إسرائيلي من أجل تحرير مخطوفين إسرائيليين. لقد استبعد ترامب بصورة قاطعة قيام مستوطنات إسرائيلية في غزة استناداً إلى الرؤية المسيانية لسموتريتش وبن غفير، ولمّح إلى رغبته في التقدم بسرعة في الموضوع السعودي، وأوضح أنه يفضل حتى الآن الحل الدبلوماسي مع إيران على استخدام القوة. ظاهرياً، ربما يبدو الأمر مخيباً لآمال نتنياهو، لكن لا تقلقوا؛ فقد عمل ترامب على تشكيل أجواء ترحيبية لرئيس الحكومة، وزوده بإنجاز افتراضي بعيد المدى من أجل المحافظة على ائتلافه، والمقصود هنا دواء وهمي لحكومة مصابة بأوهام سموتريتش وبن غفير، وعن طريق إعادة توطين الغزيين، يستطيع نتنياهو أن يسوق الفكرة إلى شركائه من اليمين المتطرف. إنها أحلام في الهواء، والمقصود هو الائتلاف. وبمساعدة الخطة الكبرى بالسيطرة الأميركية على غزة ونقل كل سكان القطاع من هناك، وهي خطة فرص تحقيقها أقل ما يقال عنها ضئيلة، فإن نتنياهو يستطيع أن يكسب مزيداً من الوقت. إن الشخص الذي لا يهمه سوى منصبه، ويكمن في رأس أولوياته بقاؤه السياسي، يمكنه أن يقوي الائتلاف، وفي غضون ذلك، فسيقبل سموتريتش وبن غفير بسرعة بالبضاعة الفاسدة؛ فالأول سيبقى في الحكومة، والثاني سيعود إلى حضنها، والثلاثة سيتمسكون بهذه الكذبة وينقلونها إلى القاعدة حتى الأزمة المقبلة. وفوق كل هذه القذارة السياسية، هناك مسألة تحرير الرهائن؛ في الأمس، رأينا مشاهد مخيفة وفظيعة مع عودة أوهاد بن عامي وإيلي شرعابي وأور ليفي هياكل عظمية متحركة، الأمر الذي أكد مدى أهمية إعادة الكل في أسرع وقت ممكن. يجب إعادة هؤلاء الأشخاص الذين جرى التخلي عنهم مرتين: مرة في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وبعدها في تفخيخ صفقة تحريرهم. تعود الصور المثيرة للغضب التي تبدو فيها "حماس" تسيطر على غزة لتؤكد مع الأسف فشل نتنياهو المطلق في إدارة الحرب، ونأمل الآن من ترامب ووايتكوف أن يفرضا عليه مواصلة تحرير الأسرى، وبعدها يضمن الجيش الإسرائيلي التخلص نهائياً من "وحوش" "حماس" حتى آخر واحد منها.
 #انتهى_المقال

هل استخدمت حماس تطبيق "waze" لتحديد أهدافها داخل إسرائيل؟
👈 أثار موقع كالكاليست العبري عن احتمالية استخدام حماس في الجبهات المختلفة برنامج الخرائط الإسرائيلي Waze في تحديد أهدافها في إسرائيل.  واستذكر الموقع ما جرى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث قتل 4 جنود واصيب العشرات من جيش الاحتلال بهجوم طائرة مسيرة انتحارية استهدف قاعدة "بنيامينا" العسكرية (معسكر وادي عارة) في الشمال، مؤكدًاإلى أنه ليس الوحيد من نوعه الذي نجحت فيه حماس في الجبهات المختلفة ضرب قاعدة عسكرية أو هدف أمني آخر بدقة مثيرة للقلق. 👈 وبحسب الموقع: "أثارت هذه النجاحات تساؤلات حول مصدر المعلومات الاستخباراتية التي زودت المجموعات المسلحة مثل حزب الله بمعلومات دقيقة عن أهداف عسكرية حساسة، وتتراوح هذه التساؤلات بين التقييمات المعقولة مثل المعلومات التي يكشف عنها الجنود على وسائل التواصل الاجتماعي ونظريات المؤامرة الوهمية حول نقل المعلومات الداخلية للخارج." ولفت الموقع إلى أن هناك مصدرًا محتملًا آخر هو تطبيق الملاحة الشهير Waze، الذي يوفر بسهولة الوصول إلى المعالم الدقيقة للقواعد العسكرية والمنشآت الاستراتيجية، ويكشف حتى عن طرق حركة قوات الجيش والأمن، مع تحديث المعلومات المتعلقة بالموضوع بشكل منتظم، وتصل التحديثات تصل إلى تطبيق Google Maps (بعد أن أكملت جوجل استحواذها على Waze في عام 2013 في صفقة بقيمة 1.3 مليار دولار). 👈 وقال الموقع: "ليس هناك طريقة لمعرفة ما إذا كانت المنظمات المسلحة تستخدم هذه المعلومات، ولكن من المستحيل أيضًا أن نقول على وجه اليقين أن هذه المعلومات لا تصل إليهم لتستخدم ضدنا." وأوضح كالكيست: "يعمل تطبيق Waze عندما يقوم المستخدم برحلة حيث يتم تحديث بيانات الرحلة غير المحددة (المعالم الأصلية والطريق والوجهة) على منصة تحرير الخرائط الخاصة بـ Waze." "إذا كانت الرحلة تتم على مسار غير مُدرج على الخريطة (على سبيل المثال، مسار دورية للجيش الاسرائيلي)، أو انتهت عند وجهة غير مُدرجة في النظام، يمكن لمحرري الخرائط تحديث الخريطة ووضع علامات على طرق أو مواقع استيطانية جديدة، في بعض الأحيان يقومون بذلك بمبادرة منهم، وفي بعض الأحيان استجابةً للمستخدمين الذين يطلبون تحديث التفاصيل في النظام"، يضيف الموقع. 👈ونقل موقع كالكاليست العبري عن خبير في أمن المعلومات قوله إن تطبيق تحديد المواقع الإسرائيلي waze أحد أخطر الأنظمة الاستخبارية الأكثر فتكًا في "إسرائيل".  وأشار الخبير إلى التطبيق قد يساعد الفصائل الفلسطينية المسلحة على تحديد أهداف في "إسرائيل"، وكشف مواقع القواعد العسكرية وحتى حركة القوات العسكرية-الأمنية الاسرائيلية في الوقت الحقيقي.  وبحسب الخبير الإسرائيلي في مجال المعلومات اميتاي دان:  "على مر السنين، جرى تحديث تطبيق Waze بمواقع القواعد والمواقع العسكرية والمرافق الاستراتيجية الأخرى وطرق التنقل التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي." 👈 ويضيف دان: "هذه ليست معلومات جديدة، بعضها متاح منذ سنوات،لكنها تتجدد باستمرار، ويتم شق طرق جديدة باستمرار هناك". كما أشار اميتاي دان إلى أن هذه المعلومات تتضمن أيضًا صورًا للقواعد التي يلتقطها المستخدمون، حيث يطلب Waze من المستخدمين إدخال صورة للوجهة في حالة عدم وجودها في قاعدة البيانات، هذا على الرغم من حقيقة أن التصوير الفوتوغرافي محظور في قواعد الجيش الإسرائيلي. وباستخدام تطبيق الويب الخاص بالخدمة، يمكنك أيضًا استرجاع الإحداثيات الدقيقة لهذه القواعد في بضع خطوات بسيطة، يمكن تغذية هذه المعلومات إلى أنظمة الأسلحة الموجهة، مثل الصواريخ، لتزويدها بهدف هجوم دقيق. لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

لأول مرة: وحدة "سييرت متكال" تؤسس فصيلة جديدة
المراسل العسكري: أمير بوخبوت المصدر: موقع واللا العبري قرر قائد الوحدة الجديد، العقيد ن'، إجراء تعديلات وتغييرات في ضوء التحديات والتهديدات والتغيرات في الشرق الأوسط. ستكون الفصيلة الجديدة مخصصة ضمن وحدة "سييرت متكال" ويمكن تفعيلها لمجموعة من السيناريوهات ضمن فترات زمنية قصيرة جدًا باستخدام المعدات العسكرية المناسبة، وستكون بمثابة مضاعف قوة على الأرض. قامت وحدة "سييرت متكال" مثل باقي الوحدات في الجيش الإسرائيلي بإجراء تحقيق حول العمليات التي نفذتها اعتبارًا من الساعة 06:29 صباح يوم السبت 7 أكتوبر، بما في ذلك استدعاء القوات، أوقات الاستجابة للأحداث المختلفة، القيادة والسيطرة على القوات، بناء صورة الوضع، والقتال في مختلف النقاط. وعلم موقع "والا" لأول مرة أنه في ظل الانتقادات من قبل ضباط ومحاربين في الاحتياط بشأن أحداث 7 أكتوبر، أكملت الوحدة إنشاء الكتيبة، العمليات، والاستعدادات المطلوبة خلال الأشهر الأخيرة. تقدير الضباط في "الوحدة" هو أن نطاق الإبحار المخصص الجديد سيتوسع وفقًا لمستوى الدافعية العالي لدى مقاتلي الاحتياط والتحديات في المنطقة. التحدي القيادي في "الوحدة"، كما تبين من التحقيقات، لم يكن فقط بناء صورة للوضع الميداني كما في باقي الوحدات في الجيش الإسرائيلي وبين مختلف القطاعات، بل أيضًا القدرة على قيادة هذا العدد الكبير من المقاتلين، والمعدات العسكرية والمركبات المناسبة، بشكل فعال ومتزامن في عملية تعبئة مفاجئة بهذا الحجم. ضباط احتياط من الوحدة ذكروا أنه خلال "عيد الوحدة"، أفاد قائد وحدة "سييرت متكال"، العقيد (ي)، أنه في يوم 7 أكتوبر الذي اندلعت فيه المواجهات، وصل إلى قاعدة الوحدة مئات من المحاربين القدامى وأفراد الاحتياط، دون استدعاء أو طلب مسبق، وعرضوا تقديم المساعدة في القتال. وفقًا للتحقيق الذي أجرته الوحدة ضمن تحقيقات شعبة الاستخبارات العسكرية، تبين أنه في ذروة القتال في ذلك اليوم تم توزيع مئات من مقاتلي "سييرت متكال" النظاميين والاحتياط في حوالي 15 نقطة قتال مختلفة. ومع ذلك، كانت فعالية هذه الجهود موضع تساؤل بسبب أوقات الوصول إلى المناطق والبلدات. من خلال التحقيقات والمراجعة الجديدة لقدرات الوحدة، تبين بوضوح أن طبيعة عمل "سييرت متكال" تتركز على عمليات معقدة وسرية تتطلب فترات تحضير طويلة جدًا قد تستغرق أكثر من عام. قرر قائد الوحدة الجديد، العقيد (ن)، إجراء تعديلات وتغييرات في ضوء التحديات والتهديدات والتحولات في الشرق الأوسط، إضافة إلى إعادة تشكيل الحدود مع سوريا ولبنان والأردن. أحد هذه التعديلات يشمل إدخال عناصر تدريبية جديدة منذ مرحلة التدريب الأساسي، وذلك لمواجهة الحاجة إلى إجراءات قتالية قصيرة، مع التركيز على التعامل مع أحداث طارئة مثل سيناريو 7 أكتوبر الذي شهد توغلات في البلدات والمواقع العسكرية في عشرات النقاط. كما سيتم إنشاء فصيلة جديدة مخصصة ضمن "سييرت متكال"، حيث يمكن تفعيلها في سيناريوهات متعددة ضمن فترات زمنية قصيرة جدًا مع توفير المعدات العسكرية الملائمة. بفضل جودتها، ستشكل هذه الفصيلة قوة مضاعفة في الميدان. لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

ليس منطقيا مثلا ان ينصدم “خبراء” محترمون من الاكاديميا، من الصحافة، من الأمم المتحدة ومنظمات الحقوق حتى أعماق ارواحهم من إمكانية جرائم ضد الإنسانية تقع من الخطة الرائعة لترامب ولا ينصدمون بجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها حماس. فقد ارتكبت جرائم رهيبة ضد إسرائيليين وضد غزيين أيضا وتواصل ارتكابها هذه الأيام وهي تخطط لجولة أخرى. شيء ما في هذه الرواية المخادعة يجب أن يتغير، ولاجل تغييره القى ترامب بقنبلة صوت الى الغرفة. لكن إسرائيل لا يمكنها أن تعتمد على هذا الرئيس او ذاك حتى لو كان هذا ترامب، كي تعالج هذه المشكلة بعمق. فقد التقطت لرجال الأمم المتحدة هذا الأسبوع صورا من غزة مع حسن عسلية، “مصور صحافي” معروف منذ الان كذراع دعاية لحماس، دخل الى إسرائيل مع مخربين في 7 أكتوبر ووثق نفسه على خلفية اختطاف الجثث. الأمم المتحدة كانت دوما هاذية لكن في عصر الشبكات الاجتماعية تجر وراءها عقدة من منظمات حقوق محبة للاعجابات من ناحيتها هي “هيئة مصداقة وحيادية” رغم انه لم يعد لهذا التعريف أي أساس في الواقع. الفرق بين موقف العالم من غزة وموقفه من الميليشيات في العراق، الكارثة في سوريا أو الحكم الإيراني، ينبغ من شدة الدعاية. حماس تنجح في أن تقف على الارجل ليس بسبب هزيمة عسكرية لإسرائيل بل بسبب هزيمة إعلامية لإسرائيل امام ذراعها الدعائي الناجح. حان الوقت لان نعترف بهذا. إسرائيل علقت في استقطاب، لكن هدفنا هو ان نعود لنكون في الاجماع. صحيح أن ترامب يساعدنا في هذه اللحظة لكنه لن يبقى هنا الى الابد. طالما كان قسم هام من معاقل القوة في العالم الغربي يواصل ملاطفة وعي الإرهاب بدلا من الايضاح بانه لن يؤيد الإسلام العنيف والمتخلف، فان نصرنا العسكري سيكون ناقصا. ليس كل شيء معوجا بالنسبة للوعي في العصر الحديث – في الشبكات ينتشر فيلم فكاهي عن “اعلان ذهبي واحد والعودة الى تحرير المخطوفين. من هو المخطوف الذي سيعود اليوم؟ من هو، من هو، من هو!”. الشريط مضحك لانه صحيح – نحن نعيش في برنامج تلفزيوني، كشف شخصي في الشبكات، مؤثرين ذوي رأي ومقدمي اخبار يشرحون بان المخطوفين العائدين من الجحيم في غزة يحتاجون لخصوصيتهم فيما انهم هم انفسهم ينقلون اخبارهم بهوس. رغم النقد من الواجب القول اذا كان لا بد من برامج ترفيه تلفزيونية، ثمة شيء ما صحيح جدا في أن المشهورين الجدد لإسرائيل هم المخطوفون وليس مؤثرين من أنواع أخرى. في عالم تشعر فيه عائلات المخطوفين بان الحكومة لا تأبه بهم سواء لاعتبارات سياسية أو لمحاولة الحصول على شيء ما في المفاوضات ثمة شيء ما صحيح في أنهم هم من يحصلون على مئات الاف المتابعين في وسائل الاعلام. هم الابطال الحقيقون في اسرائيل الى جانب 12 الف جريح من الجيش ممن ضحوا كثيرا، وبالطبع العائلات الثكلى.
#انتهى_المقال

خطة ترامب هي أساسا خطوة إعلامية لغرض المفاوضات
الكاتبة الإسرائيلية ليلاخ سيغان المصدر: معاريف فعل دونالد ترامب هذا الأسبوع ما يطيب له أن يفعله: ان يبقي الجميع في صدمة. لكنه فعل هذا مع قول أساسي صحيح لدرجة الألم. فلماذا يبقى الفلسطينيون في غزة اذا كانت هذه مكانا رهيبا بهذا القدر، لا يلحق بهم الا المعاناة والموت. في أماكن مشابهة في العالم يوزع اللاجئون على الدول التي توافق على استيعابهم، وعندها يحاولون إعادة تأهيلهم. ترامب في واقع الامر تحدى الفكرة الفلسطينية الأساسية التي تحاول تخليد وضعية اللجوء والمسكنة منذ 1948، وكثير من الدول الغربية أخطأت بقبولها، ذرف دمعة وغض النظر عن الإرهاب والملاطفة. لكن هذا الحدث كان كل شيء غير ما بدا عليه. قبل الدخول الى تحليل معمق للمؤتمر الصحفي الدراماتيكي في واشنطن يجدر بنا أن نذكر شيئا آخر حصل منذ وقت غير بعيد. في الأول من تموز 2020 كان يفترض بإسرائيل أن تضم مناطق يهودا والسامرة، هكذا على الأقل حسب اعلان نتنياهو قبيل احدى جولات الانتخابات. عمليا الضم لم يحصل، واتفاقات إبراهيم وقعت في 15 أيلول 2020، بعد شهرين ونصف من ذلك. بمعنى – لاجل الوصول الى اتفاق سلام، تخلوا عن شيء ما اعلنوا عنه فقط، تحققه معقد حتى الموت، كما أنه لم يحصل ابدا. الكثير من الأسئلة تعتمل تحت سطح المؤتمر الصحفي اللامع الذي طحن حتى اصبح دقيقا في كل وسائل الاعلام في العالم. لكن الأسئلة الحقيقية ستجد حلها فقط بعد أن يتسرب غبار النجوم قليلا. فقد القى ترامب قنبلة صوتية: موقف بداية مجنون قبيل المفاوضات مع السعودية ودول عربية أخرى. سيكون مشوقا أن نرى لاحقا ما هي نيته الحقيقية وكذا اين تقف الإدارة الحالية بالنسبة لقطر. فهي داعمة للارهاب لكنها حليفة أيضا. وسنرى هل سيعمل ترامب على تغيير اللعبة المزدوجة للامارة ام ان هكذا أيضا سيبقى الحال. في كل الأحوال، يجدر بنا نحن الإسرائيليين الا نتخدر بالافيون الذي حقن به الشعب. يمكن ان نبتسم، لكن ان نتذكر أيضا ان في العصر الحالي من المهم الا ينجرف المرء وراء العناوين اذ ما يكمن تحتها في الظلام هو في الغالب اهم بكثير. العناوين هي صرف للاهتمام عن الأفعال نفسها. في المستوطنات يحتفلون وهذا يعني أن بتسلئيل سموتريتش لم يغادر الحكومة بهذه السرعة، حتى حين تنفذ المرحلة الثانية من صفقة المخطوفين، مع تحرر المخربين ذوي الكثير من الدم الإسرائيلي على الايدي ونهاية الحرب. كما يعني ان ايتمار بن غفير سيندم على مغادرة الحكومة ويأمل في أن يعود الى مسرحيات التهريج على حساب الامن القومي لنا جميعا والذي يوجد في ترد حاد. إضافة الى ذلك، تماما قبل اللقاء المغطى إعلاميا جلس وزير الدفاع إسرائيل كاتس في لجنة الخارجية والامن، في محاولة أخرى لاجازة قانون تملص مطلي بالعسل والتظاهر بالتجنيد. التوقيت ليس صدفة. في هذه اللحظة لا يدور الحديث عن عقوبات شخصية على الفارين الحريديم و “تجنيد” كاتس يتضمن تطوعات مدنية وسيتم بارتياح وتدريج الى ان نصل الى الخلاص بعد نحو 14 سنة. أي لن نصل ابدا. المشاكل بقيت مفتوحة لقد بتنا جميعا مجربين للاحابيل الإعلامية ويجدر بنا أن نستوعب كيف تسير الوسائط الإعلامية في العالم الحديث وكيف تستغل في السياسة. الضجيج والعناوين الرئيسة هي خلفية. ومع ذلك، حصل هنا شيء آخر. بمجرد قول ترامب وحقيقة أن كل العالم فجأة يشعر حاجة للبحث فيه يوجد انجاز. ترامب حطم رواية الملاطفة للفلسطينيين الموجودة منذ سنوات طويلة في الغرب لكنها أصبحت مخادعة تماما، وخاصة بعد 7 أكتوبر. في هذه الرواية لا يوجد حقا أي شيء انساني. فويل حقا لعالم يعوض جماعة اختارت الذبح والاغتصاب بسبب تطلعاتها القومية. ولا يزال، حتى لو كنا متفائلين وبنينا على تنفيذ كل صفقة المخطوفين واتفاق تطبيع مع السعودية، في هذا لن تنتهي مشاكلنا. هذا الأسبوع نشر بحث عالمي شامل اظهر بان مكانة إسرائيل تدهورت في السنة الأخيرة من المرتبة 40 المنخفضة من اصل 50 دولة الى المرتبة 49. التدهور هو انجاز نبع من عمل كد قامت به السلطة الفلسطينية وحماس باسناد الدول العربية واساسا قطر. وهذه شقت طريقها الى قلب مؤسسات علم غربية ولوثت اسم إسرائيل بمنهاجية مع شبكة “الجزيرة”. نحن نعيش في عالم تغير جوهريا في العقد الأخير، واساسا بسبب ثورة الشبكات الاجتماعية التي حطمت كل ما عرفناه عن الاعلام الجماهيري. تأثير الطريق الجديد الذي نتصل فيه الواحد بالاخر في العصر الحالي هائل. بعض من التداعيات كانت تطرف شديد واستقطاب – وهذا يتضمن ما رأيناه من العالم في سياق إسرائيل. شهدنا تطرفا شديدا لكل ما كان اشكاليا في صورتنا الدولية الى أن اجتاز كل حدود منطقية.
#يتبع

رؤيا ترامب لن تتحقق
الوزير السابق يوسي بيلين المصدر: إسرائيل اليوم  الفكرة الجديدة للرئيس دونالد ترامب – بنقل مليوني فلسطيني من غزة الى كل مكان يكون مستعدا لان يستقبلهم وتحويل القطاع على شاطيء البحر المتوسط الى موقع سياحي جذاب لن تتحقق. على الأقل في محيط ترامب يعرفون هذا جيدا. لن تنقل أي شاحنات سكان فلسطينيين من هذا القطاع المكتظ والمدمر الى دول الخليج وبالتأكيد ليس الى دول مثل مصر والأردن الفقيرتين. ان التعلق بامريكا عظيم، لكن تماما مثلما نحن متعلقين بها ومع ذلك لن نفعل باي حال أمورا تطلبها منا وتتناقض في نظرنا مع المصلحة القومية الإسرائيلية – هكذا أيضا لهذه الدول توجد كرامة ذاتية ومصالح خاصة بها. ترامب هو رئيس “خذ واعطِ” وبهذه الطريقة هو يرى العالم: اذا كنت تريد شيئا ما مني فقل لي أي مقابل سأحصل عليه منك، إذ لا توجد هدايا بالمجان. لكن طلب ترك البيت، حتى لو كان مدمرا، مقابل مساعدة مالية هو خطوة كلاسيكية من الاصبع في العين. خطوة ترامب هي ضرر صاف. لإسرائيل أيضا، التي جيرتها للفلسطينيين حرجة لمستقبلها.          وأكثر من هذا – الولايات المتحدة موقعة على اتفاق أوسلو الذي يرى الضفة الغربية وغزة كشطرين من كيان سياسي واحد. لا يمكن لترامب ان ينهض ذات صباح ليقول انه سيجعل غزة فندقا، دون أن يسأل القيادة الفلسطينية الشرعية الوحيدة اذا كان هذا مقبولا منها – بعد 18 سنة من اخذ حماس غزة من يدها، عدوها الأكبر. معقول الافتراض بان موضوع تقسيم بلاد إسرائيل الغربية (الذي يشكل شرطا لدول اتفاقات إبراهيم واساسا دول الخليج لاعمار قطاع غزة وربما لادارته مؤقتا أيضا طرح في محادثات ترامب – نتنياهو هذا الأسبوع. معقول الافتراض بان ترامب ذكر نتنياهو بخطابه في بار ايلان في 2009، حين أيد إقامة دولة فلسطينية مجردة من السلاح؛ خطاباته السنوية في الجمعية العمومية للأمم المتحدة والتي كرر فيها تأييده لحل الدولتين. دعمه الحماسي قبل خمس سنوات لخطة السلام الامريكية لتحقيق حل الدولتين. اذا كان ترامب يريد حقا أن يساعدنا في ان يعالج بجدية النزاع الطويل – نقترح عليه أن يبذل جهوده في ابعاد حكم حماس عن غزة وإقناع نتنياهو باقتراح افق سياسي والعودة الى إقامة دولة فلسطينية. خير يفعل أيضا اذا ما اقنع يئير لبيد منح شبكة امان طالما كانت مفاوضات جدية مع الفلسطينيين وبالتالي السماح أيضا بحل المشكلة الديمغرافية بإسرائيل وضم السعودية الى اتفاقات إبراهيم. أولئك بيننا ممن يعتقدون انه جاء لنا الخلاص وان ترامب يوشك على تحقيق أحلام اليمين المتطرف بتوزيع الفلسطينيين على 22 دولة عربية لا يفهمون بان هذه رؤيا ليس لها أي احتمال للتحقق. لكن لما كان لا شك للفلسطينيين باننا نقف خلفها، فان من شأنها ان تشدد الكراهية بين الشعبين وتكلفهما الدم.
#انتهى_المقال

فرضُ السيادة على المنطقة "ج"
المحلل الإسرائيلي يسرائيل هرئيل المصدر: هآرتس العالم مشغول بتصريح ترامب بشأن غزة، لكنه قليل الاهتمام بكلام آخر مهم، أخلاقياً وعملياً، في المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس في ختام القمة. لقد سأل مندوب مجموعة "القناة السابعة" يوني كمبينسكي ترامب عمّا إذا كان يؤيد فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، فكان جوابه: "إن الناس يحبون هذه الفكرة، لم أتّخذ موقفي إزاء المسألة، وسنُصدر بياناً بشأن هذا الموضوع المحدد في غضون الأسابيع الأربعة المقبلة". غزة من دون "حماس" هي أمنية كل إسرائيلي، لكن الضفة الغربية أهم منها، بالنسبة إلى الأمن القومي. وبغض النظر عن حقوقنا التاريخية في كل أرض إسرائيل التاريخية، حيث تشكلت هوية الشعب اليهودي وديانته وقوميته، فإن تطبيق السيادة الإسرائيلية على هذه المنطقة من الأرض، تحديداً الآن، سيكون بمثابة الإعلان: أننا استوعبنا (أخيراً) دروس 7 أكتوبر. حتى الذين اعتقدوا أن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي احتُلت في سنة 1967 هو الصيغة لحلّ النزاع الدموي اليهودي- الفلسطيني، تلقوا صفعة قوية بصورة لا يمكن تصوُّرها. لقد أزالت إسرائيل 21 مستوطنة مزدهرة في قطاع غزة [في عملية الانسحاب الأحادي الجانب من القطاع في سنة 2005]، وأعطتها للفلسطينيين. لقد كان هذا بمثابة تجربة مثالية لتطبيق صيغة اليسار الإسرائيلي  "الأرض في مقابل السلام" . وعلامَ حصلنا في المقابل؟ 20 عاماً من "الإرهاب"، وجولات من القتال العنيف، كل عامين، أو ثلاثة أعوام، وعمليات خطف، وأخيراً، أكبر كارثة شهدها تاريخ الدولة. الدرس صارخ:  التنازل عن أراضي الوطن يُبعد السلام، ومن المؤكد أنه لا يقرّبه. وفي المقابل، إن فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية سيمنع قيام دولة "إرهابية" عربية – نسخة من غزة- في قلب البلد. بناءً على ذلك، فإن فرض السيادة هو السبيل إلى ضمان عدم تكرار فظائع سمحات هتوراه [7 أكتوبر] في العفولة والخضيرة وكفرسابا وموديعين، وفي القدس وبئر السبع. لقد تحدث ترامب عن سيادة إسرائيل على كل أراضيها، لكن تنفيذ ذلك يجب أن يبدأ من المنطقة ج، إذا كان، هو وطاقمه، من "محبّي الفكرة". هذه المنطقة تشمل 60% من أراضي الضفة الغربية، ويسكن فيها نحو 250 ألف فلسطيني. يمكننا  أن نعطي هؤلاء الهوية الإسرائيلية الكاملة، مثل تلك التي يتمتع بها العرب من سكان دولة إسرائيل، ويجب إصدار تشريعات في هذا الشأن مسبقاً. كذلك، حان الوقت لإعادة إحياء فكرة توحيد المنطقتين "أ" و"ب" مع المملكة الأردنية، من خلال إنشاء ممرات تواصُل واسعة تعبر المناطق الخاضعة للسيادة الإسرائيلية. في العودة إلى غزة. إن "خطة" الرئيس ترامب غير جدية، بحسب افتتاحية رئاسة تحرير "هآرتس" في الأمس. موافق. وماذا بشأن الاقتراح الذي اقترحته الافتتاحية "الموافقة على السلطة الفلسطينية كبديل من سلطة "حماس"؟ هل هو جدّي فعلاً؟ تقاتل إسرائيل "حماس" منذ عشرات السنوات، ولم تقدر عليها. حتى في الجولة الحالية، وبعد 17 شهراً من المعارك الدامية، لا تزال "حماس" هي التي تفرض علينا شروط الخنوع في صفقات الرهائن، بما في ذلك وقف الحرب والانسحاب من كل الأراضي في القطاع. وما لم ينجح في إنجازه جيش كبير ومجهز بوسائل القتال الحديثة مع "حماس"، هل ستتمكن السلطة الفلسطينية من القيام به؟ ...  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

اقتراح ترامب بشأن غزة: قنبلة سياسية، أم وهم خطِر؟
المحلل الإسرائيلي دان بيري المصدر: معاريف إن اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن نقل سكان غزة إلى دول أُخرى وسيطرة الولايات المتحدة على القطاع، هو بمثابة هدية لرئيس الحكومة نتنياهو. ولليمين الإسرائيلي المتطرف الذي هدّد بإسقاط الائتلاف، والآن، سيكون من الصعب عليه تنفيذ تهديداته، حتى لو توقفت الحرب. ومثلما هو معلوم، عارض اليمين الصفقة التي ستعيد، في حال تنفيذها كاملةً، جميع المخطوفين الإسرائيليين في غزة، في مقابل الانسحاب العسكري الإسرائيلي وإنهاء الحرب. وكان معنى هذا، حتى إعلان ترامب، بقاء "حماس" في السلطة وإعلان انتصارها، على الرغم من الدمار. لكن ترامب كرر، أكثر من مرة، أن الولايات المتحدة هي التي ستسيطر على المنطقة، وتعيد بناءها من جديد بطريقة "فاخرة"، بتمويل من دول أُخرى، على ما يبدو، من الدول الخليجية الغنية. وبقيَ من غير الواضح لمصلحة مَن، وكم يستغرق من الوقت، لكن الكلام، سواء أكان وهماً، أو غير مدروس، فإنه كان بمثابة إلقاء قنبلة. لم يتضح بعد كيف سيُخرج ترامب ونتنياهو "حماس" من هناك، من دون استئناف إسرائيل الحرب حتى النهاية، وهذه الخطة قد تستغرق سنوات، ولا يرغب ترامب في ذلك. يمكن الافتراض أن ترامب يتوقع أن يقوم الضغط الإقليمي الكبير على "المخربين" بهذه المهمة. وعلى الرغم من شعبية مثل هذه الفكرة وسط اليمين الإسرائيلي، وربما وسط تيار الوسط الذي يبحث عن أفكار جديدة، فإنها قوبلت بالرفض القاطع من مصر والأردن ودول عربية أُخرى. وماذا عنا؟ هل هذا الاقتراح هو خدعة لتعزيز الائتلاف الحكومي، أم فيه شيء حقيقي؟  تعالوا نفحص ذلك. إن الغضب إزاء تهجير الفلسطينيين مغروس عميقاً في تاريخ الفلسطينيين. حالياً، هناك أكثر من 6 ملايين فلسطيني يعتبرون أنفسهم لاجئين، بينهم أغلبية سكان غزة. هذه الحالة النفسية، ساهمت الأونروا في إدامتها، وكذلك الدول العربية التي رفضت منح الفلسطينيين حقوقاً، وبهذه الطريقة، حافظت على استمرار النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني. إن فكرة إجبار الفلسطينيين على الخروج، سواء بصورة مباشرة، أم بالإكراه غير المباشر، ستُعتبر تطهيراً عرقياً وجريمة حرب. ومع ذلك، لم يكن ترامب على خطأ البتة في قوله إن غزة مكان غير صالح للعيش. وحتى قبل الحرب الحالية، كانت ظروف الحياة في غزة قاسية. هذا يخلق مفارقة غير مريحة. فأصحاب النية الطيبة من أنصار الفلسطينيين، يمكن أن يجدوا أنفسهم مصرّين على بقاء أشخاص محاصرين في داخل جيب مدمّر، ببساطة، للحؤول دون اتهامهم بالتطهير العرقي. لقد عملت صحافياً في الميدان أعواماً عديدة، وتوليت إدارة وكالة AP في غزة، وأعلم من مصادر أولية بأن الغزيين، في أغلبيتهم، يريدون الرحيل منذ زمن طويل، وجزء منهم نجح في ذلك، لكن الجزء الأكبر لم يتمكن من القيام بذلك بسبب الحصار والقيود الأُخرى. من المؤكد أن التهجير الدائم لمليونَي غزّي تقريباً، سيخلق مشكلات إضافية. الطريقة الوحيدة لإنجاح مثل هذه الخطة، من الناحيتين الأخلاقية والعملية، هي منح الذين سينزحون عن القطاع حق العودة.  وتوجد فرصة ضئيلة في التوصل إلى المغادرة الطوعية، إذا كان الانتقال إلى الضفة الغربية، أو دولة ثالثة. من دون هذه الشروط، فإن هذه الفكرة ليست غير واقعية فحسب، بل خطِرة، وتخلق وهماً خطِراً.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

خطة ترامب أكثر من منطقية
الجنرال الإسرائيلي غيورا آيلاند المصدر: يديعوت أحرونوت إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سكان غزة إلى دول أُخرى صدم العالم العربي، وجرّ خلفه، مثلما هو متوقَّع- معارضة جارفة. للوهلة الأولى، تبدو هذه الخطة غريبة، وحتى إنها واهمة، في أوساط عدد كبير من الجهات الدولية، لكن، في حال فحصها موضوعياً، ومن دون أيّ أحكام مسبقة، تبدو أكثر من منطقية. تخيلوا لو جاء مخلوق فضائي متعلم إلى كوكب الأرض من مجرّة أُخرى، وطرحوا عليه "حلّ الدولتين"، لكان هذا المخلوق الفضائي، الذي يشغل منصب وزير خارجية في دولته، سيتفاجأ ويسأل: أين المنطق في حشر نحو 15 مليون شخص يهودي وفلسطيني داخل حزام ضيق بين البحر ونهر الأردن، وأكثر من ذلك، تريدون تقسيم المنطقة إلى دولتين؟ فإذا نظرنا شرقاً، فسنرى الأردن، دولة معظم أراضيها صحراوية غير آهلة؛ وإذا نظرنا جنوباً، فسنجد غرب سيناء، صحراء أكبر من مساحة دولة إسرائيل بثلاثة أضعاف، ويعيش فيها 600 ألف شخص فقط؛ أمّا جنوب إيلات، فتوجد أراض صحراوية واسعة، اسمها السعودية. وسيسأل الفضائي: لماذا أنتم البشر مهووسون بحلّ الدولتين، ولا تدّعون فقط أنه الحل الأفضل، بل تدّعون أيضاً أنه الحل الوحيد؟ الافتراضات الأساسية التي لم يُبحث فيها يستند "حلّ الدولتين" إلى 4 افتراضات تم تبنّيها قبل نحو 32 عاماً، من دون بحث. ولم يتمكن أيّ شخص، حتى الآن،  من إثبات أن هذه الافتراضات الأربعة يجب أن تكون مسلّمات لا تقبل الجدل. وهذه الافتراضات هي: سيكون حلّ الصراع جغرافياً داخل المنطقة الضيقة بين النهر والبحر؛ يجب أن يتضمن الحل دولة فلسطينية مستقلة؛ يجب أن تكون الضفة الغربية وغزة جزأين في هذه الدولة، والحدود بين إسرائيل وفلسطين ستستند إلى حدود سنة 1967 (مع تغييرات بسيطة). كلّ محاولات حلّ الصراع، استناداً إلى هذه الخطة، فشلت، وآن الأوان لإجراء تقدير جديد عن حلول لا تقبل هذه الافتراضات كمسلّمات. إن خطة ترامب منطقية، إذا أخذنا بعين الاعتبار ثلاثة أمور: أولاً، يجب فهم الأرقام. إن شبه جزيرة سيناء أكبر من غزة بـ167 ضعفاً. وعدد سكان هذه المنطقة هو ثلث عدد سكان غزة. وبكلمات أُخرى: الكثافة السكانية في غزة هي 500 ضعف الكثافة السكانية في سيناء. وإذا كان العالم يريد، فعلاً، مساعدة الغزيين المساكين، فما يقوله ترامب هو التوجه الصحيح. ثانياً، إن75% من سكان غزة لديهم بطاقة لاجئ من الأمم المتحدة. وبكلمات أُخرى، هم يدّعون أنهم يعيشون في قطاع غزة بشكل موقت، وهو ما يتناقض مع الادّعاء الآخر للفلسطينيين، الذي يقول إن هذه الأراضي أراضيهم، وأنهم لن يتركونها قط. إذاً، آن الأوان لأن يقرروا مَن هم- فلسطينيون يريدون الانتقال إلى مكان آخر، أم أشخاص صامدون في أرضهم. ثالثاً، خلال الحرب في أوكرانيا، نزح من الدولة أكثر من مليونَي مدني، وانتقلوا (موقتاً على الأقل) للسكن في بولندا ومولدوفا، حيث تم استقبالهم بحفاوة. لماذا ما يبدو منطقياً إلى هذه الدرجة في أوروبا، غير منطقي في الشرق الأوسط؟ وفي الختام، خلال الحربين العالميتَين، نزح عشرات الملايين داخل أوروبا، وانتقلوا للسكن بشكل دائم في دول أُخرى. هذه نتيجة طبيعية للحرب. وأكثر من ذلك، النتيجة الطبيعية للحرب هي حين يقوم طرف باحتلال أراضي دولة أُخرى، وهذا ما كان يتوجب على إسرائيل القيام به في شمال قطاع غزة من محور نتساريم شمالاً. لقد قسّمنا المنطقة منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023، وخسارة، أننا لم نفعل الصواب. وملاحظة أخيرة مرتبطة بشمال القطاع اليوم. "حماس" تشجع مئات آلاف الأشخاص على التحرك شمالاً، إلى مدينة غزة ومحيطها. وفي هذه المنطقة، لا يوجد خيام، ولا بنى تحتية للماء، بعكس المواصي. والآن، هناك أصوات تطالب بمنح هؤلاء المساكين خياماً وكرافانات، وإدخال الجرافات من أجل ترميم الدمار. ممنوع على إسرائيل قبول هذا. الحرب لم تنتهِ بعد، وإلى أن تتم إعادة المخطوفين، ممنوع أن نقدم أيّ مساعدات كهذه، إنها ورقة الضغط الوحيدة التي تبقّت لنا.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

التابع ذهب للقاء السيد، فقط كي لا يزعجه
المحلل السياسي: نحاميا شترسلر المصدر: هآرتس هذا ليس أمرا بسيطا. فحقيقة أن رئيس حكومة اسرائيل هو الزعيم الاول الذي التقى مع الرئيس الامريكي بعد اسبوعين فقط على أدائه لليمين، هي أمر هام جدا بالنسبة لمكانة اسرائيل في العالم. أحباؤنا (هل يوجد مثلهم؟)، ايضا من يكرهوننا (يوجد الكثيرين منهم) ينظرون ويفهمون الرسالة من اللقاء: الولايات المتحدة تعتبر اسرائيل حليفة هامة جدا ملزمة بالوقوف الى جانبها. هذه هي بوليصة التأمين لنا. مع ذلك، حتى لا يكون سوء فهم، الحديث لا يدور عن علاقة بين متساوين. هذه علاقة بين السيد والتابع. نتنياهو سيلتقي اليوم مع السيد وسيحاول المناورة والحصول على اكبر قدر ممكن، لكن في كل الحالات هو لن يستطيع قول “لا” له.  الحديث يدور عن لقاء بين متحايل محلي وبين متحايل عالمي. هكذا يصعب جدا توقع نتائج اللقاء. الكذب والتضليل سيتغلبان على الحقيقة في الطرفين. ففي حين أن المتحايل المحلي يأتي الى اللقاء مع سلة مشتريات كبيرة، فانه يوجد للمتحايل العالمي هدف واحد هو جائزة نوبل للسلام. نتنياهو يريد تحقيق “النصر المطلق” الذي وعد به، من اجل ذلك يجب عليه اقناع ترامب بأنه في المرحلة الثانية في الاتفاق حماس ستنزل عن الحكم، وسيتم طرد زعماءها الى الخارج والقطاع سيصبح منزوع السلاح. هذا سيكون كافيا من اجل عدم انسحاب بتسلئيل سموتريتش من الحكومة، وهكذا سيضمن الهدف الاساسي: البقاء في الحكم. تحرير المخطوفين ليس هدفه الاساسي. اذا لم توافق حماس على التنازل عن الحكم فان الحرب سيتم استئنافها ومصير المخطوفين سيكون مثل مصير رون أراد. في نهاية المطاف دائما يجب التذكر بأن المتحايل المحلي يفكر قبل أي شيء آخر بنفسه، بالكرسي والحكومة. الحقيقة هي أنه “وافق شن طبقة”. ايضا ترامب هو شخص نرجسي، يثق بأن الشمس تشرق من اجله.  من اجل حصوله على جائزة نوبل للسلام ترامب بدأ مؤخرا ببناء لنفسه صورة المحارب من اجل السلام، الذي يريد انهاء كل الحروب في العالم، في غزة، لبنان، الضفة الغربية، امام ايران وفي اوكرانيا. من اجل ذلك هو سيبذل جهده لتحقيق التطبيع بين اسرائيل والسعودية، الامر الذي سيمكن من اقامة تحالف اقليمي (بتعاون مصر، الاردن والامارات)، الذي سيقف امام محور الشر الايراني، روسيا، الصين وكوريا الشمالية. ايضا يجب الأمل بأن لا ينسى نتنياهو الهدف الاستراتيجي الهام، ايران. يجب عليه اقناع ترامب بفرض عقوبات شديدة على الدولة الاسلامية العظمى المتطرفة. وأن يحصل منه على تعهد بأن يهاجم المنشآت النووية اذا استمرت في التقدم نحو انتاج القنبلة النووية. في نهاية المطاف ايران لا تشكل فقط تهديد وجودي لاسرائيل، (الشيطان الاصغر)، بل هي ايضا تعرض للخطر الولايات المتحدة (الشيطان الاكبر) وكل الغرب. في سلة مشتريات نتنياهو توجد ايضا اهداف اقتصادية مهمة مثل اعفاء اسرائيل من القيود المفروضة على شراء شرائح الذكاء الصناعي المتقدمة، زيادة المنحة الامنية قبل اتفاق جديد. زيادة المساعدات لاسرائيل هذا ليس أمر بسيط، ترامب معني بالذات بتقليص مبلغ المساعدات الامريكية المقدمة لدول اخرى، 200 مليار دولار في السنة. من اجل ذلك هو قام بوقف كل المساعدات الخارجية التي تقدمها امريكا لعشرات الدول، واسرائيل ومصر فقط نجحت في التملص في هذه الاثناء من شر هذا المصير.   صحيح أن الامر يتعلق بمتحايل عالمي غير متوقع، متغطرس، يطلق من الخاصرة، قليل المعرفة، متهور وبسيط جدا. ولكن يجب الاعتراف ايضا بأنه بالنسبة لاسرائيل هو افضل بكثير من كمالا هاريس. معها لم تكن لتبدأ حتى عملية اعادة المخطوفين. هي مقربة من الجناح الديمقراطي التقدمي، وبالتالي، هي لم تكن لتقوم بالغاء القيود التي وضعها جو بايدن على ارساليات السلاح لاسرائيل، الامر الذي قام به ترامب في الاسبوع الاول من ولايته. الحديث يدور عن رئيس يعتبر العالم منقسم الى قسمين، الاخيار والاشرار. الآن نحن في قسم الاخيار. في اللقاء اليوم يجب على نتنياهو التأكد من بقائه مع الاخيار، وعدم ازعاج السيد غير المتوقع، وبهذا لا ينقلب علينا ويقوم بتحويلنا الى اشرار.
#انتهى_المقال

على الرغم من أن الحفاظ على وضعية "اللاجئ الفلسطيني" يتعارض مع القانون الدولي، ومع مبادئ حقوق الإنسان، فإن الجهات التي تعمل على إبقائه تشمل، في الأساس، منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها. معظم هذه المنظمات، إن لم يكن جميعها، يروّج ما يسمى "حق العودة" لنحو ستة ملايين لاجئ فلسطيني، وإذا تحقق هذا، فسيؤدي إلى تدمير الدولة اليهودية. وبما أن معاداة السامية تشمل أيضاً "إنكار حق اليهود في تقرير مصيرهم"، فإن أيّ شخص ينكر حق الدولة اليهودية في الوجود هو معادٍ للسامية، حتى لو كان من ضمن المنظمات، أو المواطنين الإسرائيليين الذين يعملون على تحويل إسرائيل إلى "دولة لكل مواطنيها". المنظمات التي تروّج "حق العودة"، تشمل "تحالف النساء من أجل السلام"، و"اللجنة الإسرائيلية ضد هدم المنازل"، وحركة "ززيم"، و"زوخروت"، و"عدالة"، و"محاربون من أجل السلام"، بالإضافة إلى العديد من المنظمات الأُخرى. هذه المنظمات التي تسعى لإعادة ستة ملايين "لاجئ فلسطيني" إلى أرض إسرائيل، تُعتبر جزءاً مما يُعرف بـ"اعتصامات كابلان". لذلك، من غير المستغرب أن تكون ظاهرة رفض الخدمة العسكرية، التي سبقت السابع من أكتوبر، تعبيراً واضحاً عن الاستعداد للتخلي عن أمن إسرائيل وتعريض وجودها للخطر. كان الهدف من هذه الظاهرة إجبار إسرائيل على أن تصبح "دولة لكل مواطنيها"، ثم إقامة دولة فلسطينية، والتي ستعمل بكل الوسائل الممكنة لتحقيق حلم ياسر عرفات ويحيى السنوار بإقامة دولة فلسطينية تمتد من البحر إلى النهر. إن المعنى الحقيقي لهذين الشرطين لا يمكن أن يكون سوى نفي حق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية. بالنسبة إلى محبّي إسرائيل، فإن الترحيل (الترانسفير) يُعتبر الحل الأكثر إنسانيةً، والأكثر أخلاقيةً، لضمان استمرار وجود وأمن الدولة اليهودية. فقط الترحيل هو الذي يمكنه وضع حدّ لحرب الجهاد المستمرة هنا بلا توقف، منذ أن بدأ عشرات الآلاف من اليهود بالعودة إلى أرضهم الموعودة في أواخر القرن التاسع عشر.
 #انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis

شكلت اتفاقيات السلام بين إسرائيل والعرب، والتي تضمنت ترحيل السكان، قصةً مختلفةً تماماً، إذ تتعلق بدولة وافقت فقط على ترحيل مواطنيها اليهود، في إطار المفهوم الوهمي للأرض في مقابل السلام. فعلى سبيل المثال، اتفاقية السلام مع مصر، التي أقرّت ترحيل نحو 7000 يهودي من سيناء، منحت مناحِم بيغن وأنور السادات جائزة نوبل للسلام لسنة 1978. أمّا اتفاقية أوسلو، وهي اتفاقية السلام مع الفلسطينيين التي أقرّت ترحيل نحو 1000 يهودي، فقد منحت إسحاق رابين وشمعون بيريس وياسر عرفات جائزة نوبل للسلام لسنة 1994. أمّا خطة الانفصال التي نفّذها أريئيل شارون، والتي تضمنت ترحيل 8000 يهودي من غزة و600 من يهودا والسامرة، منحته لاحقاً "وسام الحرية الرئاسي" لسنة 2004، تقديراً لـ"تحمُّله المخاطر من أجل السلام." وطبعاً، لا حاجة إلى التذكير بكيفية انتهاء هذا السلام، ولا كيف انتهى سلام أوسلو. بعد ترحيل اليهود من قطاع غزة، حصل أريئيل شارون على ثناء واسع من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، إذ اعتُبر إجلاء اليهود عن منازلهم في غزة والضفة الغربية "خطوة جريئة نحو السلام". ولو كان الأمر متروكاً لشارون واليسار، لتمّ ترحيل جميع اليهود المقيمين بيهودا والسامرة من دون تردد. وفي هذا السياق، قدمت خطة بيلين - أبو مازن (1995) اقتراحاً بشأن ترحيل طوعي لليهود في مقابل تعويض مالي. لم يكن هذا كافياً، ففي سنة 2004، قدم ران كوهين [كان عضواً في الكنيست عن حركة ميرتس اليسارية] مشروع قانون "الإخلاء والتعويض"، لكنه لم يُعتمد، لحسن الحظ. وكان إيهود أولمرت مؤيداً لهذه الفكرة، وكذلك أريئيل شارون، الذي حاول، لكنه لم ينجح في تنفيذ ترحيل يهود الضفة الغربية بشكل "طوعي". وبعكس الحماسة لترحيل اليهود، واجه الرئيس دونالد ترامب انتقادات حادة منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيها الحديث بجدية عن إمكان إعادة توطين (Relocation) مليون ونصف مليون غزي. ففي 26 كانون الثاني/ يناير 2025، قال: "أريد أن تستقبل مصر هؤلاء الأشخاص، أريد أن يستقبلهم الأردن... نحن نتحدث عن مليون ونصف مليون شخص، ببساطة، سنقوم بـ´تطهير´ كل هذا (غزة)، حتى يتمكنوا ربما من العيش (هناك) بسلام." بعبارة أُخرى، كان ترامب يتحدث عن ترحيل طوعي، وهو أمر ضئيل، مقارنةً بعمليات الترحيل القسري التي نفّذها أشخاص، مثل فريتيوف نانسين وهنري كيسنجر وريتشارد هولبروك، الذين حصلوا على جوائز مرموقة وتكريمات رسمية، تقديراً لأدوارهم في إنهاء النزاعات. إن حديث ترامب عن ترحيل سكان غزة كشف عن واقع غير معقول، إذ لا توجد دولة واحدة مستعدة لاستقبال مهاجرين، أو لاجئين من غزة، بدافع إنساني بحت. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد منظمة حقوق إنسان واحدة توافق على خطة ترامب، على الرغم من أن مثل هذه الحلول تم تبنّيه في نزاعات أُخرى حول العالم. هذا الوضع يثير الاستغراب، وبصورة خاصة في ضوء القانون الدولي، الذي يُلزم الدول قبول اللاجئين الفارّين من الحروب، بما في ذلك لاجئو غزة. اليوم، باستثناء كوريا الشمالية، لا توجد دولة واحدة في العالم تغلق حدودها أمام لاجئي الحروب القادمين من دولة ليست عدوة لها. وعلاوةً على ذلك، لا توجد دولة أُخرى في العالم، باستثناء كوريا الشمالية، تمنع مواطنيها من الهجرة منها. ومع أن غزة تُعتبر دولة، بحكم الأمر الواقع (de facto)، إلّا إنها تحظر الهجرة منها، في حين أن مئات الآلاف، إن لم يكن أكثر، يرغبون في مغادرتها. هذا يعني أن غزة، أو ما يسمى "دولة فلسطين"، والتي تشمل أيضاً الضفة الغربية، تُعدّ حالة فريدة في التاريخ لعدة أسباب: أعلام "دولة فلسطين" ترفرف في العديد من المؤسسات الدولية، على الرغم من أن هذه الدولة غير موجودة حالياً، ولن توجد، ما دامت إسرائيل قائمة كدولة يهودية. اللاجئون العرب من أرض إسرائيل، الذين يُطلق عليهم، زوراً، "الفلسطينيون"، والذين فروا، أو تم ترحيلهم، في الفترة 1946-1948، هم المجموعة الوحيدة من اللاجئين في العالم التي تورّث الأجيال اللاحقة صفة "لاجئ". اليوم، هناك 29.4 مليون لاجئ في العالم، لكن اللاجئين الفلسطينيين هم الوحيدون الذين يتمتعون بوضعية لاجئ يمكن وراثتها وتوريثها، بعكس جميع اللاجئين الآخرين. لهذا السبب، فإن وكالة الأونروا، التي كانت مسؤولة في سنة 1950 عن 750.000 لاجئ عربي، أصبحت اليوم مسؤولة عمّا يقارب الستة ملايين "لاجئ فلسطيني"، الذين يعيش معظمهم في سورية والأردن ولبنان. إن الإصرار على الحفاظ على وضعية "اللاجئ الفلسطيني" ليس سوى أداة لإدامة دائرة العنف، بهدف إضعاف إسرائيل حتى تنهار.
#يتبع

في مديح الترانسفير
المحلل السياسي: تسفي سادان المصدر: القناة 7 "عروتس شيفع" وضعت أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر إسرائيل أمام خيارَين وجوديَّين، لا مفرّ من أحدهما، الإبادة، أو ترحيل ملايين العرب الذين يعيشون في أرض إسرائيل، ويؤمنون بأن هدف وجودهم هو تدميرها. على سبيل المثال، تحدث آفي ديختر عن "الإبادة التامة لحماس"، وكذلك فعل يوآف غالانت. لكن كلام نتنياهو كان أكثر غموضاً بشأن "القضاء على حماس". لقد برزت هذه الرغبة في القضاء على "حماس" في دعوات العديد من الجنود والمواطنين إلى محو ذكرى العماليق. وفوراً، قوبلت هذه المطالب المشروعة باتهامات بارتكاب جرائم "إبادة جماعية" في غزة، والتي يبدو أنها أخافت إسرائيل أكثر من واجب الحفاظ على وجودها. أدى هذا الخوف إلى أن تبذل إسرائيل كل ما في وسعها من أجل عدم المساس بالمدنيين غير المتورطين، على الرغم من أنه من الواضح للجميع أن الأغلبية العظمى من سكان غزة تتعاطف مع "حماس"، قلباً وقالباً، لقد وصل هذا الحذر إلى درجة أنه، وفقاً للتقارير، منعت المدعي العام العسكري من تصفية خاطفي عائلة بيباس، بحجة أن "الاستهداف المتعمد خلال الحرب، يجب أن يكون فقط ضد أعضاء منظمات ’إرهابية’ يُعرّفون بأنهم قوة مقاتلة ضد إسرائيل". لا حاجة إلى القول إن هذا الحرص الشديد على حياة الأعداء، الذين لا يختلفون عن "النازيين"، يأتي على حساب أرواح جنود الجيش الإسرائيلي، ويهدد وجود دولة إسرائيل. بغض النظر عن كل التصريحات العدوانية، أثبتت حرب "السيوف الحديدية"، بما لا يدع مجالاً للشك، أن أخلاقيات دولة إسرائيل لا تسمح لها باختيار الإبادة الكاملة. وعلى الرغم من الاتهامات الكاذبة والشريرة التي وُجهت إلى اسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، فإن الحقيقة هي أن القيم الأخلاقية التي تطورت في إسرائيل لا تسمح لها بارتكاب أيّ فعل قريب من الإبادة الجماعية. لذلك، ومن أجل أن تتمكن إسرائيل من الاستمرار في الوجود بأمان وسلام، لا خيار أمامها سوى تبنّي نهج بيرل كتسنلسون [1887-1944]، الذي أدرك فعلاً في سنة 1937 أن "مسألة نقل السكان أثارت لدينا جدلاً: هل هو مسموح، أم محظور؟ ضميري مرتاح تماماً إزاء هذا الأمر، فمن الأفضل أن يكون لدينا جار بعيد على أن يكون لدينا عدو قريب. لن يتضرروا من عملية النقل، ومن المؤكد أننا لن نتضرر. في المحصلة النهائية، هذا إصلاح سياسي واستيطاني يصب في مصلحة كلا الجانبين". استشهد زئيف غليلي [صحافي إسرائيلي] بقول رحبعام زئيفي، الذي استشهد، بدوره، ببيرل كتسنلسون، حين قال لأعضاء حركة "هشومير هتسعير": "لم يكن في إمكاننا إقامة مستوطنتَي مرحابيا ومشمار هعيمق، من دون عمليات الترحيل (الترانسفير)... فالكيبوتسات الثمانين التابعة لحركة هشومير هتسعير، جميعها، أقيمت على أنقاض ثمانين قرية، أو قبيلة عربية، تم شراؤها، أو إخلاؤها، أو هرب سكانها، أو تم ترحيلهم قسراً، وفقاً لِما ورد في مقال لزئيف غليلي في 24/3/2006، بعنوان "إرث رحبعام زئيفي". لقد أدرك بيرل كتسنلسون، آنذاك، ما يدركه ترامب اليوم، وهو أن الترحيل (الترانسفير) هو الحلّ الأكثر أخلاقيةً الذي يمكن أن تقدمه إسرائيل للسكان وعائلاتهم الذين يُطلق عليهم، اصطلاحاً، "الفلسطينيون". فبدلاً من الموت والمعاناة، مثلما يموت ويعاني سكان غزة حالياً، وبحق، من الأفضل أن يتم نقلهم إلى مكان آخر يتيح لهم فرصة العيش، وفقاً لرغباتهم. هذه هي الفكرة الكامنة وراء إعادة التوطين (Relocation)، ومَن يعارضها، على الأرجح، يعارض أيضاً وجود دولة قومية يهودية. الترحيل (الترانسفير) هو ممارسة شائعة لإنهاء النزاعات الدموية التي لا نهاية لها. لقد حاز مهندسو اتفاقيات السلام، التي تضمنت ترحيل ملايين الأشخاص، أرقى الجوائز الدولية. فعلى سبيل المثال، حصل فريتيوف نانسين، الدبلوماسي النرويجي ومهندس "اتفاقية لوزان"، التي تضمنت ترحيل مليون ونصف مليون يوناني من تركيا، ونحو نصف مليون مسلم من اليونان، على جائزة نوبل للسلام لسنة 1923. كذلك، حصل هنري كيسنجر، مهندس "اتفاقيات فيتنام"، التي أجبرت نحو أربعة ملايين شخص على مغادرة فيتنام، لاوس، وكمبوديا، على جائزة نوبل للسلام لسنة 1973. بينما حصل ريتشارد هولبروك، مهندس "اتفاقيات دايتون" (1995)، التي أنهت الحروب بين صربيا، وكرواتيا، والبوسنة، وكوسوفو، والتي تضمنت ترحيل 2.5 مليون شخص من هذه الدول، على "وسام الحرية الرئاسي" من الرئيس الأميركي بيل كلينتون، تقديراً لدوره في تحقيق السلام. لم يحصل تشرشل وروزفلت وستالين على جوائز، لكنهم نالوا تقديراً كبيراً لدورهم في اتفاقية بوتسدام (1945)، التي أقرّت طرد ما لا يقلّ عن 13 مليون ألماني من تشيكوسلوفاكيا وبولندا والبلقان. ومُنحت الجوائز والتكريمات لهؤلاء القادة عن جدارة، نظراً إلى نجاحهم في إنهاء الحروب وتحقيق السلام، لأنهم أدركوا أنه من دون الترحيل (الترانسفير)، لن تنتهي الحرب، ولن يتحقق السلام.
#يتبع