التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 350 підписників, посідаючи 10 864 місце в категорії Новини і ЗМІ та 304 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 350 підписників.
За останніми даними від 04 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -18, а за останні 24 години на 3, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 5.99%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.84% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 279 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 820 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 05 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
اقالة رونين بار لأن اخلاصه هو للدولة وقوانينها وليس لنتنياهوبقلم: يوسي فارتر المصدر: هآرتس على رأس الحكومة يقف الآن شخص فاسد ومفسد، مهمَل ومهمل، خطير ويعرض الآخرين للخطر، الديمقراطية، أمن الدولة ومناعتها القومية ومستقبل الصهيونية. هجوم حماس في الغلاف في 7 أكتوبر، الذي تم شنه في اعقاب انقلابه النظامي هو وياريف لفين، لم يعلم نتنياهو أي درس. بالعكس، كشخص مصاب بنوبة غضب شن هجومه على حراس العتبة الذين يمنعونه من تحويل إسرائيل الى دولة ديكتاتورية، ملكية قومية، على شاكلة هنغاريا، روسيا وتركيا. اقالة رئيس الشباك رونين بار كانت مكتوبة على الحائط بحروف كبيرة، حتى قبل طلب نتنياهو منه الاستقالة قبل أسبوع. الذريعة كانت امامنا بالتسلسل الزمني التالي: قضية الوثائق السرية التي كان متورط فيها مستشارو رئيس الحكومة في السابق وفي الوقت الحالي ايلي فيلدشتاين ويسرائيل اينهورن ويونتان اوريخ (الأول كان يعمل كما نذكر في المكتب بوظيفة امنية رغم أنه لم يعط له وصف). تحقيق الشباك في فشل 7 أكتوبر الذي فيه تم إحصاء إخفاقات المستوى السياسي، وقضية “قطر غيت” التي فيها تم التحقيق مع هؤلاء المستشارين الثلاثة، وهي الآن تخضع لمنع النشر. الموضوع الأخير كان القشة الأخيرة. فوق رأس نتنياهو تحلق غيمة ثقيلة، ما الذي عرفه ومتى، هل صادق وتجاهل، هل اغمض عيونه؟ (أنا لا اثق بشكل متواصل برئيس الشباك)، شرح أمس رئيس الحكومة سبب الإقالة. المشكلة ليست في الثقة، بل في الولاء. بار هو أحد حراس العتبة، وبهذه الصفة فان اخلاصه للدولة وقوانينها. في هذه الفترة التي يوجد فيها ظلام كبير يغطي إسرائيل فان مصالح “الدولة” تتصادم بشكل مباشر مع مصالح نتنياهو الشخصية. كل من يقف في طريقه للحكم المطلق، كل من يتجرأ على اظهار الاستقلالية وسلوك رسمي ينبع من الدولة، ويظهر التصلب يتم ابعاده عن الطريق. يوآف غالنت، هرتسي هليفي والآن بار. المستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف ميارا دورها جاء الآن. في يوم الاحد الحكومة ستناقش حجب الثقة عنها. رئيس المحكمة العليا اسحق عميت يتجاهله الوزراء باحتقار. استعداده للتنازل عن صلاحياته القانونية للتقرير من سيكون عضو في لجنة التحقيق الرسمية وتقاسم هذه الصلاحية مع القاضي نوعام سولبرغ، المستوطن المتدين، تم رفضه بنفس الاحتقار من قبل نتنياهو. أمس اعلن المفتش العام للشرطة، وهو أحد الخدم الاذلاء في منزل نتنياهو، عن فتح تحقيق في اشتباه الابتزاز بالتهديد ضد من سبق بار في المنصب، نداف ارغمان، بسبب تصريح غير ناجح. القرار تم اتخاذه بصورة غير مسبوقة بدون التشاور مع المستشارة القانونية للحكومة. وهكذا أيضا قرار اقالة بار الذي سيتم فحصه في المحكمة العليا. يمكن فقط الأمل أن بار، الذي دعا أمس الولد باسمه، (“توقع رئيس الحكومة لواجب الثقة الشخصية هو أمر مرفوض وغير قانوني”)، سيمثل هو نفسه في المحكمة العليا وسيقول ما لديه. واذا لم يكن هناك ففي وسائل الاعلام. هذا لا يعتبر سر أمني. فهنا لا يوجد أي خرق لأي قاعدة، بالعكس، كل عاقل يجب عليه فعل كل ما في استطاعته لإنقاذ الدولة. رؤساء جهاز الامن في العشرين سنة الأخيرة يجب عليهم أيضا قول ما لم يقولوه حتى الآن والجمهور يجب عليه الخروج بجموعه الى الشوارع. عندما سيسقط الحصن بشكل كامل فان اشخاص طيبين سينظرون الى الوراء وسيندمون لأنهم لم يعملوا. هذا تحذير حقيقي. حماس وحزب الله لم ينجحا في تركيع دولة إسرائيل بفضل الجيش والشباك والموساد. نتنياهو يريد استكمال مهمتهم من الداخل. خطره حتى أكبر من خطر الأعداء من الخارج. مثل ديكتاتوريين آخرين في التاريخ فان نتنياهو ايضا انتخب بطريقة ديمقراطية، لكنه مصمم على تحطيم هذه الطريقة؛ اذا احتاج الامر فلتحترق الدولة. لقد استبدل غالنت السياسي الخالد يسرائيل كاتس، وقد فرض على رئيس الأركان الاستقالة، ورفض ترقية الى رتبة جنرال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي المتميز والمقدر دانييل هاجري والآن هو يستخذي أمام جمهور الحريديين الذي يرفض التجند. هليفي استبدله زمير، الذي يلمح بأنه يتساوق كليا مع بيبي. نتنياهو بالتأكيد قرر من سيكون مكان بار، هذه ستكون مفاجأة كبيرة اذا لم يقم بتعيين أحد مقربيه الذي سيضمن له مسبقا بأن التحقيقات مع مستشاريه سيتم وقفها. الإشارة الأولى على اقالة بار حصلنا عليها صباح أمس من أسوأ المقربين يعقوب بردوغو، الذي أشار الى أنه اذا لم تتم اقالة بار خلال بضع ساعات فان نتنياهو “يعرض حكمه للخطر”. بردوغو، كما نذكر، اسمع تهديد مشابه أيضا تجاه يسرائيل كاتس، أنه اذا تجرأ على ترقية هاجري الى رتبة جنرال فانه لن يستمر في أن يكون وزير الدفاع. هذا هو واقع الحياة لدينا، بائس وقبيح جدا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
هذه هي المرحلة الأخيرة لتحول إسرائيل، الى دكتاتورية شرق أوسطية ظلاميةبقلم: بن كسبيت المصدر: معاريف الرجل يتملكه الغضب. الفهم الذي عاد به من زيارته الأخيرة الى الولايات المتحدة هو أن كل ما يفعله دونالد ترامب يمكنه هو ان يفعله بشكل أفضل. كما نشر في هذه الصفحات، فقد تفجر على جلسة كابنت سياسي – أمني. بدلا من أن يتحدث عن المخطوفين الذين يذوون في أنفاق حماس، عن الصفقة التي علقت ولا تنفذ، القى امامهم “خطاب الولاء” الذي أساسه بسيط: من لا يكون مواليا شخصيا لنتنياهو، لن يكون. هذه هي المرحلة الأخيرة في تحول إسرائيل، التي كانت ذات مرة ديمقراطية برلمانية غربية، الى دكتاتورية شرق أوسطية ظلامية. الولاء هو للملك وليس للمملكة. من لا يقسم باسم العقيلة، الابن والروح القدس، سيطير الى كل الرياح. هكذا ببساطة. قبل نحو أسبوعين استدعى رئيس أمان الى المحكمة المركزية كي يشرح لهيئة القضاة بان الوضع حساس، توجد تطورات أمنية هامة جدا تتطلب الغاء بضعة أيام شهادة لرئيس الوزراء. منذئذ، لم يصبح الوضع اقل حساسية. بالعكس. صفقة المخطوفين علقت، بذنب إسرائيل. نتنياهو غير مستعد لتعريض الائتلاف للخطر. هو يفضل ان يعرض المخطوفين للخطر. كل الجبهات لا تزال مفتوحة. الجيش الإسرائيلي يهاجم في سوريا، في لبنان وفي القطاع. حماس والجهاد الإسلامي توجدان في عملية إعادة تأهيل. الحوثيون لا يزال يركلون. وبالتالي فان الحساسية الأمنية تزعجه في ادلاء الشهادة، لكن لا تزعجه في استبدال رئيس جهاز الامن العام، هز الجهاز الأمني الحيوي والحساس هذا ومواصلة ضعضعة مكانته في الجمهور، مثلما ضعضع كل باقي الاجسام، المؤسسات ورموز المملكة الإسرائيلية التي تنهار امام الدكتاتور. في الوضع الحالي، رئيس وزراء إسرائيل لا يأخذ مسؤولية عن 7 أكتوبر، رغم أن مسؤوليته عن الكارثة واضحة، جلية ومطلقة كرئيس الوزراء. هو لا يعتذر، هو لا يطأطيء الرأس، هو ليس مستعدا لان يتوجه الى الناخب، مثلما كان سيفعل كل زعيم آخر في العالم بعد حدث كهذا. هو غير مستعد لان يقيم لجنة تحقيق رسمية باي تركيبة تضم الكلمة النكراء “قضاة”. لقد أشار لرئيس الأركان الطريق الى الخارج. أشار لوزير الدفاع الطريق الى الخارج وعين بدلا منه شخصيا بلا تجربة أمنية. وهو ينحي الان رئيس الشباك الذي يدير جهازه تحقيقا حساسا ضد الأكثر قربا من رئيس الوزراء في شبهات خطيرة بعلاقة مرفوضة مع قطر. بعد ذلك سيقيل المستشارة القانونية للحكومة، التي هي أيضا المدعية العامة في محاكمته الجنائية. نتنياهو ليس فقط يوجد منذ زمن بعيد في حالة العجز، هذه هي حقيقة كل العجز. في جوهره، بنيامين نتنياهو هو هجوم تلقائي على الدولة التي يدعي انه يقف على رأسها. منظومة مناعة تهاجم نفسها وقريبة جدا من ان تدفع الجسم الى انهيار المنظومات. أنا لست من مؤيدي اصطلاح “العجز”. برأيي لا يوجد اصطلاح كهذا وفقا للقانون الإسرائيلي، واذا كان، فانه الغي تماما في تشريع حكومة الأغراض الحالية. وعليه، فاني لا اعلق أملا على اخراج نتنياهو الى العجز. ليس هكذا يجب أن يحصل هذا. الموضوع هو أنه من ناحية جوهرية، الرجل عاجز. منذ زمن بعيد. هو ليس اهلا لمنصبه. هو لا يلتزم باتفاق تضارب المصالح عديم الأساس منذ البداية الذي كان وقع عليه. هو ذو قرن في حانوت فخار. ضرره يتضخم بحجوم هائلة. ولا نرى النهاية. ما الذي يفقد نتنياهو صوابه مع رونين بار؟ هذا معقد. تحقيقات الشباك، التي لم تقفز عن الحدث السياسي، وعن حق. التي كشفت مرة أخرى عري الزعيم الذي اخترع المفهوم وبنى حماس. وبالطبع، تحقيق قطر غيت. ان تهجم نتنياهو المريض على بار في اعقاب تصريح غير ناجح لنداف ارغمان مع مقابلة مع يونيت ليفي كشف نوازع الرجل الأكثر عمقا. حتى هو يعرف العداء والخصام بين بار وارغمان الذي هو اليوم مواطن خاص رأيه لا يلزم أحدا. هذا لم يمنع نتنياهو من التهجم على رئيس الشباك القائم واتهامه باتهامات خطيرة للغاية، بما فيها الابتزاز بالتهديد. فما الغرو ان طائفة حملة أدوات الرجل البائسين سارت وراءه وحولت الشباك في اليوم الاخير الى “منظمة جريمة”. في إسرائيل 2025 لم يتبقَ شيء. فهو لم يبقي حجرا على حجر. حين بدأت التحقيقات ضده تهجم على الشرطة. هذا حصل عندما كانت لا تزال شرطة. “افيحاي لن يفعل لنا هذا”، قال مقربوه عن المستشار القانوني. بعد ذلك جاء دور المدعية العامة ليئات بن آري. بعد ذلك النائب العام للدولة شاي نيتسان. بعد ذلك وصلنا الى مندلبليت. من مكانة عزيز الامة، ساكن الحوض وسكرتير الحكومة السابق، اصبح شيطان كل الأزمنة. هو وروني ألشيخ تآمرا لاسقاط رئيس وزراء قائم وحاكا له ملفات.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
المواجهة بين نتنياهو وروني بار خطيرة وتقربنا من نوع من الحرب الاهليةبقلم: ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت المجتمع الإسرائيلي، من جنود الاحتياط على حدود غزة وحتى قضاة العليا ومحللي وسائل الاعلام، ينقسم تحت الحكم الحالي الى مجموعتين: أولئك الذين هم مقتنعون باننا نعيش في مجال الحالة الطبيعية، وان كل شيء سبق أن كان، ولكل جنون يوجد سابقة، وأولئك الذين هم مقتنعون بان نتنياهو والعصبة من حوله حطموا كل القواعد. رونين بار ينتمي بشكل واضح الى المجموعة الثانية. في الحرب مثلما في الحرب، في الجنون مثلما في الجنون، يقول لنفسه رونين بار ويتصرف بناء على ذلك. هو لا يعتزم الاستقالة وفي واقع الامر، لا يعتزم أيضا أن يكون مُقالا. هو سيحترم بالطبع قرار الحكومة اقالته – لكن القرار بترك منصبه لن يكون في يده. سيكون في يد المستشارة القانونية للحكومة وفي يد محكمة العدل العليا. طالما توجد إجراءات هو لن يرحل. من لقاء الإقالة مع نتنياهو عاد الى مكتبه لليلة عمل طويلة. ليس بسبب نتنياهو – بسبب غزة. لا فكرة لدي اذا كان تحدث عن اقالته مع غالي بهرب ميارا، لكن للاثنين يوجد الكثير من القواسم المشتركة: التقدير المتبادل، جبهة واحدة، قلب من فولاذ وروح قتالية. نتنياهو يخرج منهما مزايا مشكوك أن يكونا يعرفا بانها لديهما. فقط بيبي. وبالفعل، في البيان الذي أصدرته المستشارة امس بنت عائقا أول، ذا مغزى، لتنفيذ الإقالة: “لا يمكن فتح اجراء انهاء ولاية”، كتب غيل ليمون، مساعدها، “منصب رئيس جهاز الامن ليس وظيفة ثقة شخصية لرئيس الوزراء”. عندما دخل رونين بار أمس الى اللقاء مع نتنياهو بدأ بالسؤال: استنادا الى ماذا تتهمني (في البيان الذي أصدره نتنياهو) بالابتزاز؟ متى ابتزيتك؟ استنادا الى مقال سيما كدمون في “يديعوت احرونوت” قال نتنياهو. وقد قصد مقال زميلتي سيما كدمون الذي نشر يوم الجمعة قبل تسعة أيام. “يجدر به أن يفكر جيدا قبل أن يقيم عليه رؤساء الشباك على اجيالهم”، كتبت عن نتنياهو. “فبعد كل شيء، يدور الحديث عن أناس يعرفون شيئا او اثنين عنه، عن سنة حياته وعن ابنه العزيز عليه”. بار، الذي سمع بضعة أمور غريبة في حياته، تحت نتنياهو أيضا، ذهل. لم يسبق لي أبدا أن التقيت او تحدثت مع سيما كدمون، قال لنتنياهو. مع كل الاحترام لسيما – وثمة الكثير من الاحترام – مقالها في الصحيفة لا يمكنه أن يكون دليلا لتبرير اقالة رئيس الشباك. هذا جنون. من لديه ذاكرة طويلة يتذكر – وكيف لا – قضية الشريط الساخن في 1993: نتنياهو توجه الى مقابلة عاجلة في التلفزيون اتهم فيها دافيد ليفي وصحبته بنشر شريط يكشف علاقات حميمة مع عشيقته في الفترة إياها. هم يحاولون ابتزازي، ادعى. عشيقة كانت بالفعل؛ اما الابتزاز فلم يكن. رونين بار هو شخص مذهل، ذو قدرات استثنائية. يحتمل ان تكون إسرائيل ستكسب لو أنه كان رئيس الوزراء ونتنياهو كان يدعى اليه، الى مكتبه، للقاء اقالة. لكن المواجهة بينهما خطيرة. فهي تقربنا من نوع من الحرب الاهلية، حاليا بلا سلاح، لكنها باتت في مرحلة فقدان الثقة وانعدام الطاعة في أجهزة الامن. التمييز الذي يجريه بار بين المملكة والملك يجتذب القلب، لكن في حالة الشباك هو اشكالي: وظيفة الجهاز هي أيضا حماية المملكة، وكذا الملك، والملكة والأمير أيضا. اذا كان سبب الإقالة هو التحقيق في قضية قطر غيت، فهذا اقل غرابة. ثمة شيء ما غير سليم والادق شيء ما نتن، في عمل مساعدي رئيس وزراء في خدمة دولة اجنبية وليست عاطفة بالضرورة. لا يمكن طمس تحقيق كهذا. معقول أيضا الافتراض بان الهوة بين نتنياهو وبار فغرت فاها بالتدريج، على خلفية الاحتجاج. نتنياهو يؤمن حقا بوجود دولة عميقة وبالمؤامرة التي يحيكها رجالها ضده. هو يؤمن بانهم يتآمرون لتصفيته او ابتزازه، ما يأتي أولا. الجهد الذي بذله بار في الدفع قدما بصفقات مخطوفين فاقم الوضع. نتنياهو لم يرَ بعين جميلة لا الصفات ولا الموقف المستقل لبار. ليس صدفة أنه نحاه عن فريق المفاوضات.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
“إقالة بار”.. تقرير خطير لإسرائيل: نحن في حرب وجودية ما بقي نتنياهو في الحكمبقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس قرار رئيس الوزراء نتنياهو إقالة رئيس “الشاباك” رونين بار، خطوة دراماتيكية أخرى في رحلة تحول إسرائيل من ديمقراطية إلى أوتوقراطية (حكم مطلق). يواصل نتنياهو رحلة الهدم المخططة والثأرية ضد كل مؤسسة لا تبدي له ولاء مطلقاً، وكل مؤسسة تهدد بالحفاظ على الاستقلالية والتبعية لحكم القانون. يتحدث نتنياهو عن “عدم ثقة متواصل” برئيس “الشاباك” كسبب للإقالة، لكن يجدر استبدال كلمة “ثقة” بكلمة “ولاء”. لقد قرر نتنياهو إقالة بار لأن الجهاز الذي يترأسه تجرأ على فحص ادعاءات ضد رجال مكتبه، بالنسبة للصفقات التي عقدوها مع قطر. “عدم الولاء” وجد تعبيره أيضاً في التحقيق الذي نشره الجهاز عن إخفاقات 7 أكتوبر وكشف فيه عن دور نتنياهو في قصور تحويل الأموال لحماس، وذلك رغم أنه رفع إلى علمه بأن بعضاً من هذه الأموال مخصصة لتسلح منظمة الإرهاب. في خلفية مخاوف نتنياهو بالنسبة لـ “الشاباك” مقابلة صحافية منحها رئيس “الشاباك” السابق نداف أرغمان لـ “أخبار 12” قال فيها إنه إذا عمل نتنياهو بخلاف القانون فسيروي “كل ما يعرفه عنه” في خلفية مخاوف نتنياهو بالنسبة لـ “الشاباك” مقابلة صحافية منحها رئيس “الشاباك” السابق نداف أرغمان لـ “أخبار 12” قال فيها إنه إذا عمل نتنياهو بخلاف القانون فسيروي “كل ما يعرفه عنه”. رد نتنياهو على الأقوال بهستيريا محفوظة لمن يخاف من كشف أمور عنه تعرضه في ضوء سلبي. وعلى الفور، طالب بتحقيق شرطي على ابتزاز بالتهديد. وعلم اليوم بأن الشرطة، المخلصة لروح القائد، قررت التحقيق مع أرغمان. يسعى نتنياهو للتخلص من كل حماة الحمى، ومن كل جهة قد تكشف قصوراته وتعرض استمرار حكمه للخطر. لهذا الغرض، ينزل إلى حياة المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهرب ميارا، ويفرض الرعب على جهاز القضاء كله، عبر مساعده المخلص يريف لفين، وفي رأس الأمور – يعارض إقامة لجنة تحقيق رسمية تحقق في كارثة 7 أكتوبر. الآن، يضع نتنياهو رئيس الجهاز على لوحة الأهداف، لأنه يحقق في قضية “قطر غيت” التي أبطالها مقربون من نتنياهو نفسه. وكذلك من لم يوافق على تقديم رأسه طوعاً ويسمح لنتنياهو بإلقاء مسؤولية 7 أكتوبر على القيادة الأمنية دون أن يدفع المستوى السياسي الثمن. حين قال نتنياهو أمس في شريط الإقالة “إننا في ذروة حرب على وجودنا”، كان محقاً. إسرائيل تحت نتنياهو باتت في حرب وجودية، ولكن ليس حيال حماس وحزب الله، بل حيال رئيس وزراء قرر تدمير البنية التحتية القيمية، البيروقراطية، القضائية والأمنية للدولة. نأمل بأن توقف محكمة العدل العليا هذه المهزلة الخطيرة. لكن حتى إن فعلت ذلك، ينبغي الاستيعاب بأن نتنياهو يفكك دولة إسرائيل. لا مرد لدرء الضرر دون إزاحته.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
استئناف القتال في غزة سقوط أخلاقي لزاميربقلم: أوري زيلبرشايد المصدر: معاريف قالت شيلي يحيموفيتش في مقال نُشر في 6 آذار 2025، في حديثها عن تعيين رئيس الأركان الجديد الجنرال، إيال زامير، إن “هذا التعيين هو الخطوة الطبيعية والمنطقية الوحيدة التي ربما قام بها نتنياهو وحكومته منذ كارثة 7 تشرين الأول 2023”. هذا تلخيص موجز لمديح واسع حظيَ به رئيس الأركان الجديد من جميع الأطراف، إذ لم تُوجَّه انتقادات جوهرية إلى التعيين، أو إلى حقيقة أن جوهره الحقيقي، وبصورة خاصة من الناحيتين الأخلاقية والديمقراطية، سيخضع للاختبار خلال الأيام، أو الأسابيع القليلة المقبلة. جاء خطاب تنصيب الفريق زامير مصحوباً بدعوته – التي تحمل تناقضاً داخلياً، لكنها تتماشى مع نهج “القائد” بنيامين نتنياهو – بشأن مواصلة الحملة حتى هزيمة “حماس”، واستعادة جميع المخطوفين، لكن اللافت في خطابه كان غياب دعوة الجيش إلى الحفاظ على “طهارة السلاح”، أو التصريح الواضح بأنه لن يتسامح مع أيّ تدهور أخلاقي في صفوف قواته. أحد الأسس الجوهرية للديمقراطية هو المستوى الأخلاقي العالي لدى الجمهور وممثليه المنتخبين، وفي المقابل، تميل الأنظمة الديكتاتورية إلى تفضيل جيش ذي معايير أخلاقية متدنية، وسكان يتّسمون باللامبالاة الأخلاقية، سواء على الصعيد الداخلي، أو في تعامُلهم مع الآخر، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر باستخدام غير متناسب وغير مبرَّر للقوة. إن الاستهانة بالحياة البشرية، بشكل عام، تُعدّ من الركائز الأساسية للديكتاتورية. يجب أن نتذكر أن هذا التعيين جاء وفقاً لرغبة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ما يعزز قبضته الديكتاتورية على إسرائيل، بدعم من وزير الدفاع المطيع، إسرائيل كاتس. تعلمنا من رئيس الحكومة نفسه أن إيال زامير، الذي شغل منصب سكرتيره العسكري في الفترة 2012 – 2015، كان في السابق مرشحه المفضل لمنصب رئيس الأركان، وأن تعيينه في هذا المنصب يعني أن “وقت زامير حان”. فليس كلّ سكرتير عسكري لرئيس الحكومة يصبح، لاحقاً، مرشحه الأبرز لتولّي أعلى منصب عسكري في الدولة. قال الرئيس في الحدث الاحتفالي الذي أقيم في مقرّ رئيس الدولة، اسحق هرتسوغ، بمناسبة التعيين الجديد: “أدعو الجمهور – وبالتأكيد قادة الجمهور – إلى إبعاد السياسة عن الجيش وإبعاد الجيش عن السياسة…”. المطالبة بأن يكون الجيش غير سياسي تحت أيّ ظرف ليست ديمقراطية كما يُعتقد، بل هي مطلب يميز الأنظمة الديكتاتورية، وحتى الفاشية، إذ تسعى هذه الأنظمة لامتلاك أدوات مطيعة لتنفيذ أيّ مهمة، حتى لو لم يكن لها علاقة بالدفاع عن الدولة. في الأنظمة الديمقراطية، يكون نطاق طاعة الجيش للمستوى السياسي أضيق كثيراً، وعندما تبدأ العمليات العسكرية والحروب بخدمة أجندات الأنظمة الديكتاتورية بشكل واضح، فإن حدود الطاعة تنتهي عند هذا الحد، ولا توجد دولة ديمقراطية ليست عرضةً لخطر تنامي توجهات غير ديمقراطية في داخلها، سواء من الناحية السياسية، أو الاقتصادية. إن فهم الحياة السياسية يُعدّ من أصعب المهمات؛ لأن الشخصيات السياسية، وخصوصاً عندما يكون لديها أجندات غير ديمقراطية، تسعى لإخفاء جوهر أفعالها عن “الناس البسطاء”، ومن هنا، ينشأ تعدُّد الخلافات بين المعلّقين في وسائل الإعلام والمجتمع الأكاديمي، ويُضاف إلى ذلك تفسيرات مشوهة عمداً، ما يزيد في تعقيد الصورة العامة. الجدير بالذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يروّج أجندة غير ديمقراطية في داخل الولايات المتحدة بقوة، ويدعم الأنظمة الديكتاتورية في جميع أنحاء العالم، وبما أن الأنظمة الديكتاتورية تحتاج إلى أعداء خارجيين لقمع تطلعات الحرية لدى شرائح واسعة من السكان، فإن بعضها يتطوع ليكون عدواً للآخر. وهكذا، على الرغم من أنهم أعداء علنيون، فإنهم حلفاء سرّيون إزاء بعض القضايا. من هنا، تنبع “التناقضات” في سياسات ترامب، فهو يُخضع أوكرانيا لروسيا “البوتينية”، ومؤخراً، يهددها بفرض عقوبات، وعندما أخرج، هو ونتنياهو، الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران خلال ولايته الرئاسية الأولى، أتاح ذلك لإيران الاقتراب من عتبة أن تكون دولة نووية، إذ إن كلاً من نتنياهو وآيات الله بحاجة إلى سباق تسلُّح نووي. أين سيكون خط المواجهة الجيوسياسي المقبل؟ هذا يبقى مجرد تخمين، وبصورة خاصة في ظل حروب التجارة التي يثيرها ترامب، ولا سيما ضد الصين، واستعراض القوة الجوية المشترك مع إسرائيل ضد إيران. ثمة تحالف قائم بين ترامب ونتنياهو لضمان استمرارية حُكم نتنياهو الديكتاتوري، وبما أن الأخير بحاجة إلى استمرار الحرب في قطاع غزة، فإن ترامب يعمل على تمهيد الطريق لاستئنافها.
#يتبع
في الشرق الأوسط لا توجد فرصة ثانية للضعفاءبقلم: ايال زيسر المصدر: إسرائيل اليوم عندما سقط نظام بشار الأسد في سوريا توقع الكثيرون أعمال ثأر وذبح لابناء الطائفة العلوية في الدولة الأصل لعائلة الأسد. لقد كان العلويون متماثلين مع نظام بشار أكثر من أي طائفة أخرى، لانهم تبوأوا مناصب أساسية في أجهزة الجيش والامن لديه. وعليه فقد اعتبروا شركاء في جرائمه، قتل مئات الاف السوريين، كثيرون منهم بسلاح كيماوي في اثناء الحرب الاهلية التي عربدت في الدولة. لكن المذبحة للعلويين تلبثت. نظام احمد الشرع سعى لان يبث اعتدالا كي يحظى بالشرعية والدعم الاقتصادي من العالم. تصفية الحسابات مع العلويين تأجلت، لكن حياتهم أصبحت سائبة. مئات الالاف طردوا من الجيش ومن أجهزة الحكم، فقدوا مصدر رزقهم وأصبحوا عرضة للتنكيل، لاعمال السطو وحتى القتل. هكذا اعدت الساحة لحمام الدماء الذي شهدته سوريا قبل نحو أسبوع. الشرع ورجاله يدعون أن ايران وحزب الله يتحملان كل الذنب لتجنيدها العلويين في منطقة سكناهم على الشاطيء السوري لمحاولة انقلاب ضد النظام الجديد في دمشق. يحتمل أن تكون حقيقة في هذه الادعاءات. لكن الواضح هو أن رجال الشرع خرجوا بهجوم مضاد، اجتاحوا بلدات وقرى العلويين وذبحوا المواطنين الذين يعيشون فيها، بل وبثوا أفعال الذبح في الشبكات الاجتماعية مثابة شيئا جدير التباهي به. سارع النظام الجديد في دمشق للتنكر لافعال الذبح بل وأعلن عن تشكيل لجنة تحقيق لمحاسبة القتلة. لمعونته تجندت قطر وقناة “الجزيرة” التي تملكها، لتنظيف الدم وللنفي بان تكون وقعت على الاطلاق مذبحة للعلويين في سوريا، وبالمناسبة – بالضبط مثلما نفوا أفعال الذبح التي قامت بها حماس في 7 أكتوبر. الشرع يمكنه ان يدعي حتى الغد ان ليس هو من اصدر الامر، لكن واضحة لكل واحد في سوريا روح القائد حتى بدون أن يكون وقع على الامر خطيا، وحتى لو كان يندد بافعال القتل ويدعو الى وقفها. كان رئيس في مصر، رجل الاخوان المسلمين، محمد مرسي، كان يصعب عليه ان يخرج من فمه كلمة “إسرائيل”. فقد درج على التعهد بان تلتزم مصر بكل تعهداتها الدولية، لكن الاسم إسرائيل امتنع عن إخراجه من فمه، رسالة واضحة للجميع ما هو حقا رأيه في اتفاق السلام معنا – الذي من المشكوك فيه بالمناسبة أن ينجو لو بقي مرسي في الحكم. الشرع يصعب عليه أن يتلفظ بكلمة “علويين”، وهكذا مثلا لم يذكرهم على الاطلاق في أي واحد من خطاباته منذ أن استولى على الحكم في الدولة ولا حتى عندما ندد بافعال القتل التي وقعت في الشاطيء السوري. لكن لا تخافوا! في العقد الذي سبق صعوده الى الحكم أكثر بالذات من ذكر العلويين، في كل مرة شرح فيها في خطاباته بانهم كفرة ليسوا مسلمين ولهذا فان حكمهم الموت. اعمال الذبح والقتل في الشرق الأوسط ليست أمرا جديدا أو مفاجئا. هذا هو الشرق الأوسط القديم الذي نعرفه منذ الازل. حقيقة جديرة بالتذكير لكل من يغريه الحلم بشرق أوسط جديد الذي سيصبح سويسرا او سنغافورة. لا وكلا. في منطقتنا يتحدثون بالبنادق وبالرصاصات ويديرون ويحلون النزاعات بافعال الذبح. لكن أحدا لا يهمه طالما كان “القتلة منا”. هكذا تجمع زعماء العرب في عمان وقبل ذلك في القاهرة، وقفوا خلف غزة وخلف “سوريا الجديدة”، وأعلنوا بلا خجل بان إسرائيل هي مصدر مشاكل الشرق الأوسط. لم يكن أي ولي في سدوم ولا حتى من بين “أصدقائنا” في العالم العربي كان مستعدا لان يشجب أفعال الذبح لحماس في 7 أكتوبر. لكن سوريا اليوم على الموجة، والكل يبحث عن التقرب منها وحتى الولايات المتحدة وربما في المستقبل إسرائيل أيضا. فبعد كل شيء نحن نتحدث مع حماس ومع حزب الله ولماذا في واقع الامر ليس مع الشرع؟ هذا يفهمه الاكراد الذين يخافون أن يتركهم الامريكيون لمصيرهم في تركيا، دولة أخرى تراثها غارق في أفعال الذبح والقتل. سارع الاكراد لان يعانقوا الشرع وفي اعقابهم سيسير الدروز أيضا. وما هو الدرس؟ في الشرق الأوسط لا توجد فرصة ثانشية للضعيف او لمن ليس قادرا على أن يدافع عن نفسه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
القاسم المشترك في كل الإخفاق العسكري هو غياب الانضباط العملياتيبقلم: افي اشكنازي المصدر: معاريف نتائج التحقيق للمعركة التي لم تكن في كيبوتس نير عوز مخزية. فهي تعرض الجيش الإسرائيلي كجيش ضعيف، مفكك. لا كلمات فارغة أكثر لوصف المهانة العسكرية التي وقعت في الكيبوتس في غلاف غزة. الجندي الأول وصل الى الكيبوتس بعد نحو 40 دقيقة من خروج المخرب الأخير منه. كل مقيم رابع في نير عوز قتل أو اختطف. حصل هذا في وضح النهار. فيما انه على مدى سبع ساعات تجول المخربون وقتلوا، خطفوا، اغتصبوا، سلبوا ونهبوا، احرقوا – والجيش الإسرائيلي لم يكن هناك. الكثير من السياسة وتدوير الزوايا توجد في تحقيقات الجيش الإسرائيلي. ينبغي أن نقول هذا بصوت عال. في الجيش الإسرائيلي يتخذون وعن حق ما جانب الحذر لعدم المساس بالعائلات الثكلى، بذكرى الشهداء وبكرامة الجرحى. في الجيش الإسرائيلي أيضا يمتنعون عن نشر إخفاقات القادة المسؤولين ولهذا فلم ينفذوا حتى الان إجراءات التنحية والاعمال الانضباطية تجاه المسؤولين. جذر الخلل في نير عوز هو الانضباط العملياتي. حقيقة ان المقاتلين ركضوا نحو الحجرات الآمنة حين بدأ إطلاق نار المدفعة على الاستحكامات أدى لان يعلقوا بعد دقائق من ذلك في داخل الحجرة الآمنة وغرفة طعام الاستحكام واضطروا لان يخوضوا معارك بطولة كي يخلصوا انفسهم من هناك بدلا من أن يصلوا كقوة انقاذ الى الكيبوتس ولصد الهجوم. هذا حصل ليس فقط في نير عوز بل تقريبا على طول كل الجبهة: في استحكام قائد سرية الجنوب، في كيسوفيم، في ناحل عوز، في كفار عزة، في ايرز وغيرها وغيرها. الانضباط العسكري يبدأ ويتواصل في عدم حمل السلاح داخل الاستحكام ومنه الى عدم اعداد التأهيل العملياتي وتنسيق الحالات وردود الفعل في الأيام العادية مع سيناريوهات الحرب التي قد تنشأ – وتنتهي بعدم تنفيذ التعليمات والاوامر. في نهاية الأسبوع جاء الشريط المسجل الصادم من كتيبة الاحتياط 7015، والذي يظهر المقاتلين يطلقون النار بلا تمييز نحو قطاع غزة، حين تخفى واحد من رفاقهم في شكل مهرج، وتلا من وثيقة استر كلمة “هامان”. لقد فقد الجيش الإسرائيلي منذ زمن بعيد بوصلة الانضباط. وجاءت الذروة في حدث في لبنان في تشرين الثاني 2024، والذي قتل فيه المقاتل من الجيش الإسرائيلي العريف غور كهاتي والمواطن زئيف جابو ايرلخ وأصيب ضابطان من لواء غولاني. هناك، بقرار اجرامي لضابط برتبة عقيد، رئيس اركان لواء غولاني، ادخل مواطن لجولة في منطقة قتال. مر شهران منذ المصيبة، وفي قيادة الشمال بقيادة اللواء اوري غوردين يواصلون الطمس واخفاء استنتاجات الإخفاق الاجرامي. في الجيش الإسرائيلي يشرحون بان الموضوع لا يزال قيد تحقيق الشرطة العسكرية. مشكوك جدا أن بعد وقت طويل كهذا أحد ما في فرقة 36 وفي لواء غولاني سيدفع ثمن التسيب لهذا الحدث الانضباطي الذي كلف حياة الانسان. رئيس الأركان الوافد الفريق ايال زمير سيفحص في قدراته على الوقوف في وجه السياسيين في وجه أهالي الجنود، في وجه زوجات الضباط ورجال الخدمة الدائمة في الجيش الإسرائيلي ليعيد غرس الانضباط داخل الجيش الإسرائيلي: هذا يبدأ بالملابس، بتصفيف الشعر، بطابور الصباح، بالتأهب مع الفجر، باجراء التدريبات العملياتية. ويصل حتى السلوك العسكري المهني في الاستحكامات، في المواقع وكذا أيضا في السعي الى الاشتباك في المعركة. نأمل أن في اعقاب ذلك لا يركض المقاتلون الى الحجرة الآمنة او يهربوا بالجيب المحصن الى سديروت بل ان يسعوا الى الاشتباك كي يدافعوا عن نير عوز، ناحل عوز، كفار عزه وبلدات أخرى.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
رئيس “الشاباك” السابق مهدداً نتنياهو: “سأخبرهم بكل شيء”بقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس أقوال رئيس “الشاباك” السابق نداف أرغمان، في مقابلة مع أخبار 12 الخميس الماضي يجب أن تفهم في سياق متعدد المستويات، خصوصاً التوتر البنيوي بين “الشاباك” والحكومة في الدولة الديمقراطية. ازداد هذا التوتر في السنة التي سبقت 7 أكتوبر 2023، عقب محاولة الانقلاب النظامي التي قادتها الحكومة برئاسة نتنياهو، فيما هو متهم جنائياً مع تضارب للمصالح. وازداد التوتر أكثر منذ 7 أكتوبر عقب محاولة بائسة من نتنياهو للتملص من مسؤوليته عن الإخفاق وإسقاطه حصراً على جهاز الأمن بما فيه “الشاباك” (الذي أخذ رئيسه، رونين بار، على عاتقه مسؤولية علنية عن نصيبه في الكارثة، بخلاف نتنياهو). ثمة مصدر آخر للتوتر بين “الشاباك” والحكومة، وهو المفاوضات على شبكة تحرير المخطوفين والتأثير الذي كان على المصالح السياسية المرتبطة فقط وحصرياً ببقاء الحكومة على التفويض الذي أعطي للمسؤولين عن المفاوضات من إسرائيل للمضي بالصفقة. وهناك توتر آخر يعتمل حول تحقيق “الشاباك” والشرطة في العلاقة بين رجال مكتب رئيس الوزراء ومحافل ترتبط بقطر (“قطر غيت”). ويضاف إلى هذه العوامل استئناف يريف لفين وشركائه للانقلاب النظامي، وتسييس فظ للشرطة تحت بن غفير (والآن منفذ كلمته)، ونية تسييس الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن، بما في ذلك تطهيرات سياسية، من ضمنها رونين بار. إلى جانب نقاط الاحتكاك هذه، في الخلفية خطوات اتخذتها الحكومة لتنحية المستشار القانوني للحكومة، غالي بهرب ميارا، ورفض وقح من نتنياهو وحكومته لإقامة لجنة تحقيق رسمية لأحداث 7 أكتوبر. المقابلة الصحافية مع أرغمان بدأت بقلق رئيس “الشاباك” السابق من نية نتنياهو إقالة بار وتعيين بديل “من جماعتهم” لهذا المنصب الحساس. قال أرغمان إنه إذا عمل نتنياهو بخلاف القانون، فسيروي “كل ما يعرفه عنه”. أرغمان لم “يبتز رئيس الوزراء بالتهديد في بث حي ومباشر”، وأسلوبه نقيض تام لأسلوب المافيا، لكنه فتح اليوم صندوق مفاسد لا يمكن تجاهله، وجدير بفحص محتواه بعمق. إذا كان لدى أرغمان معلومات تدين نتنياهو بأعمال غير قانونية، فواجبه أن يكشف عنها، إن لم يكن مباشرة للجمهور فللجهات المختصة، بشكل يضمن المعالجة المناسبة للمعلومات. لا سبب يجعله ينتظر نتنياهو حتى يخرق القانون. ثمة أهمية كبرى في إخراج الحقيقة إلى النور. الأمر الأخير الذي يحتاجه الجمهور في هذا الوقت هو تبادل الاتهامات من فوق رأسه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
“العليا” الإسرائيلية تسمح بارتكاب جرائم خطيرة ضد الفلسطينيين.. من دون إزعاجبقلم: توم مهجار المصدر: هآرتس إزاء صمت المحكمة العليا بخصوص خروقات خطيرة لحقوق الإنسان في قطاع غزة، يمكن التساؤل عن أي جهاز قضاء صارم يجب علينا الدفاع عنه من “الانقلاب النظامي”. ما الذي يخاف منه ياريف لفين وأصدقاؤه في الوقت الذي تسمح فيه المحكمة العليا للدولة بارتكاب جرائم خطيرة بدون أي انتقاد قانوني؟ قبل أسبوعين، أعلنت إسرائيل عن منع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. بعد أسبوع، أعلنت عن وقف تزويد الكهرباء للقطاع. منظمات حقوق الإنسان قدمت قبل سنة التماساً للمحكمة العليا حول واجب إسرائيل بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، سارعت إلى تقديم طلبات إصدار أوامر لوقف هذه الخطوات، على الأقل بشكل مؤقت، إلى أن تتضح قانونيتها. المحكمة العليا من ناحيتها، ردت بعدم اهتمام: على الدولة ألا ترد على الطلبات إلا بعد مرور عشرة أيام، وحتى بدون تحديد عقد جلسة حول هذا الشأن. هكذا، تنطلق سياسة التجويع التي تتبعها إسرائيل بدون ازعاج. ادعت الدولة في إطار هذا الالتماس أنها تجري “تعاوناً وثيقاً مع المنظمات الإنسانية”. يدور الحديث عن تضليل في أفضل الحالات، وكذب فظ في أسوئها. منذ بداية الحرب، أوقفت الدولة بشكل أحادي الجانب إصدار تأشيرات دخول وعمل للعاملين في منظمات الإغاثة الدولية. في الوقت الذي قدمت فيه هذه المنظمات التماساً لحمل الدولة على السماح لها بالعمل، قررت الحكومة نقل الصلاحية بإعطاء التوصية لإصدار التصاريح إلى وزارة الشتات في الوقت الذي قدمت فيه هذه المنظمات التماساً لحمل الدولة على السماح لها بالعمل، قررت الحكومة نقل الصلاحية بإعطاء التوصية لإصدار التصاريح إلى وزارة الشتات، التي تركز نشاطاتها على منع ما يسمى هناك “منظمات نزع الشرعية” و”من يؤيدون المقاطعة” وما شابه. وتحولت هذه المنظمات إلى مشبوهة، تتحدث في موازاة عملها الإنساني، ليحفظنا الله، عن تنفيذ القانون الإنساني الدولي. وفي هذه الحالة، سنحت للمحكمة العليا فرصة للتحفظ أو على الأقل فحص بشكل معمق، سياسة تعسفية تتبعها حكومة إسرائيل، لكن تم محو الالتماس في الوقت الحالي. في موازاة ذلك، تمنع إسرائيل وسائل الإعلام من التغطية في القطاع بشكل مستمر. بعد 7 أكتوبر، لم يسمح للمراسلين بدخول القطاع بشكل مطلق. بعد شهر، سمح للمراسلين بالدخول بمرافقة الجيش مع تقييد حرية نشاطاتهم. قدم اتحاد المراسلين الأجانب في إسرائيل التماساً للمرة الأولى للمحكمة العليا في نهاية العام 2023 حتى تأمر الدولة بسماح دخول المراسلين إلى القطاع بدون مرافقة المتحدث العسكري، لكنه التماس رفض “لاعتبارات أمنية” بالطبع. وتم تقديم التماس آخر قبل ستة أشهر، لكنه ووجه بالمماطلة التي تميز الدولة، وحددت المحكمة العليا جلسة أولى لهذا الالتماس في الشهر القادم. من الغريب أنه تجب الإشارة إلى أن دور جهاز القضاء في دولة ديمقراطية هو الدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية، بواسطة الحرص على القانون الدولي الإنساني، ومنع أي إحباط لتغطية إعلامية حرة ومستقلة. في إسرائيل، في المقابل، جهاز القضاء يسمح بسحق هذه القيم الأساسية بصورة فظة، وعندما يكون هناك احتجاج في سياق الديمقراطية والقانون يتجاهل جميع المحتجين خروقات خطيرة جداً للقانون. رداً على الرأي الذي قدمته محكمة العدل الدولية في لاهاي حول عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي، قال رئيس الحكومة نتنياهو إنه لا يوجد احتلال. وهكذا أعفت إسرائيل نفسها من المسؤولية الأخلاقية عن الوضع في المناطق المحتلة. ولكن لا شيء اسمه نصف ديمقراطية لليهود فقط. منذ الوقت الذي تستخدم فيه المنظومة معايير قمعية وتعسفية ضد إحدى الجماعات، سينزلق هذا السلوك إلى منظومات أخرى. لذلك، إذا كان هناك نضال جوهري حول مستقبل جهاز القضاء في إسرائيل، أخلاقيته واستقلاليته، فيجب أن يتضمن مراجعة قضائية ناجعة لنشاطات إسرائيل في المناطق المحتلة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
اللبنانيون يريدون الهدوء مع إسرائيل بدون سلام او تطبيع رسميبقلم: سمدار بيري المصدر: يديعوت احرونوت عضو البرلمان اللبناني باولا يعقوبيان قالت هذا الأسبوع بشكل لا لبس فيه وبالوجه المكشوف، في سلسلة مقابلات صحفية مع قنوات التلفزيون في بيروت انه “حان الوقت للتفكير بجدية في السلام مع إسرائيل”. محادث ايضا من بيروت، الذي خرج للتجول في المقاهي عرض زاوية نظر مشابهة: على حد قوله، يبدو أن السلام مع إسرائيل هو مركز الحديث فيها، مثلما في البرلمان وفي الوزارات الحكومية. لكن من المهم الإشارة الى ان الخطاب الجماهيري يركز على “النقاط الخمسة” التي تواصل إسرائيل حيازتها في الأراضي السيادية للبنان. لمواطني إسرائيل الأسماء والأماكن لا تعني شيئا. فهذه خمس تلال مرتفعة قرب الحدود توفر نقطة رقابة مباشرة على كريات شمونا، المطلة، زرعيت، شومرة، منيرا ومسغاف عام. احدى هذه التلال ولن نذكر اسمها، شكلت قاعدة استخبارات لحزب الله: وزير الدفاع إسرائيل كاتس أوضح انه من غير المتوقع، في المستقبل المنظور للعيان، خروج الجيش الإسرائيلي من هذه المواقع الخمسة. حزب الله المضروب يواصل الاحتفاظ بمجموعة صاخبة من أعضاء البرلمان. والأمين العام امين قاسم اعلن بان تنظيمه لا يعتزم تسليم سلاحه للجيش اللبناني. في هذه الاثناء يوجد للبنان رئيس اركان جديد، رودولف هيكل، مسيحي ماروني بحياة عسكرية فاخرة. فقد تلقى رتبه الجديدة من الرئيس اللبناني جوزيف عون الذي سيواصل إدارة الجيش اللبناني من قصر الرئاسة. من فوق رأسه، كما تجدر الإشارة يلعب دورا غير صغير ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي عاد الى الصورة اللبنانية. من المشوق أن نكشف كم هي مشاركة ابن سلمان في الشؤون اللبنانية. صحيح أن ولي العهد يتراجع حاليا عن اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، لكنه يجد في لبنان مثابة “نقطة رقابة” قبل المفاوضات مع القدس. تمثل الولايات المتحدة في لجنة المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، الى جانب فرنسا. ضباط إسرائيليون ولبنانيون اجتمعوا في غرف منفصلة (حاليا) بوساطة أمريكية. عمليا، لا يوجد اعتراض ذو مغزى لتوسيع دائرة العلاقات مع إسرائيل. السؤال يتركز على التوقيت – في المستقبل القريب أم الانتظار الى أن تتوقف طائرات سلاح الجو عن التحليق في سماء لبنان. حتى لو لم يقال هذا علنا، فان الرئيس اللبناني يؤيد تحسين العلاقات مع إسرائيل – شريطة الا يسمى هذا تطبيع. بالمقابل، رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام معروف كصاحب مواقف متطرفة ضد إسرائيل، وهو معارض حاد للاتفاق مع إسرائيل. طالما لا يوجد قرار واضح من السعودية، وحزب الله يواصل التهديد، لن تكون استجابة للاقتراح الإسرائيلي للإعلان عن هدوء تام – يؤدي، ربما، الى سلام بين الدولتين. بالتوازي يواصل الجيش الإسرائيلي اللبناني ملاحقة حزب الله في جنوب الدولة: 4500 مواطن لبناني شاب انضموا في الأيام الأخيرة الى الجيش. اكثر من 70 في المئة من سكان لبنان – حسب شهادة افادني بها مسؤول كبير جدا في احدى الوزارات الحكومة الجديدة – يؤيدون اتفاق “مفتوحا” مع إسرائيل يسمح بتقدم العلاقات، ولا سيما التطبيع في مجالات التجارة. خسارة جدا ان إسرائيل لم تتكبد حتى الان عناء البحث في الموضوع مع نظرائنا من الولايات المتحدة وفرنسا. يوجد على ما يمكن الحديث فيه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الدعم الأمريكي لن يدوم الى الابدبقلم: شوكي فريدمان المصدر: معاريف الدعم المعلن من الرئيس ترامب لإسرائيل، بعد مواجهات الحكومة مع إدارة بايدن صب في القدس سكرة قوة لطيفة. استطلاع “غالوب” الذي نشر في الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة يظهر أن الواقع خارج البيت الأبيض مختلف. الدعم لإسرائيل في درك أسفل خطير، والدعم للفلسطينيين في ارتفاع. الى جانب التعاون مع الإدارة الحالية، فان أصحاب القرار في إسرائيل ملزمون بان يكونوا على وعي بالتآكل الحاد في الدعم للدولة والعمل بموجب ذلك. يبين الاستطلاع بان الدعم لإسرائيل في أوساط الجمهور في الولايات المتحدة لا يصل الا الى 46 في المئة، نقطة درك أسفل منذ 24 سنة. وبينما في الحزب الجمهوري الدعم لإسرائيل عال (75 في المئة)، في الحزب الديمقراطي، مقابل 59 في المئة يؤيدون الفلسطينيين، 21 في المئة يعطفون على إسرائيل. المعطيات هي نتيجة تغييرات ذات مغزى في الولايات المتحدة، لكن سياسة إسرائيل ساهمت فيها بشكل لا بأس به. فالعناق الذي منحه ويمنحه نتنياهو لترامب، والمواجهات (المبررة أحيانا) مع الإدارة الديمقراطية، والسياسة الإسرائيلية في يهودا والسامرة، سحقت الدعم لإسرائيل حتى قبل الحرب. بعد عقود من الدعم من الحزبين، اتخذت إسرائيل صورة كمن تختار الجانب الجمهوري بشكل واضح. بعد أن ارتفع التأييد لإسرائيل في الأشهر الأولى من الحرب، فانه كلما عمقت إسرائيل الدخول الى غزة والصور القاسية من هناك ظهرت على الشاشات في الولايات المتحدة، هبط الدعم الى الدرك الأسفل الحالي في الجمهور العام والى الهوة في الحزب الديمقراطي. في أوساط اليهود أيضا، ولا سيما في الجيل الشاب، الدعم في إسرائيل تآكل. الجيل السابق من اليهود الأمريكيين رأى في إسرائيل جزء لا يتجزأ من هويته اليهودية، اما الشباب – ولا سيما الليبراليون والتقدميون – فيرونها بشكل مختلف. إسرائيل لم تعد تعتبر في نظرهم قدوة أخلاقية بل دولة تقمع الفلسطينيين وتدفع قدما بسياسة دينية وقومجية. صحيح أن الحرب واللاسامية المتصاعدة في الولايات المتحدة دفعتا قسما من اليهود للعودة الى دعم إسرائيل بشكل اكبر، لكن جماعات في اليسار اليهودي اختارت ان تدير لها الظهر. كلما واصلت حكومات إسرائيل تجاهل التغييرات في الولايات المتحدة، هكذا تتعاظم الاحتمالات لان يصبح الضرر اللاحق بالعلاقات بين الدولتين غير قابل للتراجع. الميول في الولايات المتحدة واضحة: الشباب يصبحون قوة سياسية ذات مغزى، الهسبانيون هم مجموعة تتسع بسرعة والدعم لإسرائيل في أوساط الافنجيليين يتآكل، والحزب الديمقراطي يبتعد عن الموقف المؤيد لإسرائيل الذي كان يتميز به. لاجل تغيير الميل، إسرائيل ملزمة بان تتخذ بضع خطوات: ان ترمم العلاقات مع الديمقراطيين، تنمي العلاقة مع يهود الولايات المتحدة، تستثمر في جماهير إضافية هناك، واساسا في الأقلية الهسبانية لكن أيضا في الطائفة الافروأمريكية، حماية وتعزيز الدعم في أوساط الافنجيليين. إسرائيل هي دولة ذات عظمة اقتصادية وجيش قوي. ولا يزال، يوجد لها تعلق وجودي بالولايات المتحدة. بدون استعداد امريكي ببيع السلاح لإسرائيل وتوفير مظلة دبلوماسية لها في الولايات المتحدة، سيصعب على إسرائيل جدا، باقل تقدير، الازدهار وحتى البقاء.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
التحقيق في المعركة التي لم تحدث في نير عوز أجاب على سؤال أين كان الجيش؟بقلم: عاموس هرئيلِ المصدر: هآرتس عندما عرض الجنرال عران نيف، رئيس طاقم التحقيق العسكري في المذبحة في نير عوز، الخارطة وعليها صورة بيوت الكيبوتس التي تضررت في هجوم حماس، جميعها باستثناء ستة بيوت، وكأنه يقول بأن ذلك يذكره بـ “مدينة القتل”، قصيدة الشاعر حاييم نحمان بياليك عن المذبحة في كشنيف. في الفترة الأخيرة عندما عرض نيف استنتاجاته في سلسلة طويلة من المنتديات المتعلقة بالكيبوتس كان يمكن سماع نغمة غضب مكبوتة في صوته. بصفته رئيس قسم التنصت في هيئة الأركان في 7 أكتوبر، نيف لم يكن جزء من سلسلة القيادة المباشرة التي تولت الدفاع عن غلاف غزة. ورغم ذلك، هو شعر بأنه غير مرتاح من عضويته في هذا المنتدى وقرر استقالته من الخدمة الفعلية في الجيش الإسرائيلي قبل بضعة اشهر. بعد ذلك القيت عليه مهمة التحقيق في المعركة التي لم تحدث حقا في الكيبوتس الصغير، لأن الجيش ببساطة لم يأت اليه. حوالي ربع سكان نير عوز قتلوا أو تم اختطافهم في المذبحة. 47 شخص قتلوا في الكيبوتس في ذلك الصباح، 76، بينهم تسعة اموات، اختطفوا. حتى الآن يتم احتجاز في القطاع 14 شخص من سكان نير عوز، خمسة من بينهم فقط ما زالوا احياء. نيف هو أيضا من مواليد الغلاف، ابن كيبوتس ايرز الذي يوجد على الحدود الشمالية للقطاع. في ايرز أعضاء فرقة الإنقاذ كسبوا بضع دقائق من اجل تنظيم انفسهم لهجوم حماس، لأنه وصل اليهم في مرحلة متأخرة نسبيا. هذا كان وقت كاف لصد بمساعدة قوات أخرى، المخربين الذين اقتحموا ايرز. نير عوز لم يكن له مثل هذا الحظ، فقط سبعة من أعضاء فرقة الإنقاذ كانوا في الكيبوتس في ذلك الصباح، وقد اضطروا الى مواجهة في المرحلة الأولى حوالي 150 مخرب الذين اقتحموا الكيبوتس. خلال ساعتين ونصف نجح أعضاء الفرقة وعدد من السكان في القيام بمقاومة منظمة نسبيا للاقتحام. عندما قتل ثلاثة من أعضاء الفرقة الذين قاتلوا ببطولة، وآخرون أصيبوا واختطفوا، كانت الطريق مفتوحة امام المخربين كي يفعلوا في الكيبوتس كل ما يريدون. التحقيق يتناول للمرة الأولى بشكل موسع قضية لم تكن واضحة بما فيه الكفاية في التحقيقات الصحفية عن المذبحة في نير عوز. على بعد 3 كم من الكيبوتس يوجد موقع نيريم (قسم الأبحاث والتطوير في الجنوب)، وهو موقع بمستوى سرية للواء غولاني، لكن لا أحد من جنوده جاء الى نير عوز في الوقت المناسب، ولا أي قوات أخرى أيضا. تبين أن الموقع تمت مهاجمته في مرحلة مبكرة على يد قوة كبيرة لحماس، التي قتلت أو أصابت الضباط القلائل الذين كانوا فيه وحاصرت القوة التي بقيت في غرفة الطعام والغرفة الآمنة في الموقع. نصف الجنود تقريبا أصيبوا وخمسة جنود قتلوا. التحقيق لا يطرح ادعاء مباشر تجاه جنود غولاني في الموقع، لكن الاستنتاج واضح وهو أن الكيبوتس ترك لوحده. ومثلما اعترف رئيس الأركان التارك، هرتسي هليفي، في محادثة مع سكان الكيبوتس في يوم الخميس الماضي، فان المخرب الأخير خرج من نير عوز قبل اربع دقائق من وصول القوة الأولى للجيش الإسرائيلي اليه. حسب التحقيق فان الموت واصابة معظم القادة الكبار في اللواء الجنوبي في فرقة غزة والقيادات التي تخضع لها، إضافة الى قوة الهجوم على طول القطاع حطمت سلسلة القيادة والسيطرة في نير عوز ومحيطه. احدى النتائج هي عدم القدرة على بلورة صورة وضع للقتال في عوز نير بشكل خاص، سواء في هيئة الأركان أو في قيادة المنطقة الجنوبية ادركوا خطورة الوضع هناك. وفقط حتى الساعة التاسعة صباحا تقريبا كان يمكن اتخاذ قرارات ناجعة حول ارسال قوات كانت تكفي لمساعدة الكيبوتس، عمليا، هذا حدث فقط بعد اربع ساعات تقريبا. نيف قال لابناء نير عوز بأنه كانت مستوطنات أخرى كان الوضع فيها صعب جدا، وأنه كانت مستوطنات أخرى لم تصل اليها القوات في الوقت المناسب، ولكن لم يكن في أي بلدة من البلدات حالة قتل وخطر كهذه في ظل غياب القوات العسكرية. في الـ 15 سنة الأخيرة عمل نيف كثيرا في استعداد الجيش لسيناريوهات قاتمة – احداث متطرفة تعتبر في الوقت الحقيقي احداث احتمالية حدوثها متدنية جدا. في عيد الغفران 2023، قبل عشرة أيام على المذبحة، قام باجراء مقابلة مع “هآرتس” تحت عنوان “المفاجأة القادمة ستأتي. السؤال هو كيف تستعد إسرائيل لها”. هذا العنوان وجد عنوان مختلف في اعقاب 7 أكتوبر. الآن هو يعترف بأنه لم يشارك في أي يوم في مناورة تذكر حتى بالقليل مما فعلته حماس قبل سنة ونصف تقريبا.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
من اجل اقناع العالم باقصاء حماس، يجب على عباس أن يكون البديل المناسببقلم: رونيت مارزن المصدر: هآرتس محمود عباس آخذ في الشيخوخة. هو يدرك جيدا المكانة الضعيفة للسلطة الفلسطينية في كل الساحات، الفلسطينية، الإقليمية والدولية. ولكن الفوضى والدمار الذي أنزلتها حماس على الفلسطينيين يمكن أن توفر لعباس فرصة لن تتكرر لتحويل الأمور رأسا على عقب. السؤال الكبير هو هل هو قادر على اتخاذ قرارات وطنية ثقيلة الوزن في القضايا الرئيسية في النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. منذ سنوات كثيرة عباس يعترف بوجود الآخر، اليهودي، وحتى أنه اعلن في السابق بأن الظلم التاريخي للفلسطينيين نتيجة وعد بلفور يمكن إصلاحه من خلال إقامة الدولة الفلسطينية الى جانب دولة إسرائيل على أساس القانون الدولي والقرارات الدولية (قرار التقسيم 181 والقرار 194 والقرار 1515) ومبادرة السلام العربية. في جميع الخطابات والمقابلات التي اجراها خلال السنين أيد حل “الدولتين لشعبين”، وحرص على تحديد عاصمة فلسطين بحدود القدس الشرقية. عباس يدرك أهمية القدس والحرم بالنسبة للشعب الفلسطيني والشعوب الإسلامية والعربية، وهو لا يريد أن ينظر اليه كمن يظهر الاستخذاء لهذه المواقع. ولكنه يحذر من عدم استخدامها للتحريض الديني، الامر الذي يمكن أن يشعل انتفاضة كبيرة في الضفة الغربية، تضعف السلطة الفلسطينية وتقوي حماس. عندما يتحدث عباس عن “دولة واحدة”، “عودة اللاجئين الفلسطينيين الى بيوتهم التي طردوا منها في 1948، أو استخدام شعار “الانتصار أو الشهادة” فان هذا بشكل عام كي يبعد عن السلطة وعنه شخصيا، وصف الخونة والمستخذين، ومنع حماس والأحزاب الإسلامية من عرض نفسها كوطنية حصرية في النضال من اجل تحرير فلسطين. هذا يستهدف أيضا استخدام الضغط على إسرائيل، أنه اذا لم تتقدم نحو حل الدولتين فانه سيتعين عليها الاهتمام بسبعة ملايين فلسطيني في الدولة الواحدة، واذا صممت على تهجير الغزيين من القطاع فهي ستخاطر باحياء فكرة العودة الى أراضي 1948. رغم أن خطابات عباس مليئة بالحديث عن “الكولونيالية الصهيونية”، وحتى أنه مؤخرا يكثر من استخدام مصطلح “الإبادة الجماعية”، إلا أنه ما زال يتمسك بالنضال السياسي والدبلوماسي إضافة الى النضال القانوني. عباس يخشى من إيجاد صلة بين “طوفان الأقصى” و”تحقيق التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية”، الامر الذي سيجعل حماس بطلة الشعب الفلسطيني، ورميه هو والسلطة الى مزبلة التاريخ. لذلك، هجوم حماس في 7 أكتوبر اهتم بعرضه كهجوم وفر المبرر لزيادة “الكولونيالية الصهيونية” بدلا من الدفع قدما بالتحرر منها، وهو يواصل التصميم على نزع سلاح حماس كشرط لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتحمل المسؤولية عن قطاع غزة. خطاب عباس الأخير في مؤتمة القمة الطاريء الذي عقد في هذا الشهر شمل رسائل مهمة في هذا السياق، وركز على دوافع الوحدة والشراكة، وحدة وطنية فلسطينية تقوم على التزام جميع الجهات الفلسطينية ببرنامج سياسي وبالاتفاقات التي وقعت عليها م.ت.ف، وتقوم على مبدأ “سلطة واحدة، قانون واحد وسلاح شرعي واحد”، وحدة لحركة فتح وإعطاء عفو شامل لكل الذين فصلوا منها. وهي الخطوة الهامة أمام خصومه محمد دحلان وناصر القدوة. وشراكة امنية مع الأردن ومصر في كل ما يتعلق بتدريب رجال امن فلسطينيين تمهيدا لاعادة سيطرة السلطة الفلسطينية في قطاع غزة. الخطاب تضمن أيضا الوعد بالتساوق مع المجتمع الدولي فيما يتعلق باجراء إصلاحات في مؤسسات الحكم في السلطة الفلسطينية وم.ت.ف واجراء الانتخابات، وتأييد عقد مؤتمر سلام دولي للدفع قدما بحل الدولتين على أساس القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية. وحتى كان في الخطاب جهد لتحسين العلاقة مع دونالد ترامب من خلال كلمات الشكر التي بعثها اليه على جهوده لتحقيق وقف اطلاق النار في قطاع غزة والسلام الفلسطيني – الإسرائيلي وفي المنطقة كلها. لكن رغم الرسائل المهمة التي تم ارسالها في الخطاب إلا أن نمط استخدام الضمائر الشخصية بقي على حاله في خطاباته طوال حياته السياسية، وعباس استمر في استخدام ضمير “نحن”، الامر الذي يسمح له بالاختباء وراء كيانات واشخاص وهيئات، مثل “دولة فلسطين”، “الشعب الفلسطيني”، “م.ت.ف”، “حركة فتح”، “مصر”، “الأردن”، “قطر”، “تركيا”، مؤسسات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بدوله. ربما يشير ذلك الى قدرة شخصية محدودة على استخدام ضمير “أنا” عند اتخاذ قرارات وطنية شجاعة، على شاكلة القرارات التي اتخذها سلفه في المنصب ياسر عرفات عندما وقع على اتفاقات أوسلو، أو حسب تعبيره “سلام الشجعان”.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إدارة ترامب انتقلت إلى استراتيجيا الردع الهجومي، بدلاً من استراتيجيا الاستجابة الدفاعية التي انتهجتها إدارة بايدنبقلم: رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بداية ولايته عدم خوض حروب جديدة، بل إنهاء الحروب المستعِرّة في العالم. ومع ذلك، قام مساء أمس (ليلة السبت) بشنّ هجمات واسعة على عشرات الأهداف التابعة للحوثيين في اليمن، ووفقاً للتقارير، تشكل هذه الهجمات "نقطة انطلاق" لحملة جديدة ضد هذا التنظيم "الإرهابي" المدعوم من إيران، والذي عاد مؤخراً إلى تهديد إسرائيل والسفن المتجهة إليها عبر البحر الأحمر. في الواقع، انتقلت إدارة ترامب إلى استراتيجية الردع الهجومي، بدلاً من استراتيجية الاستجابة الدفاعية التي انتهجتها إدارة بايدن، وهو تغيير مشابه لِما طرأ على العقيدة الأمنية للجيش الإسرائيلي في الحرب الحالية. صرّح مصدر أميركي لوكالة الأنباء "رويترز" بأن الهجمات على اليمن ستستمر عدة أيام على الأقل، وربما حتى أسابيع، وفي الوقت نفسه، أفادت قناة "الميادين" بأن السلطات التابعة للحوثيين أعلنت ارتفاع عدد القتلى إلى 13 شخصاً جرّاء الضربات على صنعاء، بالإضافة إلى إصابة تسعة آخرين. بعد ذلك بوقت قصير، قبل نصف ساعة من منتصف الليل، وردت تقارير بشأن موجة جديدة من الغارات التي استهدفت محافظة صعدة في شمال غرب اليمن، وكذلك محافظة ذمار، ووفق ما نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الضربات لم تقتصر على أهداف عسكرية فحسب، بل استهدفت أيضاً منازل قادة الحوثيين في صنعاء، كذلك، تم قصف منصات إطلاق صواريخ جرى تحريكها في اتجاه الساحل، استعداداً لهجمات جديدة ضد السفن. هذا التغيير في سياسة إدارة ترامب، مقارنةً بما انتهجه الرئيس السابق جو بايدن، يهدف إلى معاقبة الحوثيين على إطلاق الصواريخ مباشرةً في اتجاه السفن التابعة للأساطيل الغربية في البحر الأحمر، وكذلك، لممارسة ضغط غير مباشر على طهران بشأن برنامجها النووي، في ظل رفض الجمهورية الإسلامية، حتى الآن، الدخول في مفاوضات مع ترامب تحت تهديداته وعقوباته. كما تهدف الضربات إلى دفع الإيرانيين إلى التوقف عن تشغيل وكلائهم في المنطقة. المبادرة الأميركية لها أيضاً دوافع اقتصادية، إذ تسعى واشنطن لضمان حرية الملاحة لناقلات النفط من الخليج الفارسي إلى أوروبا. نفّذت إدارة بايدن ضربات ضد الحوثيين، لكنها تجنبت تبنّي سياسة هجومية استباقية ضدهم، خوفاً من اندلاع حرب إقليمية. وفي المقابل، فإن إدارة ترامب، وبعد انهيار المحور الإيراني (مع سحق حزب الله في لبنان وسقوط نظام الأسد في سورية)، لا تخشى اندلاع حرب إقليمية. حالياً، وبناءً على نصيحة إسرائيل، وبتنسيق مع السعودية ومصر (إذ إن قناة السويس، التي تُعدّ حيوية للاقتصاد المصري، باتت شبه معطلة بسبب هجمات الحوثيين)، تتحرك الإدارة الأميركية بشكل مباشر واستباقي لتقويض قدرات الحوثيين على تهديد الملاحة وتعطيلها في مضيق باب المندب والبحر الأحمر. إن التنسيق معنا ضروري، لأن أيّ هجوم أميركي بهذا الحجم، يستهدف عشرات الأهداف العسكرية في اليمن، قد يدفع الحوثيين إلى الرد بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مفخخة في اتجاه إسرائيل، لذا، يجب أن نكون مستعدين، ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن مساهمة إسرائيل في مجال الاستخبارات ضئيلة جداً، إذا وُجدت أصلاً، فنحن لم نقُم بعد ببناء القدرات الاستخباراتية التي قد تساعد القيادة المركزية للجيش الأميركي (CENTCOM)، والتي تتولى تنفيذ هذه الهجمات. لكن مساهمتنا تمثلت في تشجيع إدارة ترامب على تبنّي السياسة الهجومية الجديدة ضد اليمن. لم يكن ذلك فقط بسبب عودة الحوثيين إلى تهديدنا، بل أيضاً لمنعهم من تهديد الملاحة في باب المندب، وإطلاق الصواريخ في اتجاهنا، وتهديد سفن التحالف الغربي في البحر الأحمر. أمّا فيما يتعلق بالاستخبارات، فإن المساهمة الرئيسية تأتي من السعودية، لكن الجزء الأكبر من المعلومات يتم جمعه من جانب الأميركيين أنفسهم. الحوثيون سارعوا إلى التهديد – ضد إسرائيل كما ذُكر، استهدفت الضربات الجوية والبحرية، التي نُفّذت الليلة الماضية، عشرات المواقع التابعة للحوثيين في صنعاء وصعدة في اليمن. في البداية، أفادت وزارة الصحة اليمنية بأن الضربات في صنعاء أسفرت عن مقتل ما لا يقلّ عن تسعة أشخاص، ولاحقاً، تم إعلان ارتفاع العدد إلى 13 قتيلاً، وفي أعقاب هذه الهجمات، سارع مسؤولون حوثيون إلى توجيه تهديدات ضد إسرائيل. فنشر القيادي الحوثي حزام الأسد تغريدة باللغة العبرية في وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيها: "ترامب ونتنياهو يحفران قبوراً للصهيونيين، ابدأوا بالخوف على رؤوسكم".
#يتبع
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
