التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 341 підписників, посідаючи 10 885 місце в категорії Новини і ЗМІ та 305 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 341 підписників.
За останніми даними від 02 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 1, а за останні 24 години на -10, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.09%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.70% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 300 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 790 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 03 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
أن ننهي في الوقت المناسب، كما في لبنان وليس كما في غزةالمصدر: القناة ١٢ العبرية بقلم: الجنرال المتقاعد عاموس يادلين إن عملية "شعب كالأسد" هي، بلا شك، عملية مبرَرة؛ فإيران، التي تدعو منذ سنة 1979 إلى تدمير إسرائيل، كانت قريبة جداً من امتلاك السلاح النووي، كما كانت قد مولت حلقة النار المحيطة بإسرائيل وسلّحتها ودربتها. وكان هدف العملية، كما ظهر في وسائل الإعلام العديدة، مشروعاً؛ إلحاق ضرر كبير ببرنامج إيران النووي، وضرب القدرات الإيرانية في مجال الصواريخ أرض - أرض، وتقويض قدرة إيران على دعم وكلائها في المنطقة. بكلمات أبسط؛ نحن نتحدث عن معركة يُراد في نهايتها إلحاق ضرر يعيد قدرات الإيرانيين على إنتاج قنبلة نووية إلى الوراء، إلى جانب ضربة كبيرة لصواريخ الأرض - أرض، بكل ما يشمله ذلك من مخازن الصواريخ، ومجمعات الإنتاج، وقدرات الإطلاق، وتحقيق الردع أمام العدو الأقوى، والأكثر تعقيداً، والذي يملك أكثر الأسلحة تهديداً التي واجهت إسرائيل منذ تأسيسها. وحتى إن لم تستطع إسرائيل تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل، فإن العملية العسكرية التي بادرت إليها يفترض بها أن تشكّل أوضاعاً تمكّن الولايات المتحدة والقوى العظمى من التوصل إلى اتفاق أفضل كثيراً مما كان في الإمكان التوصل إليه قبل العملية، ويفضَّل أن يكون اتفاقاً بـ "المعيار الذهبي". وهناك هدف آخر مهم، وإن لم يُعلَن، فإنه ينبغي أن يشكّل هذا الأمر موجِهاً للسياسة الإسرائيلية خلال الحرب، بخلاف الأهداف المعلَنة التي خرجت إسرائيل من أجلها للهجوم، وهو استغلال الفرص لزعزعة النظام الإيراني وإشغاله بقضايا داخلية بدلاً من الهجمات على الولايات المتحدة، وإسرائيل، وحلفائهما. هذا بالإضافة إلى هدف استراتيجي مهم ومستمر، وهو المحافظة على التزام الولايات المتحدة أمنَ إسرائيل، ومنْع امتلاك إيران سلاحاً نووياً عسكرياً على المدى الطويل. وعلى الرغم من أن هذا الهدف يبدو بديهياً في ضوء سنوات من الالتزام الأميركي من جانب رؤساء ديمقراطيين وجمهوريين بمنع إيران من حيازة سلاح نووي، فإن الواقع يبيّن أنهم لم يصوغوا أو يطوروا خططاً استراتيجية وعملياتية لتحقيق هذا الهدف الحيوي. الزمن ليس زمناً عادياً، والواقع في الولايات المتحدة يتغير أمام أعيننا؛ فالرئيس ترامب محاط اليوم بتيارَين متعارضين في رؤيتهما إزاء مستوى التدخل الذي ينبغي للولايات المتحدة أن تنتهجه في مواجهة التطورات العالمية. وعلى الرغم من أن هذه الرؤية الأيديولوجية لا تنبع من مشاعر مؤيدة أو معادية لإسرائيل، فإن إسرائيل، باعتبارها حليفة للولايات المتحدة، مرشحة لأن تتضرر بصورة كبيرة جداً من تأثير أصوات المعسكر الانعزالي، فعلى سبيل المثال؛ عقب الهجوم في إيران، استخدم أحد قادة هذا المعسكر تعبير "يجب التخلي عن إسرائيل (Drop Israel) " في نداء إعلامي مباشر إلى الرئيس. وبعد اندلاع القتال والمفاجأة التي أحدثتها الخطوة الإسرائيلية، وتحقيق حرية العمل الجوي فوق إيران، والضرر الذي لحق بإسرائيل ومواطنيها نتيجة الردّ الإيراني، تقف إسرائيل أمام ثلاثة بدائل عملياتية: الاكتفاء بالإنجاز الحالي والسعي لإنهاء الحرب: في هذا الخيار، تتحرك إسرائيل بأسرع وقت ممكن لإنهاء الحرب بعد أن أثبتت لإيران والعالم استعدادها لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران، وبعد أن ألحقت ضرراً مهماً ببرنامجها النووي والصاروخي، بالإضافة إلى ضربة قاسية للقيادة العسكرية الإيرانية العليا. ومع ذلك، فإن التقدير هو أن هذه الإنجازات، على الرغم من كونها جديرة بالثناء، فهي غير كافية لتحقيق الأهداف التي وُضعت للعملية العسكرية، وبالتالي، فإن هذا الخيار لن يؤدي إلى تحسُّن في الواقع الاستراتيجي لإسرائيل في مواجهة إيران على المدى الطويل. التصعيد بهدف توسيع الإنجاز من دون آلية لإنهاء الحرب في هذه المرحلة: يتطلب هذا الخيار توسيع بنك الأهداف داخل إيران، مع التركيز على البُنى التحتية الوطنية، ولا سيما صناعة النفط وميناء بندر عباس، إلى جانب رموز النظام في طهران وفي محافظات أُخرى، بل حتى استهداف القيادة المدنية. الافتراض الأساسي في هذا السيناريو هو أن قدرات الهجوم والدفاع الإسرائيلية ستفضي إلى نتائج ممتازة لاحقاً، إلى حد تحقيق نصر كامل. من جهة، يدور الحديث بشأن ضربة قاسية للاقتصاد الإيراني، ومن جهة أُخرى، فإن هذا التحرك يرفع من مستوى المخاطر المرتبطة بالحرب، كالضربات على الجبهة الداخلية، والأضرار المستمرة للاقتصاد الإسرائيلي، وإمكان وقوع إخفاقات عملياتية، والضغوط التي يمكن أن تمارَس على إسرائيل لإنهاء الحرب قبل استنفاد مكاسبها العسكرية. وتُظهر التجربة أن الحروب تميل إلى التعقيد والانزلاق إلى ما بعد نقطة الذروة المثلى على محور الزمن.
يتبع
الهجوم الأميركي يشير إلى تغير في السياسة الأميركيةالمصدر: معاريف الكاتب: آنا بركسي فجر اليوم، وللمرة الأولى منذ بدء عملية "شعب كالأسد"، شاركت الولايات المتحدة رسمياً في هجوم واسع النطاق على البنى التحتية النووية للنظام في طهران، وبصورة خاصة، منشأة فوردو ونتانز وأصفهان. والمقصود خطوة غير مسبوقة تؤشر إلى تغيير في السياسة الأميركية إزاء إيران، وإلى الانتقال من الامتناع من المواجهة المباشرة إلى التدخل المباشر والدقيق. وهنا تُطرح الأسئلة الأساسية: هل المنشآت التي هوجمت توقفت عن العمل بالكامل؟ وهل مخازن التخصيب تضررت بصورة تعطل مساعي التخصيب في المستقبل المنظور؟ وبالإضافة إلى الأسئلة التقنية، تُطرح أسئلة جيوسياسية أعمق: كيف سيردّ النظام الإيراني؟ هل سيكون رداً مباشراً؟ أم سيستخدم أذرعه في شتى أنحاء الشرق الأوسط؟ صورة الوضع في ساحات الأذرع تدل على مدى حساسية الوضع على الأرض: فعلى الحدود الشمالية، حزب الله في حالة تأهُّب عالية، والدولة اللبنانية تحاول بكل قدرتها منْع حدوث تدهوُر يجر البلد كله إلى داخل المواجهة. والحوثيون في اليمن يهددون باستنئاف الهجوم على السفن الأميركية في البحر الأحمر، وهو تهديد معروف في المعارك السابقة، لكنه اليوم يمكن أن يتحقق بسرعة. وفي العراق، تبدو الميليشيات الموالية لإيران مستعدة للانضمام إلى المعركة على نطاق واسع للرد على التدخل الأميركي. والسؤال المطروح في إسرائيل: هل نحن على أبواب حرب مستمرة؟ وهل الهجوم الأميركي سيردع طهران أم سيؤدي إلى تصعيد لا يمكن السيطرة عليه؟ ثمة سؤال آخر: هل هذا بداية مسار داخلي في داخل إيران بحد ذاتها؟ وهل الضغط العسكري الخارجي الذي لم يعد إسرائيلياً فقط، بل أيضاً أصبح أميركياً، قادر على تقويض استقرار النظام؟ في هذه المرحلة لا توجد مؤشرات واضحة، لكن من المبكر الحكم على الموضوع. في جميع الأحوال، بعد هذه الليلة، دخل الشرق الأوسط مرحلةً جديدة، وجرى خلْط الأوراق، والخطوات اللاحقة التي ستتخذها إيران والولايات المتحدة وإسرائيل لن تحدد فقط مصير المواجهة الحالية، بل أيضاً مسار المنطقة برمّتها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
كل العالم يتطلع الى ترامب، لكن القرار في يد ايرانالمصدر:هآرتس بقلم الكاتبة الإسرائيلية: رفيت هيخت 👈 امل الغرب، لا سيما امل الديمقراطيات الليبرالية، هو انهاء لطيف للحرب، أي نوع من الاستسلام أو بادرة خضوع للنظام المتعصب في ايران، مع التنازل عن مشروعه النووي، أو على الاقل التوصل الى تفاهمات تمكن الطرفين من التعايش معها بطريقة معينة. أي حل منطقي في عالم سليم، في عالم الديمقراطية الغربية. ⬅️ هذا يبدو متناقض، لكن حتى كتابة هذه السطور أيضا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ينظر اليه بعيون ليبرالية كمخرب للديمقراطية، محسوب على المؤيدين لهذه المقاربة. رغم تقلبه وتصريحاته الصارخة التي تنتقل بسرعة مدهشة من قطب الى آخر، الا انه انتظر وقت غير قليل في محاولة لاعطاء الإيرانيين فرصة لـ “انهاء الامر” باتفاق. واكتفى باطلاق تصريحات من خلال المنشورات مع القفز بين الاحرف الصغيرة والاحرف الكبيرة على لوحة المفاتيح. ⬅️ رغم التصريحات العدائية (لكن المسلية) بانه لا توجد له رغبة في التحدث اكثر مع الإيرانيين، ورغم التهديد الذي تمت صياغته بشكل جيد – سنفجر الأمور النووية – الا أنه يبث حتى الآن بسلوكه بانه لا يرغب في الانضمام الى الهجوم الإسرائيلي، وانه سيواصل إعطاء المزيد من الوقت الإضافي من اجل إعطاء الإيرانيين فرصة. زيادة التشدد في تصريحاته يمكن قراءته أيضا كاعطاء ذريعة للايرانيين “من اجل فعل الامر المنطقي”، أي العمل حسب الاعتبارات الغربية والدخول الى المفاوضات بدلا من خوض حرب يكونون فيها في وضع متدني. لكن للأسف الشديد، جغرافيا هذا الحي مختلفة. فما يظهر منطقي لأي عاقل حسب منطق الديمقراطية يمكن أن يكون امنية غربية اكثر مما هي حل قابل للحياة. المشروع النووي ليس فقط بوليصة التامين للنظام الإسلامي، بل هو الآن أيضا رمز قوته وسيادته. يوجد شك كبير في ان يوافق على التنازل عنه، بالتاكيد ليس بعد بضعة أيام على الحرب، وهكذا ليس فقط هو لن يقبل بتمريغ كرامته بشكل مهين، بل ان يظهر كضعيف وقابل للمس به في نظر المعارضة في الداخل. ⬅️ كلما مر الوقت وارتفعت معها المخاطرة الى حدود خطر كبير ومخيف في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وصب المزيد من الزيت على النار، فانه تتعزز إمكانية حدوث سيناريو مخيف في نظر الدول الليبرالية، أنه توجد امامنا في الواقع حرب لانهائية. أي “حرب مجموعها صفر”. حرب موضوعها ليس مصير النووي الإيراني وأنواع الصواريخ البالستية، بل في الحقيقة صمود النظام في ايران امام وجود “الكيان الصهيوني” المدعوم من قبل الولايات المتحدة. هذا التقاء بين ازعرين ذهبا بشكل متعمد الى ساحة لا يمكن الخروج منها بدون حسم – احدهما يجب عليه ان يقضي على الآخر. ⬅️ كل العالم يتطلع الى ترامب، لكن القرار الذي سيؤثر على مسار الأمور وعلى الاحتمالية “غير العالية” للنجاة من ساحة الموت الثنائية، يوجد الآن في يد النظام في ايران. فهو الذي سيقرر هل سيضحي بالمشروع النووي من اجل تمكين نفسه من الحصول على وجبة اوكسجين على المدى القريب أو أنه سيخاطر بالتضحية به سوية مع حياة عشرات آلاف المواطنين الإيرانيين والإسرائيليين وغيرهم في حرب إقليمية لا يمكن توقع ابعادها، نتائجها وتداعياتها. حتى في وضع وسط الذي فيه الامريكيون لا ينضمون بكامل القوة لإسرائيل فان ترامب هو الذي سيقرر ارتفاع اللهب. فهل هذا الوضع سيتحول الى ازعاج حوثي متطور وخطير أو شيء آخر. ⬅️ هناك أسباب كثيرة للغضب والقلق منذ 7 أكتوبر. ولكن اذا كان يمكن صياغة سبب للضائقة الجماعية في المعسكر الديمقراطي بعيدا عن القصص المحزنة التي مرت على كل واحد منا، فهو الادراك العميق بان هذا الفضاء لا يخضع لقانون الجاذبية الموجود في الديمقراطية الغربية.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إلى أي حد دفع الهجوم الأميركي قُدُماً بأهداف الحرب؟المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: المحلل العسكري رون بن يشاي إلى أن تتضح نتائج الهجمات الأميركية، هناك عدد من الأسئلة التي ستسمح الإجابات عنها بفهم إلى أي حد ساهمت هذه الهجمات في الدفع قُدُماً بأهداف الحرب. هل المفاعلات في فوردو أُصيبت وفقاً للوكالة الدولية للطاقة النووية أو أُغلقت مداخلها؟ أم هل أوقف ما حدث العملَ في المنشأة لوقت قصير، وبالتالي، هناك حاجة إلى هجمات إضافية من أجل استكمال العملية الإسرائيلية؟ والأمر الأساسي هو: ما الرد الإيراني العسكري أو السياسي الذي سيكون؟ هل سيغلق الإيرانيون مضيق هرمز كما هددوا؟ وهل سيهاجمون القواعد الأميركية ومنشآت النفط في دول الخليج؟ وهل سيطلقون مزيداً من الصواريخ على إسرائيل؟ أم هل سيعودون إلى طاولة المفاوضات؟ وهل سيطيل ما جرى أمد الحرب أم سيقصرها؟ وهل المقصود عملية أميركية لمرة واحدة، أو انضمام كامل إلى إسرائيل في هجمات دفاعية؟ يبقى أن ننتظر لنرى تأثير ما جرى في سوق النفط العالمي. هل سينضم الأوروبيون؟ وماذا سيكون رد روسيا والصين؟ هل سيحاولان التأثير في إيران لوقف القتال؟ وماذا سيجري في مجلس الأمن؟ اليوم الأحد، والبورصة مغلقة، والتداعيات على الأسواق التجارية وردّها الكامل كلها أمور لن تظهر قبل الغد.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بينما تنتظر إسرائيل ترامب، الضباب حول نواياه يزداد كثافةالمصدر:هأرتس بقلم: عاموس هرئيلِ 👈ربما هو ما زال مترددا إزاء العملية التي تقف بشكل متناقض مع ميوله السياسية الأساسية جدا. وربما هو ببساطة يستمتع بالاهتمام الكبير الذي يخلقه تردده الدراماتيكي منذ بضعة أيام. ولكن حتى أمس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يعلن بشكل واضح عن قراره حول زيادة التدخل الأمريكي في الحرب بين إسرائيل وايران. إسرائيل تتوسل للامريكيين من اجل الانضمام للهجوم، بالأساس استغلال القدرات المتميزة لها من اجل قصف من الجو المنشأة النووية المحمية في فوردو، والتي توجد بعمق 90 متر تحت الأرض. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ما زال يبث التفاؤل حول احتمالية اقناع ترامب بالقيام بهذه الخطوة، التي بدونها ستكون نتيجة ضرب المشروع النووي ضئيلة جدا. اذا فشلت جهود الاقناع فان إسرائيل يمكن أن تعمل لوحدها حتى وهي تعرف بان الإنجاز سيكون جزئي فقط. بدون التدخل الأمريكي فان هناك احتمالية للتدهور الى حرب استنزاف مع نظام متصلب، الذي في هذه الاثناء يعلن أنه ليست لديه أي نية للاستسلام. ترامب عقد في الأيام الأخيرة سلسلة مشاورات مستعجلة، واكثر من تصريحاته وتغريداته المهددة للنظام في ايران. الإيرانيون ارسلوا وزير الخارجية عباس عراقجي الى جنيف من اجل اجراء محادثات مع وزراء خارجية المانيا وبريطانيا وفرنسا، وعبروا عن الاستعداد لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة. ربما ان الرئيس الأمريكي سيبقي بضعة أيام أخرى للمحادثات، رغم أنه يعبر عن يأسه من المحادثات. حتى الآن يوجد اغراء كبير بالنسبة له للانضمام الى العملية الإسرائيلية التي تبدو ناجعة، وأن ينسب لنفسه الفضل في المستقبل، سواء هزيمة ايران في الحرب أو فرض اتفاق جديد بشروط اكثر تطلبا من ناحيتها. المتحدثة بلسان البيت الأبيض قالت أمس ان “الرئيس سيقرر في غضون أسبوعين” من اجل إعطاء فرصة للمحادثات. هذا لا يبدو كجدول زمني معقول في ذروة حرب، الامر الذي يزيد الشك بان الامر ربما يتعلق بتضليل. “تعالوا نلقي القنبلة الأكبر ونشاهد ماذا سيحدث”، كتب راندي نيومان ذات مرة في السبعينيات، وكأنه تنبأ بايام الرئيس الأمريكي الأكثر غرابة على الاطلاق. في الواقع ترامب يفكر فقط بالقاء قنابل ضخمة تقليدية وليس قنابل نووية، لكن حتى شاعر عبقري مثل نيومان لم يستطع التنبؤ بواقع فيه السفير الأمريكي في إسرائيل يصلي علنا من اجل تدخل ترامب في الحرب، وخيبة امل الرئيس بسبب العرض العسكري الباهت الذي اجبر الجيش على اقامته بمناسبة عيد ميلاده بأنه احد الاعتبارات الذي قد يقنعه بالقيام بالقصف. وراء الكواليس يحدث صراع شديد بين الصقور والحمائم في الإدارة الامريكية. الامنيون القلائل الذين بقوا حول ترامب في ولايته الثانية يسعون الى القصف، وهكذا أيضا المستوى العسكري. رجال الماغا (لنجعل أمريكا عظيمة ثانية)، يتمسكون بالمواقف الانعزالية. نائب الرئيس جي دي فانس من كبار الانعزاليين اختار مع ذلك الدفاع عن ترامب في تغريدة مطولة في تويتر أول أمس. وقد اكد على ان الرئيس يعارض سلاح نووي لإيران منذ عشر سنوات، وانه اجرى مفاوضات مع الإيرانيين بهدف التوصل الى صفقة، وهو يصمم على منعهم أيضا من إمكانية تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية. فانس عبر عن ثقته بحكمة ترامب. هذا صراع يحدث خارج منطقة نفوذ إسرائيل، باستثناء نتنياهو وربما الوزير رون ديرمر. العلاقة مع المستوى المهني في البنتاغون وفي وزارة الخارجية مشوشة. فقد بقي هناك القليل من الخبراء، الذين درجة تاثيرهم على ترامب ضئيلة وربما حتى معدومة. حتى الآن ايران تحذر التورط في استفزاز مباشر من خلال مهاجمة القواعد الامريكية في الشرق الأوسط، من اجل عدم دفع ترامب الى الرد. ومن الواضح لإسرائيل بانه بدون انضمام الولايات المتحدة فانه تنقصها قدم مهمة في خطواتها الهجومية، خاصة في فوردو. خبراء امريكيون يقدرون بانه حتى الآن أعاد هجوم إسرائيل المشروع النووي نصف سنة الى الوراء. هناك خلافات حول أي تأجيل سيحققه قصف فوردو من الجو. المتفائلون يعتقدون ان الامر يتعلق بتاجيل لسنتين تقريبا. المتشائمون يتحدثون عن بضعة اشهر. هناك خشية من ان الإيرانيين قد راكموا قدرات نووية ما زالت في أماكن محمية أخرى، وليست جميعها معروفة بشكل كامل للاستخبارات. على أي حال، توجد فجوة كبيرة بين قدرة أمريكا على اختراق التحصينات بالقاء قنابل الى الاعماق وبين قدرة إسرائيل. هذه الفجوة كما وصف لي تتراوح بين القضاء كليا على المنشأة وبين خدش أطرافها (صحيفة “الغارديان” البريطانية أعربت أمس عن شكها في قدرة أمريكا، وزعمت أنه توجد علامات استفهام حول قدرة اختراق هذه القنابل الموجودة لدى الولايات المتحدة).
#يتبع
#انتهى _المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الانجاز الاكبر من تدمير منشآت النووي هو اسقاط النظام أو اتفاق استسلامالمصدر: صحيفة معاريف العبرية بقلم:المعلق العسكري : الون بن دافيد 👈اللغة تصبح هزيلة، والكلمات تتقزم في ضوء عظمة الاحداث التاريخية التي نعيشها. في نهاية الأسبوع التي حتى كلمة “مذهل” صغيرة عليه، حققت اسرائيل إنجازات تفوق كل خيال في المعركة ضد ايران، والسؤال الان هو متى هي اللحظة الصحيحة لترجمة كومة الإنجازات هذه لخلق واقع مستقر وطويل المدى لا تكون فيه لإيران قدرة على تطوير سلاح نووي. ان الظهور الشاحب والمفزوع للزعيم الأعلى هذا الأسبوع يمثل اقترابه من النقطة التي يكون فيها ملزما بالتنازل. حين نحاول تصور كيف يشعر زعيم تحلق في سماء عاصمته طائرات العدو تفعل فيها ما تشاء، قيادته العسكرية شطبت، وكل من يدخل اليه الى مكتبه ليتلقى رتبة يصفى في غضون يومين – فهذا مفهوم بما يكفي. هذه هي المرة الأولى منذ 52 سنة التي تقاتل فيها إسرائيل دولة وأمة. والان يدور الحديث عن دولة اكثر من 90 مليون نسمة، تقع على مساحة 1.6 مليون متر مربع (50 ضعف عن مساحة إسرائيل). في دولة كهذه لن تنتهي لنا الأهداف ابدا. دوما سيكون هناك ما يمكن مهاجمته. لكن بعد سلسلة النجاحات اللامعة، كل يوم من استمرار القتال يُعلي الخطر بان ندفع نحن أيضا اثمانا أعلى. يمكن أن يكون هذا خلل في طائرة او ضربة ذات مغزى كبير في الجبهة الداخلية، وعليه فيجب أن نفحص في كل يوم قتال ما هو حجم الإنجاز الذي لا يزال ممكنا تحقيقه مقابل هذا الخطر. البرنامج النووي الإيراني لا يمكن تصفيته من الجو، ولا أيضا تطلعات النظام للنووي العسكري. لقد جمعت ايران المعرفة لتخصيب اليورانيوم، كما جمعت كمية مبهرة من المادة المشعة ووزعتها في ارجاء الدولة. وهذان الامران لا يمكن تدميرهما بالطائرات وبالقنابل. حتى لو دمرت كل منشآت النووي الإيرانية، يمكنها أن تقيم البرنامج من جديد وعليه فالانجاز يجب أن يكون اكبر من التدمير المادي لمنشآت النووي: اسقاط النظام أو اتفاق استسلام بصيغة فرساي. واضح أن دخول الولايات المتحدة الى القتال سيغير الصورة تماما وسيسرع نهاية المعركة. فهذه ليست فقط القدرة الامريكية على ضرب المنشأة التحترضية في فوردو – انه الفهم الإيراني بان الأمريكيين يمكنهم ان يفككوا هذا النظام تماما. فقد رأى الإيرانيون ما احدثه الامريكيون من الجو لنظام صدام حسين في العراق. وهذا الدرس لاذع لديهم. اذا كانت الولايات المتحدة في الداخل – فان ايران ستزحف استجداء للوصول الى اتفاق. 👈أوقفوا المماطلة حتى ذلك الحين، هاكم بضعة تشخيصات لما حصل حتى الان وتنسيق التوقعات للمستقبل القادم: توقيت الهجوم – خرجت إسرائيل الى المعركة ليس اضطرارا بل رغبة في استغلال نافذة الفرص الخاصة التي كانت توشك على الانغلاق. في السنة الأخيرة لم يطرأ اختراق ذو مغزى في طريق ايران الى القنبلة. ايران بالفعل جمعت كميات اكبر من مادة اليورانيوم المخصب بمستوى عال وكانت تطورات موضعية في أوساط العلماء الإيرانيين الذين انشغلوا بتطوير سلاح نووي. منذ خرجت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018، وبقوة اكبر منذ تصفية ابي البرنامج النووي الإيراني محسن فخريزاده في 2022 بدأ العلماء الذين واصلوا طريقه بمبادرات مستقلة. لم يكن توجيه من الزعيم الأعلى لتطوير قنبلة، لكنه سمح للعلماء ان يعملوا بشكل مستقل ويغلقوا فجوات معرفة في الطريق الى انتاج قنبلة أولى. وعليه فان تصفية العلماء في ضربة البدء هي احد الإنجازات الأهم لنا. ليس مؤكدا ان ايران ستعرف كيف تستعيد المعرفة التي جمعها هؤلاء الأشخاص. ما اشغل البال حقا هو الجهد الإيراني لترميم قدرات الدفاع الجوي الذي تضررت في أكتوبر من السنة الماضية، ودخولهم الى انتاج متسارع لصواريخ ارض ارض. نافذة الفرص فتحت عندما فهمت الإدارة الامريكية بان الإيرانيين يماطلونها في المفاوضات وليسوا مستعدين للوصول الى حل حقيقي. الجيش الإسرائيلي اكمل الجاهزية لخطط الحرب وآمن بقدرته على خلق حرية عمل جوي فوق ايران، وإدارة ترامب اعطتنا الضوء الأخضر للعمل. خامينئي – في كل تصورات الشخصية التي كتبت في أجهزة الاستخبارات في الغرب عن الزعيم الأعلى لإيران يوصف كمتطرف، شكاك، مصاب بجنون الاضطهاد لكنه حذر وغير مغامر. لكن هو أيضا كان اسيرا لمفهوم ما وهو أيضا عاش 7 أكتوبر الخاص به. تماما مثل نصرالله الذي آمن حتى نفسه الأخير بان إسرائيل مردوعة منه ولم يفهم ان حاجز خوف إسرائيل من حزب الله انكسر في 7 أكتوبر. خامينئي أيضا لم يفهم، حين تجرأ لأول مرة على مهاجمة إسرائيل مباشرة في نيسان 2024، وبعدها مرة أخرى في أكتوبر، حين كسر الرد الإسرائيلي حاجزا آخر: سلاح الجو فهم بانه يمكن تدمير الدفاع الجوي الإيراني وخلق الظروف لسلاح الجو للعمل بحرية فوق ايران. هذا شق الطريق للخطة الجريئة التي تتحقق في الأيام الأخيرة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بينما تنتظر إسرائيل ترامب، الضباب حول نواياه يزداد كثافةالمصدر:هأرتس بقلم: عاموس هرئيلِ 👈ربما هو ما زال مترددا إزاء العملية التي تقف بشكل متناقض مع ميوله السياسية الأساسية جدا. وربما هو ببساطة يستمتع بالاهتمام الكبير الذي يخلقه تردده الدراماتيكي منذ بضعة أيام. ولكن حتى أمس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يعلن بشكل واضح عن قراره حول زيادة التدخل الأمريكي في الحرب بين إسرائيل وايران. إسرائيل تتوسل للامريكيين من اجل الانضمام للهجوم، بالأساس استغلال القدرات المتميزة لها من اجل قصف من الجو المنشأة النووية المحمية في فوردو، والتي توجد بعمق 90 متر تحت الأرض. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ما زال يبث التفاؤل حول احتمالية اقناع ترامب بالقيام بهذه الخطوة، التي بدونها ستكون نتيجة ضرب المشروع النووي ضئيلة جدا. اذا فشلت جهود الاقناع فان إسرائيل يمكن أن تعمل لوحدها حتى وهي تعرف بان الإنجاز سيكون جزئي فقط. بدون التدخل الأمريكي فان هناك احتمالية للتدهور الى حرب استنزاف مع نظام متصلب، الذي في هذه الاثناء يعلن أنه ليست لديه أي نية للاستسلام. ترامب عقد في الأيام الأخيرة سلسلة مشاورات مستعجلة، واكثر من تصريحاته وتغريداته المهددة للنظام في ايران. الإيرانيون ارسلوا وزير الخارجية عباس عراقجي الى جنيف من اجل اجراء محادثات مع وزراء خارجية المانيا وبريطانيا وفرنسا، وعبروا عن الاستعداد لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة. ربما ان الرئيس الأمريكي سيبقي بضعة أيام أخرى للمحادثات، رغم أنه يعبر عن يأسه من المحادثات. حتى الآن يوجد اغراء كبير بالنسبة له للانضمام الى العملية الإسرائيلية التي تبدو ناجعة، وأن ينسب لنفسه الفضل في المستقبل، سواء هزيمة ايران في الحرب أو فرض اتفاق جديد بشروط اكثر تطلبا من ناحيتها. المتحدثة بلسان البيت الأبيض قالت أمس ان “الرئيس سيقرر في غضون أسبوعين” من اجل إعطاء فرصة للمحادثات. هذا لا يبدو كجدول زمني معقول في ذروة حرب، الامر الذي يزيد الشك بان الامر ربما يتعلق بتضليل. “تعالوا نلقي القنبلة الأكبر ونشاهد ماذا سيحدث”، كتب راندي نيومان ذات مرة في السبعينيات، وكأنه تنبأ بايام الرئيس الأمريكي الأكثر غرابة على الاطلاق. في الواقع ترامب يفكر فقط بالقاء قنابل ضخمة تقليدية وليس قنابل نووية، لكن حتى شاعر عبقري مثل نيومان لم يستطع التنبؤ بواقع فيه السفير الأمريكي في إسرائيل يصلي علنا من اجل تدخل ترامب في الحرب، وخيبة امل الرئيس بسبب العرض العسكري الباهت الذي اجبر الجيش على اقامته بمناسبة عيد ميلاده بأنه احد الاعتبارات الذي قد يقنعه بالقيام بالقصف. وراء الكواليس يحدث صراع شديد بين الصقور والحمائم في الإدارة الامريكية. الامنيون القلائل الذين بقوا حول ترامب في ولايته الثانية يسعون الى القصف، وهكذا أيضا المستوى العسكري. رجال الماغا (لنجعل أمريكا عظيمة ثانية)، يتمسكون بالمواقف الانعزالية. نائب الرئيس جي دي فانس من كبار الانعزاليين اختار مع ذلك الدفاع عن ترامب في تغريدة مطولة في تويتر أول أمس. وقد اكد على ان الرئيس يعارض سلاح نووي لإيران منذ عشر سنوات، وانه اجرى مفاوضات مع الإيرانيين بهدف التوصل الى صفقة، وهو يصمم على منعهم أيضا من إمكانية تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية. فانس عبر عن ثقته بحكمة ترامب. هذا صراع يحدث خارج منطقة نفوذ إسرائيل، باستثناء نتنياهو وربما الوزير رون ديرمر. العلاقة مع المستوى المهني في البنتاغون وفي وزارة الخارجية مشوشة. فقد بقي هناك القليل من الخبراء، الذين درجة تاثيرهم على ترامب ضئيلة وربما حتى معدومة. حتى الآن ايران تحذر التورط في استفزاز مباشر من خلال مهاجمة القواعد الامريكية في الشرق الأوسط، من اجل عدم دفع ترامب الى الرد. ومن الواضح لإسرائيل بانه بدون انضمام الولايات المتحدة فانه تنقصها قدم مهمة في خطواتها الهجومية، خاصة في فوردو. خبراء امريكيون يقدرون بانه حتى الآن أعاد هجوم إسرائيل المشروع النووي نصف سنة الى الوراء. هناك خلافات حول أي تأجيل سيحققه قصف فوردو من الجو. المتفائلون يعتقدون ان الامر يتعلق بتاجيل لسنتين تقريبا. المتشائمون يتحدثون عن بضعة اشهر. هناك خشية من ان الإيرانيين قد راكموا قدرات نووية ما زالت في أماكن محمية أخرى، وليست جميعها معروفة بشكل كامل للاستخبارات. على أي حال، توجد فجوة كبيرة بين قدرة أمريكا على اختراق التحصينات بالقاء قنابل الى الاعماق وبين قدرة إسرائيل. هذه الفجوة كما وصف لي تتراوح بين القضاء كليا على المنشأة وبين خدش أطرافها (صحيفة “الغارديان” البريطانية أعربت أمس عن شكها في قدرة أمريكا، وزعمت أنه توجد علامات استفهام حول قدرة اختراق هذه القنابل الموجودة لدى الولايات المتحدة).
آن الأوان لوقف السعي للهدوءالمصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: جوناثان أديري ⬅️ في الحرب مع طهران، تصل العقيدة الأمنية الجديدة إلى نقطة الذروة، عقيدة الاشتباك. إن نجاح إسرائيل في مواجهة إيران ليس نتيجة خطوة ذكية واحدة، وهو مرتبط بأمر واحد فقط: الاستعداد للاشتباك الاستباقي والمحسوب. طوال أعوام، عاشت إسرائيل في وهم خطِر - الإيمان بأنه يمكن إدارة الواقع الفوضوي في الشرق الأوسط من المكاتب المكيفة، والوصول إلى الهدوء، عبر الامتناع من الاشتباك. هذا ما سمّيناه "احتواءً" أو "إدارة صراع". عملياً، هذه كانت استراتيجية الخوف. ⬅️ الخوف من الاشتباك هو الذي حوّل "حماس" إلى "وحش" على حدودنا الجنوبية. لقد فضّلنا القناعة بأنها "مرتدعة"، وسمحنا للأموال القطرية بالدخول إلى القطاع، على أمل شراء الهدوء. عملياً، موّلنا تعاظُم قوتها حتى انفجرت في وجوهنا يوم 7 أكتوبر. "حماس" من طرفها، أدارت استراتيجية تمويه ذكية، واستغلت ارتداعنا عن الاشتباك من أجل التحضير لأكبر "مذبحة" في تاريخنا. ⬅️ أمّا في الشمال، فالنتيجة لم تكن أقلّ تدميراً. إن سياسة الاحتواء في مقابل حزب الله، التي تمأسست منذ سنة 2006، سمحت للحزب بمراكمة أكثر من 150 ألف قذيفة. تم الرد على كل استفزاز بشكل محسوب، رغبةً في احتواء الحدث. فكانت النتيجة عكسية: إسرائيل هي التي أصابها الشلل، وكانت مرتدعة، تجنباً للثمن الكبير جداً للحرب الشاملة. وبدلاً من ضمان الأمن، منحت سياسة الامتناع من الاشتباك أعداءنا العامل الأثمن: الوقت من أجل تعاظُم القوة من دون إزعاج. ⬅️ شكّل هجوم "7 أكتوبر" الموت العنيف لهذه النظرية. والصدمة القومية دمرت الوهم القائل إن قوتنا نابعة من امتناعنا من المواجهة. منذ ذلك الوقت، لم يكن التحول الجوهري الأكبر عسكرياً فقط، بل على صعيد الرؤية أيضاً: الانتقال من عقيدة الخوف إلى عقيدة الاستعداد للاشتباك. وهذا لا يعني بالضرورة عمليات متهورة. ⬅️ أساس هذه العقيدة الجديدة هي الحصانة الوطنية. قدرة المجتمع الإسرائيلي على تحمُّل أثمان ثقيلة - إجلاء عشرات الآلاف من المواطنين وضرر بالاقتصاد وخسائر مؤلمة- أمور كلها سمحت للقيادة بإدارة معركة مُكلفة وطويلة. هذه الحصانة التي وُلدت من الأزمة، هي ما يحرك إسرائيل، ليس فقط في اتجاه الرد، بل أيضاً للمبادرة إلى الاشتباك. ⬅️ إن النجاح في مواجهة إيران هو تتويج "لسمفونية الاشتباك" المُحكمة جيداً، وبُنيت على مدار عام ونصف العام: سابقاً، اشتبكت منظوماتنا الدفاعية مع التهديدات اليمنية، وواجهت بنجاح ضربتين صاروخيتَين ومسيّرات كثيرة من إيران. وعلى صعيد الهجوم، اشتبكت طائراتنا، ومن دون توقف، مع منظومات الدفاع الإيرانية وأذرعها في سورية واستنزفتها، كما أنها جمعت معلومات استخباراتية وبنّت تفوقاً جوياً. هذا علاوةً على أن القتال المستمر والمؤلم في غزة لم يفكك فقط قدرات "حماس"، بل عزز أيضاً قوة الجيل الجديد من المقاتلين، وبنى حصانة وطنية لتحمُّل ثمن الحرب "العادلة". ⬅️ كل خيط من خيوط الاشتباك هذه نُسج مع غيره، وجهّز الأرضية لخطوة حاسمة: اشتباك عنيف ومباشر مع إيران على أرضها. فالضربات التي وُجهت إلى المفاعلات النووية والقيادة العسكرية لم تكن مخاطرة، إنما مسار طويل من بناء القدرات، والثقة، والتفوق الإدراكي، عبر الخبرة المتراكمة والمستمرة. ⬅️ يثبت التاريخ أن الدول القوية لا تطمح إلى الهدوء. إنها تطمح إلى الاشتباك الدائم والمدروس، لأنه الطريق الوحيدة إلى تطوير القدرات والوصول إلى التفوّق. في العالم الفوضوي والمتغير، التخطيط في المكاتب عبارة عن وهم. فالتفوق يُبنى عبر العلاقة بالواقع بشكل دائم. إسرائيل دولة لديها قدرات مذهلة، ولا يمكن أن تسمح لنفسها بترف الخوف. إنعقيدة الامتناع من الاشتباك دفنتنا تحت أنقاض النظرية، أمّا عقيدة الاشتباك، فهي التي تقودنا إلى النصر ويجب الاستمرار فيها في اليوم التالي، بعد تحقيق الإنجازات العسكرية والدبلوماسية في إيران.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis
بعكس يتسحاق شامير، بنيامين نتنياهو يفتقر إلى الثقة بالنفس، وقد يقود إلى كارثةالمصدر: هآرتس المؤلف: يحيعام فايتس ⬅️ في سنة 2009، نجح بنيامين نتنياهو في تأليف حكومته الثانية. في تلك الفترة، عبّر عن رغبته الشديدة في تدمير القدرة النووية الإيرانية. كتب إيلان كفير في كتابه ("العاصفة في الطريق إلى إيران"، ص 64) التالي: "القنبلة الإيرانية تحوّلت لدى نتنياهو إلى هوس. لقد آمن إيماناً راسخاًبأنه إذا لم يتم تحييدها، فإن إسرائيل ستجد نفسها تحت تهديد وجودي حقيقي." وأقسم كرئيسٍ لحكومة الشعب اليهودي "ألّا يسمح لإيران بالوصول إلى القنبلة، التي قد تؤدي إلى محرقة جديدة." ⬅️ لكن ثلاثة أشخاص حالوا دون تحقيق حلمه: رئيس الأركان غابي أشكنازي، ورئيس الموساد مئير داغان، ورئيس الشاباك يوفال ديسكين. هؤلاء قرّروا أنه لا يحقّ لنتنياهو، ولا لإيهود باراك، الذي شغل منصب وزير الدفاع آنذاك، أن يأمرا الجيش بالعمل ضد إيران، لأن "الكابينيت وحده الذي يمكنه اتخاذ قرار بشأن قصف إيران." وقالوا لنتنياهو بوضوح قاطع: "سيدي رئيس الحكومة، هذا الأمر غير قانوني." ⬅️ لكن نتنياهو لم يتراجع، وعلى مدار سنوات، عبّر عن معارضته الشديدة لإيران النووية، مراراً وتكراراً. أحد الأمثلة الصارخة لذلك كان في آذار/مارس 2015، حين اتّخذ خطوة نادرة أثارت جدلاً واسعاً. ففي خطاب ألقاه أمام الكونغرس الأميركي، دعا نتنياهو أعضاء المجلس إلى عدم المصادقة على الاتفاق النووي مع إيران، واعتبر أن الاتفاق سيئ، وخطِر على سلام العالم، ويشكّل تهديداً وجودياً لإسرائيل. وقد أدى هذا الخطاب إلى مواجهة حادة مع رئيس الولايات المتحدة آنذاك، باراك أوباما. ⬅️ بعد أكثر من 600 يوم على اندلاع حرب تشرين الأول/أكتوبر 2023 الملعونة، الدموية، والمليئة بسفك الدماء، قرر نتنياهو فتح حرب ضد إيران. طوال أكثر من عقد من الزمن، وهو يتحدث عن حرب وجودية ضد هذه الدولة، وها هو يفاجئ الجمهور الإسرائيلي ويُعلن شنّ حرب خاطفة. يمكن القول إنها حرب غير ضرورية، وقاتلة، وتفتقر إلى التعقّل والحكمة. لقد اندلعت بدافع شخصي - سياسي، وليس بناءً على اعتبارات وطنية-أمنية. 👈 إليك بعض الأسباب التي تبرّر رفض الخروج إلى هذه الحرب: ⬅️ نتنياهو شنّ الحرب ضد إيران بهدف محو كارثة السابع من أكتوبر من الذاكرة الجماعية، وهي الكارثة التي أدّت إلى "المذبحة" والدمار الرهيبَين في الجنوب (وللسبب نفسه، لم يزُر الكيبوتسات المدمّرة، ولم يحضر الجنازات العديدة، سواء للجنود، أو للمدنيين). لقد اعتقد أن الجمهور الإسرائيلي سيفضّل التركيز على حرب خاطفة ضد إيران، بدلاً من الفظائع التي حدثت في بلدات غلاف غزة، والرهائن الذين ما زالوا يعانون في قطاع غزة. فالحرب التي لا تنتهي في القطاع وفتح الجبهة ضد إيران يقضيان على الأمل الأخير ببقاء أولئك الرهائن في قيد الحياة وعودتهم إلى ديارهم. ⬅️ إن شنّ الحرب على إيران هو جزء من مسار بدأه نتنياهو: الجميع مذنبون في "مجزرة" 7 أكتوبر ومقتل أعضاء الكيبوتسات والجنود، ما عداه هو نفسه. ولتحقيق هذا المسار، عمل على إقالة وزير الأمن يوآف غالانت، وإقالة رئيس الأركان هرتسي هليفي ورئيس الشاباك رونين بار، كذلك رفض بشدة تشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص السؤال الجوهري: كيف أُتيح اقتحام بلدات الغلاف؟ كيف تم التعامل مع الهجوم؟ وكيف أدار القبطان، أي هو نفسه، الوضع؟ فعل نتنياهو كل ما في وسعه لإخراج مسألة لجنة التحقيق من جدول الأعمال العام والسياسي. وبعد أكثر من 600 يوم من الحرب في قطاع غزة، لم تناقش الحكومة مسألة فحص الحرب إطلاقاً. ⬅️ يعتبر رئيس الحكومة نفسه نقياً وخالياً من الأخطاء (وربما يشعر بذلك فعلاً)، ولذلك، فهو يرى نفسه جديراً ومؤهلاً لإعلان فتح جبهة جديدة. فهو لا يرى نفسه رئيس حكومة فاشلاً، بل قائداً عسكرياً عظيماً قادراً على الانتصار على دولة عملاقة مثل إيران.
يتبع
🔽
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis
هل اغتيال الخامنئي مفيد؟المصدر: هآرتس المؤلف: تسفي برئيل ⬅️ إن الحرب ضد إيران هي الحرب الأولى التي لا تخوضها إسرائيل من أجل السيطرة على أراضٍ ذات أهمية استراتيجية، أو من أجل توسيع المجال الحيوي لليهود، أو تحقيق أيديولوجيا توراتية. فالمسافة الكبيرة بين إسرائيل وإيران (نحو ألفَي كيلومتر) والتهديد النووي الإيراني –الذي اعتُبر تهديداً وجودياً – يجعلان "الأرض" عنصراً ضئيلاً في المعادلة الدفاعية التي كانت سابقاً تبرر سيطرة إسرائيل على منطقة أمنية كما كانت عليه الحال في غزة، أو الضفة الغربية، أو لبنان، أو سورية. ⬅️ أيضاً هذه المرة الأولى التي لا تشارك فيها القوات البرية التقليدية – الدبابات والمدفعية والمشاة – في الحرب. إنها حرب تُخاض بالطائرات والصواريخ والطائرات المسيّرة، وهو ما يغيّر جذرياً في طبيعة "الحسم العسكري" المطلوب، وهل تعني "الهزيمة" تدميراً كاملاً لكل المنشآت النووية ومراكز البحث والدعم اللوجستي والعسكري؟ يبدو كأن تفسير "الحسم" بات يتمدد مع استمرار الحرب، وكذلك تعريف التهديد الإيراني. ⬅️ في البداية، اعتبرت إسرائيل أن إيران هي "رأس الأخطبوط" الذي يجب قطعه لشلّ أذرعه المنتشرة على حدودها. وفي الوقت عينه، هي تسعى لإزالة التهديد النووي الإيراني. هذه أيضاً كانت رؤية الرئيس ترامب، الذي هدد في آذار/مارس بأن أيّ هجوم من الحوثيين سيُعتبر هجوماً إيرانياً، وستدفع إيران ثمنه. لكن هذا لم يحدث. فبعد أسابيع، تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة والحوثيين، ومعه تلاشى التهديد، وترك لإسرائيل التعامل مع إيران بمفردها. ⬅️ تزامناً مع ذلك، قررت إسرائيل شنّ هجوم واسع ضد إيران لتدمير برنامجها النووي، الذي شهد تسارعاً ملحوظاً في الأسابيع الأخيرة. وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تمتلك مخزوناً من اليورانيوم المخصّب بنسبة تصل إلى 60%، وهو المستوى ما قبل العسكري، وفي إمكانها خلال فترة قصيرة نسبياً – أقصر مما كان يُعتقد – إنتاج عدة قنابل نووية. ⬅️ وعلى الرغم من أن مدير الوكالة، رافائيل غروسي، أكد أنه لا يملك دليلاً قاطعاً على نية إيران إنتاج أسلحة نووية، فإن تقاريره كانت كافية لدق ناقوس الخطر. ووسط هذا التصعيد، خشيَ الإسرائيليون من أن يمنح ترامب طهران مزيداً من الوقت للتوصل إلى اتفاق نووي جديد. فنجحوا في إقناعه بأن لا مجال للمماطلة. ⬅️ ترامب الذي أوضح قبل أيام قليلة من بدء الحرب أنه لن يقف مكتوف الأيدي، وأنه ينتظر انتهاء المفاوضات التي كان من المفترض أن تُستأنف يوم الأحد الماضي في سلطنة عُمان، منح إسرائيل الضوء الأخضر لبدء الهجوم، من دون مشاركة أميركية مباشرة. هذا التفريق بين الدعم "من وراء الكواليس" والمشاركة المباشرة يتيح لأميركا نفيَ مشاركتها، وربما يترك باباً مفتوحاً للتفاوض. لكن إيران لا ترى فرقاً. فقد صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلده يملك أدلة على أن أميركا شريكة كاملة في الحرب، وعلى الرغم من ذلك، فإن إيران لم تستهدف القوات الأميركية حتى الآن - الأمر الذي يشير إلى رغبتها في إبقاء النزاع محصوراً بينها وبين إسرائيل. ⬅️ في موازاة المعركة، لم تتوقف الجهود الدبلوماسية الإيرانية. ومن المتوقع أن يلتقي عراقجي وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا - الدول التي وقّعت الاتفاق النووي - في محاولة لإنهاء الحرب. ⬅️ قد تثمر هذه الخطوة نتائج عملية إذا تمكنت هذه الدول من إقناع ترامب بوجود مخرج يقبله، ويسرّع في الدفع قدماً بالاتفاق النووي. صحيح أن ترامب قال إن وقت المفاوضات انتهى، وكان على إيران استغلال الفرصة، لكنه أدلى بتصريحات كثيرة نفاها بعد أيام. ⬅️ في نهاية المطاف، حتى لو أمر ترامب القوات الأميركية بقصف منشآت نووية إيرانية، فإن هذا لا يُعتبر نهاية الطريق، بل بدايتها نحو اتفاق جديد قد يشمل: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتفكيك الميليشيات، ووقف دعم "الإرهاب." وهي قضايا استثناها ترامب من مفاوضاته السابقة مع إيران، لكنه قد يطالب بإدراجها، إذا نجحت الحملة العسكرية.
يتبع
🔽
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis
يتبع 🔽
ما الذي تبقّى من "حلقة النار" الإيرانية، وإلى أيّ مدى لا تزال تشكل خطراً على إسرائيل؟المصدر: هآرتس المؤلف: يشاي هيلفر إن "حلقة النار" الإيرانية التي أنشأتها طهران حول إسرائيل لم تعد مشتعلة بالقوة نفسها، لقد تلقّى حزام الميليشيات والمنظمات "الإرهابية" الموالية لإيران في لبنان وسورية والعراق واليمن ضربات عسكرية، وأيضاً حزب الله، الذي تأثر كثيراً بالتحولات السياسية في دول المنطقة، ومنها سورية. سيُحدَّد مصير بعض قوى الوكلاء (الأذرع)، بناءً على نتيجة الحرب بين إيران وإسرائيل، والطريقة التي ستنتهي بها، أو بناءً على الواقع الجيوسياسي الجديد الذي يُشكَّل في الشرق الأوسط. ومع ذلك، تحذّر خبيرتان تحدثتا لصحيفة "هآرتس" من التسرع في نعي هذه القوات، تماماً كما أنه من الخطأ الافتراض أن الحديث يدور حول مسلحين لا يشغلهم سوى بقاء نظام الملالي. إذاً، ما الذي تبقّى من "حلقة النار"، وإلى أيّ مدى يمكنها الصمود أمام التحولات السريعة في منطقتنا؟ 👈 حزب الله: مصاب، لكنه لا يزال قادراً على الضرب في السنوات الأخيرة، كان يُعتبر إطلاق آلاف الصواريخ الدقيقة من حزب الله نحو إسرائيل سيناريو شبه مؤكد سيرافق اندلاع أيّ مواجهة مباشرة مع إيران. تقول أورنا مزراحي، الباحثة الكبيرة في معهد دراسات الأمن القومي(INSS)، ونائبة سابقة لرئيس مجلس الأمن القومي وعضو الهيئة الإدارية في منتدى دبورا: "كان من المفترض أن يكون حزب الله خط الجبهة الأمامي لطهران. لقد كان يُفترض أن يكون العنصر المركزي الذي عملت إيران على تنميته على مدى أعوام، ليتمكن من مساعدتها في ساعة ضيق كهذه." قوته الحالية: تفسّر مزراحي ضُعف حزب الله على ثلاثة مستويات: الضربة العسكرية لقدراته، والتركيبة السياسية الجديدة في لبنان، وانهيار نظام الأسد في سورية. لكنها تشدد أيضاً على أن مصطلحات، مثل "تحييده"، أو "إخراجه من المعادلة"، تجافي الحقيقة، وتقول: "يجب أن تكون نقطة الانطلاق من أن حزب الله لا يزال هنا، وأن دوافعه والأيديولوجيات التي توجّهه لم تتغير." صحيح أن إسرائيل وجّهت ضربات قاسية إلى الحزب، عبر اغتيال قياداته واستهداف برامجه، مثل "عملية البيجر"، لكن الضربة لم تكن قاتلة. وبحسب مزراحي، تقدّر أجهزة الأمن أن ما بين 70% و80% من القدرة العسكرية للتنظيم تضررت، أو شُلّت، وفي مصطلحات الجيش النظامي، خسر نحو نصف مقاتليه. وتضيف: "إن التنظيم ضعف بشكل ملموس، ويشعر بأنه مكشوف أمام الاستخبارات الإسرائيلية، لكنه يحاول إعادة بناء نفسه." تعرّض حزب الله لهزات نتيجة التطورات السياسية في لبنان وسورية، لا تقلّ شدةً عن الضربات التي تلقّاها من إسرائيل. وبحسب مزراحي، بخلاف ما كان عليه الوضع في الماضي، لم ينجح التنظيم في عرقلة التعيينات في القيادة الجديدة "التي رفعت شعار تفكيكه فعلياً، حتى لو لم تصرّح بذلك علناً." وبخصوص خطوات، مثل جمع السلاح، تضيف مزراحي: "تقوم الحكومة بأمور كثيرة، لكن من المرجّح أنها غير كافية." كذلك تشير مزراحي إلى الهجوم الذي استهدف منشآت التنظيم في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب اللبناني في مطلع حزيران/يونيو، وتقول إن "البنى التحتية للطائرات المسيّرة التي استهدفتها إسرائيل هي، على الأرجح، شيء جديد بدأ يتشكل هناك، والاحتمال الأكبر أن ذلك تم بمشاركة إيرانية." إن سقوط النظام السوري، الذي أتاح لحزب الله العمل بحُرية داخل البلد واستخدامه كمسار للتهريب من إيران والعراق، شكّل ضربة إضافية وقاسية للتنظيم الشيعي. تقول مزراحي: "إن انهيار نظام الأسد كانت له أهمية كبيرة، ليس فقط من منظور واسع إلى محور إيران، بل أيضاً بشكل ملموس." وتضيف: "فالتحالف مع الأسد، ودعمه لحزب الله، والعكس، كل ذلك انتهى." ماذا بعد: بحسب مزراحي، إن وضع لبنان اليوم صعب، وهو يفضل التركيز على إعادة الإعمار، بدلاً من الدخول في حرب جديدة، لكن كل ذلك قد يتغير إذا طال أمد الحرب، وازدادت الضغوط على إيران، وهو ما سيؤدي، بدوره، إلى زيادة الضغط على حزب الله للتحرك. 👈 الحوثيون: مع إيران في الوقت الراهن لم يتوقف الحوثيون في اليمن عن إطلاق الصواريخ في اتجاه إسرائيل، حتى بعد الهجوم على إيران، لكن مَن كان يتوقع وابلاً من الصواريخ، أو انخراطاً كاملاً لمصلحة طهران، فإنه يتجاهل الفروق الجوهرية بينهم وبين قوى أُخرى موالية لإيران في المنطقة. وتوضح عنبال نسيم - لوڤتون، الخبيرة في شؤون اليمن وزميلة بحث في منتدى التفكير الإقليمي ومركز موشيه ديان في جامعة تل أبيب، وهي عضو في منتدى دبورا: "إن علاقة الحوثيين بإيران ليست علاقة وكلاء بالمعنى الذي نفكر فيه عند الحديث عن حزب الله في لبنان، أو الميليشيات في العراق." وبحسب قولها، فإن "العمليات التي ينفّذها الحوثيون، والتي قد تبدو ثانوية للبعض، تنسجم مع تصريحاتهم بشأن استقلالية القرار، إلى جانب شراكة وتنسيق مع إيران، وكونهم جزءاً من محور المقاومة.
يتبع
🔽
مشهد لا يُصدق: هكذا تُخرج إيران أهم مورد لها خارج البلادالمصدر: معاريف 👈 ملخص الخبر: منذ بدء العملية الإسرائيلية “كأرיה”, تتسابق إيران لإخراج النفط الخام – المورد الأساسي لها – من البلاد، لتفادي خسائره في حال تصاعد الحرب، حيث تكشف صور الأقمار الصناعية عن هذه التحركات وفعاليتها. رغم التصعيد، تخزّن إيران كميات ضخمة من النفط في جزيرة خرج وتحاول تصديره عبر ناقلات بسرعة قبل أن تتعرض للهجوم. منذ بدء عملية “كأرיה” (עם כלביא)، تُسرّع إيران وتيرة إخراج النفط – أحد أهم صادراتها – إلى خارج البلاد للتجارة. وكشفت صور الأقمار الصناعية عن هذه المحاولات ومدى نجاحها. بحسب تقرير نشرته “بلومبرغ”، فإن إيران تسارع إلى إخراج نفطها وتصديره، في ظل توقعات بانضمام الولايات المتحدة للهجوم على دولة الخليج الفارسي. النفط يُنقل من موانئ البلاد إلى ناقلات راسية في البحر، بما يضمن استمرار الإيرادات – ولو مؤقتًا – حتى لو تعطلت الشحنات بفعل الحرب. ورغم تصاعد الطلب، فإن صهاريج التخزين في محطة التصدير المركزية بجزيرة خرج (Kharg) مليئة بالنفط الخام، دون وجهات واضحة للتسليم. المستثمرون والتجار يحللون كل معلومة ممكنة لفهم كيفية تأثر سوق النفط بالوضع في إيران والمنطقة، لا سيما بعد ضرب مواقع نووية وعسكرية وبنى تحتية للطاقة من قبل إسرائيل. وتُظهر بيانات الأقمار الصناعية بعض الإجابات. 👈 مؤشر من الأقمار الصناعية: الصهاريج في جزيرة خرج لديها أسقف عائمة ترتفع وتنخفض بحسب كمية التخزين. صور التُقطت في 11 يونيو أظهرت أن معظم الأسقف كانت منخفضة – أي أن الصهاريج كانت ممتلئة جزئيًا فقط. أما صورة لاحقة من 18 يونيو – بعد الهجمات الإسرائيلية – فأظهرت أن الأسقف ارتفعت إلى الأعلى، ما يشير إلى أن الصهاريج أصبحت ممتلئة بالكامل. سمير مدني، المؤسس المشارك لموقع TankerTrackers.com، المختص بتتبع تجارة النفط السرية عبر الأقمار الصناعية، أكد أيضًا وجود ارتفاع في مخزونات النفط في جزيرة خرج. هذه النتيجة غير متوقعة في ظل تصاعد التصدير، ما يعني أن إيران ربما تضخ مزيدًا من النفط إلى المرافق. الخلاصة: إيران تحاول تصدير أكبر كمية ممكنة من النفط قبل أن يتعرض للتدمير المحتمل في الحرب. 👈 قدرة التخزين: وفقًا لتقرير صدر عام 2024 عن شركة S&P Global Commodity Insights، تستطيع إيران تخزين 28 مليون برميل من النفط الخام في جزيرة خرج. كما اكتمل مؤخرًا تجديد صهريجين سعة كل منهما مليون برميل، لكن من غير المؤكد ما إذا كانا مشمولين في التقدير الإجمالي. 👈 قفزة في التصدير: منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في 13 يونيو، ارتفع تصدير إيران من النفط إلى معدل 2.33 مليون برميل يوميًا خلال خمسة أيام – أي بزيادة قدرها 44٪ مقارنة بالمعدل اليومي حتى 14 يونيو. رغم الهجمات، بقي معدل التصدير اليومي أعلى من المتوسط. وأوضح مدني أن إيران تُولي “السلامة أولوية قصوى”، وتحاول تصدير أكبر عدد ممكن من البراميل قبل فوات الأوان. 👈 استراتيجية تفريغ السفن: نظرًا لمخاطر الهجوم على منشآت التخزين، يُعتبر النفط المرسل عبر الناقلات أقل عرضة للخطر من المخزون في الجزيرة. لذلك، تُبقي إيران السفن بعيدة عن جزيرة خرج حتى اللحظة الأخيرة قبل التوجه السريع لتحميل الشحنة والمغادرة بأسرع وقت. صور الأقمار الصناعية من 11 يونيو تُظهر ناقلات عملاقة راسية قرب جزيرة خرج، كل منها بسعة مليوني برميل. هذه الأعداد كانت ضمن المعدلات المعتادة. لكن في صورة أخرى بتاريخ 17 يونيو – بعد أربعة أيام من بدء القصف الإسرائيلي – كانت جميع السفن قد غادرت، ولم يتبقَّ أي ناقلة في نقاط الرسو القريبة. 👈 سوابق: هذه ليست المرة الأولى. عندما تعرّضت إيران لهجوم إسرائيلي سابق في أكتوبر، لجأت إلى استراتيجية مماثلة لتفريق الناقلات وانتظارها بعيدًا عن الجزيرة، وذلك للحفاظ على استمرارية التصدير رغم الضربات.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
