التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 340 підписників, посідаючи 10 897 місце в категорії Новини і ЗМІ та 305 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 340 підписників.
За останніми даними від 03 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -11, а за останні 24 години на -6, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 5.94%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.05% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 268 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 865 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 04 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
ماذا يجب أن نفعل في ضوء ما تكشفه البيانات والأرقام عن وضعنابقلم: اللواء احتياط تامير هايمن المصدر: معهد بحوث الأمن القومي(INSS) 👈 في كل عام، يعد يوم الذكرى لقتلى القوات المسلحة الإسرائيلية وضحايا الأعمال العدائية يومًا لتذكر ثمن استقلال الشعب في بلده. وفي هذا العام، يقدم معهد دراسات الأمن القومي مشروعًا خاصًا للجمهور بعنوان “في موتهم، أمرونا بالعيش”، والذي تلخص رسالته الواضحة في أنها رسالة بطولة ودعوة إلى الوحدة والمصير المشترك. والسؤال المهم الذي يطرح نفسه هو ماذا يجب علينا أن نفعل في ضوء ما تكشفه لنا البيانات والأرقام التي تمثل وضعنا الحالي، وما هي الضرورات المترتبة عليها؟ 👈 انظر بشكل أعمق، واشعر بالأشخاص الذين يتجاوزون الأرقام. هؤلاء هم الأشخاص الذين نتحمل مسؤوليتهم. علينا تبرير تضحياتهم. صحيح أن هؤلاء ليسوا جمهورًا محتملًا للتصويت، وليسوا مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي؛ أصواتهم صامتة، ولكن يجب أن يُسمع صوتهم. 1- الجيش الإسرائيلي: هو جيش من المدنيين، لقد دفعت كل قطاعات المجتمع الإسرائيلي تقريبا ثمناً باهظاً لتحملها أعباء الحرب، لقد أظهر الجنود النظاميون والاحتياطيون في الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن تفانيًا غير عادي خلال تلك الفترة، ولسوء الحظ، دفعوا أيضًا ثمنًا باهظًا، إن الذين يتحملون العبء هم البشر، وأصحاب الأسر والشركات، وأولياء أمور الأطفال الصغار والكبار، وأصحاب المهن الحرة، ورجال ونساء الأسرة، وأيضًا أولئك الذين لديهم حياتهم كلها أمامهم، ولا شيء أكثر. 2- 42 في المئة من القتلى منذ بدء المناورات البرية في قطاع غزة كانوا من جنود الاحتياط، وهم يشكلون نحو 34 في المئة من إجمالي القتلى في الحرب، نحن مدينون بالكثير للجنود الاحتياطيين الذين تركوا عائلاتهم، وقدموا كل شيء، وأجابوا على نداء العمل، إنهم لا يطلبون التقدير والمكافأة، بل يطلبون القيمة، لا تربيتة على الظهر، ويسعى آباؤهم وإخوتهم وأراملهم وأزواجهم وأبناؤهم إلى إدراك الأهمية التاريخية التي ننسبها جميعًا، كشخص واحد إلى الثمن الباهظ الذي دفعوه. 3- تضحيات الجنود الذين سقطوا في ساحة المعركة تتطلب شجاعة من أولئك الذين يتحملون مسؤولية قيادة البلاد: الوحدة والأخوة بين الجنود تتطلب الوحدة والأخوة بين القادة، إذا اعتقدنا أن الساقطين يروننا من الأعلى، سنكون أكثر تواضعًا وأقل غطرسة، وأقل عنفًا وأقل مشاجرة. لقد قاتل الشهداء الأعزاء وضحوا من أجل إسرائيل التي أحبوها، تلك التي تقدس الحياة، وليس الظلام الذي يحيط بالصراعات العنيفة والاستقطاب والكراهية، والقوة والشرف والمال الكامن في قوتها. 4- إن أعداد الضحايا في تزايد مستمر، والحرب لم تنته بعد، والنصر مطلوب بالفعل. ومن المفترض أن معظم عائلات الساقطين لا تريد أن تؤدي تضحياتهم إلى انتصار باهظ الثمن، أو إلى أوهام حول المملكة الثالثة لإسرائيل، النصر الحقيقي لا يتم اختباره في نهاية المعارك، وسيتم اختبار ذلك من خلال تحسين الواقع الأمني بمرور الوقت. 5- كان المرحوم جوناثان ديفيد ديتش، الذي سقط في معركة في قطاع غزة، يتمنى أن يعيش ابنه الصغير، آري في بلد آمن ومزدهر، ولم يكن جوناثان يقاتل من أجل إقامة مستوطنة يهودية في قطاع غزة، أو من أجل بناء هيكل في موقع الحرم القدسي في القدس، إذا تعلم آري بعد بضع سنوات في المدرسة أنه بفضل بطولة والده ورفاقه المقاتلين، عاد جميع المختطفين، الأحياء والأموات، إلى ديارهم، وأن حماس لم تعد تسيطر على غزة، وأن إسرائيل مسؤولة عن الأمن وتعمل على ضمان عدم وجود أي تهديدات لمواطنيها من غزة لسنوات عديدة – فسيكون ذلك انتصاراً، صحيح أن النصر لن يخفف الألم، لكن الخسارة والصعوبة ستمنح آري نصيباً ذهبياً في أمن إسرائيل، الذي اشتراه له والده ودفع ثمنه بحياته. 6- إن هذه الحرب تشكل نقطة تحول في إدراك قيمة المساواة في العبء، لن يتحمل جزء صغير من المجتمع الإسرائيلي عبء الأمن والحرب، وبدون المساواة في العبء، لن تتمكن إسرائيل ومؤسسة الدفاع من مواصلة مواجهة التحديات التي تواجهها وتحقيق مهامها. لا من منظور أخلاقي ولا من منظور عملي. يجب على جميع مواطني إسرائيل أن يكونوا شركاء متساوين، بغض النظر عن المعتقد الديني أو الإيديولوجية أو الجنس. يجب على الجميع دعم الجدار الأمني والحفاظ عليه قائما. أولئك الذين يستطيعون القتال ويتمتعون باللياقة البدنية والعقلية اللازمة، سوف يقاتلون.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
رونين بار اتخذ قرار يبرز اخفاق نتنياهو الذي لن ينجح في عدم دفع المسؤوليةبقلم: الصحفي الاسرائيلي افي يسخاروف المصدر: يديعوت أحرونوت قبل بضعة أسابيع، في اليوم الذي بحثت فيه حكومة إسرائيل في اقالة رونين بار، نلت شرف الحضور في احتفال تبديل منصب القيادة في أحد اقسام الشباك، في ضوء معرفتي من عهد الخدمة النظامية لواحد من القادة. في مرحلة ما صعد للحديث رئيس الشباك رونين بار. وكان كل الحاضرين تقريبا من رجال “المستوى المقاتل” في الجهاز ممن شاركوا في عمليات تقشعر لها الابدان ما كان لاي كاتب سيناريو أن يخلقها، بما في ذلك عمليات لإنقاذ رهائن في غزة. أناس كلمة واحدة فقط يمكنها أن تصفهم بامانة: أبطال. بالنسبة له، رونين بار كان قائد هؤلاء المقاتلين، وهو نفسه كان واحدا منهم. ثمة من سيقول ان هذا كان جمهورا “معروفا” ولا يزال. عندما صعد رونين بار لالقاء كلمته كان صعبا الا نلاحظ اعجاب هؤلاء الأشخاص بقائدهم. فقد استقبلوه بتصفيق حاد وهو تحدث عن ان كل مقاتل في هذا القسم شهد الفشل، الإخفاق، لكن يجب معرفة كيف يأخذ المرء عن ذلك المسؤولية ويصلح خطأه. بالفعل، هذه هي الثقافة التنظيمية للشباك على مدى سنوات غير قليلة (باستثناء حالات قليلة مثلما في خط 300) وقد أبدى رونين بار هذا امس. يمكن التخمين بان تقاليد اخذ المسؤولية وقول الحقيقة تلقاها رونين بار منذ خدمته النظامية في وحدة سييرت متال. لكن عندما ننظر الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتاريخه في عدم قول الحقيقة، يصعب قليلا التصديق بان الاثنين، بار ونتنياهو، خدما في الوحدة العسكرية ذاتها. وحدة ليس فيها فقط قوة الإرادة والمثابرة ضرورة لكل من يريد أن يكون مقاتلا فيها بل وأيضا المصداقية وقول الحقيقة للقادة وللمرؤوسين. كل من خدم في وحدات من هذا النوع يعرف الاحتفال الدائم الذي يفترض بك فيه اذا ما فشلت ان تبلغ بفشلك. أن تأخذ المسؤولية. في التدريبات وفي العمليات، من الصغير وحتى الكبير، والتي بعدها يجرى تحقيق دقيق يشرح فيه القادة والمقاتلون اين اخطأوا وأين فشلوا وأين نجحوا أيضا. اما نتنياهو، وربما بسبب تعليمه في الولايات المتحدة فقد تمكن من أن ينسى هذه التقاليد، اما رونين بار فلا. بخلاف ادعاء رجال نتنياهو وابواقه، لم يتمسك بار بقرون المذبح ولم يحاول خوض أي صراح خاص بل قاتل من اجل الجهاز ومن اجل دولتنا جميعا. من اجل الا تصبح دولة إسرائيل دكتاتورية، من اجل الا يكون الزعيم فوق القانون بل ان يطيعه. بار، الذي خاض غير قليل من المعارك مع اخطر أعداء إسرائيل، الذي شارك كمقاتل في عشرات ان لم يكن في مئات العمليات في ظل خطر دائم على الحياة، يقاتل في الأسابيع الأخيرة في معركة لم يعتد عليها، امام آلة سم منفلتة العقال وعديمة اللجام اباحت دمه. اما جيش من الابواق كل مهمتهم إبقاء بنيامين نتنياهو في منصبه، وهم سيفعلون كل شيء كي يتأكدوا من هذا. هم جعلوا بار البطل الحقيقي لكل مقياس، أسوأ أعداء إسرائيل. غير أن فعل بار الان يبرز أكثر فأكثر فشل بنيامين “لم اسمع، لم أرَ، لم يوقظوني” نتنياهو. الرجل يظهر للجميع كيف لا يعمل الزعيم. كيف يهرب من أخذ المسؤولية. في نهاية معركة فاشلة، دارج ان يأخذ القائد المسؤولية ويقول: “أخفقت” – كي يغطي على جنوده. اما نتنياهو فيشير الى كل “جنوده” يقول: هم اخفقوا، فهم لم يوقظوني على الاطلاق”. هذه ليست زعامة، هذا عار. لكن الان بالذات، حين لم يتبقَ في المحيط قادة او مسؤولون كانوا جزء من 7 أكتوبر، فان الإخفاق المدوي لنتنياهو سيبرز اكثر من كل شيء آخر. القرار بتمويل منظمة إرهاب بمال دولة داعمة للارهاب، تجاهل تحذيرات قادة جهاز الامن، تجاهل طلب تصفية رؤساء المنظمة وبالطبع حقيقة أنه سمح لقطر – الدولة الداعمة للاخوان المسلمين – بقبضة في مكتبه. في نهاية الامر، حتى نتنياهو “الساحر” لن ينجح في تفادي دفع الثمن على كل هذا وعلى كل الاخفاء الافظع الذي شهدته دولة إسرائيل منذ قيامها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
لماذا يلمح الشرع إلى علاقات مع “إسرائيل”؟المصدر: موقع “المونيتور” العضو في الكونغرس الأميركي مارلين ستوتزمان، الذي التقى مؤخّراً الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، يقول إنّ الزعيم السوري أبلغه أنه سيكون “منفتحاً تماماً” على التطبيع مع “إسرائيل” إذا تمّ استيفاء الشروط. لم يستبعد الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع الذي كان منتمياً في السابق إلى أحد فروع تنظيم “القاعدة”، أن تطبّع سوريا علاقاتها مع “إسرائيل”. وقال الشرع للنائب “الجمهوري” عن ولاية إنديانا مارلين ستوتزمان خلال لقائهما، إنّه منفتح على الانضمام إلى اتّفاقيات “أبراهام” في ظلّ ظروف مناسبة. وقال ستوتزمان في مقابلة صحافية: “سألت الشرع هل أنت منفتح على اتفاقيات أبراهام، فقال، بالتأكيد، ولكن بشروط معيّنة”. ولم يحدّد الشرع تلك الشروط أو الظروف، لكنّ ستوتزمان قال إنّ الرئيس الشرع أعرب عن قلقه إزاء تعدّي “إسرائيل” على الأراضي السورية وسعيها الرامي إلى “تقسيم” البلاد، بعد أن دفعت باتجاه إقامة منطقة حكم ذاتي يسيطر عليها الدروز على طول الحدود الإسرائيلية. وكان ستوتزمان والنائب “الجمهوري” عن ولاية فلوريدا كوري ميلز قد زارا سوريا على نحو غير رسمي في الأسبوع الماضي، ليصبحا أوّل عضوين في الكونغرس الأميركي يلتقيان الشرع منذ أن قاد التمرّد الخاطف الذي أطاح بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في أوائل كانون الأول/ديسمبر الماضي. وقال ستوتزمان إنّه “من المهمّ أن نتحدّث مع الحكومة الجديدة لمعرفة دوافعها ونيّاتها. لا نريد ديكتاتوراً آخر في سوريا. ونريد، أن يكون لإسرائيل حليف وصديق في الشرق الأوسط”. مع ذلك، تستمرّ إدارة ترامب في عزل الحكومة السورية الجديدة، ممّا يفضي إلى شروط بشأن تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد خلال سنوات الحرب الأهلية. وفيما اعتبر أميركياً بادرة حسن نية، اعتقلت السلطات السورية هذا الأسبوع عضوين بارزين في “الجهاد الإسلامي”، وهو فصيل فلسطيني مدعوم من إيران، وينشط في سوريا. ويعدّ قمع النشطاء الفلسطينيين من بين شروط الإدارة الأميركية لرفع العقوبات، علماً بأنّ هذه الشروط لا تفرض الالتزام بالحوار أو العلاقات مع “إسرائيل”. الباحث ومدير مبادرة سوريا في معهد الشرق الأوسط، تشارلز ليستر، قال إنّ الحكومة الجديدة في دمشق منفتحة على اتفاقيات أبراهام “في ظلّ ظروف غير موجودة اليوم ببساطة”. وحتى ذلك الحين، يبقى من مصلحة الشرع أن يشير على الأقل إلى استعداده للتطبيع وإجراء محادثات، بحسب ليستر، الذي أضاف أنّ الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، “يلعبان هنا بهدوء، من خلال قول أقصى ما يمكنهما قوله لإرضاء جمهورهما من دون المبالغة في الأمر والإيحاء بأنّهما على وشك القيام بشيء وهما لم يقوما فيه بعد”. يُذكر أنّه لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين سوريا و”إسرائيل” في ظلّ نظام الأسد السابق. بل إنّ الدولتين في حالة حرب منذ تأسيس “إسرائيل” في العام 1948. ولذلك، إنّ أيّ تحرّك من جانب الشرع نحو التعامل مع “إسرائيل” سوف يثير جدلاً واسعاً داخل سوريا، خاصة وأنّ “الجيش” الإسرائيلي يقوم بغارات جوية متكرّرة على مواقع عسكرية تابعة للنظام السابق بعد سقوطه، بحجة ضرورة منع الأسلحة من الوقوع في الأيدي الخطأ. كذلك، كان قد دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الشهر الماضي إلى “نزع السلاح بالكامل” في جنوب سوريا، بينما أكّد الشرع التزامه باتّفاقية وقف إطلاق النّار المبرمة عام 1974 مع “إسرائيل”. لا شكّ في أنّ التحدّي الرئيسي الذي سيواجه أيّ حكومة سوريّة انتقالية، يتركّز في السير على خط رفيع بين الدفاع عن سيادتها باستخدام القنوات السياسية والدبلوماسية المشروعة، وتجنّب الوقوع في فخ “إسرائيل”، والردّ على أيّ من أعمالها العدوانية. كذلك، لا يزال الرئيس ترامب يتطلّع إلى توسيع نطاق اتّفاقيات “أبراهام”، الإنجاز الأبرز في السياسة الخارجية خلال ولايته الأولى، والتي بموجبها طبّعت “إسرائيل” علاقاتها مع 4 دول عربية. كما صرّح ترامب للصحافيين مؤخراً، بأنّ إدارته “ستوسّع اتّفاقيات أبراهام”. إنّ إشراك السعودية في هذه المفاوضات سيكون الجائزة الكبرى، ويمهّد الطريق أمام دول أخرى لتحذو حذوها. لكنّ إدارة ترامب تنظر أيضاً إلى دول أخرى في العالمين العربي والإسلامي كأهداف محتملة للتطبيع. كما أنّ مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أشار، إلى أنّ سوريا ولبنان خاضتا حروباً متعدّدة مع “إسرائيل”، قد تنضمّان يوماً ما إلى اتّفاقيات “أبراهام”. وفي كلمة له خلال فعّالية للجنة اليهودية الأميركية في الشهر الماضي قال ويتكوف إنّ “التغييرات الجذرية في المنطقة، ولا سيّما الانتكاسات التي تواجهها القوات الحليفة لإيران في تلك الدول، قد تساهم في الوصول إلى هذا”. مع ذلك رفض رئيس الوزراء اللبناني نوّاف سلام، هذه الفكرة.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في ظل عدم وجود حدود واضحة، اسرائيل ستكون في حالة خوف وجودي دائمبقلم: الكاتب الاسرائيلي ديمتري شومسكي المصدر: هآرتس هل فكرة الدولة المستقلة، كبيرة على الشعب اليهودي؟”، هكذا تساءل قبل شهرين البروفيسور آسا كيشر في مقابلة اجرتها معه غيلي ايزكوفيتش (“هآرتس”، 20/2). “هل نحن مرة اخرى نسير في طريق المتعصبين، ومرة اخرى سيتم نفينا من بلادنا؟”، تساءل بخوف عنوان المقال اللاذع للبروفيسورة انيتا شبيرا في ملحق “هآرتس” في صيف 2023 (14/7/2023). كيشر طرح التساؤل على خلفية الازمة الاخلاقية التي وجدت اسرائيل نفسها فيها في اعقاب كارثة 7 اكتوبر. ومقال شبيرا كتب في ذروة ازمة الانقلاب النظامي، التي اثارها كارهو اسرائيل المسيحانيين. ولكن عدم اليقين فيما يتعلق باستمرار وجود دولة اليهود يؤثر على الوعي الاسرائيلي، ليس فقط في وقت الازمات. ففي الواقع هذا نوع من القلق الوجودي المتواصل الذي يعشعش في العقل الباطن الاسرائيلي كنوع من الروتين الوطني الطاريء. الطريقة السهلة والبسيطة لتفسير هذا الخوف هي تعليقه على تهديدات عسكرية وجودية، حقيقية ووهمية، التي تقف دولة اسرائيل امامها في حي الشرق الاوسط المعادي. بنيامين نتنياهو صنع حياة سياسية مجيدة من خلال العزف على وتر هذا الخوف – يكفي تذكر كيف تحدث بانفعال عن هذه المسألة في دورة تعلم التوراة التي استضافها في منزله في تشرين الاول 2017. في حينه قال مدمر أمن دولة اسرائيل، والشخص الاساسي المسؤول عن اكبر كارثة للشعب اليهودي بعد الهولوكوست، بأن مملكة الحشمونائيين لم تكن إلا مدة 80 سنة تقريبا. بينما هو يعمل على ضمان بقاء دولة اسرائيل، التي تتعرض للتهديد الوجودي، على قيد الحياة وأن تصل الى عامها المئة. لكن الحقيقة هي أن الاسرائيليين لا يشككون وبحق، سواء بالقوة العسكرية لدولة اسرائيل أو القوة الداخلية للشعب الاسرائيلي. الشكوك بشأن الوجود السياسي لاسرائيل في المستقبل تنبع من سبب اعمق بكثير، اساسه حقيقة أن مجرد الوجود السياسي في الحاضر هو مشكوك فيه. اسرائيل هي دولة في حالة نهوض مستمرة، ليس بالمعنى الاجتماعي العادي، أي ليست مجتمع في حالة تشكل، الذي يميز دول شابة كثيرة، بل بالمعنى المادي – الجغرافي الملموس. اسرائيل ليس لها حدود سياسية ثابتة بشكل كبير. حدود اسرائيل الشرقية تعتبر في الوعي الوطني للمجتمع الاسرائيلي كحدود مؤقتة، ازاء الفجوة الجغرافية بين خارطة الوطن القومي الاسطورية وخارطة الدولة القومية الحقيقية. الامر لا يتعلق فقط بالمستوطنين والمسيحانيين والمؤمنين الايديولوجيين بأرض اسرائيل الكاملة. المستوطنون والمسيحانيون والمؤمنون بارض اسرائيل الكاملة يرفعون علنا وبتفاخر العلم الوطني الاقليمي، الشرعي الوحيد الموجود في الخطاب الوطني الاسرائيلي، في حين أن معظم انصار التسوية الاقليمية ينظرون بحرج الى هذا العلم ويعترفون في اعماقهم بأنه لا يوجد لهم علم آخر. مصطلح الاحتلال لا يزعج أذنهم اقل من ازعاج اذن اليمين الايديولوجي. فهو بمثابة لدغة في قلب “الأنا الوطنية” اليهودية الاسرائيلية. لو أن الحدود الدولية المعترف بها والشرعية لدولة اسرائيل كانت تتمتع بالاعتراف والشرعية في الروح الوطنية الاسرائيلية ايضا لكان قد تم انشاء “معسكر وطني” كبير هنا منذ زمن، يطالب بتقسيم البلاد، ليس باسم “التسوية الاقليمية” – المفهوم غير الجذاب بشكل واضح في الخطاب الوطني – بل باسم التطلع الى العقلانية الوطنية والوضع الطبيعي الوطني، وبالتالي، السلام الوطني الدافيء الذي لم يوجد أبدا في هذه الدولة. النتيجة هي وضع فكري غير مستقر من عدم سلامة المشروع الوطني الصهيوني، وضع يميز حركات قومية اكثر من دول قومية. ايضا الآن اسرائيل تعتبر نفسها حركة قومية استيطانية، أو اذا شئتم “دولة في الطريق”، وهي تتصرف وفقا لذلك. من هنا يأتي التمسك الذي لا ينقطع بمفهوم “صهيونية”، الذي يعني حركة قومية، والصعوبة الكبيرة للخطاب الاسرائيلي في التخلص منه (لذلك، مفهوم “ما بعد الصهيونية” هو بعيد جدا ومقطوع عن الواقع وعن الوعي في اسرائيل). وقد احسن وصف ذلك صديقي رجل القانون والفيلسوف السياسي الدكتور رئيف زريق عندما قال: “الاسرائيليون يقاتلون على السيادة في دولتهم. ومن الواضح أن اعضاء الحركة الوطنية التي تناضل على سيادتها ولا تعرف ما الذي سينتج عن ذلك، هم اقل يقينا بشأن مستقبلهم من مواطني الدولة القومية العادية، وبالتالي فهم يعانون من قلق وجودي مستمر. هناك طريقتان لانهاء هذا الوضع السياسي الشاذ. الاولى هي ضم مناطق ارض اسرائيل التي توجد خارج الحدود “المؤقتة” للدولة، وخلال ذلك فرض السيادة الكاملة عليها وعلى سكانها، بحكم القانون وليس فقط بحكم الامر الواقع.
#يتبع
رئيس منقطع عن الواقعبقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس تصريحات الرئيس إسحق هرتسوغ في مقابلة العيد التي تنشر اليوم في “هآرتس”، والتي سبق ان نشر قسم منها هنا أمس تعكس انقطاعا خطيرا لرئيس دولة إسرائيل عما يجري فيها هذه الأيام. يشخص هرتسوغ التوتر السياسي الذي يهدد بالاشتعال الى حرب أهلية عامة ويحاول تهدئتها. لكن الطريق الذي يتخذه لا يساهم الا بالتدهور. في إسرائيل “لا توجد دولة عميقة مثلما أقول انه لا توجد دكتاتورية”، اقوال الرئيس. ان المحاولة لخلق تماثل بين “الروايتين” خطيرة، إذ إن هرتسوغ يتجاهل حقيقة أن رواية “الدولة العميقة” هي مؤامرة بلا أساس، يغذيها جهاز دعاية وتحريض غايته الحفاظ على حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. بالمقابل، فإن المعسكر الذي يحذر من الدكتاتورية يفعل هذا ردا على محاولة مكشوفة من الحكومة، من خلال وزير عدلها للدفع قدما بانقلاب نظامي هدفه إضعاف جهاز القضاء ومنح الحكومة قوة غير ملجومة. بخطر “اصلاح” يريف لفين حذر رؤساء المحكمة العليا، قضاة، مستشارون قانونيون للحكومة، قانونيون (من اليمين أيضا)، وزراء عدل، رؤساء وزراء وخبراء دوليون كثيرون. ليست هذه معارضة سياسية – حزبية بل دعوة تحذير حقيقية ضد إجراءات معلنة وعلنية تهدد شخصية الديمقراطية، كما أنها تحركها اعتبارات تنطوي على تضارب مصالح خطير. رئيس الوزراء، المتهم بالجنائي، يحاول فرض سيطرة حكومية على تعيين القضاة. عندما يشير هرتسوغ الى المؤامرة والاحتجاج ضد “الإصلاح” في نفس واحد فإنه يجافي الحقيقة ويشرعن خطوات الحكم ضد حراس العتبة. لو انه على الأقل يصدق الكذبة التي ينشرها، لقلنا حسنا. لكن يخيل انه يكذب عن وعي، في محاولة للتسوية بين المعسكرين وكأنهما طفلان يتنازعان على الدور في المرجيحة في الساحة وهو المربية. لو أراد هرتسوغ حقا ان يساعد المجتمع الإسرائيلي للخروج من الحفرة التي يغرق فيها لكان عليه أن يضع مرآة امام الحكومة ونتنياهو على رأسها، ويقول الحقيقة. نعم، آلة السم كانت ستهاجمه على الفور ومكانته كانت ستهتز، مثلما يحصل لكل حارس عتبة يرفض الانحناء – لكن هذا هو الامر الصائب عمله. فضلا عن ذلك، يعترف هرتسوغ انه عمل على الغاء محاكمة نتنياهو بدلا من أن يدافع عن القانون وعن قيمة المساواة امام القانون، المبادئ التي يفترض بالمواطن رقم 1 ان يمثلها. وكل هذا في ظل علاقاته المشكوك بها مع نتنياهو، مثلما وجدت تعبيرها في لقائه الغريب مع هداس كلاين شاهدة الادعاء المركزية في ملف 1000 – لقاء كشفت “هآرتس” النقاب عنه. ان انبطاح هرتسوغ هو جزء من مسيرة تعفن تتميز بها المجتمعات التي تبتعد عن القيم الديمقراطية وتفقد حصانتها امام الفساد الجنائي والأخلاقي. وبذلك يجعل هرتسوغ نفسه دليلا حيا على افول دولة إسرائيل واحد المسؤولين المركزيين عنه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
أقوال ديرمر ترسم الاتجاه الذي يسعى له نتنياهوبقلم: المذيعة الاسرائيلية دانا فايس المصدر: قناة N12 قال وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، يوم الاثنين، خلال مؤتمر JNS [وكالة الأنباء اليهودية] في القدس، إن الحرب ستنتهي خلال عام، بحسب تقديراته، وأن هذا سيجري في موازاة توقيع اتفاقيات سلام. ديرمر الذي عيّنه نتنياهو رئيساً لطاقم المفاوضات بشأن تحرير المخطوفين، هو الشخص الأقرب إليه. لذلك، يُمكن تفسير الأقوال المفاجئة الصادرة عن الشخص الأكثر قرباً من رئيس الحكومة بأنها ترسم خطّة نتنياهو للعام المقبل والانتخابات القريبة. أدلى ديرمر في خطابه، خلال مؤتمر السياسات الدولية الأول لـJNS، ببعض التصريحات التي تتطرّق إلى القضايا التي تشغلنا على الصعيد السياسي: المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران؛ والقتال في قطاع غزة، والمخطوفون، والجبهة الشمالية. ومقولة الشخص الأقرب من نتنياهو أنه "بعد 12 شهراً من الآن، ستنتهي الحرب بانتصار إسرائيلي سيقود إلى اتفاقيات سلام،" هي أول مرة يتطرّق فيها مسؤول إسرائيلي كبير إلى موعد نهاية الحرب. وتتماشى أقواله مع تصميم رئيس الحكومة على عدم الانتقال إلى المرحلة (ب) من صفقة التبادل، والأقوال السابقة التي صدرت عنه، عندما قال إننا سنحتاج إلى نصف عام على الأقل للتوصل إلى صفقة أُخرى. هذا الأسبوع، نشرنا في "نشرة الأخبار المركزية" أقوال نتنياهو خلال لقائه الرئيس الأميركي عن المفاوضات بشأن تحرير الرهائن. قال نتنياهو لترامب "إنهم سيأتون إليك باقتراحات مختلفة وغريبة، ممنوع أن تقبلها." وشدّد قائلاً: علينا إبادة "حماس"، نحن لا نستطيع قبول وضع تبقى فيه على حدودنا. تنوي الإدارة الأميركية توقيع اتفاقية تطبيع بين السعودية وإسرائيل - أوضح ديرمر ونتنياهو للولايات المتحدة أن الطريق الوحيدة التي يمكن من خلالها توسيع اتفاقيات أبراهام تمرّ باغتيال التنظيم "الإرهابي" في قطاع غزة. وادّعيا على مسامع الأميركيين أن زعماء دول المنطقة أيضاً يعتقدون أن الحل من أجل إحلال الهدوء الإقليمي يمرّ بالحسم في قطاع غزة. في هذه النقطة تحديداً، تم الكشف عن سلّم الأولويات الحقيقي لدى القيادة الإسرائيلية - أولاً، القضاء على "حماس"، وبقاء قضية المخطوفين هدفاً سطحياً. يعتبر المستوى السياسي أن الحركة "الإرهابية" في غزة لن تقبل تحرير جميع المخطوفين، لذلك، يجب الامتناع من الذهاب في هذا الاتجاه. إن رؤية نتنياهو وديرمر، حسبما كُشف عنها في المؤتمر الذي عُقد خلال الأسبوع الماضي في القدس، تتماشى مع الأقوال العلنية التي صدرت عن عضو "الكابينيت" بتسلئيل سموتريتش الذي قال إن تحرير الرهائن ليس الهدف الأهم للحرب. ينوي رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب زيارة السعودية في منتصف أيار/مايو، لكن لا يمكن القول إن أقوال ديرمر كانت موجهة إلى واشنطن أيضاً. يقول رئيس الوفد المفاوض إن إسرائيل تدعم الرؤية الأميركية للتطبيع مع الرياض، عملياً، لكن سلّم الأولويات يمرّ، أولاً وأخيراً، من قطاع غزة. التخوف في أوساط عائلات المخطوفين إن معنى أقوال وزير الشؤون الاستراتيجية ثقيل وصعب بالنسبة إلى عائلات المخطوفين. ما نفهمه من الخطاب الذي ألقاه يشير إلى أن نتنياهو ينوي الاستمرار في حالة القتال هذه عاماً آخر على الأقل، لكي يُعلن أن النصر المطلق تحقّق. لا يُمكن تجاهُل حقيقة أن الجدول الزمني الذي رسمه ديرمر يتماشى مع الوتيرة السياسية التي يسير فيها رئيس الحكومة. فالحرب تسمح ببقائه السياسي وبقاء حكومته. هذا بالإضافة إلى أن استمرار القتال يخلق لنتنياهو فرصاً في الوصول إلى الانتخابات المقبلة مع إنجازات، إمّا على صعيد تحرير المخطوفين، وإمّا اتفاقيات السلام.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إذا قبلت حماس كل مطالب إسرائيل فان نتنياهو لن يوافق على قبولهبقلم: الكاتب الاسرائيلي ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت لو كنت ابن 21 اليوم، بعد ثلاث سنوات خدمة في وحدة قتالية، اتخيل كيف كنت سأشعر. الرحلة التي خططت لها الى أمريكا الجنوبية، مع الرفاق، سنة تجول في المشاهد الرائعة، تلغى. اسافر غربا، بالتأكيد غربا، لكن فقط حتى غزة. حكومتي مددت لي أربعة اشهر أخرى. أربعة اشهر! انظر الى السترة الوقائية التي اعتزمت اعادتها الى مخزن السلاح، الحزام والسلاح، وداعا وليس الى اللقاء، الى السنة التي حلمت بان اقضيها بلا جيش وبلا رقابة أهل، الى الجرابات التي تتعفن مرة أخرى بالرائحة الكريهة، الى الرمل والغبار والعرق في رطوبة غزة. أحصيت مسبقا ايامي حتى لحظة التسريح: ثمة نوع من المعتقد الخرافي هذا في الا اتعرض للقتل او الإصابة في الليلة الأخيرة فقط. والان كل شيء سيخرب وسأعيد الحساب من جديد. كالسجين في السجن او المخطوف في النفق. الحكومة تعد بان تعطيني راتبا من 8 الاف شيكل على كل شهر خدمة آخر. بالنسبة لنا هذا بحر من المال، لا جدال في ذلك. لكن يبدو لي هذا كالرشوة، وكأني جندي مرتزق: خذوا مالنا واعطونا حياتكم. من يشغل مقاتلين مرتزقة؟ واحد يدفع كي يقاتل واحد آخر بدلا منه. لو كان وضع مثلما في متسادا، في غيتو وارسو، في يوم الغفران في القناة، نحن أم هم، فاني افهم. لكن هنا يوجد عشرات الاف الرفاق من أبناء عمري تدفع لهم الحكومة كي لا يتجندوا. لا اصدق انه توجد حكومة في العالم تتصرف هكذا، لا اصدق. دعكم، لو كانت الأحزاب الحريدية تعارض الحرب لكنت فهمت، لا نريد أن نقاتل، لا نريد الاخرين ان يقاتلوا، لكنها بالذات مع الحرب هذا الترتيب يناسبها جدا. يوم الأربعاء هو يوم الذكرى، وبالتأكيد سيدعوننا الى الطابور ليتلوا علينا أسماء ضحايا اللواء، في هذه الحرب وربما أيضا في حروب سابقة. قائد الفرقة سيؤدي التحية للعلم، سيعد بالنصر وأنا سافكر بالرفاق الذين رحلوا الى الابد وأولئك العالقون الان في اقسام إعادة التأهيل ويقيسون الأطراف الصناعية. واحد صعد على عبوة، آخر تعرض لصاروخ مضاد للدروع، ثالث أصيب بقناصة والقائمة لا تزال طويلة. قائد الفرقة سيقول انه لم تكن حرب اكثر عدلا وان شعب إسرائيل ورب العالم وأنا سأفكر – في واقع الامر، ما الذي نفعله هنا، من اجل ماذا ومن اجل من. ومن التالي في الدور في البداية تحمست للحرب. رأيت في الشبكة الصور، كيف ذبحونا، كيف تجولوا في الكيبوتسات، كارباب البيت، كيف استقبلوا في غزة المخطوفين، قلت نحن سنريهم ما هو الجيش الإسرائيلي. اطلقنا النار كالمجانين، قصفنا، كسحنا، دمرنا، اشعلنا الشمعدانات على الخرائب وخطينا شعارات الى أن لم تبقى حيطان تخط عليها الشعارات. الحقيقة، لم ارَ عربيا واحدا حيا في غزة. رأيت فقط جثث، الكثير من الجثث، نعم، لاطفال أيضا، لنساء أيضا، لطواقم طبية أيضا، لا يوجد غير مشاركين في غزة، قال قائد ا لفرقة واعتقدت انه محق. لكن هذا لم ينتهِ: جولة وجولة أخرى وجولة أخرى. بيت حانون عدنا اليكِ ثانية وثالثة ورابعة وخامسة، كل شيء يبدو مقفرا مثلما في فيلم علم خيالي على القمر. بعد ان كنا نستولي على الأرض كان الجميع يدخلون الى أجواء نهاية الدورة. الوزراء كانوا يأتون للزيارة ومراسلون وحاخامون جاءوا في محاولة للتظاهر بانهم يسوغون الاواني للفصح ويخطبون لنا بان غزة هي جزء من بلادنا المقدسة ويجب طرد العرب وإعادة الاستيطان، هذه فريضة من التوراة. وبين الحين والآخر كان يخرج حماسي من نفق ما، يطلق مضاد دروع ويقتل جنديا. الاحتفال كان ينتهي، خلص، وبعد يومين يعود، وكذا الضيوف. في الاعلام كانوا اننا ابطال، اننا نحقق النصر ونعيد المخطوفين. لكن الحقيقة هي أننا لم نحقق شيئا. انا مجرد نفر: لا افهم الاستراتيجية، لا افهم السياسة، لكن شيئا ما هنا لا يترتب لي: عمي، الذي هو ضابط كبير في مكان ما، يقول ان حماس تبدي الان استعدادا لقبول ا لعرض المصري، في واقع الامر المطالب الإسرائيلية، كل الأربعة: عودة كل المخطوفين، التخلي عن الحكم، تسليم السلاح للمصريين وخروج القادة الى المنفى. المطلبان الاولان مؤكدان. المطلبان الاخيران ربما نعم، ربما لا، هذا منوط بمن تسأل لكن الاعلام في العالم العربي مليء بذلك. إذن انتصرنا، اليس كذلك؟ انتهى الاحتفال: يمكن إعادة القوات الى الديار والسماح لي ولرفاقي بان اعود لاستمتع بشرابي في ماتشو بيتشو. لكن عمي، الذي يفهم سياسة، يقول اني لا افهم شيئا. إذا قبلت حماس كل مطالب إسرائيل فان نتنياهو لن يوافق على قبولها. هو مثل الباص في فيلم “سبيد”، الذي زرعت فيه قنبلة. اذا توقف ينفجر. وعليه فهو يبعث برئيس الموساد الى أصدقائه في قطر، لان يضعوا العراقيل امام العرض المصري. أتدري، يا عمي، قلت له. انسى هذا، لم اسأل شيئا.
#يتبع
فيتنام التي في غزةبقلم: الكاتب الاسرائيلي افرايم غانور المصدر: معاريف “حرب لا تكتفي ابدا” كتب في “قصيدة ليل السبت” ليهودا عميحاي الراحل الذي لم يتصور أن هذه ستكون نبوءة تتحقق. بعد سنة ونصف من بداية الحرب، ومثلما هو واضح لكل عيان، الهدفان الأهم – إعادة المخطوفين وتقويض حماس – لم يكتملا. الجواب على ذلك من جانب الحكومة، التي تحركها أساسا نزعة الثأر وليس الحكمة: ما لم يتحقق بالقوة، سيتحقق بمزيد من القوة. في الواقع الحالي يبدو أن حرب الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة في الطريق الى التحول الى فيتنام، وفي الأسبوع الأخير رأينا بوادر حرب العصابات هذه مع سقوط بضعة جنود واصابة آخرين. 20 سنة، من 1955 حتى 1975، واكثر من 58 الف قتيل، استغرق الامريكيون كي يفهموا بانهم يقاتلون في حرب خاسرة لا يوجد احتمال للنصر فيها، حرب رهيبة جبت حياة نحو أربعة ملايين نسمة منهم مليونا فيتنامي. رغم التفوقات التكنولوجية وفي ميزان القوى للجيش الأمريكي لم يكن له جواب على حرب العصابات العنيدة التي خاضها الفيتكونغ، والتي دارت أساسا من خلال الانفاق وفي الاحراش والغابات. الفرضية الأساس للامريكيين كانت أن ضغطا مكثفا لقواتهم، يتسبب بقتل واسع بين مقاتلي الفيتكونغ سيؤدي بهم الى الاستسلام. اما الواقع فكان معاكسا. كان هذا وهما جبى من الولايات المتحدة ثمنا باهظا جدا. يمكن أن نجد وجه شبه عظيم بين الحرب التي خاضها الفيتكونغ ضد الأمريكيين وبين الحرب التي تخوضها حماس ضد الجيش الإسرائيلي. صحيح أن هذه ليست حماس ذاتها في 6 أكتوبر 2023، التي كانت مزودة بعشرات الاف الصواريخ وعشرات الاف المقاتلين ولا يزال، حماس الحالية نجحت في أن تجند الى صفوفها الاف المقاتلين الجدد والمفعمين بالدوافع، بلا افق وأمل الذين مخرجهم الوحيد هو ان يصبحوا مقاتلي عصابات بهدف أن يفرضوا على إسرائيل انسحابا من قطاع غزة. لحرب العصابات هذه، التي توجد منذ الان في ذروتها، يوجد أثر عظيم ومقلق على مصير مخطوفينا الذين في الاسر. تخوض حماس حربا بواسطة مئات الانفاق والحفر التي لم يكتشفها الجيش الإسرائيلي بعد، جنود حماس الذين يعرفون الارض بشكل افضل بكثير من جنود الجيش الإسرائيلي يعرفون كيف يستغلون هذا ويشخصون نقطة ضعف الجنود كي يمسوا بهم. كل ضحية إسرائيلي في هذه الحرب تزيد التوترات في المجتمع الإسرائيلي، بين المعارضين لمواصلة الحرب في ظل تعريض المخطوفين للخطر وبين أولئك الذين يسلموا بانهاء الحرب دون النصر المطلق. هذا الوضع يمزق المجتمع في إسرائيل ويضعف غموضه. كلما تمترس الجيش الإسرائيلي في داخل القطاع واقام فيه قواعد دائمة تشكل هدفا مريحا، هكذا ستزداد قدرات وامكانيات مقاتلي العصابات الحماسيين لضرب الجنود. الواضح هو أن نصرا مطلقا لن يخرج من هذا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ليعلم حزب الله أن لعبة المعادلات في الشمال انتهتبقلم: يائير كراوس المصدر: يديعوت أحرونوت إن الهجوم الذي شنّه الجيش الإسرائيلي في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، من دون أن يكون رداً على إطلاق صواريخ من حزب الله في اتجاه بلدات الشمال، صدم اللبنانيين الذين أُجبروا، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، على وداع "لعبة المعادلات" التي كان الجيش الإسرائيلي يديرها على الجبهة الشمالية مدة عقدين من الزمن. طوال أعوام، عمل الجيش، بتوجيه من المستوى السياسي، ضمن لعبة صفرية باردة، فكانت ردوده على استفزازات حزب الله وإطلاق النار على أراضينا محسوبة دائماً، وتتلاءم مع نتائج الهجمات، وليس مع نية المهاجمين. وخلال أعوام، كان من الواضح دائماً أن صاروخاً "طائشاً" يصيب روضة أطفال، ويؤدي إلى مجزرة جماعية، هو فقط الذي سيجعل الجيش يتحرك بقوة ضد حزب الله. حتى في إبان الحرب، واجه الجيش صعوبة في التخلي عن هذه الاستراتيجيا الفاشلة والخطِرة. وحتى المناورة الكبيرة التي انطلقت لاستعادة أمننا، والأحداث التاريخية التي تضمنت اغتيالات قادة من حزب الله، مع الأسف، أتت بعد الثمن الذي دفعه 12 طفلاً من حياتهم في مجدل شمس، الذين قُتلوا بصاروخ أصاب ملعب كرة القدم كانوا يلعبون فيه. بالعودة إلى نيسان/أبريل 2025. من الصعب تجاهُل تصميم الجيش الإسرائيلي اللافت خلال الأشهر التي تلَت وقف الحرب في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024. بفضل السياسة الجديدة المدعومة بما يسمى "الوثيقة الجانبية" التي أُلحقت بقرار الأمم المتحدة الفارغ الرقم 1701 لسنة 2006، يثبت سلاح الجو ووحدات سلاح المشاة الهجومية، يومياً، التزامهم بالعقد الجديد بين مستوطني الشمال والجيش، ولا ينتظرون "نموّ العشب" لإطلاق عمليات "جزّ العشب" وضرب الأهداف "الإرهابية،" بل تنفيذ ضربات وقائية تدمّر تحركات حزب الله في نطاق عشرة كيلومترات من الحدود، وحتى نهر الليطاني. كانت أيام عيد الفصح الأخيرة دليلاً على إصرار الجيش على استعادة الثقة به، بعد أن كان، طوال سنوات، يفضّل تجنُّب أيّ ردّ قد يؤدي إلى "تصعيد" يضرّ بموسم السياحة، وكذلك رؤساء البلدات وأصحاب المصالح السياحية في الشمال. خلال عيد الفصح، نُفّذ أكثر من 11 غارة على الجنوب اللبناني، وتم القضاء على "إرهابيين" كانوا يحاولون إعادة بناء البنى التحتية التي دمّرها الجيش خلال أكثر من عام من القتال المكثف. هذه العمليات لاقت دعماً من سكان بلدات الحدود الذين يمنحون الجيش تفويضاً للعمل بحُرية، ومن دون اعتبار "للمعادلة"، أو نية، أو نتيجة، أو ثمن قد تدفعه البلدات الإسرائيلية، إذا قرر حزب الله الرد بإطلاق النار. طوال سنوات، حتى في ليلة عيد الفصح 2023، عندما أُطلق أكثر من 34 صاروخاً من لبنان نحو الجليل، اختار الجيش والقيادة السياسية عدم الرد بقوة، وبذلا جهداً لعدم تحميل حزب الله المسؤولية عن الهجوم الذي لم يُسفر، لحسن الحظ، عن خسائر في الأرواح. تعلن قيادتا الفرقتين 191 و146، المنتشرتان على طول الحدود اللبنانية، أنهما تتحركان بحُرية، بتوجيه من قادة الجيش، لإحباط وضرب أيّ محاولة لزرع بذور "الإرهاب" مجدداً في المناطق التي تم "تطهيرها" من العدو، ومن بنيته التحتية. لكن يجب على الجميع، السكان والجيش، عدم الانجراف وراء روح الهجوم التي لم تبرد بعد منذ السابع من أكتوبر الأسود. الاختبار الحقيقي الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي ليس بضعة أشهر، ولا حتى سنوات قليلة، بل هو اختبار مستمر منذ عقود من الزمن، ويتطلب الإصرار والقوة ذاتهما لمنع عودة حزب الله وتعاظُمه مجدداً على خط الحدود. إن هجوم "حماس " على سكان "غلاف غزة" أنقذ سكان الحدود الشمالية من مصير مشابه لأنه أجبر الجيش الإسرائيلي على شنّ ضربة استباقية وعدم انتظار اللحظة التي يختارها حزب الله. حتى بعد سنوات، ستبقى مهمة تأمين حياة مئات الآلاف من سكان الشمال معقدة، وإذا استمر الجيش والمستوى السياسي في تطبيق السياسة الجريئة نفسها، فإن أطفالنا وأحفادنا سيتمكنون من اللعب والضحك بأمان، من رأس الناقورة وحتى قرية الغجر. ومن دون ذلك، فإن الثمن الذي سندفعه معروف ومخيف للجميع.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
المستوطنون والدولة يمنعون الفلسطينيين في شمال غور الأردن من الوصول إلى المياهبقلم: تسافرير رينات المصدر: هآرتس في الأسابيع الأخيرة، انشغل سكان قرية عين البيضاء الفلسطينية، الواقعة في شمال غور الأردن، بقطف الخيار في حقول القرية، وحاولوا الحفاظ على وتيرة النشاط الزراعي المعتادة، الذي يعتمدون عليه بشكل شبه كامل كمصدر لرزقهم، لكن المهمة تزداد صعوبة، يوماً بعد يوم. هناك نشاط مستمر لا يتوقف من المستوطنين وقوات الجيش، يهدف إلى إبعادهم عن الينابيع التي تحيط بحقولهم، ومنعهم من استخدامها في ريّ الحقول. قبل نحو أسبوعين، جاء إلى هناك أفراد من الإدارة المدنية برفقة قوة عسكرية، وخلّفوا وراءهم مساراً من الدمار، إذ قاموا بتفكيك مضخات المياه التي جلبها السكان، ودمروا خزاناً بالقرب من أحد الينابيع لجمع مياه الري، كذلك، صادَر أفراد الإدارة المئات من الألواح الشمسية التي كانت مصدر الكهرباء لتشغيل المضخات، وسلَّموا المزارعين أمراً كُتب فيه أن سبب مصادرة المعدات هو "المساعدة على سرقة المياه". في الوقت الذي كان أفراد الإدارة المدنية يدمرون وسائل ضخ المياه الخاصة بالسكان، لم يتحرك أيّ مسمار، أو لوح خشبي، من مكانه في مرافق الترفيه والاستجمام التي أنشأها المستوطنون خلال العامين الماضيَين في ينابيع القرية، حيث يواصل المستوطنون استغلال مصادر المياه الحيوية للفلسطينيين وتحويلها إلى مواقع سياحية طبيعية، من دون أيّ عرقلة. وفي الآونة الأخيرة، لم تكتفِ الإدارة المدنية بتجاهُل تصرفات المستوطنين في المنطقة، بل قررت أيضاً حرمان السكان الفلسطينيين من إمكان استخدام المياه. "سنجلب مضخة أُخرى، وإذا أخذوها، فسنجلب واحدة إضافية،" يقول أحد سكان عين البيضاء، تعليقاً على ذلك. "هذه المياه نحتاج إليها للزراعة، وقد استخدمناها دائماً. أذكر أنه عندما كنت طفلاً، كنت آتي لمساعدة والدي على تشغيل المضخة." في إطار الحكم العسكري في الضفة الغربية، سنّت إسرائيل قوانين تتيح لها السيطرة على منح التصاريح لاستخدام المياه، لكنها كانت في السابق تحترم الترتيبات التقليدية المتعلقة باستخدام مياه الينابيع، مثلما هي الحال في القرى الفلسطينية. سبقت سيطرة المستوطنين على الينابيع في شمال غور الأردن عمليات مشابهة في مناطق أُخرى من الضفة الغربية، ففي خمسة ينابيع قريبة من عين البيضاء، أُقيمت خلال العامين الماضيين مرافق، مثل الشرفات الخشبية ومنصات القفز والمقاعد والمساحات المزروعة بالعشب الصناعي. يسوّق المستوطنون هذه الينابيع التي يعتمد عليها المزارعون في معيشتهم، كمواقع سياحية وترفيهية، ونصبوا بالقرب منها لافتات تحمل أسماء عبرية، مثل "عين يبوق" (عين بليبل بالعربية)، وعلى الشرفة الخشبية التي أُنشئت بجانب أحد الينابيع، وُضع درابزين حديدي مزين بنجمتَي داود، وقد تحوّل بعضها إلى مواقع تخليد ذكرى. في عين يبوق، قام المستوطنون بتركيب مقاعد، كُتب على كل مقعد منها نص يخلّد ذكرى ضحايا العمليات "الإرهابية"، أو الجنود الذين سقطوا في الحرب الحالية، وخُصص أحد المقاعد لذكرى زئيف إرليخ الذي قُتل عندما دخل إلى الجنوب اللبناني في حادثة قُتل فيها أيضاً الجندي غور كاهاتي. وكُتب في الموقع أن هذه المرافق أقامها شبان من مستوطنة عوفرا، ووفقاً للّافتات الموضوعة بالقرب من الينابيع، فإن الجهات التي تقف وراء تحويلها إلى مواقع سياحية تشمل، من بين جهات أُخرى، دائرة الاستيطان التابعة للمنظمة الصهيونية العالمية والمجلس الإقليمي لغور الأردن. "نحن نعرف لماذا وضعوا هذه المقاعد،" يقول مزارع من سكان عين البيضاء طلب عدم الكشف عن هويته. "بهذه الطريقة يريدون أن يُظهروا أن المكان ملكهم." يتجول المستوطنون وسكان البؤر الاستيطانية في الحقول الفلسطينية باستخدام الدراجات النارية، وأحياناً، يتلفون المزروعات، وبسبب وجودهم، يخشى سكان عين البيضاء الاقتراب من الينابيع. "إننا مزارعون، ولا نمارس السياسة،" يقول المزارع. "إننا عاجزون أمام المستوطنين والجيش الذي يساعدهم، وإذا لمسنا مجرد كتف مستوطن، فسنجد أنفسنا في السجن مدة عشرين عاماً." يعيش سكان القرية في خوف دائم، ويشعرون بالقلق كلّ مرة يقتربون فيها من مصادر المياه، بينما يتم تصوير المنطقة في قنوات التلفزيون ومحطات الإذاعة ومواقع الرحلات في الإنترنت على أنها أرض الينابيع التي تقدم مواقع طبيعية ممتعة لعامة الجمهور، في الوقت الذي مُنِحَ أكبر تنظيم بيئي في إسرائيل، "جمعية حماية الطبيعة"، مؤخراً، شرعية للاستيلاء على الينابيع من خلال مسح للبنى التحتية الطبيعية أجراه لمصلحة المجلس الإقليمي لغور الأردن، بتمويل من وزارة حماية البيئة.
أمور يجب القيام بها فوراً في المعركة ضد "حماس"بقلم: مئير بن شابات المصدر: قناة N12 مؤخراً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي هدد سابقاً، المرة تلو الأُخرى، بأن "أبواب جهنم ستُفتح" على غزة إن لم يتم تحرير المخطوفين، في حوار له مع المراسلين، إنه ضغط على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما الأسبوع الماضي، من أجل إدخال المساعدات إلى قطاع غزة. ومن المتوقع أن يزور ترامب السعودية والإمارات وقطر في منتصف أيار/ مايو. ومن المتوقع أيضاً أن يسمع هناك عن صعوبة تحقيق فرص إقليمية في ظل القتال المستمر من دون حسم. وعلى الرغم من توجُّهه الداعم جداً لإسرائيل، فإنه من الصعب معرفة كيف سيؤثر هذا الأمر في تعامُله مع موضوع غزة. ولذلك، يجب على المستوى السياسي أن يعرف، بوضوح، الإطار الزمني المتوقع للتوصل إلى صفقة لتحرير المخطوفين من دون شنّ عملية واسعة. وأكثر من ذلك، ففي إطار العملية الحالية في مواجهة "حماس"، تملك إسرائيل سلة أدوات تسمح لها بالقيام بخطوات تزيد في الضغط على "حماس"، وتُلحق الضرر بقدراتها، لكن، ولأسباب عديدة، لا يتم اتخاذها الآن. 3. اغتيال قيادات "حماس" في الخارج: من غير الواضح سماح إسرائيل لـ"رأس الأفعى" بإدارة الحركة على الصعيد السياسي، والاعلامي والبنى التحتية، من دون أيّ إزعاج. إن قيادة "حماس" في الخارج هي التي تمنح الحركة مكانة إقليمية لها تأثير سياسي، بدلاً من أن تكون "مشكلة محلية". 3. قصف مخازن الوقود والغذاء التابعة لـ"حماس": لا يوجد أيّ سبب يدفع إلى انتظار نفاد المخزون. يمكن تقصير قدرة "حماس" على البقاء. 4. حصار بحري مطلق: ومن ضمنه منع خروج سفن الصيد من شواطئ غزة إلى البحر كلياً (بحسب تقارير الأمم المتحدة، لا يزال هذا ممكناً، على الرغم من الصعوبات). 5. إيقاف الإنترنت وأدوات الاتصال التي تستخدمها "حماس": هذه الأدوات تستعملها "حماس"، بهدف السيطرة على الوضع والحفاظ على حُكمها، عبر تمرير الأوامر، وأيضاً المنشورات الدعائية. 6. منع التهريب إلى داخل القطاع: ما يُنشر في الإعلام الإسرائيلي بشأن التهريب (تهريب أدوات قتالية أيضاً)، عبر استعمال مسيّرات من سيناء إلى النقب، ومن هناك إلى غزة - يتطلب خطوات فعالة، من ضمنها اعتقال المشتبه فيهم من الجانب الإسرائيلي، لوقف هذه الظاهرة. توسيع إمكانات الخروج من قطاع غزة للسكان الذين يرغبون في ذلك، وذلك أيضاً بهدف الدفع قدماً بمبادرة الرئيس ترامب التي تُقلق "حماس" كثيراً.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو لمليار كاثوليكي: أبوكم ذو “خطيئة” واقترب من “اللاسامية”.. تعاطف مع الفلسطينيينبقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس مئات آلاف الكاثوليك في روما وجموع أخرى من المؤمنين في أرجاء العالم، قدموا أمس تقديرهم الأخير للبابا الأرجنتيني الراحل فرنسيس، الذي توفي الأسبوع الماضي. الرئيس الأمريكي ترامب وسلفه بايدن، ورئيس أوكرانيا زيلينسكي، وملك الأردن عبد الله، ورئيس حكومة السلطة الفلسطينية وإجمالاً 12 ملكاً، و52 رئيس دولة آخرون و14 رئيس وزراء، وصلوا خصيصاً إلى المراسيم المبهرة. برزت إسرائيل أكثر سوءاً بانعدام قدرتها على التقاط أهمية اللحظة وإرسال ممثلية بالحد الأدنى: مثّل الدولة في الجنازة السفير الإسرائيلي إلى الفاتيكان، يرون زايدمان. وللمقارنة، حتى السعودية وإيران تمثلتا بمستوى الوزراء. لم يأت هذا السلوك المحرج صدفة، مثلما أثبتت قصة بيان التعزية الفاتر الذي نشر في الشبكات الاجتماعية من وزارة الخارجية الإسرائيلية بعد وفاة البابا، ثم شطبت في غضون وقت قصير ونشرت مرة أخرى بعد بضعة أيام. لقد قررت إسرائيل إهانة ذكرى الباب الراحل الذي كانت “خطيئته” في تصريحاته النقدية ضد السلوك الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر، ولتعاطفه مع الفلسطينيين في غزة. إسرائيل تحت نتنياهو ومنفذي كلمته، مثل وزير الخارجية جدعون ساعر، ما أسهل أن تشعر بالإهانة وما أسرع أن تزايد أخلاقياً! يكاد كل من تجرأ على انتقادها يكون “لاسامياً”، وكل من لم يسر على خط سياسة نتنياهو المتطرفة، سواء من الداخل أو الخارج، ينبذ على الفور. غير أن الحق في الشعور بالإهانة ليس محفوظاً إلا لنتنياهو ولعائلته ولحكومته. في اللحظة التي يتعلق فيه الأمر بكرامة ميت ليس يهودياً أو إسرائيلياً حتى لو كان زعيم العالم الكاثوليكي، فكل سلوك مهين يصبح عندها مباحاً، وكل إهانة لكرامة الميت ممكنة. فرنسيس، زعيم أكثر من مليار كاثوليكي في أرجاء العالم هو بابا موضع خلاف في داخل الكنيسة الكاثوليكية وخارجها لاعتبارات مختلفة. حتى لو كان للحكومة نقد على تصريحاته إزاء الحرب في غزة بسبب معارضته الحادة لاستمرار الحرب ودعواته المتكررة لوضع حد للكارثة الإنسانية في غزة، فليس لسلوك الحكومة أي مبرر. فما بالك أنه حرص على الالتقاء بناجين إسرائيليين من الأسر ويصلي لتحريرهم. المشاركة المحترمة في مراسيم الجنازة التي أجريت له لا تشكل موافقة على مواقفه لا بالنسبة للعقيدة الكاثوليكية ولا في ما يتعلق بهجمة إرهاب حماس والحرب في غزة. الاحتقار الاستعراضي من القدس الرسمي تجاه البابا الميت يدل بقدر أقل على البابا، وبقدر أكبر على نظام نتنياهو. لقد أصبحت إسرائيل دولة تقاد بلا شرف من رئيس وزراء حل كل لجام تجاه الداخل والخارج.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
جنود قتلى وجمهور غاضب وحكومة تمارس الكذببقلم: المحلل العسكري عاموس هرئيل المصدر: هآرتس الحرب في قطاع غزة عادت إلى حياة الإسرائيليين. حدث هذا بالطريقة العادية – يُصابون. عملياً، تجددت الحرب هناك قبل أكثر من شهر، في 18 آذار، بعد شهرين على وقف إطلاق النار. وعاد سلاح الجو للقصف في كل أرجاء القطاع وبحجم كثيف، ثم بدأ بدخول بري محدود إلى المناطق المأهولة. حسب وزارة الصحة الفلسطينية التي تسيطر عليها حماس، قتل في هذه العمليات 2000 فلسطيني تقريباً، أكثر من نصفهم من المدنيين، لكن هذه الحرب لم تحصل على اهتمام هنا، لأنها لم تقترن باحتكاك عسكري حقيقي أو بمصابين إسرائيليين. اختارت حماس في معظم الحالات تجنب المواجهة. ففي رفح، حيث اخترق الجيش الإسرائيلي الأراضي الفلسطينية بعمق نسبي، أخلت حماس معظم المسلحين ونقلتهم إلى مناطق اللجوء الإنساني في المواصي لتقليل الخسائر. السياسيون والجنرالات الإسرائيليون أكثروا من الحديث عن الضغط العسكري الذي قد يغير المعادلة ويجبر حماس على التراجع، بصورة تمكن من تحرير مخطوفين آخرين. عملياً، لم يحدث هذا الآن. الغزيون يعانون من استئناف الحرب، وقلقون من نقص الغذاء، ويخشون المزيد من المصابين. في هذه الأثناء، لم يؤثر هذا كثيراً على بقايا قيادة حماس، الذين يظهرون لامبالاة إزاء مصير سكان القطاع. في الفترة الأخيرة تغير شيء ما، لكن ليس إلى الأفضل؛ خلال أسبوع، منذ السبت الماضي حتى أمس، قتل في القطاع أربعة جنود إسرائيليين للمرة الأولى منذ استئناف المعارك في الفترة الأخيرة تغير شيء ما، لكن ليس إلى الأفضل؛ خلال أسبوع، منذ السبت الماضي حتى أمس، قتل في القطاع أربعة جنود إسرائيليين للمرة الأولى منذ استئناف المعارك، وأصيب أكثر من عشرة جنود. أول أمس، جرت معركة قاسية جداً في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، قتل فيها ضابط مدرعات وجندي من وحدة حرس الحدود، وأصيب ثلاثة جنود. عدد من الجنود أصيبوا أثناء عملية إنقاذ معقدة لقوة تعرضت لتبادل إطلاق النار. رداً على ذلك، هاجم سلاح الجو والدبابات أهدافاً كثيرة شمالي القطاع. سكان بلدات الغلاف، وعلى بعد بضعة كيلومترات من القطاع، أبلغوا بأن بيوتهم اهتزت من شدة القصف. في حادث آخر في محور فيلادلفيا في رفح، أصيب أربعة جنود. في المساء السابق، نشر في برنامج “عوفداه” في القناة 12 برنامج استعاد معركة مقاتلي غولاني في هذا الحي في كانون الأول 2023، التي قتل فيها تسعة جنود، من بينهم ضباط كبار. مرت سنة منذ ذلك الحين وأربعة أشهر. في الحي الذي دمر بالكامل تقريباً، تم استئناف منذ فترة نشاطات محمومة لحماس، وحدث كل ذلك على بعد كيلومتر من حدود إسرائيل. سير هذه الأحداث لم يزعج وزير الدفاع يسرائيل كاتس في نشر مجموعة من الكليشيهات الفارغة مساء الجمعة – في الوقت الذي يعرف فيه الجيش عن القتيلين، وتنتشر الشائعات في أوساط المدنيين. وأكد كاتس في الكليشيهات أن الجنود يقاتلون بشجاعة، وأن الجيش الإسرائيلي يعمل بقوة، وأن الإنجازات كبيرة، لكن الأخطار ما زالت كبيرة. في هذه الأثناء، قالت مصادر سياسية وأمنية للمراسلين بأن الجيش سيوسع عملياته قريباً، وسيستعد للسيطرة على مناطق أخرى في القطاع. لكن الجيش الإسرائيلي يمر في عملية استيقاظ من وراء الكواليس. هذا هو سبب انقضاض وزراء الكابنت، وعلى رأسهم سموتريتش، على رئيس الأركان إيال زمير، في الجلسة التي عقدت الثلاثاء الماضي. بدأ زمير يعد هؤلاء الوزراء للواقع رويداً رويداً: أي عملية عسكرية قوية ضد حماس ستحتاج إلى قوات كثيرة ووقت طويل جداً. لا ثقة في أن تكون نتيجتها استسلاماً فلسطينياً، أو يتم في نهايتها تحرير جميع المخطوفين الأحياء وهم على قيد الحياة. الجيش الإسرائيلي يقف أمام صعوبات متزايدة في تجنيد رجال من الاحتياط، إزاء عبء الخدمة المتراكمة (حيث في الخلفية أيضاً الغضب على تهرب الحريديم بدعم من الحكومة). إضافة إلى ذلك، لن تستطيع إسرائيل تجويع الغزيين إلى الأبد. فكلما تفاقم الوضع الإنساني في القطاع، يزداد عليها الضغط الدولي لاستئناف قوافل المساعدات. والجيش الإسرائيلي غير معني بتولي إدارة توزيع المساعدات بنفسه بدلاً من المنظمات الدولية وحماس، لسببين: هذه نشاطات تحتاج إلى وجود كبير للقوات طوال الوقت، ما سيكلف المزيد من المصابين. كل هذه الأمور يعرفها نتنياهو، وربما عدد من الوزراء، هي ببساطة لا تتساوق مع الأيديولوجية التي تطمح لها كتلة اليمين المتطرف في الائتلاف، التي تريد فرض احتلال عسكري طويل، وطرد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين من القطاع، وإعادة بناء المستوطنات. بخصوص نتنياهو، فإن إطالة الحرب تخدم جهوده للبقاء السياسي، وتخلق حالة طوارئ دائمة، تصعّب على الاحتجاج والمعارضة قيادة خطوات ناجعة ضده.
#يتبع
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
