uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 351 підписників, посідаючи 10 877 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 351 підписників.

За останніми даними від 29 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 24, а за останні 24 години на -10, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.75%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.77% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 442 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 804 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 30 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 351
Підписники
-1024 години
-437 днів
+2430 день
Архів дописів
من أجل فهم التضليل، يجب العودة إلى منتصف الثمانينيات ومعرفة حجم القوات في الضفة وغزة قبيل ما عُرف بـ"صفقة جبريل" التي نُفّذت في أيار/ مايو 1985. آنذاك، كانت الضفة تُدار من خلال لواء إقليمي واحد فقط، وتدير غزة قوة مشابهة. وكانت تسيطر على كل مدينة فلسطينية في الضفة وغزة قوة صغيرة جداً – سيارة جيب عسكرية واحدة من حرس الحدود في طولكرم، وأُخرى في خان يونس. وكان حجم الأسلحة لدى الخصوم محدوداً للغاية. لكن "صفقة جبريل" شكّلت نقطة تحوّل في دينامية الانتحار الإسرائيلي، التي تفاقمت كثيراً بمرور الوقت، من أوسلو إلى فك الارتباط، إلى صفقة شاليط هذه كانت النقطة الأولى التي رضخت فيها الدولة وأطلقت سراح 1150 أسيراً. هؤلاء أصبحوا قادة "الانتفاضة الأولى"، التي ما كانت لتندلع لولا تلك الصفقة. وكأن هذا لم يكن كافياً، ففي السنوات التي سبقت الانتفاضة الأولى، عملتُ مراسلاً لصحيفة "حداشوت" في الأراضي المحتلة، ووثّقت خفايا الحماقة الإسرائيلية، وكيف كانت إسرائيل تسمح بحُرية شبه كاملة لنشاط عناصر كانت تديرها، آنذاك، منظمة التحرير من تونس، بزعامة ياسر عرفات، مثل الصحف والاتحادات الطلابية والنقابات العمالية المزعومة وفي المقابل، مارست إسرائيل عقوبات جماعية حمقاء ضد أحداث بسيطة، مثل رشق الحجارة، أو عمليات محدودة، الأمر الذي دفع مزيداً من الناس إلى أحضان المحرّضين من تونس. هكذا اندلعت الانتفاضة الأولى، وتضاعفت القوات المطلوبة، لكن التمرد قُمِع لاحقاً، وانخفض حجم الوجود العسكري مجدداً. بعد توقيع إعلان المبادىء في واشنطن في أيلول/سبتمبر 1993، ودخول السلطة الفلسطينية إلى الضفة في 1994-1995، وخصوصاً بعد "فك الارتباط" عن غزة في سنة 2005، ارتفع الإنفاق الأمني بصورة كبيرة، وجلبت لنا رؤى السلام والرعب ونفقات مالية خيالية. اليوم، الخيار الوحيد ليس الاستسلام لـ"حماس"، بل احتلال غزة وفرض حكم عسكري، الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى تقليص حجم القوات المطلوبة في غزة والضفة معاً، وسيوفّر نفقات الدفاع واعتراض الصواريخ (القبة الحديدية)، وسيوجّه رسالة رادعة إلى إيران وأتباعها، وسيؤدي إلى توفير المال في نهاية المطاف. في المحصّلة النهائية، سيكلفنا احتلال غزة أقل كثيراً من أي خيار آخر
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

احتلال غزة سيكلفنا أقلّ من أي خيار آخر المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : نداف هاعتسني 👈كم سيكلفنا الاحتفاظ بقطاع غزة؟ هل فعلاً يفوق الثمن الاقتصادي قدراتنا، من دون الحديث عن حجم القوات، وسيؤدي إلى إفلاس الدولة واستنزاف قواها؟ أم إن الأمر ليس سوى ذريعة ماكرة يجري اللجوء إليها عندما تنفذ الحجج المنطقية؟ وفي ظل ازدياد الأغلبية التي تدرك أنه من دون الحسم مع حركة "حماس" والسيطرة الإسرائيلية الكاملة على القطاع، فإننا في أفضل الأحوال، سنعود إلى ما قبل 7 أكتوبر. فهل صحيح أن إقامة حُكم عسكري في غزة سيكلف عشرات المليارات سنوياً، وأن الاقتصاد الإسرائيلي لن يتمكن من تحمّل ذلك؟ التجربة التاريخية تثبت العكس تماماً. لقد اكتسبنا خبرتنا على مدى 27 عاماً، من حزيران/يونيو 1967، حتى أيار/مايو 1994، ومن حرب الأيام الستة، وحتى تسليم القطاع لقوات عرفات، في إطار اتفاقات أوسلو. طوال تلك الأعوام، لم تخسر إسرائيل جرّاء السيطرة على الضفة وغزة، ومن المؤكد أنها لم تُفلس، بل ربحت، بحسب الفلسطينيين وجِهات من اليسار. تأتي ميزانية الحكم العسكري في الضفة وغزة من جباية الضرائب والرسوم والمكوس المتعددة، فضلاً عن الجمارك وضريبة القيمة المضافة والضرائب على السلع الداخلة – من السيارات والوقود، وحتى المواد الغذائية. لقد غيّرت اتفاقات أوسلو المنظومة الإدارية والاقتصادية لسيطرة إسرائيل على الضفة الغربية، وخصوصاً عبر ما يسمى "اتفاق باريس". وبموجبه، باتت كل الضرائب والرسوم والجمارك التي تجبيها إسرائيل من سكان الضفة وغزة مباشرةً، أو بشكل غير مباشر، تُحوَّل إلى خزائن السلطة الفلسطينية، إلّا إن الأرقام لا تُنشر بشكل منظّم، لكن الحديث يدور حول أكثر من 12 مليار شيكل سنوياً، يُخصّص نحو مليار منها للمقاتلين المعتقلين وعائلاتهم. وفي موازاة ذلك، ومنذ سيطرة "حماس" على غزة، تنقل السلطة مبالغ ضخمة لتمويل أجهزة الحكم في القطاع. أمّا السلطة الفلسطينية نفسها فتجبي، استناداً إلى "اتفاق باريس"، إيرادات أُخرى كانت إسرائيل تجبيها سابقاً، مثل ضريبة الدخل والضرائب البلدية وضرائب الأملاك والرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة على البضائع المستوردة بشكل مباشر. وتُعرَّف الأموال التي تحوَّل من إسرائيل إلى رام الله باسم "أموال المقاصة"، وتشكل نحو 65% من ميزانية السلطة، والتي يُتهم كثيرون ممن يديرونها بالفساد. 👈الحكم العسكري – ربح صافٍ في السنوات التي عمل خلالها الحكم العسكري الإسرائيلي، تراكمت فوائض مالية سنوية كانت تُحوّل إلى خزينة الدولة. كذلك ربحت إسرائيل من النشاط الاقتصادي الناتج من التفاعل مع فلسطينيي الضفة وغزة، سواء عبر البضائع، أو الخدمات التي باعتها الشركات الإسرائيلية في تلك المناطق. إلّا إن وصول السلطة الفلسطينية (1994-1995) قلّص هذه الأرباح، بينما قلّصتها سيطرة "حماس" على غزة أكثر. لذا، ستعيد عودة الحكم الإسرائيلي إلى غزة تلك السوق إلى إسرائيل، لتُغني الاقتصاد. ومن المهم الإشارة أيضاً إلى العلاقة الوثيقة بين نتيجة اتفاقات أوسلو ودخول عرفات – وبين الارتفاع الكبير في نفقات الأمن وتراجُع العلاقة الاقتصادية بأراضي السلطة. وبالتالي، فإن استعادة السيطرة الإسرائيلية الكاملة على القطاع ستُعزز الأمن، بدرجة كبيرة، وتُعمّق الروابط الاقتصادية. وهكذا، حتى من دون القضاء على السلطة الفلسطينية نفسها، ستذهب إيرادات النشاط الاقتصادي لسكان غزة إلى الإدارة العسكرية الإسرائيلية وبشأن إعادة إعمار القطاع: لا شك في أن البناء وإعادة الإعمار سيكلّفان مبالغ خيالية، لكننا آخر مَن يجب أن يتحمل ذلك. وفي موازاة السيطرة العسكرية على الأرض، سيكون من الضروري تنظيم مخيمات خيام وتوزيع مساعدات إنسانية، لكن الأهم مواصلة مشروع تشجيع الهجرة الجماعية، عبر إقناع دول أُخرى باستيعاب الغزيين. أمّا مَن يريد المساهمة في إعادة بناء المنازل المدمرة في القطاع، فسيكون مُرحّباً به – لكن فقط تحت سيطرتنا، وليس على نفقتنا. وبالتالي، فإن التنبؤات السوداء بالثمن الاقتصادي للاحتفاظ بغزة، هي من دون أساس – وتتناقض مع الوقائع والتجربة التاريخية. 👈حجم القوات – كذبة التكلفة العسكرية إن أصحاب سيناريوهات التكاليف الباهظة لا يتوقفون عند الشق الاقتصادي فقط، بل يخلطون بينه وبين التكاليف المتوقعة للإنفاق العسكري الهائل نتيجة السيطرة على غزة، إلى جانب حجم القوات المطلوب لذلك. لكن هذه الخدعة منهجية، لأنهم يخلطون بين تكلفة إدارة حياة السكان المدنيين في غزة وبين تكلفة تمويل نفقات الأمن التي ستتكبدها إسرائيل في مثل هذه الظروف. لكن من السهل دحض التوقعات السوداء بشأن التكاليف العسكرية. فالتجربة الوطنية، وخصوصاً تجربة 7 أكتوبر، أظهرت أنه كلما كنا أقوى، كلما كلفنا الأمر أقل. #يتبع

صفقة أو حرب: نتنياهو يغير اتجاهه
الكاتب: دفنا ليئيل المصدر: القناة 12 بعد 692 يومًا من الحرب، لم يتمكن الوسطاء بعد من فهم سلوك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. هذا الأسبوع، دققوا في كل شيء في محاولة لمعرفة: ماذا يعني عندما يقول إنه ينتظر معرفة أين ستُجرى المفاوضات؟ ففي النهاية، يمكنه أن يقول ما يشاء. ولماذا لم يُسارع بالرد على المقترح الأخير، بعد أن قدمت حماس ردًا إيجابيًا؟ ماذا ينتظر؟ لم يُكشف اللغز بعد، ولكن هناك بعض المؤشرات على ما يريده نتنياهو حقًا – صفقة أم حرب – وخاصةً متى. أولًا، خلافًا لما يبدو، نتنياهو مستعد لإنهاء الحملة على غزة. يريد الوصول إلى الانتخابات القادمة وقد انتصر في هذه الحملة وحقق إنجازات سياسية. تُقدّر المؤسسة السياسية أن الانتخابات ستُجرى بين مارس ويونيو، وبما أن هذه صفقة سيُطبّق تطبيقها على مدى أسابيع، فإن الوقت بدأ ينفد، وبالتالي بدأ الاهتمام السياسي يتغير. يدرك نتنياهو جيدًا أن المناورة العسكرية، التي تشمل نقل أكثر من مليون مدني، ستستغرق وقتًا طويلًا، وليس من المؤكد أنها ستُترجم إلى قرار سياسي، حتى قبل أن نتحدث عن التعقيدات السياسية التي قد تطرأ على طول الطريق. ويوضح الوسطاء اليوم أنهم لن يتسرعوا في إدارة غزة أو إعادة إعمارها، وإذا دُمّرت غزة بالكامل أيضًا، فستتعامل إسرائيل مع “اليوم التالي” وحدها، تمامًا كما تُموّل حاليًا المساعدات الإنسانية. وعلى عكس ما نُشر، يُبدي نتنياهو استعداده للترويج لاتفاق جزئي من شأنه أن يُفضي إلى بدء محادثات فورية لإنهاء الحرب. ويزعم من حوله أنه ببساطة غير مقتنع بوجود مثل هذا الاتفاق، ويخشى أن يُترك بلا سند. 🤔لماذا لا يتعجل نتنياهو إذن؟ هناك عدة أسباب محتملة: فهو يحاول اختراق الجانب الآخر واختراق حدود قطاعه، وأكبر مخاوفه هو تجنب المناورة والبقاء دون اتفاق. قد يكون مهتمًا أيضًا بعملية عسكرية محدودة. في الأسابيع الأخيرة، وبعد إدخال المساعدات الإنسانية، تزايد الشعور بالمرارة في قاعدة نتنياهو. قد يكون مهتمًا بإنهاء الحملة في غزة، لكنه يرغب في القيام بذلك بعد ضربة عسكرية أخرى، والتي من شأنها أن تنقل رسالة استسلام حماس. السيطرة على غزة أمر معقد سيستغرق وقتًا طويلاً، لكن زيادة الضغط والبدء سيسمحان له بالادعاء بأن ضغطه أدى إلى إطلاق سراح الرهائن، وربما أيضًا إلى نهاية الحرب. من حيث التوقيت السياسي، هناك أيضًا مزايا وعيوب لإبرام اتفاق الآن. ليس من المؤكد أن يؤدي اتفاق جزئي إلى حل الحكومة، ولكن في عام انتخابي، لا يزال الأمر يشكل مخاطرة كبيرة. انسحب الحريديم بالفعل، والائتلاف متزعزع، وحتى انسحاب حزب واحد – عوتسما يهوديت أو الصهيونية الدينية – سيؤدي إلى انهياره وإجراء انتخابات في أوائل نوفمبر. على الرغم من أن التوقيع قريبًا سيمنح نتنياهو شهرين آخرين لتشكيل الحكومة خلال العطلة، إلا أن استئناف القتال أو انتهائه قد يقع ضمن التوقيت الحساس لتجديد الدورة. بمعنى آخر، يبحث نتنياهو عن توقيت يمنع حل الحكومة قبل أوانها، ويسمح له بالوصول إلى الانتخابات بعد انتهاء الحرب. ولا بد من إضافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أنهى الحرب، إلى هذه الاعتبارات. فهو يُنسب الفضل لنتنياهو في دخول غزة، ولكن بشرط ضمان نهاية سريعة – وهو لا يضمنها. حتى أن رئيس الأركان إيال زامير صرّح صراحةً بأنها ستكون عملية طويلة جدًا، لحماية الجنود والرهائن. ورغم أن نتنياهو نجح في التلاعب بترامب عدة مرات، إلا أنه لن يُخاطر هنا، وقد بدأ يُدرك أن مصلحته تكمن في اغتنام الفرص التي يمكن خلقها في ظل رئيس مُتعاطف. وبالحديث عن رئيس متعاطف، يجدر التطرق إلى تصريح نتنياهو الفظيع وغير الممتن هذا الأسبوع، والذي أفاد بأن حماس ربما لم تكن لتجرأ على شن هجوم كهذا في عهد ترامب. والمضمون الضمني: جو بايدن هو المسؤول عن أحداث السابع من أكتوبر. هناك الكثير ممن يقع عليهم اللوم في أحداث السابع من أكتوبر، بمن فيهم في الجيش، ولكن حان الوقت للتذكير بأن من انتهج سياسة سمحت لمنظمة غزة الإرهابية بالنمو إلى أبعاد لا يمكن تصورها هو بنيامين نتنياهو. في هذا الأسبوع بالذات، قبل تسع سنوات، اتُخذ القرار الذي حسم مصيرنا – كان نتنياهو هو من وافق على إدخال حقائب النقود مباشرة إلى حماس. ليس من خلال مشاريع خاضعة للإشراف، ولا من خلال استثمارات دولية، ولكن في شكل أوراق نقدية، تدفقت في حقائب مباشرة إلى منظمة إرهابية قاتلة. 🤔 فشل نتنياهو في غزة روج نتنياهو للإسرائيليين قصةً زائفةً مفادها أن المال يشتري الهدوء. كان المنطق مختلفًا – من الأفضل لحماس أن تستمر في حكم غزة – ضعيفةً ولكن مستقرة، بدلًا من ظهور بديلٍ هناك يتطلب مفاوضاتٍ سياسيةً للتوصل إلى تسويةٍ ويتطلب ضغوطًا سياسية. ماذا حدث بالفعل؟ المال بنى حماس لسنوات. كل دولارٍ مرّ غذّى نفقًا. كل ورقةٍ نقديةٍ تحولت إلى رصاصة. لم يكن هذا “خطأً استخباراتيًا”، ولا “سهوًا لمرةٍ واحدة”.

كانت هذه سياسةً مدروسةً وطويلة الأمد قادها نتنياهو. الحقائب التي وصلت عام ٢٠١٦ انفجرت في وجوهنا عام ٢٠٢٣. حتى اليوم، لم يتغير تصوره – نتنياهو يُبقي حماس على قيد الحياة، ويبذل قصارى جهده لمنعها من خلق بديل. ولعل هذا هو السبب، بعد عامين من أحداث السابع من أكتوبر، في بذله قصارى جهده لمنع تشكيل لجنة تحقيق للتحقيق في كيفية وقوع هذا الحدث. وكلمة عن بيني غانتس. من السابق لأوانه معرفة كيف أثر مؤتمره الصحفي، سعيًا منه للعودة إلى حكومة نتنياهو، على استطلاعات الرأي. لقد أثر على أمر واحد: من كان من الطبيعي أن يتحالف معهم قبل الانتخابات. سيفكرون الآن ألف مرة قبل المخاطرة بتغيير غانتس رأيه بعد الانتخابات، وبالتالي، بأصواتهم، ستتشكل حكومة نتنياهو القادمة.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

الجيش الإسرائيلي يستعد لمنع الفارين من التوجه إلى أومان وفي الوقت نفسه – لتجنيد 60 ألف جندي احتياطي
الكاتب: نير دافوري المصدر: القناة 12 يستعد الجيش الإسرائيلي لنشر واسع النطاق لفرق الشرطة العسكرية على جميع منافذ الخروج من إسرائيل، بما في ذلك مطار بن غوريون والمعابر البحرية والبرية، لمنع مغادرة الفارين والمتهربين من الخدمة العسكرية إلى أومان بشكل غير قانوني خلال عطلة تشرين. تأتي هذه الاستعدادات في وقت تلقى فيه حوالي 60 ألف جندي احتياطي أوامر التعبئة لمواصلة الحملة في غزة. يتحدث مسؤولون في الجيش الإسرائيلي عن إمكانية الضغط عليه للسماح بـ”ممر آمن” ليتمكن المسافرون من المغادرة للصلاة والعودة سالمين. مع ذلك، أوضح مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي أنهم لم يتلقوا تعليمات بالسماح بالمرور أو المغادرة إلى أومان. وقالوا: “إذا طُلب منا ذلك، فسنلتزم بالقانون، ولن تكون هناك أي معضلة هنا”. يأخذ الجيش هذه القضية “بجدية بالغة” ويرى فيها “اختبارًا كبيرًا – اختبارًا للتنفيذ”. ويهدف هذا الانتشار إلى منع محاولات إنشاء “طريق التفافي” حول مطار بن غوريون في الطريق من وإلى الخارج عبر المعابر الحدودية البحرية والبرية. أكد رئيس الأركان، الذي زار غزة أمس والتقى بمقاتلي الاحتياط، أن “أمن إسرائيل يتطلب المشاركة الكاملة من جميع فئات الشعب. هذا واجب مدني ووصية وطنية. أدعو الجميع للتجنيد والمساهمة بنصيبهم بالتساوي. هذه هي الساعة”. وبالتوازي مع موجة المنشقين، وصل أمس 46 شابًا من الحريديم إلى مركز تدريب المظليين للتدريب من أجل الانضمام إلى سرية “حيتس” الحريدية (المظليين الحريديم). استمر التدريب الشاق يومًا كاملاً، وتضمن اختبار لياقة بدنية، واختبارات معرفية، ومقابلات شخصية، وتمارين متنوعة. ثم خضع الشباب، الذين كانوا ينتظرون المقابلة بفارغ الصبر، لتمارين مكثفة تحت إشراف فريق التدريب. “لأنني أردت أن أعطي من نفسي، أردت أن أختبر نفسي، أردت أن أتعزز، أردت أن أعرف أنني أعطي حقًا”، هذا ما قاله أحد المجندين. ما يميز سرية “حيتس” هو اشتراط خضوع المرشحين للتدريب، على عكس المسارات الحريدية الأخرى. خاضت السرية، التابعة للكتيبة 202 للمظليين، الحرب الحالية على أربع جبهات ودفعت ثمنًا باهظًا، إذ قُتل ثمانية جنود فيها. كان من بين المجندين يهودا وأنكل، اللذان قدما من فرنسا خصيصًا للانضمام إلى صفوف الجيش. قالا: “قبل ثمانية أشهر، أتينا إلى هنا وخضعنا لدورة تحضيرية، وتعلمنا الكثير عن الجيش، عن التوراة وعن إسرائيل. نحن جزء من شعب إسرائيل، جئنا إلى هنا للدفاع عن إسرائيل والعيش فيها بعون الله. لنبذل كل ما في وسعنا، ولنؤدي خدمة جليلة كما ينبغي”. سُئل شاب أمريكي آخر، يبلغ من العمر 24 عامًا: “عمرك 24 عامًا، لماذا قررتَ الانضمام؟” أجاب: “7.10 – كان الكثيرون يشعرون بالحزن. قُتل إخوتي في إسرائيل على يد إرهابيين، ولم أكن مستعدًا للبقاء في أمريكا”. وأضاف أهارون فرانكل من إيلاد: “هذا هو الحلم. استثمرتُ في لياقتي البدنية، بكل ما أوتيتُ من قوة، ووصلتُ مستعدًا بما فيه الكفاية”. سرية النخبة أكد النقيب س.، قائد سرية “حيتس”: “لا يوجد هنا ما يختلف عن بقية اللواء. نقاتل بنفس الطريقة، بل وأفضل بكثير في رأيي، خلال الحرب. سُمح لنا بقيادة الهجمات. كنا الأوائل في الكتيبة، إلى جانب سرية النقطة”. وعلى النقيض من لواء “الحشمونائيم” الحريدي، الذي يعتبر لواء مستقلا ومنفصلا، فإن “حيتس” هي سرية مندمجة بشكل كامل في الأنشطة القتالية لقوات المظليين. أوضح المقدم (احتياط) أ، قائد وحدة الفحص في لواء المظليين: “ليس من المؤكد أن جميع الموجودين هنا سينضمون إلى لواء المظليين. ليس مؤكدًا على الإطلاق. كما تعلمون، نجري الفحص في النهاية. لا نقيس اللياقة البدنية فقط. ليس بالضرورة. قد يكون كذلك، وقد يكون في النهاية أيضًا، وهناك بعض الأمور التي أقيسها من خلال السلوك أيضًا. ليس بالضرورة اللياقة البدنية، لأن اللياقة البدنية شيء مكتسب.” في نهاية اليوم الصعب من التكوين، نجح نحو 30 شابا وشابة في اجتياز الاختبار، وسيبدأون قريبا تدريبهم الذي طال انتظاره، في حين تعاني البلاد من الفجوة الكبيرة بين من يتحمل العبء ومن يتجنبه.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

👈التضحيات ستذهب هباء الحجة: إذا بقيت "حماس" في غزة، تكون دماء الجنود الذين سقطوا أُهدرت سدى. الواقع: إن جنودنا قاتلوا وسقطوا من أجل هدفين: تفكيك قدرات "حماس" العسكرية وإعادة الأسرى. لقد أنجزنا التفكيك العسكري بدرجة كبيرة: فتمت تصفية القيادة العسكرية، وتدمير البنى التحتية الأساسية وما تبقّى هو تحقيق المهمة العليا الثانية المتمثلة في إعادة الأسرى، بل إن إعادة الأسرى هي التي ستمنح تضحيات القتلى معنى حقيقياً، وتُثبت مجدداً التضامن داخل المجتمع الإسرائيلي، والالتزام الأسمى للدولة والجيش إزاء مصير وأمن كل مواطن إسرائيلي. 👈عودة سكان الغلاف الحجة: إذا لم يُقضَ على "حماس"، ولم يُجرَّد قطاع غزة كلياً من السلاح، فلن يوافق سكان الغلاف على العودة إلى بيوتهم، ولن يُعاد إعمار النقب الغربي. الواقع: باستثناء المستوطنات الأربع التي شهدت السابع من اكتوبر: ناحل عوز، ونير عوز، وكفار عزة، وبئيري، فإن سكان الغلاف، في معظمهم، عادوا إلى بيوتهم، وكثيرون ممن لم يعودوا بعد ينتظرون انتهاء الحرب للعودة. وإذا سُئل سكان الغلاف، فإن الأغلبية المطلقة منهم تفضل إطلاق سراح الأسرى على حرب لا نهاية لها. إن سكان النقب يثقون بالحماية التي سيوفرها لهم الجيش الإسرائيلي، استناداً إلى دروس السابع من أكتوبر، ويدركون أن استمرار القتال، إذا دعا الأمر، فسيكون من الصواب والجدارة أن يُخاض بعد عودة جميع الأسرى إلى بيوتهم. خلاصة: على الشعب الإسرائيلي الإدراك أن تكاليف استمرار الحرب، واحتلال غزة، والحكم العسكري، والتي يدفع بها المستوى السياسي، خلافاً لرغبة أغلبية واضحة في المجتمع وموقف المستويات المهنية في الجيش والشاباك، ستكون باهظة، وسيكون الثمن دماءً وزعزعةً لمكانة إسرائيل في العالم، في وقت تبقى فيه الإنجازات، قياساً على الواقع القائم، موضع شك كبير. لذلك، فهي لا تبرر سقوط مزيد من الجنود، ولا التخلي عن الأسرى، ولا عشرات المليارات من أموال دافعي الضرائب (الذين هم أيضاً يرسلون أبناءهم إلى الجيش)، ولا الانهيار الدبلوماسي غير المسبوق الذي بدأ فعلاً، وسيُحطم مكانة إسرائيل في العالم. 👈هل "الحسم" سيُعيد الأسرى؟ وكيف بالضبط؟ تفضّل الحكومة ألّا نتذكر أنه في نهاية سنة 2023، كان الجيش الإسرائيلي في داخل غزة، وفي الأساس، في "غزة العليا"، لكنه لم يناور في أرجاء "غزة السفلى"، في مئات الكيلومترات من الأنفاق والفتحات تحت الأرض، ولم "يطهّرها"، وذلك لسببين: الأسرى، وغياب السلاح والعقيدة القتالية الخاصة "بتطهير" الأنفاق. بعد ما يقارب عامين من القتال، ليس واضحاً كيف سيتمكن الجيش الإسرائيلي من "تطهير" غزة السفلى، بعد أن يحتل غزة العليا، وفي الوقت نفسه، إطلاق سراح الأسرى. لذلك، يتطلب الأمر أيضاً، وربما في الأساس، عملاً دبلوماسياً. وعليه، فإن اللعب على الكلام الذي ينتهجه نتنياهو، والذي يقول إن "الحسم" سيُعيد الأسرى، لا يصمد أمام الفحص، ويناقض التقدير المهني لرئيس الأركان، ولا يستند إلى أي منطق. في الظروف الراهنة، والطريق المسدود في غزة، والتي زجّت بنا الحكومة فيها، إن دعم استمرار الحرب في القطاع هو في الواقع دعم لاحتلاله من دون بديل من "حماس" سوى الجيش الإسرائيلي، وإقامة حُكم عسكري، وضم، واستيطان يهودي، وتهجير. تعتمد العقيدة الأمنية الإسرائيلية على حروب قصيرة وحسم واضح. هذا ما حدث في مواجهة حزب الله وإيران. أمّا مع استمرار الحرب في غزة، فإن نتنياهو يخدم أهدافاً معاكسة لأيديولوجيته، بحيث تحوّل الفلسطينيون إلى ضحية، وتبخرت السردية الإسرائيلية، بينما الاعتراف بالدولة الفلسطينية لم يكن يوماً أوسع مما هو عليه الآن. في المحصّلة، وعلى الرغم من محاولات إضفاء منطق استراتيجي - سياسي على استمرار الحرب واحتلال غزة، فإنها تخدم هدفاً سياسياً واحداً: استمرار بقاء الحكومة. وفي الحقيقة، إن استمرار الحرب سيُضعف الردع الإسرائيلي ومكانتنا الدولية، ويستنزف إنجازات الجيش الإسرائيلي، ليس فقط في غزة، بل في كل الساحات التي تحققت فيها نجاحات بارزة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لا تُرهبونا لكي تبرروا استمرار الحرب في غزة المصدر :القناة N12 بقلم : عاموس يادلين   👈إن إسرائيل تجد نفسها مجدداً في مفترق اختيار بين هدفين للحرب على غزة. يفضّل نتنياهو وحكومته استمرار الحرب حتى تحقيق "النصر المطلق"، الذي استُبدل مؤخراً بعبارة "القضاء على حماس"، على حساب وقف الحرب وإطلاق سراح الأسرى. تقوم هذه السياسة على سلسلة من التقديرات القاطعة والتحذيرات الشديدة من التداعيات الاستراتيجية الكارثية الكامنة في إنهاء الحرب. وفي الواقع، يدور الأمر حول جملة من المزاعم المبالغ فيها، والديماغوجية التي تُضلل الجمهور لدوافع سياسية، وتستغل صدمة السابع من أكتوبر لبثّ الرعب فيه، لكنها تفشل، المرة تلو الأُخرى، في اختبار المنطق والواقع الذي يثبت منذ عامين أنه لا يوجد مسار عسكري يمكن أن يؤدي إلى إسقاط "حماس" وإعادة جميع الأسرى في آن معاً. فيما يلي حجج المعارضين لوقف الحرب والمنطق الذي يوجّههم، إلى جانب التفسير لماذا تُعتبر هذه الحجج ضعيفة ومنفصلة عن الواقع. الردع الحجة: إن أي اتفاق لا يتضمن استسلام "حماس" بصورة كاملة، ويبقيها في السلطة في غزة، سيُحطم الردع الإسرائيلي في المنطقة أجيالاً عديدة، ويشجع جميع أعدائنا على خطف إسرائيليين من أجل انتزاع أثمان باهظة من إسرائيل. .👈سابع من أكتوبر آخر الحجة: إذا لم نقضِ على "حماس" بشكل كامل ونتركها في غزة مع ما تبقى لديها من قدرات عسكرية، فإن عمليات التسلل إلى أراضينا، على غرار ما جرى في 7 أكتوبر، ستتكرر، المرة تلو الأُخرى، أو مثلما قال رئيس الحكومة نتنياهو: "هل تريدون صفقة لإطلاق سراح الأسرى تُبقي حماس في مكانها، قادرة على تكرار أعمال ’القتل’، والخطف، والتوغلات؟" الواقع: هذا الترهيب يتجاهل أن السابع من أكتوبر 2023 نفسه ربما لم يكن ليحدث، لولا الإخفاق الاستخباراتي والعسكري - الدفاعي والسياسي الجسيم. علاوةً على ذلك، تفترض هذه الترهيبات، ضمناً، أن مدة عامين من القتال المكثف في غزة لم تؤثر في قدرات "حماس"، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي، وفقاً لكل معيار عسكري، قضى على "حماس" كإطار عسكري منظّم، وتركها بقدرات حرب عصابات فقط. ومن ناحية أُخرى، وعلى الرغم من أن الحكومة تعطل تشكيل لجنة تحقيق رسمية، فإنه يمكن الافتراض أننا استخلصنا الدروس: سيكون الجيش الإسرائيلي منتشراً بقوات كافية في المنطقة المحيطة، التي ستصبح "منطقة قتل" لكل مَن يقترب من السياج، وأيضاً سيكون الجيش قادراً على توفير حماية مُثلى لبلدات الغلاف في مواجهة عدو أضعف بما لا يُقاس مما كان عليه في 7 أكتوبر. أمّا المستوى السياسي، فلن يوزع أموالاً على "حماس"، ولن يراها أصلاً كرصيد، أو يُقويها. والجدير بالذكر أن حزب الله ما زال لديه قدرات أشد خطورةً بأضعاف من قدرات "حماس"، بينما تلقّت غزة ضربات أقسى بأضعاف مما تلقّاه لبنان. ومع ذلك، تشرح لنا ديماغوجية نتنياهو أنه يمكننا الدفاع عن أنفسنا إزاء حزب الله، بينما في غزة، نحن "عاجزون" ظاهرياً. وفي مسألة إسقاط حُكم "حماس" والقضاء عليها، لا يمكن القضاء على تنظيمات مسلحة إلّا من خلال استبدال الإطار المدني-الحكومي الذي تعمل ضمنه. ففي الضفة الغربية، لم تقضِ إسرائيل على "حماس"، حتى بعد عقدين من السيطرة الكاملة على الأرض، وكذلك في غزة، لن يحدث ذلك ما لم يتم إنشاء إطار حكومي بديل، وهو ما ترفض حكومة نتنياهو، وبإصرار، التعامل معه منذ عامين. 👈لن نتمكن من العودة إلى القتال الحجة: إذا أوقفنا الحرب، فلن نتمكن من العودة إليها. لن تسمح لنا الولايات المتحدة بذلك، ولا العالم. الواقع: بعد السابع من أكتوبر، لا توجد قوة في العالم يمكن أن تمنع إسرائيل من التحرك ضد تهديد ناشئ من تنظيم مسلح يدعو إلى إبادتها. بل بالعكس، يدرك العالم أن إسرائيل لا تستطيع المخاطرة بأمنها وأمن سكانها حول قطاع غزة، ولا يُتوقع منها البقاء مكتوفة الأيدي أمام تهديدات وتعاظُم قوة "حماس"، حتى بعد الحرب. ولهذا السبب، حصلت إسرائيل على ضمانات أميركية من إدارة بايدن، "رسالة جانبية"، تفيد بأن في إمكانها الاستمرار في إحباط التهديدات في لبنان، حتى بعد وقف إطلاق النار مع حزب الله، ومن باب أولى أن تتمكن من الحصول على رسالة جانبية من إدارة ترامب المؤيدة لها في حالة غزة، تدعم حقها في الدفاع عن نفسها في مواجهة "حماس". 👈إطلاق سراح جميع الأسرى الحجة: ستحتفظ "حماس" بأسرى في قبضتها كوثيقة تأمين على بقائها، ولن تعيدهم كلهم قط. الواقع: حتى لو لم تُفرج "حماس" عن جميع الأسرى دفعة واحدة، فإن عودة كل أسير تعني إنقاذ حياة وعالم بأكمله. علاوةً على ذلك، من غير الواضح ما هو نوع وثيقة التأمين التي ستشتريها "حماس" من خلال احتفاظها بأسرى، إذ من الواضح أن وجود أسرى في غزة سيمنح إسرائيل شرعية العودة إلى الحرب. ومن المهم أن نتذكر أن "حماس" عرضت إعادة جميع الأسرى على أساس مصلحتها العليا في إنهاء الحرب. #يتبع

أوبركومندانت آفي بلوط، جنرال الدم، مجرم حرب المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈إن القائد الأعلى (أوبركومندانت) آفي بلوط، قائد قيادة المنطقة الوسطى، قرر أنه سيريهم. وبقبعته العسكرية المترهلة، وبفصاحته المرعبة، وبغطرسته التي لا تعرف حدوداً، وبمعاييره المزدوجة المريضة، أمر بتنفيذ "عمليات تصميمية" لكي "يرتدع الجميع؛ كل قرية تجرؤ على رفع يد على أيٍّ من السكان." والسكان هم المستوطنون منفّذو المذابح اليومية. بالنسبة إلى بلوط، لا يوجد بشر آخرون في الضفة الغربية يتحمل مسؤولية حمايتهم، سوى بلطجية البؤر الاستيطانية. "نحن نعرف كيف نسلّط الضوء الكاشف،" هكذا هدّد الجنرال "الذين يرفعون أيديهم" – أي الفلسطينيين الذين يحاولون، بما تبقى لديهم من قوة، الدفاع عن بقايا أرضهم التي سُلبت منهم، برعاية الجنرال، وبتشجيع منه. ليس لديّ فكرة عن "الأضواء الكاشفة"، لكن لديّ فكرة عن القانون الدولي: أمر بلوط جنوده بتنفيذ عقاب جماعي، وهو جريمة حرب. إذاً، بلوط مجرم حرب، ويجب تسليمه لمحكمة "لاهاي". حين قال مالك صحيفة "هآرتس"، عاموس شوكن، هذه الحقيقة البديهية، ضجّت شبكات التواصل، أمّا حين تفوّه بلوط بأقواله المروّعة، فلاذت الشبكات بالصمت. كان من الممكن أن تكون كلمات بلوط ملائمةً أكثر لو قيلت بالألمانية: "عمليات تصميمية"، "كشاف ضوئي"، "مطاردة". لكن حتى بالعبرية، كانت واضحة: "سيخضعون لحظر تجوال، وللحصار، وسيشهدون عمليات تصميمية"، وهذا كله بسبب مستوطن أصيب إصابةً طفيفةً برصاص في أثناء قيادته مركبة رباعية الدفع فوق أرض مسروقة. هذا الأسبوع، كنت في المغير، ورأيت "العمليات التصميمية" للجنرال: 3100 شجرة اقتُلعت، هي في معظمها، أشجار زيتون تتناثر على الأرض. لا يمكن لمن يحب الأرض، أو الإنسان، أو حتى لو كان مجرد إنسان عادي ألّا يصاب بالصدمة من المشهد، قبل أسابيع قليلة من موسم القطاف. ولا يمكن أيضاً تجاهُل السياق الذي أدى إلى محاولة الهجوم. تحت غطاء الحرب على غزة، فقدت المغير كل أراضيها، 43 ألف دونم، باستثناء المساحة المبنية من القرية. سمح بلوط بإنشاء 10 بؤر استيطانية عشوائية تحيط بالقرية من كل جانب، وسمح للمستوطنين العنيفين ببثّ الرعب في نفوس الأهالي، حتى باتوا يخافون من الخروج إلى أراضيهم. الآن، يسمح للبلطجية بشق طرقات غير قانونية إلى بؤرهم، لتسهيل هجماتهم على القرية. تحت قيادة بلوط انتهت مذبحتان بمقتل فلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي. لم يقدَّم أحد للمحاكمة، أمّا "رافِعو الأيدي" الحقيقيون، المستوطنون، فلن يسلّط بلوط الضوء عليهم، ولن ينفّذ "عمليات تصميمية" ضدهم، فهو وهُم من البلدة نفسها، ويعتمدون تسريحة الشعر نفسها، وطبعاً يعتمرون الكيباه [القلنسوة الدينية] المترهلة نفسها. حين يتم تعيين ضابط مثل بلوط قائداً للمنطقة الوسطى، عملياً، يتم تعيين مساعد للمستوطنين في المنصب. صحيح أن هيبة المستوطنين أرهبت كل قادة المنطقة السابقين، لكن تصبح المهمة أسهل مع خريج المدرسة الدينية التحضيرية "عيلي"، ومَن سكن سابقاً في "نفيه تسوف". كيف لم ترتجف عضلة في وجه الجنرال حين تحدّث عن رافعي الأيدي، وعن العقاب الجماعي الذي "يستحقونه"؟ ماذا عن معاقبة المجرمين الحقيقيين، سكان أحياء الجريمة في البؤر الاستيطانية؟ كيف تنام ليلاً، أيها الجنرال، مع هذه الأخلاقيات العنصرية؟ هذا ما تعلّمه بلوط في "عيلي": اليهود هم أسياد الأرض. للمستوطنين الحق في الإحراق، والهدم، والاقتلاع، والقتل، كما يشاؤون، أمّا الفلسطينيون، فهُم "دون البشر"، ولا يحق لهم شيء: لا الخروج من القرية، ولا العمل في إسرائيل، ولا جني محاصيل زيتونهم، حتى إنه لا يحقّ لهم التنفس أحياناً. هذه هي صهيونية بلوط، وهذه هي صهيونية الجيش الإسرائيلي الذي يمثّل بلوط وجهه. لكل إنسان اسم منحه الله إياه، ومعنى اسم عائلة "بلوط" بالألمانية "الدم". الآن، يقوم جنرال الدم بتغيير وجه الضفة الغربية، وملامح الدولة الأخلاقية أيضاً. ربما سيعيَّن لاحقاً ليكون قائد الإبادة الجماعية التالية، بعد غزة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

مصدر سياسي، الذي تم ارساله في هذا الاسبوع لحتلنة وسائل الاعلام، قال ان رئيس الحكومة قرر، مرة اخرى لوحده، ارسال طاقم المفاوضات في اللحظة التي سيحددون فيها مكان وموعد المفاوضات حول الصفقة الشاملة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

سلوك الكابنت يظهر أن نتنياهو يتخذ في أماكن أخرى القرارات الهامة حول مصير المخطوفين المصدر: هآرتس  بقلم : الكاتب الإسرائيلي يونتان ليس  انعقاد الكابنت السياسي – الامني في مساء يوم الثلاثاء الماضي، اثناء ذروة جهود دول الوساطة لاستئناف المفاوضات حول التوصل الى الصفقة، هو دليل آخر على ضعف الجسم الذي يتشكل من كبار الوزراء، الذي من شأنه أن يتحدى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وأن يبت في قضايا مركزية حول ادارة الحرب نتنياهو اختار ان لا يطرح للتصويت قراره التنازل عن الخطة الجزئية، وتاثير ذلك على انقاذ المخطوفين. “النقاش كان نقاش زائد”، قال للصحيفة مصدر مطلع على تفاصيل الجلسة، التي كانت فيها بالاساس استعراضات امنية. “رغم القضايا المشتعلة الموجودة على جدول الاعمال، الا ان الوزراء لم يطلب منهم اتخاذ قرارات – كثيرون منهم لم يصلوا أبدا، وبعضهم سارعوا الى المشاركة في احتفال المجلس الاقليمي بنيامين في القدس.  نتنياهو يعتبر الكابينت، بدرجة كبيرة، خاتم مطاطي. وخططه بشان صفقة التبادل يكشفها لوسائل الاعلام، ومشكوك فيه ان هذه الهيئة ستقوم بتعطيلها في اللحظة الحقيقية، على فرض ان رئيس الحكومة سيطرح هذا الموضوع من اجل البت فيه وسيضغط من اجل المصادقة عليه. الصفقة مع حماس ليست المجال الوحيد الذي يتعامل فيه نتنياهو مع الكابنت كخاتم مطاطي. قبل بضع ساعات على عقد هذا المنتدى في بداية الشهر كشف ننتنياهو في مقابلة مع “فوكس نيوز” عن نيته فيما يتعلق بالقطاع، وعن جدول الاعمال الذي يخطط له. “اسرائيل ستحتل كل القطاع من يد حماس، وستنقله الى سلطة مدنية بديلة تقوم بادارته بشكل مناسب”، قال في حينه. الكابنت، أو باسمه الرسمي اللجنة الوزارية لشؤون الامن القومي، يتشكل الآن من 12 وزير وثلاثة اشخاص يتم استدعاءهم بشكل ثابت. الوزيرة اوريت ستروك والوزير دودي امسالم وعضو الكنيست آريه درعي، الذي يشارك في نقاشات الكابينت رغم ان شاس انسحبت من الحكومة. القانون الجاف اعطى الكابينت قوة مهمة. فهو الجسم المخول بالتقرير حول شن الحرب أو القيام بعملية عسكرية يمكن أن تجر الى حرب. هو ايضا يناقش المصادقة على خطط التطوير والتسليح لجهاز الامن ويتناول شؤون الامن القومي والعلاقات الخارجية لاسرائيل. الآن هذا الجسم الذي حظي بلقب “الكابينت المصغر” هو الذي يتخذ في احيان كثيرة القرارات الهامة. والقرارات الاقل اهمية تتخذ من خلال التشاور بين رئيس الحكومة ووزير الدفاع وكبار قادة جهاز الامن. في زمن حكومة الطواريء تم الحفاظ على الخطوات الدراماتيكية من اجل المصادقة عليها في كابنت الحرب، في حين أن الكابنت السياسي – الامني بقي في الزاوية. يستعين نتنياهو على الاغلب بالكابينت السياسي الامني من اجل العلاقات العامة، ومن اجل الحصول على الدعم لقراراته ومن اجل اخراج الاختلافات في الرأي على طاولة الحكومة بشان القضايا المختلف عليها.  في هذا الشهر حصل نتنياهو على مثل هذا الدعم. في ذروة تجنيد الحريديين والسقوط السياسي وانهيار المفاوضات، الكابنت وفر للحكومة الاوكسجين للتنفس. الوزراء صادقوا على عملية احتلال مدينة غزة، رغم موقف جهاز الامن والمعارضة الصارخة لبعض الوزراء. هكذا ساهم قرار الكابنت في توحيد صفوف الائتلاف الهش، والتوصل الى تفاهمات فيما يتعلق بالطريقة التي ستستمر فيها الحرب في الاشهر القادمة. في يوم الاحد مرة اخرى يتوقع عقد الكابينت، هذه المرة بالاساس لمناقشة الخطط المحدثة للسيطرة على مدينة غزة. ولكن نتنياهو سبق له وصادق على هذه الاجراءات في النقاشات التي اجريت في الاسبوع الماضي مع منتدى مقلص للوزراء في قيادة المنطقة الجنوبية. في الحقيقة في الكابنت يتوقع اجراء نقاش معمق، لكن مشكوك فيه اذا كان سيتخذ هناك قرار مشاكس، الذي يمكن ان ينسف الخطط التي سيتم عرضها على اعضاء الكابينت. من السابق لاوانه التقدير ما اذا كان نتنياهو سيعمل الآن بشكل حازم على الدفع قدما بالصفقة، أو أنه سيتراجع مرة اخرى من اجل توسيع القتال ومنع الهزات في حكومته. في المستوى السياسي هناك من يعتقدون ان رئيس الحكومة لم يغلق الباب حتى الان حول احتمالية الدفع قدما بأسس الخطة الجزئية، بهذه الصورة أو تلك. حتى الآن هو لم يطلب من الوزراء التصويت ضد الخطة الجزئية، وهكذا فقد تجنب تخريب التفاهمات التي تم التوصل اليها. هذا رغم انه اوضح بشكل علني بان الخطة لصفقة جزئية، التي كان يؤيدها حتى وقت قريب، لم تعد ذات صلة، رغم رد حماس الايجابي على هذه المبادرة. في هذا الاسبوع وصلت الى اسرائيل بعثة مصرية في محاولة لاستئناف المفاوضات بين اسرائيل وحماس. ولكن حتى الآن الطرفين لم يكشفا اذا تم التوصل الى تفاهمات في هذا الشأن. نتنياهو في هذه الاثناء اعلن بانه سيدفع قدما بخطة بديلة لصفقة شاملة، لكنه لم يطرح مبادئها. #يتبع

وليئير جولان، الذي يميل إلى زعزعة الإجماع الإسرائيلي الخامل؛ ولآيزنكوت، الذي لا يزال غير متأكد أيهما يائير أكثر – لابيد أم جولان؛ ولكوهين، الذي اختار الغرور من بين جميع أنماط القيادة في العالم ولهاندل، الذي سيفهم قريبًا أن محنة جنود الاحتياط لم تُترجم أبدًا إلى أصوات في صناديق الاقتراع هنا. لقد قال الجمهور كلمته، والآن حان دورك.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

ليس هكذا تُبنى النهضة. من يستطيع أن يحلّ محلّ نتنياهو؟
الكاتب: ميراف باتيتو المصدر: يديعوت أحرنوت لم يسبق أن بدأ سباق ربيع 2026 مبكرًا كما بدأ هذا العام. المرشحون الجدد، نفتالي بينيت، وغادي آيزنكوت، ويائير غولان، ويوسي كوهين، ويوعاز هندل، يستعدون بالفعل لخوض الانتخابات إلى جانب المخضرمين يائير لابيد، وأفيغدور ليبرمان، وبيني غانتس. ولكن، بناءً على ما سمعناه منهم حتى الآن، يصعب افتراض أن أيًا منهم سيصل إلى خط النهاية في الانتخابات قبل بنيامين نتنياهو. وليس الأمر أنهم غير جديرين، أو أذكياء، أو لم يضحوا بحياتهم من أجل تقديس الشعب والوطن، أو أنهم ملطخون بجراح السابع من أكتوبر. إنما الأمر ببساطة أنهم يخوضون أهم سباق سياسي منذ عقود وكأنهم لا يدينون لنا بشيء. لأننا، نحن عامة الناس، الذين يطالب 75% منا بإنهاء الحرب وعودة المخطوفين دفعةً واحدة، تحدثنا بمئات الآلاف والملايين لكننا لم نسمع منهم بعد عن خطة سياسية منهجية سيبدؤونها لتحل محل الوهم الأبدي المعروف بـ”النصر الشامل”. لم نرَ منهم بعدُ رسالةً إلى الرئيس ماكرون يعتذر فيها له، ويلتزم بتطبيع العلاقات، بل ويحدد موعدًا للقاء سياسي معه. لم نطّلع على مشروع قانونٍ صاغه أحدهم لإنشاء هيئة خاصة تُعنى بالمصابين بصدمات نفسية، والذين يجوبون بيننا كظلٍّ مكسور، وكأن لا وجود لـ”نوفا” ومئات الأيام من القتال. لم نشاهد مقابلةً واحدةً اقترح فيها أحد الجنرالات السابقين كيفية إخراجنا من مأزق التجنيد الإجباري – ولا تخبرونا أنكم ستبدأون بتطبيق الأوامر وملء السجون بالسجناء. إنه أمرٌ غير عملي. ولم نقرأ بعد الأقسام المختلفة من اقتراحهم الفريد والجريء كرد فعل على المجاعة التي تضرب غزة؛ والأمر الأكثر أهمية هو أننا لم نُعجب بالكامل بمدى التزام كل واحد منهم بتقديمه. إن المرشحين لمنصب رئيس الوزراء بطيئون للغاية في جذب الرأي العام، ولم يقم سوى عدد قليل منهم بزيارة المناطق النائية، وهم يركزون على الحاضر بدلاً من النظر إلى السنوات العشر المقبلة. وليس هذا هو الوقت المناسب للدفاع عن المرشحين السياسيين الجدد. فقد توقف توقيت أيام الرحمة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الساعة 6:29، عندما قتل مئات المواطنين الإسرائيليين. يُفترض أن يُقدم مرشحو رئاسة الوزراء رؤيةً أكثر تعقيدًا وتفصيلًا لمسألة “اليوم التالي”، وأن يشرحوا لنا بدقة بالغة كيف سيوقفون الميزانيات المخصصة للمستوطنات في غزة، ومدى سرعة سنّهم لقانون يُحدد مدة ولاية رئيس الوزراء. يُنظر إلى محاولات غانتس للانضمام إلى حكومة نتنياهو من قِبَل غالبية الجمهور على أنها موافقة على مساره المُضلّل، الذي يستيقظ صباحًا على جانب هجوم عسكري وفي اليوم التالي على جانب صفقة رهائن شاملة، وهذا دون احتساب ناخبي غانتس السابقين، الذين لم يختاروا الصور وأرسلوه إلى سلة المهملات في مجلس النواب. 🤔تغيير العلامة التجارية لن ينقذ الرهائن يتصاعد انعدام العزيمة يومًا بعد يوم، والجيش ممزق بين الرغبة في احتلال غزة والخوف من أن يتسببوا في مقتل عشرين رهينة يموتون هناك جوعًا ويأسًا. من الصعب مقارنة رئيس أركان سابق كان عضوًا في مجلس الوزراء خلال الحرب وأرسل ابنه في مهمة لم يعد منها أبدًا، برئيس سابق للموساد يسمح لنفسه بالتصريح بأنه لن يعلن ترشحه إلا عند حلول موعد الانتخابات، ويصف رئاسة الوزراء بأنها “سلعة سأحاول بيعها”. لكن كلاهما، كغيرهما من المرشحين، لم يعد يطيقان الانتظار. عليهما أن يدركا أن الرهائن ينفذ صبرهم، وأن تغيير هويتهم لن ينقذهما. إن جميع هؤلاء السياسيين بطيئون للغاية في اكتساب الرأي العام، وقليل منهم زاروا المناطق النائية وتحدثوا في مستوى نظر الناخبين لنتنياهو وأولوا اهتماماً وثيقاً لأوضاع النازحين الذين لم يعودوا إلى منازلهم، وتعرفوا على أزمة التوظيف الحادة التي حلت بكريات شمونة المهجورة، وتعرفوا بشكل مباشر على شكل المجتمع المحطم، حيث يعود كبار السن والفقراء إلى منزل بلا مستقبل. إنهم يركزون على الحاضر بدلًا من النظر إلى ما هو آتٍ بعد عشر سنوات، مُدركين أن المجتمعات العربية والحريدية في إسرائيل لا تحصل على مكانتها المستحقة بين السكان، وأن هذه فرصتهم لتقديم نهج مُحدث لدمجهم. إنهم منشغلون، مثل بينيت، بالقول: “لن أشارك في ائتلاف مع الأحزاب العربية” – وهو ما لن يفعله، مع أنه كان أول من فعل ذلك. إنهم يتوجهون إلى جمهورهم لتعزيز قاعدتهم ويتشاورون مع كبار الاستراتيجيين بتكلفة ملايين الدولارات حول تسمية الحزب، لكنهم ليسوا على دراية كافية لاستيعاب المشاعر القوية المتأججة لدى الجمهور. هذا جرس إنذار لليبرمان، الذي أراد إسقاط حماس فاكتشف أن إسقاط بيبي أصعب؛ وللابيد الثابت، الذي ارتكب خطأ حياته ومنح بينيت المركز الأول في قائمة المناوبة؛

وليئير جولان، الذي يميل إلى زعزعة الإجماع الإسرائيلي الخامل؛ ولآيزنكوت، الذي لا يزال غير متأكد أيهما يائير أكثر – لابيد أم جولان؛ ولكوهين، الذي اختار الغرور من بين جميع أنماط القيادة في العالم ولهاندل، الذي سيفهم قريبًا أن محنة جنود الاحتياط لم تُترجم أبدًا إلى أصوات في صناديق الاقتراع هنا. لقد قال الجمهور كلمته، والآن حان دورك.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

إن اتفاقيات وقف إطلاق النار في سنة 1974 لم تعد صالحة. لقد وُضعت هذه الاتفاقات مع حكومة مستقرة وراسخة وجيش، وهذا لا ينطبق حالياً هنا. علاوةً على ذلك، حتى لو كان لدى حكومة الشرع جيش، فإنه سيكون جيشاً من الجهاديين لا ترغب إسرائيل في وجوده على حدودها. لذلك، لم تعد خطوط 1974 تشكل مرجعاً لأي اتفاق مستقبلي. يجب ألّا يقتصر أي اتفاق جديد مع سورية ولبنان على الجانب الأمني – العسكري فقط، بل يتعين علينا انتهاز الفرصة وتقديم لائحة تتضمن مطالب مدنية وإجراءات ضد حزب الله من جهة، وضد "داعش" والجهاديين من جهة أُخرى، مثل وقف التمويل ومصادرة الحسابات المصرفية، ومنع وصولهم إلى المدنيين والتأثير فيهم، عبر برامج اجتماعية، ووقف عمليات التحريض والدعوة وغيرها. أمّا الترتيبات التي تقتصر على المجال الأمني العسكري فقط، فستتلاشى في نهاية المطاف. إن التطبيع مع إسرائيل وتسوية دولية أوسع تحت مظلة أميركية، من خلال "اتفاقيات أبراهام"، هو أمر حيوي ويجب أن يُذكر رسمياً. سيكون دخول سورية ولبنان ضمن هذه الاتفاقيات عنصراً لا رجعة فيه. وهذا ما يجب أن تسعى له إسرائيل، فأي اتفاق قصير الأجل (إذا تم) يجب أن يضع جدولاً زمنياً واضحاً، حتى لو كان طويل الأجل، للبدء بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، قبل انتهاء ولاية ترامب. من المهم الإشارة إلى أنه بينما نتحدث عن المستقبل، يواجه كلٌّ من حكومتَي لبنان وسورية صعوبات جدّية في تنفيذ التزاماتهما: ففي لبنان، يُنذر خطاب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأخير (الوارد في بداية المقال) باحتمالٍ كبير لانفجار حرب أهلية جديدة في لبنان. في تقديري، هناك احتمال غير ضئيل لتوجيه حزب الله النار عمداً نحو إسرائيل، لتحويل الأنظار الداخلية نحو عدو خارجي والتخفيف من الضغط الشعبي عليه. وهذا السيناريو يخدم أيضاً إيران، التي تواجه في هذه الأيام ضغوطاً كبيرة من فرنسا وبريطانيا وألمانيا في الطريق إلى إعادة تفعيل آلية العقوبات القاسية (Snapback)، القادرة على زعزعة النظام الإيراني. عندما ننظر إلى الواقع من منظور واقعي ومتوازن، من الواضح لي أن إسرائيل بحاجة إلى توخّي الحذر في التعامل مع سورية ولبنان، على الرغم من الحاجة إلى التوصل معهما إلى وضع لا رجعة عنه، ما دام ترامب رئيساً للولايات المتحدة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لبنان وسورية: فرصة لنظام إقليمي جديد المصدر : معاريف بقلم : عميت يغور 👈من المفاجئ أن عدداً كبيراً من العناوين الإعلامية في الأيام الأخيرة لا يتناول قطاع غزة، وما يُطرح على "طاولة التحليلات" سورية ولبنان، مع احتمال حقيقي لقيام نظام إقليمي جديد. إلى أي مدى سيكون هذا النظام جديداً؟ تقول كلمات نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله (25/8/2025)، كلّ شيء: "اتخذت حكومة لبنان قراراً خاطئاً بشأن نزع سلاح المقاومة، في ظل عدوان إسرائيلي ونية لتوسيعه. لقد جاء القرار بإملاءات أميركية – إسرائيلية. إذا استمرت الحكومة في ذلك، فهي لا تمثل السيادة اللبنانية، إلّا إذا تراجعت عن قرارها". إن حزب الله الذي كان يشكل دولة في داخل الدولة في النظام القديم، لطالما حرص على تصوير نفسه أنه المُدافع عن لبنان والداعم لحكومته المنتخبة. أمّا الآن، ولأول مرة، فهو يهدد سيادة الحكومة اللبنانية نفسها بشكل صريح. من بين التطورات الأخيرة التي قد تُرسي واقعاً جديداً، على الأقل نظرياً: قرار الحكومة اللبنانية تجريد حزب الله من سلاحه؛ جولات المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس بين بيروت والقدس ودمشق، ومعها السفير الأميركي في تركيا والمبعوث إلى سورية توم برّاك؛ ترقُّب خطاب الرئيس السوري في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر المقبل، وتقارير تتحدث عن قُرب توقيع مذكرة تفاهُم أمني بين سورية وإسرائيل؛ بيان إسرائيلي يُثني على قرار الحكومة اللبنانية، ويُبدي استعداداً للانسحاب، بشرط نزع سلاح حزب الله. لا شك في أن هناك فرصة كبيرة لوقف الأعمال العدائية بين إسرائيل واثنين من أكبر أعدائها، الأمر الذي يفتح الباب أمام بداية نظام إقليمي جديد: مع لبنان، الذي ليس لديه خلافات جوهرية مع إسرائيل على مستوى الدولة بشأن قضايا الأراضي والرؤية الإقليمية؛ ومع سورية، التي سيكون موقعها الجغرافي حاسماً في أي نظام إقليمي مستقبلي .إذا جرت إدارة العملية بشكل صحيح، قد يكون هناك مجال لتوسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل لبنان، لكن حتى الآن، يبقى هذا كله "على الورق" فقط، وكنوع من التفكير القائم على الأمنيات (Wishful Thinking)، وفي المقابل، يجب أن نعرض النهج الآخر الخطِر. وفقاً لهذا النهج، هناك محاولة يائسة من حكومتَي سورية ولبنان لكسب رضا الولايات المتحدة وإدارة ترامب، من أجل اأجل لحصول على شرعية رسمية، ورفع القيود والعقوبات، والانطلاق في إعادة إعمار اقتصادية ضخمة يحتاج إليها البلدان بشدة. ضمن هذا النهج، هناك عدد من القضايا يمرّ عبر إسرائيل، لذلك، يحتاج البلدان إلى "ختم موافقة" إسرائيلي يبيض صفحتهما بصورة رسمية أمام الأميركيين. وبناءً على ذلك، سيكون كلٌّ من سورية ولبنان على استعداد لتوقيع اتفاقيات موقتة فقط مع إسرائيل يجدانها كافية لهذا الغرض، ويسعيان من خلالها لانتزاع تنازلات من إسرائيل عن أراضٍ، وفي المقابل، تجنُّب توقيع أي اتفاق تطبيع كامل معها، وتأجيل الأمر إلى موعد غير معروف في المستقبل. إن الغاية الأساسية هي منع حدوث أي سابقة لا يمكن العودة عنها، وتحقيق مكاسب ملموسة (إعمار؛ انسحاب إسرائيلي؛ شرعية دولية، وأميركية بشكل خاص)، وكسب الوقت إلى ما بعد ولاية ترامب، إذ سيسعى لبنان مجبراً، وسورية عمداً، لإعادة الوضع القديم، بعد أن تقدم إسرائيل تنازلات. 👈أي نهج هو الحقيقي؟ اليوم، من الصعب جداً التقدير أي نهج هو الصائب، بالنسبة إلى سورية ولبنان، وربما تقع الحقيقة في الوسط. فحتى الولايات المتحدة، التي راهنت سابقاً بشكل كامل على نظام الشرع في سورية، وكانت ضمن النهج الأول، بدأت بتغيير موقفها: كشف تقرير قدّمه البنتاغون للكونغرس قبل شهرين أن عناصر من القاعدة يعملون على التأثير في الحكومة السورية الجديدة. في المقابل، أشار المبعوث الأميركي إلى سورية إلى أنه في أعقاب العنف الطائفي في سورية، فإن الحكومة المركزية قد لا تكون فكرة جيدة، وربما يجب البحث عن صيغة أقرب إلى الفدرالية. لكن في رأيي، من الصواب استغلال كل فرصة سانحة لبناء نظام إقليمي جديد، بمساعدة الولايات المتحدة التي تدفع أصلاً بهذا الاتجاه، لضمان أسس صحيحة تمنع أيّ رجوع إلى الوراء. ونظراً إلى المخاطر الكامنة في النهج الثاني التي عرضتُها، على إسرائيل أن تعتمد سياسة حذرة جداً قائمة على الواقع، لا على التصورات، وذلك من خلال فرض ثمن ثابت، لا رجعة عنه، لمشاركة البلدين في الحرب ضدها، يكون بمثابة رسالة ردع للمنطقة. كل مَن يعرف الطرف الآخر قليلاً، يدرك أن الضرر المباشر للحرب لا يُعتبر ثمناً، في نظر البلدين، أمّا ما يحدث بعدها، والذي لا يعتمد على المال، فمن المؤكد أنه سيكون ثمناً لذلك. ضمن هذا السياق، ثمة أهمية خاصة لعنصر الأرض والسيطرة الميدانية: على إسرائيل أن تحتفظ بأصول أمنية تمنحها عمقاً استراتيجياً في أراضي هاتين الدولتين ومساحة عازلة عن مواطني دولة إسرائيل، سواء عبر سيطرة مباشرة للجيش، أو عبر قوى وكيلة... #يتبع

نتنياهو باع ترامب حملة غير واقعية لتفكيك "حماس" سريعاً، واصطدم بالواقع المصدر: هآرتس بقلم :حاييم ليفنسون 👈إن التصريح العلني الذي صدر عن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي، وقال فيه إن الحرب على قطاع غزة "يجب أن تنتهي، أعتقد أن هذا سيحدث خلال أسبوعين، أو ثلاثة"، يحمل دلالة، فهو يكشف الفجوة بين الواقع في إسرائيل وبين الروايات التي يقدمها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض ففي حين أكدت مصادر في واشنطن لصحيفة "هآرتس" أن نتنياهو والوزير رون ديرمر سوّقا لترامب عملية عسكرية هجومية تهدف إلى القضاء على "حماس" وإنهاء الحرب في القطاع، وبالتالي يمكن تجاوُز التفاوض مع الحركة بشأن صفقة جزئية، في الوقت الذي يقول الجيش الإسرائيلي للقيادة السياسية إن الواقع مختلف تماماً. قرّر نتنياهو في الأسابيع الأخيرة تغيير استراتيجيته، وأقنع ترامب بالتخلي عن صفقة جزئية لإطلاق سراح عشرة رهائن يمكن أن تؤدي إلى تفكيك حكومته، والمضيّ قدماً نحو عملية عسكرية هجومية في مدينة غزة، ترامب، المتحمس جداً لاستخدام القوة، بعد الحرب التي يعتبرها ناجحة ضد إيران، اقتنع ومنح نتنياهو بضعة أسابيع للدفع بالخطة قدماً. نتنياهو متيّم بالخطة الجديدة، ويدفع بها عبر أدواته الإعلامية بقوة. أمّا اقتراح بني غانتس بشأن الانضمام إلى الحكومة من أجل الدفع بصفقة ما، فلم يأخذه نتنياهو على محمل الجد، بل اعتُبر بمثابة نكتة سيئة، وجّهته يميناً، وبعيداً عن الوسط. لكن من خلال محادثات "هآرتس" مع مصادر في واشنطن مطّلعة على الموضوع، يتضح أن تسويق نتنياهو، كعادته، كان عدوانياً أكثر من اللازم: لقد وعد ترامب بخطة غير قابلة للتنفيذ – حسم في مقابل "حماس" خلال بضعة أسابيع. من المقرر أن يقوم ترامب بزيارة لبريطانيا في 17 أيلول/ سبتمبر تستغرق ثلاثة أيام، ويحاول نتنياهو إقناعه بالمجيء إلى إسرائيل، قبل تلك الزيارة، بحيث يكون قد حسم الحرب مع "حماس" فعلاً، وتكون صفقة إنهاء الحرب في طريقها إلى التنفيذ. أمس، عقد نتنياهو اجتماعاً قصيراً للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، لمناقشة خطة الحسم في غزة، مع العلم بأنه يتجنب عقد المجلس ما لم يكن مضطراً إلى ذلك، لأنه يعتقد أن رئيس الأركان إيال زامير يذكّر دائماً بكل المشكلات والإخفاقات في العملية المخطط لها في مدينة غزة من أجل البروتوكول، وأن الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير يستغلان ذلك لكسب نقاط لدى الرأي العام المؤيد لنتنياهو. في أي حال، يتّخذ نتنياهو القرارات المهمة بمفرده، والمجلس الوزاري، ومعه وزراء الليكود، ليسوا سوى ختم مطاطي ومنصة لتبادل الآراء في الشؤون اليومية. إن صورة الاستخبارات المعروضة على المجلس لا تتطابق مع تفاؤل نتنياهو والحيوية التي عادت إلى وجهه. في الأيام الأخيرة، قال رئيس الأركان للقيادة السياسية إن طلب نتنياهو تقليص مدة الاستعداد لاحتلال غزة قد يبدو جميلاً على الورق، لكنه غير عملي على أرض الواقع بسبب المشكلة الحادة التي تعانيها القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي، وحالة جاهزية المعدات، والحذر المطلوب لتجنُّب وقوع خسائر. من غير المستبعد أن يكون رئيس الأركان يستعمل أسلوب نتنياهو نفسه في كسب الوقت، لكي يتخلى ترامب عن خطة رئيس الحكومة الجديدة، ويفرض على إسرائيل قبول الصفقة القطرية المطروحة. إن جميع الأطراف في المنطقة بانتظار أن يدرك ترامب أن خطة احتلال غزة ليست سوى مناورة أُخرى لن تؤدي إلّا إلى الخراب والدمار والموت، ولن تدفع "حماس" إلى الاستسلام، وفق شروط نتنياهو. أمس، عبّرت الدوحة علناً عن استيائها من رفض إسرائيل مناقشة الصفقة الجزئية المقترحة. إن رسائل بهذا المعنى تُنقل أيضاً إلى فريق ترامب، لكن حتى الآن، لا توجد آذان صاغية. للأسف، لن يحدث شيء في الأسبوعين المقبلين. إمّا أن يفهم ترامب، وإمّا العكس، والوقت سيستمر في الانزلاق والتمدد، وصولاً إلى الذكرى السنوية الثانية لحرب "7 أكتوبر"
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

نتنياهو يحاول خلق الشرعية غير الموجودة لديه للقيام بالعملية في مدينة غزة المصدر: هآرتس بقلم : سامي بيرتس 👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لا يكلف نفسه عناء حتلنة الجمهور أو الإجابة على أسئلة وسائل الاعلام الإسرائيلية، لكن آخرين يفعلون ذلك بدلا منه، على رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال ان عدد المخطوفين الاحياء ليس 20، بل اقل من ذلك بواحد أو اثنين، وحتى أنه قدر بان الحرب ستنتهي بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. في إسرائيل ينفون ما قيل عن عدد المخطوفين الاحياء، ويقولون ان الامر ما زال يتعلق بعشرين مخطوف، لكن من المرجح الافتراض ان ترامب لم يقل هذه الاقوال عبثا. فهو يحصل على تحديثات، التي لا يحصل عليها الجمهور في إسرائيل. ما الذي يقف من وراء أقواله؟ هل هذه رسالة لنتنياهو بان يسارع ويوافق على صفقة لتحرير المخطوفين وانهاء الحرب في غزة؟ أيضا كان لرئيس الأركان ايال زمير تصريح هام جدا. بعد ان قال في الكابنت السياسي – الأمني بان عملية لاحتلال غزة يمكن ان تكلف حياة مخطوفين وتشكل شرك مميت للجنود، قال في هذا الأسبوع اثناء زيارته في قاعدة لسلاح البحرية في حيفا: “هناك صفقة على الطاولة، ويجب قبولها الآن. الجيش الإسرائيلي وضع الشروط للصفقة، والآن هذا الامر يوجد في يد نتنياهو”. الى من وجهت هذه الاقوال؟ هل لنتنياهو؟ من المرجح الافتراض انه يعرف جيدا موقف رئيس الأركان. هل لهيئة الأركان والجيش الإسرائيلي الذي ينشغل بالاستعداد للسيطرة على مدينة غزة؟ ربما، حتى لو كانت هذه رسالة مشوشة إزاء الاستعداد للهجوم. هل ربما للجمهور في إسرائيل من اجل ان يعرف ما هو معنى الدخول الى غزة، ويستخدم الضغط على الحكومة لمنع احتلالها بكل ما يحمله ذلك من معنى؟. وزراء اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش واوريت ستروك وايتمار بن غفير لا يوجد لديهم أي مشكلة في التنازل عن المخطوفين الاحياء، من اجل هزيمة حماس، وهم يعرفون ان ذلك سيحدث. ولكن نتنياهو يحاول خلق الانطباع بان احتلال غزة سيمكن أيضا من الحصول على المخطوفين الاحياء. في الخطاب هو يظهر مثل سموتريتش، لكن في الجوهر هو يدرك أيضا ان احتلال مدينة غزة هو عملية طويلة ومليئة بالاخطار، والتي ستكلف حياة  المخطوفين والكثير من الجنود. لذلك فانه يحتفظ بإمكانية وقف العملية في أي لحظة. عن ذلك قال سموتريتش: “اذا قام بوقف العملية في المنتصف فيجب عليه عدم البدء بها”.  لكن هذا نقاش يجب أن يتم حسمه. يوجد في هذه الاثناء إمكانية لإنقاذ بعض المخطوفين، وربما جميعهم بعد ذلك، كما تدل على ذلك اقوال رئيس الأركان. اذا كانت حماس تحت “ضغط نووي” كما يقول نتنياهو فان هذا هو الوقت المناسب لاستغلال ذلك وانهاء ملحمة المخطوفين. اقوال ترامب من جهة واقوال زمير من جهة أخرى تعكس عدم الشرعية، الدولية والداخلية، لاحتلال مدينة غزة. يمكن القيام بعمليات محدودة، لكن عملية كبيرة تتمثل في تنظيف البنى الإرهابية التحتية في مدينة غزة، فوق الأرض وتحت الأرض، ستستغرق سنة أو اكثر وستجبي ثمن باهظ جدا في كل جبهة محتملة. نتنياهو يحاول خلق الشرعية لعملية مدينة غزة بذريعة انه اذا لم تتم هزيمة حماس هناك أيضا فسنحصل على 7 أكتوبر آخر. هذا ادعاء كاذب، يقوض الإنجازات التي تحققت حتى الآن في الحرب، ويلقي بظلال الشك على قدرة الجيش على حماية بلدات الغلاف، ويطرح سؤال حول ما اذا كان نتنياهو يريد استئناف دعم حماس ونقل الأموال اليها. لانه بدون المليار دولار التي ضختها قطر لحماس ما كان يمكن تنفيذ هجوم 7 أكتوبر.  تدمير قطاع غزة منح إسرائيل رافعة اعماره كشرط لتجريده من السلاح ومن سيطرة حماس، والتهديد باحتلال مدينة غزة منح آلية لتحرير المخطوفين. المصلحة الإسرائيلية هي استخدام هذه الرافعات من اجل تحقيق إعادة المخطوفين والتاكد من ان القطاع سيتم تجريده من السلاح. ولكن خلافا للجبهة اللبنانية، التي فيها إسرائيل تستخدم بشكل جيد الرافعات التي تم خلقها في الحرب ضد حزب الله، فان الرافعات في جبهة غزة يديرها نتنياهو بشكل فاشل سياسيا وبدون قيادة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

ومع ذلك، يؤكد مصدر سياسي رفيع إصرار إسرائيل على حماية الطائفة الدرزية في السويداء، خلال المحادثات مع النظام السوري الجديد، وإبعاد جميع القوات المسلحة عن الحدود مع إسرائيل. وحذّر المصدر من أن الجماعات الجهادية في المنطقة تسعى لاستهداف المستوطنات الإسرائيلية في الجولان وارتكاب "مجازر" شبيهة "بالفظائع" التي وقعت في جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، الأمر الذي يفرض تخطيطاً عسكرياً ودبلوماسياً دقيقاً. وتتعامل إسرائيل بحذر مع المفاوضات مع النظام الجديد في دمشق. وأشار المسؤول إلى أن الجولاني لا يسيطر على سورية بشكل كامل أمنياً، وأن قواته الأمنية كانت في بعض الأحيان شريكة، ولو بشكل خفي، في مجازر ضد أقليات، بما في ذلك قتل علويين في بلدات ساحلية في سورية ودروز في السويداء. وبحسب قوله، تسعى إسرائيل لاتفاق تطبيع مع سورية، لكن مثل هذا الاتفاق لا يزال بعيد المنال، إذ شدد على أن "إسرائيل لن تساوم على مصالحها الأمنية الحيوية، أو على سيادتها في هضبة الجولان، في مقابل أي اتفاق تطبيع مع نظام الجولاني." وحذّر مصدر أمني رفيع المستوى القيادة السياسية من أن توقيع اتفاق أمني مع نظام الجولاني الجهادي، يتضمن العودة إلى اتفاق فض الاشتباك لسنة 1974، سيقيّد حرية عمل الجيش الإسرائيلي، ويحدّ من قدرة إسرائيل على حماية مستوطنات الجولان والدروز في السويداء. وأضاف: "طالما أن نظاماً جهادياً يسيطر على سورية، فمن الأفضل لإسرائيل ألّا توقع أيّ اتفاق، وأن تحافظ على الوضع القائم الذي لا تُفرض بموجبه أي قيود دولية على عملياتها الأمنية الحيوية."
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري  

اتفاق التطبيع بين إسرائيل وسورية لا يزال حلماً بعيداً المصدر : مركز القدس للشؤون العامة والسياسة بقلم : يوني بن مناحيم 👈نفت وزارة الخارجية السورية في 23 آب/أغسطس 2025، رسمياً، التقارير التي نُشرت في بعض وسائل الإعلام العربية بشأن توقيع اتفاق أمني وتطبيع بين إسرائيل وسورية، برعاية الولايات المتحدة، في 25 أيلول/ سبتمبر انتشرت الشائعات عقب لقاءٍ في باريس، الأسبوع الماضي، بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوزير الإسرائيلي للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن وزير الخارجية أسعد الشيباني التقى وفداً إسرائيلياً في باريس يوم الثلاثاء، 19 آب/أغسطس، "لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتعزيز الاستقرار في المنطقة، وفي جنوب سورية." وأشارت الوكالة إلى أن المحادثات ركزت على "خفض التوتر، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية، والتوصل إلى تفاهمات تدعم الاستقرار الإقليمي، فضلاً عن مراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، في جنوب سورية." وبحسب مصادر سورية، كان هذا اللقاء الثاني من نوعه في باريس خلال أقل من شهر، بمشاركة المبعوث الأميركي توم براك، والهدف الأساسي من المحادثات معالجة القضايا في جنوب سورية، بما في ذلك في محافظة السويداء، حيث تسعى إسرائيل لضمان استمرار الحكم الذاتي للطائفة الدرزية، وفتح "ممر بري" من إسرائيل إلى السويداء لنقل مساعدات إنسانية إلى الدروز في أعقاب المجازر الأخيرة التي استهدفتهم. عُقد اللقاء في باريس، بعد نقاش بين براك والشيخ موفق طريف، الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل، حيث طرح الشيخ طريف عدداً من المطالب العاجلة: بدء وقف إطلاق نار دائم في محافظة السويداء. فتح ممر برّي آمن من إسرائيل إلى السويداء لإيصال مساعدات إنسانية، بإشراف أميركي. رفع الحصار عن منطقة السويداء. إطلاق سراح نحو 100 رهينة درزية، هم في معظمهم، من النساء والأطفال، المحتجزين لدى العشائر البدوية، وإعادتهم إلى منازلهم في السويداء. وصف النظام السوري الجديد الاجتماع في باريس بأنه لقاء "عادي"، وشدّد على أن الأطراف ناقشت الحفاظ على وحدة سورية ورفض أي خطة لتقسيم الدولة. تشير مصادر أمنية رفيعة إلى أن نظام "أبو محمد الجولاني" يرزح تحت الضغط، على خلفية تظاهرة كبيرة في السويداء الأسبوع الماضي، رفع خلالها الآلاف من المتظاهرين الدروز أعلام إسرائيل [كذا]، ودعوا إلى الحكم الذاتي، أو الضم إلى إسرائيل، ووصف بعض المتظاهرين النظام السوري الجديد بأنه "نظام شبيه بداعش"، وأبدوا استعدادهم للتجنيد في صفوف الجيش الإسرائيلي، بينما قالت مصادر في الإدارة الأميركية إن إدارة ترامب تعتزم الدفع في اتجاه اتفاق أمني بين إسرائيل وسورية يشمل فتح "ممر إنساني" بين إسرائيل والسويداء لتقديم مساعدات مباشرة للمدنيين في جنوب سورية. ومع ذلك، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أنه لن يُقام مثل هذا الممر، وأن المساعدات الإنسانية إلى السويداء ستُنقل فقط بالتنسيق مع مؤسسات الدولة في دمشق. تؤكد مصادر سياسية رفيعة أن إدارة ترامب تسعى لتهدئة التوتر في جنوب سورية، بعد المجازر الأخيرة بحق الدروز، ولتعزيز حوار أمني بين إسرائيل وسورية. أحد عناصر هذا الحوار هو العودة المحتملة إلى اتفاق فض الاشتباك بين إسرائيل وسورية (1974)، إذ شكّل هذا الاتفاق، على مدى عقود، أساساً لإدارة الحدود بين إسرائيل وسورية، وبشكل خاص في هضبة الجولان، وأنشأ مناطق منزوعة السلاح على جانبَي الحدود، ونشر قوات "أندوف" لمراقبة الالتزام وتوثيق الانتهاكات ومنع المواجهات العسكرية المباشرة. وقدّر مصدر سياسي رفيع أن إدارة ترامب قد تعمل على ترتيب خطاب للجولاني في الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة، وربما حتى "مصافحة غير رسمية في الممرات" بينه وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. ومع ذلك، لم يُصادق أي مصدر رسمي على مثل هذا الترتيب. بعد سقوط نظام بشار الأسد في سورية، اضطرت إسرائيل إلى مواجهة واقع جديد على حدودها الشمالية، حيث خلق انهيار النظام فراغاً سلطوياً كان من شأنه تسهيل صعود مجموعات متطرفة، مثل داعش، أو ميليشيات مدعومة من إيران، ويشكّل تهديداً أمنياً جديداً لإسرائيل. في إثر ذلك، تحركت إسرائيل بسرعة، فوسّعت المنطقة العازلة في هضبة الجولان، وبدأت بتنفيذ غارات جوية لتدمير ترسانة بشار الأسد العسكرية ومنع وقوعها في أيدي منظمات جهادية إرهابية. في الوقت نفسه، ترى إسرائيل في سقوط الأسد فرصة لعرقلة النفوذ الإيراني، وتعزيز سيطرتها على الحدود السورية، ومنع تهريب السلاح من إيران إلى حزب الله في لبنان، عبر سورية. #يتبع

إلبيت تطلق كاميرا جديدة إلى الفضاء: “واحدة من أكثر الأنظمة تقدمًا في العالم” الكاتب: إيتاي شيكمان المصدر: كان 11 أطلقت شركة إلبيت سيستمز كاميرا فضائية جديدة إلى الفضاء مساء الأربعاء. أُطلقت الكاميرا، “جوبيتر”، على متن القمر الصناعي NAOS (النظام البصري الوطني المتقدم) الذي يدعم مجموعة واسعة من مهام رصد الأرض، بما في ذلك العمليات العسكرية، ومراقبة البيئة، والبحث العلمي. أُطلق القمر الصناعي، الذي صنعته شركة OHB Italia SpA، الليلة الماضية من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية، باستخدام صاروخ سبيس إكس فالكون 9. وكانت كاميرات كان 11 في طور التحضير للإطلاق. تعد الكاميرا، التي طورتها شركة Elbit Systems Intelligence وLEO-ELOP، واحدة من أكثر كاميرات الفضاء تقدمًا في العالم، حيث تتميز بفتحة بصرية كبيرة بشكل استثنائي وتصميم خفيف الوزن. البيانات التي تنتجها كاميرا جوبيتر مُحسّنة للتكامل السلس مع أنظمة الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية، وهي متوافقة مع محركات معالجة الصور المتقدمة وأنظمة الذكاء الاصطناعي. ويهدف ذلك إلى توفير رؤى تشغيلية تدعم اتخاذ قرارات مدروسة في مجموعة واسعة من المجالات. وبحسب شركة إلبيت ، فإن هذا “يعتبر أحد أكثر أنظمة المراقبة البصرية الفضائية تقدماً في العالم”. انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis