التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 345 підписників, посідаючи 10 894 місце в категорії Новини і ЗМІ та 304 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 345 підписників.
За останніми даними від 01 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 15, а за останні 24 години на -1, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.50%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.74% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 387 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 798 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 02 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم إلى الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
رئيس الحكومة أشكول: "لو كان الأمر يعود إلينا، لكُنا أرسلنا جميع العرب إلى البرازيلالمصدر :هآرتس بقلم :الكاتب الإسرائيلي عوفر أدرات 👈في وضع مشابه للوضع اليوم، في سنة 1967، تحوّل الشعور بالقلق على الوجود إلى نشوة تحت ستار الإنجازات العسكرية. تعود "هآرتس" إلمى نقطة تحوّل سابقة لم تنجح فيها إسرائيل في ترجمة انتصارها في المعركة إلى إنجاز سياسي. حالياً، انتهت الحرب في إيران، ويبدو كأن التهديد الوجودي من برنامجها النووي قد تراجع، أمّا حزب الله، فقد هزمناه منذ زمن طويل، وغزة أيضاً دُمّرت، ومنظمة "حماس" لم تعد تشكل تهديداً جدياً لإسرائيل. فماذا نفعل الآن؟ هل ننتشي بالنصر؟ أم نرثي الثمن الباهظ والفقدان الذي لا يُحتمل للقتلى؟ أم ربما نلتفت إلى حل المشكلة التي ترافقنا منذ ما يقارب المئة عام، والتي لم تختفِ، حتى بعد كل هذه الانتصارات الباهرة: علاقتنا بجيراننا الفلسطينيين؟ أعادتنا هذه التساؤلات الآنية إلى حرب الأيام الستة، وهذه ليست صدفة. كانت العملية مشابهة: عشية اندلاع الحرب، كان هناك خوف وجودي، وقلق واكتئاب. وبعد الإنجازات الهائلة التي حققها الجيش الإسرائيلي، تحول هذا كله إلى نشوة بالنصر، إلّا إن هذه النشوة لم تُترجم إلى خطوة سياسية، وهو الخطأ الذي ما زلنا ندفع ثمنه حتى اليوم، بعد مرور 58 عاماً. قبل ثمانية أعوام، في الذكرى الخمسين لتلك الحرب، نشر أرشيف الدولة بروتوكولات جلسات الحكومة التي عُقدت في تلك الفترة، قبل الحرب، وفي أثنائها، وبعدها. آنذاك، غطينا في صحيفة "هآرتس" هذه المنشورات بشكل موسع، والتي يمكن التعلم منها دروساً كثيرة، حتى في الوضع الحالي. وبمناسبة هذه اللحظة التاريخية، سنعود إلى تلك التوثيقات. عشية اندلاع حرب الأيام الستة، كان رئيس الحكومة ليفي أشكول يخشى من "مذبحة حقيقية"، بينما حذّر وزير الدفاع موشيه دايان، قائلاً: "هناك حدود لقدرتنا على الانتصار على العرب." بعد يومين، وعلى خلفية الانتصارات الباهرة، تغيرت النبرة تماماً، وتفاخر دايان، قائلاً إنه "خلال ساعات قليلة"، يمكن أن نكون حتى في بيروت. لاحقاً، عندما تم احتلال الضفة الغربية وتوحيد القدس، بدأت الحكومة تتساءل عن مصير العرب الذين يعيشون في تلك المناطق. قال أشكول: "لو كان الأمر يعود إلينا، لكُنا أخرجنا جميع العرب إلى البرازيل." إحدى الوثائق التي كُشفت في ذلك الوقت هي بروتوكول لجنة الوزراء لشؤون الأمن، التي اجتمعت في 4 حزيران/يونيو 1967، عشية الخروج إلى الحرب. كان وزير الدفاع موشيه دايان حازماً بشأن ضرورة خوض الحرب. شملت السيناريوهات الكارثية التي رسمها آلاف القتلى من الإسرائيليين (في النهاية، قُتل في الحرب نحو 800 شخص)، ودبابات مصرية تحتل إيلات، كذلك شملت غزواً عربياً للقدس وتل أبيب. وقال محذّراً: "أجد صعوبة كبيرة في القول كيف سنصمد أمام ذلك. ففي نهاية المطاف، هناك حدود لقدرتنا على الانتصار على العرب. نحن على حافة قدرتنا على الانتصار في الحرب." حينها، مثلما هي الحال اليوم، طُرح أيضاً اسم هتلر، هذه المرة من طرف رئيس الحكومة أشكول، الذي أخبر الوزراء عن الرسالة التي بعثتها إسرائيل إلى أوروبا، والتي قارن فيها بين تهديدات الفوهرر وتهديدات الرئيس المصري جمال عبد الناصر: "ها هو هتلر أيضاً، في زمانه، قال ونفّذ قوله." زاد أشكول على الأجواء المتوترة، قائلاً: "هم يستعدون في أماكن معينة لارتكاب مذبحة حقيقية بحقنا." ومع أنه أقرّ بأن "في إمكاننا الرد على ذلك بمذبحة في القسم الآخر من القدس،" إلّا إنه استدرك، قائلاً: "لكن من المؤكد أن هذا لن يضيف إلينا مجداً." وفي جزء آخر من النقاش، قال إن هناك "خطراً علينا، ويمكن أن نُباد في أيّ لحظة." في اليوم التالي، في 5 حزيران/ يونيو، شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً جوياً مفاجئاً على المطارات في دول العدو. لاحقاً، بدأت القوات البرية هجوماً على الجيش المصري في سيناء، وفي 6 حزيران/يونيو، بعد أن تحولت حالة القلق إلى نشوة، اجتمع وزراء الحكومة مجدداً. قال دايان: "يمكن احتلال الضفة الغربية كلها. يمكن الوصول إلى شرم الشيخ... يمكن أيضاً الوصول إلى الليطاني في لبنان، وربما أبعد من ذلك." وزير الشؤون الدينية، زارح وارهفتيغ، خفّف من هذه الأجواء، قائلاً: "كنت أحذّر من هذه النبرة التي توحي بأننا نسيطر على كل شيء. ليس علينا أن نقول إننا نحتضن العالم بأسره. ومع ذلك، كنت أقول إنه يجب أن نضع لأنفسنا بعض الحدود." وفي ردّه على سؤاله "كم من الوقت، يمكننا البقاء في شرم الشيخ؟" أجاب دايان: "300 سنة". أمّا زميله، وزير التربية والثقافة زلمان أران، فحذّر من اتخاذ قرارات متسرعة، قائلاً: "أعارض إعلان المدينة القديمة كجزء من إسرائيل. نحن نواجه خطر أن نثير ضدنا كلاً من المسيحية والإسلام،" كما حذّر أران من احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، لأنه سيُلزمها الاهتمام بمليون عربي إضافي. وقال: "إن هذا يغيّر تماماً مكانة إسرائيل السياسية كلها."
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في اليوم التالي للهجوم: الطرق التي ستوصل إيران إلى القنبلة؟المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : المسؤول الامني الإسرائيلي السابق أفنر فيلان 👈إن البرنامج النووي الإيراني تلقّى ضربة قاسية: فمجموعة السلاح دُمّرت، ومنشأة إعادة التحويل قُصفت، والمنشآت في نتانز وفوردو لن تعود إلى التخصيب في الأشهر القريبة. كذلك، تضررت بنية إنتاج أجهزة الطرد المركزي. صحيح أن المواد النووية بقيت، لكن إذا أضفنا الأضرار التي لحِقت بالدفاعات الجوية والصواريخ الدقيقة وبعض كبار ضباط الجيش، فيمكن الاتفاق على أن إسرائيل والولايات المتحدة حققتا إنجازات كبيرة. ا لآن، يجب أن نسأل: ما هي الخيارات المتاحة أمام إيران؟ وهل هذه الخيارات تتأثر بحجم الضرر الذي لحِق بها؟ الخيار الأول، قد تختار إيران التخلي عن حقها في التخصيب موقتاً، ونقل المواد النووية إلى دولة ثالثة، في مقابل الحصول على أموال تساعدها على إعادة إنعاش اقتصادها المنهار، وتعزيز برامج الصواريخ و"الإرهاب"، أو فقط من أجل البقاء. إن الحافز على توقيع اتفاق كهذا لا يعتمد على عدد أجهزة الطرد المركزي التي بقيت في فوردو، بل على إدراك النظام أنه يواجه خطراً وجودياً. في هذه الحالة، قد يُظهر "مرونة بطولية" لإنقاذ نفسه. ومن جهتنا، يجب أن نتأكد من أن الاتفاق شامل وقوي بما فيه الكفاية، وأن يكون هناك رقابة استخباراتية صارمة على أيّ خروق. إذا تحقق ذلك، سيكون الفضل للجيش الإسرائيلي وإسرائيل، وربما يحصل ترامب على جائزة نوبل. الخيار الثاني: التسلل إلى التخصيب العلني بالتدريج، وهذا ما تفعله إيران منذ 20 عاماً، استعراض قوة، تقدُّم بالتدريج، قبول بعض الرقابة، وبناء دولة على العتبة النووية، تسيطر على التكنولوجيا وتُراكم المواد. سيستغرق هذا المسار وقتاً – لأنهم يعلمون أنهم إذا أعادوا تأهيل المنشآت بسرعة، فإن إسرائيل، أو أميركا، ستهاجمان مجدداً. وعلى الرغم من أن المواد التي تم جمعها تقرّبهم من القنبلة، فإن بناء منشأة تخصيب كبيرة لا يتم في يوم واحد. لذا، من غير المتوقع أن يتقدم التأهيل بسرعة، لكن الخطر هو من أنه خلال بضعة أعوام، سنجد إيران على بُعد خطوة من امتلاك ترسانة نووية، من دون أن تتوفر الظروف نفسها لوقفها. لذلك، فإن المفتاح هو الحزم، وعدم السماح لها برفع رأسها، ومعاقبتها على كل خرق، وبناء نظام عقوبات دولي صارم. إنها حرب استنزاف – وتتطلب المثابرة. الخيار الثالث: المسار السرّي نحو القنبلة، يمكن أن يتطور هذا المسار في موازاة المسارَين الآخرَين. وهو يتطلب اليورانيوم، وأجهزة الطرد المركزي، ومنشأة لإعادة التحويل، ومجموعة سلاح – حتى لو كانت مصغّرة، لاستخدامها في تجربة تفجير في الصحراء. المشكلة الرئيسية هنا هي في المواد: اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% الذي يمثل 99% من الطريق نحو التخصيب العسكري، ويمكن استخدامه لإنتاج قنابل أولى في منشأة صغيرة وسرية خلال أسابيع. لذلك، من الضروري معرفة مكان كلّ كيلوغرام من أصل الـ408 كلغ التي كانت لديهم. سيستغرق البدء بالعمل من خلال استخدام اليورانيوم الطبيعي وقتاً أطول – نحو عام – لكنه ممكن. كان لدى إيران الآلاف من أجهزة الطرد المركزي في منشأتَي فوردو ونتانز، ولا نعرف عدد الأجهزة التي نجت. لكن من المحتمل أن يكون لديها مخزونات إضافية. يمكن بناء منشأة تخصيب حتى داخل صالة رياضية، لكن إنشاءها – وكذلك منشأة تحويل اليورانيوم إلى شكل معدني – سيستغرق عدة أشهر على الأقل. فيما يتعلق بمجموعة السلاح، الأخبار الجيدة: الشخصيات المركزية في "مشروع عماد" لم تعد موجودة، والمختبرات دُمرت. حافظ الإيرانيون على هذا الإطار لإعادة تفعيله في المستقبل، وهذا لم يعد موجوداً. يمكن لإيران إنشاء مجموعة جديدة بهدوء، من دون حتى تبليغ القيادة العليا. هذا السيناريو مُقلق، وقد يستغرق أعواماً، لكنه ممكن. والأكثر إزعاجاً هو احتمال أن يكون هذا حدث فعلاً، قبل خمسة أعوام، قال رئيس البرنامج النووي الإيراني محسن فخري زادة، لو كنت مكان الخامنئي – هذا ما كنت سأفعله. وربما هذا يفسّر التقدم إلى نسبة 60% في التخصيب قبل الهجوم– ربما لم يكن فقط ورقة تفاوضية، بل لأنهم كانوا يعرفون شيئاً لا نعرفه نحن. إلى جانب هذا كله، هناك سيناريو سرّي إضافي، وبشكل خاص الآن، مع ارتفاع الدافع إلى مواصلة المشروع النووي: التوجه إلى كوريا الشمالية للحصول على منشأة جاهزة. هذه هي أسرع طريق. لذلك، لا يقتصر القلق فقط على وضع المنشآت، بل يتعلق بالمادة المخصّبة، والأهم – هل بدأ مسار سرّي جديد؟ الإيرانيون يفضلون الحذر والسرية على التسرع – إلّا إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون تحقيق إنجاز سريع. بالنسبة إلينا، المفتاح هو المراقبة الاستخباراتية لضمان عدم حدوث ذلك، والردع لضمان عدم حدوث هذا مستقبلاً.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم إلى الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_ العبري
انهاء الحرب في ايران يفتح فتحة لتسوية في غزةالمصدر: هآرتس بقلم: عاموس هرئيلِ 👈بعد ان أنهى التفاخر بنجاح الهجوم في منشأة فوردو، وبعد أن أنهى اهانته للنظام في ايران وتهديده، عاد الرئيس الامريكي دونالد ترامب للتنبؤ بموضوع صفقة تبادل قريبة بين اسرائيل وحماس. “هذا وضع فظيع. نحن نعتقد انه في الاسبوع القادم سنحقق وقف لاطلاق النار”، قال في نهاية الاسبوع واضاف “نظريا، نحن لا نشارك في ذلك. ولكن نحن نشارك لأن هناك اناس يموتون”. الشخص الوحيد الذي يعرف هل يوجد في هذه الاقوال أي شيء حقيقي هو كما يبدو ترامب نفسه. فمنذ فوزه في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني الماضي، يكثر ترامب من التصريحات المتفائلة بخصوص احتمالية التوصل الى صفقة. في احدى المرات قبل بضعة ايام على تسلمه للمنصب، نجح ايضا في فرض اتفاق على الطرفين. ولكن في آذار الماضي اسرائيل خرقت وقف اطلاق النار مع حماس والصفقة انهارت والمفاوضات عالقة منذ ذلك الحين. الاوراق بقيت لدى ترامب، اذا قام بالضغط على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعد الانجازات التي ساعدته في الحصول عليها في الاسابيع الاخيرة فربما ستكون انعطافة. بدون تدخل مباشر للرئيس الامريكي مشكوك فيه أن يتحرك أي شيء. ترامب اعطى نتنياهو الضوء الاخضر لبدء الهجوم في ايران الذي بدأ في 13 الشهر الحالي. في 22 حزيران انضمت الولايات المتحدة لقصف المنشأة النووية في فوردو. بعد ذلك سارع الرئيس الامريكي للتوصل الى وقف لاطلاق النار. وفي يوم الخميس الماضي، بصورة استثنائية، نشر تصريح مطول تدخل فيه مباشرة بالاجراءات القانونية في اسرائيل وطالب بالغاء محاكمة نتنياهو ووعد بانقاذ رئيس الحكومة، مثلما انقذ اسرائيل حسب قوله. يضاف الى الضغط الامريكي الذي يلوح في الافق من اجل عقد الصفقة موقف الجيش الاسرائيلي. رئيس الاركان ايال زمير تجول امس بين قوات الجيش في القطاع واستغل هذه الفرصة للاعلان بان الجيش سيتوصل في القريب الى “الخطوط التي تم تحديدها للمرحلة الحالية”، واضاف بان ايران تعرضت لضربة قاسية وأن هناك امكانية كامنة في ان الضربة التي تعرضت لها ستدفع قدما باهدافنا في غزة. هذا تلميح شديد للموقف المتعزز في اوساط الجنرالات في هيئة الاركان والذي يقول ان قضية غزة يجب انهاءها بسرعة بصفقة شاملة لاعادة المخطوفين. الاجراءات التي يتخذها الجيش الاسرائيلي الآن، التقدم البطيء وهدم البيوت وضرب خلايا صغيرة للمخربين واحداث تقريبا كل يوم للقتل قرب مراكز توزيع الغذاء، كل ذلك لا يحقق اهداف الخطة الشاملة نجاح اسرائيل في ايران لا يرتبط بذلك بصورة مباشرة. ولكن ليس بالصدفة ان رئيس الاركان يستغله من اجل النقاش في صفقة المخطوفين. اقوال زمير يوجد لها ثقل آخر الآن، لأنه ليس فقط رئيس الاركان غير متماهي مع الفشل في المذبحة في غلاف غزة، بل هو ايضا يعتبر وبحق كمن دفع لمهاجمة ايران. يبدو ان اغلاق قضية المخطوفين يمكن ايضا يغري نتنياهو نفسه. الشخص المقرب منه نتان ايشل اقتبس في موقع “تايمز اوف اسرائيل” وهو يقول بانه “حتى الانتخابات الجميع سينسون كارثة 7 اكتوبر”. هذه اقوال لا اساس لها: المذبحة سيتم تذكرها من قبل نتنياهو ليس اقل، بل ربما اكثر، من الهجوم في ايران. هذه الامور سيتم حلها اخيرا بين ترامب ونتنياهو، وهي تتعلق ايضا بجهود الادارة الامريكية لعقد تحالف استراتيجي اقليمي جديد، يشمل ايضا التطبيع بين اسرائيل والسعودية. المستوى المهني في اسرائيل تقريبا غير مشارك فيما يحدث، واعضاء مركز الاسرى والمفقودين التابع للجيش يعرفون ان الاتصالات التي تجري الآن تتم بسرية تامة. في هذه الاثناء حدثت أمس مذبحة اخرى خطيرة، الثانية في غضون اسبوع، نفذها نشطاء الارهاب اليهودي في كفر مالك قرب رام الله. هذه المرة هذا كان تصادم مباشر مع لواء احتياط في الجيش الاسرائيلي، الذي جنوده برئاسة قائد كتيبة تمت مهاجمتهم بالضرب والحجارة. نتنياهو، زمير ووزير الدفاع، قاموا بادانة ذلك، لكن هذه ستبقى اقوال فارغة في الوقت الذي يجلس فيه في الحكومة ممثلو الذراع السياسي لـ “شبيبة التلال” ويوفرون الدعم للعنف ويملون سياسة اسرائيل في الضفة الغربية وفي قطاع غزة. يجدر الذكر بان كاتس نفسه هو الشخص الذي قام بالغاء في تشرين الثاني الماضي الاعتقال الاداري لليهود في الضفة. ستمر بضعة ايام اخرى من القلق، والمشاغبون سيتمكنون من العودة الى عادتهم كما هي الحال دائما. واذا تبين وجود اتفاق في قطاع غزة فمن المؤكد انهم سيحاولون اشعال تصعيد اقسى في الضفة بهدف احباطه. 👈ليست مجرد عملية اخرى في السنتين الاخيرتين التقيت مرتين مع العقيد أ. وهو طيار مقاتل وقائد لاحدى قواعد سلاح الجو. اللقاء الاول جرى في ذروة الاحتجاج ضد الانقلاب النظامي، حيث كان سلاح الجو ممزق من الداخل ازاء تصريحات رجال الاحتياط بأنهم سيتوقفون عن التطوع للخدمة احتجاجا على خطوات الحكومة.
ترامب وزامير مصممان على إنهاء الحرب في غزة؛ لكن ما زال من غير الواضح ما إذا كان نتنياهو مهتماً بذلكالمصدر: هآرتس بقلم: عاموس هرئيل 👈قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس (الثلاثاء)، إنه سيكون "صارماً جداً" مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة. "هو أيضاً يريد ذلك،" قال ترامب للصحافيين قبيل زيارة نتنياهو المرتقبة لواشنطن في بداية الأسبوع المقبل. مساء أمس، أكدت مصادر أمنية وسياسية في إسرائيل، ولأول مرة، حدوث تقدّم معين في المحادثات مع "حماس" بشأن صفقة تبادُل الأسرى وإنهاء الحرب. صباح اليوم، أعلن ترامب أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً، وطالب "حماس" أيضاً بالاستجابة للمقترح. في ظل التوقيت المتوقع لزيارة نتنياهو، يجب النظر أيضاً إلى التطورات الميدانية في القطاع. فعلى الرغم من إعلان الجيش الإسرائيلي إعادة لواء احتياط آخر إلى غزة، بعد تخفيف الاستنفار على الجبهة مع إيران، فإنه من المرجح ألّا تحدث تغييرات كبيرة هناك حتى لقاء نتنياهو وترامب. الجيش يراوح مكانه في داخل القطاع إلى حد كبير، والإجراءات المتخذة تهدف إلى إحداث ضجيج على أمل الضغط على "حماس" لتقديم تنازلات. خلال يومين، عقد الكابينيت المصغّر جلستين متوترتَين بشأن الحرب. رئيس الأركان أيال زامير أوضح أن الجيش حقق الأهداف التي كُلّف تحقيقها، وأن أيّ تصعيد إضافي يتطلب تحديد أهداف جديدة. كذلك حذّر من تدهور أوضاع الأسرى العشرين المتبقين في قبضة "حماس". بينما شنّ وزراء اليمين المتطرف هجوماً عليه، أكد ضابط في قيادة المنطقة الجنوبية للصحافيين أن "النصر بات قريباً"، لكن يبدو كأن هناك تنسيقاً بين نتنياهو وزامير - فتصريحات رئيس الأركان تُعتبر تمهيداً لوقف إطلاق النار، إذا قرر رئيس الوزراء ذلك. لكن هل نتنياهو مهتم فعلاً بذلك؟ إن استمرار الحرب سيُحسم، مثلما حدث في نقاط مهمة سابقة، من خلال حوار بين نتنياهو ورئيس الولايات المتحدة الأميركية. وفي إمكان نتنياهو أن يختار الانخراط في المبادرة الأميركية، أو إفشالها، أو السعي لعقد صفقة جزئية (إطلاق سراح عشرة أسرى كبداية، مع استمرار المفاوضات لاحقاً) لتأجيل إنهاء الحرب. مثلما جرى في السابق، قد يحاول نتنياهو الإيحاء إلى الأميركيين بأنه مستعد للاتفاق، بينما يوجّه رسائل لـ"حماس" بأن مطالبه ستبقى صارمة، على أمل تحميل الطرف الآخر مسؤولية الفشل. المطلب الأهم، بالنسبة إلى "حماس"، يتعلق بإنهاء الحرب والحصول على ضمانات أميركية تمنع إسرائيل من تفجير الاتفاق لاحقاً. يبدو كأن نتنياهو متردد، إذ يعلم أن وقف إطلاق نار طويل الأمد قد يهدد تحالفه مع حزبَي اليمين المتطرف، اللذين يُبقيان على ائتلافه السياسي. يقف ترامب في الوسط بين الطرفين، وبينما يعِد مجدداً بتحقيق سلام إقليمي من غزة إلى السعودية، نراه في الوقت عينه، ينشغل بخلافاته مع صديقه السابق إيلون ماسك، وبإطلاق عطر جديد يحمل اسمه. كما هي الحال في ولايته الغريبة هذه التي يقود خلالها "العالم الحر"، هناك أمور كثيرة ستتوقف على قدرة ترامب على الحفاظ على تركيزه والاهتمام بالمسألة المطروحة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم إلى الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ترامب أنفق علينا 350 مليون دولار في الليلة، قبل أن يُشهر سلاح يوم القيامة في العلاقة الخارجية مع إسرائيلالمصدر :هآرتس بقلم : المحلل الإقتصادي حغاي عميت 👈2.1 مليار دولار - هذا هو سعر إنتاج كل واحدة من قاذفات B-2 السبع التي وُجّهت نحو إيران. وتبلغ تكلفة كل ساعة طيران لها ما بين 130 و150 ألف دولار. لدى ترجمة هذه التكلفة إلى إجمالي ساعات الطيران التي قامت بها هذه الطائرات من الولايات المتحدة إلى إيران، في طريقها لقصف المفاعلات النووية في البلد، الأسبوع الماضي (نحو 36 ساعة، ذهاباً وإياباً)، يمكن الوصول بسهولة إلى تكلفة تقارب الـ 40 مليون دولار. ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد. فهناك ست قاذفات إضافية من هذا النوع تم إرسالها إلى المحيط الهادئ بهدف تضليل الإيرانيين بشأن نيات الأميركيين، الأمر الذي ضاعف تكلفة ساعات الطيران. علاوةً على ذلك، فإن الطائرات التي قصفت المفاعلات لم تحلّق وحدها، بل شارك أكثر من 100 طائرة أميركية في العملية في المجمل، وتكلفة تشغيل كلٍّ منها تقارب الـ 10.000 دولار لكلّ ساعة طيران. وتكلفة القنابل التي ألقاها الأميركيون على إيران خيالية. إن تطوير "أم القنابل" في الولايات المتحدة – GBU-57 – كلّف الولايات المتحدة ما بين 400 و500 مليون دولار. تكلفة كلّ قنبلة أقلّ قليلاً من 5 ملايين دولار. ونظراً إلى أن الأميركيين ألقوا 14 قنبلة من هذا النوع، فإن الحديث يدور حول نفقات إضافية تقارب الـ 70 مليون دولار. بالمناسبة، أُطلق أيضاً في الغارة الأميركية 24 صاروخ توماهوك، يبلغ سعر كلٍّ منها مليوني دولار. وبالتالي، تقودنا الذخائر وتكلفة ساعات الطيران إلى إنفاق ما يزيد عن ربع مليار دولار. هذا كله لا يشمل تكاليف التطوير؛ لذا، من الصعب الوصول إلى أرقام دقيقة. في المحصلة النهائية، قامت الولايات المتحدة بتسيير أسطول جوي قيمته مليارات الدولارات إلى الشرق الأوسط، وأنفقت مئات ملايين الدولارات، واعتمدت على استثمارات بمليارات إضافية في تطوير وسائل قتالية متقدمة لإنزال الضربة النهائية على إيران، والتي مكّنت إسرائيل من التوصل إلى وقف إطلاق النار. هذه العملية لا يمكن أن تنفّذها إلّا قوة عظمى ذات ميزانية دفاع يُتوقع أن تصل إلى تريليون دولار سنوياً خلال فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب. 👈اعتماد أمني واقتصادي كانت المساعدة الأميركية في المعركة ضد إيران خاتمة لمسار استمر عاماً ونصف العام، بلغ خلالهما الاعتماد الأمني الإسرائيلي على الولايات المتحدة ذروته. فمن دون التدخل الأميركي، لا أحد يعلم كم كان سيستغرق الاشتباك بين إسرائيل وإيران من الوقت. النتيجة هي أنه في اليوم التالي للهجوم، قد يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يصوّر نفسه كقائد إسرائيلي صنع التاريخ – لكن دولة إسرائيل باتت دولة تابعة للولايات المتحدة أكثر من أي وقت مضى، إذ أصبح اعتمادنا الأمني والاقتصادي على الولايات المتحدة كاملاً. ربما كان لدى عائلات المخطوفين والجمهور الإسرائيلي، في أغلبيته، أمل بأن يؤدي هذا الوضع إلى استخدام رئيس الولايات المتحدة نفوذه المالي على إسرائيل لإجبار نتنياهو على إنهاء القتال في غزة وإعادة المخطوفين – على الرغم من مصلحة بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير في استمراره. لكن في الأيام الأخيرة، وفي تطوّر مفاجئ، يبدو كأن ترامب على وشك استخدام هذا النفوذ المالي للضغط على الجهاز القضائي الإسرائيلي لوقف محاكمة بنيامين نتنياهو. بدت التغريدة الأولى لترامب بخصوص محاكمة نتنياهو كأن مَن كتبها أحد أنصار رئيس الوزراء – واحتوت على تفاصيل، مثل دمية باغز باني – والتي زُعم في محاكمة نتنياهو أنه طلب من الملياردير أرنون ميلشان تقديمها كهدية ليائير نتنياهو. لكن تغريدة أمس كانت مختلفة. فللمرة الثانية منذ وقف إطلاق النار مع إيران، نشر ترامب في شبكته الاجتماعية TRUTH منشوراً، قال فيه إن محاكمة بنيامين نتنياهو يجب أن تتوقف لأنها "مطاردة ساحرات"، في رأيه، ولأن رئيس وزراء إسرائيل لديه عمل دبلوماسي مهم يجب أن يقوم به، واختار أن يذكر لماذا لديه الحق في المطالبة بذلك: "إن الولايات المتحدة تستثمر مليارات الدولارات سنوياً، أكثر كثيراً مما تستثمره في أيّ دولة أُخرى، من أجل حماية ودعم إسرائيل. لن نقبل ذلك". 👈عملية تسويقية ناجحة قالت مصادر مطّلعة على ما يجري في واشنطن في نهاية الأسبوع إنه لا يوجد كثير من الحديث في أروقة الإدارة الأميركية – ولا في الرأي العام الأميركي – بخصوص المساعدة الاقتصادية لإسرائيل والأموال التي أنفقها دافع الضرائب الأميركي خلال العام ونصف العام الماضيَين في حرب "السيوف الحديدية".
#يتبع
اصمتوا، اتركونا نرتكب مذبحةالمصدر :هآرتس الافتتاحية 👈في الأسبوع الماضي، أشعل مستوطنون النار في أملاك فلسطينية، وأطلق الجنود النار، فقتلوا ثلاثة فلسطينيين في قرية كفر مالك. بعد بضعة أيام، هاجم مستوطنون جنوداً كانوا يحاولون إجلاءهم عن البؤرة الاستيطانية التي خرج منها مثيرو الشغب، بحسب الشبهات. وعلى الرغم من أن الحادثتين خطِرتان، فإن واحدة فقط نالت إدانة، وكانت باهتة للغاية: وهي تلك التي تضرر فيها يهود. لقد كان الأمر مسألة وقت فقط، حتى يوجّه أسياد الأبارتهايد في المناطق، الخارجون عن القانون، عنفهم من الفلسطينيين نحو جنود الجيش الإسرائيلي الذين يمنعونهم من تنفيذ نياتهم ضد الفلسطينيين. الجيش الإسرائيلي، الذي سمح بنمو البؤر الاستيطانية بصورة جنونية طوال سنوات، ولم يفرض القانون على العنف الموجّه ضد الفلسطينيين، وجعل سكان البؤر الاستيطانية يفهمون أنهم محصّنون أمام القانون، وأضعفَ جهاز تطبيق القانون الضعيف أصلاً، ها هو الآن، وجهاً لوجه، مع أولئك المجرمين، وهم أقوى، ولا شيء يردعهم، ويهاجمون الجنود أيضاً. عندما يُوجَّه عنف المستوطنين ضد الجنود، فجأة، يخرج رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بتصريحات ضد العنف في المناطق. الشريكان الكبيران في ائتلاف نتنياهو، ممثلا المستوطنين والتفوق اليهودي في الكنيست، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، لم يريا أنه من المناسب حتى القيام بذلك. وبالعكس، ركّز سموتريتش انتقاده على الجيش الإسرائيلي لأن فتى [يهودياً] يبلغ من العمر 14 عاماً أصيب برصاص حيّ في ظروف لا تزال غير واضحة. أمّا بن غفير، فاختار الصمت. لقد كان اعتداء المستوطنين على الجنود موضع إدانة في الماضي من اليمين واليسار. اليوم، وفي ظل حكومة نتنياهو والمستوطنين، لا يوجد حتى إجماع على هذه المسألة. الوزراء الكبار في الحكومة يرغبون في ردع جنود الجيش الإسرائيلي، كي يجعلوهم يفهمون أن كبح "شبان التلال"، أو تطبيق القانون، لن ينفعهم. وعندما يكون هذا هو نهج القيادات العليا، فإن الذين ما زالوا يفكرون في كبح عنف "شبان التلال" سيفكرون أكثر من مرة. وهكذا، يمكن أن نضمن عدم تنفيذ أوامر الإبعاد التي ما زال يُصدرها قائد المنطقة الوسطى، وأوامر إعلان "منطقة عسكرية مغلقة" ستكون مجرد ورقة تُنشر للبروتوكول. "اصمتوا، دعونا نرتكب مذبحة"، هذه هي الرسالة التي يرسلها كبار السياسيين الإسرائيليين لميليشيات التلال في الميدان. تلك الميليشيات نفسها التي قادت إلى تهجير عشرات التجمعات الفلسطينية في السنوات الأخيرة، وجعلت هدفها محاولة إحباط سكان الضفة الفلسطينية ودفعهم إلى مغادرتها "طوعاً". على الدولة والجيش الإدراك أن طريقة ضمان عدم تعرُّض الجنود للأذى على يد مثيري الشغب من اليهود، هي فرض القانون عليهم أيضاً عندما يعتدون على الفلسطينيين. من المفيد أيضاً الإدراك كيف اكتسب الجيش الإسرائيلي سمعته كجيش يسمح بالمذابح، بدلاً من منعها، وكيف انتهت حادثة اعتداء مستوطنين على قرية فلسطينية بمقتل ثلاثة من سكان القرية على يد جنود الجيش الإسرائيلي
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية ، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
أمر الساعة: إغلاق دائرة الحرب في قطاع غزةالمصدر :معهد دراسات الأمن القومي بقلم : العميد السابق في الجيش الإسرائيلي "أودي ديكل" 👈أتمّت إسرائيل معظم الإنجازات العسكرية الممكنة في قطاع غزة، ومن الآن فصاعداً، لن يكون استمرار القتال سوى "تخبّط" وغرق في المستنقع الغزاوي، وسيكون مقروناً بتكاليف باهظة، من حيث الخسائر البشرية، من دون فائدة أمنية حقيقية، بل قد يقود إلى احتلال كامل للقطاع. لقد تم تفكيك "حماس"، كجيش "إرهابي" في ساحة المعركة، والتي فقدت معظم قوتها، وتمت تصفية كل قياداتها تقريباً، بينما باتت بنيتها التحتية العسكرية والمدنية مدمرة، وتقتصر قدرتها على تنفيذ عمليات "إرهابية" وحرب عصابات متفرقة. أمّا فيما يتعلق بملف الأسرى، والذي يُعتبر جرحاً مفتوحاً في قلب الشعب في إسرائيل، فلم يتغيّر شيء منذ شهرين تقريباً على انطلاق عملية "مركبات جدعون". بناءً عليه، من الأفضل لإسرائيل أن تستثمر إنجازات القتال، سواء في القطاع، أو في مواجهة إيران بصورة خاصة، كرافعة لتحرك سياسي يفضي إلى تحرير الأسرى قريباً وإنهاء الحرب. إن البنية التحتية لهذا التحرك السياسي موجودة مسبقاً، وهي متمثلة في المبادرة التي طرحتها مصر على جدول الأعمال، والتي حظيت بدعم من الدول العربية والإسلامية. وتشمل المبادرة المصرية شروطاً لإنهاءٍ كامل للحرب في غزة، وانسحاب إسرائيلي من أراضي القطاع بالتدريج، في مقابل استعادة الأسرى وتشكيل نظام حُكم جديد، يضمن عدم عودة "حماس" إلى السلطة، إلى جانب إعادة الإعمار على المستويَين المدني والاقتصادي. وفي الوقت نفسه، على إسرائيل أن تستثمر التغيّر الجذري الذي طرأ على المشهد الاستراتيجي الإقليمي عقب جولة القتال مع إيران: فقدت "حماس" راعيها، وأصبحت إيران ومحور الإرهاب أضعف كثيراً، كذلك خسرت "حماس" مكانتها كعضو رفيع في "حركة مقاومة إقليمية"، وأصبحت منظمة محاصرة، تعتمد على رحمة الآخرين، وجفّت طرق تحويل الأموال وتهريب الأسلحة إلى المنظمة في قطاع غزة، كما تم إظهار تحالف أمني - سياسي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تخشى القاهرة والرياض وأبو ظبي وعُمان والدوحة من الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة (وخصوصاً ما دامت الحكومة اليمينية المتطرفة على رأس السلطة)، لكنهم مستعدون للانخراط في المستنقع الغزاوي من أجل دفع عجلة إنهاء الحرب، وهم أكثر جاهزيةً اليوم لطرح وتنفيذ آلية لنزع سلاح القطاع، كما سئم الرأي العام الغزاوي من استمرار الحرب، ومن خطوات "حماس"، ولم يعد يخشى، مثلما كان في السابق، من أجهزة أمنها الداخلي ووحدات "السهم" التابعة للتنظيم. في الواقع، تقف "حماس" عند مفترق طرق بين الاستمرار في الكفاح المسلح، والذي يعني مخاطرة وجودية فورية لبقائها، وبين التخلي عن الحكم وتسليم السلاح بالتدريج، الأمر الذي سيسمح لها بالاستمرار كحركة سياسية، ويساهم في إعادة إعمار القطاع... بالنسبة إلى إسرائيل، إن وقف القتال حالياً والسير نحو تسوية ليس "خضوعاً لشروط حماس"، حسبما يصوّر معارضو إنهاء الحرب داخل إسرائيل، بل هو خيار منطقي نحو بديل أفضل. لقد اضطرت "حماس" إلى التنازل عن سلطتها، وتضررت كثيراً قدرتها على إعادة بناء قوتها، بينما تمتلك إسرائيل الأدوات اللازمة لمنع تسلُّحها وتصاعُد قوتها مجدداً، سواء عبر سدّ قنوات تهريب السلاح وتحويل الأموال، أو من خلال أدوات الإنفاذ وحرية العمل العسكري التي ستُستخدم لإحباط أي تهديد "إرهابي"، أو أيّ محاولة لإعادة بناء البنية التحتية للمقاومة في القطاع. لكن المعيار ليس في تصريحات النصر التي تطلقها "حماس"، بل في الواقع الميداني: لقد أزيحت الحركة من موقع القوة فعلياً، واضطرت إلى التنازل عن السيطرة على الحكم، وعن رؤيتها للتحرير الفوري لفلسطين، حسبما عبّر قادتها قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. 👈إن وقف الحرب في هذه المرحلة قد يثمر إنجازات إضافية كبيرة لإسرائيل، لا يمكن للمسار العسكري وحده أن يحققها: فرصة لإنقاذ الأسرى الأحياء: صرّحت منظمة "حماس" بشكل علني، مراراً وتكراراً، منذ بداية الحرب، بأنها مستعدة للإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، إذا ما أوقفت إسرائيل القتال وانسحبت من أراضي قطاع غزة. ومن جهة إسرائيل، لا يوجد ما تخسره إذا وضعت هذه التصريحات على المحك، فإذا استجابت إسرائيل بشكل إيجابي لهذا العرض، وأقدمت "حماس" فعلاً على تحرير جميع الأسرى، الأحياء والأموات، فإن إسرائيل ستكون قد حققت المكسب الأثمن، وستسحب من "حماس" ورقة المساومة الأساسية التي لا تزال بحوزتها، أمّا إذا تبيّن أن "حماس" تخدع، أو أنها غير قادرة على تسليم جميع الأسرى، ففي إمكان إسرائيل استئناف القتال من موقع محقّ، يحظى بشرعية واسعة. وبالنسبة إلى حكومة إسرائيل، التي تضع (على الأقل على المستوى التصريحي) إعادة الأسرى كهدف أعلى، فإن هذه الخطوة تُعتبر ضرورية للوفاء بالتزامها تجاه عائلاتهم والشعب في إسرائيل.
#يتبع
السيد بنيامين نتنياهو؛ مواطنو إسرائيل يتنهدون، ألا تسمعالمصدر يديعوت أحرونوت بقلم : البروفيسورآساف ميدني 👈استيقظ العالم على فجر جديد صمدت فيه اتفاقية وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، وتعود فيه إيران إلى طاولة المفاوضات. هذا يمثل انتصاراً لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو. لقد تبين أن الرهان على الهجوم ضد إيران كان محسوباً: فلم يؤدّ إلى تدمير النظام، ولا إلى وقف السباق نحو السلاح النووي، لكن من المؤكد أنه سبّب تأخيراً عدة أعوام. إن تعزيز الردع الإسرائيلي وتعزيز مكانة الفيتو الأميركي في الشرق الأوسط، هما إنجازان يحق لترامب ونتنياهو تسجيلهما لنفسيهما بجدارة. كالعادة، السؤال هو: ماذا نفعل بهذا الآن، وهل هذا كلّ ما في الأمر؟ ترامب وجّه الضربة وغادر، والآن، سيعود إلى الحديث عن السلام. أمّا بالنسبة إلى نتنياهو، ومثلما هي الحال دائماً، فالأمر أكثر تعقيداً. إنه يفكر في مصطلحات الانتخابات والبقاء السياسي. وتشير الدورة الشتوية للكنيست إلى أنها حاسمة، وهو مضطر إلى دخولها، محققاً إنجازات. إيران تشكل إنجازاً، لكنه لا يكفي. ثمة إنجاز إضافي يمكن لنتنياهو نسبه إلى نفسه، هو الاقتصاد، حتى لو كان الحديث يدور حول "ازدهار ناتج من الحرب" في المدى القصير، فقد بقيت الاستثمارات الأجنبية مرتفعة، وبلغت نحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي في سنة 2023، وانخفض معدل البطالة إلى 2.6%، ونما الاقتصاد بنسبة تقارب الـ1% في سنة 2024. من وجهة نظر نتنياهو، هذه المعطيات تعزز صورته كقائد. لكن إلى جانب ذلك، سيكون على نتنياهو تقديم تفسيرات لسلسلة من الإخفاقات: الفشل في إنهاء المعركة في غزة، وفي معالجة مسألة تقاسُم العبء الذي أبقى عبء الخدمة والعمل على شرائح آخذة بالتناقص من السكان، وعدم تشكيل لجنة تحقيق رسمية، وتعثُّر التعيينات الحكومية، وإصلاح قضائي راديكالي، وملفاته الجنائية، واستمرار خطاب الاستقطاب. في دوامة الحياة المضطربة، الشعب هو الذي يتجرع الوجبة الكاملة المتعلقة بإيران... قتلى، ودمار واسع، وعشرات الآلاف من المهجّرين، والشعب المنهك يتنهد صارخاً. أمّا الطبخة المسمومة القادمة من غزة، فهو لا يزال يتناولها يومياً. فالهدف الذي رُفع تحت شعار "حتى النصر" في غزة، والذي اعتقد البعض أنه سيكون ضربة وينتهي الأمر، تبيّن أنه رهان فاشل. "حماس" المُنهكة لم تُدمَّر، و"السيوف الحديدية" تحولت إلى عملية استنزاف طويلة: مخطوفون في الأسر، ونازحون في الشمال والجنوب، وجنود احتياط مُثقَلون بالعبء، وعائلات ثكلى. إن الشعب في إسرائيل صامد، لكن الاحتقان كامن في الأعماق. تبقى أمام نتنياهو نافذة قصيرة من الفرص ليُظهر قيادة حقيقية: إنهاء المعركة في غزة، وتسريع إعادة إعمار البلدات، والعمل من أجل تهدئة استراتيجية. إذا نجح في ذلك، ففي إمكانه دخول الدورة الشتوية للكنيست، وقد عزز مكانته. لكن هذا لا يكفي، لأن ما يحتاج إليه الشعب اليوم هو التعاطف، والاحتواء، والأمل، هذه هي الأصوات التي يجب على نتنياهو الإصغاء إليها، لا طبول الحرب. لكن نتنياهو لا يسمع.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #النتحليل_العبري
إسرائيل فقدت السيطرة على الضفة الغربيةالمصدر:معاريف بقلم :وزير شؤون الشتات الاسرائيلي سابقا "نحمان شاي" 👈كل الأنظار كانت متجهة غرباً في الأسبوعين الأخيرين، بعيداً، نحو الخليج الفارسي، حيث قامت قواتنا – في الجو والبحر والبر – بصنع المعجزات. فعلاً، وجّهت إسرائيل ضربة قوية إلى إيران، لكن إلى أي مدى كانت قوية؟ لا نعلم بعد، وسنتناول النتائج في وقت لاحق، وهناك نقاش بشأن ذلك، إلّا إن ما جرى ليس المشكلة الحقيقية. لقد تحدثنا كثيراً عن "إنجازات عظيمة"، لكن في الوقت نفسه، وتحت أنوفنا، في خط مباشر وعلى مرمى البصر، في الضفة الغربية – التي تُعرف أيضاً بـ"يهودا والسامرة"، لا وجود للدولة إطلاقاً. هناك مَن يقول إنها لم تكن موجودة منذ فترة، لكنها الآن غائبة تماماً، لا وجود لها. فالحادثة الأخيرة التي وقعت في نهاية الأسبوع في منطقة قرية كفر مالك في محافظة رام الله، تضمنت اعتداء مستوطنين ملثمين على جنود الجيش الإسرائيلي، بينهم قائد كتيبة، ومحاولة دهس للجنود، وتخريباً للمركبات، وفيما بعد، أُضرِمت النيران في سيارة شرطة. تم اعتقال ستة مواطنين إسرائيليين. ووفقاً لبيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "اعتدى إسرائيليون على القوة بعنف شديد،" وأضاف: "إن تقويض سيادة القانون واستعمال العنف من طرف أقلية متطرفة يشكلان مساساً بالأمن والاستقرار في المنطقة" – هذا ما قاله المتحدث باسم الجيش. وهذه الحادثة ليست الأخيرة، إذ تكررت وازدادت مؤخراً، بما في ذلك يوم الأربعاء الماضي في عدد من المناطق. في شباط/فبراير، اعتدى مستوطنون على فلسطينيين وجنود الجيش الإسرائيلي في موقعَين في الضفة، في قرية جالود ومنطقة المينيا. ومع ذلك، تظل عيون الإسرائيليين مشدودة نحو البعيد، ولا ترى ما يحدث تحت أنوفهم – حتى يصل الأمر إلى نقطة الانفجار، مثلما حدث في نهاية هذا الأسبوع. وطبعاً، هناك مَن يحاول إخفاء هذه التقارير والتعتيم عليها أمام الرأي العام. رئيس الأركان، إيال زامير، الذي تتراكم على مكتبه تحديات عسكرية عديدة – البلد لا يفتقر إلى المشاكل – اتصل بقائد الكتيبة وأعرب عن دعمه له. كذلك أصدر بياناً للصحافة، قال فيه إن ما حدث يمثل "مساساً بالأمن". كان رئيس الأركان حذراً جداً، فالأمر لا يتعلق بالأمن فقط، بل بمساس عميق بجوهر الدولة – أو بالأحرى، غياب الدولة. فعلياً، فشلت الدولة في التعامل مع الوضع في الضفة الغربية. لقد تخلّت عنها للمستوطنين الذين تُطلق عليهم دائماً صفة "أقلية متطرفة"، والذين باتوا يتحركون بحُرية تامة، في ظل الحكومة الحالية، وخصوصاً بوجود الوزيرين سموتريتش وبن غفير. الأول، استولى على ملف "المناطق"، بموافقة رئيس الوزراء، ويفعل هناك ما يشاء، وتحت إمرة الوزير إيتمار بن غفير، تكتف الشرطة أيديها وتغفو. والنتيجة هي الفوضى. الدولة في حالة حرب منذ أكثر من 600 يوم، والجيش الإسرائيلي مشدود إلى أقصى حدوده (الكتيبة المذكورة أنهت دورة احتياط ثالثة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر). وهناك مَن يغتنم الفرصة لتعزيز مواقعه – بل لاحتلال مواقع جديدة. هل تذكرون ما قالته الوزيرة ستروك؟ [وزيرة المستوطنات، من حزب الصهيونية الدينية] "حدثت لنا معجزة في 7 أكتوبر." وإذا كانت معجزة، فلماذا لا نستغلها لفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية – وقائع تُغلق الباب أمام أيّ انفصال بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وربما تشجع على التهجير، بحسب رؤية الرئيس ترامب؟ من كل الجوانب، فقدنا السيطرة على الضفة. الجيش يعاني جرّاء نقص حاد في القوى البشرية، وهو ممزق بين مهماته، لكنه مطالَب بالدفاع عن الأمن في الضفة – وعن جميع المواطنين، حسبما قال قائد الكتيبة. وبدلاً من ذلك، يصطدم بـ"شباب التلال"، بينما تبتعد الشرطة عن الأحداث، وعندما يطلب منها الشاباك القيام بواجبها، تدخل في صدام معه، بدلاً من مواجهة المجرمين. في الساحة السياسية الإسرائيلية، تراقب أحزاب الحكومة؛ الليكود وقوة يهودية والصهيونية الدينية، الانتخابات القادمة، وتتودد من أجل كسب أصوات سكان المنطقة. وفي حزب الليكود نفسه، وهو حزب قائم على الانتخابات الداخلية، يتنافس كلّ نائب وكلّ وزير على تلك الأصوات. فهل تتوقعون أن يهتموا بحادث في قرية كفر مالك؟ في إسرائيل الأُخرى، هناك مواطنون يريدون فقط العيش بسلام وأمان، لا يزالون في حرب طويلة ومرهقة، ويتساءلون، وبحق، لماذا يحدث لنا هذا؟ أليست الجبهات السبع كافية؟ هل نحتاج إلى جبهة ثامنة – الجيش الإسرائيلي ضد المستوطنين في الضفة؟ وزير الدفاع دان الأحداث، وتوجّه إلى قادة دينيين ومدنيين، طالباً منهم التدخل لتهدئة المعتدين. لقد رأيت بيانات أشد من الوزير كاتس مؤخراً، لكن حتى ما جرى يُعتبر خطوة. أمّا رئيس الوزراء، وحتى هذه اللحظة – بعد مرور 20 ساعة – فلم يقل شيئاً، ربما بسبب السبت؟ مستحيل، لأنه في أيام السبت الأخيرة، بما فيها هذا السبت، أصدر رئيس الوزراء بيانات، إذاً، لماذا لا يتكلم الآن؟ ببساطة، ربما لأنه لا يريد مواجهة المستوطنين؟
#يتبع
يمكننا أن نبدأ فصلاً جديداً، لكن القيادة الإسرائيلية لا تفهم ذلكالمصدر: هآرتس بقلم : رئيس وزراء اسرائيلي سابق إيهود باراك 👈حققت القوات الجوية والاستخبارات والموساد إنجازات مذهلة في "حرب الأيام الـ12"، وهي مصدر فخر مشروع لكل إسرائيلي. لقد تم تجديد الردع، وأثبتنا قدرة لافتة على التخطيط والتنفيذ، وكذلك على اتخاذ القرارات في رئاسة الأركان والمستوى السياسي. وتعزّز موقف إسرائيل في المنطقة والعالم بشكل كبير. ومع ذلك، لا ينبغي الوقوع في الوهم. فعلى الرغم من ستار الدخان المُفتَعل الذي يطمس المشهد، لم نقضِ على التهديد النووي الإيراني، ولا على تهديد الصواريخ. لقد أخّرنا تقدُّم المشروع النووي، على الأرجح بضعة أشهر فقط، وهذا أيضاً بفضل التدخل الأميركي. لدى الإيرانيين أكثر من 400 كلغ من المواد المخصّبة التي تكفي لـ"إظهار القدرة" وتسليح عشرة رؤوس حربية. لا يزال هناك أجهزة طرد مركزي لم تُصب، ومعرفة علمية، وعدد كافٍ من العلماء، ومواقع لا نعرف عنها. نحن أقوياء جداً، لكننا غير قادرين على كل شيء. من الأفضل أن نتحلى بالتواضع ونستعد للفصول المقبلة. نتمنى أن يؤدي التفاوض في هذه المرحلة إلى اتفاق جديد يفرض قيوداً أشد على إيران، مقارنةً بالاتفاق السابق. هذا سيكون صعباً، وخصوصاً بسبب الخطأ الجسيم الذي ارتكبه دونالد ترامب عندما انسحب من المفاوضات بشأن الاتفاق في سنة 2018، بتأثير من بنيامين نتنياهو. آنذاك، كانت إيران على بُعد 18 شهراً من وضع "دولة على عتبة النووي". أمّا اليوم، فقد أصبحت فعلاً "دولة على العتبة" – ولا تزال كذلك، على الرغم من الضربات القاسية والإنكار في واشنطن والقدس. في حال عدم إحراز تقدُّم من خلال المفاوضات، قد نجد أنفسنا منجرّين إلى حرب استنزاف مع إيران – قواتنا الجوية في مقابل صواريخهم. ستدعمنا الولايات المتحدة بالتزويد بالأسلحة والدفاع الصاروخي، لكن من غير المرجح أن تتدخل هجومياً، وقد تحصل إيران على منصات إطلاق وصواريخ من كوريا الشمالية، أو باكستان. وهذا التحدي ليس سهلاً لمنظومات اعتراض الصواريخ لدينا. وكنتيجة للأيام الماضية، قد تسعى إيران لتسريع تطوير برنامجها النووي، ربما تحت غطاء مفاوضات متعثرة. نحن على أعتاب فصل جديد ناجح حتى الآن، لكن إسرائيل تفتقر إلى قيادة تدرك أنه ما من إنجاز عسكري دائماً من دون دعم سياسي. كان من الضروري، منذ أشهر طويلة، بل ومن باب أولى الآن، أن يتم استثمار الإنجازات ضد إيران – أي من موقع قوة وثقة بالنفس – لإنهاء الحرب في غزة وإعادة جميع الأسرى، مع استبدال "حماس" بجهة شرعية، وبتعاون من الولايات المتحدة ومصر والإمارات والسعودية. في خطوة موازية، يجب على إسرائيل الانضمام إلى النظام الإقليمي الجديد الذي يطرحه ترامب، بما في ذلك تطبيع العلاقات مع السعودية وتوسيع اتفاقيات أبراهام. تحديداً، هذا هو "اليوم التالي" الذي تحدّث عنه جو بايدن قبل 19 شهراً، والذي رفض نتنياهو مناقشته، على الرغم من مطالبات يوآف غالانت وهرتسي هليفي وبني غانتس وغادي أيزنكوت. إن إنقاذ الأسرى، وإنهاء الحرب في غزة، والتحديات التي يفرضها حزب الله وسورية، والواقع الجديد مع إيران، هي قضايا مصيرية تتطلب معالجة جادة تحت قيادة تتّسم بالوضوح الفكري والقدرة على قراءة الواقع. الحكومة الحالية – بقيادة شخص لا يزال يدهس حراس الديمقراطية، ويحاول إلغاء محاكمته بشكل غير متقن، بينما يتشدق بالوحدة الوطنية – تشكل خطراً حقيقياً على أيّ تحرُّك سياسي بعيد المدى، وعلى الديمقراطية والتضامن الداخلي والحرية الفردية – وهي مصادر قوتنا الحقيقية. من أجل جميع هذه الأسباب، بمجرد أن تهدأ المعارك، لا يوجد شيء أكثر أهميةً وإلحاحاً من استئناف النضال ضد الحكومة بعزيمة مضاعفة، ومن دون مساومات فاسدة، حتى إسقاط أسوأ حكومة في تاريخنا. وكلما أسرعنا، كلما كان ذلك أفضل
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
