uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 379 підписників, посідаючи 10 928 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 379 підписників.

За останніми даними від 24 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 51, а за останні 24 години на -1, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 8.85%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.46% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 892 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 953 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 25 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 379
Підписники
-124 години
-357 днів
+5130 день
Архів дописів
وقد نشر معهد تاؤب هذا الأسبوع تقديرًا لتكلفة الحرب مع إيران يتراوح بين 15 و25 مليار شيكل. يقسم التقرير النفقات إلى ثلاثة عناصر: التكاليف العسكرية المباشرة، وخسائر الناتج الاقتصادي، والأضرار التي لحقت بالممتلكات. ويشير إلى أنه بالمقارنة مع الهجوم الصاروخي الإيراني في نيسان 2024، الذي تراوحت تكلفته بين 4 و5 مليارات شيكل، والحرب في حزيران 2025، التي قُدّرت تكلفتها ب ـ20 مليار شيكل، فإن التقديرات الحالية تصل إلى 25 مليار شيكل. ومع القيود المفروضة على النشاط الاقتصادي، تصل الخسائر الاقتصادية إلى حوالي 9 مليارات شيكل أسبوعيًا. ويشرح البروفيسور بنيامين بنتال، رئيس قسم الاقتصاد في مركز تاؤب، كيفية التعامل مع هذه النفقات. دخلنا الحرب في وضع استثنائي بكل بساطة، حيث بلغت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي 60 في المئة تتضخم أرقام تكلفة الحرب، ويتحدث بنك إسرائيل عن نحو 350 مليار شيكل، وهو مبلغ ضخم، لكن تذكروا أن الناتج المحلي الإجمالي يتجاوز تريليوني شيكل، أي أننا نتحدث عن أقل من 20 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وهذه المبالغ موزعة على فترات – ليس الأمر وكأن الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل انخفض بنسبة 20 في المئة دفعة واحدة. لا شك أن تقدير تكلفة الحرب كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي يُخفف من وطأة اليأس. يقول بنتال إن الناتج المحلي الإجمالي انخفض عقب حرب غزة، لكنه عاد إلى حجمه الأصلي تقريبًا. “الاقتصاد ينمو، وهذه هي النقطة الأساسية.” هل سيستمر نمو الاقتصاد ويغطي تكلفة الحرب؟ في ظل اقتصاد نامٍ، وبافتراض أن الحرب لا تتكرر كل ثمانية أشهر، فحتى لو تحدثنا عن تكلفة تتراوح بين 20 و30 مليار شيكل، فإن نمو الاقتصاد بنسبة 3 في المئة أو 4 في المئة سنويًا يُغطي هذه التكاليف بسرعة كبيرة. وهذا ما يفسر عدم انهيار اقتصادنا اليوم. ووفقًا لتقرير معهد تاؤب، فإن التكلفة غير المباشرة للحرب والأضرار التي لحقت بالاقتصاد أشد وطأة من التكاليف المباشرة لشراء الأسلحة والصواريخ الاعتراضية. وتستند تقديرات الأضرار إلى أحداث مماثلة من الإغلاق الاقتصادي، كما حدث خلال جائحة كورونا وبعد مجزرة 7 أكتوبر. إن عدم ذهاب مليون عامل إلى العمل لفترة من الزمن يُعد ضررًا واضحًا وكبيرًا، إذ يُمثل انخفاضًا بنسبة 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي ربع سنويًا. وإذا تسببت الحرب الحالية في إغلاق لمدة أسبوعين، يُمكن تقدير الضرر بنسبة 2 في المئة من النمو ربع السنوي أو 0.5 في المئة سنويًا. ماذا يعني هذا بالشيكل؟ “نصف بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي يُعادل حوالي 10 مليارات شيكل.” يقول بنتال إن حتى تكاليف التعويض عن الأضرار تبدو ضئيلة مقارنةً بالضرر الذي لحق بالاقتصاد: “نتحدث عن مبالغ طائلة لدرجة أن هذا الجزء لا يُذكر حجمه بالمقارنة. الضرر الذي لحق بالناتج المحلي الإجمالي في تل أبيب هو جوهر قصتنا. إذا تضررت تل أبيب، فإنك تتضرر من الناتج القومي الإسرائيلي، لا مجال للمراوغة. أما إذا تضررت كريات شمونة، فالضرر أقل بكثير. الأمر أشبه بحسابات ساخرة، إذا أردنا النظر إلى الأمر من منظور المغتربين”. 👈أعباء الحرب: دار نقاش حكومي هذا الأسبوع حول حجم الزيادة في ميزانية الدفاع بسبب تكاليف الحرب في توقيتٍ غير متوقع، وانتهى عند 40 مليار شيكل. بدأ النقاش مع وزير المالية سموتريتش، الذي كان مقتنعًا بأن الزيادة المطلوبة تبلغ 9.5 مليار شيكل. لكن وزارة الدفاع كان لها رأيٌ آخر، إذ رأت أن 42 مليار شيكل تكفي لحربٍ مدتها أربعة أسابيع، أي ما يعادل 1.5 مليار شيكل تقريبًا عن كل يوم قتال. ثم رفع سموتريتش سقف الزيادة قليلًا ليصل إلى 28 مليار شيكل، لكن حتى هذا المبلغ لم يكن كافيًا لوزارة الدفاع. لذا، أضافت الحكومة 5 مليارات شيكل أخرى، وخصصت مبلغًا احتياطيًا قدره 7 مليارات شيكل، لا يُستخدم حاليًا إلا عند الضرورة. تُضاف هذه المبالغ إلى ميزانية وزارة الدفاع الأصلية للعام 2026، وهي مبلغ ضخم قدره 112 مليار شيكل، لم يكن أحدٌ يتوقع أن يبقى دون تغيير. من جهة أخرى، اتفق شركاء الائتلاف على تأجيل المضي قدمًا في قانون التهرب من الخدمة العسكرية، وهو حلٌّ مُريحٌ للجميع. كما اتفقوا على خفضٍ شاملٍ بنسبة 3 في المئة في ميزانيات جميع الوزارات، وزيادة عجز الموازنة إلى 5.1 في المئة. وخفض كبير الاقتصاديين في وزارة المالية توقعاته للنمو الاقتصادي للعام 2026 إلى 4.7 في المئة، بدلًا من التوقعات الأصلية البالغة 5.2 في المئة. ويُعزى هذا الانخفاض إلى توقف النشاط الاقتصادي، وضغط الاحتياطيات، وآثار الحرب الأخرى. وأفادت مصادر في وزارة المالية لصحيفة يديعوت أحرونوت بأن الزيادة في ميزانية الدفاع التي أُقرت أصبحت ممكنة بفضل أكثر من عشرين عامًا من السياسة الاقتصادية الرشيدة التي تقودها وزارة المالية. “باختصار، الاقتصاد الإسرائيلي هو من يدعم الحرب.
#يتبع

نتحدث هنا عن تكلفة أعلى من تكلفة حرب حزيران 2025، فلماذا يحدث هذا؟ “هناك تغيرات في حدة هذه الحرب. ندرك أن لدينا فرصة للقيام بأمور كثيرة لن نتمكن من القيام بها لاحقًا. في المرة السابقة، طلبوا منا إعادة الطائرات. ندرك أن هذا قد يحدث في أي لحظة، وعلينا التحرك بسرعة الآن. وهناك تكاليف أخرى متعلقة بالأضرار وأمور أخرى لا يمكنني الحديث عنها.” جزء من هذه الأموال التي ندفعها يأتي من المساعدات الأمريكية، فهل من الممكن أن يكون المبلغ النهائي أقل بالنسبة لميزانية الدولة؟ “لا، لا. كانت عملية “السيوف الحديدية” أول حرب منذ حرب أكتوبر (حرب يوم الغفران) نشتري فيها ما يفوق حجم مساعداتنا الأمريكية.” هل يشمل هذا الكم الهائل من الذخائر التي تُلقيها القوات الجوية على إيران؟ بالتأكيد، من أصل 22 مليار دولار، خُصص 11 مليارًا للذخائر. لا أدري إن كنتَ على علمٍ بذلك، ولكن في حرب “السيوف الحديدية” وحتى نهاية “الأسد الصاعد”، كان حجم الذخائر الجوية التي استخدمناها يُعادل خمسة أضعاف الكمية التي كانت لدينا في المستودعات عشية الحرب. هذا يعني أنه لو اضطررتَ لخوض هذه الحرب بالذخائر الموجودة لديك في المستودع، ولم يُزوّدك الأمريكيون بأي شيء، لما كنتَ قادرًا على خوضها أصلًا. ماذا عن اقتصاديات عمليات الاعتراض؟ لا يمكنني بالطبع التحدث عن الأرقام المطلقة لعمليات الاعتراض، لكن يمكنني الحديث عن تكلفة كل عملية اعتراض. ففي أقصى يمين نظام حتس 3، تبلغ تكلفته 3 ملايين دولار أو أكثر، بينما تبلغ تكلفته الحالية 16 مليون شيكل. أما في أقصى اليسار، فنتحدث عن صاروخ القبة الحديدية الذي تبلغ تكلفته 70 ألف دولار. إذا أردت اعتراض صاروخ إيراني، عليك استخدام نظام حيتس. لكن السؤال هو: هل تُطلق نظام حيتس على كل صاروخ؟ أم لا تُطلقه على الإطلاق؟ أم أنك تثق بالأمريكيين بأنهم قد يُسقطونه؟ من جهة أخرى، لا تعترض إسرائيل الصواريخ الإيرانية فحسب، بل تعترض أيضاً كل ما يُطلق من لبنان، وهو ما يُمثل زيادة كبيرة في عمليات الاعتراض. في النهاية، تذكروا أن هناك فرقًا شاسعًا بين 3 ملايين دولار و70 ألف دولار. فجزء كبير من 70 ألف دولار يُنفق على 3 ملايين دولار. يكمن المقياس الحقيقي للتكلفة في عدد المحاولات التي تُتخذ، ولنضع هذا في الاعتبار. إذا رأيتم صاروخًا قادمًا إلى تل أبيب وقررتم اتباع استراتيجية “التصويب والمراقبة”، أي اعتراضه، ثم مراقبته، ثم اعتراضه مرة أخرى، وانتظرتم حتى يقترب أكثر ثم أطلقتم صاروخًا آخر، فستصلون إلى أرقام هائلة. 👈خسائر بمليارات الدولارات للاقتصاد: تكمن المشكلة الرئيسية في حساب تكلفة الحرب الحالية في حالة عدم اليقين المحيطة بها ومدة استمرارها. فإذا استمرت الحرب مع حزب الله لأشهر، فقد تُكبّد الاقتصاد خسائر فادحة، سواء في النفقات المباشرة أو في تراجع أدائه. كما أن وتيرة القصف في إيران لها تأثير كبير على تكلفة الحرب، وكذلك وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران إلى إسرائيل. في الأسبوع الأول، تمكن المسؤولون الأمنيون من التأكيد بثقة على تراجع قدرة الإيرانيين على إطلاق الصواريخ. وفي الأسبوع الثاني، اهتز هذا الوضع الأمني بعض الشيء، مع أيام عصيبة شهدت إطلاقاً مكثفاً للصواريخ من إيران ولبنان. تشير البيانات الأولية إلى أن إيران أطلقت نحو 250 صاروخاً على إسرائيل خلال الأيام الاثني عشر الأولى من القتال، أي ما يقارب نصف عدد الصواريخ التي أطلقتها في حزيران 2025. وقد رصدت المؤسسة الدفاعية انخفاضاً في حماسة القيادات الإيرانية، ونقصاً في التنسيق مع القيادات التنفيذية. ويُحتمل أيضاً أن يكون هذا القصف الصاروخي المتقطع جزءاً من استراتيجية لإرهاق سكان إسرائيل. من جهة أخرى، يشنّ سلاح الجو الإيراني هجمات أكثر بكثير مما كان عليه في الحرب السابقة، حيث أُلقي نحو 10 آلاف قذيفة مقارنة بنحو ثلث هذا العدد في حزيران. وهذه الأرقام، بطبيعة الحال، لها ثمن باهظ، يتمثل في زيادة عجز الميزانية العامة للدولة. لقد أعلنت وزارة الدفاع أنها تُسرّع وتيرة إنتاج الصناعات الدفاعية لزيادة إنتاج الأسلحة. وقد زار مدير عام وزارة الدفاع، اللواء (احتياط) أمير برعام، شركة “إلبيت سيستمز” هذا الأسبوع، وعقد اجتماعًا مع قادة الشركة لتقييم الوضع الحالي وزيادة معدل الإنتاج في ضوء الاحتياجات الدفاعية المتوقعة. ووفقًا له، ينصبّ التركيز الرئيسي على أسلحة الدفاع الجوي. وشهدنا هذا الأسبوع أيضًا استمرار عمليات النقل الجوي لطائرات الشحن التي تصل إلى إسرائيل في إطار جهود التوريد والنقل لدعم العمليات القتالية. ومنذ بداية الحرب، وصلت نحو 50 طائرة شحن إلى إسرائيل محملة بأكثر من 1000 طن من الأسلحة والمعدات العسكرية وأنواع مختلفة من الأسلحة. وأشارت وزارة الدفاع إلى أنه من المتوقع تكثيف عمليات النقل الجوي في المستقبل القريب. إنها ليست مجرد رحلة تسوق عادية، بل رحلة مكلفة للغاية.
#يتبع

أغلى حروب إسرائيل: 22 مليار شيكل في أسبوعين
المصدر:يديعوت أحرونوت  بقلم : تل شاحف 👈يشرح مسؤولون أمنيون تكلفة اعتراض صاروخ، والفرق بين تل أبيب وكريات شمونة، وكمية الأسلحة الإضافية المطلوبة، ومعنى الحملة المطولة ضد حزب الله. ويتساءلون أيضًا: كيف نتخلص من هذا العجز؟ “سيكون هذا عبئًا يرافقنا لعقود قادمة” إذن، كم تُكلفنا هذه الحرب؟ إليكم الخلاصة في بداية المقال: حوالي 1.8 مليار شيكل يوميًا. المبلغ بالأرقام؟ 22 مليار شيكل حتى الآن، وهو ما يشمل تكلفة القنابل التي سقطت على إيران، وساعات الطيران والوقود اللازم لنقلها، وعدد لا يُحصى من الصواريخ الاعتراضية، وغير ذلك. سنتناول التفاصيل لاحقًا، لكن يجب أن نتذكر أن هذا الثمن لا يشمل تكاليف التعويضات عن الأضرار التي لحقت بمن انهارت منازلهم، ولا تكاليف الإجلاء إلى الفنادق، ولا يشمل خسارة الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد نتيجة الإغلاق الجزئي، ونحن نتحدث هنا عن مليارات إضافية كبيرة، تتراوح بين 5 و10 مليارات حتى الآن، ومن يدري كم ستزيد إذا استمرت الحرب. إن سلسلة الحروب والعمليات التي انخرطت فيها دولة إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تُشكل أثقل نفقات تكبدتها الدولة على الإطلاق. المفارقة الإسرائيلية هي أن الاقتصاد الإسرائيلي تمكن من التعافي بسرعة والعودة إلى النمو حتى خلال الحرب، وكاد أن يعود إلى وضعه الطبيعي. لكن بعد ذلك جاءت الحرب الأولى على إيران، والآن الثانية، بالإضافة إلى الحملة الدائرة في لبنان، وكلها تُثير القلق، اقتصاديًا، وليس أمنيًا فحسب. في الحقيقة، الأمر يعتمد على من تسأل. يعتقد بعض المعلقين أن تحقيق نصر حاسم على إيران، كإسقاط نظام آيات الله، سيؤدي إلى ازدهار اقتصادي هائل في إسرائيل لسنوات قادمة. بينما يرى آخرون ضرورة أخذ سيناريو أقل تفاؤلاً، وربما أكثر ترجيحاً، بعين الاعتبار: سيناريو استمرار وجود آيات الله وحزب الله وحماس، ما قد يدفع البلاد إلى حافة الإفلاس. في مثل هذه الحالة، ستستمر الأجيال القادمة في دفع المليارات التي ندفعها حالياً على الحروب بفائدة مرتفعة. وقدّر محافظ بنك إسرائيل، البروفيسور أمير يارون، التكلفة الاقتصادية للحرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول بـ 352 مليار شيكل، وأصبح هذا الرقم مرجعاً أساسياً لجميع التقديرات الأخرى. إذا تعمقنا في التفاصيل: كلّفنا الدفاع ضد الهجوم الصاروخي الإيراني في نيسان 2024 خمسة مليارات شيكل، وقُدّرت تكلفة الحرب الإيرانية في حزيران 2025 بنحو 20 شيكل، بل إنّ تكلفة الحرب الإيرانية الثانية تتجاوز ذلك بكثير، إذ تبلغ نحو 22 مليار شيكل، وذلك فقط خلال الأسبوعين الأولين. هذا الأسبوع، ازداد حجم ميزانية الدفاع، أو بالأحرى، ازداد العجز فيها، بمقدار 32 مليار شيكل إضافية، بالإضافة إلى احتياطي مالي قدره 7 مليارات شيكل، يُستخدم فقط في حالات الطوارئ. وهذا أقرب بكثير إلى موقف المؤسسة الدفاعية، التي أشارت إلى تكلفة حرب مدتها أربعة أسابيع تبلغ 42 مليار شيكل، وليس إلى موقف وزير المالية الذي كان أقل. وبذلك، تؤكد الحكومة أنها تُقدّر تكلفة الحرب الحالية بنحو 40 مليار شيكل. في الواقع، تشير التقديرات الحقيقية، التي وردتنا من مصادر مطلعة على الأرقام، إلى أن الثمن النهائي المتوقع سيبلغ حوالي 60 مليار شيكل، مما ينذر بحملة ستستمر لعدة أسابيع أخرى. ويترتب على كل هذا زيادة حادة في حجم العجز في ميزانية 2026. وقد ارتفع العجز المخطط له بالفعل من 3.9 في المئة إلى 5.1 في المئة، ومن المرجح ألا يكون هذا هو مصيره النهائي. أو كما يراه الخبراء الاقتصاديون: بهذا المعدل، قد تفقد إسرائيل كامل نمو ناتجها المحلي الإجمالي، على الرغم من استمرار الاقتصاد في تحقيق نمو استثنائي. 👈الاعتراض أم عدمه؟: يُقدّر العميد (احتياط) رام عميناخ، المستشار المالي السابق لرئيس الأركان ورئيس قسم الميزانية في وزارة الدفاع، أن الحرب الحالية في إيران كلّفت إسرائيل حتى الآن 22 مليار شيكل. ويقول: “مع حرب الأسد الصاعد، كانت الحرب الأكثر تطورًا من الناحية التكنولوجية في العالم آنذاك، والأكثر تكلفةً أيضًا من وجهة نظر إسرائيل – 20 مليار شيكل لمدة 12 يومًا، أي 1.7 مليار شيكل يوميًا من القتال”. ويضيف: “هذه الحرب حطمت الرقم القياسي على كلا المستويين: فهي أكثر تطورًا من الناحية التكنولوجية من سابقتها، وتكاليفها أعلى أيضًا”. يشمل هذا المبلغ إنفاق 11 مليار شيكل على الأسلحة – صواريخ اعتراضية للدفاع وقنابل استُخدمت في الهجمات على الجبهتين – إيران ولبنان. كما يشمل حسابه تكلفة جنود الاحتياط الذين تم تجنيدهم في الجيش بسبب هاتين الحملتين – 1400 شيكل يوميًا كجندي احتياطي، شاملةً نفقات الطعام والرواتب، أي ما مجموعه حوالي 1.3 مليار شيكل. تكلفة أخرى باهظة هي تكلفة تشغيل طائرات القوات الجوية، والتي تبلغ 5 مليارات شيكل.
#يتبع

عندما بدأ احد الأطفال بالبكاء اقترب منه المستوطنون وهم يصرخون. وفي لحظة معينة القوا على ملابس على رأسي. سمعت الأطفال يصلون بهمس ويبكون بصمت وسط صرخاتنا من الألم. همس الأطفال بالدعاء ابقاني صامدة في ذلك الجحيم. وفي لحظة معينة لاحظ المستوطنون الخواتم في اصابعي واصابع صديقتي، وصرخوا قائلين انهم سيكسرون اصابعنا اذا لم نخلعها بسرعة، وضربوني على وجهي بينما كنت اواجه صعوبة في خلع الخاتم وأنا مكبلة. وبين حين وآخر كانوا يسالوننا عن اسمائنا ومن اين جئنا”. بعد ذلك، حسب قولها، سكبوا عليهم الماء. “في البداية اعتقدت انه بنزين. خطر ببالي انهم سيقومون بحرقنا ونحن احياء”. احدى نساء العائلة قالت في شهادتها بانه في الوقت الذي كانت فيه مكبلة بيديها هددها المستوطنون بانهم سيعودون في الغد وياخذون بناتها، وانهن سيعشن معهم. ثم سحب ابنتي الكبيرة التي عمرها 14 سنة وبدأ يضربها. لم استطع فعل شيء لحمايتها، لقد كنت مكبلة ومنحنية. لقد استمتعوا باهانتنا والسخرية من وضعنا. وأضافت بان المستوطنين كانوا وقحين واستخدموا الفاظ بذئية وطلبت منهم عدم تكرارها. حسب الشهادات المستوطنون غادروا بعد ساعة تقريبا تاركين السكان وهم مكبلون بايديهم. بعد مغادرتهم كانت الحظائر فارغة والطعام والحليب مسكوب في البيوت وسرقت أشياء ثمينة. وشهدت الام انها ركضت فور مغادرتهم الى الخيمة حيث كانت ابنتها الرضيعة التي عمرها 4 اشهر، وهي ما زالت في سرير مغطى. الامر تعتقد بان المستوطنين لم يروها. وتتذكر وتقول: “رفعت الغطاء. ابتسمت. ثم اخذت نفس عميق وقلت: هذا من الله. كل الوقت كنت اخشى ان تبدأ بالبكاء وانا لا أتمكن من الوصول اليها”. في نفس الوقت بدا الرجال الذين لم تكن اصابتهم خطيرة بتسلق التلة في الاتجاه الذي تم تهريب اليها الأغنام المسروقة، بما في ذلك الماعز والحملان في محاولة للعثور عليها. احد الرجال قال “عندما وصل الجيش، وقام بتأخيرنا، عندها اتيحت الفرصة للمستوطنين للهرب بالاغنام. بعد ساعة ونصف وصلت سيارة اسعاف. لقد قام الجيش بتاخيرنا كي لا نتمكن نحن الاصحاء من مطاردة المستوطنين”. ناشط وصل الى هناك بعد ترك المستوطنين يشير الى انه عند وصول سيارات الإسعاف كان الجنود قد قدموا الإسعافات الأولية للمصابين. منظمة الهلال الأحمر قامت باخلاء ستة مصابين، ناشطتان وأربعة رجال، لتلقي العلاج في طوباس. ووصفت حالتهم بانها طفيفة. وقد احتاج اكبرهم سنا الى قطب في رأسه. ثم صعد الناشط الى التلى برفقة قائد القوات للبحث على ادلة حيث عثروا على كاميرات مراقبة محطمة ومصباح يدوي واثار إطارات سيارات كثيرة تشير الى مستوطنة بكعوت. خربة حمصة هي تجمع رعاة في شمال غور الأردن، وتعاني مثل غيرها من التجمعات هناك من هجمات عنيفة متكررة من قبل المستوطنين. وقد تفاقم وضع التجمعات في المنطقة في تموز الماضي بعد نزوح تجمع راس عين العوجا قرب بكعوت. وحتى تموز 2021 كان هذا التجمع يقطن في ارض مجاورة أعلنتها إسرائيل قبل عقود بانها منطقة نيران. وبعد عدة عمليات اخلاء هدمت قوات الامن بيوت التجمع الذي كان يضم 11 عائلة، وأعاد السكان بناء بيوتهم على مسافة من خربة حمصة، وهكذا بلغت نسبة الأراضي المصنفة منطقة نيران في الغور 45 في المئة، الامر الذي أدى الى نزوح الفلسطينيين الى اطراف تلك المنطقة. ونتيجة ذلك تقلصت مساحة الرعي بشكل كبير واضطر كثيرون الى النزوح. وقد أفادت الشرطة والجيش في نهاية الأسبوع بانه “فور وصول القوات بدات عملية البحث عن المشتبه فيهم وجمع الشهادات والأدلة، وتم استدعاء خبراء الطب الشرعي في لواء يهودا والسامرة الذين بدأوا في التحقيقات الميدانية لكشف هوية المشتبه فيهم والمتورطين في هذه القضية”. وقالوا أيضا بان التحقيق في ملابسات الحادث ما زال جاريا. وان “الشرطة والجيش يدينان بشدة اعمال العنف والجريمة، وسيواصلان العمل على الحفاظ على امن السكان والنظام في المنطقة”. وفيما يتعلق بادعاء سكان خربة حمصة بان الجنود قاموا بتاخيرهم لمنع تعقبهم لمثيري الشغب، لم يصلنا أي رد.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مستوطنون يقتحمون منازل فلسطينيين، يهددون بالاغتصاب ويعتدون جنسيا على احد المقيمين 
المصدر:هآرتس بقلم :متان غولان 👈قال شهود عيان ان مستوطنين اقتحموا تجمع فلسطيني في شمال غور الأردن في نهاية الأسبوع، واعتدوا جنسيا وبوحشية على رجل امام عائلته. وحسب الشهادات قام المستوطنون أيضا بضرب فتيات ومراهقين في التجمع، وهدد احدهم بقتل الأطفال واغتصاب النساء. وقد تم نقل أربعة رجال من التجمع واثنين من نشطاء حقوق الانسان للعلاج. وعلمت “هآرتس” بان الشباك يشارك في التحقيق في هذا الحادث اشخاص من تجمع خربة حمصة كانوا حاضرين وقت الهجوم، إضافة الى ناشط حقوقي كان يرافقهم، قالوا لـ “هآرتس” عن سلسلة انتهاكات شديدة التي قالوا انها استمرت لساعة تقريبا. حسب الشهادات الهجوم بدأ في الواحدة فجرا عندما تدفق عشرات المستوطنين الملثمين الى مكان الحادث. وتشير شهادات كثيرة الى ان المستوطنين انقسموا الى مجموعات تتكون كل واحدة 3 – 6 من مثيري الشغب واقتحموا مباني التجمع في نفس الوقت. احدى الفتيات من سكان التجمع شهدت: “استيقظت على صراخ المستوطنين، قاموا بضربي وجرونا الى الخارج كبلونا ونزعوا حجابي ومزقوا ملابسي. سحبوا الفتيات وقاموا بضربهن، حتى الصغيرات. لقد سخروا منا وكانوا مسرولين باهانتنا”. احد السكان الذي كان وجهه مغطى باللكمات الحديثة، والذي اصبح يستخدم عكاز، قال: “جاءوا الى بيتي وحاولت الهرب منهم ولكنهم امسكوني. اصابوني بسكين في معصمي وكبلوا يدي وارجلي”. في ذلك الوقت، بعد يوم ونصف على الهجوم كانت يده ملفوفة بضمادة، وما زالت آثار التكبيل ظاهرة على جلده. احد السكان قال ان مجموعة من المستوطنين بدأت تخرج الأغنام من الحظيرة، وفي نفس الوقت هاجمت مجموعة أخرى شقيقه. قال: “سكبوا علينا المياه الباردة ورمونا على الأرض ونحن مكبلين. بعد ذلك دفعونا فوق بعضنا في المبنى، رجال ونساء وأطفال. النساء كن مكبلات أيضا وكان الأطفال بجانبنا. لقد كانوا يحملون سكاكين وعصي”. مواطن آخر قال ان المستوطنين ضربوه على رأسه وارجله، وبعد ذلك صدموه بعامود من الحديد وجروه الى خيمة وقاموا بتكبيله. أكبر أبناء العائلة (74 سنة) وصف كيف دخل أربعة مستوطنين خيمته وقال: “وجه لي ثلاثة منهم ضربات قاتلة على راسي ويدي وبطني. اما الرابع فقد حطم كاميرات المراقبة والراوتر والمصابيح. بدات افقد الوعي، فسكبوا علي الماء. في تلك اللحظة سرق احد المستوطنين ساعة يدي”. وقد تم جر أبناء العائلة الاخرين الى الخيمة التي أصبحت تشبه نقطة تجمع. 👈كنت متاكدة انهم سيغتصبونني في هذه الاثناء، في مبنى آخر، كان يوجد المناوبون في الحراسة الليلية، احد السكان واثنان من نشطاء الحماية، احدهم امريكية والثاني برتغالي. وقد أفادت واحدة، أمريكية الجنسية، بشهادتها للصحيفة: “استيقظت على صراخ صديق. وقبل استيعابي لما يحدث اقتحم ستة مستوطنين مسلحين بالعصا المبنى. وبدأوا على الفور بضربنا ونحن على الأرض، كانوا يوجهون اللكمات والعصي الى وجوهنا، وقاموا بتكبيلنا وهددونا بالقتل”. في هذه الاثناء، حسب قولها، شاهدت الاعتداء الجنسي الشديد الذي تعرض له الرجل في الخيمة. لكن الرجل طلب عدم ذكر ما حصل بالكامل. “لقد امسكوا بالرجل وانزلوا بنطاله وكان ذلك ابشع ما رايته في حياتي. بعد ذلك صبوا الماء على جسمه وبدأوا يضربونه ضرب مبرح وهو مرمي على الأرض. لم يكن باستطاعته الا الاستلقاء على الأرض في حالة انحناء بينما كانوا ينهالون عليه بالعصي”. في نفس الوقت، قالت الناشطة، “آخرون فتشوا حقائبنا وسرقوا محافظنا وجوازات سفرنا. احدهم سال عن هاتفي، وكلما قلت له بانني لا اعرف اين هو كان يلكمني على وجهي”. وأضافت بانه في مرحلة معينة وجد المستوطنون على الهواتف، وتم سحب النساء اللواتي كن يقومون بحمايتنا وهن مكبلات الايدي. “لقد تم سحب الناشطة الأخرى على الأرض، لانها لم تكن قادرة على الحركة بسبب تكبيل ارجلها”. “امسكوا بشعري واذني وجروني، شدوا أذنيّ بقوة وكانهم يريدون اقتلاعها. وواصلوا ضربنا بالعصي عندما كنا نعبر وسط التجمع. كان المشهد امام عيني فوضى عارمة: مستوطنون يسرقون الأغنام وحوالي 30 يركضون بالعصي ويضربون بها أبناء العائلة الاخرين وسط صراخ وعويل في الخلفية. بعد ذلك قالت الناشطة، نقلها المستوطنون هي وصديقتها وضربوها بشدة بالعصي على مؤخرتها تاركين كدمة كبيرة هناك: “لقد عصبوا عيون صديقتي ورموني على ارض الخيمة التي جمعوا فيها الفلسطينيين، وضربونا كلنا، لا سيما الرجال”. كانت الخيمة التي نقل اليها النشطاء هي خيمة احد أبناء العائلة كبار السن، حيث كان معظم اقاربه مجتمعين فيها. الناشطة قالت: “كنت على الأرض ووضعت يدي على وجهي لاحميه من الضرب. كان بجاني شخص كبير السجن يبدو انه فاقد للوعي ومكبل بيديه. وكان في وضعية الجنين. كانت الدماء تنزف من وجهه وقد تم اجبار الأطفال على رؤية ما يحدث.
#يتبع

كما زعمت إسرائيل في رسالتها لمجلس الامن بانه بدون اتخاذ اجراء فوري سيصل التراكم النووي والصاروخي البالستي الإيراني الى نقطة اللاعودة. ويوضح ليبلاخ بان الدفاع عن النفس الوقائي، الذي يقوم على الخوف من تطوير أسلحة مستقبلية، لا يعتبر قانوني، لاسباب منها الخوف من إساءة استخدامها. وحسب ليبلاخ “هناك شعور بان الطرفين لم يستنفدا الخيارات الأخرى قبل ان تبدا إسرائيل وامريكا الحرب، لا سيما ان البولايات المتحدة بضغط من إسرائيل انسحبت من الاتفاق النووي اثناء سريان مفعوله. ويضيف البروفيسور ليبلاخ: “لو كانت إسرائيل اعترفت باستعدادات حماس لهجوم مشابه لهجوم 7 أكتوبر لكان يحق لها شن هجوم استباقي حتى بحسب القانون الدولي. الفكرة هي انه يجب الإشارة الى هجوم ملموس، فالتهديد العام الذي لا تتضح احتمالية تحققه لا يكفي للقول بان الحرب قانونية. عودة الى مقال البروفيسورين شني وكوهين الذي يتحدى الاجماع بين الخبراء بان الحرب غير قانونية، يوضح شني بانه وفقا للقانون الدولي الحالي الذي يستند اليه معظم الخبراء في حججهم فان الحرب غير قانونية للأسباب المذكورة هنا، لكن وفقا له “لا يقدم القانون الحالي جواب معقول للوضع والسياسة الدولية، أي مواقف الدول من الحرب، يعكس ذلك”. حسب شني فان رد فعل الكثير من الدول على الحرب معتدل مقارنة مع موقف فقهاء القانون. “هناك فجوة كبيرة بين الموقف المهني لخبراء القانون الدوليين، معظمهم اكاديميون، وبين موقف الدول. وعند النظر الى ردود فعل الدولي على الحرب، بما في ذلك الدول التي تعتبر حساسة لسيادة القانون الدولي مثل المانيا، هولندا، بلجيكا، كندا، استراليا والاتحاد الأوروبي، وبدرجة معينة فرنسا وإيطاليا، نجد ان ردود فعلها معتدلة فيما يتعلق بمسالة عدم شرعية الحرب، وتختلف عن موقف خبراء القانون الدولي. لقد قال شني: “على سبيل المثال صرح المستشار الألماني بان المانيا لا تعنى بمسالة شرعية الحرب على الاطلاق وانها لا تنوي توجيه أي نصائح لحلفائها، بينما تقول دول مثل بلجيكا بان القانون الدولي مهم جدا ولكن مجلس الامن لا يعمل. ويقول ميكرون بان الحرب كانت خطأ إيراني”. إضافة الى ذلك أشار شني الى ان روسيا فشلت مؤخرا في تمرير قرار في مجلس الامن يطلب من الأطراف وقف العنف. من جهة أخرى المحامي سفارد يقول: “لا تؤيد أي دولة من هذه الدول الحرب. ان عدم الإدانة لا يعني الموافقة، هي تخشى الوقوع في مشاكل مع ترامب”. شني يقول ان “المطلوب هو اما تغيير القواعد او تحسين أداء مجلس الامن القومي للتمكين من انقاذ القواعد الموجودة”. ووفقا له “ما أؤكد عليه انا والبروفيسور كوهين هو ان مجلس الامن لا يؤدي وظيفته، بالتالي يجب مراجعة القواعد. دور مجلس الامن هو إزالة تهديد ايران للسلام العالمي. كان من المفروض ان يقدم المجلس الدعم لإسرائيل والولايات المتحدة باستخدام القوة العسكرية ضد ايران كملاذ أخير مثلما حدث مثلا في حرب الخليج الأولى ضد العراق”. ولكن شني يقول “الان مجلس الامن يعاني من الشلل الامر الذي يجعل الدول عرضة للتهديد بدون أدوات قانونية فعالة. في مثل هذه الحالة تدفع الدول الى اخذ زمام الأمور بيدها، ويشير رد الفعل المعتدل للدول على الحرب ضد ايران الى ان هذه هي الطريقة التي تحلل فيها الوضع”. شني يشبه خلل عمل مجلس الامن بحالة وجود قوة شرطة غير قادرة على أداء عملها حيث يجبر الناس على الدفاع عن انفسهم رغم ان القواعد لا تسمح بذلك بالضرورة. يتفق المحامي سفارد مع البروفيسور شني على ان مجلس الامن لا يعمل بشكل صحيح. مع ذلك يرى سفارد ان مشكلة عمل مجلس الامن لا تمنع أي دولة من استخدام القوة للدفاع عن النفس في الحالة المناسبة. ويضيف سفارد “ان توسيع نطاق استخدام القوة ليشمل حالة الدفاع عن النفس ليس توسع خطير في الواقع. وقد يخلق ذلك وضع يبرر فيه كل معتدي عدوانه بضعف مجلس الامن. وسيتلاشى طلب ان تكون الحروب للدفاع عن النفس فقط، وسنعود الى عالم يتقاتل فيه الجميع مع الجميع طوال الوقت”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري  

خبراء كثيرون في القانون الدولي يعتقدون ان الحرب ضد ايران ليست قانونية
المصدر: هآرتس بقلم :حن معنيت 👈خلافا للمواجهة الحادة بين الحكومة والمستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف ميارا وجهاز القضاء على خلفية الانقلاب النظامي، فان جميع الأطراف المعنية تعمل بتناغم فيما يتعلق بالحرب ضد ايران. لم يحظ قرار رئيس الحكومة نتنياهو بشن حرب الى جانب الولايات المتحدة، والخطوات اللاحقة، باجماع لدى الراي العام الإسرائيلي فحسب، بل حظي أيضا بدعم كامل من المستشارين القانونيين ومكتب المدعي العسكري اما في مجال القانون الدولي فالوضع مختلف تماما. وكما أشار المحامي ميخائيل سفارد خبير القانون الدولي في مقال نشر في الأسبوع الماضي في هذه الصحيفة هناك اجماع واسع بين كبار خبراء قانون الحرب في العالم على ان هذه الحرب غير شرعية. ويعبرون عن موقفهم الرافض للحرب في ابرز المواقع العالمية المختصة بالقانون الدولي والشؤون الأمنية. من بين الخبراء الذين عبروا عن موقف استثنائي، البروفيسور الإسرائيلي عميحاي كوهين ويوفال شيني. في مقال نشراه في بداية الشهر الحالي في موقع “جست سكيورتي” الأمريكي المتخصص بالشؤون القانونية والأمنية، كتبا انه رغم ان الحرب ضد ايران لا تستوفي شروط القانون الدولي القائم، الا انهما اشارا الى انه في ظل صعوبة عمل مجلس الامن الدولي، ينبغي النظر في تغيير القواعد والسماح بهذا النوع من الحروب. تنطلق هذه المناقشة من حقيقة ان القانون الدولي ينظر بعين الريبة الى استخدام القوة العسكرية، مثل الحروب، لحل المشاكل مع الدول الأخرى، ويميل الى تفسير حق شن الحرب بتفسير تقييدي. ويقول البروفيسور الياف ليبلاخ من جامعة تل ابيب بان هذا الموقف الذي يتبناه كثيرون في العالم يتعارض مع غرائز الراي العام الإسرائيلي. حسب القانون الدولي لا يجوز استخدام القوة من قبل دولة ضد دولة أخرى الا في حالتين: الأولى هي عندما يصرح مجلس الامن باستخدام القوة، وهو ما لم يحدث هنا. والاحتمال القانوني الثاني لاستخدام دولة معينة القوة ضد دولة أخرى هو ان تكون الدولة الأخرى استخدمت القوة أولا بطريقة ترقى الى مستوى “الهجوم المسلح”، وان يكون استخدام القوة بمثابة دفاع عن النفس من ناحية الدولة المهاجمة. كما ذكر يرى معظم خبراء القانون الدولي بان هذين الشرطين لم يتحققا في حالة الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على ايران. فقد وقع الهجوم في وقت تم فيه التوصل الى وقف اطلاق نار في قطاع غزة، وكانت ايران تتفاوض على اتفاق مع أمريكا. وتشير الدكتورة تمار مجيدو من الجامعة العبرية الى انه في المنطقة بين هذين الخيارين يوجد تفاهم بان الدول غير ملزمة بالانتظار حتى اللحظة التي ينفذ فيها الخصم هجومه. وهناك استعداد للاعتراف بشرعية ما يسمى “الدفاع المسبق عن النفس” ضد تهديد من الواضح انه سيتحقق فورا. مع ذلك وحسب مجيدو فانه حتى في هذه الحالة التصريحات وحدها (مهما كانت مقلقة) لا تكفي لتبرير استخدام القوة للدفاع عن النفس. يجب تحديد الخطوات العملية. وتشير مجيدو الى ان إدارة بوش الثانية قالت في حينه بانها مخولة بالتصرف باستخدام القوة أساسا لمنع تشكيل تهديد. مع ذلك، حسب مجيدو، “لم يتبنى معظم الخبراء هذا الزعم، وتعتبر معظم الدول الغزو الأمريكي للعراق في 2003 غير قانوني”. بكلمات أخرى، لو كنا على يقين استنادا الى حقائق، بان ايران كانت تعتزم شن هجوم للقضاء على إسرائيل على أي حال، مثلما قال الرئيس الأمريكي ترامب، وان الهجوم احبط ذلك، لكان يمكن اعتبار الحرب قانونية بحسب القانون الدولي. لكن كما ذكر يعتقد معظم الخبراء بان هذا لم يكن الحال. في رسالتها لمجلس الامن في 10 آذار لم تدعي إسرائيل بصراحة الدفاع عن النفس او تعرضها لهجوم مسلح من ايران، بل اوضحت انها في صراع مستمر مع ايران منذ فترة، وبالتالي، كما تدعي، لا تحتاج الى تقديم ذريعة الدفاع عن النفس لاي هجوم خلال هذا الصراع. وتقول مجيدو: “إسرائيل قدمت بادعاء مشابه في عملية “شعب كالاسد” في حزيران الماضي، لكن هذا الوصف يتعارض مع خطابات النصر التي القاها ترامب ونتنياهو بعد الحرب السابقة، التي زعما فيها تدمير القدرات الإيرانية والصواريخ البالستية. مجيدو تضيف: “انا غير متاكدة من ان هذا التحليل مقنع. فلم يكن هناك أي اشتباكات بين إسرائيل وايران بين حزيران وشباط. واذا ما تجدد اطلاق النار فانه يتطلب تبرير حسب المعايير المقبولة لاستخدام القوة، أي ادعاء مقنع للدفاع عن النفس”. وكما يشير البروفيسور ليبلاخ الى ان “الهجوم الحالي على ايران بدا من حالة وقف اطلاق النار. بالتالي فانه ادعاء ضعيف”. المحامي سفارد يقول: “يمكن لإسرائيل ان تدعي ذلك لاي عمل منذ 1948، وهو ادعاء ضعيف ولا أساس قانوني له”.
#يتبع

لقد كتبت موسوعات عن نتائج تلك الحرب، لكن من اهم صفاتها ان ساحتها كانت مقتصرة على العراق. اما الحرب في ايران فهي قصة مختلفة كليا. لبنان هي ساحة أخرى، جبهة ثانوية للولايات المتحدة ولكنها جبهة مركزية لإسرائيل. بالنسبة لإيران لم تعد قضية لبنان تتعلق فقط بالحافظ على عمق نفوذها في لبنان، بل أيضا بقدرتها على تقويض الحكومة اللبنانية، التي غيرت نهجها وجردت حزب الله من شرعيته العسكرية وتسعى الى نزع سلاحه. لا تقل أهمية الجبهة الداخلية في لبنان بالنسبة لطهران عن المواجهة العسكرية. لان الهدف الان يكمن في افشال المفاوضات السياسية بين لبنان وإسرائيل، وبالتالي، حرمان الولايات المتحدة وإسرائيل من تحقيق أي مكسب إقليمي، لا سيما بعد اسقاط نظام الأسد وتحول احمد الشرع الى حليف لترامب وشريك فاعل في جهود كبح جماح حزب الله. من ناحية ايران، المواجهة العنيفة بين الجيش اللبناني وحزب الله، التي قد تتطور الى حرب أهلية، ومواجهة مشابهة في العراق بين المليشيات والحكومة العراقية، ستكون بمثابة نتائج مرغوبة. وبالتالي، الغرض من الوكلاء الإيرانيين الذين شكلوا “حلقة النار” التي اقامتها طهران آخذ في التغير. فبعد ان كانت فرق عمل في الخطوط الامامية ومصممة لردع أي عمل عسكري ضد ايران وامتصاص النار، قد تصبح الان راس الحربة في تحقيق نصرها العسكري، بل وقبل ذلك في تحديد شروط انهاء الحرب.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

امريكا وإسرائيل وصعوبة تحقيق اهداف الحرب، والمنافسة على رواية النصر
المصدر: هآرتس بقلم : تسفي برئيل حرب الخليج الثالثة تتحول من حملة لها ثلاثة اهداف رئيسية الى حرب استنزاف غير متكافئة ثلاثية الأطراف، حيث يدور صراع محتدم حول الرواية وتعريف النصر . فبينما تحتاج ايران الى “عدم الخسارة” لتحقيق النصر، تحتاج الولايات المتحدة الى “نصر شامل” لتجنب الخسارة. في هذا الوضع، حيث تكافح الحرب لتحقيق الأهداف الاصلية، من المرجح ان يكون استمرارها فوضوي، مع تواجد عسكري امريكي لفترة طويلة في الخليج مصحوب بمواجهات تكتيكية متواصلة بدون حسم. يبدو الان بالفعل ان المقياس الوحيد لأي نجاح يكمن في الإحصاءات العسكرية التي تظهر عدد طلعات الطائرات القتالية الامريكية والإسرائيلية، وعدد القنابل التي القيت ووزنها، وعدد الأهداف التي تم تدميرها وعدد القتلى في كل طرف. هذه ارقام قد تتيح لدونالد ترامب اعلان النصر اذا أراد النهوض والانسحاب من الساحة التي تتوسع بشكل يفوق التوقعات – من حيث المساحة الجغرافية التي تشملها وعدد ايامها وتكلفتها – ولكن لا يوجد حاليا أي انجاز استراتيجي في الأفق، سواء اسقاط النظام أو اكتشاف والتخلص من الـ 440 كغم من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة أو تجدد الاحتجاجات المدنية. تهديد الصواريخ البالستية تضرر بشدة، لكن يكفي الرذاذ اليومي لمواصلة ازعاج وتهديد المواطنين الإسرائيليين والحاق الاضرار بالمواقع الاستراتيجية في دول الخليج. يجدر التذكير بان قضية الصواريخ لم تكن مدرجة في جولات المفاوضات التي أجرتها الولايات المتحدة وايران قبل الحرب. على الأقل حسب بعض تصريحات ترامب المتناقضة كانت هذه القضية تعتبر قضية ثانوية، اذا وجدت أصلا، واضيفت كهدف رئيسي عند اندلاع الحرب. ما زال من غير الواضح ما هي حالة المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي وقدرته على أداء مهماته. حتى الان نشرت بيانات باسمه ولكن لم يظهر علنا أو في مقطع فيديو. لذلك فان المقصود من تعيينه السريع اظهار قوة هيكلية النظام واستقراره الذي ترمز اليه ولاية الفقيه. خامنئي  ليس خبير عسكري، والحرس الثوري يقود حاليا الحملة بالتعاون مع الجيش، أما قوة الباسيج فمهمتها منع الاحتجاجات والاضطرابات المدنية، التي في الأصل يصعب اندلاعها في الشوارع خوفا من التفجيرات وبسبب تهديدات بنادق قوة الباسيج. في مواجهة السعي الأمريكي والإسرائيلي الى الوصول الى نقطة ارخميدس، التي ستغير مسار الحرب، حققت ايران انجاز استراتيجي مهم باغلاق مضيق هرمز، حتى قبل الإعلان الرسمي عن اغلاقه، حيث تمكنت من وقف حركة الملاحة في الخليج كليا عندما هددت بالمس بناقلات النفط التي لم تنجح في الوصول الى موانيء النفط وتفريغ الخزانات التي بدأت في الامتلاء بالتدريج، ولم يتم الوفاء بوعد ترامب، مرافقة عسكرية لناقلات النفط، حتى الان. من غير الواضح اذا كان تعزيز القوات الامريكية بـ 2500 جندي في الخليج سيؤدي بأصحاب السفن الى دخول هذا الخليج الخطير المزروعة بالالغام الإيرانية، في حين ان طائرة مسيرة واحدة أو قارب سريع مسلح يكفي لاختراق الحزام الدفاعي الأمريكي المنوي اقامته. يبدو ان الهجوم الذي شنه سلاح الجو الأمريكي في نهاية الأسبوع في جزيرة خرج، الذي امتنع فيه ترامب “لاسباب تتعلق بالنزاهة”، حسب قوله، عن الحاق الضرر بمنشآت النفط الضخمة، اقرب الى عمل انتقامي ردا على اغلاق مضيق هرمز منه الى خطة عمل منظمة لاجبار ايران على فتح المضيق. صحيح ان مهاجمة المصافي والمنشآت النفطية التي يمر عبرها حوالي 90 في المئة من انتاج النفط الإيراني قد تشكل ضربة شديدة لاقتصاد ايران، الا انه يوجد جانب آخر. فهذه المنشآت والعائدات منها ستكون ضرورية لأي نظام جديد يقام في ايران. وبدونها ستواجه أي حكومة بديلة صعوبة كبيرة، حتى لو وقعت على اتفاق سلام أبدي مع الولايات المتحدة أو البدء في إعادة تاهيل ايران او تلبية احتياجات السكان والحفاظ على نظام مستقر. بالمناسبة، ما زالت ايران تمتلك مخزون ضخم من النفط يقدر بعشرات ملايين البراميل المخزنة في منشآت عائمة في جزر أخرى في الخليج الفارسي وخليج عُمان خارج مضيق هرمز. وحتى مع تعليق نشاطات منشآت النفط في خرج، الا انه لا يوجد ما يضمن توقف ايران عن الحاق الضرر بالملاحة في الخليج. ومن المرجح ان توسع هجماتها على منشآت النفط في دول الخليج. المقارنة بين الحرب ضد ايران وحرب الخليج الثاني مغرية، التي تم فيها اسقاط نظام صدام حسين في غضون بضعة أسابيع وتولى نظام بديل امريكي حكم العراق. الفرق الجوهري بين الحربين يكمن، اللتان اندلعتا لاسباب متشابهة، في ان القوات البرية الامريكية والتحالف الدولي الداعم لها، كانا يعملان في العراق في 2003، ولكن لا يوجد الان تحالف دولي فعلي، ولا توجد على الأقل حتى الان أي نية لنشر القوات البرية، وبدونها كان من المشكوك فيه جدا إمكانية اسقاط النظام.

عندما يدرك الجيش الإسرائيلي أن مئات المواطنين الإسرائيليين، وفي نهاية المطاف الالاف، سيصلون الى الأراضي المحتلة للتصدي لهذه العصابات، ربما يحدث هذا الامر تغيير معين”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مستوطنون اجتاحوا قرية قرب نابلس، الجيش ترك المكان وفلسطيني قتل
المصدر:هآرتس بقلم : متان غولان 👈الهلال الأحمر الفلسطيني اعلن أمس عن قتل شاب فلسطيني عمره 28 سنة بنار المستوطنين في قرية قصرة. وأفاد شهود عيان بان مستوطنين ملثمين رشقوا الحجارة على البيوت والسيارات في القرية، وحاولوا اقتحام البيوت وحطموا النوافذ. وحسب الشهادات فان المهاجمين جاءوا من بؤرة استيطانية أقيمت في بداية السنة الحالية في عمق المناطق ب قرب قصرة اسم القتيل هو امير عودة. ايضا أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بإصابة اثنين من سكان القرية باطلاق النار، وتعرض شخص آخر للضرب. سكان القرية قالوا ان والد امير عودة كان من بين المصابين. وقد قال رئيس مجلس قصرة هاني عودة لـ “هآرتس” بان مستوطنين مسلحين جاءوا من غرب القرية واطلقوا النار على البيوت والسكان السكان قالوا انهم توجهوا الى الشرطة والجيش ظهر يوم أمس في اعقاب الهجوم، لكن لم يصل أي أحد لفترة طويلة. في الساعة الثانية والنصف ظهرا تمت مشاهدة مستوطنين يرشقون الحجارة على شاحنة فلسطينية في المنطقة. وفي الساعة الرابعة تمت مشاهدة قوة للجيش الإسرائيلي وهي تذهب الى موقع المستوطنة على قمة الجبل وتتحدث مع المستوطنين. وحسب احد السكان الذي تحدث لـ “هآرتس”، فقد غادرت القوة  ولكن المستوطنين بقوا في الجبل. احد سكان المنطقة، الذي حاول الاتصال مع قوات الامن بعد الظهر في اعقاب اطلاق النار، قال: “الحكومة تقف ضدنا، الحكومة تقف الى جانب المستوطنين. هي تساعد المستوطنين. ما الذي يحدث هنا؟ احد أبناء عائلتي مصاب إصابة خطيرة. لقد قتلوا ابنه. ما الذي يحدث هنا؟” بعد نصف على ترك الجيش للمنطقة، حسب الشهادات، بدأ المستوطنون بمهاجمة البيوت في قصرة، وبعد ان حاول السكان صد المستوطنين حسب الشهادات، تراجع المستوطنون ولكنهم اطلقوا النار من سلاح طويل. “هآرتس” تواصلت مع الجيش الإسرائيلي للحصول على رد، وطلبت بالذات رد على شهادات تفيد بان قوات الجيش تركت المنطقة قبل نصف ساعة على البدء في اطلاق النار بدون اخلاء المستوطنين. والجيش لم يرد حتى الآن. يتحدث رئيس المجلس المحلي عودة عن عجز السكان امام الهجمات المتكررة للمستوطنين ويقول: “هم ياتون من منطقة ايش كوديش (البؤرة قرب القرية) بالعشرات في كل مرة لتخويف السكان وازعاجهم. بعضهم يكون مسلح، لا احد يوقفهم، بل ان الجيش يدعمهم”. البؤرة المذكورة تعتبر اعمق بؤرة تمت اقامتها حتى الآن في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية. وقد تم اخلاء البؤرة مرتين على الأقل في الشهر الماضي بدون اعتقالات. ثم أقيمت مرة اخرى. إضافة الى ذلك تم إقامة ثلاث بؤر أخرى في المناطق ب منذ ذلك الحين. هذه البؤر الاستيطانية هي مكنيه ابراهام (بؤرة تم اخلاءها وأقيمت مرة أخرى عشرات المرات)، واور نحمان (التي أقيمت في 2024 في المنطقة ب قرب قرية المغير)، وجفعات همشولاش (التي أقيمت قرب قرية خربة أبو فلاح، حيث قتل ثلاثة من سكانها في الأسبوع الماضي برصاص المستوطنين الذين جاءوا الى المنطقة بهدف الدفع قدما بإقامة البؤرة). منذ بداية الشهر الحالي قتل سبعة فلسطينيين في هجمات للمستوطنين. فبالاضافة الى سكان خربة أبو فلاح الثلاثة قتل في الأسبوع الماضي احد سكان وادي الرحيم في الخليل وفلسطينيان من قرية قريوت في جنوب نابلس اثناء اقتحامات للمستوطنين. وفي الحالتين كانت المشتبه فيهم باطلاق النار هم من جنود الاحتياط، واعلن الجيش الإسرائيلي بانه تم فتح تحقيق في شرطة التحقيقات العسكرية للتحقيق في هذه الحوادث. في منطقة قصرة تم توثيق اعتداء مستوطنين على فلسطينيين ونشطاء حقوق انسان إسرائيليين في الشهر الماضي. وأصيب إسرائيليين إصابة طفيفة. وادلت ياعيل ليفكوفيتش، ناشطة إسرائيلية كانت موجودة في المكان، بشهادتها للصحيفة، حيث قالت انها وصلت الى القرية مع نشطاء آخرين بعد أن قام فلسطيني بالابلاغ عن دخول المستوطنين الى بيته وتدمير ممتلكاته. وبحسبها فقد جاء النشطاء لمساعدته على دخول بيته واخذ بعض الأغراض، عندها وصل أربعة ملثمين الى المنطقة. الناشطة قالت: “لقد اقتربوا منا بسرعة. كانت نظراتهم تشير الى الرغبة في القتل، وبدأوا يضربوننا. انا اختبات تحت شجرة وصرخت: رجاء لا، رجاء لا”. بعد ذلك، قالت في شهادتها، المستوطنون استمرار في توجيه ضربات قاتلة لنشيطة أخرى في المكان. عضو الكنيست جلعاد كريف (الديمقراطيون) طلب تعزيز التواجد الحمائي في الضفة الغربية على خلفية تصاعد العنف. وقد قال: “في يوم السبت امس المناطق تعج بالجريمة القومية للمستوطنين المتطرفين برعاية الدولة. وفي عدد كبير من الحالات بدعم منها. الى جانب التعبير عن الموقف فوق كل منبر ممكن واستخدام الأدوات البرلمانية القليلة المتاحة في زمن الحرب، يجب ان تمر طريقنا عبر تواجد متزايد على الأرض.
#يتبع

عندما يدرك الجيش الإسرائيلي أن مئات المواطنين الإسرائيليين، وفي نهاية المطاف الالاف، سيصلون الى الأراضي المحتلة للتصدي لهذه العصابات، ربما يحدث هذا الامر تغيير معين”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

تجري من وراء الكواليس محادثات غير مباشرة مع الحكومة اللبنانية، في محاولة للتوصل الى اتفاق جديد يبعد حزب الله كليا عن المشهد، وقد هدد وزير الدفاع إسرائيل كاتس في يوم الخميس بان إسرائيل ستلحق اضرار بالبنى التحتية المدنية في لبنان وستعاقبه بالاستيلاء على أراضيه اذا لم يتم نزع سلاح حزب الله. القضية الإيرانية لم يتم حسمها بعد، لكن يبدو ان نتنياهو، بموافقة ترامب، يبقي جذوة التوتر مشتعلة في لبنان ويلوح بتهديد اشعال فتيل حرب شاملة. وطالما لم تتضح النتائج في ايران بشكل حاسم فان نتنياهو يحتاج الى تعويض في لبنان. والجيش الذي يخشى أيضا من انكشاف قصور قدرته في الجولة السابقة يستسلم للتصعيد. من لغة جسد رئيس الحكومة وتوتره في يوم الخميس في مؤتمر صحفي نادر أجاب فيه على أسئلة المراسلين، يتبين ان نتنياهو يعرف تماما ان الأمور لا تسير على ما يرام في الوقت الراهن. هذا هو الانطباع الذي تم استخلاصه أيضا من محادثاته مع كبار الضباط. في غضون ذلك لا تلوح في الأفق حلول سهلة في ايران وفي لبنان، وقد تكون إسرائيل قد هيات نفسها لجولة جديدة من حرب الاستنزاف في الجبهتين. لقد بدا صدى اغتيال خامنئي يتلاشى، بينما ما زالت ذكرى الإنذارات والهرب الى الملاجيء حاضرة. في ظل الظروف الأمنية الحالية يبدو ان الائتلاف لا ينتظر معجزة سياسية في صناديق الاقتراع تؤدي الى فوز ساحق في الانتخابات. ان التهديد القادم من لبنان ليس وهميا. ولكن التصميم على خوف حروب طويلة يلقي عبء ثقيل على القوات النظامية وعلى الاحتياط. في نهاية الأسبوع تلقى ضباط وجنود في مقر فرقة الاحتياط في قيادة المنطقة الجنوبية امر للانتقال الفوري الى قطاع غزة اليوم. بالنسبة لبعضهم هذه هي فترة خدمة الاحتياط السابعة منذ مذبحة الغلاف في 7 أكتوبر. قلة قليلة تتحمل العبء، والحكومة التي ما زالت تبقي على ترتيبات غير قانونية للاعفاء من التجنيد مع الأحزاب الحريدية، لا تتخذ أي خطوة لتخفيف هذا العبء.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بينما إيران بعيدة عن الحسم، إسرائيل تستعد لحملة واسعة في لبنان
المصدر:هآرتس بقلم عاموس هرئيل 👈صعدت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على ايران في نهاية الأسبوع مهددة بالحاق اضرار بالبنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، التي تمر عبرها معظم صادرات النفط الإيرانية (ركز الهجوم الاولي حاليا على المواقع العسكرية في الجزيرة)، وتهدد إسرائيل التي تلعب دور محوري في القصف على ايران توسيع حملتها ضد حزب الله في لبنان والسيطرة على كل الأراضي التي تقع جنوب نهر الليطاني . وتعد الولايات المتحدة وإسرائيل بان هذه التحركات ستحدث تغيير جذري في مسار الصراع، لكن ايران وحزب الله يسعيان الى شن حرب استنزاف لصد محاولة فرض واقع استراتيجي إقليمي جديد. بعد أسبوعين ويوم على اندلاع الحرب باتت تتمتع الولايات المتحدة وإسرائيل بتفوق عسكري واضح على ايران. وسلاح الجو لهما، خاصة الإسرائيلي، يعملان الان على تدمير منهجي للاهداف العسكرية والتكنولوجية المرتبطة بقوات الامن الإيرانية ومنظومة الصناعات الأمنية المتشعبة في البلاد. هذا دمار سيتم الشعور به على المدى البعيد ويذكر بدرجة معينة بما فعلته إسرائيل على نطاق اصغر بمستودعات جيش الأسد في سوريا، الذي أدى الى انهيار النظام هناك في كانون الأول 2024. مع ذلك، يبدو انه في الأيام الأخيرة يمكن الحديث عن نوع من الانتعاش الإيراني. يصعب تقييم الأثر التراكمي للهجمات على الروح القتالية الإيرانية بدقة نظرا للغموض الذي يحيط بالاحداث من جانب النظام وتصميمه على مواصلة القتال بغض النظر عن الضربات التي تلقاها. ما زال من المبكر معرفة كيف ستنتهي القصة. المعروف هو ان النظام تمكن من نقل زمام الأمور من المرشد الأعلى علي خامنئي الذي قتل في الدقائق الأولى للقتال الى نجله مجتبى، ورغم ان القوة النارية المتبقية في يد الإيرانيين محدودة الا انهم ما زالوا يواصلون اطلاق الصواريخ والمسيرات كل يوم، الامر الذي يعطل الحياة في الجبهة الداخلية الإسرائيلية وفي الدول المجاورة. نطاق النيران غير واسع ولكنه مخطط ومنسق بما فيه الكفاية للتاثير على الاقتصاد الإسرائيلي والرأي العام، فضلا عن التسبب ببعض الخسائر البشرية. يكمن الإنجاز الإيراني الأكثر أهمية في الفترة الأخيرة في الاضطراب الذي احدثوه في سوق الطاقة العالمي، باغلاق مضيق هرمز ومهاجمة البنية التحتية للطاقة في دول الخليج. ولان هدف ايران وحزب الله ليس هزيمة الأعداء، بل البقاء صامدين حتى النهاية – الامر الذي يبدو في متناول اليد حاليا. لا يقتصر الامر على اختلاف تعريف النصر بين الطرفين، بل ان ايران مستعدة لخوض حرب استنزاف طويلة الأمد، شريطة ان تعرقل خطط الأعداء لاسقاط النظام. وتشير استعدادات قيادة الجبهة الداخلية الى تخفيف القيود المفروضة على الناس، لا سيما في جنوب البلاد بدءا من يوم غد الاثنين، الى ان الجانب الإسرائيلي يستعد أيضا لاحتمالية استمرار حالة الطوارئ لفترة طويلة. نادرا ما ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اسقاط النظام في اهداف الحرب. ويعتقد كثيرون في الجيش بان انقلاب لن يحدث الان وان تغيير النظام في ايران قد يأتي في مرحلة لاحقة، نتيجة الضربات التي سيتلقاها النظام تدريجيا في الحرب وصعوبة التعافي منها. 👈نفس من يتحملون العبء منذ القصف الكثيف بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة من لبنان على إسرائيل في مساء يوم الأربعاء، تصاعدت خطة الخطاب الإسرائيلي ضد حزب الله بشكل واضح. وتتحدث النخبة السياسية والجيش الإسرائيلي علنا عن عملية وشيكة لاحتلال أجزاء واسعة في جنوب لبنان وصولا الى نهر الليطاني. بعد فترة قصيرة على اندلاع الحرب نشر الجيش الإسرائيلي قوة تتكون من عدة الوية في منطقة امنية في شمال خط الحدود، التي توسعت بشكل واضح مع استئناف القتال. ولكن يجري الان الاستعداد لاستيعاب قوات اكثر في الشمال تحسبا لعملية برية محتملة في عمق المنطقة. الوضع في لبنان معقد. ففي تشرين الثاني 2024 حققت إسرائيل انجاز دبلوماسي مهم عندما أجبرت، بعد اشهر من النجاح الباهر في ساحة المعركة ضد حزب الله، الحزب والحكومة اللبنانية على وقف اطلاق النار على الأراضي الإسرائيلية. ومنذ ذلك الحين وحتى اندلاع الحرب الحالية استخدمت الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني ضغط ناجح جزئيا على حزب الله لنزع سلاحه، وشن سلاح الجو الإسرائيلي هجمات متواصلة على نشطاء الحزب وبنيته التحتية بدون ان يتجرأ حزب الله على الرد. والان عاد حزب الله الى القتال ضد إسرائيل، وتبين ان قدرته على توجيه ضربات للجبهة الداخلية اكبر مما توقعته الاستخبارات، رغم ان الفرق في القوة بين الطرفين ما زالت كبيرة.
#يتبع

وبصفته ضيف مطلوب في وسائل الاعلام الدولية وناقد لاذع للنظام العالمي فان دوغين يحظى باهتمام متزايد في الأوساط السياسية والفكرية، التي تعتبره محلل للصراع الجيوسياسي بين حركات الصحوة الوطنية و”النخبة الغربية العالمية”. مرة أخرى لا يتوانى دوغين عن استخدام أسلوب مؤثر، مستعين بعالمه الغني بالصور التشبيهية الكارثية ليؤكد على خطر هذه اللحظة التاريخية. ففي الأسبوع الماضي في مؤتمر عبر الانترنت قال: “نحن نقترب من حرب ميتافيزيفية… لم يعد استخدام السلاح النووي فكرة مجردة بل واقع ملموس… هذه حرب ما وراء الطبيعة… لا يجوز لنا التهاون مع الشيطان”. دوغين يعرف انه وراء الصراع الوطني الإقليمي والسياسة العالمية بشكل عام يوجد بعد لاهوتي عميق يضفي على الصراعات الجيوسياسية دلالات ميتافيزيقية وحتى أخروية. ففي مقابلة مع الصحافي جوني ميلر من قناة “برس تي.في” الإيرانية في تموز 2025 أوضح دوغين بان الهجوم الإسرائيلي على ايران ليس الا استنزاف للمشروع الصهيوني، الذي يهدف في أساسه الى تحقيق رؤية “إسرائيل الكبرى” التي تعتبر ايران عقبة رئيسية امام تحقيقها. وأوضح بان الصهيونية هي مسيحانية مزيفة، شوهت الفكرة المسيحانية اليهودية، التقليدية، واستبدلتها باله قومي زائف. وقد حلت المسيحانية السياسية للصهيونية مكان انتظار يهود الشتات قدوم المسيح. وفي مقابلة مع قناة “سبوتنيك” الروسية في حزيران الماضي قال: “هم يعتقدون انهم المسيح المنتظر… نتنياهو يتصرف الان وكانه المسيح المنتظر. هو يشن حرب على كل الشعوب غير اليهودية في الشرق الأوسط، ويدمر الشعب الفلسطيني… تقوم سياسة نتنياهو على مزيج من الميتافيزيفية وعلم الآخرة والسياسة، بالضبط مثلما هي الحال في عصر التوراة القديم. هذا هو جوهر الصهيونية”. ويحذر دوغين من ان المرحلة التالية ستكون تفجير المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث على انقاضه. يمتلك نتنياهو “وعي ساحر”، لكن الشيعة على الطرف الآخر يفكرون بالمثل أيضا. فبالنسبة لهم أيضا السياسة مدفوعة بدافع اخروي وتوقع ظهور المهدي، الامام الـ 12 الخفي الذي سيقضي على المسيح الدجال الذي يجسده الغرب العلماني المادي والصهيونية. “بالنسبة لإيران فان إسرائيل هي عدو ميتافيزيقي”، أوضح. باختصار، يشرح دوغين ان هذا انفجار أخروي، ومواجهة عالمية بين مفاهيم مختلفة لنهاية الزمان، تبلغ ذروتها في هذه اللحظة التاريخية. فمن جهة، فكرة المسيح الدجال لنتنياهو وسموتريتش وبن غفير، ومن جهة أخرى، الأخروية الشيعية مع وجود الافنغلستيين والصهاينة المسيحانيين في الولايات المتحدة، المدعومين من لندسي جراهام وتيد كروز وامثالهم، الذين يعملون في الخفاء ويعتبرون روسيا “مملكة الشمال”، يأجوج وماجوج، التي حسب تفسيرهم لنبوءة نهاية الزمان مقدر لها تقود الحرب الكارثية ضد إسرائيل. “يجب علينا تغيير قراءتنا للواقع الجيوسياسي الان لان التفسيرات الكلاسيكية لم تعد تفسر أي شيء… هذا عالم خطر جدا، حيث لم يعد للقانون الدولي وكل الترتيبات الدولية أي معنى”، قال دوغين. وقد اختتم أقواله وقال: “نحن نشاهد اندماجا بين العقائد الدينية القديمة وحساسية ما بعد الحداثة، الامر الذي يخلق واقع جديد – وجود كمي للجغرافيا السياسية الحديثة – تتعايش فيه الابعاد اللاهوتية والاسطورية والسياسية”. كنا في السابق نستخف بهذه الأمور، لكن في ظل الواقع المتبلور امام انظارها هل من المعقول ان نتجاهل تماما احتمالية أننا في قلب حرب دينية قد تؤدي الى نهاية العالم؟.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

هل يمكن استبعاد اننا نخوض حرب دينية قد تؤدي الى نهاية العالم
المصدر:هآرتس بقلم : عميت فيرشيتسكي 👈لم يصدم الهجوم ضد ايران النظام في طهران فقط، بل أيضا حلفاءه وعلى رأسهم روسيا فموسكو تتابع التطورات عن كثب وهي تقلق من احتمالية حدوث تغيير جذري في ميزان القوة الجيوسياسي في الشرق الأوسط. بالنسبة للكرملين فان ايران ليست فقط شريكة إقليمية، بل هي ركيزة أساسية في المحور الذي يهدد هيمنة الغرب، وقد يؤدي المس باستقرارها الى تقويض مصالح روسيا الحيوية. بعد سلسلة الاضطرابات في مناطق نفوذها في السنوات الأخيرة، بما في ذلك سوريا في عهد الأسد وفنزويلا في عهد مادورو، فانه لا يمكن لموسكو ان تخسر شريك استراتيجي آخر. فبالنسبة لها يعتبر التصعيد حول ايران اختبار لمكانتها كقوة عظمى ولقدرتها على الحفاظ على نفوذها الإقليمي والعالمي حتى الان اكتفت موسكو بالضغط الدبلوماسي وعرض الوساطة، الى جانب التنديدات الشديدة بالهجمات على ايران واتهام إسرائيل والولايات المتحدة بخرق القانون الدولي وتقويض الاستقرار في المنطقة. وقد أوضح مسؤولون كبار في الكرملين بان روسيا لا تنوي الانجرار الى أي تدخل عسكري، وشددوا على ضرورة وقف اطلاق النار والعودة الى القناة الدبلوماسية. ولكن وراء هذا الخطاب الدبلوماسي المتحفظ يوجد قلق عميق، الخشية من حملة إقليمية واسعة يمكن ان تقوض منظومة التحالفات التي تعتمد عليها موسكو، وزيادة تدهور وضعها في الشرق الأوسط. وقد حذر نائب رئيس مجلس الامن الروسي والرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف في مقابلة مع وكالة الانباء الروسية “تاس” من ان العدوان الأمريكي – الإسرائيلي قد يشعل فتيل تصعيد واسع النطاق وقد يتطور الى حرب عالمية ثالثة. ووفقا له فان الهجوم المشترك على ايران هو جزء من مؤامرة غربية لتقويض الوضع الراهن وفرض سيطرة استراتيجية في الشرق الأوسط. وقد قال وزير الخارجية الروسي سرجيه لافروف تصريحات مشابهة، وحذر من ان الحرب قد تؤدي الى نتائج معاكسة لما يأمله مؤيدوها، وان تسرع سباق التسلح النووي في المنطقة. وبحسبه فقد تستنتج دول المنطقة بان السلاح النووي وحده كفيل بضمان امنها من الهجمات. مع ذلك فان من يسعى الى فهم العقلية السائدة في الكرملين وفي أوساط مؤيدي بوتين يجدر به الاستماع الى أصوات لا تتقيد بالخطاب الدبلوماسي للسياسيين. مثلا، الفيلسوف الكسندر دوغين، المعروف بنفوذه لدى الحكومة في موسكو ودعوته الحماسية لتحقيق رؤيا جيوسياسية تنهي الامبريالية الغربية وفكرة العالم “احادي القطب” الذي تسيطر عليه حضارة واحدة وهي الحضارة الامريكية. دوغين دعا دائما الى إقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب يقوم على الحضارات العظيمة والسيادة الوطنية كبديل للهيمنة الغربية الليبرالية. وهو يرى ان الأمم كيانات تاريخية وعضوية، لها تقاليد وقيم ورؤى عالمية فريدة. لذلك فانه لا ينبغي الحكم على ثقافة أمة بمعايير امة أخرى، ولا يجوز فرض قيم دولة على دولة أخرى. لذلك فان دوغين يعتقد ان النظام العالمي ليس سوى غطاء لـ “الامبريالية الروحية” الامريكية التي لا هدف لها الا إقامة عالم احادث القطب والقضاء على السيادة الثقافية والسياسية للحضارات الأخرى. ويرى دوغين ان صعود دونالد ترامب وحركة “لنجعل أمريكا عظيمة من جديد” الانفصالية، شكل نقطة تحول في تاريخ العالم، اذ اصبح لدينا أخيرا رئيس مثير للجدل في البيت الأبيض يعارض اتفاقات التجارة الدولية ويعمل على تفكيك حلف الناتو ويعارض بشكل علني النخب العالمية والخطاب التقدمي، ويتحدى مؤسسات النظام الدولية. دوغين رأى في ذلك فرصة لتقويض هيمنة الغرب الليبرالية وإقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب. ولكن بعد تورط سلاح الجو الأمريكي في الهجوم على المنشآت النووية في ايران في حزيران الماضي، استنتج دوغين ان روسيا لم تعد قادرة على الاعتماد على ترامب كحليف استراتيجي، وان عليها الاستعداد لمواجهة حاسمة مع الغرب. واعلن في حينه: “لقد بدات الحرب العالمية الثالثة بالفعل”. عند انطلاق الحملة الانتخابية الحالية شن دوغين حملة مكثفة من التغريدات والمقابلات مع وسائل الاعلام، بعضها مع وسائل اعلام غربية، عبر فيها عن خيبة امله من ترامب، الذي اصبح في رايه دمية في يد الصهاينة، ودعا روسيا الى الاستعداد لحرب يوم القيامة: “هذه الحرب هي ضدنا… اذا سقطت ايران فسنكون نحن التالين”. وفي مقابلة أخرى وجه دوغين تهديد ضمني: “الامريكيون والاسرائيليون ما زالوا لا يعرفون معنى الحرب الحقيقية، لكنهم سيكتشفون ذلك في القريب. اذا صمدت ايران فكل شيء وارد”. لا تكمن أهمية اقوال دوغين في عكسها للخوف والالم والتيارات العميقة في النخبة السياسية في موسكو فقط، بل أيضا في تاثيرها على النظام الأيديولوجي لليمين المتطرف في أوروبا وفي الولايات المتحدة.

لكن النظام في ايران، حتى بعد أسبوعين من الحرب فلا يبدو كمن هو مستعد لان يقبل اتفاقات مع الولايات المتحدة. على رأسه يقف (صحيح حتى اليوم) شخص صفت إسرائيل أباه، أمه، زوجته وابنه. انتخاب مجتبى خامنئي زعيما اعلى لم يكن بالاجماع. هو موضع خلاف حتى في أوساط رجال النظام فما بالك في أوساط الشعب الإيراني. لكن صحيح حتى ساعة كتابة هذه السطور ايران يقودها شخص لديه امنية ثأر. وعليه، فمشكوك فيه ان تنتهي الحرب باتفاق مع ايران ومعقول اكثر ان تنتهي بوقف نار من طرف واحد، إسرائيل وامريكا مع اعلان شروط لحفظ وقف النار. مثلما في ايران، عندنا أيضا، الهدف الأعلى وغير المعلن للحرب هو حفظ النظام. لكن في هذه المعركة نحن الفأر على ظهر الفيل، ولسنا من يقرر الوتيرة ونقطة النهاية.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

المعركة ما بعد الحرب
المصدر:معاريف بقلم :  الون بن دافيد 👈هذا ليس بكم من القوة تضرب”، يشرح روكي في الفيلم الشهير، “هذا بكم يمكنك ان تتحمل الضرب وتواصل الى الامام”. يبدو أن آيات الله في ايران استوعبوا هذه الرسالة. اسبوعان في الحرب، ورغم انهم يتلقون ضربات قوية، يواصلون الى الامام اذن صحيح انهم لا يردون الضرب بالضرب بالقدر الذي يريدون ان يضربوا به. ومنذ اكثر من أسبوع ومدى النار من ايران نحو إسرائيل استقر عند نحو عشرة صواريخ في اليوم. لكنهم سيواصلون اطلاقها حتى اليوم الأخير وهم يعتزمون البقاء على الاقدام والنهوض في نهاية هذه الحرب، سواء على اقدام مجتبى ام على اقدام من يحل محله. المخططون العسكريون في تل ابيب في تمبا وفي واشنطن اتخذوا جانب الحذر في أن يضعوا اسقاط النظام كهدف الحرب. وقد تحدد هذا كـ “خلق الظروف العسكرية لتغيير النظام”. لكن الزعماء واساسا دونالد ترامب كانوا اقل حذرا واخذوا بالمستوى غير القابل للتحقق. لا سبيل لاسقاط نظام مع F35 أو B52. وبالتأكيد ليس نظام مستقر نجا من غير قليل من الهزات في الـ 47 سنة الأخيرة. هذا يتطلب قوات من نوع آخر تكون على الأرض، بين الناس. قبل أسبوع قالوا لنا ان الاكراد يوشكون على اجتياح ايران، بل ان سلاح الجو قصف حتى في الحدود بين العراق وايران، لكن لا يزال لم نرَ كرديا واحدا اجتاز الحدود. يبدو ان ليس الـ سي.اي.ايه ولا الموساد اعدا البنية التحتية اللازمة لاسقاط النظام. من يتطلع الى اسقاط النظام يجدر به ان يتعلم طريق أبي الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني. من اللحظة التي طرد فيها من ايران بنى بمواظبة على مدى 14 سنة البنية التحتية لاسقاط الشاه. اقام جمعيات “الصدقة”، أسس قواعد دعم في الجامعات وفي بلدات المحيط، ثبت نفسه كمن يتحدث باسم الشعب، وخلق شروطا حقيقية باسقاط النظام وللثورة الناجحة التي قادها في 1979. في الجيش الإسرائيلي فهموا بان هدف تغيير النظام هو امنية اكثر مما هو هدف واقعي. وعليه فاضافة الى المعارك الحربية الثلاثة التي اعدت مع الأمريكيين، بدأوا في إسرائيل يخططون للمعركة الرابعة – المعركة ما بعد الحرب. يوجد جهد إسرائيلي لربط الأمريكيين بحصار متواصل على ايران – في البحر، في الجو وفي البر. الهدف سيكون خنق النظام الإيراني حتى بعد وقف النار والدفع باتجاه انهياره. في هذه الاثناء يعمل الجيش الإسرائيلي في ايران وكأن كل دقيقة يمكنهم ان يصفروا له بالانهاء. سلاح الجو يعصر مقدراته – المادية والبشرية – كي يدمر الحد الأقصى من الأهداف قبل ان يتوقف كل شيء. بين اثنين وثلاثة قطارات جوية لاكثر من مئة طائرة تنطلق كل يوم الى ايران، بوتيرة يمكنها أن تقلق من ناحية التأثير الجسدي والعقلي على الأشخاص الرائعين الذين في حجرة الطيار. وصفت شعبة الاستخبارات ثلاثة أصناف من الأهداف: اضطرارية، حيوية وهامة. هذه اهداف من عدة عائلات: دفاع جوي، صواريخ ارض ارض ومنظمات داعمة ومنتجة لها، دفاع عسكري وسياسي، رموز حكم وقوات قمع لدى النظام. من بين الأهداف الاضطرارية دمر الان نحو 80 في المئة لكن كما اسلفنا النظام لا يزال يؤدي مهامه رغم أنه مصاب.  👈حفظ الأنظمة وفوق كل شيء تحوم علامة الاستفهام الأكبر للحرب: ما الذي يريد ترامب تحقيقه؟ وفي أي خط سيقرر التوقف؟ يمكن منح هذا الرئيس الأمريكي الشاب، المختلف عن كل اسلافه الكثير من الألقاب المهينة، لكن في شيء واحد لا يمكن الاشتباه به: هو ليس غبيا ولديه نظرة واسعة. عندما نربط في خط واحد الخطوات الثلاثة الهامة التي قام بها في سياسته الخارجية منذ تسلم المنصب – فنزويلا، غرينلند وايران – نحصل على قاسم مشترك واحد: النفط. ترامب يريد سيطرة بالحد الأقصى من النفط والتأثير على سعره، ويبدو أن في لوحة الشطرنج الصين هي الملك الخصم. ايران ليست سوى الفرس او القلعة. ليس مؤكدا انه معني بالنووي في ايران او بعدد صواريخهم. كرئيس يعرف انه لا حاجة به لان يتنافس مرة أخرى في الانتخابات فانه يركز على إرثه. كما هو معروف، الصين تريد تايوان، جزيرة عديمة الأهمية جغرافيا لكنها ذات أهمية دراماتيكية لمستقبل العالم. تايوان هي المنتجة لـ 60 في المئة من الشرائح في العالم و 90 في المئة من الشرائح المتطورة. من يتحكم بها – سيمسك بالمقدر الأهم للذكاء الاصطناعي. ومن يسيطر على الذكاء الاصطناعي يسيطر على العالم. التأثير الوحيد الذي يمكن لترامب ان يحققه حيال الصين هو السيطرة على نقطة ضعفها: الطاقة. فهي مستوردة النفط الأكبر في العالم، واقتصادها متعلق بتوريد النفط من الشرق الأوسط. اذا نجح ترامب في ان يحقق اتفاقا مع ايران على النفط – فسيحقق تأثيرا على اكثر من 30 في المئة من احتياطات النفط العالمية وسيتمكن من تثبيت تهديد مصداق على تطلعات الصين التوسعية. على الطريق سيحرر أيضا الولايات المتحدة من التعلق باحتكار الاوبيك للأسعار، والتي لم تراعي ابدا الأمريكيين في تحديث سعر النفط.
#يتبع

لذا، عليها أن تُصاحب إنجازاتها العسكرية ببناء رؤيةٍ تتضمن أبعادًا إيجابيةً للمنطقة بأسرها. وفي السياق الثنائي، يتعين على إسرائيل وتركيا مواصلة تطوير آليات التنسيق التكتيكي بينهما لخفض حدة التوتر. إضافةً إلى ذلك، يجب على واشنطن، التي تعتبر كلاً من إسرائيل وتركيا شريكين مهمين، أن تُدرك أهمية الحملة في إيران بالنسبة للعلاقات التركية الإسرائيلية.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

علاوة على ذلك، تُؤثر الحرب على مناطق لأنقرة مصالح كبيرة فيها. فعلى سبيل المثال، أثار إطلاق طائرات مُسيّرة باتجاه قبرص، والذي نُسب إلى حزب الله، وتحديداً باتجاه القاعدة البريطانية هناك في أكروتيري، رد فعل غربي واسع. وقد أرسلت اليونان وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا طائرات وسفناً إلى المنطقة، ومن المتوقع وصول مدمرة بريطانية وفرقاطة هولندية أيضاً. في ضوء استياء أنقرة من تعزيز القوات الغربية في الجزيرة، قررت نشر ست طائرات من طراز إف-16 في شمالها. ورغم امتلاك تركيا لقوات برية كبيرة في شمال الجزيرة، وتشغيلها قاعدة للطائرات المسيّرة هناك، إلا أن نشر الطائرات المقاتلة – وهي خطوة لم تتخذها منذ عقود – يُعدّ إجراءً غير مألوف. يشكل إطلاق طائرات مسيرة باتجاه ناخيتشيفان، الجيب الأذربيجاني المتاخم لتركيا وإيران وأرمينيا، تصعيدًا مقلقًا للأتراك. وعلى النقيض من محاولة التقليل من خطورة إطلاق الصواريخ على تركيا، أدانت أذربيجان بشدة إطلاق الطائرات المسيرة على أراضيها، وردت بإجلاء دبلوماسييها من إيران. كما زاد اعتقال عناصر من الحرس الثوري كانوا يخططون لضرب أهداف إسرائيلية ويهودية في أذربيجان، بالإضافة إلى خط أنابيب النفط باكو-تبليسي-جيهان، من حدة التوتر بين البلدين. ورغم أنه لا توجد محاولة واضحة في حالة أذربيجان، مقارنةً بحالة قبرص، لاستدراج قوات دولية، فإن دخول أذربيجان الفعلي في الحرب سيعقد حسابات تركيا بشكل كبير، التي تعتبر نفسها ضامنة لأمنها. وفي هذا السياق، انتشرت مزاعم مؤامرة على وسائل التواصل الاجتماعي في تركيا، تزعم أن الهجوم على أذربيجان كان مدبرًا ونفذته قوات إسرائيلية تعمل في إيران. تجدر الإشارة أيضًا إلى أن الأقلية الأذرية هي أكبر الأقليات في إيران، وبالتالي فإن تحركات أذربيجان في إيران قد يكون لها تداعيات داخلية. كما أن كون قطر هدفًا للهجمات الإيرانية يُثير قلق أنقرة. ورغم أنه لم تتضح بعدُ النتائج التي ستُتوصل إليها الدوحة بعد الحرب، فمن الواضح أن إعادة النظر ستكون ضرورية هناك في الطريقة الأمثل للدفاع عن البلاد. وعلى عكس الحصار المفروض على قطر العام 2017، حين خففت المساعدات التركية من آثاره السلبية، بل ومنعت، على الأقل من وجهة النظر التركية، احتلال البلاد، يبدو هذه المرة أن الدعم التركي لقطر ذو تأثير رادع محدود. وكما اتضح بعد حرب الأيام الاثني عشر بين إسرائيل وإيران في حزيران 2025، كان رد الفعل التركي على الحرب ذا طابع داخلي، ودعوة إلى تعزيز القدرات. وقد تم تحديد الثغرات في القدرات في مجالات القوات الجوية والدفاع الجوي والفضاء الإلكتروني والصواريخ، ومعالجتها. على الرغم من أن نظام اعتراض الصواريخ التابع لحلف الناتو قد عمل بكفاءة عالية في اعتراض الصواريخ التي أُطلقت على تركيا، إلا أن الحاجة إلى القدرات المحلية في هذا السياق تبرز بوضوح. حتى قبل اندلاع الحرب في 28 شباط، كان هناك نقاش حاد حول حاجة تركيا إلى امتلاك أسلحة نووية. والآن، يُعدّ سحق إيران من قِبل إسرائيل والولايات المتحدة، لا سيما في ضوء حقيقة أن إيران لم تُحقق القدرة النووية العسكرية، مبرراً لأنصار تركيا للمضي قدماً في برنامجها النووي العسكري. مع أن تركيا لم تكن ترغب في الحرب، إلا أنه لا ينبغي لها أن تتوهم أنها ستكون بالضرورة في الجانب الخاسر. فأنقرة قادرة على احتواء التداعيات المزعزعة للاستقرار التي قد تنجم عن الحرب، سواء في سياق وقف موجات اللاجئين أو في السياق الكردي. يجب التذكير بأن موجة اللاجئين الكبيرة من سوريا وصلت إلى تركيا لأنها فتحت أبوابها، مُفترضةً أن نظام الأسد سيسقط قريباً. وبالمثل، فيما يتعلق بالقضية الكردية، لا ينبغي المبالغة في تأثير الأكراد في إيران على جوانبها. (الجانب الآخر من القضية الكردية). كما أن إضعاف إسرائيل لحزب الله قد حقق نتائج إيجابية لتركيا في سوريا، فإن الحرب الحالية، التي ستؤدي إلى إضعاف إيران في المستقبل القريب، قد تستغلها تركيا لتعزيز مصالحها في المنطقة، ولا سيما في العراق، حيث يدور صراع تركي إيراني على النفوذ. وعلى عكس التصورات التركية، من المرجح أن يكون تأثير إسرائيل على ما يحدث في إيران بعد الحرب محدودًا، وأن تتمكن أنقرة من توظيف شبكة علاقاتها في إيران على النحو الأمثل. مع ذلك، فإن الحرب الحالية تُعمّق إدراك تركيا للتهديد الإسرائيلي، وتُعزز في الوقت نفسه إدراك إسرائيل لوجهة نظرها، التي ترى في تركيا تهديدًا متناميًا. ويُعدّ اتهام إسرائيل بأنها المحرّض والعامل الحاسم في جرّ الولايات المتحدة إلى الحرب، فضلًا عن نظريات المؤامرة التي تزعم أن إسرائيل تُنفّذ عملياتٍ مُضلّلة لجرّ تركيا وأذربيجان إلى الحرب، مؤشرات على ذلك. في ضوء سعي إسرائيل لتحسين موقعها الاستراتيجي نتيجةً للحملة الحالية، يجب عليها ضمان ألا تُترجم نجاحاتها العسكرية إلى صورةٍ لها في المنطقة كقوةٍ عدوانيةٍ متوحشة.
#يتبع