عَرَبِيّ.
Відкрити в Telegram
أكتُب لئلّا تموتَ عرَبِيَّتِي. -للنساء فقط.
Показати більше490
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+8030 день
Архів дописів
490
بينما أمضي دوامي أدافع فكرة أنّني فعلاً أفتقد وجودها جانبي؛
أجد هذه القُصاصة بَين ثنايا مُحاضرة، كنتُ قد كتبتُها من أسبوعٍ مضَى:( .
تُواسيني.. ويشق عليّ هذا البُعد، فما عُدتُ أدري وقد اجتمع في القلبِ الأنسُ والبُعد؛ أيُواسى بخُلّتك أم يَشقى ببُعدك!
ألا ليتَ الأرض تُطوى فنلتقي، ألا ليتَ الليتَ يكُن.
490
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وصَحبه خيرُ مثالٍ وقدوة، كانوا -رضوان الله عليهم- يسألونه في ملح الطّعام وشسع النّعال! وأنت، ما لكَ مُوَلّ قلبك عن الدعاء طلباً لأمور عظامٍ بها صلاحك وثباتك ونجاتك؟
490
مرحباً.
الكتاب الذي ترجوه ألحّ على الله في طَلَبِه، الله ربُّك القريب المُجيب، الكريم!
وأنت عبدهُ الفقير إليه الذي لا حول ولا قوة لك إلا به، وما كان بك من نعمة فهي منه وحده. فحريّ بك أن تلجأ إليه وتسأله ما رغبتَ -وإن صغُر- وتُلح وتُحسن به الظن، وإلا؛ لماذا تعلّمتَ التوحيد؟
490
«تمرين عليَّ
رُغم البُعد
بين الحينِ
والحينِ
تمرِّين
كضحكةٍ تحلو!
وأُقسمُ
كم تواسِيني».
⠀⠀⠀
490
الحقيقة، ورُغم الشعور الجميل الذي لن أنساه، والذي أكسبتنيه رسالتها؛ إلا أنّها بالَغَت، وأعلم ذلك في قرارة نفسي، بل وربّما المُحيطين بي أيضاً يُدركون ذلك.
490
إحداهُن كتبت هذا قبل سنتين تقريباً أو ثلاث، أظنّها قد نَسَته..
لكنّني، لَم أنسَ.
«بالنسبة للفقرة الأخيرة، لو قرأتها طوال عمري لما وجدتُ ردًا عذبًا مُلائمًا، هل تكتبين بشكلٍ عاديّ مثلنا؟! إنكِ من هؤلاء الناس الذين إذ يشعرون بمشاعر غزيرة تتدفق إثرهم، يُبدعون بوصف أي شيء. هذا وأنا فقط أُثني على طريقتكِ في أسر عيني بحروفكِ، ولم أذكر الوقع العميق الذي وقع لقلبي.
إنني الآن أدعو اللّه أن يجمعنا مرتين، هنا وهناك.
يا أسيل أنتِ تستحقي أن يلقاكِ المرء مرتين. وبرغم أنّ الجنة هي اللقاء الحقيقي، إلا أنني أتمنى أن يُكتب في عُمري احتساء أي نوع من القهوة برفقتكِ، ومناقشتكِ على الكثير من الكتب، وزيارة العديد من الأماكن».
490
وهو المُبَرّد.
قال عنه الذّهبي في سِير أعلام النُّبَلاء: "إِمَامُ النَّحْو ... وكان إماماً، علامة، جميلاً، وسيماً، فصيحاً، مفوهاً، موثقاً".
