ar
Feedback
عَرَبِيّ.

عَرَبِيّ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

أكتُب لئلّا تموتَ عرَبِيَّتِي. -للنساء فقط.

إظهار المزيد
490
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+47 أيام
+8030 أيام
أرشيف المشاركات
بينما أمضي دوامي أدافع فكرة أنّني فعلاً أفتقد وجودها جانبي؛ أجد هذه القُصاصة بَين ثنايا مُحاضرة، كنتُ قد كتبتُها من أسبوعٍ مض
بينما أمضي دوامي أدافع فكرة أنّني فعلاً أفتقد وجودها جانبي؛ أجد هذه القُصاصة بَين ثنايا مُحاضرة، كنتُ قد كتبتُها من أسبوعٍ مضَى:( . تُواسيني.. ويشق عليّ هذا البُعد، فما عُدتُ أدري وقد اجتمع في القلبِ الأنسُ والبُعد؛ أيُواسى بخُلّتك أم يَشقى ببُعدك! ألا ليتَ الأرض تُطوى فنلتقي، ألا ليتَ الليتَ يكُن.

ما أعذبها.

إن مسنا الضر أو ضاقت بنا الحيلُ.m4a4.37 MB

"وأبشِر سوف تنهمرُ عليك العَطايَا فَمَن تدعوهُ، مَنّانٌ رفيقُ".

في الحديث: «إذا سألتَ فاسألِ الله، وإذا استعنتَ فاستعِن بالله».

"واللهُ يغضَبُ إن تركتَ سؤالَهُ وبُنَيُّ آدم حينَ يُسألُ يغضَبُ".

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وصَحبه خيرُ مثالٍ وقدوة، كانوا -رضوان الله عليهم- يسألونه في ملح الطّعام وشسع النّعال! وأنت، ما لكَ مُوَلّ قلبك عن الدعاء طلباً لأمور عظامٍ بها صلاحك وثباتك ونجاتك؟

مرحباً. الكتاب الذي ترجوه ألحّ على الله في طَلَبِه، الله ربُّك القريب المُجيب، الكريم! وأنت عبدهُ الفقير إليه الذي لا حول ولا قوة لك إلا به، وما كان بك من نعمة فهي منه وحده. فحريّ بك أن تلجأ إليه وتسأله ما رغبتَ -وإن صغُر- وتُلح وتُحسن به الظن، وإلا؛ لماذا تعلّمتَ التوحيد؟

sticker.webp0.00 KB

«تمرين عليَّ رُغم البُعد بين الحينِ والحينِ تمرِّين كضحكةٍ تحلو! وأُقسمُ كم تواسِيني».

«تمرين عليَّ رُغم البُعد بين الحينِ والحينِ تمرِّين كضحكةٍ تحلو! وأُقسمُ كم تواسِيني». ⠀⠀⠀

خاطِب ذلك الشخص؛ ما الذي كنتَ تريدُ قَوله؟

.

- "حسبُ الخَلِيلَينِ نَأي الأرضِ بَينهُما".

- "حسبُ الخَلِيلَينِ نَأيُ الأرضِ بَينهُما".

"إنّي إذا عبسَ الزّمانُ بساحَتِي أضحَكتُهُ".

photo content
+1

الحقيقة، ورُغم الشعور الجميل الذي لن أنساه، والذي أكسبتنيه رسالتها؛ إلا أنّها بالَغَت، وأعلم ذلك في قرارة نفسي، بل وربّما المُحيطين بي أيضاً يُدركون ذلك.

إحداهُن كتبت هذا قبل سنتين تقريباً أو ثلاث، أظنّها قد نَسَته.. لكنّني، لَم أنسَ. «بالنسبة للفقرة الأخيرة، لو قرأتها طوال عمري لما وجدتُ ردًا عذبًا مُلائمًا، هل تكتبين بشكلٍ عاديّ مثلنا؟! إنكِ من هؤلاء الناس الذين إذ يشعرون بمشاعر غزيرة تتدفق إثرهم، يُبدعون بوصف أي شيء. هذا وأنا فقط أُثني على طريقتكِ في أسر عيني بحروفكِ، ولم أذكر الوقع العميق الذي وقع لقلبي. إنني الآن أدعو اللّه أن يجمعنا مرتين، هنا وهناك. يا أسيل أنتِ تستحقي أن يلقاكِ المرء مرتين. وبرغم أنّ الجنة هي اللقاء الحقيقي، إلا أنني أتمنى أن يُكتب في عُمري احتساء أي نوع من القهوة برفقتكِ، ومناقشتكِ على الكثير من الكتب، وزيارة العديد من الأماكن».

وهو المُبَرّد. قال عنه الذّهبي في سِير أعلام النُّبَلاء: "إِمَامُ النَّحْو ... وكان إماماً، علامة، جميلاً، وسيماً، فصيحاً، مفوهاً، موثقاً".