الفَـارِس (:
Відкрити в Telegram
قال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : بلِّغوا عنِّي ولو آيةً
Показати більше839
Підписники
-224 години
-67 днів
-230 днів
Архів дописів
839
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله :
التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وإذا زال الذنب زالت عقوباته وموجباته “
839
عن عقبة بن عامر قال:
يا رسول الله، ما النجاة؟
قال: أمسِك عليك لسانك، وليَسعكَ بيتك، وابكِ على خطيئتك!
839
يقول عمر بن الخطاب :
لاتعترض لما لا يعنيك
واعتزل عدوك
وأحذر صديقك إلّا الأمين ولا أمين إلّا من خشي الله
لا تصحب الفاجر فتتعلّم من فجوره
ولا تُطلِع الجاهل على سرّك
واستشر في أمرك الذين يخشَون الله .
839
من شأن الشرفاء ألا يسألوا من سبق ردُّه إياهم، ولا يستمطروا معروفَ من خيّب رجاهم؛ فالنفسُ الأبيّةُ تأبى أن تعاود بابًا رُدّت عنه، أو تتلمّس معروفًا ممّن لم يرَ لها عنده موضعًا.
839
ذَكَر الشاطبي رحمه الله أنّ مِن مقاصد مشروعية الصلاة: الاستراحة إليها من أنكاد الدنيا».
839
يقول أبن القيم:
«إذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت، وتزاحمت في قلبك حوائجك، فاجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك، فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة»
اللهمَّ إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنّا.
839
«ربَّما كانَ زِمامُ العافية بِيَدِ البلاء، وكانت النّعمةُ في عاقبة المصيبة، وكان الإنسانُ عابسًا من طلعةِ القدرِ والقدرُ يضحكُ له!»
- الرافعيّ.
839
«إنَّكم سَتحرِصون على الإمارَةِ»، أي: سَيَأتي الزَّمانُ الذي يَحرِصُ النَّاسُ فيه على تَولِّي الإمارَةِ والرِّياسَةِ على النَّاسِ بأيِّ صُورةٍ مِن صُوَرِ الوِلاياتِ، وسَتَكون هذه الإمارةُ خِزْيًا ونَدَمًا لِمَن تَولَّاها ولم يُؤَدِّ حقَّها برِعايةِ أُمورِ النَّاسِ، بل ظَلَم وتَجبَّر وتَكبَّر، فكانت الوِلايةُ والإمارةُ له في الدُّنيا رِفعةً وعُلُوًّا، وستَكونُ له يومَ القيامةِ ذُلًّا وخِزيًا.
ولذلك قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فَنِعْمَ المُرضِعَةُ وبِئْسَتِ الفَاطِمَةُ»؛ فبِدَايتُها مُمَدَّحةٌ ومُحبَّبةٌ للنَّاسِ في الدُّنيا، فيكونُ الأميرُ كالرَّضيعِ الذي تُغذِّيه أُمُّه، وهي الإمارةُ، ولكنَّها في القيامةِ بِئْسَتِ الفَاطِمَةُ، أي: أنَّ عاقِبَتُها مَذْمومةٌ، وفي الدُّنيا أيضًا تكونُ عاقبتُها مَذمومةً بالعَزْلِ، أو القَتلِ، أو غيرِ ذلك.
839
إنَّكُم سَتَحرِصونَ على الإمارةِ، وستَكونُ نَدامةً يَومَ القيامةِ، فنِعمَ المُرضِعةُ وبئسَتِ الفاطِمةُ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 7148 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
839
«أن تبقى نقيّ القلب، حنون الروح، رغم كل ما علّمك إيّاه هذا العالم من القسوة، تلك شجاعة لا يملكها إلا من اختار ألّا يشبه ما آذاه».
839
لا يجوز للمسلم أن يكره الحياة، أو ييأس مما عند الله تعالى من فرجٍ وخير، بل الواجب عليه أن يصبر على ما يلاقيه من أقدار الله، ويحسن الظنَّ بربه، ويرجو فضله ورحمته
