ru
Feedback
الفَـارِس (:

الفَـارِس (:

Открыть в Telegram

قال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : بلِّغوا عنِّي ولو آيةً

Больше
839
Подписчики
-224 часа
-67 дней
-230 дней
Архив постов
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله : التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وإذا زال الذنب زالت عقوباته وموجباته “

عن عقبة بن عامر قال: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: أمسِك عليك لسانك، وليَسعكَ بيتك، وابكِ على خطيئتك!

يقول عمر بن الخطاب : ‏لاتعترض لما لا يعنيك ‏واعتزل عدوك ‏وأحذر صديقك إلّا الأمين ولا أمين إلّا من خشي الله ‏لا تصحب الفاجر فتتعلّم من فجوره ‏ولا تُطلِع الجاهل على سرّك ‏واستشر في أمرك الذين يخشَون الله .

اللهُ -جَلَّ جلالُه- أنيسُ مَن ذَكرَه. سُبحان الله وبِحمده ، سُبحان الله العَظيم.

من شأن الشرفاء ألا يسألوا من سبق ردُّه إياهم، ولا يستمطروا معروفَ من خيّب رجاهم؛ فالنفسُ الأبيّةُ تأبى أن تعاود بابًا رُدّت عنه، أو تتلمّس معروفًا ممّن لم يرَ لها عنده موضعًا.

مالايسع المسلم جهله.pdf2.73 MB

سورة_الأنبياء_محمد_أيوب_بدون_صدى.mp333.61 MB

ذَكَر الشاطبي رحمه الله أنّ مِن مقاصد مشروعية الصلاة: الاستراحة إليها من أنكاد الدنيا».

ساعاتُ الوجعِ يُذهِبنَ ساعاتِ الخطايا. ‏

- "لو ارادك الله صلبا لخلقك صخرة، ولكن لين الطين فيك كان مقصودًا."

يقول أبن القيم: ‏«إذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت، وتزاحمت في قلبك حوائجك، فاجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك، فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة» ‏اللهمَّ إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنّا.

«ربَّما كانَ زِمامُ العافية بِيَدِ البلاء، وكانت النّعمةُ في عاقبة المصيبة، وكان الإنسانُ عابسًا من طلعةِ القدرِ والقدرُ يضحكُ له!» - الرافعيّ.

«إنَّكم سَتحرِصون على الإمارَةِ»، أي: سَيَأتي الزَّمانُ الذي يَحرِصُ النَّاسُ فيه على تَولِّي الإمارَةِ والرِّياسَةِ على النَّاسِ بأيِّ صُورةٍ مِن صُوَرِ الوِلاياتِ، وسَتَكون هذه الإمارةُ خِزْيًا ونَدَمًا لِمَن تَولَّاها ولم يُؤَدِّ حقَّها برِعايةِ أُمورِ النَّاسِ، بل ظَلَم وتَجبَّر وتَكبَّر، فكانت الوِلايةُ والإمارةُ له في الدُّنيا رِفعةً وعُلُوًّا، وستَكونُ له يومَ القيامةِ ذُلًّا وخِزيًا. ولذلك قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فَنِعْمَ المُرضِعَةُ وبِئْسَتِ الفَاطِمَةُ»؛ فبِدَايتُها مُمَدَّحةٌ ومُحبَّبةٌ للنَّاسِ في الدُّنيا، فيكونُ الأميرُ كالرَّضيعِ الذي تُغذِّيه أُمُّه، وهي الإمارةُ، ولكنَّها في القيامةِ بِئْسَتِ الفَاطِمَةُ، أي: أنَّ عاقِبَتُها مَذْمومةٌ، وفي الدُّنيا أيضًا تكونُ عاقبتُها مَذمومةً بالعَزْلِ، أو القَتلِ، أو غيرِ ذلك.

إنَّكُم سَتَحرِصونَ على الإمارةِ، وستَكونُ نَدامةً يَومَ القيامةِ، فنِعمَ المُرضِعةُ وبئسَتِ الفاطِمةُ. الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر :صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7148 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

«أن تبقى نقيّ القلب، حنون الروح، رغم كل ما علّمك إيّاه هذا العالم من القسوة، تلك شجاعة لا يملكها إلا من اختار ألّا يشبه ما آذاه».

لا يجوز للمسلم أن يكره الحياة، أو ييأس مما عند الله تعالى من فرجٍ وخير، بل الواجب عليه أن يصبر على ما يلاقيه من أقدار الله، ويحسن الظنَّ بربه، ويرجو فضله ورحمته

photo content

يارَبَّ النِعَم .. أسألُكَ دَوامَها.