بحةُ الروح🤎
Відкрити в Telegram
4/ ربيع ثاني/1444هـ ."لا تغلي المزيد من الأعشاب، فالبحّة في الرّوح هذه المرة."
Показати більше384
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-430 днів
Архів дописів
385
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
385
أنا لا أؤمن بالعتاب ولا أفكر به، لكنّني أنسحب كلما شعرت بعدم أهميتي، لقد أدركت مؤخرًا أن العتاب ليس إلا أداةً حادة يجرح بها المرء نفسه"
385
"ومن بين كل الأيام التي أخذت مننا دون أن تُعطينا، لم يعد لي إلا رجاء وحيد..أن أمشي بقية العمر في طرقٍ صحيحة وتشبهني.."
385
"والله إني كنت خير امرأة في حياة من عرفني،وإن الشر الذي رأوه بي لم يكن إلا درعاً ارتديته متأخراً لأحتمي. "
385
زَوَّج الله قلب المُحِبّ بقلبٍ يُحبّه، ليحتويه، ويحميه ويُرضيه، ويسكن إليه حال التّعب، وبارك الله روحًا سَعَت للحلال بكل ما استطاعت، حاولت، وما زالت، وروحًا تصبر وترضى وتنتظر، وتعلم يقينًا أن الله لا يُذبل قلوب عباده، ويختار لهم الخير حيث كان، جَمَع الله أشتات القلوب لتكتمل.
385
أتعب في تهذيب قلبي، وتنقية نيتي ومراقبة أفعالي، وكبح اندفاعاتي.
أخوض في داخلي معارك لا يراها أحد وأصلح في نفسي ما أفسدته التجارب ويعثرته الأيام.
هو تعب صامت، لا يُرى ولا يُحكى، لكنه عند اللّٰه مرئي، وكل محاولة خفية لأن أبقى رقيقة القلب، صافية النية ونقية الروح عبادة عظيمة عند اللّٰه لا تضيع
385
إنه قريب، قَريب جدًا ..
لا يَفصِلُك عنهُ اي سَقف ، وكأن السَّماء لَيست بذلك البعد، يسمعك، يَحتويك، ويرى أدق التَفاصيل المحيطة بك ، إنه الله .. سيستجيب
385
«خيرُ زاد الرحلة رفيق يؤنس وحشة الطريق، وتستعيض به عن الدنيا وما فيها، فتُصبح كل الأشياء بجواره مُمكنة مُحتملة»
385
ما اقدرنا انديرو فالخسيس خساسه
هضا طبعنا حـتى ان كان ايهشم
حاكمنا حشم في وقت رينا ناسه
اكثرهم ايجي بالخوف ما ايتحشم
عبدالسلام المبري
385
لستُ الفتاة التي ترضى ببضعِ اهتمام أنا التي تؤمن أن الحب إمّا أن يكون عميقًا، أو لا يكون. إمّا أن يحضر بكل قلبه أو يبتعد دون ضجيج.
لا أقبل حبًا مترددًا، ولا شعورًا يُمنح نصفه ويُخفى نصفه الآخر. فأنا لا أعيش على الفُتات ولا أتعرف إلى أنصاف القلوب؛ قلبي يستحق حضورًا كاملًا وحُبًا واضحًا، لا يشبه الظلال ولا يُشبه المرور العابر
385
"حسبُنا أنَّنا عبادٌ لله، نعيشُ في كنفه وتدبيره، إذا ألمَّت بنا المُلمَّات لجأنا إليه ولا حيلة لنا إلا ذاك؛ فلا ربَّ لنا سِواه ولا حول ولا قوَّة لنا إلا به."
385
لا أحد يعلم ما أصابك، لا أحد يعلم كيف هي معركتك الخاصة مع الحياة، ما الذي زعزع أمانك، وقتل عفويتك، كم كافحت وكم خسرت، لا أحد يعلم حقًا من انت
385
"يا رب، هذا أنا الذي تَعلم، وعثَراتي التي تَرى، وخُطاي التي أحاول، وتفاصيلي التي أعيش، تعلمُ عنّي أكثر منّي، وتُدبّر لي دقائق الأمور، أعِنّي عليّ، وخذ بيدي، أقِم قلبي على ثغرٍ تُحبّه، أقِمني حيث ترضى، وأجعلني مؤمنًا قويًا بك، سائرًا إليك"
