ch
Feedback
بحةُ الروح🤎

بحةُ الروح🤎

前往频道在 Telegram

4/ ربيع ثاني/1444هـ ."لا تغلي المزيد من الأعشاب، فالبحّة في الرّوح هذه المرة."

显示更多
387
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-330 天
帖子存档
سورة-الكهف.pdf6.57 KB

قال ﷺ :مَن صلى عَلَيَّ واحدةً ، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد..

يشعر الإنسان بعزّةٍ خفيّة حين يلتفت إلى نفسه فيجدها رغم ما واجهتها من جحودٍ وسوء خلق، ورغم ما أحاط بها من قلوبٍ مطفأة، ما تزال تمضي مع الناس على السجيّة اللي نشأت عليها، مستقيمة الطبع، راسخة المبدأ، لا تتعمّد أذى، ولا تحمل ظلم، ولا تكسر قلب، فَ سلامة الضمير تجعلك رابح مهما خسرت.

٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ

سيرة ذاتية: مانشيل النظر في شي ماهو قدي ولا انحق في اللي فارغة مملية.

لعلَّ الله يُخبِّئ لك حياةً أخرى، أكثرَ هدوءًا، أكثرَ دفئًا، أكثرَ امتلاءً بالرِّضا. حياةً لا يُثقِلها القلق،ولا تُرهِقها الخيبات، حياةً تشعر فيها أنَّ كلَّ ما فات، كان يُمهِّد لما هو أجمل...

مِسكينٌ، عاشَ يقتاتُ من الفُتاتِ العاطفيِّ، حتى ظنَّ الحنانَ ترفًا.

واكفِنا يا ربّ شرّ المُخبّأ، وشرّ انقلاب الحال، اكفِنا شرّ سلب نعمة الأهل والصحة والعمر بعد العطاء، وشر الابتلاءات التي تقلب الحال، اكفِنا شرّ الأقدار التي لم نضعها في الحسبان، وشرّ المصائب التي لا نقدر على استيعابها، اكفِنا شرّ الصدمات، وأي شرٍّ قادم يا الله.

٦ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ

‏لا قيمة لتلبية رغبة مرَّ عليها الكثير من الوقت، ولا قيمة لوصول أحدهم بعد نهاية أمرٍ ما، أهم ما في الشيء هو توقيته، التوقيت هو الذي يضفي القيمة على الأشياء أو ينزعها.

أخوضُ الرحلة مُوقنًا بِكرمك مُستعينًا بكَ لا بنفسي يآرب .

"عليك ان تُدرك أن القلق لا ينفعك وأنك لست مالك أمرك، وأن أمرك مُدبَّر من عند الله، وأن التسليم والرضا هو ما يُريحك من عناء نفسك، وأن الله رؤوفٌ بعبادهِ، لا يمنع إلا لحكمة".

٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ

أتمنى أن يُرسل الله لي شخصًا يستحقني بالفعل ويضع الحنان في كل شيءٍ يفعله لأجلي، شخصا حتى لو كانت الأيام خادشة بيننا يستمر في كونه ناعما معي، ويرى اللطف بداخلي دائمًا حتى في الأوقات التي يكون الغضب فيها ملتصق بروحي، شخص يشبه لين قلبي ورقته ويحميني بقلبه.

صدّقني لو كان الأمر بيدي لوجّهت كل الجوائز لأولئك اللذين يحاولون،لقد اكتفينا من تكريم الأوّل في كلّ شيئ ،ألم يحن الوقت بعد لمن حاول جاهداً أن يصل ولم يتمكّن ؟

٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ

‏«تدرَّب على الرِضا، على أن تكون عينيك ممتلئةٌ بما لديك، على حُب الأيام الهادئة، التي تنام فيها دون مسكناتٍ أو وجع، على الصباحات التي تُشرق فيها مع الشمس مطمئنًا على نفسك وأحبّتك، تعلّم الامتنان لله على كل شيء، تعلم أن تعيش بنفسٍ راضية لأن لها ربٌّ كريم»

‏"يارب.. ‏بارك لنا في الخطوة ‏والقرار والمصير، ‏في الدهشة والرغبة والشغف ‏في القلب وماحوى ‏في النصيب وماقسمت ‏في الأمل والهدف ‏في أيام العُمر ولياليه ‏في الطريق ، ‏وفي الرفيق."

‏"ليست هذه الليلة وحسب.. كل الليالي التي مضت حملت اتعابي معي دون ان يلاحظني أحد"

٣ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ