ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

بحةُ الروح🤎

بحةُ الروح🤎

الذهاب إلى القناة على Telegram

4/ ربيع ثاني/1444هـ ."لا تغلي المزيد من الأعشاب، فالبحّة في الرّوح هذه المرة."

إظهار المزيد
383
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
‏"والله إني كنت خير امرأة ‏في حياة من عرفني،وإن الشر الذي رأوه بي لم يكن إلا درعاً ارتديته متأخراً لأحتمي. "

زَوَّج الله قلب المُحِبّ بقلبٍ يُحبّه، ليحتويه، ويحميه ويُرضيه، ويسكن إليه حال التّعب، وبارك الله روحًا سَعَت للحلال بكل ما استطاعت، حاولت، وما زالت، وروحًا تصبر وترضى وتنتظر، وتعلم يقينًا أن الله لا يُذبل قلوب عباده، ويختار لهم الخير حيث كان، جَمَع الله أشتات القلوب لتكتمل.

٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ

أتعب في تهذيب قلبي، وتنقية نيتي ومراقبة أفعالي، وكبح اندفاعاتي. أخوض في داخلي معارك لا يراها أحد وأصلح في نفسي ما أفسدته التجارب ويعثرته الأيام. هو تعب صامت، لا يُرى ولا يُحكى، لكنه عند اللّٰه مرئي، وكل محاولة خفية لأن أبقى رقيقة القلب، صافية النية ونقية الروح عبادة عظيمة عند اللّٰه لا تضيع

إنه قريب، قَريب جدًا .. لا يَفصِلُك عنهُ اي سَقف ، وكأن السَّماء لَيست بذلك البعد، يسمعك، يَحتويك، ويرى أدق التَفاصيل المحيطة بك ، إنه الله .. سيستجيب

٢٦ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ

«خيرُ زاد الرحلة رفيق يؤنس وحشة الطريق، وتستعيض به عن الدنيا وما فيها، فتُصبح كل الأشياء بجواره مُمكنة مُحتملة»

ما اقدرنا انديرو فالخسيس خساسه هضا طبعنا حـتى ان كان ايهشم حاكمنا حشم في وقت رينا ناسه اكثرهم ايجي بالخوف ما ايتحشم عبدالسلام المبري

لستُ الفتاة التي ترضى ببضعِ اهتمام أنا التي تؤمن أن الحب إمّا أن يكون عميقًا، أو لا يكون. إمّا أن يحضر بكل قلبه أو يبتعد دون ضجيج. لا أقبل حبًا مترددًا، ولا شعورًا يُمنح نصفه ويُخفى نصفه الآخر. فأنا لا أعيش على الفُتات ولا أتعرف إلى أنصاف القلوب؛ قلبي يستحق حضورًا كاملًا وحُبًا واضحًا، لا يشبه الظلال ولا يُشبه المرور العابر

٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ

‏"حسبُنا أنَّنا عبادٌ لله، نعيشُ في كنفه وتدبيره، إذا ألمَّت بنا المُلمَّات لجأنا إليه ولا حيلة لنا إلا ذاك؛ فلا ربَّ لنا سِواه ولا حول ولا قوَّة لنا إلا به."

لا أحد يعلم ما أصابك، لا أحد يعلم كيف هي معركتك الخاصة مع الحياة، ما الذي زعزع أمانك، وقتل عفويتك، كم كافحت وكم خسرت، لا أحد يعلم حقًا من انت

‏"يا رب، هذا أنا الذي تَعلم، وعثَراتي التي تَرى، وخُطاي التي أحاول، وتفاصيلي التي أعيش، تعلمُ عنّي أكثر منّي، وتُدبّر لي دقائق الأمور، أعِنّي عليّ، وخذ بيدي، أقِم قلبي على ثغرٍ تُحبّه، أقِمني حيث ترضى، وأجعلني مؤمنًا قويًا بك، سائرًا إليك"

٢٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ

عزيز للزعل داير طريق وسبله ، إن جا مرحبا وان غاب ما نحسبله .

ثمّة وداعات ..لا يَعودُ المرءُ منها كما ذَهب يعودُ شبحاً باهتاً كأن ألوان رُوحه قَد رَحلتْ أيضاً.

‏يا رب، يتخللني أحيانًا شيءٌ من الإجهاد والرغبة بالتنحّي والاتكاء، لكنك يالله وضعتني في مسار لا يتحمل أي شيء مما سبق، فاللهم يسّر ولا تعسّر وقصّر لي الطرق الطويلة ومهد لي الوعر منها واجعل خطوةً واحدة من خطواتي تساوي رقمًا مباركًا أنت تختاره بحكمتك وكرمك، آمين..

٢٣ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ

لوكان تتبعني ي أنظار خطنه.. اوقات الفراق أرباح موش إخسارة.. لاصبركن ينفع ايخشش جنة. لاتريد تثمر فالعطيب كباره

"أصبحتُ في الفترة الأخيرة أنفض الأشخاص مني كمن ينفض الغبار عنه، لم يعد لي طاقة على تحمُّل أي مخلوق يشعرني بربع شعورٍ سيء، أو يجعلني أشعر بأني كنت غير كافيًا"