Durar Al Nabulsi - درر النابلسي
Відкрити в Telegram
- اللهم اجعل هذه القناة صدقة جارية لي ولمن ساهم في نشرها ودعمها حتى تقوم الساعه .🦋 اللهم ثبتنا على طاعتك وحبك ورضاك❤ اللهم صلي على نبينا محمد❤
Показати більше1 334
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1630 день
Архів дописів
🌺بسم الله الرحمن الرحيم🌺
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)
الحشر
🌺#سلسلة_أسماء_الله_الحسنى 🌺
*🌹الدرس:اسم القابض1*
د.محمد راتب النابلسي 🌸
▪ مرفق الملف الصوتي 👆
🌺نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص
وأن نستمع القول فنتبع أحسنه 🌷..........................
🌿 *رسالة لك من الله.. لا تتجاهلها* 🌿
*الفرج والرزق قريب بإذن الله* | الشيخ محمد راتب النابلسي
في زحمة الحياة، وبين هموم الأيام وضيق اللحظات… تأتيك هذه الكلمات كرسالة رحمة، وكأنها خُصّت لقلبك أنت تحديدًا ❤️
رسالة تذكّرك أن الفرج قريب، وأن الله لا ينسى عباده، وأن وراء كل ضيق بابًا واسعًا من الخير ينتظرك…
استمع بقلبك قبل أذنك، ودع هذه الكلمات تلامس روحك وتعيد لك الطمأنينة 🌿
قاوِم فَراغَكَ بِما يَنفَعُكَ ولا تَجعَل بَرامِجَ التَّواصُلِ مَلاذَكَ الوَحيدَ في ساعَاتِ وَحدَتِكَ، فإنَّ الفَراغَ بابُ بَلاءٍ، ومِفتاحُ كُلِّ فِتنةٍ.
قالَ الإمامُ ابنُ القَيِّمِ رحمهُ الله : "مِن أعظَمِ ما يَضُرُّ العَبدَ بَطالَتُهُ وفَراغُهُ، فإنَّ النَّفسَ لا تَقعُدُ فارِغَةً؛ إن لَم تَشتَغِلْ بما يَنفَعُها، شَغَلَتْهُ بما يَضُرُّهُ، ولا بُدَّ."
فأشغلْ نَفسَكَ بما يَرفَعُها، وجاهِدْها على الطاعةِ والمَعرفة فإنَّنا نَحتَاجُ إلى المُكابَدَةِ لِنَبلُغَ السَّكِينَةَ.
لا صحة لقولك أنه لا وقت لديك لتلاوة القرآن وأنت تقطع الساعات بين قنوات التواصل ..
"بل الإنسان على نفسه بصيرة، ولو ألقى معاذيره".
البركة كل البركة في قراءة القرآن🌸
🌴قبس من كتاب الله🌴
21/شوال / 1447هـ
9/ أبريل/ 2026م
✺••🕖 *الخميس* 🕖••✺
قال الله ﷻ:
*﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾*
أيقن وتأكد بأن سعيك الذي سعيته سوف تراه، والله سيجزيك به، فأكثر السعي في شتى طرق الخير.
*اللهم أنعم علينا بالأمن والأمان.*
[#بلغوا_عنّي_ولو_آية].
❤ *كلمات مِن القلب* ❤
أَخِي الْكَرِيم أُخْتِي الْكَرِيمَة.
□ الحياة تمنحنا دورساً غالية... منها ألا أنتظر ... فإن الأنتظار قلق دائم، وعليه فإنه يجب علينا أن أطمئن بأن كل ما سيكون لي سيأتي .. منها ألا أتعلق أو أتمسك، فكل من يريدني سيبقى، وكل من يستغني عني سيرحل...!! منها أن لا أتخيل مكانتي في قلوب البشر، فإن مكانتي ستظهر في أفعالهم معي وكلامهم لي..!! ومنها أن من يحب لا يجرح، ومن يقسو لايحب .. نعم فإن الأيام تمر والسنين وتبقى الحياة دروس لا تنتهي ولا تنسى..!
الخميس ٢١ شوال ١٤٤٧هـ
.☀إشــツـراقات صباحية☀
🌹 الخميس 🌹
شوال
1447/10/21ه
ابريل
2026/4/9م
صُع لحياتك أهدافًا تجمع لك مجد الدنيا والآخرة
الحياة إذا حفّتها الأهداف العُليا والآمال العظيمة؛ استحالت جنّة وارفة، ستسمو بها روحك، وتنفع نفسك، وسيشغلك السير إلى أهدافك عن السفاسف والترهات، وسيصدّك عن تتبع الناس وترصّد أخبارهم، ستعلو عن هذه الترهات، فتنال فــوز الدنيا ونعيم الآخرة.
*كونوا من أبناء الأخرة في هذه الفانية.*
صبـ⛅ـاح الهمة في الطاعات 🌞ツِ
يَقُولُ الحَقُّ سُبَحانَهُ: *﴿ ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى﴾*
"✦✰■ هَلْ تَأَمَّلْتَ يَوْمًا لِمَاذَا قَالَ اللهُ: *﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾* وَلَمْ يَقُلْ: (وَمَا قَلَاكَ) بِالْكَافِ؟
سِرٌّ لُغَوِيٌّ مُذْهِلٌ، يَسْكُبُ فِي قَلْبِكَ الطُّمَأْنِينَةَ، وَيَكْشِفُ لَكَ عَنْ أَدَبِ الْوَحْيِ فِي رِعَايَةِ الْمَشَاعِرِ. إِلَيْكَ "الْهَزَّةَ التَّدَبُّرِيَّةَ" الَّتِي سَتُغَيِّرُ قِرَاءَتَكَ لِسُورَةِ الضُّحَى..
*﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾*
اقْتَرَنَ الْكَافُ بِـ *﴿وَدَّعَكَ﴾* وَحُذِفَ مَعَ *﴿قَلَى﴾*؛ لِأَنَّ التَّوْدِيعَ يَكُونُ لِلْمُحِبِّ، أَمَّا "الْقِلَى" فَهُوَ الْبُغْضُ الشَّدِيدُ، فَنَزَّهَ اللهُ مَقَامَ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ اقْتِرَانِ كَافِ الْخِطَابِ بِلَفْظِ الْبُغْضِ حَتَّى فِي النَّفْيِ!
وَلِهَذَا فَيُسَمَّى عِنْدَ الْبَلَاغِيِّينَ "الْحَذْفَ لِلتَّشْرِيفِ".
يَا لَجَلَالِ هَذَا الِانْتِقَاءِ!
الرَّبُّ لَا يَتْرُكُ أَوْلِيَاءَهُ فِي وَحْشَةِ الِانْتِظَارِ، فَكَانَ وَحْيًا يُوَاسِي، وَعَطَاءًا يُوَافِي، وَحَذْفًا يُرَاعِي.
تَأَمَّلْ كَيْفَ حُذِفَ الْمَفْعُولُ بِهِ لِيَبْقَى الْوُدُّ مَوْصُولًا، وَيَخْتَفِيَ الْبُغْضُ مَعْزُولًا، فَلَا كَافَ تَخْدِشُ مَقَامَ الْمُصْطَفَى ﷺ.
إِذَا كَانَ اللهُ قَدْ رَعَى خَاطِرَ نَبِيِّهِ بِحَذْفِ "حَرْفٍ"، أَتَرَاهُ يَنْسَى جَبْرَ خَاطِرِكَ وَأَنْتَ تَدْعُوهُ بِـ "كُلِّكَ"؟
سَتَشْعُرُ عِنَايَةَ اللهِ بِكَ فِي تَفَاصِيلِ حَيَاتِكَ، وَلَا تَظُنَّ تَأَخُّرَ الْفَرَجِ عَنْكَ انْقِطَاعًا لِمَدَدِهِ.•◇✦"
[مَنقُولٌ مِن حِسَاب: *(وَقَفَات)* عَلَى مَنَصَّةِ إِكْس]
•┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈•
*✵الـخَـمِـيْـس✵*
٢١ / شَــــ(١٠)ــــــوَّال الأَغَـرّ /١٤٤٧هـ
09/ نِـيْـ(إِبْـرِيْـ(04)ــل)ـسَان/2026م
❂:::ــــــــــــــــ✺ـــــــــــــــــ:::❂
لِـ(أ.هِلَال الشِّيَادِيّ):
"أَشْــعِـلْ لِـنَـفْـسِــكَ آمَــالاً وَأَفْــرَاحَا
وَلْـيَـصْحُ قَـلْـبُـكَ قَبْلَ الصُّـبْحِ إِصْبَاحَا
لَا تَحْمِلِ الْأَمْسَ إِنَّ الْأَمْسَ عَنْكَ مَضَىٰ
وَاتْـرُكْ أَسَـاكَ وَعِـشْ دُنْـيَاكَ مُـرْتَـاحَا
فَـمِـثْـلَـمَـا غَـسَـقٌ يَـغْـشَىٰ أَتَى فَـلَـقٌ
لَا هَــــمَّ يَـــنْـــزِلُ إِلَّا رَاحَ وَانْــــزَاحَا"
•┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈•
🌺صَبــ⛅ــاحُ الــخَــيـــرِ وَالاستِمرَارِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ﷻ لِنَيلِ رِضوَانِهِ🌺
🌳☀. إشــــــــــــــــــــراقـة .☀🌳
قال اللّٰـه تعالى: { كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ }.
قال ابن تيمـية رحـمه اللّٰـه:" فيها تنبيه
على أن المؤمـن المتوكل علـى اللّٰـه إذا
كاده الخلق فإن الله يكيد له وينتصر له
بغـير حـول منـه ولا قـوة".
🌳 حياتكم ثقـة باللّٰـه 🌳
🗓 الخمـيس 🗓
١٤٤٧/١٠/٢١ ٢٠٢٦/٠٤/٠٩
🍀🌹همسات_الصباح🌹🍀
( اتَّبِعوا ما أُنزِلَ إِلَيكُم مِن رَبِّكُم وَلا تَتَّبِعوا مِن دونِهِ أَولِياءَ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ ) ٤ الأعراف
علامة انشراح صدوركم اتباعكم لكتاب ربكم ، فلا يغوينكم الدجالون وأحبار السوء
☀️صباح اتباع ماأنزل الله☀️
🔍#ومن_زاوية_أخرى🔎
عندما لا تَعرف أين تذهب_ !
اتَّجه نحو مُصحفك🔸
🌤
إشــツـراقة الصـبــــ☀️ـاح 🌤
🌅 *الخميس* 🌅
*﴿ وَاذكُر رَبَّكَ كَثيرًاِ﴾*
🕓 21 شــوالــ 1447 هـ
🕖 09 أبريـ4️⃣ـل 2026م
*احتياج المسلمين إلى الائتلاف والاعتصام والتآخي*
📖 *عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال:*
👈🏻 *" الْمُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ ولا يُسْلِمُهُ، مَن كانَ في حاجَةِ أخِيهِ كانَ اللَّهُ في حاجَتِهِ، ومَن فَرَّجَ عن مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عنْه بها كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيامَةِ، ومَن سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ ".*
📚 *متفق عليه : (2442-2580)*
✍🏻 *قال الإمام إبن رجب رحمه الله :*
🎯 *«هذا يرجع إلى أن الجزاء من جنس العمل ، وقد تكاثرت النصوص بهذا المعنى».*
📚 *جامع العلوم والحكم (١/٣٣٨)*
*صبـ☀ـاح الجزاء من جنس العمل فأحسن عملك تلقى الجزاء ツ*#هدى_ورحمة❤️
{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا.}
بعض النعم تُفقد حين نعتاد وجودها
الوالدان: قطعةٌ من الجنة تمشي على قدمين والبعض يمرّ بهذه الجنة يوميًا دون أن ينتبه ويتعامل معهما وكأن الجنة لها وقت زيارة فقط، نؤجل البرّ وكأن العمر مضمون، نختصر الكلام مع من كان عطاؤهم لنا عمرًا كاملًا، ننشغل بالدنيا ومَن كان سبب وجودنا ينتظر دقائق فقط
نبحث عن البركة وهي على باب بيتنا! نشتكي ضيقًا وهناك دعوة صادقة تنتظره! تتمنى لك التوفيق ومنبع التوفيق يسألك: هل أكلت؟ رُبَّ دعوة واحدة قد تغيّر مسار يومك، *الجنة أقرب مما نظن لكنها تطلب أدبًا.*
فلم يجبها احد فكرهت اأن أقتل بسيف رسول امرأة لا ناصر لها
[[هل سمع ذلك دعاة حقوق الانسان ومكارم الاخلاق نحن اصحاب مكارم الاخلاق ، وحقوق الانسان منذ بزغ فينا نور الاسلام والحمد لله ]]
____
وكان من أبطال هذا اليوم أيضا {{ علي بن أبي طالب }} وقتل كثير من المشركين، وبعد المعركة أعطى سيفه لزوجته السيدة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم
وقال لها اغسليه من الدماء فقد صدقني اليوم
_____
وكان أبرز أبطال هذا اليوم أيضاً
أسد الله وأسد رسوله {{حمزة بن عبد المطلب }} والذي اندفع في قلب جيش المشركين كالأسد الهائج
يقاتل بسيفين
ودخل في قلب جيش العدو مغامرة منقطعة النظير
وكان {{حمزة }} يعلم نفسه بريشة نعامة يضعها على صدره وكان يدعو أبطال قريش لقتاله فيفرون منه
[[ وقد قلنا أن هناك عبد حبشي خرج فقط ليقتل حمزة وقد وعده سيده جبير بن مطعم أن يعتقه ان نجح في قتل حمزة وقلنا أنه قد اختار وحشي لأن عنده مهارة خاصة جدا في رمي الحراب، ولأنه يعلم أنه لا يستطيع أحد أن يقتل حمزة في مبارزة، ولا يمكن أن يقتل الا اذا رمي بحربة من مكان بعيد ]]
يقول وحشي وقد أسلم فيما بعد
جاء الجبير
وقال لي :_أترى ذلك الرجل على صدره ريشة نعام ، إنه حمزة
يقول وحشي :_ فنظرت إليه فكأنه جمل أورق
[[ يعني ضخم بين الناس كأنه جمل ، وأروق يعني الجمل الرمادي اللون، والمقصود بذلك كثرة ما حول حمزة من غبار ]]
يقول وحشي
فأخذت أراقب حمزة
فتقدم رجل من قريش ، يريد أن يقتل النبي
يصرخ ويقول :_ أين محمد دلوني عليه ؟؟
فتلقاه حمزة ثم أشاح إليه بسيفه ، فظننت انه قد أخطئه ثم مضى حمزة
[[ يعني رفع حمزة السيف ونزله ، فأعتقد وحشي ان حمزة ما ضربه بالسيف وضل ماشي حمزة ]]
يقول وحشي :_فماهي الا لحظة ، وانا انظر للرجل واقف ، ثم سقط راسه ، وسقط جسده
واذا بحمزة كان قد قص رأسه
[[ من قوة الضربة وسرعتها مضى السيف ما بين الرأس والجسد وبقي الجسد ثابت مكانه ، فسقط الرأس في جهة والجسد في جهة ولم يتوقف حمزة ]]
يقول وحشي :_ فهبته [[ خفت منه ]] كان يهد الناس بسيفه هداً، ما يقوم له أحد الا قسمه بالسيف
وسمعت حمزة يقول لأحدهم
هلم إِلي يا ابن مُقطعة البُظور
[[ وكان رجل من قريش ، أمه معروفة تختتن النساء في مكة ]]
فتقدم إليه حمزة فقتله
فأخذت أهرب منه حتى اختبأت خلف شجرة وكانت معي حربتي
حتى إذا أستمكنت منه ، هززت حربتي حتى رضيت عنها
أرسلتها فوقعت في بطنه وخرجت من ظهره
وقام متجه نحوي فلم يستطع
يقول وحشي: _فلما مات أتيته وأخذت حربتي ثم رجعت الى العسكر فقعدت فيه ، ولم يكن لي بغيره حاجة، وإنما قتلته لأعتق ، فلما قدمت مكة عتقت
وظل {{وحشي}} بعد ذلك نادماً طوال حياته على قتل {{حمزة }} فلما كانت حروب الردة اشترك فيها ، وقتل {{مسيلمة الكذاب }}
وقال : _ قتلت خير الناس وشر الناس
يتبع ان شاء الله
_ #الأنوارالمحمدية _
__ صلى الله عليه وسلم ____
ولم يبق أحد يحمله
فبقي ساقطاً
واستبشر النبي صلى الله عليه وسلم واستبشر المسلمون، بينما انهارت معنويات جيش قريش ، وتفرقوا في كتائب متباعدة
____
كان من أبرز المقاتلين في ذلك اليوم الفارس القوي
{{ أبو دجانة }}
قبل بدء المعركة
امسك النبي صلى الله عليه وسلم بسيف
وقال :_من يأخذ هذا السيف بحقه ؟؟
فقام إليه علي بن أبي طالب
قال :_ انا يا رسول الله [[ فلم يعطه النبي السيف ]]
ثم قال النبي : _من يأخذ هذا السيف بحقه ؟؟
فقام الزبير بن العوام
قال :_ أنا يا رسول الله [[ فلم يعطه ]]
وقام عمر بن الخطاب ايضا
فلم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم السيف
حتى قام إليه {{ أبو دجانة }}
وقال :_ وما حقه يا رسول الله ؟
[[ هكذا عرف ابو دجانة قصد النبي ، فهو يشترط من يأخذه بحقه قام اليه رجال يقولون انا، اما ابو داجانة قال ماحقه يارسول الله قبل ان يقول انا ]]
قال: _ أن تضرب به وجوه العدو حتى ينحني [[ يتطعج ]] قال:_ أنا آخذه بحقه يا رسول الله، فأعطاه إياه
فلما بدأت المعركة
يقول الزبير بن العوام: _ وجدت في نفسي حين سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف فمنعنيه
وأعطاه أبا دجانة
وقلت في نفسي:_ أنا ابن صفية عمته ، ومن قريش ، وقد طلبته قبله فآتاه إياه وتركني ، والله لأنظرن ما يصنع ؟
[[ يريد ان يراقب و يرى ماذا سيفعل ابو دجانة بالسيف ]]
يقول الزبير :_فاتبعته
فأخرج عصابة له حمراء فعصب بها رأسه
فقالت الأنصار: _أخرج أبو دجانة عصابة الموت
[[ اهل المدينة يعرفون ابو دجانة اذا أراد ان يبلي بلاء حسن بالحرب وكانت لهم حروب من قبل الاسلام ، كان يعصب رأسه عصابة حمراء ]]
عصب ابو دجانة العصابة على راسه
وأخذ يمشي على رؤوس اصابع قدميه ، وهو يتبختر بين الصفوف ويهز سيف النبي في يده
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
{{إنها لمشيةٌ يبغضها الله ورسوله، لو لم تكن في هذا الموطن }}
[[ أي لو غير هذا الموطن هذا المشية يكرهها الله ورسوله أما في هذا الموطن لا بأس تتبختر على اعداء الله ]]
الزبير يراقب ابو داجانة ماذا سيفعل ؟؟
يقول الزبير :_ كنت لا أبرحه [[ أي لا افارقه ]]
اكون بجانبه أقاتل ، ولكن لا أبتعد عنه حتى أرى صنيعه
فأبلى بلاءً حسناً فكان يهد الناس في سيفه هداً كأن السيف في يده منجل يحصد به قريش حصداً
يقول الزبير :_فغفلت عنه فألتفت إليه فلم أجده ،
[[ابو دجانة لم يغب ولكن عصابته الحمراء قد سقطت فظن انه غاب ، ففي المعركة لا ترى الوجوه ، الغبار في كل مكان والرجال مدججون بالسلاح لم يرى الزبير العصابة الحمراء فظن ان ابو دجانة ليس في الساحة ]]
قال الزبير :_فأقبل رجل من قريش ذا هيبة ضخم الجثة ، وهو ينادي
ويقول :_ أين محمد ؟؟
دلوني عليه؟؟
لا نجوت إذا نجا
فقلت في نفسي اين ابو دجانة ليرى هذا ؟؟
قال :_ فلما دنى تلقاه رجل من المسلمين فعلاه بالسيف على عاتقه حتى قصه بين فخذيه [[ يعني قصه بالسيف من رقبته الى بين الفخذين ]]
يقول الزبير :_ فقلت من هذا ؟؟
ليتني أعرفه وليت ابو دجانة يراه
[[ حديث نفس حتى لو تكلم به مع قعقعت السيوف هل يسمع احد احد ؟؟ ]]
قال:_ فما راعني إلا والرجل يلتفت إلي ويكشف اللثام عن وجهه
ويقول :_ انا ابو دجانة يا زبير !!!!!
____
إنها القلوب يا عباد الله ، لم يتكلم الزبير انها القلوب المبصرةالمؤمنة
هؤلاء هم رجال الله الذي قال عنهم الله
{{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }}
أقسم برب السموات والارض أن اليوم في امة محمد في زماننا ، وممن يقرأون السيرة ، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
ولكن اللهم فك الأغلال عنا ، اللهم فك الاغلال عنا
اللهم فك القيود عنا
___
كشف اللثام عن وجهه
وقال انا ابو دجانة :_ يا زبير هل وفيت السيف حقه يا زبير
قال الزبير :_اللهم نعم
فلما بدأ القتال جعل لا يلقي أحد الا قتله، وكان اذا كل السيف ، حده بالحجارة [[ يعني كان يسن السيف بالحجارة ]]
فلم يزل يضرب به العدو حتى انحنى كأنه منجل
ثم أمعن في الصفوف حتى خلص الى نسوة قريش
وفيهم {{ هند بن عتبة }} تحمس الجيش وتحاول ان تجهز على الجريح من المسلمين وهو لا يدري بها
فلما حمل عليها بالسيف وأصبح عند مفرق راسها
قالت هند : _يا ويلاه وصرخت
فانصرف عنها {{ أبو دجانة }}
فقال الزبير لابي دجانة
لقد أعجبني امرك كله إلا أنك لم تقتل المرأة !!!
قال ابو دجانة :_ يا زبير عندما علوتها بالسيف صرخت
وقالت :_ واااا آل صخر
واذا هي هند بنت عتبة زوجة ابو سفيان [[وابو سفيان اسمه صخر بن حرب ]]
صرخت وقالت :_ وااا آل صخر
#هذا_الحبيب❤ « ١٦٤ »
السيرة النبوية العطرة (( معركة أحد ))
_____
في صباح يوم السبت {{ ٧ شوال }}
من السنة {{ الثالثة من الهجرة }}
وأصبح الجيشان يرى بعضهم البعض، ثم أذن بلال للصلاة ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بالمسلمين
ثم خطب فيهم ، وحثهم على الجهاد والصبر في القتال ، واخذ صلى الله عليه وسلم يبث في الصحابة روح الحماسة والبسالة
_____
ننتقل لجيش قريش على الجانب الآخر
كان أبو سفيان يحاول تعبئة جيش قريش ، وقال لحملة اللواء من بني {{ عبد الدار }}
قال :_يا بني عبد الدار ! قد وليتم لواءنا يوم بدر، فأصابنا ما قد رأيتم
وإنما يؤتى الناس من قبل راياتهم
[[ أي الراية اذا سقطت يعني الهزيمة ، ويوم بدر كنتم يا بني عبد الدار تحملونها وقد سقطت منكم وهزمنا ]]
فإما أن تكفونا لواءنا، وإما أن تخلوا بيننا وبينه فنكفيكموه
[[ يعني بلغتنا مش قد هالحمل لا تحملوها ]]
ونجح {{ أبو سفيان }} في استفزاز بني عبد الدار، فغضبوا عندما قال لهم ذلك أشد الغضب
وقالوا :_نحن نسلم إليك لواءنا ؟ ستعلم إذا التقينا كيف نصنع !
واخذوا يقسمون ، أن لا يسقط اللواء من يدهم ، ولن يفروا
لأن بثبات اللواء يثبت الجيش ، وبسوقطه يعني سوقطهم وهزيمتهم
_____
ورغم عدد قريش الكبير
حاول ابو سفيان ان يعمل فتنة في صفوف المسلمين
فأقترب من جيش المسلمين ونادى
يا معشر الأوس والخزرج ، خلوا بيننا وبين بني عمنا وننصرف عنكم ، فلا حاجة لنا الى قتالكم
فقام الصحابة من الانصار و شتموه ولعنوه
وقامت نساء قريش تقودهن {{ هند بنت عتبة }} بدورهن في تحريض قريش ، فأخذن يتجولن بين الصفوف ، وهن يضربن الدفوف ، وينشدن الشعر
وتقول هند
نحن بنات طارق ** نمشي على النمارق
مشى القطا النوازق ** والمسك في المفارق
والدر في المخانق ** إن تقبلوا نعانق
ونفرش النمارق ** أو تدبروا نفارق
فراق غير وامق
___
فسمعها النبي صلى الله عليه وسلم
فقال :_ اللهم أنت حسبي ، بك أصول ، وبك أحول
أصبحت المعركة على الأبواب
فكان أول وقود للمعركة حين خرج رجل من قريش اسمه {{ طلحة بن أبي طلحة}} يدعو الى المبارزة وهو راكب على جمل
وكان من أقوى فرسان قريش ، وحامل لوائهم ، كان جبار عنيد من أهل قريش
وقال :_ من يبارز ؟؟؟
فلم يخرج إليه أحد وساد صمت شديد
فوثب إليه {{ الزبير بن العوام }} رضي الله عنه وارضاها ، وكان شجاعا طويلا
[[وقد ذكرنا أن المسلمون خرجوا مشي على أقدامهم ليس معهم إلا فرس واحد كان يركبه النبي صلى الله عليه وسلم ]]
فخرج الزبير على قدميه
والرجل على بعيره ، فوثب الزبير من الارض وثبة واحدة فجلس معه على بعيره
ثم أخذ سكينه عن جانبه ، وأمسك برأسه ونحره بها
فلما رأى النبي مافعله الزبير
قال :_ الله اكبر الله اكبر
فقال الصحابة من خلفه :_ الله أكبر
فقال النبي صلى الله عليه وسلم {{ إن لكل نبي حواري وإن حواري الزبير بن عوام }}
[[ الحواري هو الشخص المقرب اي من خاصتي ]]
والذي نفسي بيده ، لو لم يبرز له الزبير لبرزت له انا
كبر المسلمون
لم يمهله {{ الزبير}} في وثبة واحدة نحره على بعيره
و بسقوط {{طلحة بن أبي طلحة }} قتيلًا وتكبير المسلمين، بدأ القتال بين الفريقين ، واشتعلت نيران المعركة في كل نقطة من ميدان القتال
______
وانطلق المسلمون خلال جنود المشركين كالسيل
وهم يصيحون {{ أَمِت أَمِت }} وكان هذا هو شعارهم يوم أحد
[[وهو دعاء لله تعالى بانزال الموت في صفوف الكفار]]
بينما كان شعار المشركين وصياحهم
{{ يا للعزى يا لهبل }}
انطلق المسلمون خلال جنود المشركين كالسيل
قاتل المسلمون بقوة وضراوة وشراسة
وكان ثقل المعركة في أولها يدور حول لواء المشركين ، والذي كان يحمله {{ بنو عبد الدار }}
فبعد سقوط قائدهم {{طلحة بن أبي طلحة }} في المبارزة، سقط اللواء
فحمله أخوه {{ عثمان بن أبي طلحة}}
فجاء إليه {{حمزة بن عبد المطلب }}وضربه ضربة بترت يده مع كتفه حتى وصلت الى سرته
فرجع حمزة
وهو يقول :_أنا ابن ساقي الحجيج
[[ يعني ابوه عبد المطلب جد النبي كان يسقي الحجيج ]]
____
ثم رفع لواء قريش {{ أبو سعد بن أبي طلحة }}
فأخذ {{ سعد بن ابي وقاص }} قوصه ورماه بسهم
فوقع السهم في حنجرته ، فمات من فوره
_____
ثم رفع اللواء {{ مُسافع بن طلحة بن أبي طلحة }}
فرماه {{ عاصم بن ثابت }} بسهم فقتله
____
ثم رفع اللواء {{ كِلاب بن طلحة بن أبي طلحة}}
فانقض عليه {{الزبير بن العوام }}
وقاتله حتى قتله
____
هكذا حتى قتل من بني عبد الدار {{ ١٠ }}
ولم يبق منهم أحد يحمل اللواء
فتقدم غلام لهم حبشي، اسمه {{ صواب }}فقاتل عن اللواء حتى قتل
هكذا سقط لواء المشركين على الأرض من بداية المعركة
وقالوا:_ يا رسول الله إنا نخشى أن يظن عدونا أنا كرهنا الخروج جبناً عن لقائهم
فيكون هذا جرأة منهم علينا، وقد كنت يوم بدر في {{ ٣٠٠ رجل }}
فنصرك الله عليهم، ونحن اليوم بشر كثير ، وقد كنا نتمنى هذا اليوم وندعو الله به ، فقد ساقه الله إلينا في ساحتنا
وقال أحد الشباب :_ أني يا رسول الله لا أحب أن ترجع قريش فيقولون حصرنا محمدا في صياصي يثرب فيكون هذا جرأة لقريش.
وقال آخر من الشباب :_ يا رسول الله ما غلبنا عدو لنا أتانا في دارنا، فكيف وأنت فينا
وقال آخر :_ يا رسول الله نحن والله بين إحدى الحسنيين، إما أن يظفرنا بهم أو يرزقنا الشهادة !
وقال أحدهم :_نحن نرجو أن نذبح ويذبح فينا فنصير الى الجنة ويصيرون الى النار
وقال احد الشباب :_يا رسول الله لم تحرمنا الجنة ؟!
وقال حمزة:_والذي أنزل عليك الكتاب لا أطعم اليوم طعاما حتى أجالدهم بسيفي هذا خارجا من المدينة
__
فكان رأي من يريدون الخروج وملاقاة قريش ، الأغلبية
والشورى هو ===> رأي الأغلبية
وطبعا كان مخالف لرأي النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن النبي صلى الله عليه وسلم نزل على رأي الأغلبية
هذه هي {{ الشورى }}
وهو الخروج لملاقاة قريش خارج المدينة
[[ وهذا رد قوي على من يقول ان الشورى ليس ملزم فيها ولي امر المسلمين ]]
___
قلنا تشاور النبي صلى الله عليه وسلم فجر الجمعة مع اصحابه
فلما كان وقت صلاةالجمعة نفس اليوم
[[ خطب بهم ولأول مرة تكون خطبته طويلة واطال فيها]] وحثهم وحضهم في خطبته على الجهاد والصبر عند لقاء العدو
ثم أمرهم بالتهيؤ لعدوهم
ففرح الناس وانصرفوا بعد الصلاة يستعدون للقتال
وتجمع الناس بملابس الحرب
ثم دخل صلى الله عليه وسلم الى بيته ليرتدي ملابس الحرب
فأخذ بعض الصحابة يلومون الشباب المتحمسين
وقالوا لهم :_لقد استكرهتم رسول الله على الخروج
ويقولون :_ بينكم رسول الله يوحى إليه فردوا الأمر اليه
فشعر الشباب بالندم
فخرج صلى الله عليه وسلم
بملابس الحرب، وقد لبس الخوذة ، ولبس درعين ، وتقلد سيفه ، وجعل الترس خلف ظهره ، وأمسك القوس ، وركب فرسه
قال الشباب وهم نادمين
قالوا :_ يا رسول الله نرى إننا استكرهناك على الخروج ولا ينبغي لنا ذلك فأصنع ما شئت، إن شئت أن نمكث وإننا نرد الأمر اليك
فقال لهم صلى الله عليه وسلم :_دعوتكم الى ذلك فأبيتم ما ينبغي لنبي إذا لبس لامته [[ أي ملابس الحرب]] أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه
[[أي أن من خصائص الأنبياء أن النبي اذا استعد للحرب ألا يتراجع عن قراره، لأنه لا يجوز التردد في هذه المواقف الحاسمة ]]
____
خرج جيش المسلمين من المدينة بعد صلاة الجمعة وصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم العصر في الطريق
كانوا بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم راكباً فرسه، ولم يكن معهم إلا فرس واحد يركبه النبي صلى الله عليه وسلم
وكان سعد بن معاذ [[ سيد الأوس]]
وسعد بن عبادة [[سيد الخزرج ]]
يعدوان أمامه [[ يمشيان امامه ]]
يتبع ان شاء الله غزو أحد
وفيها الكثير والكثير من الدروس والعبر ، الأمة في أمس الحاجة لها اليوم لنرى مواقف من الصحابة تدمع لها العين
_ #الأنوارالمحمدية _
__ صلى الله عليه وسلم ____
#هذا_الحبيب ❤« ١٦٣»
السيرة النبوية العطرة (( خروج المسلمون الى أحد ))
____
كان النبي صلى الله عليه وسلم ، في المدينة يتابع أخبار قريش منذ بدر، وأخبار استعداهم للقتال، وحتى وصل اليه أخيراً خبر خروج جيش مكة
كيف وصل إليه ؟؟
من عمه العباس الذي كان يكتم إيمانه في مكة
أرسل له كتاب مع رجل من {{ غفار }} و أواصه أن يصل للمدينة خلال ثلاثة ايام ، وختم الكتاب ، و أوصاه أن لا يسلم الكتاب الا ليد النبي صلى الله عليه وسلم
فلما وصل هذا الرجل أعطى النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب باليد
____
أستلم النبي الكتاب ، ودفعه الى أبي بن كعب ليقرأه عليه
فلما قرأ عليه الكتاب وان هناك جيش ضخم ، وأنه مسلح تسليحا جيدا ، قادم من قريش وهو في طريقه إليكم
فظهرت على وجهه صلى الله عليه وسلم ملامح
{{الهم والغم }}
لأن المسألة جاءت مباغتة
[[ فالكتاب يقول أن قريش قد خرجت والأمر يحتاج لأستعداد وهذا العدد الذي خرجت فيه قريش كبير ، يوم بدر كانوا الف ام اليوم 3 الاف ]]
وصله الكتاب ليلة الخميس على جمعة وكان النبي في قباء
فأنطلق النبي للمدينة واستكتم ابي بن كعب على الخبر [[ بأن لا يخبر الناس ]]
ثم جمع اصحابه من مهاجرين وانصار في المسجد
وعرض عليهم المشورة
ثم أعلم صلى الله عليه وسلم المسلمين بذلك
فأصبحت المدينة في حالة طوارئ واستنفار عام
فحمل الرجال السلاح حتى وهم في الصلاة
وتم حراسة مداخل المدينة
وكانت هناك فرقة لحراسة النبي صلى الله عليه وسلم كما انطلقت دوريات تتجول حول المدينة
__
اجتماع النبي صلى الله عليه وسلم بالصحابة ليستشيرهم [[كما فعل في بدر ]]
وكان ذلك في صباح يوم الجمعة بعد صلاة الفجر
{{السادس من شوال من السنة الثالثة من الهجرة }}
وأخبرهم صلى الله عليه وسلم برؤيا رآها، ورؤيا الأنبياء وحي من الله تعالى
يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه {{ رَأَيْتُ بَقَرًا تُذْبَحُ، وَرَأَيْتُ فِي ذُبَابِ سَيْفِي ثَلَمًا، وَرَأَيْتُ أَنِّي أَدْخَلْتُ يَدَيَّ فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ }}
ذُبَابِ سَيْفِي [[ يعني هو حد السيف ]]
و ثَلَمًا [[ يعني كسراً ]]
قالوا :_ فما أولتها يا رسول الله [[ شو تفسير هالرؤيا ]]
قال : _ فأما البقر فناس من أصحابي يقتلون
وأما الثلم الذي رأيت في سيفي {{ فهو رجل من أهل بيتي يقتل }}
___
واستشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه
وكان السؤال
هل يخرج المسلمون لملاقاة جيش مكة خارج المدينة ؟؟
أم يتحصنون داخل المدينة ؟؟
وذلك في ضوء التفوق الكبير لجيش قريش على جيش المسلمين، سواء من ناحية العدد والعدة
_____
الرأي الأول:
وكان رأي {{ عبد الله بن أبي سلول}} سيد الخزرج ورأس النفاق
قال :_ يا رسول نتحصن في المدينة ولا نخرج لملاقاة جيش مكة خارج المدينة
يارسول الله كنا نقاتل في الجاهلية فيها [[ اي المدينة ]]
ونجعل النساء والصبيان في الصياصي [[ أي على اسطح المنازل ]]
ونجعل معهم الحجارة، فنقاتل بأسيافنا في السكك [[ أي مداخل وحارات المدينة ]]
وترمي المرأة والصبي من فوق الصياصي الحجارة
يا رسول الله إن مدينتنا عذراء ما فضت علينا قط
[[ اي مغلقة ما قاتلنا فيها يوما وفتحت لنا باب الهزيمة ]]
وما خرجنا إلى عدو قط إلا أصاب منا
[[ كل ما نخرج نقاتل عدو خارجها نهزم ]]
وما دخل علينا قط إلا أصبناه
[[ وبس يدخل عدو علينا لداخلها نهزمه ]]
فدعهم يا رسول الله
[[ أي دع قريش تدخل لداخل المدينة ]]
فإنهم إن أقاموا أقاموا بشر محبس
[[ أي سيتوقفوا ولن يستطيعوا دخولها ]]
وإن رجعوا رجعوا خائبين مغلوبين لم ينالوا خيرا
يا رسول الله أطعني في هذا الأمر
واعلم أني ورثت هذا الرأي من أكابر قومي
وأهل الرأي منهم فهم كانوا أهل الحرب والتجربة
[[ يعني اطعني يا رسول الله فهذا الرأي تعلمته من الاجداد الحكماء واهل الحرب ]]
___
إذن رأي {{عبد الله بن أبي بن سلول }}
هو عدم الخروج لملاقاة قريش ، والتحصن في المدينة، خصوصاً أن المدينة بطبيعتها الجغرافية محصنة
فاذا أقامت قريش في مكانها فهي المتضررة
واذا رجعت بلا قتال فقد رجعت خائبة لم تصنع شيئاً
واذا دخلت المدينة، تفرقت في شوارعها وقاتلها المسلمون حرب شوارع، والتاريخ يشهد أن الهزيمة هي نصيب كل من يتجرأ ويدخل المدينة
وافق النبي صلى الله عليه وسلم على رأي عبدالله بن سلول
و وافقه عدد من كبار الصحابة اصحاب الخبرة العسكرية
لأنه هو الأختيار الأفضل
____
الرأي الثاني
هم الشباب من الصحابة
اعترضوا على الرأي الأول ، وأرادوا الخروج لملاقاة قريش خارج المدينة
على رأسهم {{حمزة بن عبد المطلب }}وشباب الأنصار المتحمس للقتال، وكذلك الذين فاتهم القتال في بدر
🌺الولي🌺
هو المحب الناصر لمن اطاعه ، ينصر اولياءه ، ويقهر اعداءه ، والمتولي الامور الخلائق ويحفظهم .
