إِسْرٰاءَة
Відкрити в Telegram
"يفنى العِبادُ ولا تفنى صنائعهم فَاختَرْ لنفسك ما يَحلُو بِهِ الأَثَرُ
Показати більше874
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-1130 днів
Архів дописів
874
كان الحسن البصري يقول:
من عجز بالليل كان له من أول النهار مُستعتب، ومن عجز بالنهار كان له من الليل مستعتب.
ومُستعتب: أي محل للاسترضاء والاستسماح وإصلاح الخلل والتعويض.
ومنه حديث إن الله يبسط يده بالنهار، ليتوب مسيء الليل.
ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار.
والحمدلله رب العالمين.
874
اللَّهمَّ ببركة الصلاة على حبيبك مُحمدٍ نسألك أن تفرِّجَ همومنا، وتُذهِب الحزن عن قلوبنا، وتُنزلَ علينا من السَّعادة والبشائر ما يفوق أمنياتنا، وتُجيبُ الخير من دعواتنا، وأن يُدرِكنا لُطفك، ويشملنا عفوك، وتحاوطنا ببركتك.
874
أستغفر الله عدد ما خلق
أستغفر الله ملئ ما خلق
أستغفر الله عدد مافي السماوات والأرض
أستغفر الله ملئ مافي السماوات والأرض
أستغفر الله عدد ما أحصى كتابه
أستغفر الله ملئ ما أحصى كتابه
أستغفر الله عدد كل شيء
أستغفر الله ملئ كل شيء.
874
اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
874
أحاول؛ ولعلَّ هذا أصدق ما أستطيع أن أصف به نفسي، وأقرب ما يختصر كلَّ ما مررتُ به. كلَّ يومٍ أحاول أن أكون أوضح مع نفسي، وأقلَّ قسوةً على أخطائي، وأكثر قدرةً على فهم ما يدور في داخلي.
لستُ إنسانًا مثاليًا؛ أمضي في طريقي وفي صدري خوفٌ لا أنكره، ولا أزعم أنني أكثر الناس إيمانًا، ولا أنني أصيب في كل ما أفعل. فيَّ من النقص والضعف ما أحتاج معه إلى رحمة الله.
ولكنني أرجو ألّا تضيع هذه المحاولات هباءً؛ أن يكون لكل خطوةٍ متعثرةٍ معناها، ولكل مرةٍ قاومتُ فيها ضعفي أجرُها، ولكل عودة صادقة إلى الله أثرُها.
وفي آخر الطريق، أتمنى أن أصل إلى نفسي الحقيقية، إلى ذلك الشخص الذي كنتُ، طوال الوقت، أحاول أن أكونه.
874
وأسألُك..
ولا أعرفُ إلا أن أسألَك.
هوّن علي ما أجِد.
ارحمني رحمةً واسعة، اجبرني جبرا أنت وليُّه، وارفع عني ما شق علي، وأعني على ما كتبته علي، والطف بي، وتحنن بي، وامنن علي، ورضِّني، وتولني..
إلا تغفر لي، وترحمني أكن من الخاسرين..
874
كلما ضغطتني الأيام أو ضاقت بي الأحوال، صبرتُ نفسي بقول أبي تمام:
ثم انقضت تلكَ السنونُ وأهلُها .. فكأنها وكأنهم أحلامُ
وهو مصداق قول الله عز وجل: "ويومَ يحشرهُم كأن لم يلبثوا إلا ساعةً من النهار يتعارفون بينهُم".. فقوله "من نهار" إمعانًا في استقصار الدنيا فساعة الليل في الشعور أطول وأشدّ على النفس، قال البقاعي: "لم تُفدهم تلك الساعةُ أكثر من أن عرفَ فيها بعضهم بعضًا"!
العاقل لا يتعاظم الدنيا إذا نَظر إلى الآخرة، ولا يتعاظم العمر حين يتذكر الموت.. وفي الأثر أن نوحًا عليه السلام - وهو الذي لبث قُرب الألف سنة - قيل له: كيف رأيتَ الدنيا؟، قال: "كدار لها بابان، دخلتُ من أحدهما وخرجتُ من الآخر"!
874
أشعرُ بقُربِ الله نَحْوَي في كلِّ شِدَّةٍ، مَشقَّة أو وَحْشَة باتت في صَدْرِي يومًا : كما لو أنني المُثْعَبَ الوحيد في هذا العالم
وينتهي بي الأمر كلَّ مرَّةٍ لَجأتُ له فيها بنَفْسٍ مُثْقَلة ومُحمَّلة بما تهاب البوح بهِ أَمَام أَحَدٍ سِواه
وأنجو بهِ في كلِّ عثرة وكَبُوةٍ ظننتُ أنَّ هزيمتي ستكون على يداها بنَفسٍ قانعةٍ، مُسْتَقرَّة ومُطَمْئِنَة.
الله جنبنا الأذى مرارًا، وأغنانا بالطمأنينة تكرارًا، يسر، وأعان.. وأَنْعَم!
الله قدر هذا وذاك.. وكان دائمًا كفيلاً بهما.
رَبِّ أوزعني أن أشكر نعمتك!
874
كنت أظن الرجوع للإيمان سهلاً متى ما أردت.
ألم نُولد في المحراب؟ و ذُقنا قبلُ لذة الايمان في صحبة الأخيار؟
فقلتُ أقضي أوطار الشباب ثم أعود فأتّقي، والفتى بعد السفاهةِ يَحلُم، ولا بأس أن تذهل عن بعض الإيمان حيناً كي تُعاين من اللذات ما يعين على فهم الحياة ثم تعود، و هل في ذلك جهد؟ و هل تغيب لذة الايمان بالبعد قليلاً؟
فذهلتُ وعدتْ، فلم أرَ سراديب الايمان تتَفتّح بسهولة، ولا وجدان الفاقد المُهتدي يشِعُّ نورَه الأول، ولا لذّة الوصل تَتَأتّى كما كانت، و وجدت حلاوة الإيمان ليست علكَة تَلُوكها متى شئت و تَلفِظها متى ما أردت.... فيا حسرة العارف المحروم.
فمن أنعم الله عليه بالإيمان و ذاق حلاوته فلا يغتَرّ، ويرعاه كما يرعى غرسه وولده، بل أشَدّ و أوفى، فالغرس يُعوَّض والولد يُعوَّض لكن الإيمان لا يُعوَّض.
و الإيمان أصل كل شيء؛ فإذا ذهب يذهب معه كل شيء.
ولا يكفي إيمان العقل واعتقاده بعقيدة الحق وحسن الظن فحسب، وإنما تحتاج معه تربية النفس، وإخضاعها بالعبادة، وتعهدها بمراجعة الإيمان، ورعاية الروح، والتزكي لها.
" فضلا من الله و نعمة"
ـ أحمد جمال
874
Repost from N/a
أقصر عمر الإنسان هو الذي بالدنيا
﴿وَالآخِرَةُ خَيرٌ وَأَبقى﴾
فاعمل لدارٍ غداً رضوان خازنها
والجار أحمد والرحمن بانيها
قصورها ذهب والمسك طينتها
والزعفران حشيش نابت فيها
أنهارها لبن مصفى ومن عسل
والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفة
تسبح الله دهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها
بركعة في ظلام الليل يخفيها!
