كُتب راما 📚💕
Відкрити в Telegram
2 436
Підписники
Немає даних24 години
+67 днів
+2230 день
Архів дописів
2 437
إحدى التقاليد أن يلتفت المرء إلى عامه الماضي.. ويقلّب أحداثه.. لا أستطيع أن أسمي التفاتتنا هذه المرة "التفاتة".. لأنها لن تكون شيئًا خاطفًا أمرّر من خلاله أحداث العام الماضي خلال لحظات.. أحداث العام الماضي تستحق الوقوف الطويل.. والتفكّر والصمت العميق.. إذ ربما يكون أكثر عام قد غيّر في نفسي وقلبي.. السنة الأولى من الالتحاق في مشفى حلب الجامعي ليست كأي سنة..
سنة تعلم فيها الإنسان كيف يسهر الليالي وهو يجري بين أسرّة المرضى في الأجنحة والإسعاف.. سنة عرف فيها أنه قد عاش في قوقعة جميلة هادئة في الماضي.. وأنه اليوم عليه أن يعيش في مكان صاخب مزدحم سريع.. ولكن دون أن يترك هذا المكان الصاخب المزدحم السريع يحطمه أو يغيره.. بل عليه أن يسعى هو لتغييره.. وأن يسعى لتطبيق كل ما يحمله من إيمان وقيَم في هذا المكان..
سنة تراوح فيها قلبه بين القسوة والرقة.. يقسو ليحتمل التعب والإرهاق.. يقسو عندما يُشغل عن أوراده.. ولكنه يرقّ كلما رأى ألمًا وحزنًا.. ينظر طويلًا في عيون كل محزون.. يراقب كل مكلوم.. يتمثّل أحزانَ كل كئيب.. ويمضي حاملًا في جعبته كل هذا الأسى.. ودموعًا على أعتاب جفنيه يسقطها خلسةً حين لا يراه أحد..
سنة كان المرء يتهيّب دخولها.. وقد ظن طويلًا أن لا يقوى على احتمالها.. فإذا به يفاجَأ بإعانة الله له.. وتقويته إياه حتى بات أقوى مما كان يمكن أن يتخيل..
سنة مصبوغة بأكملها بفضل الله وتلمُّس لطفه وعطائه.. قد عاش فيها إلى جانب تجربة المشفى شظايا من تجربة الحرب والتهجير.. غادر بيته وعاد لبيته الآخر.. نام في أماكن غريبة.. بكى في أماكن كثيرة.. ثم تنفس الصعداء.. رأى من الوجوه ما يعجز الآن عن تذكاره وتعداده.. لكنه يرجو أنه ترك فيهم من الخير والأثر ما يلقى جزاءه الحسن..
كم أسند في هذا العام رأسه على زجاج الحافلة.. وتنهّد.. ثم ابتسم.. يشعر بكل جوارحه.. أن الله معه.. ♥️
2 437
تلفتُ نظري مقالة الإنسان الذي بلغ أربعين سنة.. كأنه يقف في المنتصف.. على قمة جبل العمر.. موجهًا بصره إلى ثلاث جهات وثلاثة أزمان.. إلى الماضي والحاضر والمستقبل.. ينظر وراءه فيرى أثر نعمة الله في كل خطوة خطاها.. بل هو سليل النعمة قد أسبغ الله نعمه على والديه قبله.. وكان والداه من نعمة الله عليه.. لا يزال يحيا ديونا لا يستطيع ردها.. أربعون عاما من النعم التي لا تنقطع
ثم ينظر إلى حاضره.. لا يزال يحمل عبء التكليف والقيام بأمر الله، وكلما ظن أنه أحكم قبضته وجدها قد تراخت من جديد.. فأشغلَه هم رضى الله عنه
ثم يجد عينه قد امتدت إلى الأفق.. إلى ذريته التي باتت تمشي في الأرض.. وهو لا يعلم أتكون صالحة أم فاسدة.. تمتد آماله إلى المستقبل وإلى أن تعمُر ذريته الأرض بالعمل الصالح.. فيدعو لتلك الذرية أن يصلحها الله
واليوم أقف أنا على قمة ربع قرن (٢٥ سنة) من الحياة على هذا الكوكب.. يشغلني النظر في حاضري ونفسي أكثر من الماضي والمستقبل.. أجاهد هذه النفس وأجاهد لفهمها وحسن معاملتها.. فتغلبني.. يدور في ذهني أن خمسةً وعشرين عامًا كانت كافية ليستقيم هذا القلب.. ثم أشعر أنني كما قال نزار: "خمس" وعشرون عامًا.. ولم أزل في الصفحة الأولى
2 437
تراجع.. تُصدَم بالنسيان.. وتضع الخطوط تحت كل ما نسيتَه.. ولسان حالك:
هذي الخطوط جميعَ حزني تقتفي
كم طال بُعدي عن حروفكَ مُصحفي!
بات التعثر في السطور موزَّعًا
من بعد أن ضُبطتْ جميعُ الأحرفِ
فبأي ذنب قد فقدتُ تماسُكي
عند التلاوة.. كيف حقًّا يختفي؟
كم قد أعدْتُ مطوّلًا هذي السور
ليلًا وصبحًا باللسان المُدنفِ
يا عِقدي الماسيّ كيف تناثرت
هذي اللآلئ من فؤادي المسرفِ؟
برموش عيني إن قدرْتُ ألمُّهمْ
بدموع قلبي والهوى المتلهّفِ
وأُعيد لستُ أملّ من تكرارهِ
آثار ما قد ضاع مني أقتفي
وأطهّرَ القلبَ الأسيفَ من الكدَر
حتى بآي الوحي حقًّا يحتفي
وأقول يا رباه رُدّ حروفه..
وارحم بفضلك ضعف قلبي الخائفِ
يا كل ما أحببتُ في هذي الدنا
عُدْ للفؤاد ودُم به يا مُصحفي :(
2 437
Repost from كُـنّاشَـة | 📖
عصر الجمعة
مما أعجبني وأدعو به لنفسي في علاقتي مع القرآن، ما جاء في ترجمة الإمام أبو سهل القطّان، ما قاله أبو عبدالله بن بشر:
«ما رأيت أحسنَ انتزاعًا لِمَا أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، وكان جارَنا، وكان يُديم صلاة الليل، والتّلاوة، فلِكثرة دَرسه صار القرآن كأنّه بين عينيه»
📚 #سير_أعلام_النبلاء |(١٥/ ٥٢١)
وهذه المرتبة أعلى من مجرد الحفظ، فليس كل حافظ قادر على إسقاط الآي على الوقائع والأحداث وانتزاعها حسب الحاجة.. نسأل الله أن يكرمنا ويمن علينا.. آمين.
2 437
كثيرًا ما أتخيلنا في الدراسة الأكاديمية كطفل انطلقت به أفعوانية في مدينة ملاهٍ.. ثم لم تكن أي من توسلاته ناجعة في إيقاف سيرها.. بمجرد بدء الرحلة فإنك لا بد أن تستمر بها حتى النهاية.. الابتدائية فالإعدادية فالثانوية فالجامعة فالعمل.. بهذا الترتيب المقيت.. تعلم أن الأمر ليس كذلك وأن كثيرين يكسرون هذه السلسة ويخرجون ليغرّدوا خارج السرب لكن للأمر ثقله فعلًا..
تنظر إلى ما دفعته ضريبةً لهذه المسيرة.. يراودك شعور أنك تعيش في مسارٍ موازٍ لمراحل العمر.. لا نلتَ تلك الطفولة المنطلقة ذات الأجنحة الممتدة.. ولا ذاك الشباب الغض النضِر خالي البال من كل منغص.. ولا ذلك الرشد والنضج مكتمل المدارك.. أنت في كل مرحلة ينقصك شيء.. أنت أهدأ وأكثر خوفًا من أي طفل منطلق.. أكثر شحوبًا وهمًّا من أي شاب لاهٍ.. أكثر انغلاقًا وترددًا من أي راشد عاقل.. أنت دومًا قد فاتك جزء من الحياة بينما كنتَ جالسًا إلى مكتبك.. تستدرك دروسك.. وترتب أوراقك.. لكنك تعلمتَ حيلةً صبّرتك هذا الزمان كله.. ولا تزال تستمد منها صبرك.. وهي أنك في كل هذا.. تحتسب عمرك.. لا ساعة أو ساعتين.. أو خطوة أو خطوتين.. بل هذا عمر كامل.. فاتك فيه ما فاتك.. تحتسبه لله..
2 437
+1
مجدّدًا عيد نستقبله في مناوبة الإسعاف ✨
يا فرحةً دقّتْ بِحُبٍّ بابَنا
وتسلّلتْ في رقة ما بيننا
يا عيدَنا الميمون طاب قدومكَ
أنّى نكونُ ففرحةٌ أعيادُنا
ولئن تعالى صوت تكبير فلا
تلفي بقايا من أسى أحزاننا
فاخلع وشاح الحزن واتّشحِ الفرحْ
فالعيد زينة عامنا وزماننا 💕💕
2 437
يا كل أمنيةٍ تأخر فجــرُها..
وسهرتَ شطرَ العمر ترقب شمسَها
عرفاتُ أقبل حاملًا في جوفهِ
رزقًا وخيراتٍ تعاظم فضلُها
فارفع أكفّك وابتهل فلعلنا
من بعد شوقٍ قد نقول: أجابها!
إن تعظم الغايات في قلب الفتى
فالله أكبــر يا فتى من كلِّها!
2 437
سيري بنا يا حرقة المشتاقِ
نحو الذي قد طاب للأحداقِ
بيتٌ حرامٌ للعباد مثابةٌ
وإليه يهوي القلب بالأشواقِ
إن طال بُعدي عن ديار الكعبةِ
أنّى الزمان يغيثنا بتلاقي؟
يا ليتني مثل الحمائم أرتوي
من ماء مكةَ حُلوةِ الأرزاقِ
أو ليتني في أرض مكة نسمةٌ
هبتْ على الأستار والأوراقِ
يا مهبط الوحي الحكيم وقبلةً
للقلب يا عُمرًا من الإشراقِ
نعم السبيل إذا إليك مآلُهُ
نعم المسير إذا ثراكِ يلاقي
إن قلّ زاد القلب في هذي الدنا
فلَأنتِ زاد المتعب التوّاق
فلتحملوا حجّاجَ بيت الله في
أحمالكم دمعًا من المشتاقِ
ولتنثروه هناك علّ بكاءهُ
من شوقهِ يدنيه للأشواقِ
فلئنْ نأت عن أرض مكة دارهُ
فالشوق أحرق مهجة الأعماقِ
والقلب عن أنسام مكة ما التفتْ
يهفو لريح الحب في الآفاقِ
يا ربِّ حقّق للمتيّم وصلَهُ
واجبر قلوبًا قد ذوتْ بفراقِ..
2 437
يكاد المرء يختم هذا الكتاب -مآلات الخطاب المدني- وهو ممتن لأمثال إبراهيم السكران.. وأحمد السيد.. وأحمد عبد المنعم.. لا لشيء إلا لكونهم أكثر أناس ربطوه بالقرآن.. أذكر أن بدايات عودتي لحفظ القرآن كانت في احتكاكي بخطاباتهم.. ولم يكن يبهرني شيء مثل شيء واحد: كيف يمكنهم أن يأتوا ببراهين لكلامهم من القرآن بهذه السرعة؟ كيف تجري الآيات على ألسنتهم وفي أقلامهم بهذه الكثافة وهذه العذوبة؟ فكان مما يغريني لحفظ القرآن: أن تكون الآيات بين يديّ وفي قلبي.. أحاكم بها الأفكار وأستدل بها على الدعوات.. ولاحقًا اكتشف المرء أن الموضوع ليس محصورًا بالحفظ.. بل هي هداية وتوفيق.. فلا أزال في هذا الكتاب أفاجَأ بالمعنى يسوقه الكاتب ثم يستدل عليه بالآية فأشعر بالهزيمة الممتعة حين أتوقف قبل الآية لأخمّن أي آية يختار ثم أعجز عن التخمين.. فإذا مددت بصري إلى الآية وجدتها آية لطالما رددتها لكني ما انتبهت يومًا إلى هذا المعنى الكامن فيها.. بارك الله في كل همة مصروفة لهذا الوحي.. وزادنا الله فيه فقهًا ودراية..
2 437
إن الوهم الحقيقي والأسى الحقيقي هو أن تكتشف أنك كنت تنظر إلى الدنيا واضعًا على عينيك نظارة تزيف كل شيء.. وتخطئ في تقدير كل شيء.. نظارة الدنيا والهوى وتزيين الشيطان لمن اتبع هواه..
أما نظارة الوحي فهي التي تنظر بها للأمور على حقيقتها التي خلقها عليها خالقها.. تنظر لعواقب الأمور كما ستكون حقًّا وصدقًا.. لا أمانيًّ وأوهامًا..
2 437
بغض النظر عن أن المشفى يبتلعك.. إلا أن الحق يقال: تجد في أروقة هذه الكلية وهذا المشفى كثيرًا ممّن تستأنس بهم.. أجلس بجانب إحدى الطبيبات.. تجدها تراجع محفوظًا أو تقرأ وردًا.. تحدّثهم عن برامجك فلا تعدم أحدًا قد سجل فيها أو سمع عنها على الأقل.. وإذا نظرت إلى البرامج تجد طلاب الطب والهندسة لا يستطيع العادّ عدَّهم.. أذكر كلمة قالها الشيخ في مجلس الإجازة: "أغلب المجازين عندي بالشام طلاب طب" وفي مجلس الإجازة ذاك في حلب كنا ٥ طبيبات..
فاللهمّ.. أعن أولئك الذين حملوا في قلوبهم هممًا لا تتطفئ وعلى أكتافهم همومًا أكبر من أحجامهم وأعمارهم وأخلِصْ نواياهم لوجهك الكريم💕
2 437
من الجيد أن مناوبة الإسعاف البارد لا تأتي إلا مرة في الشهر... تغضب ريما صديقتي لأن شكايات هذه المناوبة جميعها تدعو للسخرية... انفلونزا.. التهاب معدة وأمعاء... صداع.. أشياء لا يجب أن تراها في الإسعاف بل في العيادات.. لكنها تأتي إلى الإسعاف على كل حال..
لكني تصدمني هناك أشياء أعلم من خلالها أننا ربما لا نحتاج إلى رعاية الصحة والأجساد بقدر ما نحتاج إلى رعاية النفوس.. تفتح إحدى الأمهات قلبها الدكتورة مريم... تخبرها بابنها الذي سافر لتركيا وحده لسبع سنوات.. سبع سنوات من التعاطي والإدمان... قرر الانقطاع منذ عودته إلى سوريا والآن منزلهم يحوي أفظع أعراض انسحاب يمكن أن يراها المرء.. يبتسم الشاب.. لكن ترينا أمه يديه.. لم يدع زجاجًا في المنزل إلا حطمه بقبضته..
تمسكني إحدى مريضات الألم الصدري العضلي من يدي.. تخبرني هامسة أن زوجها يسكر ويضربها كل يوم... تريدني أن أخبره أنها متعبة وحالتها خطيرة.. حاولت أن أوضح له ذلك فضحك في وجهي...
أتساءل إن كان يجب علي إخبار أحد وكيف تركته يمضي بها...
تحيرنا إحدى المريضات بصفات ألمها.. لا يستجيب للتسكين.. لا يستجيب للطمأنة.. شاحبة وهزيلة وحزينة الملامح وطبيعية التحاليل.. تخبرنا في النهاية أن ابنتها الصغيرة توفيت منذ فترة في جناح الأورام.. وأن ألمها الذي تتألم منه الآن هو نفس الألم الذي كانت تشكو منه ابنتها دوما.. أحاول أن أسعفها بأحاديث المواساة.. قبضتم ولد عبدي.. قبضتم ثمرة فؤاده.. لكنها تضيع مني في الزحام.. ترفع إحداهن كُمّ قميصها كي أقيس لها الضغط.. فيصدمني منظر ساعدها الذي بات خريطة من الندبات إثر جروح كثيرة.. أقول: ما هذا؟ اكتئاب؟ تدير وجهها وتبدأ بالبكاء.. أمسك يدها وأقول لا بأس.. أريها ندبة في معصمي... جميعنا مررنا بهذا .. رغم أني لم أعطها إلا حقنة علاج وهمي إلا أنها أكثر مريضة تظهر الامتنان لي قبل أن تغادر.. عدد غير محدود من المريضات اللواتي إن سألتهن عن وجود انفعال نفسي أو حزن أو غضب يبدأن بالبكاء.. في العادة هذه علامة تثير أعصاب الأطباء معي.. مريضة نفسية قادمة لتمثّل علينا... لكنها بالنسبة لي علامة أنه حان وقت العلاج بالاحتضان.. لا أدري كم مريضة احتضنت بالأمس...
وفي النهاية.. ليت الله يمكنني من هداية هذه القلوب الحزينة إليه.. فالحقن لا تجدي دوما...
2 437
حزينٌ يرتجي منكَ ارتجاءً
بأن يحيا بفضلٍ منكَ قلبُهْ
فقدْ فقدَ الكثير من الأماني
ولا يدري لأين يسير دربُهْ
ولا يدري أينجو أم يضيعُ
ومأمنهُ بأن الله ربُّــهْ..
2 437
Repost from غَيَاهِبُ مُهَاجِرَة!
-
« يرِقُّ قلبي لكلّ مُحاولٍ شجاعٍ، يحاول رغم علمِه بأنّ الدنيا لن تأتيه كاملةً في يديه،
أو لربما لن تأتيه من الأساس!
لكنه يحاول
لأنّ نَفْس الشّريف تأبى أن تركن للعجز دون مقاومةٍ
قلبي مع كل متألِّم، لا يزال يسير طريقه رُغم ما رآه من ألمٍ.. معَ كلّ حَنون، لا يزال يرفقُ رغم ما ذاقه».
2 437
كم مرة مشيتُ في طريقي بهذه الحالة خلال فترة دوامي في المشفى.. تحدث في هذا المكان أشياء كثيرة تترك أثرها في قلبي هذا ولا أملك أن أجلس بعدها لأستوعب ما حصل.. فتنقلب كل لحظات السير في الطرقات وركوب المواصلات وما قبل النوم إلى أوقات تتردد فيها الأحداث وتُعاد.. ويغشى هذه النفس ذاك الحزن الشفيف..
2 437
نحاول نسترجع القليل من عادات وتقاليد العيد؛ اختاروا لنا كتابًا لعبد الوهاب مطاوع ✨:
2 437
بسمات إخواني بدين الله عيدْ
والقلب إذ سعدوا لمبتهج سعيدْ
زدْ من سعادتي مسلمي كل الدنا
يا رب وارزقهم جنانًا والمزيدْ
وتقبل الطاعات واغفر ذنبهم
واجمع بعيدك شمل محزون بعيدْ
واجعل قلوب المسلمين موحَّدةْ
كالصف في التكبير في صلوات عيدْ 🎈💕
2 437
ختام مناوبات رمضان مع مناوبة نهاري نستطيع أن نقول أنها: جميلة ✨
هل نجح هذا الإنسان في هدفه المتمثل في: القدرة على عبادة الله رغم دوام المشفى؟ لا أريد أن أقسو على هذا الإنسان.. ولكن النتائج لم تكن كما يريد..
أجلس في الإسعاف قبل الإفطار.. دقيقتان.. آخر دقيقتين في رمضان.. أتمتم.. ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.. ترتسم أمامي لحظات رمضان.. عطش وجوع في الإسعاف.. قيام.. ختمة السماع في طريقي ذهابا وإيابا.. محاولات هنا ومحاولات هناك.. والكثير من الذنوب التي أود لو أعقد صفقة مع الملائكة فيزيلونها من صحيفتي قبل أن تُرفع.. لكن هيهات.. غفر الله ما أسأنا وتقبل الله ما أحسننا..
دقيقتان.. تذكرة مسرعة.. إنعاش إنعاش!.. ممرضة من ممرضات المشفى.. شابة منذ قليل كانت تضحك وتتحدث.. لا أعلم ما السبب لكنني أطيل النظر اليوم في وجوه المرضى.. أطيل النظر في وجه مريض الإنعاش كبير السن ضعيف الجسد.. ما أضعف الإنسان.. أطيل النظر في وجه الممرضة.. ما أطول أمل الإنسان وما أقصر أجله.. أطيل النظر في مريضة السرطان.. والمريضة مبتورة الساق.. والمريض الورمي الهزيل.. يجري على لساني حمد الله الذي عافاني.. لعل رقة القلب وحياته هي غنيمتي الوحيدة..
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
