عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Показати більше📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу عبري لايف
Канал عبري لايف (@eabrilive) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 236 290 підписників, посідаючи 646 місце в категорії Новини і ЗМІ та 11 місце у регіоні Ізраїль.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 236 290 підписників.
За останніми даними від 29 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -2 336, а за останні 24 години на -115, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 4.97%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.39% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 11 740 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 10 388 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 12.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 30 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إسرائيل تكتسب تدريجيًا سمات الدولة المنبوذة من المجتمع الدوليالمصدر: يديعوت احرونوت بقلم :د. ميخائيل ميلشتاين 👈قد يبدو للوهلة الأولى أنه لا توجد صلة بين “فيديو الأسطول” الذي أنتجه بن غفير والذي هز العالم، وبين التهديدات الأوروبية الحادة التي تصاعدت ضد إسرائيل في الأيام الأخيرة، ولا سيما تقييد واردات المنتجات القادمة من المستوطنات وفرض عقوبات على كبار المسؤولين الحكوميين، في ظل تزايد الانتقادات لتصاعد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية مع ذلك، في التصور الغربي، تنبع هذه الأمور من مصدر واحد: الشعور بأن تغييراً جذرياً يحدث في صورة إسرائيل وطابعها، مما يستدعي تحديث تعريف العلاقة معها قبل نحو عام، أُطلق تحذيرٌ شديد اللهجة من تسونامي سياسي قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي شهدت قبلها وأثناءها اعترافًا دوليًا واسعًا بدولة فلسطينية بقيادة دول أوروبية. في إسرائيل، التي يحركها منذ السابع من أكتوبر مزيجٌ ضار من الأوهام (بعضها ذو طابعٍ خلاصي) والإيمان بضرورة استخدام القوة في كل زمان ومكان، يُستهزأ بهذا التحذير بالادعاء بأن السماء لم تسقط. والرد المفضل هو تأجيج كل ما يُعتبر عقبةً في طريق الغرب: توسع المستوطنات والإرهاب اليهودي يتصاعدان، مصحوبًا بمطالبات من مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى بإلغاء السلطة الفلسطينية وإخلاء الأراضي من الفلسطينيين. كل هذا يعكس قصورًا في فهم السياقات وعجزًا عن التعلم من الماضي الذي يُصرّ صناع القرار على عدم التحقيق فيه، وبالتالي، ليس من المستغرب أنهم يطورون مفاهيم جديدة تستند جزئيًا إلى بذور المفهوم نفسه الذي انهار في السابع من أكتوبر، بما في ذلك الادعاء بأن العالم قد سئم من الفلسطينيين وسيسمح لإسرائيل بتغيير الواقع بين البحر والأردن تغييرًا جذريًا. من المرجح أن يُقابل هذا التحذير بازدراء من قِبل أولئك الذين يعتقدون أن الأمر الوحيد المهم هو موقف ترامب (مع أنه أظهر تقلبًا في موقفه من القضية الفلسطينية، على سبيل المثال عندما ذكر مصطلح “الدولة الفلسطينية” في قرار أصدره في مجلس الأمن بشأن الاستيطان في غزة)، أو أنه لا يكترث إطلاقًا لما يقوله العالم، وهي حجة شائعة بين مؤيدي مبدأ “شعب وحده يسكن” و”بعون الله سيكون كل شيء على ما يرام”. لكن في الواقع، لا شيء يسير على ما يرام هذه المرة: فإيطاليا، الصديقة المقربة لإسرائيل، تتصدر الانتقادات الموجهة لمعاملة المشاركين في أسطول الحرية (وخاصة الشكاوى من العنف الشديد)، وألمانيا (صديقة مقربة أخرى) تتخذ موقفًا أكثر صرامة من ذي قبل، والمجر، بعد أوربان، لم تعد حصنًا منيعًا ضد التحركات ضد إسرائيل في الاتحاد الأوروبي، وهولندا حظرت استيراد البضائع المنتجة في المستوطنات والقدس الشرقية، وفرنسا والسويد تخططان لتقديم قرار مماثل في مؤسسات الاتحاد الأوروبي. إسرائيل وان لم تكن على وشك الطرد من المجتمع الدولي، لكنها تكتسب تدريجياً سمات الدولة المنبوذة. ومن المؤشرات التحذيرية الخطيرة بشكل خاص، التقرير الذي يفيد بأن محكمة الجنايات الدولية في لاهاي تعتزم إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين حكوميين وعسكريين كبار بتهم ارتكاب جرائم حرب. وقد أعلن سموتريتش، الذي ورد اسمه في القائمة، فوراً أن هذا القرار معادٍ للسامية، ويستدعي شن حرب على السلطة الفلسطينية، ووقع أمراً بإخلاء خان الأحمر، موضحاً أن خطواته تهدف إلى “مصلحة جميع المواطنين الإسرائيليين، وتُتخذ باسمهم ولضمان سلامتهم وأمنهم في مواجهة تهديد حقيقي، بهدف أساسي هو جعل مشروع الاستيطان غير قابل للتراجع”. ولم يقف رؤساء الدول الغربية مكتوفي الأيدي، فأصدروا بياناً مشتركاً حذروا فيه من أن الشركات الإسرائيلية التي ستُعمل في منطقة E1، وهي خطوة أخرى حاسمة وقعها سموتريتش، ستُخاطر بانتهاك القانون الدولي. الرد الإسرائيلي التلقائي، الذي ربما كان فعالاً في وقت من الأوقات، هو اتهام المنتقدين بمعاداة السامية، أو الضعف أمام تحدي الإسلام (من بين أسباب أخرى تتعلق بتعزيز القضية الفلسطينية)، أو التذمر من ضعف الدعاية. والحقيقة المحزنة هي أن الواقع نفسه معيب، وأنه لا سبيل لتفسير ما يشاهده المشاهدون حول العالم. إن القتل الوحشي وإصابة الفلسطينيين في الضفة الغربية، والمعاملة القاسية للحيوانات على أيدي المستوطنين، وضرب الراهبات وإذلالهن، وتدنيس الرموز المسيحية، والاحتفال بيوم القدس مع إلحاق أضرار جسيمة بالعرب وممتلكاتهم، مع التصريحات بضرورة إبادة عماليق، وتحقيق حدود الوعد، وبناء الهيكل – كل ذلك يُشكل وصفة لتكوين صورة لإسرائيل كجالوت متطرف وعنيف، بعيدة كل البعد عن الأسطورة القديمة لداود العادل والذكي.
#يتبع
رئيسا الشباك الحالي والسابق قاما بزيارة الامارات، التي تنفي زيارة نتنياهوالمصدر:هآرتس بقلم : ليزا روزوفسكي 👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو زار بشكل سري دولة الامارات اثناء الحرب مع ايران، والتقى هناك مع الحاكم محمد بن زايد، هذا ما صدر مساء امس عن مكتب رئيس الحكومة حسب البيان، “هذه الزيارة أدت الى اختراقة تاريخية في العلاقات بين إسرائيل ودولة الامارات”. أيضا رئيس الشباك دافيد زيني زار دولة الامارات في الأسابيع الأخيرة. في دولة الامارات اوضحوا بعد بيان مكتب رئيس الحكومة بأن “العلاقات مع إسرائيل لا تقوم على السرية، ولذلك فان أي ادعاء لزيارة لم ينشر عنها هو ادعاء لا أساس له من الصحة، الا اذا تم النشر عنها بشكل رسمي من قبل دولة الامارات”. في غضون ذلك، مصدر مطلع قال لـ “هآرتس”، بان رئيس الموساد السابق دافيد برنياع قام بزيارة الامارات مرتين على الأقل اثناء الحرب مع ايران. واكد المصدر التقرير الذي نشرته “وول ستريت جورنال”، الذي بحسبه قام برنياع على الأقل بزيارتين بشكل سري في دولة الامارات، في شهر آذار وشهر نيسان، من اجل تنسيق القضايا التي تتعلق بالقتال. وحسب التقرير فان مصادر عربية رسمية ومصدر مطلع آخر اعتبرت هذه الزيارات دليل على الشراكة الوثيقة بين الدولتين. السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هكابي، قال امس ان إسرائيل أرسلت الى اتحاد الامارات منظومة قبة حديدية وطواقم للمساعدة في تشغيلها. وقد قال هذه الاقوال في مؤتمر عقد في جامعة تل ابيب، وهكذا أكد تقرير نشر حول هذا الامر في الشهر الماضي. وحسب “وول ستريت جورنال” فانه عندما أرسلت منظومات الدفاع لاتحاد الامارات فقد قامت بمهاجمة اهداف في ايران، من بينها منشأة نفط في الخليج الفارسي. في غضون ذلك، أجهزة المخابرات الامريكية تقدر ان ايران اعادت لنفسها القدرة على الوصول الى 90 في المئة من منشآت التخزين والاطلاق للصواريخ التحت أرضية المنتشرة في ارجاء الدولة، والتقدير الان هو انها تعمل بكامل طاقتها أو بشكل جزئي. التقدير المقلق اكثر بالنسبة لجهات أمريكية رفيعة هو ان ايران قامت باستئناف القدرة العملياتية لـ 30 من بين 33 موقع الصواريخ الموجودة لديها على طول مضيق هرمز – وهي العملية التي يمكن ان تعرض للخطر السفن الامريكية الحربية وناقلات النفط التي تجتازه. حسب هذه المصادر فان تقديرات المخابرات، التي ترتكز الى صور الأقمار الصناعية ووسائل أخرى، هي أنه بقي لإيران أيضا 70 في المئة من الصواريخ التي كانت لديها قبل الحرب. وضمن هذه الصواريخ، حسب المصادر، صواريخ بالستية، التي يمكن اطلاقها على دول في الشرق الأوسط، الى جانب صواريخ كروز التي يمكن استخدامها ضد اهداف قصيرة المدى في البر والبحر. وأضافت المصادر بان طهران ما زالت تمتلك حوالي 70 في المئة من منصات الاطلاق المتنقلة، وأشارت الى ان هذه التقديرات تم عرضها في بداية الشهر على كبار رجال الإدارة الامريكية في نقاشات سرية. وقد أوضحت بأن ايران يمكنها، حسب مستوى الضرر الذي لحق بكل موقع، ان تستخدم منصات اطلاق متحركة، التي توجد في المنشآت، من اجل نقل الصواريخ الى أماكن أخرى. هذه التقديرات مناقضة لاقوال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الفترة الأخيرة، التي تفيد بان قدرة ايران على اطلاق الصواريخ قد تضررت بشكل كبير. أمس كرر الرئيس أقواله بان طهران بقيت بدون قدرات عسكرية. “عندما ينشر في الاعلام المضلل بان العدو الإيراني نجح من ناحية عسكرية ضدنا، فهذا بالفعل يعتبر شبه خيانة، لان هذه اقوال كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، كتب في شبكة “تروث سوشيال” التي يمتلكها. “لقد كان لإيران 159 سفينة في سلاح البحرية، وجميعها الآن تجثم في قاع البحر. الآن لا يوجد لديهم سلاح بحرية أو سلاح جو، كل التكنولوجيا غير موجودة، وقادتهم لم يعودوا موجودين، ودولتهم هي كارثة اقتصادية”.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
يجب استغلال المفاوضات لإضفاء مضمون حقيقي على الشراكة مع الحكومة اللبنانيةالمصدر : هآرتس الإفتتاحية 👈من المتوقع أن تُعقد اليوم في واشنطن الجولة الثالثة من المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، ويأتي هذا اللقاء في ظروف استثنائية؛ فعلى الورق، هناك وقف لإطلاق النار، لكن عملياً، لا تهدأ النيران ولو للحظة؛ إذ يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة والدرونات في اتجاه إسرائيل، ويستهدف قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في لبنان، بينما تواصل إسرائيل قصفها داخل لبنان وتوسيع سيطرتها على مناطق فيه وأفادت تقارير أول أمس بأن الجيش الإسرائيلي تجاوز نهر الليطاني فعلياً. • تُدار هذه الحرب، التي يُترك فيها جنود الجيش الإسرائيلي "كالبط في ساحة رماية"، بحسب تعبير عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، في وقت لا يحظى سكان الشمال بدعم أمني، أو اقتصادي كافٍ، ومن دون هدف واضح، ومن دون خطة منظّمة، ومع وعود حكومية غير مضمونة بإنهاء تهديد حزب الله. • إن الافتراض القائل إن الجيش الإسرائيلي وحده قادر على تحقيق هذا الهدف ليس سوى تضليل للرأي العام، وفي تقدير الجيش نفسه، أنه حتى لو احتلّ لبنان بالكامل، فلن يضمن تحييد القوة العسكرية للحزب. • واتخذت الحكومة اللبنانية موقفاً غير مسبوق عندما قررت نزع الشرعية العسكرية عن حزب الله، بل أعلنت أنه لا توجد حالة حرب بين لبنان وإسرائيل، وهي تطرح نفسها شريكاً فعّالاً في الجهود الرامية إلى القضاء على تهديد الحزب ونزع سلاحه. • صحيح أن قدرات الحكومة اللبنانية وجيشها محدودة؛ فهي مضطرة إلى المناورة بين الضغوط السياسية الداخلية، وتحاول كبح النفوذ الإيراني، ومواجهة أخطر أزمة اقتصادية في تاريخها، ومنع اندلاع مواجهة عنيفة بين الجيش اللبناني وحزب الله ربما تشعل حرباً أهلية خارجة عن السيطرة. • إنه صراع شاق، لكن الحكومة اللبنانية، التي تستند إلى دعم شعبي واسع، لا تنوي الاستسلام، ويشهد على ذلك استعدادها لإجراء مفاوضات سياسية وعسكرية مباشرة مع إسرائيل، ومطالبتها بتعزيز وتجهيز الجيش اللبناني لكي يتمكن من أداء هذه المهمة. وفي الوقت نفسه، يطلب لبنان من إسرائيل المساعدة لإزالة الذرائع التي يستخدمها حزب الله لتبرير استمرار الحرب، وتعزيز مكانة الحكومة اللبنانية في مواجهته. • المطلوب من إسرائيل استغلال جولات المحادثات لإضفاء مضمون حقيقي على الشراكة مع الحكومة اللبنانية، وتثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة النظر في جدوى وجودها في الجنوب اللبناني - الوجود الذي لم يوفّر الأمن لبلدات الشمال حتى الآن - والسماح للجيش اللبناني بالانتشار على طول الحدود، والتوصل إلى ترتيبات أمنية يمكن أن تفضي لاحقاً إلى تفاهمات سياسية واقتصادية. • ربما لن يؤدي ذلك إلى نزع سلاح حزب الله في المستقبل القريب، لكنه يرسّخ كونه عدواً مشتركاً للدولتين، الأمر الذي يمكن أن يجعل المواجهة ضده أكثر فاعلية.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
